الأحد، 12 سبتمبر 2021

مرتبات أهل الكهف

 

 

استفهامات || احمد المصطفى إبراهيم

 

الى الذين يتحدثون عن تدني الخدمة المدنية وان الموظفين قاعدين (ساكت) اهديهم هذه المقال وليحكموا من الظالم ومن المظلوم؟
بالأمس وصل الى بنتي التي تعمل (طبيب صيدلي) خطاب من وزارة الصحة بولاية الجزيرة ترقية من الدرجة الثامنة الى الدرجة السابعة، وبما أني والحمد لله لم استلم من خزينة جمهورية السودان الا مرتبين فقط في عام 1977 م كل منهما كان 5176,5 ج (واحد وخمسين جنيه ستة وسبعون قرش ونصف النصف دا كان اسمه تعريفة) لذا تجدني غير مواكب بتفاصيل الرواتب والبدلات.
قادني فضول كبار السن أن اقرأ خطاب بنتي قبلها. صراحة لم أستطع استيعاب ما به من ارقام ورجعت لتاريخ الخطاب عدة مرات هل هذا الخطاب حرر قبل أن تولد بنتي بمائة عام ام ماذا؟ اليكم امثلة للبدلات قبل وبعد الترقية.
غلاء معيشة قبل الترقية 135 بعد الترقية 139 ج.
بدل سكن من 90 الى 93 ج
بدل ترحيل من 50 الى 90 ج.
كما تلاحظ أيها القارئ العزيز أن المعيشة لم ترتفع منذ آخر تعديل للمرتب الا بمقدار 4 جنيهات في الشهر وها هي حكومة السودان ممثلة في وزارة الصحة بولاية الجزيرة تسدد الفرق في غلاء المعيشة بين آخر تعديل وليكن 2020 طبعا الزيادة في المعيشة التي تعترف بها الحكومة هي عبارة عن اربع جنيهات في الشهر. والمواصلات تعترف الحكومة بغلائها اذ زادتها من 50 ج الى 90 ج مش هم الموظفين ديل بترحلوا من غرفة جوار مكان العمل دائماً؟ بلاش بدل على الحكومة شطب هذا البند او هذا البدل. اما عن الإيجارات والسكن فهي لم تزد الا 3 ج في الشهر 93 ج تسكنك في أرقي حي في أي مدينة سودانية.
بالله الذي كتب هذه الأرقام ناهيك عن الذي اجازها هل كان يبكي ام كان يضحك؟ لو كنت مكانه لرفضت كتابتها وليكن ما يكون. طيب من يعطي الموظف بدل مواصلات 90 ج في الشهر هل يستطيع أن يسأله عن غياب او تأخير؟ بل هل ممكن أن تقول لموظف يتعاطى هذه البدلات التي خارج التاريخ هل يمكن أن يقول له: من اخذ الأجرة حاسبه الله بالعمل؟
كم مرتبات السادة السياسيين بالدولار كما فوق وبالمليار الذين اقل شوية؟ هذا الفرق الرهيب بين مرتبات ولغف السياسيين والشعب هو ما يدمر السودان. أسهل طريق لكسب العيش السياسة والتمرد وحمل السلاح كمرحلة أولى والصعود والترضية المرحلة الثانية.
طبعا مرتبات أساتذة الجامعات على الصاج ويا لها من مطالب عادلة.
حسبنا الله ونعم الوكيل.

 

الازهري اوجاع أخرى

 

الازهري اوجاع أخرى

استفهامات || احمد المصطفى إبراهيم

 

 

تلقيت الرد التالي على مقال (الأزهري يموت عطشاً) وكما يقولون ويبدأ كثير من الناس حديثه ب حقيقةً حقيقةً كذا كذاوياتي بما لا حقائق فيه او لا يحتاج الى تأكيد. صاحب الرد على مقالي له اكثر من ملاحظة أولها نسب الأزهري الى محلية جبل الاولياء والتي تضم الكلاكلات وغيرها. ما لا يقبله عقل حتى جغرافيا أن قلت لأحدهم الازهري تنتمي لمحلية جبل أولياء سيستغرب. الى رسالة ورد القارئ محمد أحمد.
انا من سكان الازهري مربع ٩ ،
المشكلة يا استاذ احمد تبعية الازهري لمحلية الكلاكلة حيث أن هذه المحلية تركز كل خدماتها مع تواضعها في منطقة الكلاكلة فالماء عندنا من الآبار المالحة وقد تكون ملوثة وبالموتور ، النظافة حدث ولاحرج فشارع الستين من بدايته من الجامعة الوطنية مرورا بجامعة الرازي وحتى نهايته مع الردمية الجاية من السلمة البقالة شرقا الى شارع مدني، هذا الشارع مع أهميته فلاتمر به عربية نظافة منذ اكثر من ١٢ سنة وهي مدة سكني وانا شاهد عيان واما المساحات التي خصصت لخدمات هذه المربعات فقد ذهبت تعويضات وبعضها بيع للجامعات الخاصة وبعضها اعطي لبيوتات دينية هذا مجملا ونحتفظ بالتفاصيل ولا احد يبحث في هذا الامر لرد الحقوق الى اهلها وتغليب المصلحة العامة. هل تصدق يااستاذ احمد أن قرابة العشرة مربعات شرق السلمة ليس بها مدرسة ثانوية حكومية واحدة وليس بها نقطة للشرطة ولا سوق وقد بيعت هذه الارض غرب جامعة الرازي لجامعة السودان العالمية لمنفعة افراد ، انا بسأل اين السلطات من هذا الوضع؟ اعود واقول أن كل الخدمات فقط يتمتع بها ناس الكلاكلة وماحولها لذا انا وغيري من سكان الازهري ننادي بجعل منطقة الازهري محلية وهي كبيرة وغنية جدا و٨٠٪ من ايرادات المحلية تأتي من منطقة الازهري ، شكرا لك الاخ أحمد علي تسليطك الضوء علي واحدة من مشاكل حي الازهري وهي كثيرة نرجو منك شاكرين الوقوف معنا ومعروف عنك انك تقف مع الحق في كل كتاباتك لذلك تجدني اول من يتفاعل مع ماتكتبه لك شكري وتقديري الاخ أحمد ونسأل الله أن يمتعك بالصحة.
ردي على الفقرة الأخيرة رد احد علماء السلف (اللهم اجعلني خيرا مما يقولون واستر ما لا يعلمون(. واضيف من يقرأ الرد يظن أن باقي الشوارع في الأزهري نظيفة الا الشارع الذي ذكره صاحب الرد أعلاه . غير أن الواقع يقول كل الشوارع صارت مكبات نفايات. والشوارع في حالة تقلص في عرضها الذي كان عرضه 7 امتار اليوم عرضه مترين او ثلاثة وباقي الاسفلت تحت التراب نرى كم من مليارات اسفلتية تحت التراب تريد من ينظفها لتعود كما كانت في يوم ما. يا لها من ثروة ضائعة.
مما يكتب على الناقلات او مؤخرتها عبارات تشبه الحِكَم نستلف منها (الوجع راقد).

التسويق حلقة الزراعة الأضعف

 

التسويق حلقة الزراعة الأضعف

استفهامات || أحمد المصطفى إبراهيم

 

يا ساكن المدينة، أيا كانت، هل اشتريت قرن عجور بمائة جنيه وكنت فرحا بذلك؟ هل تدري أن ما دفعته سيجعل من جوال العجور 10 آلاف جنيه (عشرة آلاف جنيه) وان سعر هذا الجوال في منطقة الإنتاج يوم امس كان بألف واحد فقط. لا اريد أن اكتب عن وحدة البيع الجوال او الشوال فهي مظهر من التخلف الذي لا بد منه في بلد لم يلتفت للزراعة بعد كل هذه التجارب. وعلى قبح الوحدة جوال التعبئة بثمانمائة جنيه أي أن العجور كله بمائتين جنيه فقط.العجور هنا مثال وهذا حال كل المنتجات الزراعية وخصوصا الخضروات.

لماذا هذا الكساد وهذه الخسارة؟ منطقة الإنتاج في شمال الجزيرة مثلاً التي تعرض منتجاتها في المسيد كمحطة تجميع تبعد عن الخرطوم 50 كلم. وفارق السعر بين منطقة البيع كان محفزاً لكثير من سكان الخرطوم أن يتسوقوا أسبوعياً من المسيد. (الآن الشغلانة ما بتخارج مع سعر البنزين لا يمكن أن يتسوق مواطن من الخرطوم بسيارة خاصة) ولا يستطيع مزارع ترحيل منتجه بنفسه.
الطبيعي أن يتم البيع في منطقة الاستهلاك الأعلى الخرطوم مثلاً لكن غلاء الوقود خصوصا الجازولين هو ما زاد المعاناة وقلل الحركة، ما لم تجد الدولة حلاً لمسألة تكاليف الترحيل التي اججت الأسواق أكثر من التضخم وسعر الدولار والدولار الجمركي. الكل الآن يشكو اولاً من تكاليف النقل التي تضاعفت عشرات المرات وانعكس ذلك على كل شيء والعلة الجازولين وقطع الغيار وكل مدخلات النقل من زيوت وإطارات (لساتك).
هناك علة مزمنة النقاط التي على الطرق والتي انحرفت عن أهدافها منذ زمن بعيد وصارت لا توقف الا المنتجين وتبالغ في إذلالهم وغراماتهم بسبب او بدون سبب انت منتج وتقود مركبة نقل بضائع او محاصيل او لبن او أعلاف يا ويلك من الذين على الطرق ومغنطيسهم الذي لا يجذب الا المنتجين.
علاج مشكلة التسويق يبدأ بكنس كل هذه النقاط واستبدال دورها بأجهزة الكترونية لا ترصد الا المخطئ. ما لم يكن هناك مستفيدون كبار من وراء هؤلاء الواقفين في هجير الشمس وزمهرير الشتاء.
إن من اول محفزات القطن الذي تضاعفت مساحاته واقبل عليه المزارعون بعد عينات القطن المحور التي زادت الإنتاجية، الحافز الأكبر كان التسويق .مشتري القطن يبحث عن المزارع وليس العكس ويشتري بأحسن الأسعار (وكمان كاش داون) مش مثل شركة الأقطان والموظفين الذين كانوا يأخذون القطن بالأوامر ويسوقونه كما يشاؤون بمعرفة او بغير معرفة ويأخذون من ثمن البيع ما يشتهون ويعودون للمزارع بعد عدة شهور من التسليم بفتات يسمونه أرباح. (ومن الموظفين من يفكر في ارجاع المزارع لبيت الطاعة هذا)، خاب فألهم.
لابد من معالجة التسويق الزراعي ودراسة المعيقات كلها؛ الرسمي منها والاجتماعي، طريقة تعبئة من المنتج الى المستهلك مباشرة وهذه تتطلب سهولة النقل ورخصه. من أكبر معيقات التسويق الآن السماسرة ونقاط الطرق. ما اقل طموحاتك يا أحمد كل هذا للتسويق الداخلي والصادر كيف؟
هل نحلم بإصلاح أم ننتظر تعليقات القراء التي تقول: لقد اسمعت لو ناديت حياً؟

الازهري يموت عطشاً

 

الازهري يموت عطشاً

 

    أسماء رموزنا الوطنية يجب الا تطلق جزافاً على الاحياء والشوارع إلا بعد التأكد من ان المسمى عليه لن تلحقه لعنات لا ذنب له فيها. مثال اليوم تلك المدينة جنوب الخرطوم التي سميت على الزعيم إسماعيل الأزهري واختصاراً صار اسمها الأزهري.

     كم من الناس تضايق من عيب من عيوبها الكثيرة كالقمامة المنتشرة في شوارعها أو رداءة طرقها او الصرف الصحي أو سوق السيارات العشوائي الذي عجزت الولاية ان تجد له مكاناً،  وسب الازهري دون ذنب (انعل أبو الازهري).

    غير ان الذي لا يحتمل أبدأً هو انقطاع الماء. منذ أربعة أشهر لم ينعم مربع 22 الازهري بالماء الا أسبوعين فقط. وطوال هذه المدة ما ترك سكان المربع مسئولاً عن مياه محلية جبل أولياء الا وقفوا في وجهه يرجونه حل المشكلة. ولكن يبدو انهم لا حيلة لهم والتقصير من علٍ إذ ما رأيته من معدات الصيانة التي يستخدمونها في يوم ما في غاية التخلف ولا تليق بهيئة مياه في عاصمة دولة في القرن الواحد والعشرين (كواريق وعزم واحيانا جركانات لشطف الماء). مش معقول يا اخ مقاول مبتدي لا يقبل باستخدام هذه المعدات التي تضيع الزمن والجهد.

   منْ يصدق ان حيا كاملاً من مدينة تحفها الأنهار من كل جانب لا يصله الماء أربعة أشهر متتالية؟ وفي كل هذه المدة يشترون الماء بالبراميل المسحوبة على الحمير، لو كنت مسئولاً في هيئة مياه الخرطوم لقلت: رؤيتنا ان لا نرى كارو ماء في المدينة ابداً. أين الصحة وكيف تقبل أن يشرب الناس من هذه المياه الملوثة وكم ستدفع ثمناً لذلك لعلاج مضاعفات الماء الملوث.

  كيف تقبل هيئة مياه العاصمة القومية بكل ما تحتها من إمكانات وجيش من المهندسين والفنيين تعجز في معالجة هذه المشكلة؟ هل هي قلة إمكانات ام قلة حيلة وقلة همة؟ وبرود جعلها لا تشعر بانقطاع الماء أربعة أشهر عن حي يعتبر في قلب العاصمة التي تخترقها الأنهار الثلاثة. هل هناك خلل في سيستم معالجات المشاكل؟ هل قلة معلومات؟ ام قلة تحرك؟ ام قلة إمكانات؟ واكاد أقول ام لهم مصلحة مع أصحاب (الكوارو) التي تستفيد من الأزمة وتبيع البرميل على ما به من عيوب صحية بألف وخمسمائة جنيه (بالله حكاية بالقديم والجديد ما بقت بايخة وكفاية منها).

 الغريب أن سبقت الأزهري مشاكل مياه في الصالحة وجبرة وتم حلها بواسطة جهة رسمية عليا جداً هو الأول الا واحد وهي خارج تخصصه الرسمي ولكن بشهامة من يعرف العطش وأهمية الماء حل هاتين المشكلتين جبره والصالحة. هل يمد سكان حي الأزهري أيديهم الى تلك الجهة   لتحل مشكلتهم؟

سيد الرايحة فتح خشم البقرة.

مشروع الجزيرة المستقبل

 

مشروع الجزيرة المستقبل

استفهامات || احمد المصطفى إبراهيم

 

 

سألت في آخر سطر في المقال الثالث عن مشروع الجزيرة هل نحن في حاجة لمقال رابع؟. كثيرون أجابوا بنعم ومنهم من أضاف رابع وخامس كمان.
يفترض في مشاريع المستقبل كما الاختراعات لم تعد فردية بل مجموعة علماء يشتركون في الاختراع الواحد وذلك تطور طبيعي لكثرة المعطيات وانتشار العلم وتفرعاته.
بنفس الطريقة لا يمكن أن يكون مشروع في ضخامة واهمية مشروع الجزيرة ان يدار بلا خطة ويترك امره لمزاج وعبقريات الافراد التي دائما ما تبدأ من الصفر أو تحقق رغبات جهات معينة في فرعيات لا تعود على المنتج ولا الخزينة العامة وتطور الاقتصاد بالمرجو منها.
في رأيي ان ينتهي زمن الاجتهاد الشخصي لكل من تسنم الإدارة او مجلسها ليطبق ما يراه صحيحاً ويتبعه أصحاب المصالح الضيقة والموظفون الحالمون بالسيارات الجديدة. وقد تكون أولويات بعضهم في غاية التواضع الذي لا يضيف للاقتصاد العام ولا المزارع شيئاً وربما ينقص منه.
أرى ان ينتهي عهد الاجتهاد الشخصي والمبادرات الميتة وان تكون العملية تحت خطة يضعها علماء زراعة وري واقتصاد لتكن خطة عشرية، بجداول مدروسة او مصفوفات مدروسة بدقة من كل جهة من الجهات الثلاث الري والزراعة والاقتصاد. كل يضع مصفوفته وتدمج الخطط الثلاث وتنظف من الاعتراضات والتداخلات. وبعد ان تصبح واضحة وضوح الشمس ولا مجال فيها لرأي فرد. تنزل الى ارض الواقع حينها لا تهم الأسماء ولا تتغير بتغير الأشخاص.
مثلاً موقع الحيوان في المشروع والذي بدأ خجولا في مطلع التسعينات ووقف. أين المكان وكم المطلوب للاكتفاء الذاتي؟ موقع خضروات الصادر لأوروبا ومن الالف الى الياء ماذا يزرع؟ ومتى؟ ومتى يحصد؟ وكيف يعبأ؟ وكم حاجة كل دولة اوربية في الشتاء منه؟ الحبوب الزيتية والحاجة الداخلية والخارجية. المحاصيل النقدية وحاجة السوق اليها وما تتطلبه من مدخلات وبالتواريخ مصادر التمويل وطريقة ادارتها بأعلى مستويات التقانات العصرية. تدريب المزارعين على التقانات زراعية واقتصادية.
أعلاه ينسف مصالح كثير من الناس وربما يكونوا حجر عثرة في طريق التطور بحجج واهية يغلفونها بحرصهم على المشروع. ومما ابتلي به السودانيون هي النظر الى الأسماء وليس الأفعال على كل مستوياتهم. ما من قول او اقتراح الا وتتوقف مساندته ليس على صحته وانما من قائله وبعدها يأتي الرفض والقبول على الاتفاق والاختلاف من القائل.
تجاوز مرحلة العملو منو والقالو منو؟ لا حل له الا ان تضع الخطة شركة اجنبيه ويكون جميلاً ان تنفذها أيضا شركة اجنبية عندها سيتفرغ الجميع للإنتاج ونكون قد وفرنا عليهم وقت التناطح وكسير القرون.
لا يمكن ان يترك مشروع بهذا الحجم لمن أولوياته بوابة مدخل الإدارة ولا من لا هم له الا فتنة المزارعين والعمال الزراعيين ليترقى في سلم الحزب على دماء الأبرياء.
خلاصتي انتهى زمن العمل الفردي وانتهى زمن رزق اليوم باليوم وانتهى زمن شحدة التمويل وانتهي زمن العيش الرغد والتنافس على قيادة المزارعين والغرق في هذه الحفر الضحلة.

مظاليم الثورة

 

مظاليم الثورة

استفهامات || احمد المصطفى إبراهيم

مظلوم اليوم مظلوم من ثورة شعارها: حرية سلام وعدالة. فقط العدالة التي نطلبها هنا العمل المؤسسي وبقانون العمل السوداني أي ان يحاسب الموظف بعد مجالس محاسبة ويصدر منها قرار وليس مزاج شخص واحد يقرر على هواه ولا يسأله أحد والأخطر ان يكون الحكم غيابياً والضحية موجود ولا يسأله أحد ليدافع عن نفسه.
الى رسالة الأستاذ علي الخضر ابراهيم:-
التحقت بشركة National Updtream Solution وتسمى اختصارا NUS… في نهاية عام 2014…بعد أن تم فصلنا من شركة بترودار لعمليات البترول حيث كنت أعمل مشرفاَ للتموين الغذائي catering Supervisor بمعسكرات الشركة بمنطقة فلوج بولاية أعالي النيل بجنوب السودان.. وكدت أنال ترقية إلى وظيفة superintendent بعد رفعت توصية بذلك من رئيسي المباشر إلى إدارة الخدمات ولكن ومع انفصال جنوب السودان تم فصلنا مع عدد كبير من المهندسين والإداريين والفنيين والعمال يقارب الـ 600..لا تزال قضيتهم في المحاكم السودانية.
التحقت بشركة NUS في وظيفة camp administrator مدير معسكر بأحد معسكرات الشركة.. وهي وظيفة تهتم بتوفير الخدمات لكل العاملين في المعسكر.. من السكن ونظافته وتوفير كل متطلباته والعمل على صيانته .. والإشراف على توفير كل الوجبات الغذائية ومياه الشرب…وهناك عمل آخر بشؤون العاملين. ثم نقوم بعمل آخر يتعلق بالمشتريات لاحتياجات المعسكر.
أصدقك القول أخي احمد أنني خلال فترة عملي في المعسكر لا أنام في فترة الراحة بالنهار المحددة حسب اللائحة.. وحتى ليلاَ لا انام إلا أربع ساعات من الساعة 12 منتصف الليل حتى الرابعة صباحاَ … لأنني أضع نفسي مستعدا َ طوال الوقت لتقديم الخدمات.. وتتوقع في أي لحظة يطرق باب غرفتك احد العاملين يطلب خدمة علماَ أن العمل في الشركة مستمر ليلاَ ونهاراً.
كل هذا الجهد الذي أبذله لا تعلمه إدارتي في الخرطوم بل يعلمه العاملون في الحقل بشكل عام وفي المعسكر بشكل خاص….
شهدت شركة NUS احتجاجات من العاملين في حقول البترول بمناطق غرب كردفان والنيل الأبيض بسبب ما شعروا به من حقوق متفاوتة بينهم وبين العاملين في رئاسة الشركة بالخرطوم… وان العاملين في الرئاسة ينالون الكثير مقارنة بالقليل الذي يناله العاملون في حقول البترول. لذلك دخل العاملون في إضراب عن العمل… وكانت ردة إدارة الشركة فصل كل العاملين بالشركة مدعية بإعادة هيكلة الشركة.. كان ذلك في نهاية يونيو 2020م
ثم بدأت الشركة مرة أخرى في إعادة تعيين العاملين بأسس جديدة..
لذلك تم الاتصال بي من قبل إدارة الخدمات العامة general services department للسفر لمنطقة هجليج في معسكر الحفارة D3… كان ذلك في يوم 24/8/2020… باشرت عملي هناك…. مسؤول معسكر حفارة البترول D3
وهناك مشرف خدمات الحقل في هجليج… اسمه (ـت .ر).. وبالتالي هو رئيسنا المباشر.. وهو شخص غريب الأطوار.. تأذي منه العاملون كثيراَ مذ كان مشرفاَ في حقل الراوات من عدم تقديمه للخدمات والتسهيلات المطلوبة لهم.. للوصول إلى معسكرات D1… S5… S10…
المهم تعامل معي بصورة تعيق العمل والأداء بالمعسكر.. ما نطلب من خدمة الا ويدعي عدم توفرها ولا يبذل اي مجهود للمساعدة في ذلك…
قضيت في المعسكر فترة 42 يوماَ وبدأت الاجازة يوم 2020 /4/10……. كتبت رسالة واتساب إلى (ت ر) مشرف حقل هجليج للخدمات العامة.. اذكر له فيه عيوبه الإدارية التي تعيق العمل والأداء.. ونفس الرسالة أرسلتها إلى مدير إدارة الخدمات العامة متوكل السيد.. ليقوم بعمل تحقيق في الموضوع.. للأسف الشديد لم يقم متوكل بأبسط عمل الإداري وهو التحقيق في المذكرة التي رفعت له.. تعاطفا (ت ر) للعلاقة التي تربطهم معاَ .. وتجاهل رسالتي.. وقرر وقفي من العمل من يوم 2020 /5/10.. وحتى الآن.
هل هتفت يا علي :حرية سلام وعدالة؟

مشروع الجزيرة والفرقاء (3)

 

مشروع الجزيرة والفرقاء (3)

 

وصلاً للمقالين السابقين نتابع الفرقاء المتشاكسون في مشروع الجزيرة.

ويأتي الضلع الثالث من اضلاع المثلث وهو المزارعون ولا أدرى هل أصفه بالضلع الأضعف أم بالضلع الأهم؟

   بدأت حاجة المزارعين الى من ينوب عنهم او يتحدث باسمهم او يمثلهم في منتصف الاربعينات يطالبون فيه بمال الاحتياطي الذي تكدس بيد الشركة (سودان  سندكيت). وبدا اول تنظيم للمزارعين تحت مسمى ممثلي المزارعين ترأسه المبارك احمد دفع الله 1946م.ثم أعقبت ذلك هيئة المزارعين الذي ترأسه احمد بابكر الازيرق والشيخ محمد عبد الله الوالي اول الخمسينات. ثم تلى ذلك اتحاد المزارعين برئاسة الأمين محمد الأمين 1954 م. وتوالت الاتحادات طويلة الأمد من لدن أبو سنينة الى الطيب العبيد وعباس الترابي رحمهم الله جميعاً وأسواها أو اوسخها على الاطلاق ما جاء في آخر الإنقاذ.

لا نملك الا ان ندعو لهم بحسب نياتهم في ما قدموا للمزارعين من خير وان يغفر لهم تقصيرهم غير المقصود وان يسالهم عن التقصير المقصود.

    في كل التنظيمات التي سبقت اتحاد الأمين لم يكن الصراع السياسي واضحاً رغم انتماء الازيرق للحزب الوطني الاتحادي. في اتحاد الأمين الذي كان اتحاداً تحت عباءة الحزب الشيوعي ومن صُنعِه بدأت الانشقاقات والتيارات داخل الاتحاد. وبدأ تسيس الاتحاد منذ ذلك الزمان والى يوم الناس هذا.

لكن أسوأ التسيس هو ما كان في عهد] مايو و الإنقاذ والطريقة التي كانت تصر بها على تكوين الاتحاد لتضمن تحكمها فيه.

    السؤال ماذا تريد الأحزاب من اتحاد مشروع الجزيرة؟ أعلنوا ذلك او لم يعلنوا ما كانت تهمهم مصلحة المزارعين في المقام الأول ولكن هم كل الأحزاب التي حكمت انت تضع الاتحاد تحت ابطها ليسكت عن ظلم المزارعين ويسكت عن المطالبة بحقوقهم مقابل المجد الشخصي لرئيس وأعضاء الاتحاد وتحقيق المصالح الخاصة. 

 الواقع الآن عدة تيارات كل منها يدعى شرعيته لتمثيل المزارعين ودون انتخابات تحالف، كيان، تسيير أعترف بعدم المامي بتفاصيل كل منها ولكن القاسم المشترك الأكبر بينها انها واجهات لأحزاب وربما فيها من لا يدري انه أداة تُحرك من بعد.

ما المغري في تمثيل المزارعين حتى يتكالب عليه الافراد والأحزاب أيضاً؟ لا يخامرني اشك في انه المال السائب بيد الممثلين للمزارعين الذي يفرضونه على المزارعين بكل سهولة ويصرفونه بلا مساءلة ولا رقيب.

 متى يكون اختيار اتحاد المزارعين مبني على أسس مفيدة كأن يشارك في الاتحاد ذوي خبرات مزارع مهندس ري يتنافس على المقعد كل من له مؤهل ري من المزارعين. مزارع متخصص اقتصاد زراعي يتنافس على المقعد كل المزارعون من اهل هذا التخصص .مزارع خبير تسويق ويتنافس عليه خبراء هذا التخصص وهكذا وتكون الانتخابات عامة وليس بالمكاتب والاقسام.

   طبعا مع العصر الرقمي وثورة الاتصالات يمكن اجراء الانتخابات في يوم واحد في كل مشروع الجزيرة والمناقل كما يمكن نشر السير الذاتية لكل المرشحين عبر الوسائط التي يمكن ان تخصص لهذا الغرض. بعدها نضمن ان هؤلاء حقا ممثلي المزارعين وليس ممتلي أحزاب.

هل نحن في حاجة لمقال رابع؟

لست قصيرا فاسمعوني.

مشروع الجزيرة والفرقاء (2)

 

 

استفهامات|| احمد المصطفى إبراهيم

 

وصلاً للمقال الأول الذي استعرض جماعة سيرته الأولى نتجه الى المجموعة الثانية تسييس المشروع وتحقيق أجندة الحزب الشيوعي الذي فرد كنانته واختار للمشروع رئيس مجلس إدارة بعيد كل البعد عن الزراعة ممارسةً ودراسةً.
لا أدرى هل ما يقوم به السيد رئيس مجلس الإدارة اجتهاد شخصي ام هي اجندة الحزب الشيوعي ورويته التي يريد أن ينال بها قاعدة جماهيرية عمادها العمال الزراعيون ليجد بهم مقعدا او مقعدين في الانتخابات القادة مهما طال امدها. هنا علينا أن نهدي الحزب الشيوعي مقولة الإمام الصادق المهدي رحمه الله التي تتكرر في كل الانتخابات (اكلوا توركم وادو زولكم) كنتيجة حتمية في كل الانتخابات وهي خداع المرشحين. ونضيف قصة ذلك المرشح الذي استقبلته القرية استقبالا جماهيريا كبيرا في ليلة سياسية بل حملوه وهو في سيارته عالياً وعند فتح الصندوق وجد 3 أصوات وسأل نقول العربية دي رفعوها اربعة فقط اين الصوت الرابع؟
الحزب الشيوعي كان متحمساً في مطلع ثورة مايو أكثر من رئيس مجلس إدارة مشروع الجزيرة للانتقام من الرأسمالية وقام بمصادرة وتأميم الشركات الأجنبية وبعض المحلية ولم تقم للاقتصاد السوداني قائمة بعدها وبعد أن تآمر الحزب الشيوعي على مايو او جعفر نميري وانقلاب 1971 وبعد أن صفى النميري الحزب الشيوعي عاد الى مراجعة التأميم والمصادرة وارجاع ما يمكن ارجاعه ودفع من الخزينة العامة اضعافاً ولم يعالج جرح التأميم والمصادرة.
جماعة رئيس مجلس الإدارة الآن يمنون العمال الزراعيين او الوافدين على ارض الجزيرة وهم يعلمون انهم جاءوا من بلدانهم في رحلة عمل عادية تحدث في كل مكان حيث يخرج العمال ليعملوا بعيدا ويعودوا لأوطانهم اما عمال مشروع الجزيرة فطاب لهم المقام لفترة اكثر من المعتاد ليس كلهم طبعا وذلك لعدة أسباب أولها سماحة انسان الجزيرة ، وحسن تعامله مع الجميع. هم يعلمون قيمة الأرض في بلدانهم وما صراع دارفور المزمن الا في الأرض حواكير ورعاة وزراع. كيف يريد جماعة الحزب الشيوعي اشعال فتنة وملء صدور هؤلاء بانهم مظلومون ويجب أن يكون لهم حق ونصيب في ارض من استضافوهم؟ اليست هذه الفتنة عينها؟
نهاية هذا التأليب وخيمة والقائمون بها يراهنون على الخراب ولقد بدأت ملامح هذا التأليب في أماكن متفرقة ورأى الناس ردود الفعل الأولية. أتمنى ان لا يتاجر الحزب الشيوعي في أرواح الناس من اجل اهداف تافهة وحكاية بروليتارياوبرجوازية انتهت ومن عمال الزراعة من هم الآن اغنى من المزارعين انفسهم ويعيشون في رفاهية وبحبحة. لا توالبهم وتقلبوا نعيمهم جحيما.
اريد ان اسال السيد رئيس مجلس الإدارة ماذا قدم لا بل ماذا قال من كلمة حق في المزارع طيلة جلوسه على هذا الكرسي؟
هناك مجموعة ثالثة هي المزارعون انفسهم وكثرة طوائفهم واهدافهم ربما تكون المقال الثالث. بإذن الله.

مشروع الجزيرة والفرقاء (1)

    0

استفهامات
احمد المصطفى إبراهيم
Istifhamat1@gmail.com

دريد لحام في احدى مسرحياته يقول لزميله: افتح لنا على إذاعة لندن لنسمع اخبار بلادنا. استعيرها اليوم أفتحوا للمزارعين، امثالي، على اخبار الخرطوم لنسمع اخبار مشروع الجزيرة.
الواقع في مشروع الجزيرة أن هناك عدة جهات تعمل في غير انسجام ولا تناغم كلٌ وضع هدفاً ويسعى لتحقيقه بأسرع ما يمكن حتى بفرضه كأمر واقع على المزارعين دون مشورتهم.
الإدارة وجماعة سنعيده سيرته الأولى يعملون بجد في صيانة المباني والبوابات وتجميل المكاتب وشحدة السيارات من حميدتي حتى يعود المشروع مشروع موظفين كما كان لعدة عقود. لكل موظف سيارة ومنزل وحديقة منزل وخدم منازل ويخرج صباحاً لا ينقصه من ميزات المفتش الإنجليزي الا الكدوس. ويريدون ان يخرجوا على المزارعين ليصرفوا لهم الأوامر بذاك العنف دون ان يكون للمزارع أي إرادة غير تنفيذ أوامر السادة. ويأمرونه بزراعة القطن على طريقتهم ويحلمون بتمويله من وزارة المالية في خداع للمالية ان القطن سيعود كله لوزارة المالية كما كان في السابق ويعود للمزارع فتات بعد شهور ثمانية في أحسن تقدير.
نسي هؤلاء ان المزارع ليس مزارع الأمس ولن يزرع سبلة قطن واحدة لا يعلم من الذي سيشتريها ويعطيه ثمنها يوم حصادها ويدخل عائد قطنه في جيبه فوراً بلا تسويف ومماطلة موظفين ووسيط اسمه شركة الاقطان تفعل في العائد ما تشاء بلا رقيب ولا حسيب.
هؤلاء الموظفون فرضوا من رسوم الإدارة والري مبالغ مضاعفة عما كانت عليه في السابق وبحبحوا ما شاء الله لهم ان يبحبحوا وصرفوا أموالاً أخرى باسم نفرة مشروع الجزيرة فرضوها على كل مزارع 5 آلاف جنيه واذا تجاوزنا رداءة طرق التحصيل وقلة الشفافية فيها كان المزارع ينتظر عائد هذه الأموال تحسن في شبكات الري وصيانة الأبواب وتحديث ما يمكن تحديثه رغم قلة الهمة وتواضع المعرفة. كل ذلك لم يحدث وتفاجأ المزارعون بتأخر الري وتأخر الزراعة ولم يجدوا من يعتذر لهم او يريهم أين ذهبت الأموال التي جمعت كرسوم ري او رسوم إدارة.
ينسى هؤلاء ما تحقق للمزارعين من حرية بعد قانون 2005 رغم ما به من هنات قليلة يمكن علاجها وربما عدل اغلبها في تعديل 2014 لا يمكن ان يعود المشروع مشروع موظفين واذا اصروا وفرضوا ارادتهم بقانون وضع بليل سينهار المشروع تماما وسيترك المزارعون الزراعة على النمط القديم وسيجد هؤلاء الموظفون انفسهم استمتعوا سنة او سنتين ولن يجدوابعدها بنزين سياراتهم ناهيك عن صيانتها.
على عشاق سنعيده سيرته الأولى ان يحسبوا عدة حسابات ويتركوا الانفعال الزائد وبهرجة الوظيفة ويبحثوا بحثاً علميا في قضايا المشروع مجتمعةً وليس مجزأة.
ايما خطة بُنيت على المصلحة الخاصة لجهة او لشخص مصيرها الفشل.
المقال القادم مع مجلس الإدارة واجندته السياسية. بإذن الله.

الجامعات الحكومية من الرقيب؟

 


 

استفهامات|| احمد المصطفى إبراهيم

 

 

مهلا الأمر لا يتعلق بالتصنيف العالمي للجامعات والعربي ولا الافريقي زهدنا في الصدارة في أي منشط اللهم الا إذا تصدق علينا لاعب في أولمبياد طوكيو.
كثيرا ما نقرأ كلية كذا الخاصة ولسنوات تظل كلية ما لم تفِ بمطلوبات وزارة التعليم العالي لتُرفّع الى جامعة ومن الشروط الاساسية المباني والقاعات والمعامل وربما الملاعب وأهم من كل ذلك عدد ومؤهلات الأساتذة. كأني سمعت بأن المعدل القياسي أستاذ لكل 20 طالبا. هنا تحضرني إحصائية واحدة من لجان المراقبة التي تبعثها وزارة التعليم العالي حيث وجدت في واحدة من كليات جامعات الأقاليم 1702 طالب واستاذين فقط. يعني أستاذ لكل 851 طالب قارن ذلك بالقياسي أعلاه. كما وجدت 43 أستاذا لعدد 17 طالب.
الآن عدد الجامعات الحكومية 35 جامعة والجامعات والكليات الخاصة 130 اشرنا أعلاه الى كيف تتدرج الكلية الى جامعة خاصة . كيف تتكون الجامعة الخاصة تنشأ بقرار سياسي رب ربرب دون السؤال عن المباني والمعامل والأساتذة وتغذية الجامعة من الطلاب. وقد حدث ان تنشأ جامعة في مباني مدرسة متوسطة وبعد ذلك تأتي همة الولاية والمجتمع يمكن أن يصرفوا على الجامعة ويطوروها ويغروا الأساتذة بالبقاء فيها وتستمر الجامعة وتتطور تحدث اسما وسمعة طيبة وتفي بالغرض لا داعي للأمثلة (في ناس بزعلوا والزعل ما حبابو).
وعلى النقيض هناك جامعات ظلت في الدرك الأسفل من البنيات التحتية ولا مباني ولا معامل ولا أساتذة وربما اخرجها من الحرج مباني الصندوق القومي للطلاب حتى يقال هنا جامعة.
سؤال لوزارة التعليم العالي، والتي نعلم ما هي فيه من حرج الميزانيات التي خُفضت بنسبة 25%، رغم ذلك عليها ان تقوم بدورها في مراقبة الجامعات وفحصها حتى تتساوى الجامعات في الاحترام. وأن تكون لها سلطة إغلاق ما لا تستحق اسم جامعة ولو بسلطات لجنة وجدي ومناع.
معقولة جامعة …… جامعة وجامعة الجزيرة جامعة؟