الألقاب العلمية هل لها نظام؟ استخدامها هل له رقيب؟ هل من قوانين تحكمها وتقيدها؟هل من عقوبات مادية او معنوية؟ أم كل من اشتهى لقباً علميا وضعه أمام اسمه. هذه مرحلة اقل من مرحلة الملكية الفكرية. يبدو أننا قفزنا فوقها بدون أدنى ترتيب – على حسب ما أرى واسمع – حتى الآن.
بالأمس أورد الأخ الطاهر ساتي قصة ذلك السفاح الذي وضع أمام اسمه لقب دكتور ليصبح على قدر المكان الذي عينه فيه صديقه المجاهد. وهناك همز ولمز عن ألقاب علمية كثيرة فيها شك.من ينظم هذا الفلتان الأكاديمي.وإذا كانت ساحة العلماء بهذه اللا شفافية فكيف تتطور هذه البلاد وتصبح دولة مؤسسات؟ كل لقب علمي له قدر من المعرفة وجهة تجيزه وتتحمل إجازته كيف تصبح الألقاب العلمية (للقشرة).
لا بد من جهة تنظم هذه الهرجلة الأكاديمية وقبل أن تكون آثارها السلبية على السودان كله. بالله ماذا يقول عنا العالم إذا سمع بان في السودان كل من استهواه لقب علمي وضعه أمام اسمه. وما الذي يمنع أن تنتشر هذه العدوى إلى القوات النظامية من شرطة وجيش وتجد عريفا أصبح في اليوم الثاني لواء واشترى عدد من النجوم وعلقها على كتفه. وقد تجد من علق على كتف عقيد وعلى الكتف الآخر عميد وعلى طريقته قد تجد من يكتب أمام اسمه رائد مقدم عقيد عميد لواء فريق فلان فلان.
أو تجد من يكتب أمام اسمه دبلوم بكالوريوس ماجستير دكتور فلان فلان.
اكرر أسئلتي أعلاه هل من جهة منوط بها تنظيم واستيفاء هذه الألقاب وهل لهذه اللقاب حرمة وما مداها؟ ومن تطاول عليها ما عقوبته؟ وإلا فمن غدٍ العبد لله سيخترع لقبا ما انزل الله به من سلطان ويضعه أمام اسمه.
مايو 2006
السبت، 13 يونيو 2009
عايزين كهرباء بدون أسلاك
حكاية اليخوت البدت دي ما أظنها تقيف حتى ولو جاء الخريف. يوم داك جاء يخت وقف حالنا كلها ودهج القدامو كلو وانتظرنا عدة أيام لتعود الكهرباء لمنازلنا وبعدين الكهرباء دي مش عايزنها للمسلسل ، الكهرباء بقت هي الموية هي الطواحين وهي التلاجات وهي حاجات كثيرة وهي الورش وهي البناشر ( كلمة وافدة من الخليج يلا نقوم نسودنها ونقول تفوير اللساتك وتفوير اللساتك قريب من تفوير الدم بالله في ناس دمهم بفور غيرنا نحن السودانيين الخواجات متلجين ودمهم بارد والأفارقة مطرانين وجلدهم بارد الفوران دا كان هنا في السودان بالمناسبة درجة الحرارة كم؟).
بعد مانتهينا وحمدنا الله على إرجاع الكهرباء بعد شهر واحد جاء يخت تاني ونفس الفلم وقالوا الباقي ي الطريق يعني نحنا علشان يتفسحوا الجماعة ديلك في النيل نقوم نجوع ونعطش يومين تلاته؟؟
لما تقطع الكهرباء ناس كتار رزقهم بقيف ولما يحسبوا ترحيل اليخت الخسائر دي ما بحسبوها ولو شفتو عمال الكهرباء لما يجي يخت التقول جاتن الطامة الكبرى تلقاهم مشعلقين في العمدان يقطعوا في الأسلاك علشان اليخت يمرو ولعدة ايام هم جارين قدام اليخت يقطعوا في الأسلاك المعترضة الطريق وبعد ما يقوم اليخت يمشي يجو يرجعو الأسلاك تاني يقوموا يشعلقوا في العمدان .
وعلشان الجماعة ديل ما يتعبوا والناس ما يفقدوا الكهرباء عايزين كهرباء wireless وهذه دعوة للمخترعين والمكتشفين يعملوا لينا كهرباء بدون أسلاك علشان اليخوت تاخد راحتا وتمر طوالي. أيهما أسهل وقف استيراد اليخوت ام اختراع كهرباء بدون سلوك اوع واحد يتفلسف ويقول لي ما يعملوا كوابل بي تحت الواطة. دا اسمو كلام لو ما الكوابل غالية واندر من لبن الطير ما كان الهيئة القومية للكهرباء عملتها وريحت العمال والزبائن.
وكل يخت وانتو مضلمين
مايو 2006
بعد مانتهينا وحمدنا الله على إرجاع الكهرباء بعد شهر واحد جاء يخت تاني ونفس الفلم وقالوا الباقي ي الطريق يعني نحنا علشان يتفسحوا الجماعة ديلك في النيل نقوم نجوع ونعطش يومين تلاته؟؟
لما تقطع الكهرباء ناس كتار رزقهم بقيف ولما يحسبوا ترحيل اليخت الخسائر دي ما بحسبوها ولو شفتو عمال الكهرباء لما يجي يخت التقول جاتن الطامة الكبرى تلقاهم مشعلقين في العمدان يقطعوا في الأسلاك علشان اليخت يمرو ولعدة ايام هم جارين قدام اليخت يقطعوا في الأسلاك المعترضة الطريق وبعد ما يقوم اليخت يمشي يجو يرجعو الأسلاك تاني يقوموا يشعلقوا في العمدان .
وعلشان الجماعة ديل ما يتعبوا والناس ما يفقدوا الكهرباء عايزين كهرباء wireless وهذه دعوة للمخترعين والمكتشفين يعملوا لينا كهرباء بدون أسلاك علشان اليخوت تاخد راحتا وتمر طوالي. أيهما أسهل وقف استيراد اليخوت ام اختراع كهرباء بدون سلوك اوع واحد يتفلسف ويقول لي ما يعملوا كوابل بي تحت الواطة. دا اسمو كلام لو ما الكوابل غالية واندر من لبن الطير ما كان الهيئة القومية للكهرباء عملتها وريحت العمال والزبائن.
وكل يخت وانتو مضلمين
مايو 2006
حكومة شوارع
لهذه الحكومة ولع بالشوارع ما بعده، ويمكن أن نقول أنها حكومة شوارع ولنا في ذلك مسارين المسار الأول أنها عٌنيت بالشوارع والطرق وشيدت مئات الكيلومترات وما زالت تُشيد وما شهدناه من طرق وخطط للطرق يعادل كل ما مضى في عمر السودان بعد الاستقلال. ولكن المسار الثاني هو وصفك لأحدهم: دا ولد شوارع بكل ما فيها من قدح وعدم تربية وعدم رعاية من الأسرة والمجتمع والدولة.
فهذه دولة شوارع جد وأنها تقيم مكاتبها على الشوارع . ما طفت في هذا العالم كثيراً ولكن ما رايته منه لم أجد فيه ظاهرة مكاتب الدولة على الشوارع. ولم يخبرنا احد بان هذه المكاتب إلى متى؟ وهل هي مؤقتة وستتبعها مؤسسية تزيلها ؟ أم ليس هناك طريقة إلا المكاتب والصفافير.
وهذه المكاتب التي اعنيها تابعة لجهات عديدة. جعلت من الحركة والتجارة جرما يجب أن تثبت انك برئ منه حتى تتحرك في شوارع الدولة والجهات التي لا تريد لعملها مؤسسية ولم يفتح الله عليها ببديل هي:-
1 - ديوان الضرائب.
2 – ديوان الزكاة.
3 – وزارة الطرق والجسور.
4 – شرطة المرور.
5 – دمغة الجريح.
6 – مكاتب الولايات والمحليات.
إلى متى ستكون آلية هذه الجهات صفافير وشرطة ومكاتب على الشوارع في هذا السودان الحار. ومتى نستفيد من تقانة العصر ونضع سجلات ونظام يجعل المواطن يعرف ما له وما عليه بقوانين صريحة ومعروفة لكل الناس. وفي كل سنة يعرف المواطن عليه ان يدفع كذا مقابل كذا والعقوبة كذا ان هو لم يدفع ويكون جميلاً لو كان ذلك في كتيب ولا يدفع غيره لأي كان، وهناك مرجعية يشتكي إليها وهناك عزم حكومة لوقف هذا العبث الذي ما عاد يقبله احد.
وهذه الحكومة إلى متى تحكم بطريقة الدافوري كل الحكومة تجري نحو الكرة وليس هناك توزيع للادوار!!
الجبايات والصفافير هي حرب حقيقة تدمر اقتصاد وأخلاق المجتمع وليست كلها لخزينة الدولة وكثير منها ليس للحكومة منه إلا وش القباحة ويصب في مكان آخر. ولو رأيتم رحمة الله مطرودة فذلك من قوله صلى الله عليه وسلم: لعن الله الراشي والمرتشي والرائش بينهما) واللعن هو الطرد من رحمة الله والعياذ بالله.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد
مايو 2006
فهذه دولة شوارع جد وأنها تقيم مكاتبها على الشوارع . ما طفت في هذا العالم كثيراً ولكن ما رايته منه لم أجد فيه ظاهرة مكاتب الدولة على الشوارع. ولم يخبرنا احد بان هذه المكاتب إلى متى؟ وهل هي مؤقتة وستتبعها مؤسسية تزيلها ؟ أم ليس هناك طريقة إلا المكاتب والصفافير.
وهذه المكاتب التي اعنيها تابعة لجهات عديدة. جعلت من الحركة والتجارة جرما يجب أن تثبت انك برئ منه حتى تتحرك في شوارع الدولة والجهات التي لا تريد لعملها مؤسسية ولم يفتح الله عليها ببديل هي:-
1 - ديوان الضرائب.
2 – ديوان الزكاة.
3 – وزارة الطرق والجسور.
4 – شرطة المرور.
5 – دمغة الجريح.
6 – مكاتب الولايات والمحليات.
إلى متى ستكون آلية هذه الجهات صفافير وشرطة ومكاتب على الشوارع في هذا السودان الحار. ومتى نستفيد من تقانة العصر ونضع سجلات ونظام يجعل المواطن يعرف ما له وما عليه بقوانين صريحة ومعروفة لكل الناس. وفي كل سنة يعرف المواطن عليه ان يدفع كذا مقابل كذا والعقوبة كذا ان هو لم يدفع ويكون جميلاً لو كان ذلك في كتيب ولا يدفع غيره لأي كان، وهناك مرجعية يشتكي إليها وهناك عزم حكومة لوقف هذا العبث الذي ما عاد يقبله احد.
وهذه الحكومة إلى متى تحكم بطريقة الدافوري كل الحكومة تجري نحو الكرة وليس هناك توزيع للادوار!!
الجبايات والصفافير هي حرب حقيقة تدمر اقتصاد وأخلاق المجتمع وليست كلها لخزينة الدولة وكثير منها ليس للحكومة منه إلا وش القباحة ويصب في مكان آخر. ولو رأيتم رحمة الله مطرودة فذلك من قوله صلى الله عليه وسلم: لعن الله الراشي والمرتشي والرائش بينهما) واللعن هو الطرد من رحمة الله والعياذ بالله.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد
مايو 2006
تعليم الرحل أم توطينهم
لو لا خوفي من غضب بعض أصدقائي في المهنة لأوردت الطرفة التالية.
في اجتماع لواحدة من المحليات الغنية جداً في 1997 والمجلس منعقد ليناقش أمر شراء سيارتين للمحلية الوليدة اقترح احدهم ان تكون السيارتين موديل 81 . وبدأ النقاش 81 ام 83 قام عضو وقال: بالله تفكير السماسرة والمساعدين دا خلونا منو سيارتين جديدتين موديل سنتهم 1997. وقد كان.
دعاني أخي د. معتصم عبد الرحيم وكيل وزارة التعليم العام لحضور ورشة عمل عن تعليم الرحل بدار الشرطة السبت 15/4/2006 م.صراحة أول ما قفز لذهني، وهم رحل إلى متى ؟ فوجئت بان هناك إدارة من إدارات الوزارة اسمها تعليم الرحل.
وفي واحدة من الأوراق تطرق مقدم الورقة إلى تاريخ تعليم الرحل وبدا التوثيق إلى تعليم الرحل منذ أيام الأستاذ حسن نجيلة ( بالمناسبة هذا العَلَم يجب أن يُذكر بخير فهو من أوائل النخب الذين تركوا الخرطوم وطلقوا شهوات النفس ليدرس في بادية كردفان في ظروف قاسية بل في وقت كان هم النخب إحلال المستعمر والاستمتاع بخير البلاد وليس بالعمل من اجلها وهذا ما سار عليه كثير من الساسة بعد ذلك إلى يوم الناس هذا). إن كان الأستاذ حسن نجيلة ومن جاء بعده ليس في إمكانهم ولا إمكانات زمانهم أن يفعلوا أكثر من أن يترحلوا مع الرحل أين ما ذهبوا ويعلموهم . فتفكير ذلك الزمان لا يصلح في زمن كثير من المشاكل فيه حلت.
ما سبب الترحال؟ سببان لا ثالث لهما البحث عن الماء والهروب من الآفات في موسم ما . لو عقدت هذه الورشة في وزارة الري لكان ذلك قمة الشعور بالمشكلة ولو كنت مكان القائمين عليها لسألت وزارة الري و وزارة الزراعة ووزارة الثروة الحيوانية ما خططكم لتوطين هؤلاء؟باستقرارهم ستحل عشرات المشاكل ولكن هذه الإدارة غرقانة في شبر موية فقط تعليم الرحل ولهم عشرات المشاكل لا حل لها إلا الاستقرار والتوطين.
معظم الأوراق بل شعار الورشة نفسه هو عودة الداخليات بالله أليس هذا هو التوطين الذي ذهبنا إليه بل الفرق هؤلاء يريدون ان يوطنوا ما يليهم من طلاب .
قال: احد المتحدثين الداخليات عايزة قرار سياسي ذي قرار سد مروي واستخراج البترول وحاجات تانية ما قادرين نقولها.( فضولي دفعني لا قول له بعد ان ترك المنصة بالله ما هذا الذي لم تستطع قوله : قال لي الفلل الرئاسية). وأزيد اليخت الرئاسي الذي وصل واليخت الذي في سوبا الآن.
يا إخوتي في تعليم الرحل كفى تجزئةً للموضوع .
الحل يجب ان يكون على قامة دولة تحترم مواطنها دولة تعالج المشاكل محليا وقبل ان يحمل المهمومين السلاح وتأتي أمريكا. يجب أن تكون هناك خطة شاملة لتوطين الرحل فيها كل الوزارات المعنية الري، الكهرباء،الزراعة،الثروة الحيوانية،الصحة والتعليم .المسالة كلها آبار وعلاج آفات وتتحول حالهم إلى مستقرين.
( يا د. دروسة ويا أبو الكرام ليس المهم أن يكون للرعاة مقعد في المجلس الوطني ومجلس الولاية ولكن أن يكون هناك برنامج لتوطين الرعاة وثروتهم وحل المشاكل التي جعلت منهم رحلاً).
المعتصم هل قلت في سرك أريتنا كان ما دعيناك؟
ابريل 2006
في اجتماع لواحدة من المحليات الغنية جداً في 1997 والمجلس منعقد ليناقش أمر شراء سيارتين للمحلية الوليدة اقترح احدهم ان تكون السيارتين موديل 81 . وبدأ النقاش 81 ام 83 قام عضو وقال: بالله تفكير السماسرة والمساعدين دا خلونا منو سيارتين جديدتين موديل سنتهم 1997. وقد كان.
دعاني أخي د. معتصم عبد الرحيم وكيل وزارة التعليم العام لحضور ورشة عمل عن تعليم الرحل بدار الشرطة السبت 15/4/2006 م.صراحة أول ما قفز لذهني، وهم رحل إلى متى ؟ فوجئت بان هناك إدارة من إدارات الوزارة اسمها تعليم الرحل.
وفي واحدة من الأوراق تطرق مقدم الورقة إلى تاريخ تعليم الرحل وبدا التوثيق إلى تعليم الرحل منذ أيام الأستاذ حسن نجيلة ( بالمناسبة هذا العَلَم يجب أن يُذكر بخير فهو من أوائل النخب الذين تركوا الخرطوم وطلقوا شهوات النفس ليدرس في بادية كردفان في ظروف قاسية بل في وقت كان هم النخب إحلال المستعمر والاستمتاع بخير البلاد وليس بالعمل من اجلها وهذا ما سار عليه كثير من الساسة بعد ذلك إلى يوم الناس هذا). إن كان الأستاذ حسن نجيلة ومن جاء بعده ليس في إمكانهم ولا إمكانات زمانهم أن يفعلوا أكثر من أن يترحلوا مع الرحل أين ما ذهبوا ويعلموهم . فتفكير ذلك الزمان لا يصلح في زمن كثير من المشاكل فيه حلت.
ما سبب الترحال؟ سببان لا ثالث لهما البحث عن الماء والهروب من الآفات في موسم ما . لو عقدت هذه الورشة في وزارة الري لكان ذلك قمة الشعور بالمشكلة ولو كنت مكان القائمين عليها لسألت وزارة الري و وزارة الزراعة ووزارة الثروة الحيوانية ما خططكم لتوطين هؤلاء؟باستقرارهم ستحل عشرات المشاكل ولكن هذه الإدارة غرقانة في شبر موية فقط تعليم الرحل ولهم عشرات المشاكل لا حل لها إلا الاستقرار والتوطين.
معظم الأوراق بل شعار الورشة نفسه هو عودة الداخليات بالله أليس هذا هو التوطين الذي ذهبنا إليه بل الفرق هؤلاء يريدون ان يوطنوا ما يليهم من طلاب .
قال: احد المتحدثين الداخليات عايزة قرار سياسي ذي قرار سد مروي واستخراج البترول وحاجات تانية ما قادرين نقولها.( فضولي دفعني لا قول له بعد ان ترك المنصة بالله ما هذا الذي لم تستطع قوله : قال لي الفلل الرئاسية). وأزيد اليخت الرئاسي الذي وصل واليخت الذي في سوبا الآن.
يا إخوتي في تعليم الرحل كفى تجزئةً للموضوع .
الحل يجب ان يكون على قامة دولة تحترم مواطنها دولة تعالج المشاكل محليا وقبل ان يحمل المهمومين السلاح وتأتي أمريكا. يجب أن تكون هناك خطة شاملة لتوطين الرحل فيها كل الوزارات المعنية الري، الكهرباء،الزراعة،الثروة الحيوانية،الصحة والتعليم .المسالة كلها آبار وعلاج آفات وتتحول حالهم إلى مستقرين.
( يا د. دروسة ويا أبو الكرام ليس المهم أن يكون للرعاة مقعد في المجلس الوطني ومجلس الولاية ولكن أن يكون هناك برنامج لتوطين الرعاة وثروتهم وحل المشاكل التي جعلت منهم رحلاً).
المعتصم هل قلت في سرك أريتنا كان ما دعيناك؟
ابريل 2006
شكراً ولاية القضارف .... ولكن!
يحكى انه عندما كان الناس مشغولين برؤية هلال رمضان والكل يتمنى أن يكون له شرف الرؤية صادف أنّ (بخيت) رأى الهلال وشكره الناس على ذلك شكراً كثيراً. وبعد أن أعجب الثناء بخيتاً فجاهم بقوله: وكمان داك واحد تأني.
ولاية القضارف شغلت الإعلام بإعلانها وطرحها لعطاءات مشاريع تنموية الكل يتمناها للقضارف ولولايته - بارك الله لهم فيها – ونتمنى أن تقلدهم باقي الولايات في التنمية والشفافية .وقد كتب إخوة من أصحاب الأعمدة أن القضارف أحرجت باقي الولايات بشفافيتها ومشاريع تنميتها. وأردت أن أشاركهم الكتابة يومها ولكن قلت إن القضارف فقط فعلت الواجب وما تنص عليه اللوائح وكيف صار الواجب غائبا حتى عندما ينتهج يكال لمنتهجه المديح . ما هذا الزمان المقلوب؟
ثم لفت نظري في إعلاناتهم غلاء كراسات العطاء وإذا أراد احدهم شراءها جميعاً عليه أن يدفع 23.5 مليون جنيه وهو مبلغ كبير في زمنٍ الطباعة والتصوير أسهل وارخص ما يكون ولكن هذه المبالغ الباهظة يبدوا أنها صرفت في الإعلانات،ما تفتح صحيفة إلا وتجد صفحة كامله ملونة إعلانات القضارف.
وبخيت الذي نعني أنهم أعجبهم الثناء وصار فتح المظاريف يعلن عنه في عشرات الصحف وسكتنا وتحملنا ولكنهم جاءوا بما يفقع المرارة توقيع العقود صار عيدا ويدعى له وزير المالية الاتحادي وإذا ما سرنا في هذا التسلسل وهذه الإعلانات سيدعى النائب الأول لحجر الأساس والنائب الثاني لتسليم الدفعية الأولى والانتهاء من المشاريع يدعى له رئيس الجمهورية. أها تأني بتدعو منو؟
يا جماعة الخير توقيع العقود إجراء إداري يقوم به الموظفون المهنيون وليس السياسيين ودفع المقدم لا يتطلب كل هذا الإعلام ما لي أراكم أعطيتم الإعلام والاحتفالات كل هذا الحيز؟
نعم الإعلام مطلوب ويكفي أن تشعر الإعلام بالمشروع وسيتفجر المشروع بحجمه ونفعه وسيصبح على كل لسان. أم لأنكم الوحيدون الذين لا تريدون لعمائركم أم غمتي العطاءات ويوم تقع يسمع بها العدو والصليح وقوع العمارة صار أشهر من وقوع قنبلتي هيروشيما ونيازاكي.
ويا وزير المالية عندك 25 ولاية (طبعاً ولاية الخرطوم مركبة مكنة جمهورية وما فارق معها وزير المالية ولا غيروا دخل ترخيص العربات يعادل ميزانية 10 ولايات) يا وزير المالية إذا عايز تحضر توقيع العقود في الولايات الخمس والعشرين السنة كلها ستكون احتفالات وتوقيع عقود وسفر أعانك الله.( هذا اذا كانت كل الولايات بشفافية القضارف وليست لانكروزراتها من دبي بضعف السعر المحلي بفرق بسيط 1.33 مليار جنيه فقط في 11 سيارة إذا صحت الرواية).اخيرا نهجت كسلا وغرب دارفور نفس المنهج لهم الشكر أيضا
إخوتي في ولاية القضارف بارك الله في مشاريعكم وأتمها ونفع بها البلاد والعباد .
ابريل 2006
ولاية القضارف شغلت الإعلام بإعلانها وطرحها لعطاءات مشاريع تنموية الكل يتمناها للقضارف ولولايته - بارك الله لهم فيها – ونتمنى أن تقلدهم باقي الولايات في التنمية والشفافية .وقد كتب إخوة من أصحاب الأعمدة أن القضارف أحرجت باقي الولايات بشفافيتها ومشاريع تنميتها. وأردت أن أشاركهم الكتابة يومها ولكن قلت إن القضارف فقط فعلت الواجب وما تنص عليه اللوائح وكيف صار الواجب غائبا حتى عندما ينتهج يكال لمنتهجه المديح . ما هذا الزمان المقلوب؟
ثم لفت نظري في إعلاناتهم غلاء كراسات العطاء وإذا أراد احدهم شراءها جميعاً عليه أن يدفع 23.5 مليون جنيه وهو مبلغ كبير في زمنٍ الطباعة والتصوير أسهل وارخص ما يكون ولكن هذه المبالغ الباهظة يبدوا أنها صرفت في الإعلانات،ما تفتح صحيفة إلا وتجد صفحة كامله ملونة إعلانات القضارف.
وبخيت الذي نعني أنهم أعجبهم الثناء وصار فتح المظاريف يعلن عنه في عشرات الصحف وسكتنا وتحملنا ولكنهم جاءوا بما يفقع المرارة توقيع العقود صار عيدا ويدعى له وزير المالية الاتحادي وإذا ما سرنا في هذا التسلسل وهذه الإعلانات سيدعى النائب الأول لحجر الأساس والنائب الثاني لتسليم الدفعية الأولى والانتهاء من المشاريع يدعى له رئيس الجمهورية. أها تأني بتدعو منو؟
يا جماعة الخير توقيع العقود إجراء إداري يقوم به الموظفون المهنيون وليس السياسيين ودفع المقدم لا يتطلب كل هذا الإعلام ما لي أراكم أعطيتم الإعلام والاحتفالات كل هذا الحيز؟
نعم الإعلام مطلوب ويكفي أن تشعر الإعلام بالمشروع وسيتفجر المشروع بحجمه ونفعه وسيصبح على كل لسان. أم لأنكم الوحيدون الذين لا تريدون لعمائركم أم غمتي العطاءات ويوم تقع يسمع بها العدو والصليح وقوع العمارة صار أشهر من وقوع قنبلتي هيروشيما ونيازاكي.
ويا وزير المالية عندك 25 ولاية (طبعاً ولاية الخرطوم مركبة مكنة جمهورية وما فارق معها وزير المالية ولا غيروا دخل ترخيص العربات يعادل ميزانية 10 ولايات) يا وزير المالية إذا عايز تحضر توقيع العقود في الولايات الخمس والعشرين السنة كلها ستكون احتفالات وتوقيع عقود وسفر أعانك الله.( هذا اذا كانت كل الولايات بشفافية القضارف وليست لانكروزراتها من دبي بضعف السعر المحلي بفرق بسيط 1.33 مليار جنيه فقط في 11 سيارة إذا صحت الرواية).اخيرا نهجت كسلا وغرب دارفور نفس المنهج لهم الشكر أيضا
إخوتي في ولاية القضارف بارك الله في مشاريعكم وأتمها ونفع بها البلاد والعباد .
ابريل 2006
وقالها د.لام أكول
عفواً أيها القاري العزيز كأني قطعت عهدا بيني وبينك - غير مكتوب - أن لا أخوض في السياسة فالخائضون فيها كثر وعلى طريقتي اذهب إلى ما ينفع الناس بتفسيري.غير أني أجد نفسي اليوم مضطراً للخوض في السياسة أرجو أن أوفق.
أحس باحترام شديد لوزير خارجيتنا الدكتور لام أكول وعوامل هذا الاحترام كثيرة لا داعي لتعدادها وأظن كثيرون يشاركونني هذا الإحساس ولا نملك إلا أن ندعو له بالتوفيق وأشياء أخرى.
في الثانية صباحا من يوم الجمعة 14/4/2006 شاهدت قناة العربية تجري مع وزير خارجيتنا د.لام اكول لقاءاً من ذلك النوع الذي يواجه الضيف بأسئلة محرجة أو جريئة يعتمد ذلك على معد البرامج ومقدمه والإجابات تحتاج حضور الضيف ولباقته وشهادتي لله( عفوا ابننا الهندي لهذه الاستعارة) أن الدكتور لام أكول كان موفقا في كل إجاباته ولكن من الذي جعلنا نكتب في السياسة إجابته:( أن ليس هناك اختلاف بين أهل السودان ولكن الاختلاف اختلاف سياسيين).
هذه إجابة تكتب بماء الذهب الفرقاء في دارفور المتفاوضون منذ عدة شهور مع الحكومة هل كل هذا من اجل الجالسين في المعسكرات وهل ستحل قضايا دارفور إذا ما نصب فلان في منصب كذا ودخل القصر الجمهوري وادعى القسم ( يا سادتي لماذا لا نلغي أداء القسم ونحن نعلم ان بعضهم من كثرة وضع يده على المصحف ما عاد يرتعش ولا تأخذه رهبة انه يعاهد الله وبعضهم من كثرة أداء القسم صار يتعامل معه كتعامله مع الصحيفة ويحنس بقسمه بعد لحظات أو عند إمساكه بأقرب مايكرفون) عفى الله عنهم !!
نعود هل تنصيب فلان وفلان سيحل مشاكل دارفور أو الجنوب أو الشرق أم سيحل مشكلة صاحب التعيين فقط وبعض بطانته. لست ميالا للمهاترات السياسية ولكن بات بما لا يدع مجالا للشك أن كثيراً من الناس امتهن السياسة وصارت من سبل كسب العيش في السودان ومنهم من لا يستطيع ان يكسب قوته الا من السياسة وكنا نظنها محسوبة على البيتين ولكن الامر صار ملكا للجميع.
مالنا لا نرى ولا نسمع ببداية التنمية في الجنوب التي نمنى بها النفس من زمن؟
مالنا لم نسمع عن عقودات الطرق وقد تسلمت حكومة الجنوب اكثر من سبعمائة مليون دولار ونتمنى لها المزيد لكن بالمقابل نريد ان نرى طريق السلام من ربك إلى جوبا ونملي وببداية طيبة مسارين في كل جهة وبعدها ستقوم المدارس والمستشفيات والمصانع وستحفر الآبار. متى متى؟ ام ليس من حقنا ان نسال؟
لا خلاف بين أهل السودان ولكنه خلاف سياسيين واهل السودان يريدون تنمية وخدمات والسياسيون يريدون كماليات انظروا لوارداتنا جلها أثاث مستورد وسيارات وأدوات ترفيه و LUXCARY فارغة ومقدودة.
شكرا د.لام أكول على هذه الإجابة.وها انا اثبت اللقب العلمي رغم تجاهل مقدم البرنامج له طول الحلقة ولو كان د.لام من تلك الدولة لطالبه به ( دكتور من فضلك).
ابريل 2006
أحس باحترام شديد لوزير خارجيتنا الدكتور لام أكول وعوامل هذا الاحترام كثيرة لا داعي لتعدادها وأظن كثيرون يشاركونني هذا الإحساس ولا نملك إلا أن ندعو له بالتوفيق وأشياء أخرى.
في الثانية صباحا من يوم الجمعة 14/4/2006 شاهدت قناة العربية تجري مع وزير خارجيتنا د.لام اكول لقاءاً من ذلك النوع الذي يواجه الضيف بأسئلة محرجة أو جريئة يعتمد ذلك على معد البرامج ومقدمه والإجابات تحتاج حضور الضيف ولباقته وشهادتي لله( عفوا ابننا الهندي لهذه الاستعارة) أن الدكتور لام أكول كان موفقا في كل إجاباته ولكن من الذي جعلنا نكتب في السياسة إجابته:( أن ليس هناك اختلاف بين أهل السودان ولكن الاختلاف اختلاف سياسيين).
هذه إجابة تكتب بماء الذهب الفرقاء في دارفور المتفاوضون منذ عدة شهور مع الحكومة هل كل هذا من اجل الجالسين في المعسكرات وهل ستحل قضايا دارفور إذا ما نصب فلان في منصب كذا ودخل القصر الجمهوري وادعى القسم ( يا سادتي لماذا لا نلغي أداء القسم ونحن نعلم ان بعضهم من كثرة وضع يده على المصحف ما عاد يرتعش ولا تأخذه رهبة انه يعاهد الله وبعضهم من كثرة أداء القسم صار يتعامل معه كتعامله مع الصحيفة ويحنس بقسمه بعد لحظات أو عند إمساكه بأقرب مايكرفون) عفى الله عنهم !!
نعود هل تنصيب فلان وفلان سيحل مشاكل دارفور أو الجنوب أو الشرق أم سيحل مشكلة صاحب التعيين فقط وبعض بطانته. لست ميالا للمهاترات السياسية ولكن بات بما لا يدع مجالا للشك أن كثيراً من الناس امتهن السياسة وصارت من سبل كسب العيش في السودان ومنهم من لا يستطيع ان يكسب قوته الا من السياسة وكنا نظنها محسوبة على البيتين ولكن الامر صار ملكا للجميع.
مالنا لا نرى ولا نسمع ببداية التنمية في الجنوب التي نمنى بها النفس من زمن؟
مالنا لم نسمع عن عقودات الطرق وقد تسلمت حكومة الجنوب اكثر من سبعمائة مليون دولار ونتمنى لها المزيد لكن بالمقابل نريد ان نرى طريق السلام من ربك إلى جوبا ونملي وببداية طيبة مسارين في كل جهة وبعدها ستقوم المدارس والمستشفيات والمصانع وستحفر الآبار. متى متى؟ ام ليس من حقنا ان نسال؟
لا خلاف بين أهل السودان ولكنه خلاف سياسيين واهل السودان يريدون تنمية وخدمات والسياسيون يريدون كماليات انظروا لوارداتنا جلها أثاث مستورد وسيارات وأدوات ترفيه و LUXCARY فارغة ومقدودة.
شكرا د.لام أكول على هذه الإجابة.وها انا اثبت اللقب العلمي رغم تجاهل مقدم البرنامج له طول الحلقة ولو كان د.لام من تلك الدولة لطالبه به ( دكتور من فضلك).
ابريل 2006
كان أبي صديقاً لكل الناس
سبقني للدار الآخرة أعزاء كثيرون ولكن فقدي اليوم عظيم وليس له بديل، بفقدي لأبي فقدت دعوات مستجابة كانت تلاحقني في كل مكان وأتذوق طعمها. كان أبي محباً للعلم والمتعلمين حرص على تعليمنا في وقت كان أي مستوى للتعليم يمكن يحقق وظيفة تأتي بالمال. يوم دخلت أول منافسة من المدرسة المجلسية إلى ذات الرأسين وتأخر اسمي «بكيت» وانا ابن العاشرة فما كان منه إلا ان قال لي: سأشتري لك مدرساً وأضحك القول من كان حولنا من الرجال ولم ادخله تجربة فقد جاء اسمي من ضمن المقبولين وقال له من حوله: الله ريحك من شراء المدرس. أكملنا المتوسطة وكان يمكن أن نلتحق ببخت الرضا ونتوظف بعد سنتين كما فعل أحد أقاربي ولكن أبي قال له: إن فعلك هذا كبيع محصول لم يستو. كان يدعو لنا جميعاً بدعوة محفوظة «الله يحضرني جامعتك» والحمد لله قد استجاب الله دعوته فقد تخرج كل بنيه من الجامعات ومن فاتته أدركه نظام الناضجين وفيه نجح وتعداه للماجستير. كان يعاملنا كإخوة لا يقسو علينا ابداً يحبنا حباً شديداً يمازحنا، يسامرنا، كل حديثه حكم ما لم ندركه في شبابنا أدركنا حكمته ونحن كبار. لم يجبرنا على شئ إلا ما يتعلق بحياتنا الاجتماعية وطريقة الزواج وكان مصراً علينا وعلى كل من يعرف بأن يتزوج على الأقل من القرية. لم يحلف بالطلاق أبداً وكانت له وصية يوصي بها كل من يتزوج في يوم زواجه بان لا يحلف بالطلاق ويتركه بعد ذلك وشأنه ويوم زواجي اوكل عمنا «عبد القادر-رحمه الله - ليوصيني بها» لتكون ابلغ وها أنا عامل بها إلى يومنا هذا نسأل الله الثبات. وكانت له قناعة في ذلك بأن من يحلف بالطلاق فإن ابناءه غير شرعيين. فقد تعلم الفقه من الشيخ مصطفى معلم جيله ومعلم قريتنا التي أورثها علماً كثيراً وورعاً. كان أبي مرجعاً إن لم نقل في الفقه المالكي فعلى الأقل في أصعب أبوابه وهو الميراث. عندما خالطنا علماء السعودية وجئنا ببعض الفقه السلفي كان يقول لنا: يا اخوانا السعودية جيبوا لينا منها الفلوس وبس. داعبني يوماً وهو يستمع للشيخ عبد الحي يوسف من التلفزيون: تعال اسمع العلم الموكتابة جرايد. كان محباً للعلم والعلماء والمتعلمين، له علاقات خاصة مع طلائع المتعلمين رغم فارق السن معهم. كان مصراً على ان يكون له دكان على الشارع العام مهما صغر رأسماله ويقول السلام عليكم وعليكم السلام وتفضل، هي خير من كل ربح وهي ربح الدكان الحقيقي. كان يدعو للمسافرين بطريقة يعرفها هو ويعرفها كل عارفي فضله وبعضهم لا يخرج من القرية إلا إذا ودعه. ويقصده أصحاب الأشياء الضائعة ويدعو لهم بدعاء يعرفه وعلمه لبعضهم. كان يفرح بالضيوف فرحاً ويبالغ في إكرامهم إن لم يكن في المأكل ففي طريقة راحتهم بان يأمرهم بالخلود الى السرائر بدلاً عن الكراسي التي يرى فيها عدم راحة للضيف والمسافر.كان مرحاً فكهاً له أصدقاء من كل الأعمار يوم وفاته بكاه الجميع رأيت دموع أعمام لو قيل لي إن لهم دموع لما صدقت، أصدقاؤه لا يحصون وكما أسلفت في كل الأعمار حتى ياسر ابن عمي ابن الرابعة عشرة كان له صديقاً حميماً ويقول ياسر صاحبي وبكاه الجميع. طول عمره وعمري ما رأيته في محكمة ولا في خلاف مع أحد. يوم كنا غير مواظبين على الصلاة يقول لنا قولاً لطيفاً يا اخوانا ورونا عيبها شنو عشان نخليها كلنا. ليس متزمتاً كان يحب المديح والمداحين وخصوصاً أولاد حاج الماحي ومن المتأخرين مدحة البرعي «بوريك طبك أحسن في من عادك ومن يحبك اذكر إلهك يوت» ومع ذلك كان فنانه المفضل جداً سيد خليفة وفنانه غير المفضل أبداً هو.......... لا يسمعه ولا يدع أحداً أن يسمعه في حضرته وفي آخر أيامه ظهر الفنان غير المفضل في التلفزيون وقلت ربما تصالح معه بمرور الزمن ولكنه فاجأني: اقفله. اللهم ارحم أبي رحمة واسعة واغفر له بقدر وبأكثر مما تعب علينا، وبقدر حبه للناس وحب الناس له، اللهم ارحمه واغفر له بقدر دعوات المعزين فيه. وشكرنا لهم جميعاً فكانت فيهم المواساة الحقيقية في فقدنا العظيم ويصعب على المرء مهما كان إيفاء موضوع كهذا حقه فهو خلاصة عمر عامر.
16 ديسمبر 2005
16 ديسمبر 2005
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)