فتح مروري جديد. أقرأ هذا الخبر
الرأي العام: وكالات
أظهرت أرقام أصدرتها وزارة الخارجية البريطانية أن سفارة كازاخستان في لندن حلت في المرتبة الأولي، تليها السفارة السودانية، علي لائحة أكثر السفارات التي خالف دبلوماسيوها قواعد المرور في بريطانيا العام الماضي. وقالت صحيفة «دايلي ميرور الأربعاء إن مخالفات المرور استأثرت بـ 90 من أصل 96 جريمة ارتكبها الدبلوماسيون الأجانب، وتمضي الصحيفة ..... وجاءت السفارة السودانية في المرتبة الثانية بديون مقدارها 29680 جنيهاً استرلينياً ).
عندما قرأت الخبر سالت نفسي سؤالاً هل نكتب عنه ساخرين أم نسال أسئلة محترمة وعلمية؟؟
البعثات الدبلوماسية هي واجهة البلد في الخارج، والدبلوماسية علم وفن يدرس ولا يفوز بالوظائف الدبلوماسية فائز إلا بعد امتحانات ومعاينات كثيرة حيث تكون ثمرتها ممثل للدولة محترم ومسئول.
ما دهى ممثلونا في لندن إلى فضيحتنا ووضعنا في رأس هذه القائمة غير المشرفة ومع كازاخستان!!! عيب عليكم. ثم انظر للخسائر المادية 30 ألف جنيه إسترليني إذا حسبناها بالدولار حوالي 45 ألف دولار وبالجنيه السوداني 121.5 ألف جنيه تبني كم فصل دي؟؟؟؟ من عندي - رغم جهلي باللوائح الدبلوماسية - كل مخالف يدفع مخالفاته من جيبه الخاص وليس من ميزانية السفارة.
طبعا أخوانا في المرور سيفرحون بهذا الخبر من زاوية أن وزارة الخارجية ستستحدث ملحقيات جديدة باسم مثل ملحق مروري على وزن ملحق ثقافي وملحق تجاري وملحق عسكري وما فيش حد أحسن من حد غير أن وظيفة الملحق المروري هو تدريس الدبلوماسيين السودانيين قواعد المرور واحترام قواعده ( يا ربي بشيل معاهو دفتر إيصالات مخالفات حق المرور أم اورنيك 15 حق المالية؟؟؟؟!!!!). لكني أجزم بأن بعضهم اذا تم ترشيحه ملحقا مروريا بالخارج سيرفض ليه ما بقدر أقول ما عايز أصرح والناس ما بتريح كما قال ابراهيم عوض رحمه الله.
سؤال لماذا دبلوماسيونا مخالفون لقواعد المرور؟ عدة إجابات ( فرحانين بلندن وعرباتها، أصلاً لم يتلقوا تدريبا على قيادة السيارات ، الحس الوطني ضعيف ، شعوره بأنه يمثل دولة ضعيف ، شفقانين ، الغرامات تدفعها السفارة وهكذا ).
صراحة مثل هذا الخبر يجب ان يقوم له نفس وزارة الخارجية من عدة نواحي ويدرس دراسة جيدة حتى لا تذكر سفاراتنا في هذه القوائم. الفينا مكفينا وزائد.
غير أن الايجابية التي تستحق الذكر أن قائمة السفارات التي يقود دبلوماسيها في حالة سُكر.
اقول قولي هذا ولا أعرف من هناك غير الدكتور خالد المبارك.
الثلاثاء 29م9/2009 مصحيفة الحرة
الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009
هل نحلم بوزارة مالية واحدة في 2010
لا يختلف اثنان في أن تطوراً كثيرا قد حدث في بلادنا في هذه السنوات القريبة .لكن السؤال غير المختلف عليه هناك اخفاقات كبيرة و سهلة العلاج لماذا لم يلتفت اليها أحد؟
من الإخفاقات بل من غير المشروع الذي تمارسه أجهزة الدولة – صاحبة عدة المشروعية – ما ظل ماثلاً للعيان لسنين عدداً ولم نر من يوقفه في حدٍ معين بل هو في ازدياد.وحتى لا نلقي الحديث على عواهنه كما يقول نضرب لذلك مثلاً بل نقف على أعتاه ورأس كفره وهو رسوم وجبايات وزارة الداخلية هذه الوزارة أصبحت صنواً لوزارة المالية في الإيرادات. وقد صارت تجمع بالورق الأبيض ( غير إيصال 15 المالي المعروف) ما لا يقبله عقل وما من مال يجمع بالورق الابيض ليس على وزارة المالية عليه سلطان ولا المراجع العام حتى.
ثم كل مال مجموع بالورق الأبيض لم يشرعه مشرع بل جلس له نفر غير مخول لهم قانوناً جمع مال خارج وزارة المالية، وإلا فما دور المجلس الوطني والمجالس التشريعية .
مثال على ذلك معظم وحدات وزارة الداخلية التي لها علاقة بالجمهور مثل المرور الجوازات والدفاع المدني تفرض من الرسوم ما تشاء بورق أبيض أحيانا جنبا الى جنب مع ايصال 15 وفي كثير من الاحوال بدونه.
واضافت - عندما لم تشبع - شركة حكومية باسم الشرطة تقدم خدمات محتكرة مثل الفحص الآلي الذي تضع عليه رسوما باهظة تصل 150 جنيه لعملية لا تكلف 3 دقائق وفي حدها الاقصى 5 دقائق ولوحات السيارت كانت بمبلغ 46 جنيه ارتفعت لمبلغ 141 جنيه ولا ادري كم تكلف ولكن الاحتكار والغصب هما عماد هذا الدفع.هذا غير مخالفات المرور التي يشكون من قلتها حيث بلغت في خمس سنوات فقط 6 ملايين ايصال من عندي في حدها الادنى هي فقط 180 مليار.
علاج الأمر برمته إن ارادوا علاجه - كما في كثير من بلاد العالم - دفع الرسوم عبر البنوك او عبر الانترنت ترخيص السيارة بكذا تورد لحساب وزارة المالية رقم كذا رسوم استخراج الجواز بمبلغ كذا وكل المعاملات الأخرى. وبعد ذلك تتلقى وزارة الداخلية ميزانيتها من وزارة المالية ككل الوحدات الحكومية فصل أول ، تسيير ، تنمية.ويكون ذلك لكل مال يدفع للدولة عبر الجهاز المصرفي المتطور والصراف الآلي.
بهذا نصبح دولة متحضرة مستفيدة مما تملك من تقنية ونظام مصرفي ناضج.وتصبح لنا وزارة مالية واحدة.
الاحد 28/9/2009 م صحيفة الحرة
من الإخفاقات بل من غير المشروع الذي تمارسه أجهزة الدولة – صاحبة عدة المشروعية – ما ظل ماثلاً للعيان لسنين عدداً ولم نر من يوقفه في حدٍ معين بل هو في ازدياد.وحتى لا نلقي الحديث على عواهنه كما يقول نضرب لذلك مثلاً بل نقف على أعتاه ورأس كفره وهو رسوم وجبايات وزارة الداخلية هذه الوزارة أصبحت صنواً لوزارة المالية في الإيرادات. وقد صارت تجمع بالورق الأبيض ( غير إيصال 15 المالي المعروف) ما لا يقبله عقل وما من مال يجمع بالورق الابيض ليس على وزارة المالية عليه سلطان ولا المراجع العام حتى.
ثم كل مال مجموع بالورق الأبيض لم يشرعه مشرع بل جلس له نفر غير مخول لهم قانوناً جمع مال خارج وزارة المالية، وإلا فما دور المجلس الوطني والمجالس التشريعية .
مثال على ذلك معظم وحدات وزارة الداخلية التي لها علاقة بالجمهور مثل المرور الجوازات والدفاع المدني تفرض من الرسوم ما تشاء بورق أبيض أحيانا جنبا الى جنب مع ايصال 15 وفي كثير من الاحوال بدونه.
واضافت - عندما لم تشبع - شركة حكومية باسم الشرطة تقدم خدمات محتكرة مثل الفحص الآلي الذي تضع عليه رسوما باهظة تصل 150 جنيه لعملية لا تكلف 3 دقائق وفي حدها الاقصى 5 دقائق ولوحات السيارت كانت بمبلغ 46 جنيه ارتفعت لمبلغ 141 جنيه ولا ادري كم تكلف ولكن الاحتكار والغصب هما عماد هذا الدفع.هذا غير مخالفات المرور التي يشكون من قلتها حيث بلغت في خمس سنوات فقط 6 ملايين ايصال من عندي في حدها الادنى هي فقط 180 مليار.
علاج الأمر برمته إن ارادوا علاجه - كما في كثير من بلاد العالم - دفع الرسوم عبر البنوك او عبر الانترنت ترخيص السيارة بكذا تورد لحساب وزارة المالية رقم كذا رسوم استخراج الجواز بمبلغ كذا وكل المعاملات الأخرى. وبعد ذلك تتلقى وزارة الداخلية ميزانيتها من وزارة المالية ككل الوحدات الحكومية فصل أول ، تسيير ، تنمية.ويكون ذلك لكل مال يدفع للدولة عبر الجهاز المصرفي المتطور والصراف الآلي.
بهذا نصبح دولة متحضرة مستفيدة مما تملك من تقنية ونظام مصرفي ناضج.وتصبح لنا وزارة مالية واحدة.
الاحد 28/9/2009 م صحيفة الحرة
الرئيس يقول :الماء والكهرباء خط أحمر
حسن ما قاله السيد رئيس الجمهورية في اجتماع مجلس الوزراء قبل عيد الفطر فيما يخص الماء والكهرباء والعلاقة بينهما كبيرة فنحن من قوم حضروا الهيئة القومية للماء والكهرباء.يوم كانتا متكاملتين وليس ضرتين كما هو الحال اليوم.
أن تمتلك الدولة هذه المؤسسات لتكون في خدمة مواطنيها وهي مؤسسات حكومية وليست شركات هنا يجب ان يكون للدولة سلطان على هذه الممالك ولا تترك لمن ينحرف بالهدف الاعلى للهدف الادنى.حيث ان كل المال العام يجب ان يكون في خدمة المواطن وما الموظف الا خادم أمين لهذا الشعب.ولكن أن يعلو هم الربح في المؤسسة العامة على المنفعة العامة هذا ما لايقبله عقل.
نعود لهم الرئيس بشعبه هذا الحديث عن الخط الأحمر وقع على الناس بردا وسلاما غير انهم يذكرون أن بعضا من قرارات السيد الرئيس تحائل عليها متحائلون وافقدوها هدفها الذي قصده أو الذي فرحو به. ومن ذلك قراره بتخفيض الكهرباء بنسبة 25 % يوم افتتاح سد مروي وكيف أجهض القرار وطبق على200 كيلوواط الاولى فقط ليكون التخفيض 10 جنيهات للاسرة في حده الاعلى.قتل من تحت الرئيس الفرحة في الشفاه.
بما ان القرار كان على الهواء وغير مفصل حدث له ما حدث، وكي لا تقتل فرحة المواطن بهذا الخط الاحمر الرابط بين الماء والكهرباء ويلونه آخرون بلون آخر أتمنى ان يدرس القرارجيداً حيث يخرج لنا متكاملاً لا يظلم هيئة الماء ولا الكهرباء ويكون المواطن هو الرابح الأكبر ولا نسمع بعطش في سودان الماء والنماء.
وبعد ذلك لا أبرئ بعض المواطنين الذين لا يدفعون رسوم المياه الزهيدة وعندما ينقطع عنهم الماء يشترون استهلاك اليوم بأضعاف اشتراك الشهر.هذا نوع من المواطنين فاقد للتربية أوهو غير واعٍ.فلا نجامل في تثقيفه ولا زجره بالحسنى وان ابا فلا يلوم لائم من يؤدبه.
ثم نريد قرارا يضمن الماء للمواطن بلا انقطاع قرارا لا تعتذر فيه هيئة المياه صيانة ولا امدادا. نريد هيئات مؤهلة بعمالة مؤهلة واجهزة حديثة وما أكثر المؤهلين في شوارع بلادي الآن الذين يبحثون عن عمل.المهندس مكاوي من قراراته التي تحمد له ان أفرغ الهيئة القومية للكهرباء من العمالة غير المؤهلة لذا تطورت الكهرباء وهذا ما لاينكره عدو او صديق. رغم مآخذنا الطفيفة عليها في عدم العدل بين الريف والمدينة الا انها أكثر المؤسسات تطوراً.
يا سيادة الرئيس كيما يخرج قرارك كاملاً أخضعه لمؤسسات الماء والكهرباء والمواطنيين، ليلتزم كل بما عليه ولا نرى بعده كارو يجره حمار يحمل ماءً ولا ماسورة مكسورة تملأ الشوارع بركاً ولا شاشة بئر رصيده صفر.
واتقدم بمقترح أن ترفع قيمة اشتراك عداد الكهرباء الى 10 جنيهات تكون 7.5 جنيه هي رسوم المياه تدفع لهيئات المياه بالاقاليم بشرط ان تطور وتأهل بكوادر ومعدات حديثة، وسيكون دخلها من هذه الرسوم أكبر من دخلها الحالي الذي تعاني من جمعه اشد المعاناة والكهرباء تجمعه في غاية اليسر.
الاحد 27؟9؟2009 صحيفة الحرة
أن تمتلك الدولة هذه المؤسسات لتكون في خدمة مواطنيها وهي مؤسسات حكومية وليست شركات هنا يجب ان يكون للدولة سلطان على هذه الممالك ولا تترك لمن ينحرف بالهدف الاعلى للهدف الادنى.حيث ان كل المال العام يجب ان يكون في خدمة المواطن وما الموظف الا خادم أمين لهذا الشعب.ولكن أن يعلو هم الربح في المؤسسة العامة على المنفعة العامة هذا ما لايقبله عقل.
نعود لهم الرئيس بشعبه هذا الحديث عن الخط الأحمر وقع على الناس بردا وسلاما غير انهم يذكرون أن بعضا من قرارات السيد الرئيس تحائل عليها متحائلون وافقدوها هدفها الذي قصده أو الذي فرحو به. ومن ذلك قراره بتخفيض الكهرباء بنسبة 25 % يوم افتتاح سد مروي وكيف أجهض القرار وطبق على200 كيلوواط الاولى فقط ليكون التخفيض 10 جنيهات للاسرة في حده الاعلى.قتل من تحت الرئيس الفرحة في الشفاه.
بما ان القرار كان على الهواء وغير مفصل حدث له ما حدث، وكي لا تقتل فرحة المواطن بهذا الخط الاحمر الرابط بين الماء والكهرباء ويلونه آخرون بلون آخر أتمنى ان يدرس القرارجيداً حيث يخرج لنا متكاملاً لا يظلم هيئة الماء ولا الكهرباء ويكون المواطن هو الرابح الأكبر ولا نسمع بعطش في سودان الماء والنماء.
وبعد ذلك لا أبرئ بعض المواطنين الذين لا يدفعون رسوم المياه الزهيدة وعندما ينقطع عنهم الماء يشترون استهلاك اليوم بأضعاف اشتراك الشهر.هذا نوع من المواطنين فاقد للتربية أوهو غير واعٍ.فلا نجامل في تثقيفه ولا زجره بالحسنى وان ابا فلا يلوم لائم من يؤدبه.
ثم نريد قرارا يضمن الماء للمواطن بلا انقطاع قرارا لا تعتذر فيه هيئة المياه صيانة ولا امدادا. نريد هيئات مؤهلة بعمالة مؤهلة واجهزة حديثة وما أكثر المؤهلين في شوارع بلادي الآن الذين يبحثون عن عمل.المهندس مكاوي من قراراته التي تحمد له ان أفرغ الهيئة القومية للكهرباء من العمالة غير المؤهلة لذا تطورت الكهرباء وهذا ما لاينكره عدو او صديق. رغم مآخذنا الطفيفة عليها في عدم العدل بين الريف والمدينة الا انها أكثر المؤسسات تطوراً.
يا سيادة الرئيس كيما يخرج قرارك كاملاً أخضعه لمؤسسات الماء والكهرباء والمواطنيين، ليلتزم كل بما عليه ولا نرى بعده كارو يجره حمار يحمل ماءً ولا ماسورة مكسورة تملأ الشوارع بركاً ولا شاشة بئر رصيده صفر.
واتقدم بمقترح أن ترفع قيمة اشتراك عداد الكهرباء الى 10 جنيهات تكون 7.5 جنيه هي رسوم المياه تدفع لهيئات المياه بالاقاليم بشرط ان تطور وتأهل بكوادر ومعدات حديثة، وسيكون دخلها من هذه الرسوم أكبر من دخلها الحالي الذي تعاني من جمعه اشد المعاناة والكهرباء تجمعه في غاية اليسر.
الاحد 27؟9؟2009 صحيفة الحرة
سهرة تلفزيونية فريدة
ما أن يقترب عيد إلا ويتبارى معدوا البرامج التلفزيونية في السباق على كبار الفنانين ليعدوا معهم السهرات النادرة – هذا يوم كانت القناة وحيدة والبث ارضي. وكثير من هذه السهرات كانت حكرا على الكبار مثل الأستاذ الكابلي والأستاذ محمد وردي والأستاذ محمد الأمين ( كل واحد يرتب حسب ما يعجبه).
غير أن جديد هذا العيد سهرة رائعة من نجوم حقيقيون نجوم لا يبحثون عن النجومية ولا يبحثون عن معجبين.السهرة التي انا بصدد الحديث عنها حضرت إعادتها قبل صلاة الفجر وكانت مع المقرئين لكتاب الله الحافظين له ونسأل الله ان يحفظهم. السهرة كانت من تقديم الرائع عمر عايس والمشايخ الزين محمد احمد ذالكم الرجل الذي جعل موجة fm 105 إذاعة القرآن الكريم القاسم المشترك لكل أجهزة الراديو وخصوصا في السيارات ما من سيارة الا 105 واحدة من محطاتها المخزنة هذا إن لم تكن الوحيدة عند بعضهم.
الشيخ الزين محمد أحمد إمام مسجد سيدة سنهوري الذي رايته لأول مرة في هذه السهرة يتمتع بقبول جاذب وأضاف عليه تواضع وسعة أفق.عندما سأله مقدم البرنامج عن الملكية الفكرية أذهلني بقوله انه ملكية فكرية للجميع من أراد أن يسجل من أراد أن يوزع الأمر متاح للجميع ( هذا رجل يؤمن بان الرزق من الله وليس شطارة وقانون).
الشيخ جبريل شوقار إمام مسجد القصر يبدو عليه - رغم وقار الشيوخ -المرح وروح النكتة كيف لا وقد حفظ القرآن في جزيرتنا الخضراء. ويأتي الشيخ عبد القادر الفادني والشيخ الفاتح محمد عثمان.أما الشيخ صالح أحمد صالح القادم من شمال كردفان فقد سيطر على السهرة بذكائه وخفة دمه - إن جاز التعبير وسمح المقام - وإطلاعه الواسع.
من اللافت في هذه السهرة أن واحدا من الشيوخ طلب من المغنين ان يستغلوا حلاوة أصواتهم في ترتيل القرآن وكانهم اجمعوا على ان أقرب الفنانين لذلك الأستاذ محمد الأمين وتخللت السهرة تكبيرات لمحمد الأمين وهو في مصلى العيد وكان صوتا قويا كالعادة ( قبل الفتح وبعد الفتح).
روعة السهرة تكمن في أن الغناء ليس سيد الموقف دائماً والفنانون ليسوا النجوم الوحيدون الذين يمكن أن ينتظرهم الناس في الأعياد.متعتي بهذه السهرة لا تقل عن اية متعة لسهرة مع الكابلي.
نكات هذه السهرة ذكرتني تريقة الشيوعيين على الإسلاميين يوم كنا طلاباً ويتهمونهم بالسذاجة وخصوصا في التنكيت ومن ذلك. ويضرب الشيوعيون مثلاً بهذه النكتة الكيزانية ( واحد عايز يصلي العصر صلى الظهر ) ويضحكون.
إن كان في تلفزيوننا الحبيب وحدة تقييم ورصد ها أنا اعبر نيابة عن كثيرين بنجاح هذه السهرة.
السبت 26/9/2009 الحرة
غير أن جديد هذا العيد سهرة رائعة من نجوم حقيقيون نجوم لا يبحثون عن النجومية ولا يبحثون عن معجبين.السهرة التي انا بصدد الحديث عنها حضرت إعادتها قبل صلاة الفجر وكانت مع المقرئين لكتاب الله الحافظين له ونسأل الله ان يحفظهم. السهرة كانت من تقديم الرائع عمر عايس والمشايخ الزين محمد احمد ذالكم الرجل الذي جعل موجة fm 105 إذاعة القرآن الكريم القاسم المشترك لكل أجهزة الراديو وخصوصا في السيارات ما من سيارة الا 105 واحدة من محطاتها المخزنة هذا إن لم تكن الوحيدة عند بعضهم.
الشيخ الزين محمد أحمد إمام مسجد سيدة سنهوري الذي رايته لأول مرة في هذه السهرة يتمتع بقبول جاذب وأضاف عليه تواضع وسعة أفق.عندما سأله مقدم البرنامج عن الملكية الفكرية أذهلني بقوله انه ملكية فكرية للجميع من أراد أن يسجل من أراد أن يوزع الأمر متاح للجميع ( هذا رجل يؤمن بان الرزق من الله وليس شطارة وقانون).
الشيخ جبريل شوقار إمام مسجد القصر يبدو عليه - رغم وقار الشيوخ -المرح وروح النكتة كيف لا وقد حفظ القرآن في جزيرتنا الخضراء. ويأتي الشيخ عبد القادر الفادني والشيخ الفاتح محمد عثمان.أما الشيخ صالح أحمد صالح القادم من شمال كردفان فقد سيطر على السهرة بذكائه وخفة دمه - إن جاز التعبير وسمح المقام - وإطلاعه الواسع.
من اللافت في هذه السهرة أن واحدا من الشيوخ طلب من المغنين ان يستغلوا حلاوة أصواتهم في ترتيل القرآن وكانهم اجمعوا على ان أقرب الفنانين لذلك الأستاذ محمد الأمين وتخللت السهرة تكبيرات لمحمد الأمين وهو في مصلى العيد وكان صوتا قويا كالعادة ( قبل الفتح وبعد الفتح).
روعة السهرة تكمن في أن الغناء ليس سيد الموقف دائماً والفنانون ليسوا النجوم الوحيدون الذين يمكن أن ينتظرهم الناس في الأعياد.متعتي بهذه السهرة لا تقل عن اية متعة لسهرة مع الكابلي.
نكات هذه السهرة ذكرتني تريقة الشيوعيين على الإسلاميين يوم كنا طلاباً ويتهمونهم بالسذاجة وخصوصا في التنكيت ومن ذلك. ويضرب الشيوعيون مثلاً بهذه النكتة الكيزانية ( واحد عايز يصلي العصر صلى الظهر ) ويضحكون.
إن كان في تلفزيوننا الحبيب وحدة تقييم ورصد ها أنا اعبر نيابة عن كثيرين بنجاح هذه السهرة.
السبت 26/9/2009 الحرة
الجمعة، 18 سبتمبر 2009
الاغنية التي قتلت مايكل جاكسون
صراحة اسمع بمايكل جاكسون ولم اسمعه يغني الا بعد موته وعبر هذا الايميل.لم أكن من المتصيدين لأخباره وبعد موته امتلأت صفحات الصحف بالحديث عنه ولم اتوقف عند واحدة منها.
غير ان بريدي الالكتروني جاءني بهذا الخبر واردت ان اشرك القاري فيه والتحقق من المتخصصين مطلوب ومستعد لارسال الصوت لمن يطلبه.
قبل موته كان مايكل جاكسون يحضر لاغنية قال عنها انها ستكون مفاجأة حفلته العالمية المقبلة التي كان سيبدأها في اواسط فصل الصيف في لندن وتليها عدة عواصم عالمية
ورفض تماما الافصاح عن اي شي عن الاغنية سوي انه سيغنيها فقط مع ألة ايقاعية ليس فيها أي عزف عزف بالوتر
وهذا ما حدث حيث سجل الاغنية مع عازف ايقاع امريكي مسلم اسمه (عمر يانجي) بعد ان وعده يانجي هذا على المصحف بعدم الافشاء عن سرها الى اي من كان
غير ان الاسطوانة التي توجد عليها البروفة الاخيرة التي تفيد باتقان مايكل جاكسون للكلمات واتقان عمر يانجي للايقاع سرقت من يانجي هذا قبل 6 ايام من وفاة مايكل جاكسون
تصوروا ما يكل جاكسون محبوب مئات الملايين من الناس كبارا وصغارا
يغني هذه الاغنية
تصوروا ماذا سيكون صداها وتأثيرها
هذه كلمات الاغنيه بصوت مايكل وايقاع عمر بانجي وهي آخر أغنيه قبل وفاته الله يرحمه
عند تشغيلك لقارئ الموسيقي انزله و اقرأ الكلمات في نفس الوقت الذي يغنيها مايكل
بيننا المحيطات وآلاف الاميال
لم اراك الى الآن ولكنك تسكن قلبي
حبي لك دائم ولن يموت ابدا
حبي لك يكبر وينمو...والدمع تملاء عيني
أنا دائما أفكر وأتمنّى
متى يأتي اليوم ؟
حينما اقف امامك داعيا
أن تقبل حجي
واقفا اطوف باحرامي بين يديك
واشرب ماء البركه من بئر زمزم
التحديات والأبتلاءات التي تعرضت لها
زادت لهيب ايماني
يا الله أنني انتظر نداءك لي
انني ادعي لذلك اليوم الذي اكون فيه قرب الكعبه
يا الله انني انتظر نداءك لي
انني ادعي لذلك اليوم الذي اكون فيه قرب الكعبه
أشعر بالحياه وبالقوه
اشعر بألاسلام يجري في عروقي
أتوق لرؤيه اخواني المسلمين وهدفنا واحد
ان نتبادل التبريك ونسبح بأسم الله الأعلى
اتمنّى بصدق ان يأتي ذلك اليوم الذي يكون فيه كل الناس مسلمين
وان يذكرون اسمك ويسبحونك في كل حين
واقفا اطوف باحرامي بين يديك
واشرب ماء البركه من بئر زمزم
التحديات والأبتلاءات التي تعرضت لها
زادت لهيب ايماني
يا الله أنني انتظر نداءك لي
انني ادعي لذلك اليوم الذي اكون فيه قرب الكعبه
يا الله أنني انتظر نداءك لي
انني ادعي لذلك اليوم الذي اكون فيه قرب الكعبه.
نشر بالحرة يوم الخميس 17/9/2009 م
غير ان بريدي الالكتروني جاءني بهذا الخبر واردت ان اشرك القاري فيه والتحقق من المتخصصين مطلوب ومستعد لارسال الصوت لمن يطلبه.
قبل موته كان مايكل جاكسون يحضر لاغنية قال عنها انها ستكون مفاجأة حفلته العالمية المقبلة التي كان سيبدأها في اواسط فصل الصيف في لندن وتليها عدة عواصم عالمية
ورفض تماما الافصاح عن اي شي عن الاغنية سوي انه سيغنيها فقط مع ألة ايقاعية ليس فيها أي عزف عزف بالوتر
وهذا ما حدث حيث سجل الاغنية مع عازف ايقاع امريكي مسلم اسمه (عمر يانجي) بعد ان وعده يانجي هذا على المصحف بعدم الافشاء عن سرها الى اي من كان
غير ان الاسطوانة التي توجد عليها البروفة الاخيرة التي تفيد باتقان مايكل جاكسون للكلمات واتقان عمر يانجي للايقاع سرقت من يانجي هذا قبل 6 ايام من وفاة مايكل جاكسون
تصوروا ما يكل جاكسون محبوب مئات الملايين من الناس كبارا وصغارا
يغني هذه الاغنية
تصوروا ماذا سيكون صداها وتأثيرها
هذه كلمات الاغنيه بصوت مايكل وايقاع عمر بانجي وهي آخر أغنيه قبل وفاته الله يرحمه
عند تشغيلك لقارئ الموسيقي انزله و اقرأ الكلمات في نفس الوقت الذي يغنيها مايكل
بيننا المحيطات وآلاف الاميال
لم اراك الى الآن ولكنك تسكن قلبي
حبي لك دائم ولن يموت ابدا
حبي لك يكبر وينمو...والدمع تملاء عيني
أنا دائما أفكر وأتمنّى
متى يأتي اليوم ؟
حينما اقف امامك داعيا
أن تقبل حجي
واقفا اطوف باحرامي بين يديك
واشرب ماء البركه من بئر زمزم
التحديات والأبتلاءات التي تعرضت لها
زادت لهيب ايماني
يا الله أنني انتظر نداءك لي
انني ادعي لذلك اليوم الذي اكون فيه قرب الكعبه
يا الله انني انتظر نداءك لي
انني ادعي لذلك اليوم الذي اكون فيه قرب الكعبه
أشعر بالحياه وبالقوه
اشعر بألاسلام يجري في عروقي
أتوق لرؤيه اخواني المسلمين وهدفنا واحد
ان نتبادل التبريك ونسبح بأسم الله الأعلى
اتمنّى بصدق ان يأتي ذلك اليوم الذي يكون فيه كل الناس مسلمين
وان يذكرون اسمك ويسبحونك في كل حين
واقفا اطوف باحرامي بين يديك
واشرب ماء البركه من بئر زمزم
التحديات والأبتلاءات التي تعرضت لها
زادت لهيب ايماني
يا الله أنني انتظر نداءك لي
انني ادعي لذلك اليوم الذي اكون فيه قرب الكعبه
يا الله أنني انتظر نداءك لي
انني ادعي لذلك اليوم الذي اكون فيه قرب الكعبه.
نشر بالحرة يوم الخميس 17/9/2009 م
الأربعاء، 16 سبتمبر 2009
همر و حمير
قال أحد المتأثرين بالحرب: ليه هم يركبوا عربات ونحن نركب حمير.ولكنه لم يحدد من يقصد ب(هم).
من يركب الحمير؟ ومن يركب السيارات؟ فالحمير في قلب سوق أم درمان تتبختر جنباً الى جنب مع سيارات الهمر ( لا لا همر كتيرة هو كل السودان فيه همرين بالكتير تلاتة همرات) طيب نقول جنبا إلى جنب مع المرسيدس و الكامري والسوناتا.
بقليل من الجد نريد ان نسأل هل استصحبت الإستراتيجية التي يقف عليها د.تاج السر محجوب هذا التباين؟؟؟
المدرسون يعرفون شيء اسمه الفروقات الفردية بأن يكون في الفصل معدل الذكاء طويل المدى بالعربي في ناس شطار جداً وفي ناس نص نص وآخرون اقل من المطلوب فعلى المدرس الماهر أن يجد علاجاً لمثل هذا الصف ويعالج هذه الفروق حتى لا يفقد الشطار من زمنهم ولا يأخذ الآخرون كل الوقت.
هذه النظرية في التربية مبلوعة لحد ما ولكن في الاقتصاد يجب ردم الهوة السحيقة في المجتمع السوداني راسياً وأفقياً. نريد أن نقول خذوا من أغنياءهم بقدر ما نصت الشريعة السمحة . هذا واجب ولا بد من ان تجد الإستراتيجية القادمة علاجاً لمقولة ( نحن في بلد يزداد الغني فيه غنىً والفقير يزداد فقراً) إذا لم تعالج الإستراتيجية القادمة مسألة التباين في الاقتصاد السوداني من الفيلا للقطية ستكون إستراتيجية عرجاء.
ولو كان سبب كل حرب دارفور هو ان عدوهم يركب سيارات وهم يركبون حمير لقلنا بسيطة فالحمير في كل مكان في السودان. ولكن ليته قال لماذا يشربون ماء صحة ونحن نشرب كدراً وطيناً.
نختم بقول لأحد علمائنا الاجلاء:في السودان 36 مليون 6 ملايين يتونسون ب 3 مليار دولار في السنة و30 مليون لا يجدون ماءاً يغسلون به وجوههم))أ.هـ
رغم ما في قول العالم من عدم دقة لان بعض من الذين لا يجدون ماء يغسلون به وجوههم يشاركون بتاعين المليارات الونسة عبر الموبايل ويا بخت شركات الاتصالات.
هذا التباين هو ما يحتاج علاجاً لا نقول ليتساوى كل السودان ويصبح نسخة واحدة وهذا مستحيل لعدة أوجه ولكن نريد ردم الهوة السحيقة ونقرب هذا التباعد لتصبح الحياة نتقاربة ولا نقول متماثلة.
د.تاج السر محجوب من وجهة نظري الإستراتيجية التي تقف عليها للسودان ولربع قرن قادم ستكون تحت مجهر كل باحث، وشيل شيلتك.
نشرت بالحرة يوم 16/9/2009
من يركب الحمير؟ ومن يركب السيارات؟ فالحمير في قلب سوق أم درمان تتبختر جنباً الى جنب مع سيارات الهمر ( لا لا همر كتيرة هو كل السودان فيه همرين بالكتير تلاتة همرات) طيب نقول جنبا إلى جنب مع المرسيدس و الكامري والسوناتا.
بقليل من الجد نريد ان نسأل هل استصحبت الإستراتيجية التي يقف عليها د.تاج السر محجوب هذا التباين؟؟؟
المدرسون يعرفون شيء اسمه الفروقات الفردية بأن يكون في الفصل معدل الذكاء طويل المدى بالعربي في ناس شطار جداً وفي ناس نص نص وآخرون اقل من المطلوب فعلى المدرس الماهر أن يجد علاجاً لمثل هذا الصف ويعالج هذه الفروق حتى لا يفقد الشطار من زمنهم ولا يأخذ الآخرون كل الوقت.
هذه النظرية في التربية مبلوعة لحد ما ولكن في الاقتصاد يجب ردم الهوة السحيقة في المجتمع السوداني راسياً وأفقياً. نريد أن نقول خذوا من أغنياءهم بقدر ما نصت الشريعة السمحة . هذا واجب ولا بد من ان تجد الإستراتيجية القادمة علاجاً لمقولة ( نحن في بلد يزداد الغني فيه غنىً والفقير يزداد فقراً) إذا لم تعالج الإستراتيجية القادمة مسألة التباين في الاقتصاد السوداني من الفيلا للقطية ستكون إستراتيجية عرجاء.
ولو كان سبب كل حرب دارفور هو ان عدوهم يركب سيارات وهم يركبون حمير لقلنا بسيطة فالحمير في كل مكان في السودان. ولكن ليته قال لماذا يشربون ماء صحة ونحن نشرب كدراً وطيناً.
نختم بقول لأحد علمائنا الاجلاء:في السودان 36 مليون 6 ملايين يتونسون ب 3 مليار دولار في السنة و30 مليون لا يجدون ماءاً يغسلون به وجوههم))أ.هـ
رغم ما في قول العالم من عدم دقة لان بعض من الذين لا يجدون ماء يغسلون به وجوههم يشاركون بتاعين المليارات الونسة عبر الموبايل ويا بخت شركات الاتصالات.
هذا التباين هو ما يحتاج علاجاً لا نقول ليتساوى كل السودان ويصبح نسخة واحدة وهذا مستحيل لعدة أوجه ولكن نريد ردم الهوة السحيقة ونقرب هذا التباعد لتصبح الحياة نتقاربة ولا نقول متماثلة.
د.تاج السر محجوب من وجهة نظري الإستراتيجية التي تقف عليها للسودان ولربع قرن قادم ستكون تحت مجهر كل باحث، وشيل شيلتك.
نشرت بالحرة يوم 16/9/2009
نسوان التلفزيون وبوهية العينين
التلفزيون بخيره وشره لن يخلو منه بيت - إلا من أبا – ومن هنا تكمن خطورته وتجب رعايته وان يقوده رجال - أو نساء - يعرفون أثره واستخدامه الأمثل.
سبب هذه المقدمة إني سأتطرق إلى جزئية بسيطة من أجزائه وخوفي من أن يكون سبباً في نشر العادات السيئة شعر بذلك القائمون عليه أو لم يشعروا.يختلف الناس في تقييمهم للجمال ولكن قطعا هناك حد أدنى من الاتفاق .
ظاهرة انتشرت في القنوات السودانية – دون أن احدد لا أريد أن اذكر القنوات بالأسماء لأني اكره واحدة منها كراهية التحريم ولا أقف عندها لحظة أتريدون حرفها الأول س سؤال؟ الظاهرة هي ظهور مذيعات وضيوفهن من النساء بمنظر مقزز من أين جاءت لا أدري وهي طلاء الحاجب الأعلى بلون الثوب الذي ترتديه اعتقاداً منهن أن هذا شيء جميل وبعمل matching تجانس. غير أن الفطرة السليمة تنكر أن تصبح المرأة ملونة كما السيارة تبدو عيونها في شكل غريب على الفطرة صراحة من قال لهذه النسوة أن هذا شيء جميل، قد لعب عليهن. لا أريد أن أقف عند هابط قول بعضهن ولا هابط غناءهن ولكن فقط هذا المنظر البشع الذي أخشى من انتشاره إذ قد تحسب بعض المغفلات أن كل ما يظهر بالتلفزيون هو موضة ومقبول.
بالله تخيل عيون (مجلبطة) باللون الأزرق لأن التوب ازرق !!ما هذا البؤس أليس لهذه القنوات فنانون يحسبون الجماليات على الأقل في حدها المتفق عليه؟؟
أليس لهذه القنوات إداريون ذوي غيرة ولهم كلمة رجل مثل: ارجعي يا كديسة وغسلي وشك دا وتعالى وكان ما عجبك ما تجي.
فنيي الديكور أليس لهم كلمة بأن يقولوا الديكور للخشب الحيطان وليس لجسم الإنسان الذي أحسن خلقه الله.أسال الله أن لا ينتشر هذا المنظر البشع هذه العادة او التقليعة السودانية ونسال الله أن يعين القائمين على أمر القنوات لأن يرتفعوا بالذوق ولا يسقطوا به ويكونوا سبباً في انتشار العادات السيئة .
بالله النسوان أمات بوهية ديل ما ناقصات مخ كيف تلون جسمها على لون القماش حيث يصبح المخلوق تابعاً لمصنوع؟؟؟
رب قائل كل المسألة لفت نظر وها قد تحقق.التفت نظري ولكن اضطررت لأبحث عن ليمونة لما أصابني من غثيان.
صحيفة الحرة يوم 15/9/2009 م
سبب هذه المقدمة إني سأتطرق إلى جزئية بسيطة من أجزائه وخوفي من أن يكون سبباً في نشر العادات السيئة شعر بذلك القائمون عليه أو لم يشعروا.يختلف الناس في تقييمهم للجمال ولكن قطعا هناك حد أدنى من الاتفاق .
ظاهرة انتشرت في القنوات السودانية – دون أن احدد لا أريد أن اذكر القنوات بالأسماء لأني اكره واحدة منها كراهية التحريم ولا أقف عندها لحظة أتريدون حرفها الأول س سؤال؟ الظاهرة هي ظهور مذيعات وضيوفهن من النساء بمنظر مقزز من أين جاءت لا أدري وهي طلاء الحاجب الأعلى بلون الثوب الذي ترتديه اعتقاداً منهن أن هذا شيء جميل وبعمل matching تجانس. غير أن الفطرة السليمة تنكر أن تصبح المرأة ملونة كما السيارة تبدو عيونها في شكل غريب على الفطرة صراحة من قال لهذه النسوة أن هذا شيء جميل، قد لعب عليهن. لا أريد أن أقف عند هابط قول بعضهن ولا هابط غناءهن ولكن فقط هذا المنظر البشع الذي أخشى من انتشاره إذ قد تحسب بعض المغفلات أن كل ما يظهر بالتلفزيون هو موضة ومقبول.
بالله تخيل عيون (مجلبطة) باللون الأزرق لأن التوب ازرق !!ما هذا البؤس أليس لهذه القنوات فنانون يحسبون الجماليات على الأقل في حدها المتفق عليه؟؟
أليس لهذه القنوات إداريون ذوي غيرة ولهم كلمة رجل مثل: ارجعي يا كديسة وغسلي وشك دا وتعالى وكان ما عجبك ما تجي.
فنيي الديكور أليس لهم كلمة بأن يقولوا الديكور للخشب الحيطان وليس لجسم الإنسان الذي أحسن خلقه الله.أسال الله أن لا ينتشر هذا المنظر البشع هذه العادة او التقليعة السودانية ونسال الله أن يعين القائمين على أمر القنوات لأن يرتفعوا بالذوق ولا يسقطوا به ويكونوا سبباً في انتشار العادات السيئة .
بالله النسوان أمات بوهية ديل ما ناقصات مخ كيف تلون جسمها على لون القماش حيث يصبح المخلوق تابعاً لمصنوع؟؟؟
رب قائل كل المسألة لفت نظر وها قد تحقق.التفت نظري ولكن اضطررت لأبحث عن ليمونة لما أصابني من غثيان.
صحيفة الحرة يوم 15/9/2009 م
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)