الخميس، 29 يناير 2015

أنس عبد المحمود، ينتظر ولاية الجزيرة

أنس عبد المحمود، ينتظر ولاية الجزيرة

22-01-2015
في يوليو عام 2013 م قام نفر من أهل الخير بتكريم الأستاذ أنس أحمد عبد المحمود ولمن لا يعرفون أنس هو كاتب دراما قدر الضربة وكتبنا في هذا العمود وقتها بعضاً من إنتاجه نعيده دون تحديث (أي لا نضمنه ما حدث بعد ذلك لعدم علمنا به).
أنس كتب خلال هذه المسيرة 26 مسلسلاً اذاعياً وهو الرقم الأكبر لكاتب في سجلات إذاعة أم درمان. وقدم لإذاعة أم درمان برنامج (كلمات للأرض والإنسان) 350 حلقة . أما برنامج (حلم في خلم) الذي بدأ سنة 1996 بلغت حلقاته 850 حلقة وما زال يقدم كل جمعة.
أما المسلسلات التلفزيونية تلفزيون السودان رفده أنس بثلاثة مسلسلات تلفزيونية، وخمسة أفلام درامية. قناة الشروق قدمت له 20 فيلماً درامياً.أنس تعاون مع سعيد حامد في تجربة فريدة بثت في قنوات عربية كثيرة ، أنس ألف شعار إذاعة ولاية الجزيرة.
في يوم التكريم في يوليو 2013 م بالمسرح القومي تقدمت عدة جهات كل قدم لأنس ما يليه وطبعًا ما كان لولايته أن تغيب في يوم تكريمه ووقف مندوب الولاية وموفد وزارة الثقافة وأعلن تبرع ولاية الجزيرة للأستاذ أنس أحمد عبد المحمود بقطعة أرض وصفقنا وفرحنا لفرح أنس. ولكن وأه من ولكن أكاد أن اقول ليتهم ما تبرعوا بتلك القطعة من الأرض والتي صارت مصدر قلق وإفقار لأنس أكثر من ما تكون له إضافة.
ومنذ ذلك اليوم وأنس يسأل عن قطعته التي تبرعت بها الولاية وفي كل مرة تأتيه إجابة مغايرة هذه بعض الاجابات : الاراضي موقوفة، أوراقك أمام وزير التخطيط، وزير التخطيط موقف أي تصرف في الأراضي، أوراقك حولت لمحلية الكاملين. وطوال هذه المدة وأنس لا يعرف رأسه من رجليه مع مطوحة ولاية الجزيرة.
قلت لأنس واحد من اتنين إما أن تحولها لدراما سمها (..............) أو أكتب عموداً نطالب ولاية الجزيرة بإجابة صريحة هل الولاية عند وعدها وستمنح أنس قطعة الأرض ومتى؟ وأين؟ أم تراجعت وتخلي الراجل يبطل سفر بين مدني والباقير والكاملين؟
يا وزير التخطيط العمراني هل ما سبقك من قرارات ملزم أم لا ؟ وإن كان غير ملزم لماذا؟ وبدون الاجابة على السؤالين أعلاه أليس من صلاحياتك منح مبدع مثل أنس خدم الثقافة بكل هذا الانتاج المحترم ونصيب الولاية في ابداعه غير العام شعار إذاعة ولاية الجزيرة ( يا ساعد البدري قومي بدري أزرعي بدري وحشي بدري وشوفي كان تنقدري) شحذ همم.
أتمنى أن يكون هذا الاسبوع حاسما لقطعة أنس يا في يا ما في.

كفكفوا دموع مبتعثي التعليم العالي

كفكفوا دموع مبتعثي التعليم العالي

21-01-2015
الأخ/ أحمد المصطفى إبراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحكم وسائر أوقاتكم بالخير كله
عودًا لموضوعنا الذي كنت قد تفضلت بالتطرق إليه على عمودك المقروء ( استفهامات )
فكما قد ذكرت لك في خطابنا السابق بأننا ومنذ أغسطس الماضي لم نلق الدعم الشهري والذي لا يسمن ولا يغني من جوع فإنه على قلته (٣٠٠ دولار) فلا يأتي إلا لمامًا فطوال سنة كاملة أتانا ثلاث مرات أما هذه المرة فليست ككل المرات لأنه تأخر كثيراً جدًا وهذا يناير في السنة الجديدة قد شارف على الرحيل علمًا بأن إشعار بنك السودان الذي يفيد بقيامهم بعملية التحويل قد ارسل إلينا منذ ١٥/١٢/٢٠١٤ وقد استبشرنا به خيرًا .
وضع مزرٍ ومؤسف بعض الزملاء قد فشلت تجاربهم والتي قضوا فيها وقتاً وجهدًا كبيرين بسبب عدم توفر ما يعينهم على الاستمرار ( فهنالك الذي يربي حيوانات وحشرات للتجارب خصوصاً الزراعيين وأتت موجة البرد هذه عليها وفتكت بها لضيق ذات اليد في توفير تدفئة أو تغذية ملائمة لها وهذا يعني إعادة هذه التجارب من أولها او التفكير في تغيير الموضوع وكلاهما (خياران مران) فمهما حاولت أن اشرح لك الظروف التي يمر بها المبعوثون فلن أفلح مهما أوتيت من فصاحة وبلاغة وبيان. فلا أدري أي حكومة هذه وأي وزارة التي تفشل في تحويل دعم شهري لا يتعدى الثلاثمائة دولار لعدد ثلاثين مبعوثًا يعني بالحساب حوالي تسعة آلاف دولار وهي أقل من راتب ملحق دبلوماسي في إحدى سفاراتنا بالخارج.
ولا نملك سوى الدعاء لله رب السموات والأرض أن يفرج عنا وأن يبدل أحوالنا هذه الى أحسن حال فهو وحده القادر على كل شيء ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ثم الشكر لكم أستاذنا الجليل.
واحد من مبعوثي وزارة التعليم العالي بمصر
من الاستفهامات:
عرضنا قبل هذه المرة شكوى مبعوثي وزارة التعليم العالي لجمهورية مصر العربية. والتي تمثلت في قلة الدعم الذي حددته وزارة التعليم العالي في زمن مضى والذي ما عاد يكفي بعد تغيرات اقتصادية كثيرة حدثت في مصر والسودان ولا نقول قلته هكذا ولكن مقارنة مع مبتعثي الوزارات الأخرى تحديداً وزارة الصحة.
وشكوى أخرى عدم انتظامه كما شرح أعلاه وهذا التأخر أو عدم الانتظام يجعل من العسير بناء وعد أو عقد عليه إذ يصعب أن تبنى على هذا الدعم أجرة السكن مثلاً ولا معاوني التجارب والبحوث. ومما يعقد مسألة الدراسة ويعرضها لواحد من اثنين إما الإلغاء أو التأخر وكلاهما خسارة للمبتعث والوطن.
أرجو إلغاء احتفال واحد أو مؤتمر واحد أو عدم شراء لاعب كرة واحد أو زواج واحد، لينتظم دعم هؤلاء المبتعثين ويعودوا. وجامعاتنا في أشد الحاجة اليهم
istifhamat@yahoo.com

"الشروق" للخلف دور

"الشروق" للخلف دور

19-01-2015
إذا ما استطلعت نفسي على طريقة الاستبيانات إجابتي على السؤال أي القنوات السودانية تشاهد أكثر؟ ستكون الإجابة : قناة الشروق. غير أني لا أضمن هذه الإجابة مع ملامح دورتها الجديدة والتي افتقدت فيها أكثر البرامج التصاقاً بالمشاهدين وطرح قضاياهم ذلكم هو برنامج المحطة الوسطى الذي كان يقدمه الأستاذ طلال مدثر. وبنفس الحماس تسمرت أمسية الأربعاء الماضي لأرى القضية المطروحة. وكانت الفاجعة اختفت المحطة الوسطى وجاء بديل فطير اسمه صدى الأحداث او قريب من هذا الاسم.
طرحت مقدمة البرنامج عدة قضايا ولكن أهمها وهو حديث الساعة كان عن أزمة الغاز التي دخلت كل بيت طبعاً هذا تعميم لا يقبله العقلاء ويستحسن أن نقول الأزمة التي دخلت كل بيوت العامة وبيوت المواطنين الغبش (يعني معقول ياسر الجميعابي شعر بأزمة الغاز)؟.
قدمت المذيعة وأظن اسمها نسرين استطلاعاً للمواطنين وصراحة كان منهم واحد وصف نفسه مهندس خريج نفط وقال ان الغاز المحلي يكفي السودان ويزيد. يا سبحان الله يتحدث عن ما بباطن الأرض أم ما فوقها!!!
وقدمت فيديو منتشر في الواتساب عن أطول صف غاز ربما بلغ طوله فوق 2كلم وقالوا من ولاية القضارف. غير أن الضيف الرئيس أو المحاور المباشر كان رئيس شعبة وكلاء الغاز الصادق الطيب وكان مشخصًا جيدًا للمشكلة وهي ليست في التوزيع وإنما في الامداد وتأخر أو عدم انتظام الاستيراد وهذا هو بيت القصيد الذي لم تقف عنده المذيعة لحظة مما يدل على عدم معرفتها بالموضوع المطروح ولم تحضر له جيداً (يا ربي مذيعات القنوات ديل فاكرات المؤهل الوحيد هو سماحة وبس؟) . حصرت المشكلة في الوكلاء وسوء التوزيع. ونسألها ونسأل وزارة النفط وياسر الجميعابي كمان معتمد بولاية الخرطوم ومسؤول الغاز بعد أن صار التوزيع بالميادين والطلمبات هل انحلت المشكلة؟
طوال المدة المخصصة للغاز في البرنامج كنت أردد (عينك في الفيل وتطعن في الظل) كررنا كثيرًا أن لا علاج لهذه السلعة التي دخلت كل بيت إلا الوفرة ونستشهد بالوفرة التي كانت في رمضان الماضي وكيف لقيت ارتياحاً تاماً ولم يفقد سلعة الغاز طوال الشهر الفضيل أحد. (ليتهم حمدوا الله وشكروه ليزيدهم).) لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ).
بقي أن نقول تخطئ قناة الشروق لو كانت تظن أن هذا هو البديل لبرنامج المحطة الوسطى. اللهم إلا إذا كانت تريد أن تثبت للمشاهدين أن كل شيء في السودان يتغير لما هو أسوأ أو أقل وأن أي قادم أسوأ مما نحن فيه وأبقوا على الذي بين يديكم عشرة في السياسة في الاقتصاد في الزراعة ولا تتطلعوا لإصلاح.
سؤال هذه القنوات كيف تدار؟ من يحدد توجهاتها ومن يقرر في الصحيح والأصح وما يفيد وما لا يفيد؟ طبعاً أسأل بكل طيبة وفي اعتقادي أن المال العام يجب أن يوجه للمصلحة العامة.
(هسه ينط متلقي حجج يقول لي الشروق قناة خاصة. صدقتك).

إف إم النيل الأزرق

إف إم النيل الأزرق

18-01-2015
ما كنا نعبأ بما تقدمه قناة النيل الأزرق في فترتها الصباحية ونضع ما يقدم في منزلة ملء الفراغ والمادة المقدمة هي نوع من الثرثرة ومحاولة لخفة الدم كتمهيد لأغانٍ شبابية.
ومنذ أن أطل أخونا وعزيزنا وصديق عمرنا عبد اللطيف البوني عبر هذه الإذاعة الإف إم منذ شهرين تقريباً صرنا نترقب صباح السبت ترقباً ولا يمنعنا إلا الشديد القوي كما يقول هو من متابعة هذا البرنامج.
رب قائل: طيب ما حسين خوجلي بقدم برنامج مثله في قناته أم درمان مع فائق احترامنا لحسين وقناته وبرنامجه إلا أن الفرق كبير بين البرنامجين برنامج البوني تفاعلي ومنوع وموسوعي وبرنامج حسين هو برنامج الشخص الواحد وللسياسة فيه نصيب الأسد (لا أعني نصيب أسد سوريا وبئس النصيب هو).
تنوع برنامج عبد اللطيف وما يطرح فيه من قضايا وما يستضاف فيه من ضيوف كل في مجال اختصاص مرتبط بالموضوع هو ما جذب إليه المشاهدين ثم معرفة عبد اللطيف المتنوعة تنوع حياته مزارع وأستاذ جامعي وما بينهما، وذاكرة – ما شاء الله – تجمع الكثير من ضروب الحياة ويظلم عبد اللطيف الذين يحسبون أن ذاكرته مليئة بالأغاني بكل أنواعها الرصين منها وغير الرصين (طبعًا مش عايز اقول الهائفة أو المختلف على احترامها). وتسعفه ذاكرته ما شاء الله بمعرفة قدر واسع من رموز المجتمع السياسيين والأدباء والصحفيين والفنانين والرياضيين.
هذا البرنامج او هذه الفترة ليست مبرأة من العيوب طبعاً وأول عيوبها كثرة الاعلانات التجارية وليست كثرة فقط، ربما يحتمل الانسان الكثرة المنوعة ولكن كثرة مع تكرار ممل وطبعًا هذه ليست مسؤولية مقدم البرنامج ولكن إدارة القناة تردم الفترة الناجحة بالإعلانات لتدر عليها من ذهب المعز ( يا أخوانا هل لمقدم البرنامج نسبة في ريع هذه الإعلانات السؤال موجه للأستاذ حسن فضل المولى أو الإدارة التجارية بالقناة).
العيب الآخر يبدو والله أعلم أن مقدمه وجده أكثر انتشارًا من الصحف وهو حقًا كذلك وترك العمود الصحفي والذي يقرأه آلاف الناس والبرنامج يشاهده ملايين على نطاق واسع في العالم. ولا أحسب أن عبد اللطيف يفوت عليه أن المكتوب يعتبر وثيقة وهذا (بيشيله الهوا).
عموماً هذا البرنامج واسع الانتشار بما يطرحه من مواضيع وقضايا وضيوف -أحياناً- خفيفي الدم في مقدمتهم د. عبد الماجد عبد القادر الذي أضفى على حلقة الأمس خفة ورشاقة وقدراً كبيراً من الموضوعية في أسباب تدني الحياة الاقتصادية وكعادته رفع عن الحكومة كثيراً من مسؤولية تردي الواقع الاقتصادي (وهذا ما لا أتفق معه فيه) وأكثر من نقد عادات الشعب السوداني السالبة.
عبد الماجد لا ينظر إلا لنصف كوب الإنقاذ المليء.

مصائب مشروع الجزيرة



17-01-2015
خبر التيار أمس:
التصريحات التي أدلى بها صلاح المرضي رئيس اتحاد المزارعين- وجزم فيها إن رئيس الجمهورية لن يوقع على التعديلات، التي أجراها البرلمان، على قانون 2005.
وقال المزارع الطيب إبراهيم الشوبلي: إن عدم التوقيع على هذه التعديلات سيولد بؤراً للصراع والتذمر وسط المزارعين؛ بسبب الأوضاع التي يعيشونها؛ بسبب دمار المشروع، وقلة الإنتاج، والتكلفة العالية للزراعة، والأمراض المنتشرة، وشركات الخدمات الزراعية التي دمرت القنوات؛ بسبب حفرها الجائر، قائلاً: إن التعديلات ينتظرها المزارعون لحل هذه المشاكل، التي فرضت على القائمين على الأمر ضرورة إجراء هذه التعديلات.
وقال المهندس عمر يوسف القيادي بحراك أبناء الجزيرة للتنمية والتغيير: إن حديث صلاح المرضي فيه تجاوز للحدود، وعدم لياقة، وتطاول على الرئيس، وقصد من ورائه تحذير الرئيس، وأردف أن 99% من المزارعين مع التعديلات التي أجراها البرلمان، وأنهم متأكدون من توقيع الرئيس عليها؛ لأنها مثلت إجماع كل المختصين، وأن جماعة صلاح المرضي جماعة معزولة، لا تملك خيار المناورة، ولا تحترم مؤسسات الدولة.
وتساءل أحمد حمد النعيم رئيس مبادرة ملاك الأراضي هل يستطيع صلاح المرضي أن يملي رغبته على رئيس الجمهورية؟، وأردف أنه يغرد خارج السرب.
رسالة صديق فضل حجب أسمه.
خيرا فعل المجلس الوطني باجازته التعديلات المقترحة علي قانون مشروع الجزيرة للعام 2005 املا في انتشال هذا الصرح العملاق من الهاوية التي هوي اليها. ومن ضمن المواد التي اجيز تعديلها تلك التي نصت علي حل اتحاد مزارعي الجزيرة و المناقل الحالي وهنا والله مربط الفرس اذ انني احسب ان هذا الاتحاد هو اس بلاء هذا المشروع. رغم كل ذلك استرعي انتباهي بعض التصريحات لبعض قادة هذا الاتحاد في اجهزة
الاعلام المسموعة والمقروءة احدها يتحدث فيه عضو الاتحاد المحترم عن
الآفات التي تهدد محصول الذرة في وقت جني فيه المزارعون محصولهم ولا احسب ان عضو الاتحاد علي دراية بما يجرى في الغيط . مناورة اخري مكشوفة تمثلت في عربات جابت قري الجزيرة وكنابيها - جمع كمبو - مبشرة بالترحيل المجاني مقرونا بوجبة افطار مجانية مناشدة قواعد المزارعين للذهاب للحشد المقام بقاعة الصداقة يومها تاييدا لترشيح المشير البشىر لرئاسة الجمهورية كما زعموا بينما ادرك كل ذو فطنة ان القصد كان حشد هؤلاء البسطاء اظهارا للقوة والشعبية التي يتمتع بها هؤلا وسط قواعد المزارعين لتكون خطوة هذا اللوبي التالية هي مطالبة الاخ الرئيس بتجميد هذه التعديلات التي اجازتها السلطة التشريعية ذلك بعدم التوقيع عليها لتصبح سارية المفعول. وهذا ما صدحوا في اجهزة الاعلام التي
شنو فيها هجوما لاذعا علي هذه التعديلات وزعموا انها ستكون كارثة علي
المشروع.وانسانه.
يا سادتي ما عادت الدولة تنساق وراء كل مطبل وما عاد مزارع الجزيرة ذلك البسيط سهل القياد فاتقوا الله في اهلكم فان نامت اعين الخلق عنكم فان
لله عين لا تنام فاتقوا يوما ترجعون فيه الي الله . اخيرا حلو عن مزارع الجزيرة المسكين لتحل البركة في كل الجزيرة والله من وراء القصد.
الاستفهامات:
كل هذا مضيعة وقت . والذين تتقدم مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة هم سبب ما حاق بالمشروع . وعلى كل الاسماء التي ذكرت أن تسأل نفسها وتجيب أي المصلحتين يحركك؟ لا أريد إجابة نلتقي يوم القيامة.

طلب ترشيح البشير تحت الفحص

طلب ترشيح البشير تحت الفحص

14-01-2015
(وسلم مفوضو 40 حزباً سياسياً وحركة المفوضية تزكية تنظيماتهم لترشيح البشير، بينما أعلن ثلاثة آخرون ترشحهم للمنصب). اقتباس من الخبر.
40 حزباً وحركة تزكي ترشيح الرئيس؟ نسأل وكم عدد أحزاب السودان؟ آخر عهدي بها كانت 83 حزباً ولكن يبدو أنها الآن تجاوزت المائة حزب. هل سبقتنا أي دولة متخلفة أو متحضرة لهذا العدد من الأحزاب؟ وهل تم تسجيله في موسوعة جنيس للأرقام القياسية أم لم يسجل بعد؟
كم عدد أعضاء هذه الكيانات الأربعين وما هي قواعدها؟ وأين سجلت ومن وافق عليها. ( مسجل الأحزاب هل يستعمل قاعدة بيانات وزارة الداخلية الرقم الوطني تحديداً حتى لا يحدث تسجيل مزدوج حيث يسجل العضو في المؤتمر الوطني بالنهار والمؤتمر الشعبي بالليل. وفي أحزاب الأمة التي أقسم بالله أني لا أعرف عددها ولا أحزاب الاتحادي. حتى ننهي حكاية أكلوا توركم وأدوا زولكم) طبعًا هذا لانتخابات 2020 ( بالمناسبة 2020 نهاية خطة ماليزيا وقد تحققت كلها إن لم نقل تجاوزت الأهداف. ونحنا في حفرتنا وناسنا مكانك قف إن لم يكونوا رجعوا إلى الوراء).
بالله حكاية طلب البشير تحت الفحص ألا تحتاج وقفة؟ وطلب فاطنة عبد المحمود لماذا لم يوضع تحت الفحص؟
هل هذه هي الشفافية والحياد يا د. اللصم؟ بالله طلب البشير تحت الفحص ما تقطع المصارين يعني حزب وضع كل القوانين و(فصلها) تفصيلاً ليبقى إلى ما شاء الله في الحكم ح يكون فات عليه شرط من شروط الترشح؟؟
يا د. اللصم لو طَلَعت نتيجة الانتخابات بكرة قبل أن تبدأ ما في زول بلومك ما دمت رضيت بهذا الدور وكل من يمشي على تراب هذا السودان يعرف نتيجة هذه الانتخابات منذ الآن. ولكن المؤتمر الوطني حقق أهدافه الدنيوية (من فضلكم ما تغيروا الحروف وتقروها الدنيئة) وأهدافه شغل الناس بالانتخابات ونسي الحوار أو تناساه ولكن يقول تعالى (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ).
كتبت قبل اليوم وكتب كثيرون غيري أن هذه انتخابات لا تقنع إلا طابخيها وحتى هؤلاء يعلمون في قرارة أنفسهم أن هذه ليست الديمقراطية التي يبحث عنها الشعب ولا الشورى التي يعرفها المسلمون.
ولو كنت مكان فاطنة عبد المحمود أو محاسن عبد الوهاب التازي والدكتور عباس محمد السراج لقدمت احتجاجًا صريحاً وقضائياً مفاده ولماذا لا تخضع طلباتنا للفحص أسوة بالبشير؟ هل فحصت على عجل ولماذا لم تعلن نتيجة الفحص (ملاريا هو؟) ناس يعلن على الملأ أن طلبها تحت الفحص وناس لا يخبروننا ماذا حدث لطلبها؟
متى يتحرك المؤتمر الوطني من محطة الضحك على النفس؟

الجامعات والنشاط السياسي

الجامعات والنشاط السياسي

12-01-2015
هذه ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن عدم قناعتي بممارسة السياسة في الجامعات عن طريق انتخابات الإتحاد. وذلك لعدة أسباب، أولها أن نسبة المشاركة في هذا (الكوماج ) لا تتعدى نسبتهم 5% في أحسن الأحوال و95 % من الطلاب لا تهمهم هذه الانتخابات من بعيد ولا قريب. وحتى هؤلاء "5"% يعتبرون أدوات مسخرة لأهداف غيرهم وأذرع لأحزاب خارج السور الجامعي وقد تكون الجامعات آخر أولوياتها.
حتى في الزمن الذي كانت فيه الجامعات قليلة، فالذين يمارسون السياسة داخلها كانوا قلة، وما كان الطلاب يستخدمون العنف إلا نادراً، ولم تسجل في سجل العنف الطلابي إلا حوادث قليلة مشهورة باسماء أشخاص معينين. منطلقين من فكر تشربوه وآمنوا به. طلاب اليوم الذين يمارسون السياسة في الجامعات يمارسونها بأقبح الصور وبعنف وأسلحة قاتلة، لا فكر ولا حديث عقل فيها، أقلما يقال عنها إن آخرين يستغلون عنفوان الشباب وتهورهم لتحقيق اهدافهم، والأسوأ أن كثيراً من الذين يمارسون السياسة في الجامعات طلاب سلطة ومنفعة، ويريدون مصالح عاجلة وآجلة وهم رصيد سيء وانتهازيون.
كتبت يوماً عن عدم الرضا بما يمارس في الجامعات الحكومية من هذه الممارسات وأن الجامعات غير الحكومية التي تمنع ممارسة (السياسة) والإتحادات أكثر استقراراً وأحسن مخرجات من الجامعات الحكومية التي يمارس فيها "الهراء" السياسي. كان رد رئيس التحرير أين يتدرب الطلاب على السياسة؟
إذا ما أخضعنا الممارسة السياسية داخل الجامعات والتي كانت صراعاً فكرياً وأركاناً للنقاش وتحولت في أيامنا هذه إلى ضرب بالسيخ وحرق قاعات ومكتبات وسيارات الجامعات. استبق النتيجة وأقول إن الهدف لم يتحقق وقراراً من التعليم العالي بمنع النشاط السياسي داخل الجامعات يجب أن يتخذ وعلى هواة السياسة وأحزاب "الخراب" أن تدرب أشبالها في دور الأحزاب وليس في حرم الجامعات. وغاية كثير من الأحزاب الفوز بإتحاد الجامعة المعينة كدليل على قاعدة الحزب في هذه الجامعات وهم يعلمون والله يعلم أن المشاركين من الطلاب أقل من "5"% في أحسن الأحوال. إذاً هذه الأحزاب تكذب على نفسها وتكذب على قواعدها وتكذب على الشعب السوداني.
أما حكاية كل القادة السياسيين الذين هم في الساحة الآن من تدرب داخل الجامعات وفي إتحادات الجامعات اكتسبوا المهارات، ماذا لو قفزنا إلى سؤال مهم : ما هي نتائج حكمهم أو معارضتهم؟ أعتقد أنه لا يوجد غير المكايدات والأهداف الرخيصة والتمحور في المصالح الخاصة أو مصالح الأحزاب ( كدت أن أقول الأحزاب غير المحترمة ولكنني تذكرت أن الكلمة الطيبة صدقة).
كل أمنيتي أن توكل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي دراسة أمر السياسة بالجامعات للجنة محايدة فيها من مدراء الجامعات الحكومية وغير الحكومية ليخرجوا بتوصية يحترمها الجميع.
تتأرجح بين خياري المنع أو التقيد بشروط واضحة لا يتضرر بعدها طالب علم ولا وطن هو للجميع.
سؤال غير برئ : ما هو مستوى التحصيل الأكاديمي للطالب السياسي؟؟؟