كتبت يوم الخميس مشيدا بلوحات طرق الخرطوم ومبسوط من جمالها وسألت عن شارع ببحري كتبوا عليه شارع نصر الدين وسألت من نصر الدين؟وانهالت علي الهواتف والرسائل مستغربة جهلي بنصر الدين السيد اول هاتف جأني باكرا من صديقي الدكتور حسن السيد بالله يا احمد انت ما بتعرف نصر الدين السيد؟ قلت سبحان الله وهل تصدق ان واحدا من جيلي لا يعرف نصر الدين السيد ؟ قال طيب الشارع دا باسمو. يا اخي حرام عليهم لماذا لم يكتبوا شارع نصر الدين السيد.
ورسالة من اتحادي متعصب صديقي مصطفى جاد الرب مستنكرا عدم معرفتي بنصر االدين السيد وسالني اما سمعت بهتافات بحري ( الدائرة لمين لنصر الدين). يا مصطفى الذي سمعته عن نصر الدين السيد الوزير العجيب كثير وكثير وزع كل اراضي بحري ولم يعط نفسه منها متراً ومات مستأجرا في حي عادي.
ولماذا كتبوا شارع مأمون بحيري ولم يكتبوا مأمون حاف .إذا كتبوا شارع مامون سيسأل الناس اي مامون تقصدون مامون البرير، مامون عوض ابو زيد، مامون قرجة ،مامون س مأمون ص ولكنهم قطعوا هذه السلسلة من الافكار بتثنية الاسم مامون بحيري خلاص مامون بحيري.ومن من جيلي لم يحمل اوراق عملة عليها توقيع مأمون بحيري.
لماذا لم يفعلوا نفس الشي مع نصر الدين السيد؟
ومن الانترنت جئتكم بهذه الفقرة .
(هل يعلم القراء وجميع ساكني مدينة بحري ان السيد نصرالدين والى أن توفاه الله كان لا يملك منزلا له ولاسرته رغم ان كل مدينة بحري قامت على أياديه ورغم انه كان الضابط الاداري لمدينة الخرطوم بحري وكان عضوا في مجلس الشعب لعدة دورات وكان وزيراً للحكم الاتحادي وكان يسكن بالايجار والى أن توفى كان في سكنه المؤجر بالدناقلة شمال شرق البيت السوري الآن حتى لم يخصص له منزلا حكومياً.)محمد محمد جابر موظف بالمعاش الخرطوم بحري.
رحم الله ذلك الرجل الزاهد النقي. هل يموت الوزير الان وهو في بيت مؤجر ولا يملك فيلا ولا عمارة ولا ولا ولا ؟؟
نعتذر للذين ظنوا اننا لا نعرف هذا العلم نصر الدين السيد. وما كان التقصير منا ولا العيب فينا ولكن العيب في ( مَحَقة) من أمر بكتابة ( شارع نصر الدين ) واقول له الأمر يحتاج منكم مجهوداً بسيطاً هو إضافة كلمة (السيد) وبسرعة لهذه اللوحة الجميلة ولو تطلب الأمر إادتها من جديد.إذا كان مثلي الذي ينحو للستين التبس عليه الأمر ولم يعرف من نصر الدين فما بالك بشباب هذا الزمان- وهم طلاب في الجامعات-و يسألون عن اشخاص أحياء مثل من هو محمد عثمان الميرغني ومن هو الصادق المهدي.
ارجو أن تعدلوها بسرعة مشكورين لتصبح ( شارع نصر الدين السيد)
الانتباهة يوليو 2010 م
الجمعة، 30 يوليو 2010
خبر يصعب السكوت عليه
مثلما أصاب بعضكم الغم يوم نقلنا خبر التوصيات التي رفعت لحكومة ولاية نهر النيل بخصوص كثرة الحوادث على طريق عطبرة - بورتسودان وكانت توصيات محبطة حيث أوصوا بتكثيف التوعية المرورية وزيادة سيارات الإسعاف وتوسعة المشرحة. في إشارة إلى أن الموت حاصل، حاصل ولا توصية لتوسعة طريق ولا أي إجراءات أخرى. وأنهيناه بعبارة «خلاص طريق مدني الخرطوم وسعوه؟»
ولكن الحمد لله الدنيا بخير شوفوا الخبر المفرح دا.
في صدر صحيفة الإنتباهة يوم الخميس ٢٠١٠/٧/١م أن الأخ وزير الطرق والجسور المهندس عبد الوهاب محمد عثمان قال: ستقوم الوزارة بتوسعة طريق الخرطوم- مدني. كدت أطير من الفرح بالله بعد كل هذا الصبر سيتحقق الحلم؟ بل فرحت لدرجة الدموع من وقع الخبر. واتصلت بالأخ الوزير أبلغه دهشتي وفرحتي وفرح الملايين مثلي فأثلج صدري بحديث طيب ومبشر عن مستقبل الطرق في بلادنا وأنه أخضع ليس طريق مدني- الخرطوم فقط للدراسة، بل طريق التحدي أي الخرطوم -عطبرة، علاوة على كبري سنار وكبري آخر نسيته. وأن تكنولوجيا جديدة ستستخدم في تحصيل رسوم الطرق بدلاً من هذه الطرق البدائية وزيادة العائد وقد تقل الرسوم، كما يقول ناس الضرائب توسعة المظلة الضريبية أفقياً. سيكون الأمر بكروت وربما بعدسات المهم ستدخل طرقنا تكنولوجيا الطرق العالمية التي لا تعرف كبيراً ولا صغيراً لن يتجاوزها إلا من يدفع رسوم الطرق. شكرته وتمنيت له من أعماقي التوفيق في موقعه الجديد. سيدفع المواطن إذا ضمن أن يعود إليه ما يدفعه خدمات وأن في الدفع عدالة ومعقولية.
حسب تجربتنا مع كهرباء الحواسيب دي أحسن من يحكمنا وأحسن من نتحاكم إليه لا بتعرف معاك سعادة اللواء ولا جنابو الصول ولا المؤتمر الوطني ولا الحزب الشيوعي.
يعني يا أخوانا ممكن تحدث تنمية بلا حمل سلاح عندما يتقدمنا عقلاء. كم مرة سمعنا بأن ولاية الجزيرة مهمشة وأن الحكومة لا تسمع إلا لمن يحمل السلاح، يا إخوتي التعليم والوعي هما صمامات الأمان والتطور. عندما اشتكى المصريون من كثرة الخريجين والمتعلمين الذين لا يجدون عملاً رد عليهم الأستاذ العقاد«وقال: لأن تكون مشكلتك مع متعلم خير من أن تكون مع جاهل».
التعليم ما بقع واطه.
رغم تردد عبارة التهميش في ولاية الجزيرة غير أني متأكد بأن للجزيرة يومها مع العقلاء ولن تحتاج لرفع سلاح غير سلاح القلم. وستجد من الإنصاف ما تستحق مهما طال الزمن، ومشكلة الحكومات دائماً عدم الخطط وعدم الأولويات والتسكيت والترضيات. من هذه المساحة نكرر شكر مستخدمي طريق الخرطوم مدني وطريق التحدي اللذين وجدا وزيراً يلتفت لحاملي الأقلام جنبا إلى جنب مع حاملي السلاح وقريبا سيأتي نزوح عكسي سيخرج آلاف من الخرطوم ويعودون لمساكنهم بقرى الجزيرة التي تركوها لعدة أسباب وسيعودون إليها لعدة أسباب منها سهولة المواصلات وسلامتها
الانتباهة يوليو 2010
ولكن الحمد لله الدنيا بخير شوفوا الخبر المفرح دا.
في صدر صحيفة الإنتباهة يوم الخميس ٢٠١٠/٧/١م أن الأخ وزير الطرق والجسور المهندس عبد الوهاب محمد عثمان قال: ستقوم الوزارة بتوسعة طريق الخرطوم- مدني. كدت أطير من الفرح بالله بعد كل هذا الصبر سيتحقق الحلم؟ بل فرحت لدرجة الدموع من وقع الخبر. واتصلت بالأخ الوزير أبلغه دهشتي وفرحتي وفرح الملايين مثلي فأثلج صدري بحديث طيب ومبشر عن مستقبل الطرق في بلادنا وأنه أخضع ليس طريق مدني- الخرطوم فقط للدراسة، بل طريق التحدي أي الخرطوم -عطبرة، علاوة على كبري سنار وكبري آخر نسيته. وأن تكنولوجيا جديدة ستستخدم في تحصيل رسوم الطرق بدلاً من هذه الطرق البدائية وزيادة العائد وقد تقل الرسوم، كما يقول ناس الضرائب توسعة المظلة الضريبية أفقياً. سيكون الأمر بكروت وربما بعدسات المهم ستدخل طرقنا تكنولوجيا الطرق العالمية التي لا تعرف كبيراً ولا صغيراً لن يتجاوزها إلا من يدفع رسوم الطرق. شكرته وتمنيت له من أعماقي التوفيق في موقعه الجديد. سيدفع المواطن إذا ضمن أن يعود إليه ما يدفعه خدمات وأن في الدفع عدالة ومعقولية.
حسب تجربتنا مع كهرباء الحواسيب دي أحسن من يحكمنا وأحسن من نتحاكم إليه لا بتعرف معاك سعادة اللواء ولا جنابو الصول ولا المؤتمر الوطني ولا الحزب الشيوعي.
يعني يا أخوانا ممكن تحدث تنمية بلا حمل سلاح عندما يتقدمنا عقلاء. كم مرة سمعنا بأن ولاية الجزيرة مهمشة وأن الحكومة لا تسمع إلا لمن يحمل السلاح، يا إخوتي التعليم والوعي هما صمامات الأمان والتطور. عندما اشتكى المصريون من كثرة الخريجين والمتعلمين الذين لا يجدون عملاً رد عليهم الأستاذ العقاد«وقال: لأن تكون مشكلتك مع متعلم خير من أن تكون مع جاهل».
التعليم ما بقع واطه.
رغم تردد عبارة التهميش في ولاية الجزيرة غير أني متأكد بأن للجزيرة يومها مع العقلاء ولن تحتاج لرفع سلاح غير سلاح القلم. وستجد من الإنصاف ما تستحق مهما طال الزمن، ومشكلة الحكومات دائماً عدم الخطط وعدم الأولويات والتسكيت والترضيات. من هذه المساحة نكرر شكر مستخدمي طريق الخرطوم مدني وطريق التحدي اللذين وجدا وزيراً يلتفت لحاملي الأقلام جنبا إلى جنب مع حاملي السلاح وقريبا سيأتي نزوح عكسي سيخرج آلاف من الخرطوم ويعودون لمساكنهم بقرى الجزيرة التي تركوها لعدة أسباب وسيعودون إليها لعدة أسباب منها سهولة المواصلات وسلامتها
الانتباهة يوليو 2010
الاتصالات مازال التطفيف يسري
فلاش باك :
كتبت عن الحساب بالثانية في ديسمبر 2009 م
الحمد لله أخيراً الحساب بالثانية
الخبر(علمت «الرأي العام» أن الهيئة القومية للاتصالات عمّمت توجيهاً لشركات الاتصالات العاملة بالبلاد (المشغلين) يلزمها التعامل بنظام الحساب بالثانية اعتباراً من السنة الجديدة.وأكّدت مصادر أنّ الهيئة حريصة على تنفيذ هذا التوجيه، وأشار إلى أنها لا تجد مبررات للتعامل بنظام الدقيقة)، كم مرة كتبت في موضوع حساب المكالمات الهاتفية بالدقيقة وقلت هذا تطفيف؟ عشرات المرات تناول هذا القلم موضوع حساب شركات الاتصالات بالدقيقة في أغرب حالة من نوعها حيث وحدة الحساب هي الثانية في كل العالم تقريباً.وكثيرا ما استهجنت عذر شركات الاتصالات بأن السيستم system لا يحسب إلا بالدقيقة وقلت كيف الكمبيوتر جاهز ليحسب بالمايكرو ثانية إن طلب منه ذلك. كثير من المحادثات تكون سؤال وإجابة لا يزيد زمنها على 3 الى 5 ثوان كيف تستحل شركات الاتصالات 55 ثانية بلا خدمة؟!!!!!!!!!
وكتبت في يناير 2010 م
(قرار هيئة الاتصالات ولِدَ ميتاً)
الأول : الفاتحة، الفاتحة.
الثاني : يا ساتر ، المات منو؟
الأول : الذي مات كبير، كبير وفقد عظيم.
الثاني : يا راجل خوفتنا الحاصل شنو؟
الأول : كنت أحسب أنه قيم عليهن ولا يرد له طلب.
الأول : هو منو؟ وقيم على؟ منو وعندو كم؟
الثاني : دا واحد عندو أربعة كل واحدة عاملة فيها الكل في الكل وكنا نحسب أنه قادر عليهن بس طلعن ولا معبراتنو ولا خايفات منو وليس له عليهن سلطان.
طيب بلاش دراما خش في الموضوع.
كانت فاجعتي كبيرة يوم انتهى اليوم الأول من مطلع السنة ودخلت لموقع حسابي لدى شركة زين في الانترنت، ووجدتهم مازالوا يحسبون بالدقيقة ضاربين بقرار الهيئة القومية للاتصالات عرض الحائط ومادين لسانهم في تريقة (يبلو ويشربو مويتو).
وتحت عنوان ( حماية مستهلك الاتصالات) كتبت في مارس 2010 م.
(وعلا المنصة مدير عام الهيئة القومية للاتصالات د.عز الدين كامل صراحة تذكرت الراحل بروفيسر محجوب عبيد ‘غاية في التواضع والأدب ويبدو أن العلم الحقيقي رديف للأدب والتواضع. وردَّ في ذوق وأدب وبلغة لطيفة وأقر بالكثير من الذي قيل ووعد بالمحافظة على حقوق الأضلاع الثلاثة الزبون والشركات والحكومة.( في رأيي الحكومة تدخل بصفتين كزبون وكحاكم ويقال هي من أكبر مستهلكي الاتصالات ولكن يدفعها المواطن بدلاً عنها 20 % ضريبة قيمة مضافة)
طمأننا مدير الهيئة بأن يضع كل ما سمع للدراسة والمراجعة).ووعد بأن الحساب بالثانية سيكون في موعد أقصاه يونيو القادم كان ذلك في 14 مارس 2010م.
وانتظرت نهاية يونيو ليس لأحتفل مع الإنقاذ بعيد ميلادها الواحد والعشرين فقط بل لأرى موعد مدير الهيئة القومية للاتصالات منفذاً ولكن خاب ظني انتهي يونيو ولم يطبق نظام الحساب بالثانية!
رباه كيف استمرأت هذه الشركات هذا السحت وكيف عجزت الهيئة القومية للاتصالات الضابطة للشركات عن تنفيذ قرارها؟ الهيئة عندي الآن كمن يقود شعباً وينادي على الشركات تعالوا (أضبحوا ديل).
صراحة مللت الكتابة في هذا الموضوع وقد لا أعود إليه ، ولكن عزائي أن هناك وزارة جديدة للاتصالات وعليها وزير لم يطلبها بل هو عالم جاءته الوزارة في جامعته ولم يبحث عنها. نقول له قبل أن تغرق في وحلها انصف هذا الشعب من شركات الاتصالات وساعدك الأيمن رجل في قامة د.عز الدين كامل. وإذا عجزتما عن إحقاق هذا الحق فعلى بلادنا السلام
الانتباهة يوليو 2010
كتبت عن الحساب بالثانية في ديسمبر 2009 م
الحمد لله أخيراً الحساب بالثانية
الخبر(علمت «الرأي العام» أن الهيئة القومية للاتصالات عمّمت توجيهاً لشركات الاتصالات العاملة بالبلاد (المشغلين) يلزمها التعامل بنظام الحساب بالثانية اعتباراً من السنة الجديدة.وأكّدت مصادر أنّ الهيئة حريصة على تنفيذ هذا التوجيه، وأشار إلى أنها لا تجد مبررات للتعامل بنظام الدقيقة)، كم مرة كتبت في موضوع حساب المكالمات الهاتفية بالدقيقة وقلت هذا تطفيف؟ عشرات المرات تناول هذا القلم موضوع حساب شركات الاتصالات بالدقيقة في أغرب حالة من نوعها حيث وحدة الحساب هي الثانية في كل العالم تقريباً.وكثيرا ما استهجنت عذر شركات الاتصالات بأن السيستم system لا يحسب إلا بالدقيقة وقلت كيف الكمبيوتر جاهز ليحسب بالمايكرو ثانية إن طلب منه ذلك. كثير من المحادثات تكون سؤال وإجابة لا يزيد زمنها على 3 الى 5 ثوان كيف تستحل شركات الاتصالات 55 ثانية بلا خدمة؟!!!!!!!!!
وكتبت في يناير 2010 م
(قرار هيئة الاتصالات ولِدَ ميتاً)
الأول : الفاتحة، الفاتحة.
الثاني : يا ساتر ، المات منو؟
الأول : الذي مات كبير، كبير وفقد عظيم.
الثاني : يا راجل خوفتنا الحاصل شنو؟
الأول : كنت أحسب أنه قيم عليهن ولا يرد له طلب.
الأول : هو منو؟ وقيم على؟ منو وعندو كم؟
الثاني : دا واحد عندو أربعة كل واحدة عاملة فيها الكل في الكل وكنا نحسب أنه قادر عليهن بس طلعن ولا معبراتنو ولا خايفات منو وليس له عليهن سلطان.
طيب بلاش دراما خش في الموضوع.
كانت فاجعتي كبيرة يوم انتهى اليوم الأول من مطلع السنة ودخلت لموقع حسابي لدى شركة زين في الانترنت، ووجدتهم مازالوا يحسبون بالدقيقة ضاربين بقرار الهيئة القومية للاتصالات عرض الحائط ومادين لسانهم في تريقة (يبلو ويشربو مويتو).
وتحت عنوان ( حماية مستهلك الاتصالات) كتبت في مارس 2010 م.
(وعلا المنصة مدير عام الهيئة القومية للاتصالات د.عز الدين كامل صراحة تذكرت الراحل بروفيسر محجوب عبيد ‘غاية في التواضع والأدب ويبدو أن العلم الحقيقي رديف للأدب والتواضع. وردَّ في ذوق وأدب وبلغة لطيفة وأقر بالكثير من الذي قيل ووعد بالمحافظة على حقوق الأضلاع الثلاثة الزبون والشركات والحكومة.( في رأيي الحكومة تدخل بصفتين كزبون وكحاكم ويقال هي من أكبر مستهلكي الاتصالات ولكن يدفعها المواطن بدلاً عنها 20 % ضريبة قيمة مضافة)
طمأننا مدير الهيئة بأن يضع كل ما سمع للدراسة والمراجعة).ووعد بأن الحساب بالثانية سيكون في موعد أقصاه يونيو القادم كان ذلك في 14 مارس 2010م.
وانتظرت نهاية يونيو ليس لأحتفل مع الإنقاذ بعيد ميلادها الواحد والعشرين فقط بل لأرى موعد مدير الهيئة القومية للاتصالات منفذاً ولكن خاب ظني انتهي يونيو ولم يطبق نظام الحساب بالثانية!
رباه كيف استمرأت هذه الشركات هذا السحت وكيف عجزت الهيئة القومية للاتصالات الضابطة للشركات عن تنفيذ قرارها؟ الهيئة عندي الآن كمن يقود شعباً وينادي على الشركات تعالوا (أضبحوا ديل).
صراحة مللت الكتابة في هذا الموضوع وقد لا أعود إليه ، ولكن عزائي أن هناك وزارة جديدة للاتصالات وعليها وزير لم يطلبها بل هو عالم جاءته الوزارة في جامعته ولم يبحث عنها. نقول له قبل أن تغرق في وحلها انصف هذا الشعب من شركات الاتصالات وساعدك الأيمن رجل في قامة د.عز الدين كامل. وإذا عجزتما عن إحقاق هذا الحق فعلى بلادنا السلام
الانتباهة يوليو 2010
هذه للاستاذ حسين خوجلي
الأستاذ الفاضل أحمد المصطفى
السلام عليك ورحمة الله وبركاته.. اتمنى أن تكون بوافر الصحة والعافية.
أما بعد:
صراحة أنا من المعجبين والمداومين على قراءة عمودك الجميل «استفهامات» وبما تنسجه من كلمات واستفهامات تتلمس من خلالها قضايا وهموم الناس، فلك جزيل الشكر والعرفان على ما تقدمه، وجعله الله في ميزان حسناتك، لا أريد الإطالة ولكن أرجو أن تسلط الضوء على مشكلة تؤرق أهلك بشرق الجزيرة، وخاصة أبو حراز والشرفات وغيرها من القرى التي تقع ما وراء نهر الرهد «إن جاز التعبير» ألا وهي نقطة تحصيل كبري أبو حراز التي ما تزال تواصل عملها ليلاً ونهاراً بالرغم من توصيات الرئيس بمنع جميع الجبايات، وتعتبر حسب علمي أنه لا توجد نقاط تحصيل على كباري السودان والعالم أجمع سوى أبو حراز وكبري بيكة.
فإنك لكي تقطع الكبري يلزمك دفع فاتورة تتراوح بين جنيه إلى15 جنيهاً، وأحيانا أكثر حسب المركبة. وقد ترتبت على هذه الجباية زيادة أسعار المواصلات العامة والاجرة الى ما يقارب الـ «50%»، فقبل إنشائها كانت المواصلات العامة إلى أبو حراز «50» قرشاً الآن هي «80» قرشاً، ولكن السؤال المحير أين تذهب هذه الأموال؟ وما العائد الذي يجنيه سكان الشرق من هذه الجباية؟ فمراكزهم الصحية تفتقر إلى كل ما هو صحي ويسيطر عليها مساعدان صحيان بدون أية مؤهلات، وحتى المستشفيات التي استبشرنا بها قد توقف العمل بها، وأنا أشير هنا الى مستشفى عبد الإله خوجلي بالشرفة.
وفي الختام أرجو ألا أكون قد أطلت عليك.. ولك جزيل الشكر والتقدير.
أحد سكان أبو حراز المهمومين بأمرها
تعقيب:
من الايميل يبدو أن الرسالة من شخص اسمه همام الطيب، أو أُرسلت من ايميل همام الطيب.. على العموم الكلام عام، ولكل مواطن الحق في قوله، وخصوصاً عندما يكون الأمر أمر جبايات بحت أصواتنا ونحن نتحدث عنها.
لكننا نحول أمر مستشفى الشهيد عبد الإله خوجلي لعزيزنا الأستاذ حسين خوجلي، فقطعاً هو أدرى بما يجري هناك، وها نحن نقرع جرساً بخصوص مستشفى عبد الإله الذي نتمنى أن يُرعى حتى يقدم خدماته لأهل شرق الله البارد، لا أقول حفظاً لاسم الشهيد، فالشهيد محفوظ عند الله
الانتباهة
السلام عليك ورحمة الله وبركاته.. اتمنى أن تكون بوافر الصحة والعافية.
أما بعد:
صراحة أنا من المعجبين والمداومين على قراءة عمودك الجميل «استفهامات» وبما تنسجه من كلمات واستفهامات تتلمس من خلالها قضايا وهموم الناس، فلك جزيل الشكر والعرفان على ما تقدمه، وجعله الله في ميزان حسناتك، لا أريد الإطالة ولكن أرجو أن تسلط الضوء على مشكلة تؤرق أهلك بشرق الجزيرة، وخاصة أبو حراز والشرفات وغيرها من القرى التي تقع ما وراء نهر الرهد «إن جاز التعبير» ألا وهي نقطة تحصيل كبري أبو حراز التي ما تزال تواصل عملها ليلاً ونهاراً بالرغم من توصيات الرئيس بمنع جميع الجبايات، وتعتبر حسب علمي أنه لا توجد نقاط تحصيل على كباري السودان والعالم أجمع سوى أبو حراز وكبري بيكة.
فإنك لكي تقطع الكبري يلزمك دفع فاتورة تتراوح بين جنيه إلى15 جنيهاً، وأحيانا أكثر حسب المركبة. وقد ترتبت على هذه الجباية زيادة أسعار المواصلات العامة والاجرة الى ما يقارب الـ «50%»، فقبل إنشائها كانت المواصلات العامة إلى أبو حراز «50» قرشاً الآن هي «80» قرشاً، ولكن السؤال المحير أين تذهب هذه الأموال؟ وما العائد الذي يجنيه سكان الشرق من هذه الجباية؟ فمراكزهم الصحية تفتقر إلى كل ما هو صحي ويسيطر عليها مساعدان صحيان بدون أية مؤهلات، وحتى المستشفيات التي استبشرنا بها قد توقف العمل بها، وأنا أشير هنا الى مستشفى عبد الإله خوجلي بالشرفة.
وفي الختام أرجو ألا أكون قد أطلت عليك.. ولك جزيل الشكر والتقدير.
أحد سكان أبو حراز المهمومين بأمرها
تعقيب:
من الايميل يبدو أن الرسالة من شخص اسمه همام الطيب، أو أُرسلت من ايميل همام الطيب.. على العموم الكلام عام، ولكل مواطن الحق في قوله، وخصوصاً عندما يكون الأمر أمر جبايات بحت أصواتنا ونحن نتحدث عنها.
لكننا نحول أمر مستشفى الشهيد عبد الإله خوجلي لعزيزنا الأستاذ حسين خوجلي، فقطعاً هو أدرى بما يجري هناك، وها نحن نقرع جرساً بخصوص مستشفى عبد الإله الذي نتمنى أن يُرعى حتى يقدم خدماته لأهل شرق الله البارد، لا أقول حفظاً لاسم الشهيد، فالشهيد محفوظ عند الله
الانتباهة
الجمعة، 2 يوليو 2010
لوحات طرق الخرطوم رائعة
اشتهينا أن نكتب هذا رائع ، أخيراً وجدنا ما نقول عنه رائع أو ممتاز أو بلغة الشوارع دا الشغل دا الشغل.
قبل فترة ليست بعيدة تقريبا قبل شهر كنا نجد عمالاً يضعون حواجز على الطرق تقيهم شر السيارات المارة وهم منهمكون في تكسير الفواصل بين الشوارع، استغربنا هذا الفعل والذي دائما ما يكون صباحاً ،( بالمناسبة لماذا لا يعمل مثل هذه المهام ليلاً حيث الحركة اقل والجو أطيب للعمل بدلاً عن ساعات الازدحام وسطوع شمس الخرطوم وما أدراك ما شمس الخرطوم التي يبدأ تيرمومترها ب 35 درجة مئوية).
هؤلاء العمال بعد أن انهوا تكسيرهم جاء بعدهم غيرهم ووضعوا قواعد صلبة تخرج من سطحها عدة مسامير بها ( قلووزات ) لم يطل الأمر طويلاً حتى وجدنا بعد كل يوم أو يومين تشمخ لوحة كبيرة بعرض الشارع عليها الاتجاهات التي يؤدي إليها السهم بخط واضح وجميل وباللغتين العربية والانجليزية فوجدت الكتابة باللون الأبيض والقاعدة بلون أزرق كأجمل تزاوج بين الألوان( لا يظنن ظان أني انتمي لفريق رياضي هذا شعاره لا علاقة لي بالكرة لا من بعيد ولا من قريب). لفة الجريف -هذا الاسم الشعبي – وجدت حظها على هذه اللوحات وعاد لمأمون بحيري شارعه الذي انتزعته منه عفراء وللسلمة شارع ولمايو شارع وهكذا وسألنا في بحري بعد أن علمنا أن هذا الشارع اسمه نصر الدين من نصر الدين هذا ؟ أفيدونا أفادكم الله.
لن يسمى شارع بعد اليوم بعرضه شارع الستين مثالاً صار اسمه شارع بشير النفيدي بتوجيه رئاسي في قاعة الصداقة بمناسبة مرور خمس سنوات على رحيل رجل الأعمال المشهور جداً بشير النفيدي رحمه الله.
لن يقف سائق بعد اليوم ليسال بالله الشارع دا ماشي وين؟ اللهم إلا إذا كان أمياً ولن يسأل سائح يركب موتراً ( بالمناسبة حكاية سواح الموات ردي وراءها شنو؟) اللهم إلا إذا كان هذا السائح لا يعرف الانجليزية.
من هنا أهني من وضع شروط ومواصفات هذه اللوحات ارتفاعاً وألواناً وخطاً ومكاناً ومسافات وأهني الشركة التي نفذت هذه اللوحات بهذا الجمال وهذا الوضوح ( فقط بيننا وبينهم أن لا تغيرها الشمس بعد فترة وتبهت وتحمّر). وأتمنى أن يكون من شروط العقد ضمان لعدم تغير اللون بعد فترة وان مبلغاً محجوزاً حتى تجتاز هذه اللوحات الفصول الأربعة.
سبقت هذه اللوحات تجارب كثيرة للوحات الشوارع كانت بائسة وقميئة وصغيرة وباهتة وبعد عدة تجارب جاءت هذه التحف، بالمناسبة لم أرها ليلاً الليل طبعا لأولاد الخرطوم وأهل العوض يفارقون الخرطوم عصراً يغنون مع حمد الريح نحنا راجعين في المغيرب ، نحنا راجعين في المغيرب.
هل نحلم بتصحيح كثير من التجارب البائسة لتصل لمرحلة هذه اللوحات الجميلة ، كثير من تجاربنا كان ينطبق عليها المثل ( دفن الليل أب كراعاً برا).
1 يوليو 2010 م
قبل فترة ليست بعيدة تقريبا قبل شهر كنا نجد عمالاً يضعون حواجز على الطرق تقيهم شر السيارات المارة وهم منهمكون في تكسير الفواصل بين الشوارع، استغربنا هذا الفعل والذي دائما ما يكون صباحاً ،( بالمناسبة لماذا لا يعمل مثل هذه المهام ليلاً حيث الحركة اقل والجو أطيب للعمل بدلاً عن ساعات الازدحام وسطوع شمس الخرطوم وما أدراك ما شمس الخرطوم التي يبدأ تيرمومترها ب 35 درجة مئوية).
هؤلاء العمال بعد أن انهوا تكسيرهم جاء بعدهم غيرهم ووضعوا قواعد صلبة تخرج من سطحها عدة مسامير بها ( قلووزات ) لم يطل الأمر طويلاً حتى وجدنا بعد كل يوم أو يومين تشمخ لوحة كبيرة بعرض الشارع عليها الاتجاهات التي يؤدي إليها السهم بخط واضح وجميل وباللغتين العربية والانجليزية فوجدت الكتابة باللون الأبيض والقاعدة بلون أزرق كأجمل تزاوج بين الألوان( لا يظنن ظان أني انتمي لفريق رياضي هذا شعاره لا علاقة لي بالكرة لا من بعيد ولا من قريب). لفة الجريف -هذا الاسم الشعبي – وجدت حظها على هذه اللوحات وعاد لمأمون بحيري شارعه الذي انتزعته منه عفراء وللسلمة شارع ولمايو شارع وهكذا وسألنا في بحري بعد أن علمنا أن هذا الشارع اسمه نصر الدين من نصر الدين هذا ؟ أفيدونا أفادكم الله.
لن يسمى شارع بعد اليوم بعرضه شارع الستين مثالاً صار اسمه شارع بشير النفيدي بتوجيه رئاسي في قاعة الصداقة بمناسبة مرور خمس سنوات على رحيل رجل الأعمال المشهور جداً بشير النفيدي رحمه الله.
لن يقف سائق بعد اليوم ليسال بالله الشارع دا ماشي وين؟ اللهم إلا إذا كان أمياً ولن يسأل سائح يركب موتراً ( بالمناسبة حكاية سواح الموات ردي وراءها شنو؟) اللهم إلا إذا كان هذا السائح لا يعرف الانجليزية.
من هنا أهني من وضع شروط ومواصفات هذه اللوحات ارتفاعاً وألواناً وخطاً ومكاناً ومسافات وأهني الشركة التي نفذت هذه اللوحات بهذا الجمال وهذا الوضوح ( فقط بيننا وبينهم أن لا تغيرها الشمس بعد فترة وتبهت وتحمّر). وأتمنى أن يكون من شروط العقد ضمان لعدم تغير اللون بعد فترة وان مبلغاً محجوزاً حتى تجتاز هذه اللوحات الفصول الأربعة.
سبقت هذه اللوحات تجارب كثيرة للوحات الشوارع كانت بائسة وقميئة وصغيرة وباهتة وبعد عدة تجارب جاءت هذه التحف، بالمناسبة لم أرها ليلاً الليل طبعا لأولاد الخرطوم وأهل العوض يفارقون الخرطوم عصراً يغنون مع حمد الريح نحنا راجعين في المغيرب ، نحنا راجعين في المغيرب.
هل نحلم بتصحيح كثير من التجارب البائسة لتصل لمرحلة هذه اللوحات الجميلة ، كثير من تجاربنا كان ينطبق عليها المثل ( دفن الليل أب كراعاً برا).
1 يوليو 2010 م
مبرراً ( حرام عليك يا راجل!)
الاستاذ أحمد المصطفى إبراهيم
السلام عليكم رحمة الله و بركاته
لفت نظري موضوعك عن إعلان القضائية للسادة القضاة في ربوع السودان الممتدة و تذكرت مقالة قرأتها في الأيام المسبقة عن الإدارة الحديثة هذا نصها أرجو النشر ان أعجبتك و المصدر الانترنت..
من دروس فن الإدارة الحديثة
أحضر خمسة قرود، وضعها في قفص وعلق في منتصف القفص حزمة موز، وضع تحتها سلما.
بعد مدة قصيرة ستجد أن قردا ما من المجموعة سيعتلي السلم محاولا الوصول إلى الموز.
ما أن يضع يده على الموز، أطلق رشاشا من الماء البارد علي القردة الأربعة الباقين وأرعبهم
بعد قليل سيحاول قرد آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز، كرر نفس العملية، رش القردة الباقين بالماء البارد. كرر العملية أكثر من مرة.......
بعد فترة ستجد أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة خوفا من الماء البارد. الآن، أبعد الماء البارد، وأخرج قردا من الخمسة إلى خارج القفص، وضع مكانه قردا جديدا (لنسميه شارون مثلاً) لم يعاصر ولم يشاهد رش الماء البارد. سرعان ما سيذهب شارون إلى السلم لقطف الموز، حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد لمنعه وستهاجمه. بعد أكثر من محاولة سيتعلم شارون أنه إن حاول قطف الموز سينال (علقة قرداتية) من باقي أفراد المجموعة!
الآن أخرج قردا آخر ممن عاصروا حوادث شر الماء البارد ...غير القرد شارون وأدخل قردا جديدا عوضا عنه. ستجد أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد. القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضربا لمنعه. بما فيهم شارون على الرغم من أنه لم يعاصر رش الماء، ولا يدري لماذا ضربوه في السابق،كل ما هنالك أنه تعلم أن لمس الموز يعني (علقة) على يد المجموعة. لذلك ستجده يشارك، ربما بحماس أكثر من غيره بكيل اللكمات والصفعات للقرد الجديد ربما تعويضا عن حرقة قلبه حين ضربوه هو أيضا........
استمر بتكرار نفس الموضوع، أخرج قردا ممن عاصروا حوادث رش الماء، وضع قردا جديدا، وسيتكرر نفس الموقف. كرر هذا الأمر إلى أن تستبدل كل المجموعة القديمة ممن تعرضوا لرش الماء حتى تستبدلهم بقرود جديدة! في النهاية ستجد أن القردة ستستمر تنهال ضربا على كل من يجرؤ على الاقتراب من السلم. لماذا ؟
لا احد منهم يدري!! لكن هذا ما وجدت المجموعة نفسها عليه منذ أن جاءت!
هذه القصة ليست على سبيل الدعابة. وإنما هي من دروس علم الإدارة الحديثة لينظر كل واحد منكم إلى مقر عمله. كم من القوانين والإجراءات المطبقة، تطبق بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب البيروقراطي غير المقنع منذ الأزل، ولا يجرؤ أحد على السؤال لماذا يا ترى تطبق بهذه الطريقة؟ بل سيجد أن الكثير ممن يعملون معه وعلى الرغم من أنهم لا يعلمون سبب تطبيقها بهذه الطريقة يستميتون في الدفاع عنها وإبقائها على حالها!!
و لك وافر التقدير
القارئ معتز مهدي
الانتباهة يونيو 2010 م
السلام عليكم رحمة الله و بركاته
لفت نظري موضوعك عن إعلان القضائية للسادة القضاة في ربوع السودان الممتدة و تذكرت مقالة قرأتها في الأيام المسبقة عن الإدارة الحديثة هذا نصها أرجو النشر ان أعجبتك و المصدر الانترنت..
من دروس فن الإدارة الحديثة
أحضر خمسة قرود، وضعها في قفص وعلق في منتصف القفص حزمة موز، وضع تحتها سلما.
بعد مدة قصيرة ستجد أن قردا ما من المجموعة سيعتلي السلم محاولا الوصول إلى الموز.
ما أن يضع يده على الموز، أطلق رشاشا من الماء البارد علي القردة الأربعة الباقين وأرعبهم
بعد قليل سيحاول قرد آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز، كرر نفس العملية، رش القردة الباقين بالماء البارد. كرر العملية أكثر من مرة.......
بعد فترة ستجد أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة خوفا من الماء البارد. الآن، أبعد الماء البارد، وأخرج قردا من الخمسة إلى خارج القفص، وضع مكانه قردا جديدا (لنسميه شارون مثلاً) لم يعاصر ولم يشاهد رش الماء البارد. سرعان ما سيذهب شارون إلى السلم لقطف الموز، حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد لمنعه وستهاجمه. بعد أكثر من محاولة سيتعلم شارون أنه إن حاول قطف الموز سينال (علقة قرداتية) من باقي أفراد المجموعة!
الآن أخرج قردا آخر ممن عاصروا حوادث شر الماء البارد ...غير القرد شارون وأدخل قردا جديدا عوضا عنه. ستجد أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد. القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضربا لمنعه. بما فيهم شارون على الرغم من أنه لم يعاصر رش الماء، ولا يدري لماذا ضربوه في السابق،كل ما هنالك أنه تعلم أن لمس الموز يعني (علقة) على يد المجموعة. لذلك ستجده يشارك، ربما بحماس أكثر من غيره بكيل اللكمات والصفعات للقرد الجديد ربما تعويضا عن حرقة قلبه حين ضربوه هو أيضا........
استمر بتكرار نفس الموضوع، أخرج قردا ممن عاصروا حوادث رش الماء، وضع قردا جديدا، وسيتكرر نفس الموقف. كرر هذا الأمر إلى أن تستبدل كل المجموعة القديمة ممن تعرضوا لرش الماء حتى تستبدلهم بقرود جديدة! في النهاية ستجد أن القردة ستستمر تنهال ضربا على كل من يجرؤ على الاقتراب من السلم. لماذا ؟
لا احد منهم يدري!! لكن هذا ما وجدت المجموعة نفسها عليه منذ أن جاءت!
هذه القصة ليست على سبيل الدعابة. وإنما هي من دروس علم الإدارة الحديثة لينظر كل واحد منكم إلى مقر عمله. كم من القوانين والإجراءات المطبقة، تطبق بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب البيروقراطي غير المقنع منذ الأزل، ولا يجرؤ أحد على السؤال لماذا يا ترى تطبق بهذه الطريقة؟ بل سيجد أن الكثير ممن يعملون معه وعلى الرغم من أنهم لا يعلمون سبب تطبيقها بهذه الطريقة يستميتون في الدفاع عنها وإبقائها على حالها!!
و لك وافر التقدير
القارئ معتز مهدي
الانتباهة يونيو 2010 م
حرام عليك يا راجل!
يقال - والعهدة على الرواة - أن الأستاذ محمد سليمان - متعه الله بالصحة - سأل في برنامجه المشهور دنيا دبنقا عن رئيس مفكر وشاعر يكتب الشعر باللغة الفرنسية من هو؟ فجاءه رد باسم رئيس معين لا علاقة له بالشعر ولا بالفرنسية :رد في استنكار يا راااااااااااااااجل.
يهمنا من هذه القصة حكاية يا راااجل .
في إعلانات الأمس أن المدير العام للمفوضية القومية للخدمة القضائية طلب من المتقدمين لوظائف قضاة من الدرجة الثانية والثالثة مراجعة لوحة الإعلانات بالمفوضية لمعرفة أسماء الذين تم اختيارهم.
بحلقت كثيرا في تاريخ الصحيفة يمكن تكون عمرها عشر سنوات أو عشرين ولكن للأسف وجدت تاريخها 26 يونيو 2010 م. يا أخوانا الراجل دا بجد يريد من القضاة الحضور من نيالا وسواكن وطوكر وحلفا القديمة والدمازين وجوبا ونمولي وام دافوق ( هي وين والله مش عارف) أيريد من كل هذا العدد ليقفوا كتفا بكتف يبحثون عن أسمائهم في لوحة الإعلانات. يا أخوانا الراجل دا ما سمع بحاجة اسمها انترنت؟ ألا يعلم أن وزارة الصحة – رغم ما بها من هم هذه الأيام – لم يراجعها طبيب واحد بشحمه ولحمه من عدة سنوات بل كل خدمات الأطباء يتحصلون عليها عبر الانترنت وان وزارة العدل لها موقع محترم به كل قوانين السودان موفرة وقتا لها وللباحثين؟ وإن مشروع الجزيرة من حزم التحديث التي بدأها موقع على الانترنت سيكون له ما يفيد كثيرا ويوفر المعلومة عبر الانترنت. طلاب الشهادة الذين تجاوز عددهم 400 ألف علموا بنتائجهم في اقل من نصف ساعة في كل انحاء السودان.
ألا يعلم هذا المدير أن هذه المساحة الإعلانية كان يمكن أن تنشر بها كل أسماء الذين تم اختيارهم (بالمناسبة علمنا أن عدهم 24 فقط). ألم يترك هؤلاء القضاة سيرهم الذاتية وبها هواتفهم؟ ماذا لو كلف موظفا يتصل على كل واحد منهم ويقول ( مولانا مبروك راجع الهيئة يوم كذا) ؟ عشرات الحلول غير هذا الحل التقليدي الذي يُتعب المختارين وغير المختارين. بالله تخيل قاضٍ يركب من حلفا ليحضر للمفوضية ويبحلق في لوحة الإعلانات ولا يجد اسمه!
هذه المؤسسات التي تصر على العمل بأدوات القرن الماضي من يأخذ بيدها؟ ويقول لها: قومي كفاك نومك الدنيا تتحرك بسرعة. المواكبة ، المواكبة يا عالم.
أتمنى أن يكون حديثي هذا دافعاً لتقوم هذه المفوضية بعمل موقع على الانترنت أو أي وسيلة إعلان أخرى تريح نفسها ومراجعيها. وإن كان القائمون عليها من ذلك الجيل القديم طعموها بشباب يعرفون العصر وجامعات السودان كل سنة تخرج آلاف الباحثين عن العمل.
عفوا قضاة بلادي على هذا الرهق.
قريباً أغنام ديوان الزكاة.
.
الانتباهة يونيو 2010 م
يهمنا من هذه القصة حكاية يا راااجل .
في إعلانات الأمس أن المدير العام للمفوضية القومية للخدمة القضائية طلب من المتقدمين لوظائف قضاة من الدرجة الثانية والثالثة مراجعة لوحة الإعلانات بالمفوضية لمعرفة أسماء الذين تم اختيارهم.
بحلقت كثيرا في تاريخ الصحيفة يمكن تكون عمرها عشر سنوات أو عشرين ولكن للأسف وجدت تاريخها 26 يونيو 2010 م. يا أخوانا الراجل دا بجد يريد من القضاة الحضور من نيالا وسواكن وطوكر وحلفا القديمة والدمازين وجوبا ونمولي وام دافوق ( هي وين والله مش عارف) أيريد من كل هذا العدد ليقفوا كتفا بكتف يبحثون عن أسمائهم في لوحة الإعلانات. يا أخوانا الراجل دا ما سمع بحاجة اسمها انترنت؟ ألا يعلم أن وزارة الصحة – رغم ما بها من هم هذه الأيام – لم يراجعها طبيب واحد بشحمه ولحمه من عدة سنوات بل كل خدمات الأطباء يتحصلون عليها عبر الانترنت وان وزارة العدل لها موقع محترم به كل قوانين السودان موفرة وقتا لها وللباحثين؟ وإن مشروع الجزيرة من حزم التحديث التي بدأها موقع على الانترنت سيكون له ما يفيد كثيرا ويوفر المعلومة عبر الانترنت. طلاب الشهادة الذين تجاوز عددهم 400 ألف علموا بنتائجهم في اقل من نصف ساعة في كل انحاء السودان.
ألا يعلم هذا المدير أن هذه المساحة الإعلانية كان يمكن أن تنشر بها كل أسماء الذين تم اختيارهم (بالمناسبة علمنا أن عدهم 24 فقط). ألم يترك هؤلاء القضاة سيرهم الذاتية وبها هواتفهم؟ ماذا لو كلف موظفا يتصل على كل واحد منهم ويقول ( مولانا مبروك راجع الهيئة يوم كذا) ؟ عشرات الحلول غير هذا الحل التقليدي الذي يُتعب المختارين وغير المختارين. بالله تخيل قاضٍ يركب من حلفا ليحضر للمفوضية ويبحلق في لوحة الإعلانات ولا يجد اسمه!
هذه المؤسسات التي تصر على العمل بأدوات القرن الماضي من يأخذ بيدها؟ ويقول لها: قومي كفاك نومك الدنيا تتحرك بسرعة. المواكبة ، المواكبة يا عالم.
أتمنى أن يكون حديثي هذا دافعاً لتقوم هذه المفوضية بعمل موقع على الانترنت أو أي وسيلة إعلان أخرى تريح نفسها ومراجعيها. وإن كان القائمون عليها من ذلك الجيل القديم طعموها بشباب يعرفون العصر وجامعات السودان كل سنة تخرج آلاف الباحثين عن العمل.
عفوا قضاة بلادي على هذا الرهق.
قريباً أغنام ديوان الزكاة.
.
الانتباهة يونيو 2010 م
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)