الاثنين، 6 يونيو 2011

بريد الاستفهامات

حذفنا كل عبارات الثناء على العمود والسلام لننفذ للمواضيع المطروحة لضيق المساحة.
الرسالة الاولى:
رد الشركة المنفذة لكبري الإمدادات

بالإشارة لموضوعك عن كبرى الإمدادات أرغب أن أفيد سيادتكم, وبما أنني المقاول والمالك للشركة المنفذة أن كبرى الإمدادات من أميز المشاريع بالبلاد ومن أفضل أنواع الكبارى تصميما وحداثة وجودة وان المبنى الحديدى بحمد الله موجود حاليا بالسودان وجاهز تماما للتركيب وتم تركيبه تجريبيا على ارض الواقع , وتم عمل جميع الدراسات والاختبارات الهندسية اللازمة والضرورية والكافية والآمنة لهذا المشروع وبأفضل الخبرات السودانية وان الفريق المنفذ مستعد وجاهز للتنفيذ منذ يوم التوقيع على العقد وهو متواجد فى أرض المشروع فى(مبنى مجاور ))بكامل الفريق التنفيذي. ما ينقص المشروع حاليا هو توفير التمويل للمشروع من قبل الولاية ,وأعتقد أن المشروعات التى تنفذها حكومة ولاية الخرطوم ضخمة جدا ولا تجد لها مكانا فى الإعلام الخاص ولا الرسمى , وهى مشروعات بنية تحتية حقيقية . جزاكم الله خيراً

سامي عبداللطيف محمد بشير
الرسالة الثانية:
جامعة السودان المفتوحة وضياع الامتحانات والنتائج

أكملت جامعة السودان المفتوحة وكنت ضمن طلاب الدفعة الثانية ، في هذه الجامعة شئ غريب لا يحدث حتى في مدارس الأساس وهو أن الطالب ينقل من فصل لآخر قبل معرفة نتيجة الفصل الذي قبله ، فنحن وصلتنا نتيجة الفصل الأول والثاني مكتملة ونتيجة الفصل الثالث غير مكتملة وبعد ذلك لم تصلنا أي نتيجة إلي أن أكملنا الجامعة ، ونحن أحسن حالاً من الدفعات التي من خلفنا في مركزنا المحيريبا.
أخيراً وصل سجل لكل الفصول ولكن كثيراً من طلاب مركزنا سُجلوا غياب في مواد سبق وأن جلسنا لها وهناك قلة سجل لهم تقدير في مواد لم يجلسوا لها !!!! أنا في سجلي وجدت خمس مواد غياب وسبق لي أن جلست لها في زمنها المحدد أو بدائل وانا على استعداد أن أقسم بصحة قولي هذا خمس مرات. أناشد كل من يهمه أمر التعليم العالي أن يصحح مسار هذه الجامعة الغريبة وأن يجبر ادارتها في الجزيرة على البحث عن كراسات الأجابة وسجل حضورنا في قاعات الامتحانات .
على مصطفى محمد احمد
الرسالة الثالثة :
برمجة بعض إشارات المرور

أتمنى أن تجبرك الأقدار على المرور بواحدة من محن المرور فى هذا البلد لتستفهم وتستعجب كيف توكل الأمور لأشخاص هم أبعد ما يكونوا عن أن يجعل فى أيديهم مسألة تتعلق بالتخطيط والبرمجة والمحنة التى أتمنى أن تمر بها ربما صادفتك فى أماكن متفرقة من هذه العاصمة الإحتضارية والتى أكاد أبكى يومياً بسببها وأدعو على هذا المبرمج الذى أوكل إليه أمر برمجة إشارة المرور بشارع الأبراج بأمدرمان شمال السجل المدنى كررى والذى تفتقت عبقريته على أن يجعل القادم من إتجاه الشرق للغرب يتوقف خلف الإشارة الحمراء لمدة 120 ثانيه ليفسح له الطريق بالإشارة الخضراء لمدة عشرة ثوانى فقط لا غير لا يستطيع أحياناً ولا صاحب العربة رقم واحد الإستفادة منها وليس هناك زمن كافى يكبح جماح المركبات القادمة من الجنوب إلى الشمال ويكون فاصل مناسب بين إشارتها الخضراء والأخرى الحمراء. التعليل الوحيد الذى وجدته سائغا لهذا المبرمج أن القادم من الشرق للغرب أكيد كان فى نزهة على شاطئ النيل المضطجع فى ناهية الشارع وبالتالى فهو شخص يدور على غير هدى وليس هناك أمر مستعجل فى برنامجه اليومى ويعنى شنو كان ما مشى كلو كلو؟؟
عمر عبد الماجد خلف الله

ليست هناك تعليقات: