إن كان السياسيون لا يرون في ابريل القادم إلا الانتخابات، فهناك من لا يرى فيه إلا البصات الجديدة القادمة على ولاية الخرطوم. أصحاب الحافلات تحسسوا من القادم الجديد وهو عند بعضهم ( قطع رزق ) رغم إن الأرزاق بيد الله ولا تموت نفس إلا بعد أن توفى رزقها.
وبعضهم يراه تطور طبيعي ولكل تطور ضحايا هم الذين لا يواكبون ويريدون الحياة أن تقف عند خبراتهم غير المتطورة، وما أكثر هذا الصنف خصوصاً في الخدمة المدنية.
نعود للبصات.. كثير من مدن الدنيا ليس فيها موقف حافلات في وسطها كما عندنا وذلك لعدة أسباب حيث البصات أو قطارات الأنفاق او المترو في حالة حركة دائمة ولكل راكب محطة صعود ونزول تختلف عن الأخرى .أما في خرطومهم هذه فكل الركاب لهم محطة نزول واحدة هي وسط الخرطوم وبعدها يبحثون عن وسيلة أخرى لمحطة أخرى.
أول الأسباب في ازدحام الخرطوم نفسها هو التنمية غير المتوازنة حيث كل شيء في الخرطوم ، لذا ترك الناس الولايات وجاءوا يهرولون نحو كرش الفيل التي احتكرت جل المال ( في مطلع التسعينات حيث غُيرت العملة كان 70 % من الكتلة النقدية بالخرطوم. في تغيير العملة الأخير سكتوا عن هذه النسبة ويبدو أنهم وجدوها 90 %). وخلل داخلي في الخرطوم نفسها ويجب أن يُبحث علمياً لماذا الزحام في وسط الخرطوم وما الذي في وسط الخرطوم وليس في أطرافها أو المدن الأخرى حتى يحج الناس إلى منى هذه كل يوم؟ ( منى الحقيقية 3 أيام في السنة أو اربعة)
لماذا الأسواق نهارا فقط ؟ كانت هناك حجة في السابق عدم انتظام الكهرباء ولكن ما شاء الله الكهرباء عال العال الآن.لماذا لا يتسوق الناس ليلاً ولماذا وسط الخرطوم مخيف ليلاً؟ مكاتب الدولة معظمها في وسط الخرطوم ، الحكومة الالكترونية إذا رضي المكنكشون والمستفيدون من عدم تطبيقها (ناس الإيصالات البيضاء والدعم السائب والملف الإجباري) لو طبقت الحكومة الالكترونية لقضى الناس معاملات كثيرة من بيوتهم أو من أطراف المدن ولا حاجة للمجيء لوسط الخرطوم المزعج.
وعودة أخيرة للبصات الجديدة هل سيكون لها موقف وتنظر الدور والكمسار يصيح بحري نفر بحري نفر؟ أم ستكون في حالة حركة دائمة ودائرية؟ الاولى نظام تقليدي هو الذي جعل آلاف الحافلات كلها متجهة لوسط الخرطوم صباحاً وتظل الساعات الطوال واقفة في انتظار الدور ، بالله بأي اقتصاد حر سُمح لهذه الآلف لتعمل في جزء من اليوم؟
ثالثاً هل ستكون مكيفة ومريحة كما في معظم مدن الدنيا أم سيكون السائق هو الحاكم الشمولي فيها، يشغل التكييف كما يريد أو يتعلل بأن التكييف سيهلك الماكينة؟ سائق أم مهندس مصمم؟
اخيراً هل المقصود منها الربح؟ أم ترقية السلوك الحضري؟
حلوة يا يوسف عبد الفتاح ، مش؟
صحيفة التيار 30 مارس 2010
الثلاثاء، 30 مارس 2010
المواصفات وحماية المستهلك
ما يدور في الغرف والقاعات بخصوص حماية المستهلك يجب أن يخرج وبأسرع ما يمكن لنبني ثقافة حماية المستهلك.سؤال منْ من المستهلكين يعرف حقوق المستهلك المنصوص عليها دولياً؟ أتبرع بعرضها عليكم وما سمعت بها بهذا الترتيب إلا في ورشة حماية المستهلك الأربعاء 24 مارس 2010 بقاعة اتحاد المصارف وكانت بمناسبة اليوم العالمي للمستهلك واليوم العربي للتقييس تحت شعار ( نحو مستهلك إيجابي واقتصاد زاهر)
حقوق المستهلك الثمانية هي : -
1. الحق في السلامة.
2. الحق في الاختيار.
3. الحق في أن يستمع إليك.
4. الحق في أن تعلم.
5. الحق في التوعية.
6. الحق في التعويض.
7. الحق في بيئة صحية.
8. الحق في الاحتياجات الأساسية.
كان ذلك في ورقة عرضتها الأستاذة وداد كمتور وفصلت فيها كثيراً ، وحمدت الله على أن نيابة المستهلك وجمعية المستهلك صار لهما واقع ولو قليلاً - في بدايته - وفي الطريق محكمة حماية المستهلك.( المطلوب أن يكون المستهلك ايجابياً ويتقدم لهذه المؤسسات بمظلمته).
المستهلك الآن سلبي لا يعرف حقوقه ولا واجباته والسوق لا ترحم من حيث السعر ولا الجودة كلها في حاجة الى مراجعة في وقت فهمَ فيه كثير من الناس ان حرية التجارة تعني ( الاستكرات) بلا حياء.
ورقة أخرى عن النظام المتري طال انتظارنا لتطبيق النظام المتري المنتشر في العالم ومازالت بلادنا رهينة لوحدات المستعمر والمستعمر نفسه ترك العمل بالنظام البريطاني وصار يستخدم النظام المتري. ونحن كمسخ صرنا نستخدم النظامين في آن معاً (رطل سكر وكيلو عدس ).
النظام المتري يا سادتي نظام سلسل ولو طبقناه بدأءً من مناهج مراحلنا الدنيا لصار التلاميذ معظمهم محبين للحساب ، حيث يستخدم قوى العشرة 10 ، 100 ، 1000 ، وهكذا مليمتر سنتمر ديسمتر متر وبنفس الطريقة لتر، ديسي لتر ، سنتي لتر، ملي لتر أما ناس ياردة وميل وبوصة وفهرنهايت الله لا أجبرك على تحويلاتها.
مازالت البوصة تستخدم في بيع أقطار المواسير ماسورة نص بوصة وماسورة 2 بوصة والياردة في السلك لفة سلك 100 ياردة .كي ما نواكب ونطبق النظام كاملاً كانت الحجة عدم الإمكانات ولكن الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس هذه المرة قالت أنها وفرت كل الأوزان ووحدات السعة وستنشرها في كل الولايات وتسحب الوحدات القديمة. ( يا رب تعملها بدون غرامات وبدون تعسف جماعتها الذين مروا من سنتين وأذاقوا صغار التجار الويل بالغرامات التعسفية التي مما عاد يخجل منها أحد).
عموما علينا الكثير كي نصبح دولة محترمة تستخدم ليس النظام المتري وحده ولكننا في حاجة لنظام يضع الأسس ولا يضع الأسماء ( ليعوس) الاسم ما يشاء ويأتي آخر ليبدأ (العواسة) من الأول. نريد نظم إدارة ثابتة لا يهم من يقف عليها.نظم قابلة للمراجعة والمحاسبة لا تنتهي ب ( خلوها مستورة).
صحيفة التيار الأحد مارس 2010
حقوق المستهلك الثمانية هي : -
1. الحق في السلامة.
2. الحق في الاختيار.
3. الحق في أن يستمع إليك.
4. الحق في أن تعلم.
5. الحق في التوعية.
6. الحق في التعويض.
7. الحق في بيئة صحية.
8. الحق في الاحتياجات الأساسية.
كان ذلك في ورقة عرضتها الأستاذة وداد كمتور وفصلت فيها كثيراً ، وحمدت الله على أن نيابة المستهلك وجمعية المستهلك صار لهما واقع ولو قليلاً - في بدايته - وفي الطريق محكمة حماية المستهلك.( المطلوب أن يكون المستهلك ايجابياً ويتقدم لهذه المؤسسات بمظلمته).
المستهلك الآن سلبي لا يعرف حقوقه ولا واجباته والسوق لا ترحم من حيث السعر ولا الجودة كلها في حاجة الى مراجعة في وقت فهمَ فيه كثير من الناس ان حرية التجارة تعني ( الاستكرات) بلا حياء.
ورقة أخرى عن النظام المتري طال انتظارنا لتطبيق النظام المتري المنتشر في العالم ومازالت بلادنا رهينة لوحدات المستعمر والمستعمر نفسه ترك العمل بالنظام البريطاني وصار يستخدم النظام المتري. ونحن كمسخ صرنا نستخدم النظامين في آن معاً (رطل سكر وكيلو عدس ).
النظام المتري يا سادتي نظام سلسل ولو طبقناه بدأءً من مناهج مراحلنا الدنيا لصار التلاميذ معظمهم محبين للحساب ، حيث يستخدم قوى العشرة 10 ، 100 ، 1000 ، وهكذا مليمتر سنتمر ديسمتر متر وبنفس الطريقة لتر، ديسي لتر ، سنتي لتر، ملي لتر أما ناس ياردة وميل وبوصة وفهرنهايت الله لا أجبرك على تحويلاتها.
مازالت البوصة تستخدم في بيع أقطار المواسير ماسورة نص بوصة وماسورة 2 بوصة والياردة في السلك لفة سلك 100 ياردة .كي ما نواكب ونطبق النظام كاملاً كانت الحجة عدم الإمكانات ولكن الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس هذه المرة قالت أنها وفرت كل الأوزان ووحدات السعة وستنشرها في كل الولايات وتسحب الوحدات القديمة. ( يا رب تعملها بدون غرامات وبدون تعسف جماعتها الذين مروا من سنتين وأذاقوا صغار التجار الويل بالغرامات التعسفية التي مما عاد يخجل منها أحد).
عموما علينا الكثير كي نصبح دولة محترمة تستخدم ليس النظام المتري وحده ولكننا في حاجة لنظام يضع الأسس ولا يضع الأسماء ( ليعوس) الاسم ما يشاء ويأتي آخر ليبدأ (العواسة) من الأول. نريد نظم إدارة ثابتة لا يهم من يقف عليها.نظم قابلة للمراجعة والمحاسبة لا تنتهي ب ( خلوها مستورة).
صحيفة التيار الأحد مارس 2010
الخميس، 25 مارس 2010
هــذه الأرض... لِمنْ؟
مدخل : صديقان قادمان وبدا لهما من بعيد مصنع سيراميك دار بينهما النقاش الآتي:- الأول:(وكان قد مر بالطريق من قبل) بالله شايف المصنع داك؟ الثاني : نعم مصنع سيراميك. الأول: لماذا يعطى كل مساحة الأرض هذه؟ الثاني: يا أخي خليه يشيلها دي أرض من فيضان نوح؛ لم تُستغل ما (بارك الله فيه) عمل فيها مصنع. الأول: يا أخي إنت ما شُفت المساحة المحجوزة والمساحة التي قام فيها المصنع. الثاني : ما حصل. (بعد قليل يصلان المصنع ويرى الثاني شاسع المساحة المسورة لصالح المصنع، وما شيّد عليه المصنع من أرض؛ عندها فتح الثاني عينيه كبيرتين ولم يصدق ما رأى). الثاني: كل هذه المساحة لمصنع السيراميك؟ الأول: خلاص شفت بي عينك؟ بُكرة يبيعها مدينة سكنية. هذا ما دار بين الصديقين الذين استغربا كبر المساحة المسورة لمصنع سيراميك. قطعاً للتنفيذيين مبرّراتهم كجذب الاستثمار الأجنبي، ولهم من المبررات ما لم يخطر على بال الصديقين، وهناك مختصون، ومهنيون يعرفون كثيراً في هذه الجوانب. لكن يظل السؤال أليس هناك معشار من صحة في الحوار أعلاه؟ وهل قوانين الاستثمار متنبهة للمستقبل، ومدركة لمتطلباته تماماً؟، وحافظة لحق الأجيال القادمة؟، وهل يظن مشرِّعونا أننا سنظل فقراء إلى يوم يبعثون، وفرطوا في الأرض جذباً للاستثمار الأجنبي. ولماذا الهرولة إلى الأجنبي إلى هذا الحد- وعدد ليس بالقليل من رؤوس أموالنا مستثمر خارج البلاد- ونفر منا هرب ليستثمر في الجارة إثيوبيا. أيهما أسهل (حلحلة) المشكلات الاقتصادية الداخلية، أم الجري وراء الاستثمار الأجنبي. وهل العقود المبرمة مدركة لكل المستقبل، ومآلاته، أم عماها الفقر، وأرادت صناعةً؛ بأي شرط. لا شك أن مصنع السيراميك إضافة للصناعة السودانية. وكان رائداً، وفاتحاً لهذا المجال. وحفز آخرين لولوج هذا المجال، ونحسبه رأس مال أخوي، وليس أجنبياً. كل هذا لا يمنع أن نقول أن هذه المساحة تحتاج إلى مبررات؛ نتمنى أن نعرفها. ويكون جميلاً أن نعرف أثر هذه الصناعات على البيئة، وأين توضع مخلفاتها؟. كل هذا يحتاج إلى إجابات. غير أن الآثار الجانبية للسيراميك في العموم- أن هذه الثقافة الجديدة لم تصاحبها؛ وصفات؛ ماذا نلبس من أحذية حتى لا يرمينا السيراميك؟(والذي صار بعضهم يسميه سيرميك). أكون سعيداً لو تعرض باحث في المجال الطبي، ورصد لنا حالات كسور العظام بسبب الأرضيات الملساء، وقارنها بعدد، وأنواع كسور العظام قبل دخول هذه الثقافة. وسينال عليه أجرين واحد في الدنيا شهادة أكاديمية، والآخر في الآخرة بإذن الله. هنيئاً لمصنع السيراميك بهذه المساحة. ويظل السؤال أعلاه.
صحيفة التيار الخميس 25/3/2010 م
صحيفة التيار الخميس 25/3/2010 م
الثلاثاء، 23 مارس 2010
دفاعاً عن مدير مياه ولاية الجزيرة وأمثاله
اعتاد الناس على عنوان مثل ( ليس دفاعا عن ....) لكني هنا أصر وبإلحاح أني أريد أن أدافع عن موظف عام قال فيه أحد المراسلين ( لا تقربوا الصلاة) ووقف.
أوردت صحيفتنا هذه يوم الاثنين 15/3/2010 م خبراً بالخط العريض على صفحتها الثالثة ( مدير مياه ولاية الجزيرة يتصرف في ممتلكات الهيئة) مختصر الخبر أن الهيئة سلَّفت عدد (10 ) صهاريج مياه لأحدى الشركات وعجزت عن استرجاعها وحسبت ذلك نوع من الفساد.
لا اشك لحظة أن من يقرأ الخبر يخيل إليه أن هذه الشركة استلفت هذه الصهاريج العشرة وذهبت بها بعيدا عن مياه الجزيرة أو باعتها في السوق أو نحو من ذلك وبدون ضمانات والشركة هربت أو انقطعت صلتها بولاية الجزيرة.
منذ سنة 2006م كتبت عدة مرات عن التطور الذي حدث في مياه ولاية الجزيرة وبإعجاب شديد لكثرة انجازاتها في مجال مياه الشرب. في سنة واحدة حفروا 200 بئر وفي سنة اخرى 150 بئراً جملة ما حفر من آبار منذ 2006 الى 2010 م هذه (750) بئراً .واليوم لا تجد مكانا في ولاية الجزيرة ليس به ماء شرب نظيف أو في طريقه لذلك نسبة لعدم اكتمال التركيب في بعض المناطق.هذه الكتابات جعلتني أعرف مدير الهيئة المشوهة سمعته في ذلك الخبر الأخ المهندس عبد الباقي نور الدائم.قرأت الخبر واتصلت بالرجل: يا أخي خير ما هذا الذي في الصحف اليوم؟ رد :الحمد لله انك سألت وقال هذه الشركة التي بالخبر حفرت للولاية ما جملته 137 بئراً ولها مديونيات على الهيئة أكثر من مليوني جنيه وفي فترة من الفترات وبعقد من العقود تأخرت صهاريج الشركة وطلبت من الهيئة تسليفها 10 صهاريج لتسقي بها بعض القرى المحتاجة جداً للماء وكان منطقنا ومنطقهم أن نكمل هذه الآبار لفائدة المواطنين – وليس لفائدة الشركة – وقد كان ذلك. قيمة هذه الصهاريج 270 ألف جنيه بالجديد حفاظاً على المال العام وليكون ملزماً للشركة ارجاعها حسبناها لهم بمبلغ 500 ألف جنيه.
سألته : يعني هذه الصهاريج التي في الخبر رُكِّبت لقرى بالولاية؟ قال: نعم. قلت:كده البطن باردة جداً ويبقي كل شيء بعد ذلك مقدور عليه وإجراءات مكاتبات.زادني من الشعر بيتاً - كما يقولون - أن هذه الشركة حتى يوم الناس هذا لها مديونية على الولاية أضعاف مبلغ الصهاريج.
أما دوافع وما وراء الخبر فنستحي أن نذكرها وأتمنى أن لا نضطر لها.بيدي الآن كل وثائق الخبر وما وراء الخبر.
الذي لا يخطئ أبداً هو الذي لا يعمل أما من ينجز (750) بئراً الذي شهدت بها كل ولاية الجزيرة، إن أخطأ يجب ان نقول له كما قال وردي :غلطاتك عندنا مغفورة.
الثلاثاء 23م3/2010
أوردت صحيفتنا هذه يوم الاثنين 15/3/2010 م خبراً بالخط العريض على صفحتها الثالثة ( مدير مياه ولاية الجزيرة يتصرف في ممتلكات الهيئة) مختصر الخبر أن الهيئة سلَّفت عدد (10 ) صهاريج مياه لأحدى الشركات وعجزت عن استرجاعها وحسبت ذلك نوع من الفساد.
لا اشك لحظة أن من يقرأ الخبر يخيل إليه أن هذه الشركة استلفت هذه الصهاريج العشرة وذهبت بها بعيدا عن مياه الجزيرة أو باعتها في السوق أو نحو من ذلك وبدون ضمانات والشركة هربت أو انقطعت صلتها بولاية الجزيرة.
منذ سنة 2006م كتبت عدة مرات عن التطور الذي حدث في مياه ولاية الجزيرة وبإعجاب شديد لكثرة انجازاتها في مجال مياه الشرب. في سنة واحدة حفروا 200 بئر وفي سنة اخرى 150 بئراً جملة ما حفر من آبار منذ 2006 الى 2010 م هذه (750) بئراً .واليوم لا تجد مكانا في ولاية الجزيرة ليس به ماء شرب نظيف أو في طريقه لذلك نسبة لعدم اكتمال التركيب في بعض المناطق.هذه الكتابات جعلتني أعرف مدير الهيئة المشوهة سمعته في ذلك الخبر الأخ المهندس عبد الباقي نور الدائم.قرأت الخبر واتصلت بالرجل: يا أخي خير ما هذا الذي في الصحف اليوم؟ رد :الحمد لله انك سألت وقال هذه الشركة التي بالخبر حفرت للولاية ما جملته 137 بئراً ولها مديونيات على الهيئة أكثر من مليوني جنيه وفي فترة من الفترات وبعقد من العقود تأخرت صهاريج الشركة وطلبت من الهيئة تسليفها 10 صهاريج لتسقي بها بعض القرى المحتاجة جداً للماء وكان منطقنا ومنطقهم أن نكمل هذه الآبار لفائدة المواطنين – وليس لفائدة الشركة – وقد كان ذلك. قيمة هذه الصهاريج 270 ألف جنيه بالجديد حفاظاً على المال العام وليكون ملزماً للشركة ارجاعها حسبناها لهم بمبلغ 500 ألف جنيه.
سألته : يعني هذه الصهاريج التي في الخبر رُكِّبت لقرى بالولاية؟ قال: نعم. قلت:كده البطن باردة جداً ويبقي كل شيء بعد ذلك مقدور عليه وإجراءات مكاتبات.زادني من الشعر بيتاً - كما يقولون - أن هذه الشركة حتى يوم الناس هذا لها مديونية على الولاية أضعاف مبلغ الصهاريج.
أما دوافع وما وراء الخبر فنستحي أن نذكرها وأتمنى أن لا نضطر لها.بيدي الآن كل وثائق الخبر وما وراء الخبر.
الذي لا يخطئ أبداً هو الذي لا يعمل أما من ينجز (750) بئراً الذي شهدت بها كل ولاية الجزيرة، إن أخطأ يجب ان نقول له كما قال وردي :غلطاتك عندنا مغفورة.
الثلاثاء 23م3/2010
العطلة الصيفية ..بعضٌ من حل
ما أن تحل العطلة الصيفية للمدارس إلا و تسمع عبارات مثل ( أمانة يا المدارس ما كنتِ ماسكة بلاء) في إشارة لانتشار التلاميذ والطلاب في الشوارع. هذا العمر المليء بالطاقة يجرب كل شيء ليملأ به وقته.
في ظل غياب كثير من البرامج التربوية التي يجب أن تستغل هذه الطاقات لما ينفع هذه الفئة العمرية التي تعتبر رصيداً غالياً نجد كثير من الأعذار يتربع على قائمتها بند الميزانيات، هذه الميزانيات يسهل خروجها لكل المهرجانات والاحتفالات والمؤتمرات والانتخابات ولكن حين تُطلب للتربية والتعليم تُقطر بالقطارة. غير أن عذراً آخر هو حر الصيف في السودان فهو قاتل لكل البرامج غير أن ليله يجب أن يُستفاد منه.
كنا في زمن بعيد نملأ الإجازة الصيفية في مراكز شباب القرى أو أنديتها بالشعر والمسرح والندوات .ذكرني صديقنا انس عبد المحمود كاتب الدراما المعروف بفرقة خرجت من نادينا لتعرض مسرحيات على القرى المجاورة وقال أنس إنه كان صغيرا وقتها ولكن كان لتلك الليلة أثر كبير في حياته.
جاء التلفزيون واحتكر كل هذه الطاقات وانكفأ كلٌ داخل بيته أمام هذا الجهاز العجيب لذا يجب أن يعوض هذا الجهاز الناس ما فقدوا بسببه واحسب أنه يحاول أن يفعل بل أكثر.
غير مبرراً تربويا ملء وقت الإجازة الصيفية بتدريس منهج العام القادم وهذه بدعة ليس لها محل من الإعراب وطريقة التدريس التي تمارس بها – في أغلب الأحيان – تجارية بحته تفقد المنهج أهدافه لذا يجب مكافحتها.
أما صغارنا الذين أدمنوا (اسبستون( و(توم أند جري) وأفلام الكرتون الأخرى لا نقول لا ولكن بمقدار وصناعة البدائل مطلوبة وعلى هيئات إعلامنا أن تجهد نفسها في منافسة هذه البرامج الوافدة.
أما عبر الكمبيوتر فهناك برامج كثيرة مفيدة تعب عليها علماء في كثير من المجالات فقط تريد من الآباء معرفة أين هي حتى يصبح الكمبيوتر جهازاً تربوياً مفيداً .بين يديّ الآن برنامج لمادة الرياضيات قامت علية نخبة من أساتذة جامعة مصرية وله عدة سنوات ويطورونه بين الحين والآخر إلى ان أصبح يلبي متطلبات أطفال ما قبل المدرسة برسومات جميلة وأدوات تربوية مدروسة. المدرسة المنتجة بدمياط لم تقف عند الرياضيات فقط والذي يدخل موقعها على الانترنت يجد المفيد الكثير، غير أن هذا البرنامج ( الوجيز في الرياضيات) لبى رغبات كل طلاب مرحلة الأساس وما قبلها. ادخلوا على هذا الموقع لتجربوه مع أولادكم وانظروا كم سيمكثون مع الكمبيوتر في متعة وتعلم http://mhafiz.net/files/wageez.exe .
مادة الرياضيات مادة متصلة فقدان حلقة منها يؤثر كثيرا على ما بعدها لذا هذا البرنامج يحل عقدة هذه المادة في مرحلة الأساس ونكون ساهمنا في جعل الكمبيوتر وسيلة تربوية وحفظنا أولادنا من حر الصيف وأجبنا على بعض السؤال.
صحيفة التيار الاحد 21/3/2010 م
في ظل غياب كثير من البرامج التربوية التي يجب أن تستغل هذه الطاقات لما ينفع هذه الفئة العمرية التي تعتبر رصيداً غالياً نجد كثير من الأعذار يتربع على قائمتها بند الميزانيات، هذه الميزانيات يسهل خروجها لكل المهرجانات والاحتفالات والمؤتمرات والانتخابات ولكن حين تُطلب للتربية والتعليم تُقطر بالقطارة. غير أن عذراً آخر هو حر الصيف في السودان فهو قاتل لكل البرامج غير أن ليله يجب أن يُستفاد منه.
كنا في زمن بعيد نملأ الإجازة الصيفية في مراكز شباب القرى أو أنديتها بالشعر والمسرح والندوات .ذكرني صديقنا انس عبد المحمود كاتب الدراما المعروف بفرقة خرجت من نادينا لتعرض مسرحيات على القرى المجاورة وقال أنس إنه كان صغيرا وقتها ولكن كان لتلك الليلة أثر كبير في حياته.
جاء التلفزيون واحتكر كل هذه الطاقات وانكفأ كلٌ داخل بيته أمام هذا الجهاز العجيب لذا يجب أن يعوض هذا الجهاز الناس ما فقدوا بسببه واحسب أنه يحاول أن يفعل بل أكثر.
غير مبرراً تربويا ملء وقت الإجازة الصيفية بتدريس منهج العام القادم وهذه بدعة ليس لها محل من الإعراب وطريقة التدريس التي تمارس بها – في أغلب الأحيان – تجارية بحته تفقد المنهج أهدافه لذا يجب مكافحتها.
أما صغارنا الذين أدمنوا (اسبستون( و(توم أند جري) وأفلام الكرتون الأخرى لا نقول لا ولكن بمقدار وصناعة البدائل مطلوبة وعلى هيئات إعلامنا أن تجهد نفسها في منافسة هذه البرامج الوافدة.
أما عبر الكمبيوتر فهناك برامج كثيرة مفيدة تعب عليها علماء في كثير من المجالات فقط تريد من الآباء معرفة أين هي حتى يصبح الكمبيوتر جهازاً تربوياً مفيداً .بين يديّ الآن برنامج لمادة الرياضيات قامت علية نخبة من أساتذة جامعة مصرية وله عدة سنوات ويطورونه بين الحين والآخر إلى ان أصبح يلبي متطلبات أطفال ما قبل المدرسة برسومات جميلة وأدوات تربوية مدروسة. المدرسة المنتجة بدمياط لم تقف عند الرياضيات فقط والذي يدخل موقعها على الانترنت يجد المفيد الكثير، غير أن هذا البرنامج ( الوجيز في الرياضيات) لبى رغبات كل طلاب مرحلة الأساس وما قبلها. ادخلوا على هذا الموقع لتجربوه مع أولادكم وانظروا كم سيمكثون مع الكمبيوتر في متعة وتعلم http://mhafiz.net/files/wageez.exe .
مادة الرياضيات مادة متصلة فقدان حلقة منها يؤثر كثيرا على ما بعدها لذا هذا البرنامج يحل عقدة هذه المادة في مرحلة الأساس ونكون ساهمنا في جعل الكمبيوتر وسيلة تربوية وحفظنا أولادنا من حر الصيف وأجبنا على بعض السؤال.
صحيفة التيار الاحد 21/3/2010 م
البنك الزراعي وسعر القمح المجحف!
منْ منكم لا يعرف ما وصلت إليه العلاقة بين أمريكا وفرنسا في مسألة الدعم الزراعي؟ الدعم الذي تصر عليه فرنسا وترفضه أمريكا لأنه يقلل من المنافسة التجارية الحرة ولكن فرنسا مزارعها في حدقات عيونها لا تتركه للإهمال ولا الخسارة يوماً.
مع فائق تقديرنا لكل المحاولات الحكومية لتوطين الزراعة وتطبيق شعار ( الزراعة بترول السودان الحقيقي) واختيار المتعافي وزيراً للزراعة ،والنهضة الزراعية ، وكل اللت والعجن إلا أن طموحاتنا أكبر من ذلك بكثير وعشمنا في أن تعقل الحكومة وتحسب خيرات الزراعة حسابا آخر غير الربح المباشر.
لو منحت النهضة الزراعية إمكانات وحدة السدود من قروض دولارية و حساب منفصل يقيها شر التسول في ردهات وزارة المالية وبيروقراطيتها( علمت أن النهضة الزراعية صدقت بئراً قبل سنة لمشروع زراعي رائد ولم تحفر البئر حتى كتابة هذه السطور).لو منحت النهضة ميزانيتها لصدقنا أن الدولة جعلت الزراعة في حدقات عيونها.
رغم كل ذلك نشكر الدولة أن منحت البنك الزراعي عناية ليكون راعيا للزراعة ولم يقصر كثيراً والتمويل يقدم بأقل الفوائد 3 % تشجيعا للزراعة كل ذلك خير.غير أن هذا البنك لم يستطع ان ينسى أنه بنك يجب ان يربح ويربح ويربح وما فيش بنك أحسن من بنك مش كلها تتعاطى المشهيات لتصب في خزينتها الأرباح المهولة.
مرة ثانية يشكر البنك الزراعي الحكومي ( طبعا يا أخوانا بنك المزارع نسي أهداف التأسيس من زماااااااااااااااان) يشكر على تمويله الزراعة وبما أنه الوحيد في مجال التمويل الزراعي – تقريباً – لا يُسأل عن أسعار المدخلات.(ما كتر خيرو مولها!).
التسويق من عقبات الزراعة الأساسية الآن الطماطم مثالاً ( كل من اشترى الكيلو 15 جنيه الآن يستطيع أن يشترى 7 صفائح ب 15 جنيه .وحدة صفيحة وحدة متخلفة ولكن ماذا نفعل هذه وحدة السوق المنتشرة ) .ليس سوق الخضروات فقط حتى الحبوب وعلى سهولة تخزينها وترحيلها هناك مشكلة تسويق.
حدد البنك الزراعي سعر جوال القمح بمبلغ 80 جنيه للجوال. معه الحق أن يحدد ما يشاء وخيّر المزارعين الذين مولهم بين السداد النقدي أو يستلم قمحهم بهذا السعر.يبدو سعر البنك متوافقا مع السعر العالمي (الطن 340 دولار تقريباً). لكن السؤال هل يقارن إنتاجنا بالإنتاج العالمي؟ هذا سؤال، ومدخلاتنا هل هي بالسعر العالمي؟ خلل زراعتنا الدائم قلة الإنتاجية وعلو التكلفة.
المزارع بعيد عن كل هذا وينوب عنه في النقاش دهاقنة الاتحاد ولكن النتيجة ستكون الإحجام عن الزراعة .حتى المساحة التي زُرعت الآن في مشروع الجزيرة 215 ألف فدان نوع من الإحجام ولكن الاحجام سيزيد إلى أن تؤل المساحة للصفر ( التفاضل شنو؟).
آمل أن يرفع بنك الزارعي السعر قليلاً ليكون 100 جنيه للجوال زنة 100 كيلو. علشان نصدق ان الدولة صادقة في اهتمامها بالزراعة.
التيار السبت 20/3/2010 م
مع فائق تقديرنا لكل المحاولات الحكومية لتوطين الزراعة وتطبيق شعار ( الزراعة بترول السودان الحقيقي) واختيار المتعافي وزيراً للزراعة ،والنهضة الزراعية ، وكل اللت والعجن إلا أن طموحاتنا أكبر من ذلك بكثير وعشمنا في أن تعقل الحكومة وتحسب خيرات الزراعة حسابا آخر غير الربح المباشر.
لو منحت النهضة الزراعية إمكانات وحدة السدود من قروض دولارية و حساب منفصل يقيها شر التسول في ردهات وزارة المالية وبيروقراطيتها( علمت أن النهضة الزراعية صدقت بئراً قبل سنة لمشروع زراعي رائد ولم تحفر البئر حتى كتابة هذه السطور).لو منحت النهضة ميزانيتها لصدقنا أن الدولة جعلت الزراعة في حدقات عيونها.
رغم كل ذلك نشكر الدولة أن منحت البنك الزراعي عناية ليكون راعيا للزراعة ولم يقصر كثيراً والتمويل يقدم بأقل الفوائد 3 % تشجيعا للزراعة كل ذلك خير.غير أن هذا البنك لم يستطع ان ينسى أنه بنك يجب ان يربح ويربح ويربح وما فيش بنك أحسن من بنك مش كلها تتعاطى المشهيات لتصب في خزينتها الأرباح المهولة.
مرة ثانية يشكر البنك الزراعي الحكومي ( طبعا يا أخوانا بنك المزارع نسي أهداف التأسيس من زماااااااااااااااان) يشكر على تمويله الزراعة وبما أنه الوحيد في مجال التمويل الزراعي – تقريباً – لا يُسأل عن أسعار المدخلات.(ما كتر خيرو مولها!).
التسويق من عقبات الزراعة الأساسية الآن الطماطم مثالاً ( كل من اشترى الكيلو 15 جنيه الآن يستطيع أن يشترى 7 صفائح ب 15 جنيه .وحدة صفيحة وحدة متخلفة ولكن ماذا نفعل هذه وحدة السوق المنتشرة ) .ليس سوق الخضروات فقط حتى الحبوب وعلى سهولة تخزينها وترحيلها هناك مشكلة تسويق.
حدد البنك الزراعي سعر جوال القمح بمبلغ 80 جنيه للجوال. معه الحق أن يحدد ما يشاء وخيّر المزارعين الذين مولهم بين السداد النقدي أو يستلم قمحهم بهذا السعر.يبدو سعر البنك متوافقا مع السعر العالمي (الطن 340 دولار تقريباً). لكن السؤال هل يقارن إنتاجنا بالإنتاج العالمي؟ هذا سؤال، ومدخلاتنا هل هي بالسعر العالمي؟ خلل زراعتنا الدائم قلة الإنتاجية وعلو التكلفة.
المزارع بعيد عن كل هذا وينوب عنه في النقاش دهاقنة الاتحاد ولكن النتيجة ستكون الإحجام عن الزراعة .حتى المساحة التي زُرعت الآن في مشروع الجزيرة 215 ألف فدان نوع من الإحجام ولكن الاحجام سيزيد إلى أن تؤل المساحة للصفر ( التفاضل شنو؟).
آمل أن يرفع بنك الزارعي السعر قليلاً ليكون 100 جنيه للجوال زنة 100 كيلو. علشان نصدق ان الدولة صادقة في اهتمامها بالزراعة.
التيار السبت 20/3/2010 م
في مدلولات بعض أسماء السودانيين
يملأ وقت المحاكم ما يعرف بالأشهاد الشرعي وهو أنواع وأكثرها شيوعاً وقوف الناس أمام القضاء ليثبتوا أن الطاهر وطاهر اسمان لشخص واحد وكذا الصديق وصديق وتتدرج إشكالات الأسماء إلى أن نصل إلى فصل الاسم المركب ودمجه كقولك محمد أحمد اسم أم اسمان ومعلوم أن السودانيين لا يستخدمون ( ابن ) فلان بن فلان ولا نصل إلى اسم عائلة موحد في كثير من الأحيان.
غير أن عدم التوفيق في أسماء مركبة مثل محمد علي أو محمد عثمان كيف تكون اسماً لشخص واحد؟ فقول الناس محمد الخاتم مقبول إذ يتيمنون باسم النبي الكريم وكذا محمد المختار واحمد المصطفى ومحمد الماحي كل هذه من صفاته صلى الله عليه وسلم ولكن ان تأتي بعلي او عثمان بعد محمد ففي الأمر مبالغة لا يسعفها منطق.
في بعض المحاكم يقف الولد ليغير اسماً اختاره له أبوه ولم يعجبه بعد أن كبر وفي ذلك يكون الأب قد خالف السنة إذ من حق الابن على والده ان يسمه الاسم الحسن. غير أن أسماء حسبها جيراننا السعوديون أنها غير شرعية مثل عبد النبي وعبد الرسول وأحيانا يسستغربون اسم نقد الله، كيف يعني نقد الله؟ وما دروا أن الاسم برطانة الدناقلة يعني عبد الله.
هذا كله كوم ولكن المصيبة في أسماء الصفات كان يُسمى الولد ذكي ويخرج للدنيا وتثبت الأيام عدم ذكائه ويصبح الاسم عبئا ثقيلاً على صاحبه، أو زكي ويكون ليس كذلك فمن يغير مثل هذه الأسماء؟صاحب الاسم ام المجتمع؟ والقائمة طويلة كأن يسموه الصادق ويأتي حاكم كالنميري وعبر أجهزة الإعلام في لحظة خلاف سياسي يعكس الاسم الكاذب الضليل واللص الهارب تندرا بخصم آخر اختاروا له اسم الشريف. والقائمة طويلة من أسماء الصفات على وزن فاعل كقولك نافع وفاضل ويجد الخصوم في قلب الاسم إلى نقيضه متنفساً لهم. بالمناسبة (غندور) ما معناها؟
نعود لحق الابن الشرعي على والده ومنه أن يسميه الاسم الحسن ، كثير من الناس لا يتعب في اختيار الاسم كثيرا ومنهم من يتحجج بأن (الاسم نزيلة) أي كأنه ينزل من السماء ساعة ذبح العقيقة وهذا لعمري تهرب وكسل فكري لماذا لا نسميهم الاسم الحسن أولاداً وبناتاً. فقد سمعت الفكي عبد الرحمن – رحمه الله – يقول مرة: ماذا لو انتظرنا بالاسم حتى نعرف هوية المسمى وضرب مثلاً يسموها نفيسة وما تطلع نفيسة ويسموه الفكي وما يطلع فكي.
في الختام تحياتي لصديقنا وزميل الدراسة الذي أربك الكنترول بطول اسمه سر الختم السيد الحسن الشريف البدري ولك أن تتخيل هذا الاسم باللغة الانجليزية ومطلوب منه أن يكتبه حرفا حرفاً كل حرف في مربع وفاض الاسم على المربعات الممنوحة وانتظرت إدارة المدرسة فتوى من الوزارة كان ذلك في زمن بعيد الاتصالات فيه صعبة والمسافة بين مركز الامتحانات والمدرسة بعيدة.
كل انتخابات وانتم بخير.
صحيفة التيار الجمعة 19/3/2010
غير أن عدم التوفيق في أسماء مركبة مثل محمد علي أو محمد عثمان كيف تكون اسماً لشخص واحد؟ فقول الناس محمد الخاتم مقبول إذ يتيمنون باسم النبي الكريم وكذا محمد المختار واحمد المصطفى ومحمد الماحي كل هذه من صفاته صلى الله عليه وسلم ولكن ان تأتي بعلي او عثمان بعد محمد ففي الأمر مبالغة لا يسعفها منطق.
في بعض المحاكم يقف الولد ليغير اسماً اختاره له أبوه ولم يعجبه بعد أن كبر وفي ذلك يكون الأب قد خالف السنة إذ من حق الابن على والده ان يسمه الاسم الحسن. غير أن أسماء حسبها جيراننا السعوديون أنها غير شرعية مثل عبد النبي وعبد الرسول وأحيانا يسستغربون اسم نقد الله، كيف يعني نقد الله؟ وما دروا أن الاسم برطانة الدناقلة يعني عبد الله.
هذا كله كوم ولكن المصيبة في أسماء الصفات كان يُسمى الولد ذكي ويخرج للدنيا وتثبت الأيام عدم ذكائه ويصبح الاسم عبئا ثقيلاً على صاحبه، أو زكي ويكون ليس كذلك فمن يغير مثل هذه الأسماء؟صاحب الاسم ام المجتمع؟ والقائمة طويلة كأن يسموه الصادق ويأتي حاكم كالنميري وعبر أجهزة الإعلام في لحظة خلاف سياسي يعكس الاسم الكاذب الضليل واللص الهارب تندرا بخصم آخر اختاروا له اسم الشريف. والقائمة طويلة من أسماء الصفات على وزن فاعل كقولك نافع وفاضل ويجد الخصوم في قلب الاسم إلى نقيضه متنفساً لهم. بالمناسبة (غندور) ما معناها؟
نعود لحق الابن الشرعي على والده ومنه أن يسميه الاسم الحسن ، كثير من الناس لا يتعب في اختيار الاسم كثيرا ومنهم من يتحجج بأن (الاسم نزيلة) أي كأنه ينزل من السماء ساعة ذبح العقيقة وهذا لعمري تهرب وكسل فكري لماذا لا نسميهم الاسم الحسن أولاداً وبناتاً. فقد سمعت الفكي عبد الرحمن – رحمه الله – يقول مرة: ماذا لو انتظرنا بالاسم حتى نعرف هوية المسمى وضرب مثلاً يسموها نفيسة وما تطلع نفيسة ويسموه الفكي وما يطلع فكي.
في الختام تحياتي لصديقنا وزميل الدراسة الذي أربك الكنترول بطول اسمه سر الختم السيد الحسن الشريف البدري ولك أن تتخيل هذا الاسم باللغة الانجليزية ومطلوب منه أن يكتبه حرفا حرفاً كل حرف في مربع وفاض الاسم على المربعات الممنوحة وانتظرت إدارة المدرسة فتوى من الوزارة كان ذلك في زمن بعيد الاتصالات فيه صعبة والمسافة بين مركز الامتحانات والمدرسة بعيدة.
كل انتخابات وانتم بخير.
صحيفة التيار الجمعة 19/3/2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)