(بالله ناس الشمالية يكونوا استقبلوا زيادة الجازولين كيف؟ إحباط متجدد)
منذ دخولي إلى الولاية الشمالية وأنا أتصيد الورق والمكرفونات لأعرف اسم والي الولاية الشمالية فهو ليس من الذين يملأون الصحف بالصفحات التسجيلية الكاملة وليس من الذين يهنئون الرئيس بسلامة العودة او اختياره رئيسا للجامعة العربية. وهو ليس من الذين يسيرون القوافل مشترطين حضور التلفزيون.عرفت ان والي الشمالية مهندس اسمه ميرغني صالح قليل الكلام كثير العمل – وهذا ما نفتقده في كثير من السياسيين – وخصوصا في الأقاليم حيث الناس في حاجة إلى كل شئ في حين يصر السياسي ان يشبعهم حديثا وبلاغة هم في غنىً عنها ولا يهمهم أيهما ابلغ الفرزدق أم جرير؟
عندما علمت أن طريقا تعمل فيه ثلاث شركات اسمه طريق حلفا السليم ( والسليم لمن لا يعرفونها هي بحري دنقلا ذي الخرطوم والخرطوم بحري مع فارق نعود إليه لاحقاً)هذا الطريق حين يكتمل بعد سنتين ونصف سيربط طرف السودان المنسي بوسطه.من يصدق أن المسافة بين حلفا ودنقلا تستغرق 11 ساعة بالسيارة الصغيرة (البكاسي) في طريق صحراوي، ما رايناه منه 7 كيلومترات بين المدينة والمحل الذي تطير منه الطائرات وتحط (مش عايز اقول متار مش على كيفي) هو معقول دا مطار ومطار دبي مطار ؟ هل عجزت اللغة أن تجد غير هذه الكلمة الواحدة لوصف هاذين المكانين؟
ما رأيناه من هذا الطريق يكفي لنتخيل الباقي وعورة ورمال ووحل ومضيعة وقت.وفي عهد ميرغني صالح عَرفت كثير من قرى الشمالية - طيب مدن علشان ما يزعلوا – الكهرباء. وستربط بهذا الطريق جنوبا لتصبح سودانية. وبشرهم نائب الرئيس بطريق يربط حلفا بالأقصر في مصر وأثنى على جارتنا الشمالية.
( رأيي الخاص أن هذا الطريق رغم فوائده الجمة ستكون له أضرار كوميسية كبيرة لعدم التوازن التجاري بين الطرفين وسوف تمتلي البلاد بلاستيك مصري وحلاوة مصرية. دا مش موضوعنا الآن.خلي الطريق يقوم أولا).
أعجبتني مساحات المدارس والبيوت فالمدرسة التي أقيم فيها اللقاء الجماهيري كبيرة المساحة ومشجرة إلى حد ما والفصول واسعة ورحبة رغم عدم وجود الكهرباء لكن مددت يدي لحنفية مرمية تحت الأقدام وجاء الماء رقراقا.وقلت الحمد لله. بي حب شديد للماء والطرق والكهرباء.اللهم أدمها على عبادك.
نسيت أن أقول لكم موبيتل لم تكن في ذلك المكان ولا في ذلك الزمان فقط (سوداني)تملأ الساحة.
اغسطس 2006 م
السبت، 25 يوليو 2009
إلا هذه يا وزير المالية
من الجمعة حتى الآن سال مداد غزير يستنكر زيادة المحروقات ( البنزين والجازولين) والذي حيرني لماذا لم يزيدوا المشتقات الأخرى من فرنس وغاز وجيت ما كلو بترول. لا ينسى الناس لهذه الحكومة كيف أحبطتهم بزيادة البترول بعد افتتاح مصفى الجيلي حيث كان الناس ينتظرون أن يروا نعمة استخراج البترول عليهم ولكن ظل الناس يشترونه وكأنه مستورد. وصبروا ظانين – خاب فألهم – إن هذه تشوهات الحرب وعندما تقف الحرب سينهال عليهم خير كثير. وما علموا أن الحروب أنواع فسكتت حرب نزيف الدم والبنادق لتبدأ حرب تعيين و إعاشة السياسيين وترضياتهم و تبدأ حلقة ( كشكش تسد) كما وصفها الإمام الصادق المهدي وصفا صار بديلاً لفرق تسد.
ألا يعلم وزير المالية ووكيلها- هذان الرجلان الذين نحسب أن فيهما خيرا كثيرا – أن زيادة الوقود تعني زيادة كل شيء فالحافلة التي زاد لترها 250 جنيه ستزيد على كل راكب مبلغا مثل هذا وكل راكب سيزيد ما تحت يده بحجة غلاء الوقود بائع الجرجير سيزيد جرجيره بحجة زيادة تكلفة الري والترحيل وهكذا دواليك.
أكثر وزير المالية من المبررات لزيادة الوقود ولعمري كلها مبررات غير مبلوعة ولكن أشدها عسرا على الهضم تلك الحجة التي تقول أن رخص الوقود جعله عرضة للتهريب لذلك رفعوا سعره. بالله هل هذه حجة؟ أين حرس الحدود؟واين قوة مكافحة التهريب؟ لو كل دولة رخصت سلعتها وكانت عند جيرانها أغلى وزادت سعرها لهذا السبب لما احتاج العالم لتجارة دولية ولا منافسة فقط سيرتفع سعر كل شيء في العالم وسيحجم الجميع عن الشراء.
تخيل رخص الوقود في دولة كالسعودية لماذا لم يعرضه للتهريب؟ بالمناسبة نحن في بلد عجيب أرضها أغلى ارض على اتساعها و( سجمها) ويجيء البترول ليلحق بالأرض.
لتر البنزين بالسعر الجديد 0.677 دولار ( أي جالوننا ب3 دولار) ما هذه المبالغة. كل هذا لأن عجزاً في الموازنة ليس المواطن سببا فيه - بأي حال - قد حدث.لم اقتنع لا بالزيادة ولا بأسبابها.
لا تخدرونا بإعلان تخفيض الموازنة إلى الثلث ولا عن نفرة خضراء كل هذه مساحيق لتجميل قرار الزيادة الذي قفل النفس وافقدها أملاً في إصلاح وأن الساسة هم الساسة لا يعرفون إلا الترضيات والكنكشة وسيرضون كل من يحمل سلاحا ويبدئ قوة أو يهدد أمناً.
في الختام أخي وزير المالية أهدرت فرحتنا بتخفيض ميزانية الدولة بهذه الزيادة ولأول مرة أجد نفسي في خلاف معك ولم تقنعني واحسب انك أيضاً غير مقتنع ولكن!!!!!
اغسطس 2006
ألا يعلم وزير المالية ووكيلها- هذان الرجلان الذين نحسب أن فيهما خيرا كثيرا – أن زيادة الوقود تعني زيادة كل شيء فالحافلة التي زاد لترها 250 جنيه ستزيد على كل راكب مبلغا مثل هذا وكل راكب سيزيد ما تحت يده بحجة غلاء الوقود بائع الجرجير سيزيد جرجيره بحجة زيادة تكلفة الري والترحيل وهكذا دواليك.
أكثر وزير المالية من المبررات لزيادة الوقود ولعمري كلها مبررات غير مبلوعة ولكن أشدها عسرا على الهضم تلك الحجة التي تقول أن رخص الوقود جعله عرضة للتهريب لذلك رفعوا سعره. بالله هل هذه حجة؟ أين حرس الحدود؟واين قوة مكافحة التهريب؟ لو كل دولة رخصت سلعتها وكانت عند جيرانها أغلى وزادت سعرها لهذا السبب لما احتاج العالم لتجارة دولية ولا منافسة فقط سيرتفع سعر كل شيء في العالم وسيحجم الجميع عن الشراء.
تخيل رخص الوقود في دولة كالسعودية لماذا لم يعرضه للتهريب؟ بالمناسبة نحن في بلد عجيب أرضها أغلى ارض على اتساعها و( سجمها) ويجيء البترول ليلحق بالأرض.
لتر البنزين بالسعر الجديد 0.677 دولار ( أي جالوننا ب3 دولار) ما هذه المبالغة. كل هذا لأن عجزاً في الموازنة ليس المواطن سببا فيه - بأي حال - قد حدث.لم اقتنع لا بالزيادة ولا بأسبابها.
لا تخدرونا بإعلان تخفيض الموازنة إلى الثلث ولا عن نفرة خضراء كل هذه مساحيق لتجميل قرار الزيادة الذي قفل النفس وافقدها أملاً في إصلاح وأن الساسة هم الساسة لا يعرفون إلا الترضيات والكنكشة وسيرضون كل من يحمل سلاحا ويبدئ قوة أو يهدد أمناً.
في الختام أخي وزير المالية أهدرت فرحتنا بتخفيض ميزانية الدولة بهذه الزيادة ولأول مرة أجد نفسي في خلاف معك ولم تقنعني واحسب انك أيضاً غير مقتنع ولكن!!!!!
اغسطس 2006
هل فشل التامين الصحي؟
هل كتب علينا أن لا تتم فرحتنا بأي مشروع؟
مثلاً الكهرباء تعمل سنتين وتتدحرج إلى الوراء.
التأمين الصحي وما رافقه من زخم إعلامي وافتتاحات شرفها الرئيس نفسه وها هو اليوم يحتضر أو في غرفة العناية المكثفة أو بأبسط العبارات انه إلى الوراء وليس إلى الأمام.
استبشر الناس بالتأمين الصحي خيرا بعد أن فقدوا الأمل في مجانية العلاج الذي كانت الدولة تتكفل به ولكنها وجدت التكفل بالاستقبالات والمفاوضات أحسن من التكفل بالعلاج والتعليم( على كيفها بلاقيها كان ما في الدنيا في الآخرة).
رضي معظم الناس بالتامين الصحي وسجلوا وامتلكوا بطاقاتهم وباشروا التردد بها على مراكز التامين الصحي على قلتها وقلة حيلتها وفي العام الذي تلاه بشرهم التامين الصحي بالبطاقة القطرية بمعنى أن تقدمها في كل أنحاء السودان وتجد خدمة التامين الصحي. كل من حمل بطاقة وذهب بها الى الخرطوم - حيث كل شيء هناك - لم يجد من يتعرف على بطاقته او هي شيك بغير رصيد ورجع من حيث اتى او تعالج من جيبه بدون أي تخفيض.
مشكلة هذا التامين أنه للفقراء ومتوسطي الحال أما الذين هم فوق لا يعرفون عنه كثير شيء مثله مثل تلفزيون أم درمان يشاهده من لا دش له( ديجتال او انالوق) ولهذا تجدنا نسهب في شرح ما هو التامين الصحي عسى ولعل احد (الفوق) المسئولين عن هذا التامين الصحي يشاركنا الشعور بالمشكلة ويجلس ليجد لها حلاً.
الذي يحير أننا حتى الآن لا نعلم من يقف في طريق هذه التجربة؟ فتجربة ولاية الخرطوم ومعركة شوامخ مشهورة ولكن في ولاية الجزيرة مثلاً ما المشكلة؟ التامين الصحي يقول ان له 6 مليار دينار على الولاية والمزارعين ونحن المزارعون نعلم علم اليقين أننا دفعنا ما علينا كاملاً أين ذهب؟ على اتحاد المزارعين أن يجيب على هذا السؤال بكل شفافية وان يبصرنا أين الخلل؟ هل فشل التامين الصحي بالإيفاء بما عليه وحجب منه هذا المال أم المال تصرف فيه الاتحاد لجهات أخرى وترك ظهر التامين الصحي مكشوفاً؟ أسئلة مطروحة في الهواء وتبحث عن إجابات. ثم هل الخلل مركزي في الخرطوم أم هو في ولاية الجزيرة فقط؟ان كان الخلل مركزي فما علينا إلا أن ننفصل ونعيد تجربة ولاية الخرطوم وما فيش حد أحسن من حد وكلنا شوامخ.
خلاصة الأمر التامين الصحي عجز عن تقديم خدماته كما بشر وبدأ بها وهو إلى الوراء. من يصلح الخلل وقبل ذلك من يعترف به؟
اغسطس 2006
مثلاً الكهرباء تعمل سنتين وتتدحرج إلى الوراء.
التأمين الصحي وما رافقه من زخم إعلامي وافتتاحات شرفها الرئيس نفسه وها هو اليوم يحتضر أو في غرفة العناية المكثفة أو بأبسط العبارات انه إلى الوراء وليس إلى الأمام.
استبشر الناس بالتأمين الصحي خيرا بعد أن فقدوا الأمل في مجانية العلاج الذي كانت الدولة تتكفل به ولكنها وجدت التكفل بالاستقبالات والمفاوضات أحسن من التكفل بالعلاج والتعليم( على كيفها بلاقيها كان ما في الدنيا في الآخرة).
رضي معظم الناس بالتامين الصحي وسجلوا وامتلكوا بطاقاتهم وباشروا التردد بها على مراكز التامين الصحي على قلتها وقلة حيلتها وفي العام الذي تلاه بشرهم التامين الصحي بالبطاقة القطرية بمعنى أن تقدمها في كل أنحاء السودان وتجد خدمة التامين الصحي. كل من حمل بطاقة وذهب بها الى الخرطوم - حيث كل شيء هناك - لم يجد من يتعرف على بطاقته او هي شيك بغير رصيد ورجع من حيث اتى او تعالج من جيبه بدون أي تخفيض.
مشكلة هذا التامين أنه للفقراء ومتوسطي الحال أما الذين هم فوق لا يعرفون عنه كثير شيء مثله مثل تلفزيون أم درمان يشاهده من لا دش له( ديجتال او انالوق) ولهذا تجدنا نسهب في شرح ما هو التامين الصحي عسى ولعل احد (الفوق) المسئولين عن هذا التامين الصحي يشاركنا الشعور بالمشكلة ويجلس ليجد لها حلاً.
الذي يحير أننا حتى الآن لا نعلم من يقف في طريق هذه التجربة؟ فتجربة ولاية الخرطوم ومعركة شوامخ مشهورة ولكن في ولاية الجزيرة مثلاً ما المشكلة؟ التامين الصحي يقول ان له 6 مليار دينار على الولاية والمزارعين ونحن المزارعون نعلم علم اليقين أننا دفعنا ما علينا كاملاً أين ذهب؟ على اتحاد المزارعين أن يجيب على هذا السؤال بكل شفافية وان يبصرنا أين الخلل؟ هل فشل التامين الصحي بالإيفاء بما عليه وحجب منه هذا المال أم المال تصرف فيه الاتحاد لجهات أخرى وترك ظهر التامين الصحي مكشوفاً؟ أسئلة مطروحة في الهواء وتبحث عن إجابات. ثم هل الخلل مركزي في الخرطوم أم هو في ولاية الجزيرة فقط؟ان كان الخلل مركزي فما علينا إلا أن ننفصل ونعيد تجربة ولاية الخرطوم وما فيش حد أحسن من حد وكلنا شوامخ.
خلاصة الأمر التامين الصحي عجز عن تقديم خدماته كما بشر وبدأ بها وهو إلى الوراء. من يصلح الخلل وقبل ذلك من يعترف به؟
اغسطس 2006
الحل لمشاكل السودان بالجملة
يبدو أن حل مشاكل السودان بهذه الطريقة متعب ومهلك للأعصاب والوقت، لذا خطرت لي خاطرة بان نجد حلا مجملا لمشاكل السودان وقد وجدته واليكموه ( كما كان يقول أيوب صديق رد الله غربته).
نفترض أن عدد سكان السودان 35 مليونا( آخر إحصاء كان سنة 1993).أليس كذلك يا بروف عوض حاج علي؟
يتم تعيننهم على النحو التالي:-( على مصحف إفريقيا تجهيز اكبر عدد من المصاحف لزوم القسم وليس أي شيء آخر ومثله من الأناجيل)
نصف مليون نواب للرئيس
نصف مليون مساعدين للرئيس
نصف مليون مستشارين للرئيس
نصف مليون مهنيون بالقصر
خمسة ملايين وزير اتحادي
خمسة ملايين وزير دولة
28 والي( أقصى عدد ممكن)
مليون مستشاري ولاة
خمسة ملايين وزراء ولائيين
خمسة ملايين معتمدين ومساعديهم
بقية الشعب زوجات وسائقين وحرس.
بهذه الطريقة نكون وفرنا على الدولة وقتا ثمينا كانت تهدره في المحادثات في دول الجوار كل مرة باسم جديد.وسيعيش كل هؤلاء في هناء وسرور كما كانت تنتهي الأساطير ( وعاشا في هناء وسرور).
بهذه الطريقة سيضمن كل سوداني مكتب مجاني ومنزل مجاني مدفوعةً كل فواتيره من الخزينة العامة فواتير كهرباء وماء وهاتف وغذاء وعلاج – شرطا يكون بالخارج – وسيارتين ثلاثة واحدة للمشاوير القصيرة وواحدة للمشاوير البعيدة وثالثة للعيال كل هذه القطع بدون هم لفواتير الوقود.ومن يجد كل هذا لن يحتج على شيء ولن يطالب بشيء.
على كل مواطن أن يتقدم للمنصب الذي يجد نفسه فيه أو يروق له. لا يوجد حد أدنى للمؤهلات ومن لم يجد ما يعجبه من المناصب نرجو أن يقترح منصبا ونحن جاهزون لتلبية رغباتكم.
أصبحنا وأصبح الملك لله.
اغسطس 2006
نفترض أن عدد سكان السودان 35 مليونا( آخر إحصاء كان سنة 1993).أليس كذلك يا بروف عوض حاج علي؟
يتم تعيننهم على النحو التالي:-( على مصحف إفريقيا تجهيز اكبر عدد من المصاحف لزوم القسم وليس أي شيء آخر ومثله من الأناجيل)
نصف مليون نواب للرئيس
نصف مليون مساعدين للرئيس
نصف مليون مستشارين للرئيس
نصف مليون مهنيون بالقصر
خمسة ملايين وزير اتحادي
خمسة ملايين وزير دولة
28 والي( أقصى عدد ممكن)
مليون مستشاري ولاة
خمسة ملايين وزراء ولائيين
خمسة ملايين معتمدين ومساعديهم
بقية الشعب زوجات وسائقين وحرس.
بهذه الطريقة نكون وفرنا على الدولة وقتا ثمينا كانت تهدره في المحادثات في دول الجوار كل مرة باسم جديد.وسيعيش كل هؤلاء في هناء وسرور كما كانت تنتهي الأساطير ( وعاشا في هناء وسرور).
بهذه الطريقة سيضمن كل سوداني مكتب مجاني ومنزل مجاني مدفوعةً كل فواتيره من الخزينة العامة فواتير كهرباء وماء وهاتف وغذاء وعلاج – شرطا يكون بالخارج – وسيارتين ثلاثة واحدة للمشاوير القصيرة وواحدة للمشاوير البعيدة وثالثة للعيال كل هذه القطع بدون هم لفواتير الوقود.ومن يجد كل هذا لن يحتج على شيء ولن يطالب بشيء.
على كل مواطن أن يتقدم للمنصب الذي يجد نفسه فيه أو يروق له. لا يوجد حد أدنى للمؤهلات ومن لم يجد ما يعجبه من المناصب نرجو أن يقترح منصبا ونحن جاهزون لتلبية رغباتكم.
أصبحنا وأصبح الملك لله.
اغسطس 2006
دق دق دق طررررررررررر
( لو انك في أنبوبة من الحديد مغلقة
يهوى عليها من حين لحين بمطرقة
الذي تسمعه أذناك حينذاك
يسمعه أطفال الفيتنام كل مساء)
الأستاذ محمد المكي إبراهيم أو ما علق بالذاكرة من قصيدة 21 طلقة لهانوي
لكننا هذه الأيام نشارك أطفال الفيتنام ولبنان وفلسطين هذا الإزعاج أينما تحركنا في أصوات المولدات الكهربائية كلما انقطعت الكهرباء وما أكثر انقطاعها هذه الأيام.
لا يختلف اثنان في التطور الذي شهده مرفق الكهرباء في السنوات الماضية من استمرار في الإمداد وطريقة الدفع المقدم كبرنامج متطور حل كثير من المشاكل.والذي اذكره ان الكهرباء صارت لا تنقطع لأيام طويلة ويومها فكرت – من شدة تفاؤلي - أين يذهب الناس بكل هذه الموالدات التي في البيوت والتي في صالات الأسواق وعلى طريق؟
ولكن كحالة كل فرحة في السودان لا بد من أن يعقبها إحباط لا ادري ما سبب هذه الظاهرة هل سوء قراءة المستقبل أم سوء الخطط المعدة وقصر نفسها ام هو (الكلفتة) و(دفن الليل أب كراعا برة) والشوق إلى التظاهر السياسي والافتتاح.وافتراض آخر سيء جداً أن كثيرون يعملون ونصب أعينهم المصلحة الخاصة ومتى ما تحققت فترت همتهم وناموا في الخط.
شح الكهرباء يصيب الدولة كلها في مقتل وذلك بتعطيل الزراعة والصناعة والحرف الصغيرة ويعطل الإنتاج ولكن كثيرون لا يعرفونها إلا في تكييف المكاتب والمنازل( أولاد المصارين البيض).تخيل صاحب ورشة صغيرة يخرج من منزله ليأتي بقوت أولاده وينتظره في الورشة صاحب آلة معطلة نفترضها لوري وينتظران ولا تأتي الكهرباء كل اليوم كم أسرة صغيرة تضررت؟ صاحب الورشة وعماله،صاحب اللوري وعماله، وربما صاحب الشحنة المحمولة على اللوري هذا اذا لم أضف الجباة الذين ينتظرونه على الطرق ويريدون حقهم أو حق الدولة.
لو كنا في دولة محترمة ومتقدمة ستدفع الهيئة القومية للكهرباء تعويضات لكل هؤلاء ولكل متضرر من انقطاع الكهرباء وستنهار في يوم واحد أو تجد الحلول. ولكننا في دولة متخلفة لا حقوق فيها للضعفاء.وفي دولة الموظف فيها يريد كل شيء قام بما عليه او لم يقم.
كانت الهيئة تتحجج بالوقود والمصفاة شهد توسعا والجازولين شهد زيادة والغاز أيضا فما سبب هذا التردي في الإمداد الكهربائي ولا تمر ساعة او ساعتين إلا وتنقطع الكهرباء.لمن يعرض هؤلاء تقاريرهم وأعذارهم للوزير فقط السنا شركاء حقيقيين في هذا الهم؟
هل ستتواضع هيئة الكهرباء ومديرها العام وتجيب على أسئلتنا؟
اغسطس 2006
يهوى عليها من حين لحين بمطرقة
الذي تسمعه أذناك حينذاك
يسمعه أطفال الفيتنام كل مساء)
الأستاذ محمد المكي إبراهيم أو ما علق بالذاكرة من قصيدة 21 طلقة لهانوي
لكننا هذه الأيام نشارك أطفال الفيتنام ولبنان وفلسطين هذا الإزعاج أينما تحركنا في أصوات المولدات الكهربائية كلما انقطعت الكهرباء وما أكثر انقطاعها هذه الأيام.
لا يختلف اثنان في التطور الذي شهده مرفق الكهرباء في السنوات الماضية من استمرار في الإمداد وطريقة الدفع المقدم كبرنامج متطور حل كثير من المشاكل.والذي اذكره ان الكهرباء صارت لا تنقطع لأيام طويلة ويومها فكرت – من شدة تفاؤلي - أين يذهب الناس بكل هذه الموالدات التي في البيوت والتي في صالات الأسواق وعلى طريق؟
ولكن كحالة كل فرحة في السودان لا بد من أن يعقبها إحباط لا ادري ما سبب هذه الظاهرة هل سوء قراءة المستقبل أم سوء الخطط المعدة وقصر نفسها ام هو (الكلفتة) و(دفن الليل أب كراعا برة) والشوق إلى التظاهر السياسي والافتتاح.وافتراض آخر سيء جداً أن كثيرون يعملون ونصب أعينهم المصلحة الخاصة ومتى ما تحققت فترت همتهم وناموا في الخط.
شح الكهرباء يصيب الدولة كلها في مقتل وذلك بتعطيل الزراعة والصناعة والحرف الصغيرة ويعطل الإنتاج ولكن كثيرون لا يعرفونها إلا في تكييف المكاتب والمنازل( أولاد المصارين البيض).تخيل صاحب ورشة صغيرة يخرج من منزله ليأتي بقوت أولاده وينتظره في الورشة صاحب آلة معطلة نفترضها لوري وينتظران ولا تأتي الكهرباء كل اليوم كم أسرة صغيرة تضررت؟ صاحب الورشة وعماله،صاحب اللوري وعماله، وربما صاحب الشحنة المحمولة على اللوري هذا اذا لم أضف الجباة الذين ينتظرونه على الطرق ويريدون حقهم أو حق الدولة.
لو كنا في دولة محترمة ومتقدمة ستدفع الهيئة القومية للكهرباء تعويضات لكل هؤلاء ولكل متضرر من انقطاع الكهرباء وستنهار في يوم واحد أو تجد الحلول. ولكننا في دولة متخلفة لا حقوق فيها للضعفاء.وفي دولة الموظف فيها يريد كل شيء قام بما عليه او لم يقم.
كانت الهيئة تتحجج بالوقود والمصفاة شهد توسعا والجازولين شهد زيادة والغاز أيضا فما سبب هذا التردي في الإمداد الكهربائي ولا تمر ساعة او ساعتين إلا وتنقطع الكهرباء.لمن يعرض هؤلاء تقاريرهم وأعذارهم للوزير فقط السنا شركاء حقيقيين في هذا الهم؟
هل ستتواضع هيئة الكهرباء ومديرها العام وتجيب على أسئلتنا؟
اغسطس 2006
المتعافي (أكلا)
لا أجد حرجا في أن استعمل مفردة شارع وقد سبقني قبل أسبوعين شيخ جليل لاستخدام مفردة شوارعية في هذه الصحيفة رغم انه سبقها بمقدمة طويلة تشبه الاعتذار.
(أكلا اكلا) كلمة تعني فقدها او اتمقلب او انكشف المهم لحقت به خسارة مادية او معنوية.
منذ أكثر من سنة ظلت ولاية الخرطوم تفرض على كل سيارة جديدة قادمة إليها مبلغ ضخما في السنوات الماضية كان مليونا وهذه السنة وصل إلى 1200000 هذا علاوة على كل الرسوم الأخرى بمعنى أن الترخيص الجديد بولاية الخرطوم قد يصل إلى 1600000 ( لا تنسى عزيزي القارئ ان مالك هذه السيارة دفع جمارك للدولة بنسبة 124 % من سعرها يعني الحكومة عايزة أكثر من الشركة المصنعة والباخرة المرحلة والشركة المسوقة قدر هدولا مرة وربع يا بختك يا حكومة) هذا للاتحادية وفقط 1600000 للولاية.في أي مكان في العالم يحدث مثل هذا.
قليلون كانوا يعلمون أن الولايات الأخرى ليس بها هذا الشطط واكتشفوا أن ولاية الجزيرة والنيل الأبيض الترخيص لا يزيد عن 350000 جنيه بفرق عن ولاية الخرطوم اكثر من مليون وربع.
وبدأت الامور تتكشف وصرت تلاحظ السيارات التي تحمل الحروف ج ن أ
، ج ن ل او ج ن ح وهذا كود الكاملين والحصاحيصا ايضا ج ح أ ، ج ح ح ، ج ح ل او ن أ النيل الابيض وهلم جرا .
هنا يمكن ان نصيح بالصوت العالي تحيا الفدرالية ويحيا الحكم الاتحادي.وفقدت ولاية الخرطوم ما كانت تدقس به الناس.
لكن بكل جدية من أجاز هذا القانون؟
هل المجلس التشريعي لولاية الخرطوم أجاز هذا وهو يعلم ما يفعل؟ ام دقسوه؟
وقبل أن نسيء بهم الظن إن كانت سياراتهم حكومية ولا يدفعون حتى بنزينها أليس لهم مواطنون يحنون عليهم ويرجون أصواتهم يوم نزيلة؟
لولا ان أخي عثمان ميرغني تطرق لهذا الموضوع بصحيفة السوداني لما تطرقت إليه خوفا من أن ترفع ولاية الجزيرة ترخيصها.
اغسطس 2006
(أكلا اكلا) كلمة تعني فقدها او اتمقلب او انكشف المهم لحقت به خسارة مادية او معنوية.
منذ أكثر من سنة ظلت ولاية الخرطوم تفرض على كل سيارة جديدة قادمة إليها مبلغ ضخما في السنوات الماضية كان مليونا وهذه السنة وصل إلى 1200000 هذا علاوة على كل الرسوم الأخرى بمعنى أن الترخيص الجديد بولاية الخرطوم قد يصل إلى 1600000 ( لا تنسى عزيزي القارئ ان مالك هذه السيارة دفع جمارك للدولة بنسبة 124 % من سعرها يعني الحكومة عايزة أكثر من الشركة المصنعة والباخرة المرحلة والشركة المسوقة قدر هدولا مرة وربع يا بختك يا حكومة) هذا للاتحادية وفقط 1600000 للولاية.في أي مكان في العالم يحدث مثل هذا.
قليلون كانوا يعلمون أن الولايات الأخرى ليس بها هذا الشطط واكتشفوا أن ولاية الجزيرة والنيل الأبيض الترخيص لا يزيد عن 350000 جنيه بفرق عن ولاية الخرطوم اكثر من مليون وربع.
وبدأت الامور تتكشف وصرت تلاحظ السيارات التي تحمل الحروف ج ن أ
، ج ن ل او ج ن ح وهذا كود الكاملين والحصاحيصا ايضا ج ح أ ، ج ح ح ، ج ح ل او ن أ النيل الابيض وهلم جرا .
هنا يمكن ان نصيح بالصوت العالي تحيا الفدرالية ويحيا الحكم الاتحادي.وفقدت ولاية الخرطوم ما كانت تدقس به الناس.
لكن بكل جدية من أجاز هذا القانون؟
هل المجلس التشريعي لولاية الخرطوم أجاز هذا وهو يعلم ما يفعل؟ ام دقسوه؟
وقبل أن نسيء بهم الظن إن كانت سياراتهم حكومية ولا يدفعون حتى بنزينها أليس لهم مواطنون يحنون عليهم ويرجون أصواتهم يوم نزيلة؟
لولا ان أخي عثمان ميرغني تطرق لهذا الموضوع بصحيفة السوداني لما تطرقت إليه خوفا من أن ترفع ولاية الجزيرة ترخيصها.
اغسطس 2006
ولاية الجزيرة وتخدير الخريجين
قبل ثلاثة أشهر فتحت لجنة الاختيار للخدمة العامة بولاية الجزيرة باب التقديم لوظائف الخدمة العامة تقدم – في ما سمعنا – 16000 خريج مارست معهم لجنة الاختيار كامل الشفافية- وهذا يحمد لها- في زمن صارت الشفافية تشترى بالذهب.وقلنا خطوة على الطريق أن تمارس لجان الاختيار في ضوء النهار الشفافية وتقبل حسب المؤهل وليس بالمحسوبية والواسطة.
اختارت لجنة الاختيار 2000 خريج وخريجة لمهن مختلفة غالبها كان للتعليم ليسدوا بعضا من نقص وأعجب لماذا لا يسد النقص كله والمعلمون موجودون لا يُتعاقد معهم من دول أخرى كما تفعل البلاد التي ينقصها المعلمين ولا يدفع لهم بالدولار فقط هذه المئات من ألوف الجنيهات أو عشرات الآلاف من الدينارات أيهما أقرب لسبتمبر( وهنا اسألوا صابر عن الوحدة الجديدة الجنيه الجديد) التي عندها سيقول الموظف راتبي 400 جنيه مثلاً.
نعود بعد هذه التخريمة
بعد أن سلمت لجنة الاختيار من قبلت لديوان الخدمة أو شئون العاملين وابلغ كل مقبول بقبوله إما عبر الانترنت – وهذه طفرة حميدة – أو بالهاتف أو مباشرة ظل هؤلاء المساكين ينتظرون ولأكثر من ثلاثة أشهر ولا حد شاف ولا حد سمع والى هذه اللحظة هؤلاء المحتارون أو المختارون في بيوتهم والذين لم يختاروا في بيوتهم من شارع لشارع ومن قناة لقناة وموبايلات (وحاجات تانية حامياه).
هل مبالغ هؤلاء مرصودة في الميزانية وعندما عُينوا كانت وزارة المالية تعلم عددهم ومبالغهم أم الأمر تخدير ودغدغة مشاعر؟ سؤال آخر يجب أن نسبقه بطرفة : يقال أن احد رجال الأعمال طلب منه المهندس الذي يعمل معه إجازة ثلاثة أشهر فقال رجل الأعمال والشغل بمشي كيف في المصنع قال المهندس لقد رتبت الأمور بحيث لا يقف العمل فقال رجل الأعمال كان الشغل 3 شهور بدونك خلاص امش فرد مرة.
هؤلاء المعينون إذا كانت الأعمال تمشي بدونهم كل هذه المدة لماذا عينتموهم؟ ديكور؟
ثانيا كم مضى من العام الدراسي؟ ومن سد هذا النقص؟أم الأمر ليس هاما جدا وليس مستعجلاً كما في صفقة الاندكروزرات يا وزارة المالية؟
هؤلاء يريدوا أن يعرفوا متى يباشروا عملهم؟طبعا الخدمة المدنية ليس فيها توقيع عقد مجرد جواب تعيين من متى يبدأ تعيين هؤلاء؟ من يوم قبولهم أم من يوم مباشرتهم العمل؟
افدنا يا وزير مالية الجزيرة أفادك الله.
اغسطس 2006
اختارت لجنة الاختيار 2000 خريج وخريجة لمهن مختلفة غالبها كان للتعليم ليسدوا بعضا من نقص وأعجب لماذا لا يسد النقص كله والمعلمون موجودون لا يُتعاقد معهم من دول أخرى كما تفعل البلاد التي ينقصها المعلمين ولا يدفع لهم بالدولار فقط هذه المئات من ألوف الجنيهات أو عشرات الآلاف من الدينارات أيهما أقرب لسبتمبر( وهنا اسألوا صابر عن الوحدة الجديدة الجنيه الجديد) التي عندها سيقول الموظف راتبي 400 جنيه مثلاً.
نعود بعد هذه التخريمة
بعد أن سلمت لجنة الاختيار من قبلت لديوان الخدمة أو شئون العاملين وابلغ كل مقبول بقبوله إما عبر الانترنت – وهذه طفرة حميدة – أو بالهاتف أو مباشرة ظل هؤلاء المساكين ينتظرون ولأكثر من ثلاثة أشهر ولا حد شاف ولا حد سمع والى هذه اللحظة هؤلاء المحتارون أو المختارون في بيوتهم والذين لم يختاروا في بيوتهم من شارع لشارع ومن قناة لقناة وموبايلات (وحاجات تانية حامياه).
هل مبالغ هؤلاء مرصودة في الميزانية وعندما عُينوا كانت وزارة المالية تعلم عددهم ومبالغهم أم الأمر تخدير ودغدغة مشاعر؟ سؤال آخر يجب أن نسبقه بطرفة : يقال أن احد رجال الأعمال طلب منه المهندس الذي يعمل معه إجازة ثلاثة أشهر فقال رجل الأعمال والشغل بمشي كيف في المصنع قال المهندس لقد رتبت الأمور بحيث لا يقف العمل فقال رجل الأعمال كان الشغل 3 شهور بدونك خلاص امش فرد مرة.
هؤلاء المعينون إذا كانت الأعمال تمشي بدونهم كل هذه المدة لماذا عينتموهم؟ ديكور؟
ثانيا كم مضى من العام الدراسي؟ ومن سد هذا النقص؟أم الأمر ليس هاما جدا وليس مستعجلاً كما في صفقة الاندكروزرات يا وزارة المالية؟
هؤلاء يريدوا أن يعرفوا متى يباشروا عملهم؟طبعا الخدمة المدنية ليس فيها توقيع عقد مجرد جواب تعيين من متى يبدأ تعيين هؤلاء؟ من يوم قبولهم أم من يوم مباشرتهم العمل؟
افدنا يا وزير مالية الجزيرة أفادك الله.
اغسطس 2006
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)