الأحد، 12 يونيو 2011

بريد الاستفهامات

بتاريخ : السبت 11-06-2011 08:52 صباحا

الرسالة الأولى:
يشكر الشرطة كثيراً
يعجز الخيال أن يأتي بتعبير.... لما يسطره قلمكم من روائع...أستاذ، إنكم تناقشون حقائق وقضايا مهمة.. ومواضيع مصيرية وملحّة.. زادكم الله قوة وصلابة في الصدع بالحق.
ما كنت أريد أن أكتب، فقط كنت أود أن استمتع بقراءة الاستفهامات وآخر الليل، فيطربي ويوجعني ما تكتبون وأتنهد وأطلق «زفرات حرى» لكي انتبه في زمن الغفلة..
لكنه بالأمس حدث لي موقف جرّني إلى الكتابة جرًا... وأردت أن أطلعك عليه لترى إن كان صالحاً للنشر عبر عمودكم الهادف... أو لاقتباس الفكرة والكتابة نيابة عنا.. وأكييييد أن مابوصوك....هههههه...أبدا ليك بطريقة الأستاذ بن فضل الله:
بريد:
أستاذ،
ونقسم أن سوداننا مايزال بخير... وما يجعلنا نقسم هو أنه... بالأمس حللنا ضيوفاً عند أهلٍ في منطقة أمبدة الراشدين في مناسبة لهم، وأنه كان يدهشنا ما رأيناه وما كنّا نعايشه... حيث إن جيرانهم الذين كانوا يمثلون كل السودان شرقه وغربه... شماله وجنوبه «جنوبه لحدي كوستي» وكل الأعراق والأجناس تقريباً...اجتمعت في هذه المنطقة. وكانوا يتعايشون في سلام وود وتمازج اجتماعي بديع.... وما يجعلك تندهش أكثر..أن بيوت جيرانهم كلها كانت تفتح أبوابها على مصراعيها لضيوف تلكم المناسبة، وكان أهل الديار تلك يخدموننا بكل تفانٍ وطيب خاطر حتى يتبادر إلى الذهن أنهم هم أهل الفرح وليس أهلي.
سررنا معهم وسهرنا إلى الساعات الأولى من الليل...«بس مش في غُنا»... وكان الضيوف قد فاضت بهم الديار تلك، فنمنا في الشارع العام أمام المنزل بكل طمأنينة... لا نخشى شيئاً سوى الحرامي على الموبايل.. نمنا وبإهمال منا حدث ما كنا نخشاه... فقد سرق موبايلي القيم بمحتوياته..
ولكن لحسن حظي.. كانت شرطة الدوريات عند الموعد... حوالى الساعةالثالثة صباحاً وعلى بعد كيلومترين من البيت كانت تتحرى مع أحد الأشخاص وجد معه موبايلان فاعترف بسرقة موبايلي وقال إن الآخر يخصه.. تم اقتياده إلى القسم وأجري معه اللازم... وفي اليوم التالي تمكنت الشرطة من الوصول اليّ ورد إليّ موبايلي ردا... ومن خلال ذلك تأكد لنا فعلاً لا قولاًَ أنهم يسهرون لينام الغافلون أمثالي في طمأنينة وأمان... هكذا كنّا نتمناهم، وهكذا وجدناهم...التحية إلى الشرطة في بلادي...
ونودُّ أن نوصل عبركم صوت شكر وعرفان إلى شرطة القسم الجنوبي أمدرمان على التعامل الراقي الذي وجدناه
وتحية خاصة جداً إلى رقيب شرطة مصطفى حسين ومساعد شرطة الفاتح.
المواطن: عطا المنان إبراهيم الكردفاني«م» سوبا
الرسالة الثانية: يشكو جامعة السودان المفتوحة أيضاً
أرجو منكم نشر الموضوع الآتي :ـ
أضم صوتي لما ورد في حديث الأخ/ علي مصطفى محمد أحمد عن جامعة السودان المفتوحة مركز المحيريبا وأفيدكم بأن الدفعة الثانية من المفترض أن تتخرج عام 2007 وبكل أسف لم تتخرج حتى اليوم ولا نعرف سبباً لذلك، بل يوجد طلاب جلسوا في مايو 2011 لامتحان مواد درست في 2007م وأنا أسأل من المسؤول عن الأخطاء في النتائج؟ فأنا مثلاً سُجّلتُ غياباً في أكثر من عشرين مادة على حسب السجل الأكاديمي المستخرج من الجامعة مع العلم بأنني قد جلست لها جميعاً.
أناشد من يهمه أمر التعليم العالي أن يتدخل لحل مشكلتنا.
ولكم جزيل الشكر والتقدير
أحمد خميس محمد
الدفعة الثانية ـ إدارة

ليست هناك تعليقات: