06-10-2016
|
| سبحان الله سوق السيارات المستعملة في السودان له مسميات شعبية لا يصدقها الواقع، مثلاً سوق السيارات المستعملة في الخرطوم اسمه الدلالة. ومعلوم أن الدلالة هي مزاد مفتوح تعرض السلعة ويتبارى المشترون في سعرها كل يزيد على الآخر إلى أن يسكت الجميع ويعتبر السعر الأخير هو الأعلى وعليه يتم البيع. والدلال هو من يتولى إعلان السعر وهي فن بيع له محترفون يعرفون متى يرفعون أصواتهم ومتى يخفضونها ومتى يضغطون الحروف وللضغط مدلوله (أرررربععة وستين ألف) مثلاً. أما سوق السيارات المستعملة في الخرطوم بحري اسمه (الكرين) وللاسم ارتباط بالمكان حيث كانت تنزل السيارات والبضائع الثقيلة (بكرين) السكة حديد في هذا المكان. وأصبح اسم السوق الكرين. أي الرافعة بالعربي. سوق الخرطوم بحري مهذب ومقسم إلى حارات وأماكن محترمة مظللة وبها مكاتب واستراحات غير أن الأسعار والسماسرة يشوهون هذا السوق الجميل. بعد كل هذه التعاريف والمقدمات. تعالوا لنرَ كيف تباع السيارات المستعملة في الخرطوم. هذا السوق تجول كثيراً في ساحات الخرطوم من الإنقاذ إلى السوق المركزي إلى الصرف الصحي وهو الآن سوق عشوائي منتشر على جانبي شارع إفريقيا جنوب السوق المركزي مسبباً الضيق لكل سكان تلك المناطق وخصوصاً أيام العطلات. نأتي للمشروع الفاشل، قام عبقري زمانه، لا أدري من هو، بتشييد سوق للسيارات شرق سوبا اللعوتة جنوب مستشفى سوبا الجامعي. وهو عبارة عن مسارات مخططة وكرفانات لتستعمل مكاتب. أجبروا تجار السيارات المستعملة إجباراً ليتحولوا لهذا السوق جاءوا ووجدوه بلا كهرباء ومكاتب لا تساوي معشار مكاتبهم المكيفة التي حاولوا إبعادهم منها. لم يمكث التجار في هذا السوق أسبوعاً واحداً وعادوا أدراجهم وتركوه كفؤاد أم موسى. السؤال من يحاسب من أهدر هذه الأموال العامة؟ بل من يحاسب أصحاب المشاريع الفاشلة؟ هل بني هذا السوق على دراسة؟ من أجرى هذه الدراسة؟ وهل هناك من يحاسبه؟ لماذا فشل سوق السيارات المستعملة الذي بسوبا؟ هذا السؤال نهديه لمجلس تشريعي ولاية الخرطوم لتفتح هذا الملف. نيابة عن كل سكان حي الأزهري شمال السكة حديد أرفع الأمر لسلطات الولاية (لتنقذنهم) من هذا الوضع المزعج ومثل ما عولج عنف الجامعات بالشرطة وتلاه عنف المستشفيات بالشرطة هذا السوق يعالج بالشرطة واذا ما استمر علاج المشاكل بالشرطة سيحتاج الشعب السوداني إلى 15 مليون شرطي ليحلوا مشاكله . لماذا لا يبحثون عن مسببات المشاكل بدلاً من الزج بالشرطة في كل أمر؟ إذا ما تركنا صاحب كل مشروع فاشل حراً طليقاً بلا سؤال ولا محاسبة سيضاعف عدد المشاريع الفاشلة ويتعلم كل مسؤول الحلاقة في رؤوس اليتامى. وهل هناك يتيم مثل الشعب السوداني؟! توعية مرورية: إلى سائقي المركبات الكبيرة والأمجادات والركشات في الطرق مزدوجة المسارات رجاء الزموا المسار الأيمن واتركوا الأيسر للسيارات الصغيرة. |
الاثنين، 17 أكتوبر 2016
الدلالة والكرين!
التعليم العالي شكراً ولكن!
04-10-2016
|
| الفكرة أدناه ليست فكرتي، ولكنها فكرة صديق متخصص في مجالات عدة وخبير إنشاء جامعات بامتياز. (فضل حجب اسمه). تشكر وزارة التعليم العالي على هذا التطور الإلكتروني في التقديم للجامعات الذي أنسى الناس الصفوف منذ طلوع الفجر إلى قرب المغيب (يتجرجرون) في الصفوف. والإنسان ينشد التطور وإصلاح العيوب أو التحديث. مما يؤخذ على نظام التقديم إلى الجامعات الحالي حدوثه في مراحل ثلاث غير محددة الوقت، وقت كل منها مبني على معطيات ليست بيد الوزارة، كلها تشاركها فيه جهات أخرى. ومن عيوبه أن الذين يسارعون بالتقديم في التقديم الأول قد يكونون أقل نسباً من آخرين سيقدمون في المرحلتين اللاحقتين وربما لا يجد من هم أكبر نسباً من الذين قبلوا أولاً قد لا يجدون فرصة لأن الأماكن شُغلت. ثانياً أضعف حلقات التقديم الحالي الرسوم المفروضة على كل متقدم وجد حظه او لم يجده عليه أن يدفع للتعليم العالي علاوة على صعوبة التحاويل المالية (نسأل الله أن ينجح الدفع عبر الموبايل). لماذا لا يكون التقديم مجاناً ويسدد الرسوم المقبول لمؤسسته التي تم قبوله بها وتسدد المؤسسات الجامعية حكومية وخاصة للتعليم العالي ولو بزيادة الرسوم تعويضاً لفاقد الذين قدموا ولم يقبلوا. أهون على الوزارة أن تتحصل رسومها من 150 جامعة وكلية بدلاً من نصف مليون طالب. ثانياً يكون التقديم مرة واحدة وبخيارات متعددة وما أسهلها على المبرمجين مع تطور البرمجيات ولغات البرمجة. أي أن تحوي استمارة التقديم كل الخيارات. سؤال المتقدم: هل ترغب في التقديم للجامعات الحكومية، أمامه إجابتان نعم أو لا. نعم يكتب رغباته. سؤال فرعي في حالة عدم تحقق رغباتك أعلاه . السؤال الثاني موجه للذين أجابوا بلا والذين لم تتحقق رغباتهم الأولي: هل ترغب في الجامعات الحكومية على النفقة الخاصة. أيضاً إجابتان لا ثالث لهما نعم أو لا. في حالة الإجابة بنعم يكتب رغباته. وفي حالة (لا) يشاركه صاحب (لا) من السؤال الذي قبله . يلتقيان في السؤال الثالث والأخير: هل ترغب في الجامعات (الخاصة الأهلية). طبعاً هذه خطوط عريضة تحتها تفاصيل المتخصصين من مبرمجين ومصممين وخلافه. وبهذه الطريقة التي تختصر التقديم في استمارة واحدة ودفعة واحدة نختصر زمناً طويلاً تستفيد منه المؤسسات التعليمية، وتكون على بينة من تقويمها منذ زمن بعيد ولا يأتيها الطلاب في دفعات مربكة. والسبب الآخر تحقيق العدالة والفرض على قدر النسب وليس لعامل زمن التقديم فيها نصيب كما هو الحال (السبق أكل النبق). ما هذا إلا زهرة في طريق التعليم العالي المرصوف بالورود والشفافية والذي هو قاعدة بناء المجتمع وعلى قمته علماء أجلاء نحسبهم مجردين من مكابرة الصغار التي ترفض كل نصح وتعتبر كل نصح أو مشورة تصغيراً منها أو شكاً في مقدرتها. كلنا ثقة في أن تدرس وزارة التعليم العالي هذا المقترح دراسة جيدة وتنزله على أرض الواقع في العام القادم. |
صندوق الشكاوى
29-09-2016
|
| الأولى من كوستي يشكو صاحبها من صندوق الإسكان وما فعله بهم. يقول:- ثم ماذا بعد إرجاع غلام الدين عثمان فشل الإسكان بالنيل الأبيض لأسباب سياسية ؟؟!! لقد نقلت إلينا الأجهزة الإعلامية التصريح المنسوب للدكتور غلام الدين عثمان، الأمين العام للصندوق القومي للإسكان، بخصوص فشل الإسكان بولاية النيل الأبيض وأرجع ذلك الفشل للولاية، وقال إنها هزمت الفكرة ووجه انتقادات حادة لها وكان هذا التصريح خلال اللقاء التنويري الأول لوزراء التخطيط العمراني بالولايات الذي عقد يوم السبت 3 سبتمبر 2016م والسؤال الكبير ماذا نفعل نحن المسنفيدون من الإسكان بعد أن خاب رجاؤنا بعد سنوات من الأمل الزائف الذي بدده الآن د. غلام الدين تماماً إننا نرفع الأمر إلى رئاسة الجمهورية لتضع حداً لهذه المهزلة، وذلك بأن يكمل صندوق الإسكان بالنيل الأبيض مع حكومة الولاية نواقص الإسكان أن تبنى أسوار المنازل التي انهارت بسبب الخريف، وأن تحل مشكلة المياه نهائياً والإسكان حالياً ليس به مياه بعد توقف التنكر الذي كان يملأ حوض شبكة المياه المحلية وأصبح شراء الماء من أصحاب كوارو الماء مكلف مادياً وكلنا أمل حتى نعود أدراجنا إليه بعد أن أرهقنا الإيجار ودمتم.. حافظ مهدي محمد مهدي مستفيد من إسكان المشير عمر البشير بكوستي الثانية من تقني تمريض يشكو من مجلس المهن الطبية. مجلس المهن الطبية والصحية رفقاً بالممارسين لقد ظلت إدارة مجلس المهن الطبية والصحية من خلال سعيها المتواصل منذ سنين مضت لتجويد وتطوير المهن الطبية والصحية بالبلاد عبر تأهيل وتدريب الكوادر الممارسه للمهن الطبية والصحية من خلال الدورات والوسائل المستخدمه في تطوير وتجويد المهن الطبية والصحية، وكذلك الرقابة على الممارسين للمهن والرقابة على المؤسسات الصحية بالبلاد. ولكنها لم تولِ بيئة المجلس أي اهتمام منها مما أوجد معاناة بالنسبة للممارسين عند تقدمهم لطلب أي إجراء بالمجلس، عليه نطلب من سيادتكم النظر في ذلك:- أولا: ضيق المدخل مقارنة بكثافة طالبي الخدمة من الممارسين. ثانيا: صالة الإجراءات خالية تماما من التهوية حيث لا توجد مراوح ولا تكييف هناك، مع كثرة إعداد طالبي الخدمة وضيق المكان تكاد الأنفاس تختلط ببعضها البعض مما يخلق جوا خاليا من الصحة تماما بالرغم من أن المؤسسة معنية بشؤون الصحة, وبالرغم من ذلك الموظفون ينعمون بتهوية جيدة داخل الكاونتر . ثالثا: قلة عدد المقاعد بالمبنى بالنسبة لطالبي الخدمة لانتظار تقديم الخدمة لهم مما يضطر الكثير منهم للخروج والجلوس تحت ظل الأشجار جوار حرم المجلس. رابعا: بالنسبة لتحصيل الرسوم يوجد متحصل واحد لا يكفي هذه الكثافة من طالبي الخدمة. خامسا: ماذا لو تم استخدام نظام التذاكر للإجراءات مما يسهل وينظم ويجود العمل بالمجلس. السادة مجلس المهن الطبية والصحية، هذا لا يليق ابداً بطالبي الخدمة ممارسي المهن الطبية والصحية ولا يتوافق معهم ايضاً من منظور صحي ’وايضاً مقارنةً بما يدفعوه مقابل الخدمة المقدمة لهم. ونشكر لكم همتكم وسعيكم لتجويد وترقية الأداء المهني بالبلاد. نفع الله بكم العباد والبلاد خالص شكري وتقديري. ع .س |
7 كتب لكل مدرسة
28-09-2016
|
| كتبت قبل اليوم وتحديداً في يوم 20/9/2016م تحت عنوان (ولاية كلفورنيا ولاية الجزيرة) عن الكتاب المدرسي والفلاش دسك الذي وزعته الوزارة على المدارس، ودافعت عن التطوير ووقفت حجّازاً بين الأستاذ الذي كتب المقال ونشره في الواتساب وبين الوزيرة التي ردت على الهاتف وفندت بعض ما جاء في المقال وأوضحت أنها وزعت الكتاب المدرسي بنسبة كبيرة والباقي في الطريق. وشكرتها على ذلك. الآن بين يدي إحصائية للكتب التي وصلت حتى الآن وبعد أكثر من شهرين من بداية العام الدراسي. صراحة إحصائية مخجلة جداً في إحدى الوحدات الإدارية التي بها 58 مدرسة أساس 381 كتاباً لكل من مواد الصف الثامن التالية القرآن، الفقه، النحو، الرياضيات أي بواقع 7 كتب لكل مدرسة. نفترض أن الصف الثامن مثالي وبه 42 تلميذا فقط سيكون كل 6 تلاميذ في كتاب (تخيل كيف يكون الحال لو ما كنت في الجزيرة والخرطوم قريبة مني). ومرشد عربي أول ومرشد عربي ثانية، وكذا الرياضيات بمعدل كتاب لكل مدرسة هذا المرشد للمعلم وكتاب التلميذ لم يصل بعد ومعلوم أن الصف الثاني مقرراته جديدة لنج لا أمل في كتب قديمة قد توجد وتكون صالحة وتسد النقص. نعم وصلت قبل فترة 6 كتب بمعدلات ضعيفة للصفوف السادس والسابع والثامن. عموماً العجز مريع ولا يتناسب مع وزارة في ولاية تملك مطبعة طبعت للولاية والولايات المجاورة في السنين الماضية ما بالها هذه السنة؟ ولو صح ما سمعنا أن هذه الكتب طبعت في الهند تبقى مصيبة ولابد من سؤال لماذا؟ ولاية راسخة ورائدة في التعليم فجأة تتردى الى هذا الحد حتى الكتاب المدرسي يصبح مشكلة ولا يوفر حتى هذا الوقت من العام الدراسي؟ كيف يخططون؟ هل من نقص في الميزانية؟ كم نصيب التعليم من ميزانية ولاية الجزيرة للعام المالي 2016 وكم المنفذ من الميزانية. أين المجلس التشريعي من هذه المتابعة. أم صراع السياسة بين الوالي والمجلس التشريعي طغى على كل البرامج؟ تخطئ الوزارة لو كانت تريد أن تتهرب من عجز الكتاب المدرسي بالفلاش دسك الذي وزعته وذكرت من قبل مرحباً بالتطوير ولكن بتدرج (ولا يمكن أن تعلم شخصا قيادة السيارة وهو لا يملك حذاءً). هل هناك وضوح بين الوزارات واحتياجاتها وبين القيادة التنفيذية العليا أم الأمر مجرد رجاءات واستعطافات (من فضلكم شوفوا لينا يا وزارة المالية قروش نطبع بها الكتاب المدرسي). أكتب هذا بإحباط شديد وظللت أطالب بالتطوير ونقول التعليم في الجزيرة يجب أن يكون متطوراً بنيات أساسية وتعليماً إلكترونياً (طبعاً التعليم الإلكتروني ليس فلاش دسك فقط) ومعلماً متدرباً. كل هذا مات وصرنا نسأل عن الإجلاس والكتاب المدرسي. لا حول ولا قوة إلا بالله. كنت قد شكرت الوزيرة على ردها للهاتف في المرة السابقة وحسبته من طبعها ولكنها اليوم لم ترد ولم ترجع. معليش. توعية مرورية: إلى سائقي المركبات الكبيرة والأمجادات والركشات في الطرق مزدوجة المسارات رجاء الزموا المسار الأيمن واتركوا الأيسر للسيارات الصغيرة. |
قرار رئاسي مجمد!
27-09-2016
|
| هل في القصر الجمهوري مُجَمِّدات (فريزرات) تُحفظ فيها بعض القرارات؟ بحثت في موقع مجلس الوزراء لأعرف عدد هذه القرارات المجمدة ولم يسعفني الموقع، غير أن قراراً صدر من رئيس الجمهورية بطباعة ألف كتاب للأطفال، مائة كتاب كل سنة. هو موضوع مقال اليوم يعني خلال عشر سنوات من تاريخه لو نفذ هذا القرار ولم يوضع في فريزرات القصر أو وزارة التربية والتعليم لا أدري في أيها جمد القرار، لكانت مكتبات أطفالنا الآن تنافس دولاً كثيرة. ومما جاء في ذلك القراء تحفيز الكتاب الفائزين الذين يتم اختيار ما كتبوا وفق منافسة تربوية يقوم عليها علماء التربية ولارتباط قديم جاء في القرار أن الفائزين سيكرمون في العيد الماسي لبخت الرضا. ولم يقم عيد بخت الرضا الماسي لماذا؟ مش عارف!. هؤلاء الكتاب الذين دخلوا المنافسة وتم اختيار كتبهم مازالوا محتارين كيف تخطرهم وزارة التربية والتعليم بفوز كتبهم (وينتهي العزاء بمراسم الدفن كما في أدبيات أنصار السنة). ومنذ أن أُعلن هؤلاء الكتاب، وجلهم من المعلمين المحترمين كبار السن والتجربة، وهم ينتظرون طباعة كتبهم وتحفيزهم والوزارة لم تفعل لا هذا ولا ذاك. الأستاذ الجليل محمد عثمان ساتي ابن مدني ورمز من رموز ثقافتها كان مبادراً قبل قرار الرئيس وكتب مكتبة طفل غنية جداً اسمها (عمكم ساتي يحكي لكم) اجتهد فيها اجتهاداً شديداً وطبع منها كميات كبيرة ولم يكتب الله لتربوي شراءها ولا نشرها وهي الآن حبيسة مخزنه أو صالونه. بعد إعلان قرار رئيس الجمهورية لمنافسة الكتابة للأطفال كان نصيب الأستاذ ساتي من المائة كتاب 13 كتاباً وُعِد بطباعتها وتحفيزه وتكريمه. ولكن كما كثير من الأمور في بلادي يكون المقصود هو الإعلام والتصوير و"طق الحنك" في الهواء الطلق أما التنفيذ فالرهان على سوء ذاكرة الشعب السوداني كبير (يا أخي بكرة ينسوا حد فاضي يطبع كتب، يا أخي الكتاب المدرسي ما قادرين نطبعه نطبع كتب ثقافة؟).. الله يرضى عليكم ورونا فاضين لي شنو؟! ما دعا لكتابة هذا المقال هو أن بعض منظمات المجتمع المدني ومجالس أمناء المدارس بدأت مشاريع المكتبات المدرسية تساعدهم بعض الشركات كمسؤولية اجتماعية ويا له من باب للمسؤولية المجتمعية كبير. دعونا نخرج من الخاص للعام.. كيف يتخذ الرئيس قراره؟ بعد دراسة ومشورة وزرائه ومستشاريه أم هي خواطر تأتي من وحي المكان والمناسبة وبعد ذلك تنزل للتنفيذ؟ طبعاً بكل أدب أستبعد أن الرئيس يقول كلاماً لا يدري أبعاده ولا يهمه أن ينفذ أو لا. فهذا لا يليق بمن هم أقل من الرئيس ناهيك عن رئيس جمهورية. هل هناك (سيستم) توضع فيه القرارت الرئاسية مثل قرار طباعة الكتب هذا حتى يُعرف في أي لحظة أين وقف؟ وما سبب الإيقاف؟ طبعاً قرارات التعيين تنفذ فوراً وربما قبل أن تصدر!. توعية مرورية: إلى سائقي المركبات الكبيرة والأمجادات والركشات في الطرق مزدوجة المسارات رجاء الزموا المسار الأيمن واتركوا الأيسر للسيارات الصغيرة. |
أول عيادة للإقلاع عن التدخين
26-09-2016
|
| هل تدخن؟ هل تتعاطى الشيشة؟ هل تسف التمباك؟ هل حاولت الإقلاع؟ هل تشعر بضيق في التنفس؟ يؤلمك صدرك؟ ذهبت إلى طبيب القلب ونصحك بعدم التدخين وإلا لا تلومن إلا نفسك؟ عبر هذا العمود أتحفنا قبل شهور د. أحمد عبد الله الحسن مدير برنامج مكافحة التدخين بمكة المكرمة بعدد من المقالات عن التدخين وأضراره وأثره على النفس والمال. د. أحمد لم يكتف بخدمة بلده بالكتابة فقط، وصراحة ما رأيت الرجل إلا بالأمس، كل ذلك كان عبر الهاتف والإيميل والواتساب. الرجل يحمل تخصصه هماً وإنزاله إلى الواقع واجباً ولمعرفته، يصعب أن نقول التامة، ولكن متابعته جعلت منه عالماً بكل آثار التدخين ومستجداته. بالأمس افتتح أول عيادة للإقلاع عن التدخين بالسودان وذلك بمجمع العيادات الخارجية بمدينة المعلم الطبية، ويشكر على ذلك شكراً جزيلاً. كثيرون تسمع منهم عبارة (عايز أخلي التدخين لكن مش قادر). حاولت كثيراً وتاني أرجع أدخن أو أسف التمباك أو أكركر الشيشة. علاج كل هؤلاء اليوم ميسور فقط أن يصلوا إلى عيادة الإقلاع عن التدخين حيث الأجهزة الحديثة التي تقيس ما بالدم من نيكوتين وأول أكسيد الكربون ومقدارها وكيفية علاجها. وهناك عدة علاجات وفرها دكتور أحمد وبأسعار في متناول الجميع حيث أسعارها في ألمانيا حيث المنشأ غالية جداً. إلى مدخني أو مكركري الشيشة أو سافي ود عماري هل تعلم أن شيشة واحدة تعادل 40 سيجارة. وإن غاز أول أكسيد الكربون السام في الشيشة الواحدة يعادل ما بالسجارة 200 مرة. وهل يعلم مكركرو الشيشة أنها من أكثر الناقلات لمرض السل. إلى مدخني السجاير هل تعلم أن في السيجارة الواحدة 4000 مادة سامة منها 400 شديدة السمية. والعلاج الحمد لله متوفر وهناك علاج سلوكي وعلاج دوائي. وأخطر ما سمعت من د. أحمد بالأمس أن هناك اكتشافاً حديثاً لمادة تسمى بولينيم 21 هذه المادة تبقى في جسم المدخن وملابسه وعندما يضم المدخن ابنه تنتقل هذه المادة للأطفال مسببة سرطان الدم وسرطان الغدد اللمفاوية وهذه أكثر سرطانات الأطفال انتشاراً. أيها المدخنون لا تقتلوا أولادكم بالسرطان ولا أنفسكم. ليس هذا فقط الآن في كثير من البلدان البيت الذي سكنه مدخن يتحاشى الناس إيجاره أو شراءه لأن آثار التدخين تظل في المنزل وتسبب الأمراض للساكن الجديد ولو لم يكن مدخناً. ويأتي دور الإعلام في تكامل مع وزارة الصحة التي ملأت الشوارع بالنصح بعدم التدخين مرفقة بصور بشعة لمآل المدخنين وسافي التمباك أو متعاطي التبغ بالجملة. مشكورة وزارة الصحة على تلك الصور. وها هو عالم ببواطن الأمور يطرح علمه قريباً ولكل الناس وفي مدينة المعلم الطبية بشارع الجامعة جنوب صالة المعلم ومركز التقويم التربوي (الامتحانات) (طبعاً هذه تحتاج وقفة لكن مش وقتها الآن. هل هناك متضررون من هذه العيادة، ومن يحمي العيادة منهم؟ |
الوزير الصيني والغموض
25-09-2016
|
| نقر ونعترف بتقدم الصين في كثير من المجالات، واليوم نحن بصدد الزراعة. وللصين باع طويل في زراعة وتصنيع القطن. ونحن المزارعين في أشد الحاجة لتطوير الزراعة حيثما عادت الزراعة التقليدية تكفي هذه الأسر التي اتسعت. ولتكتمل الفرحة لابد من الوضوح. قليلون الذين يعتبرون من الماضي. الاستثمار ما زال أمنية، كم من المستثمرين مناه الموظفون باستثمار زراعي في أرض بكر وصال وجال معه في أرض السودان الواسعة والنتيجة هروب المستثمر لعدم قدرة الموظف تسليمه الأرض خالية من الموانع. بالأمس زار البلاد وزير الزراعة الصيني، وبدعوة من معتمد الكاملين للمشاركة في استقبال وزير الزراعة الصيني والوفد المرافق له من الصينيين والسودانيين، كان مكان اللقاء القسم الشمالي لمشروع الجزيرة بالتحديد قرية التكينة. وجهت لنا الدعوة وأخي عبد اللطيف البوني كنا متفائلين ونتحدث في الطريق عن دخول هذا المارد الاقتصادي إلى أرض مشروع الجزيرة الخصبة التي ينقصها مطور في حجم الصين. وظننا أننا اليوم سنجد فك كل الشفرات لعلاقة الإنتاج بين المستثمر الصيني والمزارع، بل ذهبنا إلى أن العلاقة هذه المرة لابد أن تكون متطورة أكثر من تلك التي كانت مع المستعمر البريطاني ويجب أن تكون النسب من العائد بعد التصنيع وليس من عائد الإنتاج الخام فقط. وذهبنا بهذه الروح ولكن للأسف كان اللقاء كما اعتاد السياسيون صيوان ومايكرفون وكاميرات تلفزة وجمهرة لم نسمع كلاماً يفك الألغاز ويدحض الإشاعات المنتشرة الآن في الجزيرة (سنعود لذلك). بعد أن دخل الوفد لحواشة ممتازة ورأى بعينيه القطن. جاء دور الخطباء تحدث محافظ المشروع وكأنه يقرأ من مطبق مساحة المشروع 2.2 مليون فدان ري انسيابي، المزارعون ذوو خبرات طويلة في زراعة القطن والعلاقات المتطورة مع الصين. وشيء من هذا القبيل لا يسمن ولا يفش غبينة ما دور المزارع لم يجب ما نصيب المزارع لم يجب. وتحدث بعد المحافظ، والي ولاية الجزيرة أيضاً لم يكشف غامضاً ولم يبشر بعلاقة ولا حسابات ولا خطة وسرح بحديث إنشائي. وتبادلوا الهدايا. وتفرق الجمع. عند الغموض تكثر الشائعات وأكثر الشائعات رواجاً هذه الأيام أن الحكومة الصينية طالبت بديونها على السودان ولم تجد الحكومة السودانية ما تدفع به هذه الديون إلا استئجار أرض مشروع الجزيرة لصينيين. إن كان مثقال ذرة من هذه الإشاعة صحيح فإن هناك جهة ما تريد أن تحرك أكثر مناطق السودان استقراراً وتنسف قلب السودان، وتحدث فتنة لا يعلم منتهاها إلا الله. يخطئ الموظفون الحكوميون لو حسبوا أن عدم اكتمال تسجيل الحواشات بأسماء المزارعين يقلل من ملكيتهم لها وكيف يجرؤ كائن من كان أن يحاول التصرف في أرض مزارع زرعها ثمانين عاماً وهو اليوم ليس مزارعًا واحداً بل صارت ملكيتها لأسر قد تصل الى عشر أسر. على القائمين والمتطلعين لهذه الشراكة مع الصين أن يكشفوا بوضوح العلاقة بين المستثمر وصاحب الأرض، هذا بيت القصيد وكبد الحقيقة. هل يدفع مشروع الجزيرة ديون البترول الذي لم يدخله منه دولار واحد؟؟؟ |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)