الأربعاء، 20 نوفمبر 2019

على جدار الواتساب


على جدار الواتساب

         مؤلم جداً قتل النفس البشرية والحق عز وجل يقول (مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ ﴿٣٢﴾   سورة المائدة
        إذا كان قتل نفس واحدة كأنما قتل الناس جميعاً ترى كم هم الناس؟ الاحياء الآن وهم 7 مليارات أم منذ ان خلق الله الخليقة؟ كيف بمن قتل في هذه الأيام فقط خمسة وعشرين نفسا وفي رواية اربعين. من القاتل الحقيقي؟ الذي نفذ القتل أم الذي أمره؟ أم الذي دربه وشحنه شحناً بما يحقق أهدافه؟ من يجيب على هذه الأسئلة؟ لا نريد متطوعين هناك مؤسسات في الدولة عليها واجب الإجابة والعمل على قبض الجاني ومعاقبته ولن يعجزها ذلك. ولا يقبل تسجيل البلاغات ضد مجهول.
     على صعيد أخر عَدَدتُ مجموعات الواتساب التي على جهازي وجدتها 28 مجموعة او قروب ( بالمناسبة كلمة قروب وقروبات صارت كأنها عربية) طبعا من المستحيل متابعة كل هذا العدد من القروبات. أحرص على بعضها المهني منها على وجه الخصوص الإعلامي والتربوي والزراعي.
     في الأسابيع الأخيرة احتد النقاش في كثير منها من جماعة (تسقط بس) وجماعة (تقعد بس) وفي معظمها تخندق سياسي لا يقبل الرأي الآخر مما ينبي بمستقبل سياسي غير مبشر بخير هل تصدقون ان هؤلاء الحزبيون يتناقشون بنفس أسلوبهم الذي كان في الجامعة قبل اربعين سنة أي لم تغير الحياة فيهم كثيرا (وهذا من عيوب الحزبية والصوفية فكلاهما يسلب الشخص حرية التفكير ويطلبان منه تفكير القطيع).
ما سُمع من الفاتح عز الدين وعلي محمود حسنين بان توعد كل منهم جز رؤوس خصومه الا يستحق وقفة كبيرة؟ وكلاهما حزبي وهنا لنسأل هل هذا رأي الحزب ام راي فرد يجب ان يحاسب عليه قائله ببلاغ جنائي صريح في سوح العدالة وليس في أروقة الحزب.( هذا ان كانت هناك محاسبة أصلاً).
     في بعض القروبات كانت المحصلة تشظى القروبات وغادر من غادر وكون المغادرون قروبا يسمعون فيه ما يسرهم ويقررون فيه ما يريدون بعيداً عن خصومهم. اذا لم يحتمل زملاء الدراسة او أبناء المنطقة الواحدة بعضهم البعض في قروبات واتساب كيف سيكون الحال اذا ما فلت الأمر واصبح السلاح المستعمل ليس الكلمة وانما النار؟
    والذين يتحدثون عن الديمقراطية بدأ لي ان كلمة ديمقراطية كلمة مائعة وفي كل زمان لها معنى يختلف والكل يريد ديمقراطية له وحده ويحجرها على خصومه ديمقراطية تحقق أهدافه ومراميه الشخصية وتوصله للكرسي.(بالله الكرسي التقول كرسي في الجنة بالله هل يقبل عاقل الجلوس على كرسي ليحكم الجوعى والمرضى أنسي هؤلاء حساب الله أما قرأوا سيرة عمر بن الخطاب ولا سمعوا بسيرة عمر اين عبد العزيز) والذين يخشون حساب خصومهم كيف هم فاعلون مع حساب الله؟ 
عدم ممارسة الديمقراطية داء قديم فشلت فيه النخب السودانية وخصوصا الاحزاب العقائدية ومازال الحبل على الجرار.
21/1/2019 السوداني



الذهب أين يذهب؟


الذهب أين يذهب؟

    في منتصف تسعينات القرن الماضي وكان السكر يوزع على المواطنين بعد سلسلة إدارية تبدأ بالولاية ثم المحافظة ثم المحليات (التي أصبحت الان وحدات إدارية) كل جسم من هذه الاجسام يضع على جوال السكر مبلغاً. المحافظ زاد على الرسوم المعلومة خمسة جنيهات على الجوال وعندما سألوه عن وجهة صرفها قال: أمور استراتيجية. طيب ما هذه الأمور الاستراتيجية؟ قال: هذه اسرار لا يباح بها. عندها ايقنت ان هذا بند غير مراقب وستنفذ منه كل ألوان الفساد (الفساد في ذلك الزمان لم يكن معروفاً والزبير رحمه الله وقتها حي يرزق أليس هو القائل:كان شفتونا بنينا العمارات او ركبنا السيارات الفارهات أعرفونا سرقنا).
بعد هذه الرمية كما يقول بروف البوني
      كل من قرأ خبر الذهب وضع يديه على رأسه إذ يقول الخبر (اتجاه لدراسة امكانية ادخال الذهب في الموازنة العامة) يعني كل هذه الاطنان في كل سنوات التعدين الأهلي وتعدين الشركات وأرياب لم يدخل الموازنة العامة؟ بالمناسبة هل للموازنة العامة ضد كقولك الموازنة الخاصة (الخاصة دي من أين تبدأ وأين تنتهي؟)
       بالله كيف يحدث من يقول ان انتاج الذهب بلغ في العام الماضي 105 طن واخر يقول 120 طن بالمناسبة هذه أطنان ذهب مو اسمنت، لاحظ الفرق بين التقديرين ونحن من ترفنا الذهب يقدر تقديرا. ليس هناك إحصاء رسمي للمنتج ولا المصدر ولا الذي بالسجانة. أما بورصة دبي التي لا تعرف كلمة (تقريبا) قالت ان الذهب المصدر 200 طن.
     بالمناسبة طن الذهب سعره كم؟ خلونا نسأل عم قوقل. قال قوقل 41371260 دولار بلاش كسور فليكن 41 مليون دولار يعني الذهب الذي بيع في دبي وحدها 200 طن ×41 مليون دولار يساوي 8.2 مليار دولار.
          ماذا لو وضع هذا الذهب في بنك السودان المركزي وكل الاتفاقات الدولية والعقودات مع الشركات الأجنبية التي تعللوا على مشقة التعامل معها بالدولار نسبة للحصار والعقوبات الامريكية ماذا لو كان التعامل معها بالذهب نفذ كذا وسنعطيك مقابلها ذهبا بسعر اليوم هل سيرفض عاقل او مجنون ذهبا بدلا عن الدولار الذي تتربص به دول البركس (الصين، روسيا، البرازيل، جنوب افريقيا والهند).
      طبعا كل عمل استراتيجي مبهم وسري ويطلب من احدهم تنفيذه سيتعامل معه كما تعامل ذلك الذي طُلب منه ان يذهب الى الحزب الفلاني ويسلمه  4 مليار جنيه وعندما ذاع السر وعيّر حزب آخر الحزب بقبول 4 مليار أقسم الحزب انه لم يستلم الا مليارين فقط.  (هع يعجبني المراسلة نتف نصها!).
ترى كم خرج وكم دخل من الذهب وأين ذهب الذهب ولو ذهب الذهب الى حيث يذهب الذهب في كل دول الدنيا الى حيث يضع الذهب لما ذهب عقل من ذهب.
هذا يعني البترول ليس وحده ولا الصمغ وحده.


 
  



الس

صلاة الرغيف


صلاة الرغيف

    كثيرون، ولا أقول كلكم، تعرفون صلاة الكسوف وصلاة الخسوف وصلاة الاستسقاء ولكل صلاة منها مناسبتها الكونية. ما حدث في ذلك الفجر يستحق التوثيق إن لم يكن بالكاميرا فبالكلمة.
     في القرية مخبز أو فرن مجاور لمسجدها الكبير المسجد طوله عشرون مترا وعرضه كذلك (رجاءً لا يقول لي احدهم لماذا لم تكتب مربع ما دام طوله وعرضه متساويان وصاحبكم متخصص رياضيات وفي الهندسة الاقليدية المربع حالة خاصة من حالات الشكل الرباعي أو هو مستطيل متساوي الأبعاد) أي صف الصلاة أيضاً طوله عشرون متراً. في صلاة كل فجر ثلاثة صفوف وقد تصل الأربعة صفوف احياناً. غير ان فجر الثلاثاء كان المشهد مختلفا تماماً امتلأ المسجد بالمصلين تماماً وبعد تسليمة الامام الأولى (لأكون صادقا امامهم يسلم تسليمة واحدة) بعد التسليم هبت جماعة كثيرة منهم في حالة أشبه بالجراد المنتشر وتسابقوا ناحية المخبز واصطفوا صفا طويلاً في انتظار ان يأخذ كل منهم حصته من الخبز المدعوم إذ كانت تباع لهم الرغيفة الصغيرة بجنهين ونصف ومنع المعتمد ذلك واجبر المخابز ان تستعمل الدقيق المدعوم وتبيع العيشة بجنيه واحد هذا هو الحافز الذي جعل مئات الناس يصلون صلاة الرغيف.
لم يجد العقلاء الا ان يتحوقلوا أي يقولون لا حول ولا قوة الا بالله أو يتحسبنوا أي يقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل.
ومن جهة أخرى لم نكمل لكم الصورة اذ هذه القرية تحيطها الحواشات وترع مشروع الجزيرة من جوانبها الأربعة حيث الذرة واللوبيا والقمح والخضروات وكل خيرات الأرض هنالك من بدل حياتهم وغير عاداتهم حتى يفعل فيهم الخبز هذا الفعل وكل الكبار رأوا الرغيف يضع على الصينية ان وجد في زمن سابق كالديكور وليس غذاء معتمداً.
من غيّر عادات هؤلاء؟ إن سألتهم لماذا الرغيف؟ اجابوك ما لينا نحنا، الصغار ما عادوا يأكلون الكسرة؟ واذا سالت في البيت لماذا تصرون على الرغيف والذرة موجودة أجابوك الكسرة يعوسوها بي شنو؟ الغاز ما في وان وجد فهو غال جدا وصل سعر الأسطوانة 270 ج وفي رواية 300 ج لماذا؟ لأن كل انتاج المصفاة للخرطوم وناس الخرطوم. وليه علشان ما يظاهروا، بالله؟ ماذا لو عاملت الولايات جارات الخرطوم بالمثل ومنعت عن الخرطوم الالبان والخضروات والاعلاف.
      كيف نعود بهذا الشعب الى عاداته الغذائية الأولى ويأكل الناس الدخن والذرة بأنواعها ما دام ليس فيمن يحكمون من يريد ان يطور او ينهض لا بزراعة ولا صناعة ولا يستحدث ما يعين الناس على معاشهم.
الأ يقرأ ولا يسمع القائمون على الأمر عن رواندا ولا اثيوبيا و تركيا ولا البرازيل دع عنك النمور الاسيوية كيف نمت هذه البلدان بسرعة دون ان يقف مواطنها في صف خبز وجازولين وبنزين وغاز؟
 يريدون ان يستمتعوا بالميري على حساب الفقراء.
أليس فيكم رجل رشيد يقول لكم حصنوها بالعدل وليس بالسلاح.
  السوداني 11/1/2019 

صلاة الرغيف


صلاة الرغيف

    كثيرون، ولا أقول كلكم، تعرفون صلاة الكسوف وصلاة الخسوف وصلاة الاستسقاء ولكل صلاة منها مناسبتها الكونية. ما حدث في ذلك الفجر يستحق التوثيق إن لم يكن بالكاميرا فبالكلمة.
     في القرية مخبز أو فرن مجاور لمسجدها الكبير المسجد طوله عشرون مترا وعرضه كذلك (رجاءً لا يقول لي احدهم لماذا لم تكتب مربع ما دام طوله وعرضه متساويان وصاحبكم متخصص رياضيات وفي الهندسة الاقليدية المربع حالة خاصة من حالات الشكل الرباعي أو هو مستطيل متساوي الأبعاد) أي صف الصلاة أيضاً طوله عشرون متراً. في صلاة كل فجر ثلاثة صفوف وقد تصل الأربعة صفوف احياناً. غير ان فجر الثلاثاء كان المشهد مختلفا تماماً امتلأ المسجد بالمصلين تماماً وبعد تسليمة الامام الأولى (لأكون صادقا امامهم يسلم تسليمة واحدة) بعد التسليم هبت جماعة كثيرة منهم في حالة أشبه بالجراد المنتشر وتسابقوا ناحية المخبز واصطفوا صفا طويلاً في انتظار ان يأخذ كل منهم حصته من الخبز المدعوم إذ كانت تباع لهم الرغيفة الصغيرة بجنهين ونصف ومنع المعتمد ذلك واجبر المخابز ان تستعمل الدقيق المدعوم وتبيع العيشة بجنيه واحد هذا هو الحافز الذي جعل مئات الناس يصلون صلاة الرغيف.
لم يجد العقلاء الا ان يتحوقلوا أي يقولون لا حول ولا قوة الا بالله أو يتحسبنوا أي يقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل.
ومن جهة أخرى لم نكمل لكم الصورة اذ هذه القرية تحيطها الحواشات وترع مشروع الجزيرة من جوانبها الأربعة حيث الذرة واللوبيا والقمح والخضروات وكل خيرات الأرض هنالك من بدل حياتهم وغير عاداتهم حتى يفعل فيهم الخبز هذا الفعل وكل الكبار رأوا الرغيف يضع على الصينية ان وجد في زمن سابق كالديكور وليس غذاء معتمداً.
من غيّر عادات هؤلاء؟ إن سألتهم لماذا الرغيف؟ اجابوك ما لينا نحنا، الصغار ما عادوا يأكلون الكسرة؟ واذا سالت في البيت لماذا تصرون على الرغيف والذرة موجودة أجابوك الكسرة يعوسوها بي شنو؟ الغاز ما في وان وجد فهو غال جدا وصل سعر الأسطوانة 270 ج وفي رواية 300 ج لماذا؟ لأن كل انتاج المصفاة للخرطوم وناس الخرطوم. وليه علشان ما يظاهروا، بالله؟ ماذا لو عاملت الولايات جارات الخرطوم بالمثل ومنعت عن الخرطوم الالبان والخضروات والاعلاف.
      كيف نعود بهذا الشعب الى عاداته الغذائية الأولى ويأكل الناس الدخن والذرة بأنواعها ما دام ليس فيمن يحكمون من يريد ان يطور او ينهض لا بزراعة ولا صناعة ولا يستحدث ما يعين الناس على معاشهم.
الأ يقرأ ولا يسمع القائمون على الأمر عن رواندا ولا اثيوبيا و تركيا ولا البرازيل دع عنك النمور الاسيوية كيف نمت هذه البلدان بسرعة دون ان يقف مواطنها في صف خبز وجازولين وبنزين وغاز؟
 يريدون ان يستمتعوا بالميري على حساب الفقراء.
أليس فيكم رجل رشيد يقول لكم حصنوها بالعدل وليس بالسلاح.
  السوداني 11/1/2019 

صلاة الرغيف


صلاة الرغيف

    كثيرون، ولا أقول كلكم، تعرفون صلاة الكسوف وصلاة الخسوف وصلاة الاستسقاء ولكل صلاة منها مناسبتها الكونية. ما حدث في ذلك الفجر يستحق التوثيق إن لم يكن بالكاميرا فبالكلمة.
     في القرية مخبز أو فرن مجاور لمسجدها الكبير المسجد طوله عشرون مترا وعرضه كذلك (رجاءً لا يقول لي احدهم لماذا لم تكتب مربع ما دام طوله وعرضه متساويان وصاحبكم متخصص رياضيات وفي الهندسة الاقليدية المربع حالة خاصة من حالات الشكل الرباعي أو هو مستطيل متساوي الأبعاد) أي صف الصلاة أيضاً طوله عشرون متراً. في صلاة كل فجر ثلاثة صفوف وقد تصل الأربعة صفوف احياناً. غير ان فجر الثلاثاء كان المشهد مختلفا تماماً امتلأ المسجد بالمصلين تماماً وبعد تسليمة الامام الأولى (لأكون صادقا امامهم يسلم تسليمة واحدة) بعد التسليم هبت جماعة كثيرة منهم في حالة أشبه بالجراد المنتشر وتسابقوا ناحية المخبز واصطفوا صفا طويلاً في انتظار ان يأخذ كل منهم حصته من الخبز المدعوم إذ كانت تباع لهم الرغيفة الصغيرة بجنهين ونصف ومنع المعتمد ذلك واجبر المخابز ان تستعمل الدقيق المدعوم وتبيع العيشة بجنيه واحد هذا هو الحافز الذي جعل مئات الناس يصلون صلاة الرغيف.
لم يجد العقلاء الا ان يتحوقلوا أي يقولون لا حول ولا قوة الا بالله أو يتحسبنوا أي يقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل.
ومن جهة أخرى لم نكمل لكم الصورة اذ هذه القرية تحيطها الحواشات وترع مشروع الجزيرة من جوانبها الأربعة حيث الذرة واللوبيا والقمح والخضروات وكل خيرات الأرض هنالك من بدل حياتهم وغير عاداتهم حتى يفعل فيهم الخبز هذا الفعل وكل الكبار رأوا الرغيف يضع على الصينية ان وجد في زمن سابق كالديكور وليس غذاء معتمداً.
من غيّر عادات هؤلاء؟ إن سألتهم لماذا الرغيف؟ اجابوك ما لينا نحنا، الصغار ما عادوا يأكلون الكسرة؟ واذا سالت في البيت لماذا تصرون على الرغيف والذرة موجودة أجابوك الكسرة يعوسوها بي شنو؟ الغاز ما في وان وجد فهو غال جدا وصل سعر الأسطوانة 270 ج وفي رواية 300 ج لماذا؟ لأن كل انتاج المصفاة للخرطوم وناس الخرطوم. وليه علشان ما يظاهروا، بالله؟ ماذا لو عاملت الولايات جارات الخرطوم بالمثل ومنعت عن الخرطوم الالبان والخضروات والاعلاف.
      كيف نعود بهذا الشعب الى عاداته الغذائية الأولى ويأكل الناس الدخن والذرة بأنواعها ما دام ليس فيمن يحكمون من يريد ان يطور او ينهض لا بزراعة ولا صناعة ولا يستحدث ما يعين الناس على معاشهم.
الأ يقرأ ولا يسمع القائمون على الأمر عن رواندا ولا اثيوبيا و تركيا ولا البرازيل دع عنك النمور الاسيوية كيف نمت هذه البلدان بسرعة دون ان يقف مواطنها في صف خبز وجازولين وبنزين وغاز؟
 يريدون ان يستمتعوا بالميري على حساب الفقراء.
أليس فيكم رجل رشيد يقول لكم حصنوها بالعدل وليس بالسلاح.
  السوداني 11/1/2019 

صلاة الرغيف


صلاة الرغيف

    كثيرون، ولا أقول كلكم، تعرفون صلاة الكسوف وصلاة الخسوف وصلاة الاستسقاء ولكل صلاة منها مناسبتها الكونية. ما حدث في ذلك الفجر يستحق التوثيق إن لم يكن بالكاميرا فبالكلمة.
     في القرية مخبز أو فرن مجاور لمسجدها الكبير المسجد طوله عشرون مترا وعرضه كذلك (رجاءً لا يقول لي احدهم لماذا لم تكتب مربع ما دام طوله وعرضه متساويان وصاحبكم متخصص رياضيات وفي الهندسة الاقليدية المربع حالة خاصة من حالات الشكل الرباعي أو هو مستطيل متساوي الأبعاد) أي صف الصلاة أيضاً طوله عشرون متراً. في صلاة كل فجر ثلاثة صفوف وقد تصل الأربعة صفوف احياناً. غير ان فجر الثلاثاء كان المشهد مختلفا تماماً امتلأ المسجد بالمصلين تماماً وبعد تسليمة الامام الأولى (لأكون صادقا امامهم يسلم تسليمة واحدة) بعد التسليم هبت جماعة كثيرة منهم في حالة أشبه بالجراد المنتشر وتسابقوا ناحية المخبز واصطفوا صفا طويلاً في انتظار ان يأخذ كل منهم حصته من الخبز المدعوم إذ كانت تباع لهم الرغيفة الصغيرة بجنهين ونصف ومنع المعتمد ذلك واجبر المخابز ان تستعمل الدقيق المدعوم وتبيع العيشة بجنيه واحد هذا هو الحافز الذي جعل مئات الناس يصلون صلاة الرغيف.
لم يجد العقلاء الا ان يتحوقلوا أي يقولون لا حول ولا قوة الا بالله أو يتحسبنوا أي يقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل.
ومن جهة أخرى لم نكمل لكم الصورة اذ هذه القرية تحيطها الحواشات وترع مشروع الجزيرة من جوانبها الأربعة حيث الذرة واللوبيا والقمح والخضروات وكل خيرات الأرض هنالك من بدل حياتهم وغير عاداتهم حتى يفعل فيهم الخبز هذا الفعل وكل الكبار رأوا الرغيف يضع على الصينية ان وجد في زمن سابق كالديكور وليس غذاء معتمداً.
من غيّر عادات هؤلاء؟ إن سألتهم لماذا الرغيف؟ اجابوك ما لينا نحنا، الصغار ما عادوا يأكلون الكسرة؟ واذا سالت في البيت لماذا تصرون على الرغيف والذرة موجودة أجابوك الكسرة يعوسوها بي شنو؟ الغاز ما في وان وجد فهو غال جدا وصل سعر الأسطوانة 270 ج وفي رواية 300 ج لماذا؟ لأن كل انتاج المصفاة للخرطوم وناس الخرطوم. وليه علشان ما يظاهروا، بالله؟ ماذا لو عاملت الولايات جارات الخرطوم بالمثل ومنعت عن الخرطوم الالبان والخضروات والاعلاف.
      كيف نعود بهذا الشعب الى عاداته الغذائية الأولى ويأكل الناس الدخن والذرة بأنواعها ما دام ليس فيمن يحكمون من يريد ان يطور او ينهض لا بزراعة ولا صناعة ولا يستحدث ما يعين الناس على معاشهم.
الأ يقرأ ولا يسمع القائمون على الأمر عن رواندا ولا اثيوبيا و تركيا ولا البرازيل دع عنك النمور الاسيوية كيف نمت هذه البلدان بسرعة دون ان يقف مواطنها في صف خبز وجازولين وبنزين وغاز؟
 يريدون ان يستمتعوا بالميري على حساب الفقراء.
أليس فيكم رجل رشيد يقول لكم حصنوها بالعدل وليس بالسلاح.
  السوداني 11/1/2019 

صلاة الرغيف


صلاة الرغيف

    كثيرون، ولا أقول كلكم، تعرفون صلاة الكسوف وصلاة الخسوف وصلاة الاستسقاء ولكل صلاة منها مناسبتها الكونية. ما حدث في ذلك الفجر يستحق التوثيق إن لم يكن بالكاميرا فبالكلمة.
     في القرية مخبز أو فرن مجاور لمسجدها الكبير المسجد طوله عشرون مترا وعرضه كذلك (رجاءً لا يقول لي احدهم لماذا لم تكتب مربع ما دام طوله وعرضه متساويان وصاحبكم متخصص رياضيات وفي الهندسة الاقليدية المربع حالة خاصة من حالات الشكل الرباعي أو هو مستطيل متساوي الأبعاد) أي صف الصلاة أيضاً طوله عشرون متراً. في صلاة كل فجر ثلاثة صفوف وقد تصل الأربعة صفوف احياناً. غير ان فجر الثلاثاء كان المشهد مختلفا تماماً امتلأ المسجد بالمصلين تماماً وبعد تسليمة الامام الأولى (لأكون صادقا امامهم يسلم تسليمة واحدة) بعد التسليم هبت جماعة كثيرة منهم في حالة أشبه بالجراد المنتشر وتسابقوا ناحية المخبز واصطفوا صفا طويلاً في انتظار ان يأخذ كل منهم حصته من الخبز المدعوم إذ كانت تباع لهم الرغيفة الصغيرة بجنهين ونصف ومنع المعتمد ذلك واجبر المخابز ان تستعمل الدقيق المدعوم وتبيع العيشة بجنيه واحد هذا هو الحافز الذي جعل مئات الناس يصلون صلاة الرغيف.
لم يجد العقلاء الا ان يتحوقلوا أي يقولون لا حول ولا قوة الا بالله أو يتحسبنوا أي يقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل.
ومن جهة أخرى لم نكمل لكم الصورة اذ هذه القرية تحيطها الحواشات وترع مشروع الجزيرة من جوانبها الأربعة حيث الذرة واللوبيا والقمح والخضروات وكل خيرات الأرض هنالك من بدل حياتهم وغير عاداتهم حتى يفعل فيهم الخبز هذا الفعل وكل الكبار رأوا الرغيف يضع على الصينية ان وجد في زمن سابق كالديكور وليس غذاء معتمداً.
من غيّر عادات هؤلاء؟ إن سألتهم لماذا الرغيف؟ اجابوك ما لينا نحنا، الصغار ما عادوا يأكلون الكسرة؟ واذا سالت في البيت لماذا تصرون على الرغيف والذرة موجودة أجابوك الكسرة يعوسوها بي شنو؟ الغاز ما في وان وجد فهو غال جدا وصل سعر الأسطوانة 270 ج وفي رواية 300 ج لماذا؟ لأن كل انتاج المصفاة للخرطوم وناس الخرطوم. وليه علشان ما يظاهروا، بالله؟ ماذا لو عاملت الولايات جارات الخرطوم بالمثل ومنعت عن الخرطوم الالبان والخضروات والاعلاف.
      كيف نعود بهذا الشعب الى عاداته الغذائية الأولى ويأكل الناس الدخن والذرة بأنواعها ما دام ليس فيمن يحكمون من يريد ان يطور او ينهض لا بزراعة ولا صناعة ولا يستحدث ما يعين الناس على معاشهم.
الأ يقرأ ولا يسمع القائمون على الأمر عن رواندا ولا اثيوبيا و تركيا ولا البرازيل دع عنك النمور الاسيوية كيف نمت هذه البلدان بسرعة دون ان يقف مواطنها في صف خبز وجازولين وبنزين وغاز؟
 يريدون ان يستمتعوا بالميري على حساب الفقراء.
أليس فيكم رجل رشيد يقول لكم حصنوها بالعدل وليس بالسلاح.
  السوداني 11/1/2019