04-11-2016
|
| من العبادات القلبيَّة التي ندب إليها ديننا: حسن الظن بالله، فما هو حسن الظن؟ وماذا فيه من فضل؟ وما مواطنه؟ وماذا يحمل عليه؟ وما الفرق بينه وبين الغرور؟ معنى حسن الظن توقُّع الجميل من الله تعالى.. الترغيب في حسن الظن بالله/ حسن الظن من حسن العبادة. فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن حسن الظن بالله تعالى من حسن العبادة". إن من أحسن ظنه بالله آتاه الله إياه. ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي» متفق عليه. وفي المسند عنه رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل قال: أنا عند ظن عبدي بي، إنْ ظن بي خيراً فله، وإن ظن شراً فله". وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "والذي لا إله غيرُه ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئاً خيراً من حسن الظن بالله عز وجل، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنَّه؛ ذلك بأنَّ الخيرَ في يده» رواه ابن أبي الدنيا في حسن الظن. قال سهل القطعي رحمه الله: رأيت مالكاً بن دينار رحمه الله في منامي، فقلت: يا أبا يحيى ليت شعري، ماذا قدمت به على الله عز وجل؟ قال: قدمت بذنوب كثيرة، فمحاها عني حسن الظن بالله رواه ابن أبي الدنيا في حسن الظن. مواطن حسن الظن بالله ينبغي للمؤمن أن يحسن ظنه بالله في كل موطن وحال، فإنما نحن بالله، ولا حول ولا قوة لنا إلا به، ومن أشقى ممن وكله الله إلى نفسه؟ وأيُّ هلاكٍ ينتظره؟! ويتأكد حسن الظن بالله في مواطن، منها: عند الموت فعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام يقول: «لا يموتَنَّ أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل» رواه مسلم. ودخل واثِلَةُ بن الأسْقَع على أبي الأسود الجُرَشي في مرضه الذي مات فيه، فسلم عليه وجلس. فأخذ أبو الأسود يمين واثلة، فمسح بها على عينيه ووجهه، فقال له واثلة: واحدةٌ أسألك عنها.قال: وما هي؟ قال: كيف ظنك بربك؟ فأومأ أبو الأسود برأسه، أي حسن. فقال واثلة: أبشر؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء» رواه أحمد. وعن أنس رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت، فقال: «كيف تَجِدُكَ»؟ قال: والله يا رسول الله إني أرجو الله، وإني أخاف ذنوبي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمَنه مما يخاف» فلنحسن الظن بالله عند الشدائد والكرب، عند ضيق العيش، عند غلبة الدَّين، عند الدعاء عند التوبة. منقول بتصرف |
الاثنين، 14 نوفمبر 2016
احسان الظن بالله؟
تحكمونا ليه؟!
03-11-2016
|
| في يوم واحد وزيرة التربية والتعليم تقرُّ بصعوبة تطبيق مجانية التعليم وتجد صعوبات في ذلك. والخبر الثاني تحرير سعر دولار الدواء يعني لن يوفر البنك المركزي دولارا ليشتري به دواء طبعا هذا ليس تحريرا لسعر دولار الدواء وإنما تهرب الدولة من أبسط واجباتها على مواطنيها. ولنا أن نسأل فيما يريد البنك المركزي صرف ما بين يديه من دولار قلّت أم كثرت إذا هو ضن بها على الدواء؟ أيريد أن يصرفها على أثاثات المكاتب وسيارات الحكومة؟ والمؤتمرات؟ والسفر؟ وكيف كان البنك المركزي يوفر الدولار لـ 34 شركة دواء وهمية أو غير مسجلة ولا يكتشف ذلك الا بعد سنوات، هل تحرير دولار الدواء كردة فعل لما فعلته هذه الشركات (مجهولة الهوية) ويعم الشر حتى يطال كل الشركات المستوردة للأدوية؟ الذي يحيرني ما واجب الحكومة نحو مواطنها؟ لا أطالب بوزارة سعادة كما فعلت واحدة من الدول الخليجية ولكن ما هي أولويات احتياجات المواطن وما يقدم له من خدمات مهما كانت سلبيته وقلة إنتاجه كما تدعي الحكومة أليس من أبسط الخدمات الواجب توفرها بعد الأمن هي التعليم والصحة عفوا الصحة والتعليم إذ كيف نقدم التعليم على الصحة وكيف يتعلم المريض؟! كم سيكون سعر الدواء إذا أحسنّا الظن بشركات الدواء وأنها ستكون حنينة على المواطن أكثر من حكومته إذا كان الناس يشكون ويتجولون في الشوارع لإتمام سعر دواء لا يستطيعون شراءه وهو مستورد بسعر بنك السودان للدولار 7 جنيهات تقريبا وغدا يستورد بدولار سعره الآن 15.7 تقريبا سيتضاعف سعر كل الأدوية هذا اذا حنت شركات الدواء على المواطن الغلبان. لا سبب لمثل هذا القرار إلا عدم وضوح الرؤية والإحصاءات والتقارير الكاذبة. الذين يجلسون فوق لا يعلمون ماذا يجري في الشارع وقاع المدن ومستشفيات الحكومة. فكل احتياجاتهم مكفولة لهم من الخزينة العامة بالقانون مأكل ومشرب وسكن وعلاج وتعليم أبناء وإجازات بالخارج إلى أقصى ما تصل إليه سودانير (صراحة دقسوا في دي إذ سودانير الآن تبطبط في مكانها بطائرة واحدة مؤجرة) وبدل مراجع كتب كمان. بالله كيف يشعر بقسوة قرار تحرير دولار الدواء من لم يدخل يده في جيبه عشرات السنين ومبسوط عشرين قراط وتنتظره فوائد ما بعد مغادرة المنصب التي تكفيه حتى ولو بلغ عمر نوح دا غير الحاجات التانية. أما صعوبة مجانية التعليم دعونا نتفق مع الوزيرة في صعوبة تطبيقها ولابد من مراجعة الدستور في هذه النقطة مع التغييرات الدستورية الجديدة. بشرط أن تكون رسوم معقولة وتعود على التعليم فقط لا يصرف منها حوافز وبدلات وفنكهة موظفين أصلا التلميذ دافع دافع للناظر او للمجلس التربوي خليهو يدفع عبر البنك ويسدد الرسوم وتعود على المدرسة كهرباء وماء وكراسي وكتب وسبورات حديثة. لا بد من مراجعة قرار تحرير دولار الدواء فهو استهتار بصحة البشر. |
محاكم كيري يا وزير العدل
حاكم كيري يا وزير العدل
|
| كثيراً ما قرأنا عن اللحوم الكيري وهي التي تذبح بعيداً عن الرقابة الصحية والمسالخ المراقبة. لكن حديث اليوم عن محاكم كيري وما أكثرها. القضاء والعدالة في بلادنا ما زالت بخير وعلى قمة وزارة العدل رجل شهد له العارفون بكثير من الخير والأمل فيه، بعد الله، أن يجعل القانون على كل الناس ويزيح عنه ما لصق به من غبار. التقاضي في بلادنا كما في كل بلاد الدنيا درجات محكمة أولى ويمكن أن يستأنف حكمها للتي بعدها ويمكن الاستئناف للمحكمة العليا لكل من حسب أن الحكم الذي أصدرته المحكمة غير مقنع له أو لمحاميه ويتدرج الأمر حتى محكمة الاستئناف العليا. غير أن محاكم اليوم الكيري التي أتحدث عنها هي التسويات الفورية التي تمارسها شرطة المرور وخصوصاً في الطرق القومية، شرطي المرور هنا هو كل مراحل القضاء والتنفيذ فقط لا يخرج مسدسه ويعدم المتهم. ولكنه إذا ما وجه للمتهم تهمة المخالفة فما على المتهم إلا التنفيذ حكم ناجز لا استئناف فيه ولا محامٍ ولا دفاع ادفع غصباً عنك ولو لم تكن مقتنعاً. هذا الوضع القانوني المشوه نتجت عنه أمور عديدة أولها الفساد وهذا ليس من عندي ولكن أستشهد بحديث للفريق محجوب حسن سعد مدير عام الشرطة السابق حيث قال لصحيفة السوداني يوم 11/10/2010 ما يلي: (مشاكل المرور كانت تزعجني للغاية وكنت يوم الخميس عشية إحالتي للمعاش أفكر في إصدار قرار بإلغاء كل التسويات المرورية لأن التسويات المرورية كانت واحدة من نوافذ الفساد). لماذا لم يشغل هذا التصريح خليفته الفريق أول هاشم عثمان كل هذه السنوات الخمس. (نعمل فيها مش عارفين حاجة خالص) ونطلب منه الرجوع إلى قانون المرور (تنص المادة 67 من قانون المرور لسنة 2010 على الآتي: يصدر الوزير (وزير الداخلية) بالتشاور مع وزيري العدل والمالية والاقتصاد الوطني لائحة التسويات الفورية وتكون ملزمة لمستويات الحكم المختلفة . هل فعلاً تم تشاور هؤلاء الوزراء الثلاثة وأقروا هذه اللائحة؟ وهل يمكن مراجعتها؟ وهل تتضارب مع القانون الذي يمنح المحكوم عليه حق الاستئناف؟ هل يمكن دراسة ما أفرزته هذه اللائحة بناءً على تصريح الفريق محجوب حسن سعد من فساد أخلاقي واقتصادي؟ هل هذه اللائحة أو التسويات الفورية على كل الناس رغم ظلمها أنها تزيد الظلم غبناً فكل من يخرج بطاقة يمر ولو كانت مخالفاته تهد الجبال ويترك الغلابة والفقراء ليزدادوا فقراً وضيقاً وغبناً وربما يدعون على كل نظام الحكم وأحسب أن ما فيه الدولة من ضيق اقتصادي من دعوات هؤلاء الغلابة. هل حققت التسويات المرورية السلامة؟ هنا أستشهد بأنها تحدث العكس تماماً عند تطبيق الإيصال الإلكتروني في 1/7/2015 م لم تصل الشرطة الأجهزة ووزير المالية كان مصراً لا تحصيل بغيره مهما كانت الظروف وانسحبت كل النقاط التي على الطرق حتى يوم 10/8/2015 وأشهد شهادة على الملأ طيلة الأربعين يوماً لم أسمع ولم أقرأ عن حادث مروري واحد. هذا ما يمكن كتابته والذي تصعب كتابته نتركه للنجباء. |
عودة الإمام الصادق
01-11-2016
|
| لا حديث للصحافة والمجالس السياسية هذه الأيام إلا عودة السيد الصادق المهدي. هذا بعد أن شغلونا قبل شهر تقريباً بعودة الميرغني التي كانت كلبن غلي وهبط ، بالمناسبة هل عاد السيد محمد عثمان الميرغني؟ السيد الصادق المهدي رجل محترم وابتلاه الله بأنه ولد في بيت سياسي وورث السياسة ورضعها لبناً. الإمام عمره الآن ثمانين سنة -أمد الله في أيامنا وأيامه في طاعة الله – لا أقول كان الرجل موفقاً كل هذا العمر ولكن العبرة بالخواتيم الرجل الآن يستحق الاحترام من باب أن قلبه على هذا البلد وهو الآن رجل سلم ويسعى جاهداً لتجنيب البلاد الحرب والدماء والدمار وهذه حكمة تحمد له وتنسينا جيش الأمة وجيش الجبهة الوطنية والغزو الليبي وكل محاولات الاستيلاء على السلطة أو ردها بالقوة. الرجل الآن يتحدث عن الديمقراطية والاحتكام للديمقراطية وإذا ما اختبرنا هذه الديمقراطية نجدها مفقودة في حزب الأمة القومي تماماً والتوريث هو طابع الحزب المكتب القيادي للحزب يمكن أن يكمل النصاب إذا ما نودي لاجتماع داخل بيت الإمام الصادق. ولن يجد حتى الأقربون وأبناء العمومة مقعداً.( ربما يحتجني بعضهم بأسماء وضعت للزينة والرد على مثل هذا الهجوم). المحير في سياستنا وسياسيينا أنهم يريدون ديمقراطية لم يسبقهم إليها أحد ديمقراطية حدها أن توصلهم إلى الكراسي وبس. ولكن قل لي بربك ( الذي لا يحتمل الديمقراطية في الحزب كيف يحتمل ديمقراطية في وطن)؟ سُجن السودان في أسماء وليس في منهج أو مناهج. أسماء لا تتنازل عن السلطة ولو كانت رئاسة حزب لأقرب الأقربين. وهل هناك أقرب من الولد؟ والسؤال ثم ماذا بعد احتكار السلطة ما هو الناتج لهذه الأمة التي نالت استقلالها (بالله لو كتبنا استغلالها مش أحسن). قبل أكثر من ستين سنة وهي إلى يوم الناس هذا بلا خطة ولا أهداف كل يعوس ما بقي جالساً ويبكي إذا ما أُبعد أو بعد. أقدر جداً شوق السيد الصادق للعودة إلى بلده كمواطن أما كسياسي بقي له ما يلعبه أو يقوله فهذا عشم كثير وربما نصفه بصمام الأمان لمنع الاقتتال ولكن كسياسي متجرد فهذه فيها إن وأنصع دليل على ذلك تشظي حزب الأمة الى عدة أحزاب لا تشغلني كثيراً أسماؤها كل من لم يجد ضالته في الحزب الكبير وانسدت أمامه الفرص انشق وكون حزباً وهذه ليست آفة حزب الأمة فقط ولكن كل أحزابنا مصابة بهذا الفايروس. مما جعل أحزاب هذا الشعب الجائع فوق المائة حزب كل يطمع في السلطة من أجل أن يعيش ملكاً لا أن يغير واقعاً أو يملكك خطة إصلاح وبناء. ليس في القوم أردوغان ولا مهاتير. عفواً سيد صادق لو قسونا عليك ولكن هذا ليس عمر عطاء سياسي ولكنه عمر العمل الطوعي والخيري. ألا ترى ماذا فعل كارتر بعد أن أنهى مدته السياسية؟ إلى متى هذا الشعب في انتظار عودة الميرغني والصادق ؟ |
مستشفى جياد والمطلوب
31-10-2016
|
| يتحدث الناس عن النزوح إلى المدن وكلهم أو جلهم يخلص إلى أن تردي خدمات التعليم والصحة في الأقاليم وتركزها في المدن هي الدافع الأكبر للنزوح افتراض صحيح بنسبة تتعدى 90% ولكن هناك أسباب أخرى. ولاية الجزيرة طلبت من جياد المستشفى، ولم تتردد جياد وربما لم تصدق أن الله قد أراحها من هذا العبء. ووافقت ومستشفى جياد الآن لن تجد من يجيبك على سؤال هل هو تابع لوزارة الصحة بولاية الجزيرة أم لمدينة جياد الصناعية. المستشفى الآن كابن المطلقة لا أمه قادرة على تربيته ولا أبوه يريد أن يضعه في قائمة أبنائه. إذا ما أرادت ولاية الخرطوم ممثلة في وزارة الصحة أن تخفف العبء على مستشفياتها فلتسمع مقترحي اليوم. وإذا ما أرادت ولاية الخرطوم ممثلة في وزارة البنى التحتية وكل الجهات التي عليها توفير المواصلات التي بلغت مرحلة الأزمة فليسمعوا مني مقترح اليوم. وإذا ما أرادت وزارة الصحة بولاية الجزيرة أن تقدم خدمة لأكبر محافظاتها وترتاح من عدة مستشفيات ليس فيها واحدة مؤهلة (لعقل كراع) مواطنيها فليسمعوا مقترحي اليوم. أما مدينة جياد الصناعية التابعة لهيئة التصنيع الحربي التي نورت هذه المنطقة وأصبحت معلماً كبيراً فعليها مسؤولية مجتمعية نحو مواطني شمال الجزيرة. وأتمنى أن تكون ندمت على تخليها عن مستشفى جياد (الخداج) قبل أن يكتمل. لكل الأطراف التي ذكرت أعلاه مصلحة في مستشفى كامل العتاد يكفي الناس شر الذهاب إلى الخرطوم. سيقل المترددون على الخرطوم من شمال الجزيرة بنسبة كبيرة لا أستطيع ذكرها جزافاً، وأتمنى أن يخضع الموضوع لدراسة علمية وإحصاء لكل الحافلات والسيارات المتجهة للخرطوم كم منها لطلب العلاج؟ ولاية الخرطوم وجياد منهم المال والمعدات لإنشاء وحدة طوارئ. ولقد وضعت هذه الجهات حجر أساسها قبل سنوات. الأرض واسعة وتسع كل توسع وإضافات. المستشفى الآن ينقصه الكثير الذي يعلمه المختصون، أمنيتي أن يكون هذا المستشفى مرجعياً لكل المستشفيات التي حوله وسيريح منطقة شمال الجزيرة من الخرطوم ويريح الخرطوم من شمال الجزيرة. على وزارة الصحة بولاية الجزيرة الكادر البشري والإداري إن رغبت ولو أسند الأمر لجهات تعاقدية لا مانع. واقع المستشفى الآن موحش وكأنك في مزرعة وليس مستشفى عنابر متناثرة وخاوية المجمع الذي يسع عشرات الأسرة لا تجد فيه إلا مريضاً أو مريضين لعدم قناعة الناس، بأنهم يجدون كل ما يريدون. جلسة بين جياد وصحة الخرطوم وصحة الجزيرة تضع خارطة ويقدم كل طرف أقصى ما يستطيع مستصحبين كل الرؤى الهندسية وبعد ذلك تكليف منفذين من جياد بجدول زمني حاد يحاسب كل من لا يتقيد به أو كل متسبب في عدم الوفاء بما عليه.عندها سيبارك الله في جياد والولايتين. يومها لا نطالب بسيارات إسعاف، كل شيء هنا موجود. |
المواصفات جاءنا الآن ما يلي
30-10-2016
|
| وهذه رسالة من عكاشة الجرماوي ضابط جمارك سابق ونائب الأمين العام لاتحاد وكلاء التخليص ولاية الخرطوم، يكشف وجهاً آخر من المواصفات ولكن بالنسبة للمستوردين. وأشهد أني لم أفهم كثيراً مما كتبه لأنه متخصص ولكن الواقع والسلع التي بالأسواق من الرداءة حيث أنها لا يمكن أن تكون خضعت لكل هذا التوصيف. وأي حنفية وأي لمبة تشهد بذلك في قصر عمرها الذي قد يكون بالأيام.إلى رسالة الجرماوي: الجودة والمواصفات وإهدار المال العام والخاص منحت الدولة هيئة الجودة والمواصفات صلاحيات وسلطة سلطتها على رقاب العباد دون ذنب اقترفوه وبالمقابل لم تقدم للشعب السوداني أي منفعة تفيده في حياته. حيث أنهم يتناطحون ويتعاركون في غير معترك إذ أن من بين هؤلاء البشر أشخاص أوجدوا لأنفسهم موقعاً متميزاً بسلطة وضعوها سيفاً على رقاب الناس دون وازع أو ضمير و دون رقيب أو حسيب حيث قام مسترعبقرينو (زد) باختراع شهادة سماها (ال سي أي كيو) لتكون البضائع الواردة مطابقة للمواصفة السودانية والدولية لكل البضائع الواردة للسودان كاتفاقية ما بين حكومة السودان متمثلة في مستر (زد) الذي أصر إصراراً بعدم إدخال أي بضاعة بدون إرفاق هذه الشهادة سيئة الذكر هذه حتى لو تعرض المورد للأرضيات داخل الموانئ ودفع غرامة الحاويات الفارغة و هذه الدفعيات باليورو وتتحمل الدولة بتوفير النقد الأجنبي التي تكاد تكون ملايين الدولارات لتذهب هباءً منثوراً بسبب إصرار مستر (زد) على إرفاقها ، التزم المورد السوداني بإرفاق هذه الشهادة الملزمة بعدم قناعة منه إلا أنها رضوخاً لتعنت مستر (زد) مستخدماً قوة السلطة وتأتي الطامة الكبرى من مدير التنظير مستر(أ) بأن هذه الشهادة غير مبرأة للذمة ويجب أن تخضع لكل أنواع المطابقة والمعايرة والموازين والمقاييس والمعمل وعدم خروج هذه البضائع إلا بالإفراج المؤقت لحين ظهور نتيجة المعمل التي قد تستغرق سنة أو شهر أو أسبوع على أقل تقدير ودائماً ما تظهر نتيجة المعمل هو عدم المطابقة للمواصفة السودانية ناهيك عن الدولية علماً بأن معمل الجودة تخضع العينات فيه لأكثر من المعدل العالمي إذ أن المقصود هنا عدم المطابقة إذ أن البضائع الواردة للسودان رخيصة في قيمة شرائها ورخيصة في بيعها لأنها تباع للسواد الأعظم من الأمة ولجيراننا من الدول المحيطة بنا قبل ذلك وبعده المطالبة بعشرمائة مستند وورقة وخلافه وفي أو قبل نهاية العذاب يحول الملف للأمن الاقتصادي لملاحقة الموردين الأبرياء بعدم التصرف في البضائع التي دفع فيها المورد دم قلبه علاوة على دفعة الرسوم الجمركية كاملة غير منقوصة ورسوم الجودة المتضمنة رسم الإفراج المؤقت ورسم المطابقة ورسم العينة للتحليل والرسوم على الكميات وعدد الكراتين والوزن وعدد الحاويات ورسوم إعادة تحليل العينة. وتأتي المفاجأة الكبرى ما يعرف بالمساح الدولي ولا أعرف من هو مكتشف هذا الاختراع الخطير إلا أنها مأكلة جديدة تتلخص في السماح لأي مجموعة من المقربين والمعروفين لديهم بفتح مكتب استشاري أو داخل مكتب موجود أصلا ليكون الاستشاري المعتمد للسلع الواردة للسودان وهل هي مطابقة للمطابقة الأمريكية أو الأوربية إن كانت كذلك فيسمح لها بالدخول ولتباع أيضا بالملاليم بعد دفع الملايين للمساح الدولي الذي يخضع هذه البضاعة للمعاينة النظرية ويستخرج هذه الشهاده من عربته أو من منزله أو ممكن أيضاً من جيبه علماً بأن ضابط الجمارك يمكنه أداء عمل المواصفات والجودة والمقاييس باحترافية ومهنية عالية أثناء تأدية عمله و واجبه الجمركي علاوة على تجربة كل العالم حولنا وكيفية إدارة الجودة وما خفي أعظم. وللحديث بقية |
قالوا في المواصفات
29-10-2016
|
| السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية يقوم بإصلاح الدولة وحدد موعداً لذلك نهاية ديسمبر. أرجو أن يقرأ معنا ماذا قالوا في المواصفات. ويبدو لي أن قانونها يحتاج لمراجعة عنيفة. بعد نشر استفهامات بعنوان (عجائب المواصفات) انهالت علي التعليقات وسأورد بعضها هنا. لكن لو قال لك أحد المدرسين أن الموجه بعد أن أكمل توجيهي في الحصة طلب مني في نهاية الحصة ونحن عند باب الفصل مبلغ كذا رسوم التوجيه. ما رد فعلك؟ ستقول إما الموجه مجنون أو المدرس كذاب كيف يأخذ موظف دولة أتعاب عمله من المواطنين؟ هذا ما تفعله هيئة المواصفات والمقاييس عند نهاية كل زيارة تفتيش يطلبون رسوم التفتيش ، شيء يحير وعلى ماذا يأخذون مرتباتهم والتي سنرى بعد قليل أنها أكثر من كافية إذا صحت الرواية. سأورد هنا بعض التعليقات التي وصلتني أرجو أن تتعامل معها هيئة المواصفات ومجلس الوزراء الذي تتبع له على طريقة سيدنا عمر: رحم الله رجلاً أهدى إلي عيوبي وليس بالبلاغات والشكاوي والقال منو وقال وين؟ واسمو منو؟ هذا الكلام الذي لا يوصل إلى إصلاح. التعليق الأول: مدير المواصفات والمقاييس الإماراتي قال لوزيرنا المختص قبل عشر سنوات لما حدثه عن الأجهزة التي استوردوها للهيئة.. ليش تعملون إدارة حكومية تشتغل كل شئ لوحدها و دولة بإمكانات الإمارات معالي الوزير تركت التقييس والتوصيف للشركات العالمية المختصة واكتفت بإدارة إشرافية صغيرة وأي منتج ما عليه ختم الشركة العالمية المختصة المعروفة لدينا نمنع دخوله وإذا انتو بدكم تقيسوا وتوصفوا لوحدكم ما تستطيعون وسيكون هذا مدخل لفساد كبير ليس إلا. التعليق الثاني: من سنوات عرفوني بشاب.. المهندس فلان.. مدير المواصفات بولاية( س). شرفتنا ويا أهلاً وسهلاً..وهات يا (حك)!! من جانبي طبعاً..وجبت ليك (أراره)؛ الشافع طلع ثانوية!! وح ينتسب لجامعة جوبا علشان يعمل دبلوم هندسة!!!!!! بس خلاص..نزلها بعمودك وعلى مسؤوليتي (السخسية).. التعليق الثالث: ياخ جزاك الله خيراً. المواصفات دي مباني بلا معاني. ولو علمت كم يتقاضى موظفوها من مرتبات وحقوق أخرى لاحترت وراسك لفا كرهونا جداً أول ما دورنا. وبعد ملاحقة كتيييرة جيت الإدارة في .... وطلبت منهم مهلة أدوني ليها وجيت لاحقاً سددت. قالو لي الرسوم دي كل سته أشهر ( 7600) جنيه وعندك رسوم تالتة.: وفي حوار جانبي مع أحد الموظفين عن مرتباتهم. وهو بالشهادة السودانية. قالي نحن بنصل سبعة ألاف كدة. فقلت له مداعباً إذن المدير يفوق الخمسة عشر ألف. ضحك ثم قال. أبداً حوالي الخمسة وعشرين ألف جنيه. صدق. بقول ليك بألم شديد. وإحساس عميق بالظلم. هؤلاء العاملين مظلومين. وهذه الدولة ظالمة بقوانينها ومؤسساتها. مدير المواصفات في واحدة من الولايات خريج زراعة. هذا جزء من التعليقات التي وصلتني والتي تحتاج رداً محترماً لا معركة. وأتمنى أن يفتح الإعلام ملف المواصفات ومقارنتها بمواصفات بعض الدول التي حولنا. وأقترح أن يكون ذلك في برنامج مثل (حال البلد) بالسودانية 24 التي ولدت لا أقول بأسنانها ولكنها ولدت مفطومة وتعرف كيف تأكل وتشرب وتمسح فمها بالمنديل وتغسل يديها بالصابون. |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)