الأحد، 21 فبراير 2010

المقابلة من الشباك

مشهد أول:
موظفة في مكتب «4*6» به مروحتان تعملان بأقصى سرعتيهما ومكيف هواءsplit ضاغط الهواء compressor في مكان بعيد ليستمتع المستهلك بالهواء البارد دون أن يسمع إزعاج الضاغط، وثلاجة وطاولة مكتب مستوردة من ماليزيا وكرسي دوار يتمرجح في كل الاتجاهات يمين ويسار إلى أعلى إلى أسفل. شباك به قضبان حديد أشبه بقضبان السجن تمتد من خلالها عشرات الأيدي وقدرها من الأنوف وكل كتف فوق الآخر. وكتب على رؤوسهم المقابلة من الشباك .
مشهد ثانٍ :
الموظفة داخل المكتب ويسألها أين الدفع؟ من فضلك تعال من الشباك لماذا وقد صار بيني وبينك أقل من 3 أمتار. ينظر فيرى موظفة أخرى افترشت فرشاً وتغط في نوم عميق تحت هواء المكيف.

لمثل هذه الأسباب وحتى لا يزعج الناس الموظف وكي يستمتع بالهواء العليل ولا يضايقه أحد يطلب الموظف من الناس أن يقابلوه من الشباك.
ماذا أعد لهم خلف الشباك لا شئ شمس تلفح وجوههم وتخرج عرقهم ولا ماء ولا مقاعد يرتاحون عليها وفي كثير من الأحيان يكون الوقوف لدفع أموال للدولة التي يمثلها الموظف في هذه الحالة.

من يقول لهؤلاء إن الذين تطلبون منهم الوقوف خلف الشبابيك هم بشر لهم حرمتهم ولهم حقوق مواطنة ومن حقهم أن يُحترموا واحياناً يكونون أناساً من حق الناس عليهم أن يحترموهم إما لعلم أو مما يقدمون لنفع عام أو كبار سن.
لماذا لا تكون بهذه الأماكن التي لها علاقة بالجمهور قاعات واسعة مكيفة بها مقاعد والموظفون يشاركونهم نفس الهواء البارد من خلف كاونترات ويطلبون الناس واحداً بعد الآخر مثل الذي يحدث في قاعات المصارف أو مكاتب الحجز أو كقاعة وزارة الاستثمار. أو قاعات جهاز المغتربين .
حتى المستعمر عندما صمم مكاتب المزارعين بمشروع الجزيرة لم ينس الحد الادنى لآدميتهم وجعل لهم ظلاً ولكنهم وقوف ويخاطبون الموظف عبر شباك صغير ولم يلتفت وطني إلى يوم الناس هذا لإصلاح هذا الخلل.
هل هناك جهة في هذه الدولة مناط بها إصلاح مثل هذه الأخطاء أم الأمر متروك لتقديرات الموظفين والإداريين كل حسب حنيته ومزاجه والبيئة التي فيها تربى.
متى يعلم -بعض الموظفين- أن هذا النعيم الذي هم فيه من خير هذا الذي يستصغرون، وهو الممول الرئيسي لعزهم. ألا يريد هؤلاء أن يشعر معهم المواطن بان هذا البلد يتقدم إلى الإمام بعد طول إحباط.
سؤال أخير من يدلني إلى من نشتكي في مثل هذه الحالات؟
أإلى حقوق الإنسان؟

اكتوبر 2007 صحيفة الوسط الاقتصادي

البطيخ بديلاً للقطن

عزيزي القاري هل استمتعت في ليل رمضان ببطيخةٍ حمراء فاقع لونها باردة وحلوة و(تقرمش)؟ إن كان ذلك كذلك فأدعو لقانون مشروع الجزيرة الجديد وأدعو على القطن.
أخيرا وجدت اللواري حمولة (5) طن عملاً اسراب من اللواري محملة بالبطيخ تملأ طريق الخرطوم مدني. الذين حسبوها قالوا يومياً تدخل ولاية الخرطوم ما بين 200 الى 300 لوري بطيخ قادمة من مشروع الجزيرة.
قبل سنتين أو ثلاثة كانت بداية زراعة البطيخ في مشروع الجزيرة وزرعه المزارعون بطريقة المحاولة والخطأ trial &error واليوم صاروا مزارعين للبطيخ محترفين وينتجونه بحجم يقبله السوق وينافس كل المزارعين القدامى.
لماذا زرعوا البطيخ بهذه الكثافة؟ عدة عوامل القانون الجديد أعطى المزارع حريةً كاملة ليزرع ما يشاء.
غير ان هناك عوامل اقتصادية حولت المزارع من زراعة القطن إلى زراعة البطيخ. أولها العائد المجزي فأربعة أفدنة بطيخ تنتج 6 لواري على الأقل اللوري بمليون ونصف مما يعني 9000000 جنيه هذا ما لا يتحصل عليه في القطن على طول المشروع وعرضه غير مزارع واحد وبالكثير مزارعين اثنين ( يصوران وتنشر الصورة في كل وسائل الإعلام الحكومية ويظهران يمسكان المبلغ كأنه هدية من احد).
ومن العوامل سرعة العائد تبيع البطيخ تمسك المقابل فوراً وفي حالة القطن لقيط ووزن وترحيل وفرز وحليج وبيع آجل ويا الله يمسك المزارع المقابل بعد 4 شهور وأحياناً أكثر وبالقطاعي. ( قال فوراً قال).
ومن العوامل أيضاً الجهد المبذول في البطيخ قليل جداً مقارنة مع القطن الذي يحتاج من العمليات الفلاحية واللقيط وعماله ومصاريف عمال اللقيط ومطالبتهم بمصاريف إعاشتهم وبأجرتهم فوراً.
البطيخ يحتاج لنصف زمن القطن الذي لا يقل عن ثمانية أشهر من يوم زراعته الى يوم لقيطه أو قلع سيقانه من الارض.
التحية لكل مزارعي البطيخ في الجزيرة الذين امتعونا بهذه الفاكهة اللذيذة في هذا الشهر المبارك.
ومزيداً من التجارب والحرية يا مزارع الجزيرة في وقت جلس فيه العلماء ينتظرون تعليمات مافيا القطن وشهادة أن لا بديل للقطن الا القطن دائماً أضيف عليها استفهاماً لمن؟؟؟؟؟؟؟؟



اكتوبر 2007 صحبفةة الوسط الاقتصادي

السبت، 6 فبراير 2010

الطـريق الأصـلع

يحدثونك عن الطرق القومية وطرق المرور السريع وسلامة الطريق. والذي يقرأ صحفنا ويسمع إذاعتنا ويشاهد تلفزيوننا يتبادر إليه أن هذه الطرق التي يتحدثون عنها مقسمة إلى مسارات ثلاثة مسارات في كل اتجاه وبينهما حاجز خرصاني ارتفاعه متر ونصف المتر وعلى أطراف الطريق (درابزينات) تمنع الحيوانات وأشباه الحيوانات من الدخول الى باحة الطريق.
واقع طرقنا مبكٍ ولا ترقى لتسمى طرق مرور سريع ( إلا لتحليل رسوم طرق المرور السريع) والذين يقفون على أمن سلامة الطريق دلت تجاربنا - كما كان يقول الرئيس السابق نميري - أن ليس لهم من هم للسلامة إلا تسجيل المخالفات المرورية سريعة العائد.
من يقنعني بأن هذه طرق مرور سريع؟
والطريق أصلع ليس فيه إشارة مرورية واحدة تحدثك عن منعطف قادم أو منحنى طريق أو تهدئة سرعة أو منع التجاوز أو السماح بالتجاوز.والطريق لم يقسم باللون الأبيض ولا جنباته باللون الفسفوري الأصفر العاكس للضوء.(وبما أني في نهار رمضان وفيه وفي غيره الكذب حرام ، قامت عند جياد لافته تحدث عن منعطف لا ترى إلا بعد تجاوزها) ضيق الأفق أم ضيق ذات اليد ربما ندرة الحديد هي السبب في صغر هذه اللوحة يا ربي أمكن البلد فيها أزمة بوهيات وأنا ما عارف.
سقف أمانينا عرضناه في أول المقال طريق عريض كما الطرق في بلاد الله ( والحمد لله النفط ينحدر متلألئ ذي سيف مجوهر بالنجوم من غير نظام) وإلا فعلى صاحب الطريق ( الهيئة القومية للطرق والجسور) أو حراس الطريق
( الإدارة العامة للمرور – المرور السريع ) أن يبادروا ويخططوا هذا الطريق ويحددوه كما الطرق في بلاد الله.
مستخدمي الطريق الآن يعتمدون على مهاراتهم وحفظهم لمنحنيات الطرق ومنهم من يحفظ حفر الطريق ( قبل الصيانة طبعاً علشان م.الرشيد عربي ما يزعل) واين ستعلو السيارة واين ستهبط.
كان الله في عوننا

الوسط الاقتصادي سبتمبر 2007 م

الحاويات تُسوّر طريق مدني

ما أضيق الوطن!
المار على طريق الخرطوم مدني يدهشه صف الشاحنات الطويلة وبلغة السائقين دبل بط ( لا ادري مصدرها ) ولكنها شاحنات تجر ترلتين طول كل منها 12 م على الأقل وإذا اضفنا الدولي والراس يصبح طول الشاحنة الواحدة 30 متراً بالتمام والكمال هذه الشاحنات تقف بجنب الطريق الذي يسمى زوراً (هاي وي ) طريق مرور سريع في انتظار دخول حظيرة جمارك الحاويات بسوبا.
وحسبت المسافة التي تقف عليها هذه الشاحنات بعداد السيارة ووجدتها 2.5 كم بمعملية حسابية بعد قسمة 2500 متر ÷ 30 متر طول الشاحنة نجد ان أكثر من 80 شاحنة تقف على (بانكيت) الطريق او اكتاف الطريق ولعدة ايام هذا المشهد ثابت.
نريد ان نتعجب أو نستفهم
لماذا هذا العدد وبهذه الكثرة ولعدة أيام هل هناك عطل في الحظيرة؟
شرطة المرور هل هي راضية بهذه الاختناقات التي يسببها هذا السور من الحاويات شبه الثابت؟
أليس هناك موقف لهذه الشاحنات إلا جنبات الطريق؟ ولم نسأل هذا السؤال أيام كانت الأرض مغطاة بمياه الأمطار. الآن ما العذر لماذا لا توقف بعيداً؟
وسؤال آخر وقوف الشاحنة لعدة أيام أليس خسارة مادية؟
الزمن أليس قيمة اقتصادية؟
ونعرج لماذا هذه الشاحنات بهذا الطول؟؟؟؟
يقولون القوانين التي تحفظ الطرق وتطيل عمرها تجعل على كل محور وزناً محدداً لذلك تحايل الشاحنون بكثرة المحاور. طيب أين قوانين المرور التي تحافظ على أرواح المواطنين وتطيل عمرهم وتنقص من دخل اختصاصيي العظام؟؟؟
وسعوا وسع الله عليكم اكشفوا الطريق كشف الله غمتكم.

الوسط الاقتصادي سبتمبر 2007 م

تقبل الله من هيئة الكهرباء

لماذا نحن دائماً ننظر إلى نصف الكوب الأعلى؟
هل سمعتم أحداً يذكر حسابات الكهرباء بشر منذ دخول عدادات الدفع المقدم؟ بالله ما لنا لا نشكر الهيئة القومية للكهرباء التي أنصفت نفسها والمواطن بهذا العمل الرائع. قبل عدادات الدفع المقدم إذا دخلت الى أي مكتب تحصيل كهرباء - قل مبيعات - تجد الأصوات مرتفعة والأوداج منتفخة والشمطة قائمة وأحيانا حلف بالطلاق ان بيته لم يزره موظف كهرباء منذ عدة أشهر وكل هذه الأرقام من الرأس وليست من الكراس.والموظف المفتري يرد عليه قطعناها قطعناها امش محل ما يعجبك وكان راجل ركب ليك جبادة.
ويخرج المواطن وقلبه مظلم أكثر من بيته الذي فقد الكهرباء لسوء موظف او سوء حظ.

قبل سنتين تقريباً طلعت علينا الهيئة القومية للكهرباء بأن جعلت لاستهلاك المساجد سقفاً. ويومها أدخلتنا في حرج شديد حيث دافع عن المساجد صديقنا ( لا حظ لم اقل زميلنا ) الحاج وراق واضطررنا أن نعقب عليه تحت عنوان ( حتى دافع عن المساجد الحاج وراق) واشهد أمامك - عزيزي القاري على هذه المساحة - لم تزدد العلاقة بيننا إلا وداً ولم يعقب ولم يبدي ضجراً ويا له من رجل نبيل دعك من اختلافنا الفكري معه.
الكهرباء يبدو أنها فعلت ذلك مضطرةً في ذلك الزمان العصيب وهاهي يوم فتح الله عليها تخرج علينا ببيان رمضاني تهنيء المواطنين بحلول الشهر الكريم وليزيد المسلمون من أجرهم في هذا الشهر الكريم ضاعفت حصص الكهرباء للمساجد فالمسجد الذي كان يستهلك 1000 كيلو وات رُفعت حصته الى 2000 كيلو وات.
اللهم أعطهم من الاجر اكثر من اجور المسلمين المتحصلة من هذه المساجد أضعافاً مضاعفة.
اللهم افتح عليهم فتحاً حتى لا نرى بيتا في طول السودان وعرضه بلا كهرباء.
اللهم افتح عليهم حتى لا نرى مزرعة ولا مصنعاً يشكو من فاتورة الكهرباء.
اللهم انجدهم بسد مروي ليسدوا رمق كل ظمآن للكهرباء.
اللهم أمددهم بطاقة نووية لا يسمع بها البرادعي ولا بوش
آمين آمين آمين

الوسط الاقتصادي سبتمبر 2007 م

الأربعاء، 3 فبراير 2010

شركات الاتصالات والإقناع بالإعلان

شركات الاتصالات في بلادنا تقدمت كثيرا وقدمت خدمة جليلة للوطن – رغم عدم رضاءنا عن الخدمات المقدمة حتى الآن وخصوصاً في الانترنت التي تخدم العلم والمتعلمين والسوق. كثير من المواطنين لا يعرفون من خدمات الاتصالات إلا المكالمات الصوتية.ولعمري هذا خلل على شركات الاتصالات تصحيحه لتفيد وتستفيد وتحرك من موات الأبحاث والعلم حبيس الأدراج.( بالمناسبة السودان من اقل الدول العربية لنشر البحوث في الانترنت ولو لا الصحف وبعض المواقع الحية كسودانايل لكان وضعنا مخجلاً لدرجة كبيرة ).اللوم في هذا تتحمل كثير منه الجامعات ولن نبري شركات الاتصالات لغلاء تعريفة الانترنت.

شركات الاتصالات – في بلادنا – تملأ وسائل الإعلام بالإعلانات التجارية فما ان تدير مؤشر الراديو الى أي إذاعة وما أكثر الإذاعات في زماننا هذا وإلا وتنهال عليك إعلانات الشاي والاتصالات شركة بعد شركة وأحياناً ينتهي الإعلان ليبدأ ثانيةً . قد يعتقد المسئولون من الإعلان في هذه الشركات أن هذه الوسيلة تعزز اسم شركتها في ذهن المستمع ولعمري اسم الشركة وحده لا يكفي لإقناع الزبون.
المنافسة في تقديم خدمة ممتازة ومستقرة ورخيصة هي مطلوبات الزبون وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.إذا كانت خدمة الشركة ضعيفة ومتقطعة لو أعلنت مئة مرة في اليوم في الراديو والتلفزيون وملأت صفحات الصحف الأولى والأخيرة لن يلتفت إليها الا من لم يجد غيرها. بمعنى المجبورين عليها ولا يجدون بدائل. ولكن حيث البدائل الإعلان لا يفيد ولكن تجويد العمل وصدق الفاتورة.
كيف تحاسب شركة متكلم سأل الطرف الآخر أنت وين؟ أجاب الآخر في البيت. وانتهت المكالمة على ذلك في زمن لم يتعد 3ثوان قل 4 ثوان كيف تحاسب هذه الشركة زبونها بخمسين ثانية وتزيد في الاستهبال بان تسميها تحضيرية. واخرى لا تعرف إلا الدقائق كاملةً.
أعلنوا او لا تعلنوا تجويد الخدمة وعدلها هما الفيصل وهما يفهمهما الزبون جيداً.
وقول على قول ما دخلي بان أكون عضوا في شبكة زبائنها 40 مليون او أكثر كل الذي يهمني بأي تعريفة سأحدثهم وأتبادل معهم المعلومات عبر الانترنت او المحاضرات والمؤتمرات غير ذلك لا يهمني إذا وضعت لي الشركة متاريس التعرفة.
الوسط الاقتصادي سبتمبر 2007 م

مبروك كبري كوبر الطائر

بعيداً عن الهم والغم نريد أن ننظر الى الصفحات المشرقة في حياة العاصمة.
(كنت اريد ان اكتب في حياتنا ولكن وجدت الأمر لا ينطبق على كل السودان)
ذهبت بالأمس إلى الخرطوم بحري أمني النفس (بذنقة) مرورية على كبري القوات المسلحة او بعد النزول منه جهة الخرطوم بحري كما جرت العادة على مدى الشهور السابقة تلك الزحمة التي لم يخففها كبري المنشية ولا تحويل الشاحنات اليه.
وبلا ضجيج وبلا إعلان - الحمد لله - فوجئت بأن الكبري الطائر كان مفتوحاً وانسابت الحركة وكأنك في أطراف الخرطوم وفي ثوان عبرنا.غير أن فرحتنا لم تكتمل حيث تكدست السيارات قرب المنطقة الصناعية تكدساً لا يشابهه إلا تكدسُ شرطةُ المرورِ تحت الكبري. ماذا لو رتبت شرطة المرور هذه المنطقة؟ حيث يقف شرطي مرور في التقاطع الأول وآخر عند موقف الكرينات والطريق المتجه غربا للمصانع ومن ثم للسكة حديد.
كنت قد سالت قبل اليوم المهندس عماد الدين فضل المرجي مدير عام وزارة التخطيط العمراني عن موعد افتتاح هذا الكبري وقد اكتمل حسب علمنا - الذي يرى الأشياء أمامه ولا يعرف ما خلف الكواليس- رد عليَّ المهندس الفاضل ( الفاضل هنا صفة لعماد وهي قليلة عليه ولكن الباقي يجده قدام ) رد: بإذن الله سيفتح مع كبري المك نمر في نهاية اغسطس وها قد فتح الكبري الطائر وهذا يعني أن كبري المك نمر ايضاً سيفتح قريباً ووقتها لن يصوم الناس في سياراتهم.
غير أن الذي يحيرني ليس معدل زيادة السيارات في الخرطوم بل كثرة حركة الناس في الخرطوم وفي أوقات محددة مما يعني أن هناك خلالاً ما في برنامج عملنا اليومي أو في سلوكنا أو في الاثنين معاً.هذه الحركة الزائدة تحتاج دراسة وعلاج ومما يخطر على البال قبل الدراسة أن يوم العمل هذا غير كافٍ ولابد أن الدراسة ستخرج علينا بحلول منها العمل بنظام الدوامين.
وحل آخر هذه المصارف الممركزة في وسط الخرطوم إما أن تواكب التقانة المصرفية العالمية بحيث تجري معظم العمليات المصرفية عبر الشبكة أو إذا أصرت على التخلف أن تزيد ساعات عملها أو تقسمها وان توزع فروعها في كل أنحاء البلاد وكل أنحاء العاصمة أي الخيارين أسهل.
عموما الكبري عمل رائع تشكر وزارة التخطيط العمراني عليه وشكرنا لها ( طبعا الأمطار الحمد لله على وشك أن تودع) شكرنا لا حدود له ولا تحده إلا غيرتنا عليها من ولاياتنا الأخر.
بارك الله في كل من عمل خيراً وهدى كل من عمل شرا.


الوسط الاقتصادي سبتمبر 2007 م