المرض لا يخير الناس في الزمان ومكان العلاج ولا تكاليف العلاج. شاب من أسرة عائلها معلم رباهم خير تربية وعلَّم ما شاء الله أن يُعلِّم من أبناء هذا البلد الطيب (لم أستأذنهم في نشر الاسم صريحاً ولو أمكن لكفاه طلابه المنتشرون في أرجاء هذا السودان الواسع وقاموا بالواجب).
أصيب الشاب بمرض في المخ والأعصاب أحدث شللاً، نسأل الله له الشفاء، ومنذ شعبان، يعني أكثر من شهرين، وثلاثة من أفراد الأسرة يرافقون المريض في القاهرة وما أدراك بمصاريف هذا العدد في القاهرة؟ وقبل ذلك تذاكر سفرهم حسبوا أنهم قادرون على العلاج ولكن طالت المدة والفاتورة التي أمامي التي تحوي فحوصات وعملية وعلاجات وعلاجاً طبيعياً لمدة شهر قابل للزيادة جملتها 73500 جنيه مصري(ثلاثة وسبعون الفاً وخمسمائة جنيه) ، بالإضافة لمصاريف المرافقين سكناً ومعيشة.
زملاء الشاب المريض لم يقصروا وجادوا بما يستطيعون وأمامي قائمة قصيرة ولكنها بمبالغ مناسبة. حين نناشد لعلاج (ع) إذ التكلفة ليس مقدور عليها لأسرة معلم بالمعاش مهما كانت تحويشة العمر. وبالمناسبة هذه الأسرة باعت كل ما يمكن بيعه.
نناشد هنا الأفراد والمنظمات والجهات الرسمية والشعبية وكل أهل الخير أن يساهموا بما يستطيعون ومن لا يستطع يكفيهم منه الدعاء الخالص لـ (ع) بالشفاء، اللهم أشفه، اللهم أشفه ، اللهم أشف (ع) وأعده في أحسن حال.
للتواصل مع حالة (ع) سنضع رقم هاتف واسم يمكن لأهل الخير التواصل معه وثقتنا كبيرة في تكافل هذا الشعب الطيب الذي عرف عنه كل خير. بالمناسبة هذه المرة الثالثة في السنوات الأخيرة التي نطلب فيها عوناً لحالة وتجربتنا في الحالتين السابقتين والحمد لله كانت طيبة نسأل الله أن يتقبل من كل من أعان محتاجاً والباب مفتوح لمن يريدون الصدقة الخفية عبر حساب في البنك.
عزيزي القارئ ربما خطر لك سؤال مثل : ما لك لا تسأل الحكومة وجهاتها المختصة؟ الإجابة الباب مفتوح لكل جهات الدولة من النائب الأول ووزير المالية وكل من بيده مال يعين به مريضاً مثل (ع). ولا نجد لواحد منهم عذراً إذ المبلغ بالنسبة لهم بسيط مقارناً بما بأيديهم من مال وقرار.
كثير من أهل الخير لا وقت له لقراءة الصحف من يعرف من أهل الخير فليقرأ نيابة عنه ويطلب منه المشاركة.
للتواصل وفعل الخير مع هذه الأسرة اتصلوا على الأخ محمد موسى الصديق هاتفه (٠١٢٣٤٠٠٦٧٨)
لا حرمكم الله الأجر وفعل الخير.
|
الأربعاء، 19 أغسطس 2015
إخوة (ع) يناشدونكم
لا، لا، يا سعادتك
09-08-2015
|
وتراصت أطنان الورق (المزوّر) في أرفف مجلس الوزراء تحكي عن خيال (خبيث) إنجاز مشروعات، وأداء متميز, ووفاءٍ بحاجات الولاية، وبهجةٍ وحُبُورٍ ترفف أجنحتها على ربوع الولاية (الفلانية) وممارسة الخداع الإلكتروني بعروض (البوربوينت) التي تُجمِل القبيح, وتُنَضِرُ الشُحُوب، وتُداري العيوب، وتسترهبُ المشاهدين بسحرها العظيم، ليخرج (مجلس الوزراء) يملؤه اليقين، بأن عرض الولاية، وتقرير أدائها، (مقنع ومبشر) ويتم تصحيح كراسة الوالي (الكاذب) ويأخذ الدرجة القصوى).
الله يرضى عليكم الفقرة أعلاه أقروها بصوت الرائد يونس محمود الذي كان يطل به من إذاعة أم درمان في بداية أيام الانقاذ. وهي مقتبسة من مقال اللواء يونس محمود وعنوانه (التقارير المزورة) نشر بصحيفة اليوم التالي وتناقلته مواقع التواصل الاجتماعي من فيس بوك وواتساب.
أورده اللواء يونس محمود تعليقا على هذا الخبر (ورد في صحيفة الانتباهة، الصادرة أمس الأول الثلاثاء 4 أغسطس، خبراً يقول على لسان النائب الأول لرئيس الجمهورية (الحكومة تتهم الولاة السابقين برفع تقارير أداء كاذبة).
سبقنا الجنرالين إذ كتبت في ابريل 2009 الآتي (لا أرى معنىً لما يقدمه الولاة من تقارير أمام مجلس الوزراء، متى سمعتم واليا يقول إن من قصوري في الولاية كذا؟ معظم تقارير الولاة هي سرد ما أنجز ولن يستطيع مصحح ومدقق أن يضع نسبة مئوية للمنجز لأن كثير من الولايات ليس لها خطط سنوية).
ولكن ما دام السيرة اتفتحت ومن قيادة عليا نقول وبالله التوفيق الوالي أصلاً ليس مسؤولاً أمام مجلس الوزراء ويجب أن يقدم تقرير الأداء للمجلس التشريعي للولاية، وهو مسؤول ومراقب لدى المجلس ولكن ضعف المجالس وطريقة اختيارها تخرجها كالطفل الخداج لا تقوى عظامها حتى تكمل دورتها وإذا وجدت من الوقت إضاعته في الوصول إلى مخصصاتها ومكاسبها الخاصة.
يا سعادة الجنرال إصلاح خلل تقارير الولاة الكاذبة كما قال بكري أو المزورة كما قال يونس يبدأ بحل كل هذه المجالس التشريعية الولائية ويرضى المؤتمر الوطني ،إن أراد إصلاحاً، أن تكون انتخابات حقيقة تشرك الشعب بحق في تسيير أموره ويتنافس عليها من يستحقونها ومن يختاره الشعب بلا ترهيب ولا ترغيب من الحزب الحاكم أكرر هذا إن أراد إصلاحاً.
ولكن المجالس التي تتلقى مخصصاتها وبنزينها من حكومة الولاية لا يمكن ان تكون رقيباً. مخصصات هذه المجالس يجب تقنينها وصرفها من المركز بعيداً عن الوالي ووزير ماليته حتى يكونوا فوقه ويحاسبونه خير حساب أو شر حساب كل والٍ وما يستحق.
ثم يا سعادتك لماذا تسمع الحكومة من الوالي فقط ألا تعج الصحف يوميا بما يستحق المتابعة والتحقيق؟ والذي كونت له اللجان لم نسمع الا تكوين اللجنة. والذي دخل المحاكم شركة الأقطان مثلاً أين وقفت، ومُحَكِموها ماذا فعل الله بهم وبملياراتهم؟
كثرة التخدير تولد الإدمان ومن يدمن يصعب تخديره.
|
الثلاثاء، 18 أغسطس 2015
فوضى أسعار أم تحرير؟
08-08-2015
|
كلمة (مغلق) من أين جاءت؟ (محلات مواد البناء) هذا اسمها في أركان الدنيا الأربعة (رغم علمي بأن الكرة الأرضية ليست مضلع حتى تكون لها أركان).
في ظني أن أجهزة الدولة تتفرج على انفلات تام في الأسواق وأخشى ما أخشاه أن يكون الذي نراه تراه تلك الأجهزة بمنظار تحرير التجارة أو تحرير الاقتصاد. حادثة: بحثت عن صنف من مواد البناء في مساحة نصف كيلو متر تقريباً هذه الأسعار لنفس الصنف في عدة محلات: 27 ج، 35، 40 ج، 45 ج. صاحب 27 ج وضع ربحه ليكون 5 جنيهات مثلاً. هل يعقل أن الأخير يريد أن يربح 23 جنيها في علبة غراء؟ ألا تعلم الدولة كم سعر هذه السلع وكم وضعت عليها من جمارك وقيمة مضافة وبكم ترحلت وبكم يجب أن تصل المواطن. (قبل أن يقولها قارئ سأقولها: هي بالله الدولة التي وضعت الجمارك والضرائب على السلع بهذه الصورة ولم تحن على مواطنها لماذا نطالب التاجر أن يحن عليه؟). تسود هذه الأيام الأسواق فوضى وجشع منقطع النظير ليس هناك سعر ثابت لمنتج محلي ولا مستورد كل يضع ما يخطر على باله من سعر، سألت عن سلعة أعرف سعرها تماماً أنه 12 جنيها في محل ما ويوم لم أجدها عنده، ووجدتها عند جاره الذي لا يبعد عنه 10 أمتار، وقال لي 15، قلت له لماذا اشتريها من جارك ب12 ج دائماً؟ قال طيب جيب 12 ج خلاص. يعني لو كنت لا أعلم سعرها لباعها ب 15 ج. هل يعقل أن تترك الدولة السوق لبهدلة الناس والبحث عن السعر المناسب بحجة التنافس وحرية التجارة؟ من افتى بأن حرية التجارة هي هذه الفوضى وهذا الجشع؟ أما إذا ما احتجت لقطع غيار السيارات فهذه مبالغة رهيبة أتفه قطعة ولو كانت من المطاط يضعون عليها ما يشاءون، وذهب المضطر نحاس كما قال الشاعر، ويسيطر على هذا السوق سوق قطع الغيار لوبي متفق فيما بينهم على كل شيء وهم أهل بعض. أيضا هذه السوق أليس مقدور على تسعيرها؟ قطعا مقدور لأنها ليست خضارا ذا مواسم (بالمناسبة كيلو الطماطم بي كم هذه الأيام؟ سمعت أنه فوق الأربعين جنيهاً نأكلها في موسمها أو في الجنة). بالمناسبة هذه الفوضى وهذا الجشع جعل عبارة كل زول يعلي سعره، فصاحب أي سلعة يرفع سعرها كما يريد ليقابل بها نفقاته. أما الألبان ومشتقاتها وخصوصا منتجات الشركة الكبيرة فهي استكرات عديييييل علبة الزبادي 8 جنيهات معقولة؟ وكل سلعها الغذائية خصوصا مشتقات الألبان غالية غلاءً يجعلها لفئة خاصة (ما ضاربها حجر دغش في مصدر أموالها) أو الذين مصدر أموالهم لا تعب فيها (وبلاش تودينا في داهية كما قال المصري). لابد من ضبط الأسعار وبلاش حجج واهية. تحدد الأسعار وتفتح منافسة الاستيراد ويحارب الاحتكار. |
حلقة (النوبة) القرآنية
07-08-2015
|
النوبة المعنية هنا قرية من قرى ولاية الجزيرة ترقد هانئة على ضفة النيل الأزرق بين المسيد والمسعودية. عريقة ورائدة في التعليم. وبها من رواد الخدمة المدنية كثر والعسكرية كذلك.
غير أن موضوع اليوم جديد جداً. كثير من التنظيمات الدينية من أخوان مسلمين وأنصار سنة وغيرهم لهم حلقات مدارسة يكون موضوعها التجويد أو الفقه أو السيرة وربما ركَّز بعضهم على العقيدة كشرط أساسي. هذه الحلقات التنظيمية يجمعهم طيف سياسي واحد أو فكر واحد.
في عام 1991م جاء الشيخ محمد حمد الطيب منهياً تعاقده مع وزارة المعارف السعودية وهو شيخ يحفظ كتاب الله وفكر في حلقة قرآنية في قريته النوبة، وبدأ ومعه حنين يجتمعان كل جمعة بعد المغرب يتذاكران كتاب الله من بعد المغرب وكل أسبوع تزيد الحلقة عضواً إلى أن وصل عدد أفرادها بين الأربعين والخمسين وتطور البرنامج ليكون قراءة صفحة واحدة من كتاب الله تقرأ جيداً من قبل كل الحاضرين ويختار شخصاً لتفسيرها ويتداخل الفقه والسيرة.
كما أسلفنا ليست حلقة جماعة فكرية واحدة فهي تضم كل أطياف السياسة ومنهم من لا علاقة له بالسياسة وليست حلقة جيل واحد تفاوت الأعمار موجود من الشباب حتى الذين يجلسون على الكراسي (مش عايز أقول كهول) منهم من جلس على الكرسي وهو شاب، وليسوا من مستوىً تعليمي واحد من حملة الدكتوراه وأنت نازل موجود.
هؤلاء النفر الكريم صاروا يشتاقون لهذه الحلقة وهي كل جمعة في بيت أحدهم يعني مرة في السنة. صراحة هذا قمة استثمار الوقت الذي يجده المسلم زاداً لمعاده لا مباريات كرة القدم ولا مسلسلات التلفزيونات الهائفة ولا الجلوس في الطرقات ولا الجلوس أمام الدكاكين وأحياناً في الشوارع العامة كل هذا وقت ضائع وربما مادة مكررة. لا نملك إلا أن نشيد بالتجربة قمة الإشادة.
صلى معنا مرة الأخ عثمان البدري الجمعة. بعد صلاة الجمعة أخرج الإمام جنيهاً من جيبه وذكر: جنيه الصدقة يا أخوتي المصلين. وهي فكرة أن يدفع كل من يستطيع من المصلين جنيهاً واحداً تجمع لتحل بها كثير من الأمور دون أن يشعر بها أحد. الأخ عثمان دفع عشرين جنيهاً وأقسم لينقلن الفكرة إلى أربجي والمحريبا وقد فعل.
وهنا نرفع النداء حتى يسعى كل من يستطيع نقل فكرة الحلقة القرآنية لقريته أو حيه ولتبدأ باثنين ولا داعي للاستعجال بمرور الزمن سيصل الناس إلى الهدف.
ما لم أقف عليه كيف فعل أصحاب الحلقة بهذه الآية (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَآءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ) فالمعلوم عن أهلنا في النوبة أن التعدد ممنوع بالعادة أو بالفطرة وشبه معدوم ليس هناك من له زوجتان إلا بعدد أقل من أصابع اليد الواحدة ومنهم من بدأه سراً.
إنهم يشاركون الكاثوليك في المرأة الواحدة. ورغم ذلك لهم التحية.
|
الجمعة، 7 أغسطس 2015
لم يفرحهم الذهب
05-08-2015
|
لا أريد أن أقرر. ولكني أريد أن أسأل. ما معنى مهدد أمني؟ طبعاً هناك قائمة طويلة لدى الأجهزة الحكومية المختصة بالدراسات تعرف ما معنى مهدد أمني.
غير أنه لاح لي مهدد أمني لا يمكن رصده بسهولة هو انعدام الثقة. إذا انعدمت الثقة بين زوجين ستحيل حياتهم إلى نكد وشكوك مهما تباروا في إخفاء مشاعرهم. ومن هنا أتمنى أن تعطي مراكز الأبحاث والجهات الأمنية هذا الملمح بعض من اهتمام ورصد.
بعد هذه المقدمة أقول خبر الشركة الروسية التي وقعت عقد تعدين عن الذهب في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر والكميات الكبيرة التي ستنتجها (وهنا التضارب. والتضارب هو تكبير الرقم ألف مرة بينما تقول الشركة أن إنتاجها الأولى سيكون 42 طناً تقول جهات أخرى 42 ألف طن فرق بسيط 3 أصفار فقط).
لماذا استقبل المواطن خبر الذهب بهذا البرود؟ وردود الفعل كانت من شاكلة زمان فرحنا بالبترول وما شفنا حاجة (طبعاً هذا ليس صحيح بإطلاق إذ بعد فقدان البترول تدهورت قيمة الجنيه السوداني وتقهقرت ثلاثة أضعاف وربما أكثر) وتجرست الحكومة جرسة جعلتها ترفع الدعم عن المحروقات رغم آثاره السيئة على المعيشة والتضخم. ورغم ذلك لم تنس الترضيات السياسية ووزراء الدولة أربع دستات فقط (أهل الشام يسمون الدستة درزن ولا أدري هل هي من dozen الإنجليزية؟ ربما).
ردود فعل من شاكلة كيف سيصرف عائد الذهب؟ وهل تملك الحكومة خططاً طموحة ومدروسة على المدى البعيد أم ستشغلها الترضيات والصرف الحكومي الذي لا ساحل له؟ وسؤال ثالث في العقد أن نصيب الحكومة 75% بعد خصم التكلفة. من سيحدد هذه التكلفة وما البعيد أن تمارس تعلية الفواتير أو المبالغة في تكلفة الاستشارات والمبالغة في قيمة المعدات وأجرة الخبراء. وربما نصبح ونجد الطباخ خبيراً.
صراحة فقدان الثقة في الخبر السياسي أو العلاقة بين السياسي والمواطن تزداد اتساعاً وكان الإنسان عندما يريد أن يسفه خبراً يقول كلام جرائد ولكنه هذه الأيام يقول كلام سياسيين.
لابد من استطلاع للشارع ليجيب السؤال لماذا لم تفرح بخبر الذهب؟ لنرى أو لنكتشف الخلل أين هو وهل يحتاج إصلاحاً أو تغييراً في واحد من مكونات الدولة السودانية؟
كل هذا كوم والجانب السياسي في المسألة كوم، من الناس من اعتبر دخول روسيا في الاستثمار الذهبي سيجعل السودان في مأمن من مجلس الأمن حيث يمكن لروسيا أن تستخدم الفيتو كواحدة من الخمس الكبار صاحبات الفيتو لحماية مصالحها في السودان. الرد على هؤلاء أليست الصين من صاحبات الفيتو ولها استثمارات في السودان؟ متى استخدمته لصالح السودان؟ التوكل على الله وطاعته أكبر الضمانات للمسلم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (7) محمد.
|
المغتربون ليس الجوازات فقط
04-08-2015
|
وجد مقال (جوازات المغتربين وفيتامين O) تعليقات كثيرة من المغتربين تفيد بأن المشكلة ليست في مباني الجهاز فقط ولكن في كثير من مكاتب المهجر من قنصليات وسفارات في بعض الدول وخصوصاً دول الخليج.
مما يستوجب وقفة كثير من الجهات لمراجعة هذه الشكاوى والوقوف على حلها مشركين معهم متلقي الخدمة فيما يرى من حلول. أريد أن أورد بعض التعليقات (التي تستحق النقل) من الانترنت .
والله يا أستاذ أحمد شكرًا، ولكن أسوأ معاناة نقابلها نحن المغتربين نجدها في الجهاز تصور هذه السنة ذهبت لاستخراج المستحقات المطلوبة مني أدفعها ومددت الجواز لشاب وقلت يا ابني انا مريض بالكلى والقلب وأحمل زجاجة ماء في يدي أريد كشف من الجهاز فقط مسك جوازي ونظر ورماه على الطاولة وذهب دون رد فخرجت من فوري تصور كما قلت نحن هنا من مكتبنا نجري كل اللازم ونستلم في أقل من دقائق ما تريد حتى لو ذهبت لمكاتب الجوازات فالمسألة بالدور والرقم نفسه تأخذه بنفسك من ماكينة الأرقام وتجلس على كرسي ماهل وصالة مكيفة وتنظر شاشة الأرقام يأتي رقمك ومعه رقم شباك الخدمة أو الكاونتر وحين تصل تجد الموظف جاهزاً لخدمة. أما الجواز فحكايته معنا أسرتي بالدوحة من صلاة الفجر خلصوا الساعة 3عصرًا والآن اطفالي جنهم جن تقول ماشين السفاره هذا يوم القيامة مع أن سفارتنا في قطر من أفضل السفارات صادقاً ولكن على ذلك قس !!!
شكراً ع مقالك ، بس بصراحة ما عايزنو في ثلاثة ساعات عايزنو في اسبوع لو امكن وكفاية حرق دم وأعصاب وأسر زاحفة من كل المدن وشيء بجد مخيف كأنو يوم الحشر وياخ والله والله والله ستسأل الحكومة عن هذه الأفاعيل بالمواطنين بالغربة وحرق الدم والأعصاب والهم الأول والأخير الجبايات وبس نقول لهم حسبنا الله ونعم الوكيل.
ياخوي خليك من ماليزيا واليابان والله السعودية الجنبك دي الحكومة كلها فيها بقت الكترونية (الجوازات - مكتب العمل - البلديات - المرور ) ياخي خليك من الدوائر الحكومية الحجز للبصات عملو فيهو ماكينة زي الصراف الآلي تدخل رقم هويتك وجهة الحجز وتدخل قروشك إذا كاش او الفيزا كارد وتشيل تذكرتك وتمش على البص ... اها شنو ليك اما مسألة السداد الالكتروني دي اتجاوزوها زمان أي مواطن عندو بطاقة صراف آلي والأجانب الما عندهم حساب في البنك المكاتب في أي لفة تسدد ليك (مخالفات مروريه - جوازات -غيرو ) يعني موظف في الحكومة بشوف قروش ما في . ما ليهم حق المغتربين يكونوا حانقين على جهاز الفشل.
طيب يشيلوا حق الملف كيف؟؟ وحق الدمغة ؟؟ ويبقوا مهمين كيف لو ما عذبوا الناس ؟؟ يبقى السلطة المطلقة فايدتا شنو ؟؟إلا تجيب معاك ضابط جيش وإلا شرطة عسكرية عشان أمورك تمشي فيتامين واو عشان تحفظ كرامتك يا الاخو
المشكلة ما مشكلة إجراءات إدارية إنما المشكلة في السلوك الإداري يا أستاذ.
|
مال الجامعات لمنْ؟
03-08-2015
|
في برنامج قناة النيل الأزرق إف إم الذي يقدمه بروفسير عبد اللطيف البوني صباح كل سبت استضاف د. عبد العظيم المهل ليسأله رأيه في زيادة نسبة القبول على النفقة الخاصة في الجامعات الحكومية من 25% إلى 50%. وقبل الدخول في رأي د. المهل نشرح القبول على النفقة الخاصة وهو الذي أحدث جدلاً كبيراً في بداية تطبيقه. القبول على النفقة الخاصة هو أن يدفع الطالب الذي لم تؤهله نسبته بدخول الجامعة الحكومية بعد دفع مبلغ معين يختلف من جامعة لجامعة والأمر ليس مطلوقاً لكل ناجح، ولكن لمن فاته الدخول بنسب قريبة. هذه السنة في حدود 10%. مثلاً إذا كانت نسبة دخول طب الخرطوم 94% يمكن قبول حتى 84% وهذا يعتمد على عدد الراغبين أي يمكن أن يقبل قبولاً على النفقة الخاصة في نسب لا تزيد على 2% أي 92% وما فوق وهذه الفرق بينها ونسبة القبول العام ليست كبيرة.
بالمناسبة، القبول على النفقة الخاصة هذه السنة لطب الخرطوم 60 ألف جنيه، يدفعها المقتدرون جبراً لإخفاق أبنائهم، أحياناً، لنسبة 1%.
د. عبد العظيم المهل لم تشغله النسبة بقدر ما شغله أين تذهب هذه الأموال، وقال بالحرف الواحد: لو صرف بعضها على الأستاذ الجامعي لما هاجر كل هذا العدد من أساتذة الجامعات. وأضاف: لو صرف بعض منها في تطوير المعامل والبحوث والبيئة الجامعية لتطورت جامعاتنا الحكومية.
الباقي عليّ.
ما لم يقله المهل أو لمح إليه تلميحاً أن هذه الأموال تصرف بلا قانون ومعظمها يضيع في السفر والمؤتمرات التي في كثير من الأحيان يذهب ما قيل فيها مع الريح.
من أسوأ الأمور جمع الأموال بلا قانون ولا رؤية واضحة. كيف تغفل وزارة التعليم العالي عن تنظيم وترشيد صرف هذه الأموال بقانون ملزم لكل الجامعات الحكومية. بصرف هذه الأموال فيما يفيد التعليم الجامعي مثلاً نسبة كذا لتوطين الأستاذ الجامعي الذي هو في حالة فقر، إلا من رحم ربي، ومرتبات مضحكة ويوم انتظروا الزيادات الأخيرة جاءت فاجعة إذ أقصى زيادة كانت 430 جنيهاً لا تكفي لبند حليب الأسرة ناهيك عن البنود الأخرى. ويحدد بند لتطوير الجامعة، وبند أو سقف محدد لتذاكر السفر (بالمناسبة هذا السفر من أكبر بنود الصرف الحكومي لماذا لا يقف مجلس الوزراء على سفر الدستوريين وكبار الموظفين؟ إن شاء الله يضع ليهم موظف في المطار ماشي وين؟ ولي شنو؟ والقال ليك امش منو؟ والمعاك دي علاقة بالسفر شنو؟).
مديرو الجامعات ليسوا ملائكة ومن أكبر الفتن التي يقع فيها الإنسان فتنة المال وفتنة النساء (ولاَّ مش كده؟ كما يقول بروف عبد الله حمدنا الله) فلا تفتنوا العلماء وتضعوا تحت أيديهم المليارات ليتصرفوا فيها بلا قانون وبعدين تقولوا فسد فلان. كفاية السياسيين.
بروف سمية الأمر بعد الله بيدك أحقي الحق.
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)