24-08-2016
|
| حدثني صديق في ثمانينيات القرن الماضي حديثاً رسخ في ذهني. كان يعمل في شركة أمريكية بالسعودية مشهورة جداً، قال الصديق: في هذه الشركة في بداية كل سنة لا يطلبون منهم تقارير الأداء للعام المنصرم بل يسألونهم ما هي العقبات التي واجهتكم وكيف ترون حلها. وسؤال آخر ماذا تقترح لتطوير الأداء والإنتاج. تذكرت هذا الحديث بالأمس وأنا أقرأ مقالا للأستاذ المتميز في مهنته وعلاقاته بالآخرين الأستاذ صلاح الطيب الأمين، عنوانه: (طال غياب بخت الرضا من يقرع أجراس العودة) تخيلته يجلس في زاوية من زوايا منزله يذرف الدموع وبالقرب منه علبة مناديل تناثر المستعمل منها أكواماً وعجزت كل الأسرة عن إسكاته. سرد صلاح تاريخ بخت الرضا منذ 1934 وكل الإعلام الذين مروا بها أو تخرجوا منها ويريد لها أن تعود وبقوة عين يدعو النائب الأول لرئيس الجمهورية، بكري حسن صالح، ليعيد بخت الرضا كما كانت. لا حول ولا قوة إلا بالله. لا ننكر دور بخت الرضا في ذلك الزمان ولكنها ليست كعبةً ما لم يمر المعلم بها لن يصبح معلماً. وكل الجيل الأول الذي سكر ببخت الرضا ولم يصحو حتى الآن يريدها مزاراً ونقطة انطلاق لكل معلم ويتحججون بأن اختيار مستر قريفث للمكان من العبقريات التي لا يفرط فيها. وإن قصيدة الأستاذ عبد الرحمن علي طه هي السورة رقم 115. وأغرق الأستاذ صلاح المقال بأسماء مشاهير نعتز بهم وكأنهم لن يكونوا لو لا بخت الرضا، الآن في كل جامعة عشرة أمثال أولئك الأعلام في كل المجالات ولو عقر السودان بعدهم لقلنا هذا دليل فشل بخت الرضا، ولكن ثمرة بخت الرضا ليس في بقاء جدرانها ولكن أثرها على الحياة عامة وتفريخ المعرفة كل حبة تولد سنبلة بها مائة حبة وهكذا. هذا التكلس والبكاء على الماضي لا يقدم بلدا ولا تعليماً. إذا ما أردنا تدريب المعلمين هناك ألف وسيلة أفضل من بخت الرضا وألف طريقة جديدة ووسائل تجعل من كل قرية في السودان بخت رضا. طيب بلاش مبالغة رئاسة كل محلية إدارية ممكن أن تصبح مركز تدريب أكثر فاعلية من بخت الرضا مائة مرة لتوفر كثير من المعينات التي لم تكن موجودة على أيام بخت الرضا. كل المطلوب خطة تدريب واضحة المعالم يقوم عليها تربويون كبار (صلاح وجماعته ليس منهم) وضع خطة مفصلة تفصيلاً دقيقاً ويدرب عليها مدربون تدريباً لا يترك صغيرة ولا كبيرة مستشرفاً المستقبل ولا يبكي على الماضي، وبعد تجويد الخطة يلزم بها في قيد زمني معلوم أن تشمل كل معلمي السودان وبدلاً من عبارات محو الأمية والاحتفال بآخر أمي ليكن الاحتفال بتدريب كل المعلمين. سيادة النائب الأول أرجوك لا تقرع جرساً في بخت الرضا ولا غيرها ما عاد التوقيت بالجرس. فقط توجيه لوزارة التربية الاتحادية لتقوم بدورها كاملاً وسريعا في وضع خطة تدريب المعلمين وإنشاء مركز تدريب في كل محلية يكون قبلة كل التربويين. مراكز مربوطة ببعضها البعض في كل أنحاء السودان ومجهزة تجهيزاً يليق بالعصر. بعدها نلتفت لعوامل نجاح التعليم الأخرى. إلغاء احتفال واحد في كل محلية يمكن أن يقيم هذه المراكز. |
الأحد، 11 سبتمبر 2016
بخت الرضا.. ترميم الصنم
مقتل وإصابة العشرات!
21-08-2016
|
| هل مر شهر دون أن تقرأ مثل هذه العبارة على أولى صفحات الصحف كخبر محزن أو كخبر غريب. وأكثر الحوادث على طريق الموت (الخرطوم- مدني) ويأتي بعده طريق التحدي (في داعي الواحد يذكر لماذا كان هذا الاسم، سبحان مغير الأحوال)! ويمد طريق النيل الأبيض أحيانا رأسه ليقول أنا هو، أنا هو، وهم أحسن مني في إيه؟. هذا الموت الذي عبَّر عنه أحد الإخوة في رسالة أرسلها لي وطلب عدم ذكر اسمه حفاظاً على وضعه السياسي، قال الموت بحوادث المرور أكثر من الموت بالسرطانات والأوبئة الأخرى والفشل الكلوي. ويتسأل الصديق ما دور شرطة المرور السريع ويخص تلك النقاط المنتشرة على الطرق ولا عمل لها إلا جمع أكبر مبلغ من التسويات المرورية أو الغرامات أو ملء البرميل (ويشهد الله أن واحدة من هذه النقاط بل أقربها للخرطوم كان يضع الشرطي أمامه برميل بلاستيك ليرمي فيه أموال الغرامات وكأنه متعاهد مع جهة أو مأمور من جهة بأن يملأ هذا البرميل). يقول الصديق الذي فضل عدم ذكر اسمه ما دور هذه الشرطة؟ أين الارشاد؟ اين التوجيه؟ أين التحذير؟ لماذا هي متسمرة في مكان واحد ولا تعرف الا جمع المال؟ طبعاً لو قامت شرطة المرور السريع بدورها كما في معظم دول العالم ترشد لأماكن الخطر وتنبه المسرع وتوقف المخطئ وكل ذلك وهي تجوب بسياراتها الطرق لحدَّت من هذه الحوادث. ولكنها اختارت دوراً غير محمود العقاب والعقاب بالغرامة فقط. مما يجعل المراقب يرجئ احترامها إلى أن تقوم بالواجب الذي هو السلامة كهدف أصيل. لا نريد أن نقسو على شرطة المرور السريع أكثر ونقول إن جباياتها وخصوصاً على طريق الخرطوم- مدني قد تفوق الميزانية المرصودة للمرور عشر مرات فأين تذهب هذه الأموال؟! أرفض دون سابق علم وبعين المراقب العادي أن يقول قائل هذه لتسيير المرور. ما معنى تسيير المرور أليس من بينه وجود سيارات الشرطة سائرة على الطريق ليل نهار لتراقب هذه الطرق التي استباحتها الرقشات وتبارى فيها سائقو البصات الكبيرة وكأنهم يقودون سيارات سباق؟ هذه الحوادث ليس المتسبب الوحيد فيها الشرطة وزارة الطرق والجسور أو الهيئة القومية للطرق والجسور، أين دراساتها لتوسعة الطرق والكثافة المرورية هل يُعقل أن يظل طريق الخرطوم- مدني منذ نصف قرن بهذا العرض سبعة أمتار؟! من يحاسب هذه الوزارة على ما تجمع من رسوم عبور طرق المرور السريع وأين تذهب بها؟ هل تذهب كل هذه الرسوم حوافز وصيانة حفر فقط؟ والسيد والي ولاية الجزيرة د. محمد طاهر إيلا الذي بشر بتوسعة طريق الخرطوم- مدني وأشهدَ على ذلك الرئيس ونائبيه، أين وقف مشروع التوسعة ولماذا المنجز حتى الآن، في فترة قاربت السنة، نصف كيلومتر واحد أو بالأمتار 500م من جهة ود مدني وليس الخرطوم حيث الاختناق المروري. هل للنفس السودانية حرمة عند حكامها؟ مجرد سؤال. |
عودة الميرغني الكبير
20-08-2016
|
| ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن عودة واحد من المراغنة، وسألت قبل اليوم لماذا هم كثيرو الغياب عن السودان؟، ولماذا التهليل لعودة الواحد منهم الأب أو الأولاد؟، ولماذا يصبح قرب عودتهم خبراً في عدة صحف؟. أروني صحيفة لم تورد خبر وصول السيد محمد عثمان الميرغني إلى القاهرة وقريباً سيكون في الخرطوم. هكذا الخبر ولا يتبع ذلك أي بشريات سياسية أو مشاريع سياسية أو توقيت لعقد مؤتمر حزبه الذي أصبح مثل مواعيد عرقوب. كان الخبر سيكون ذا قيمة إذا أرونا هل سيقابل السيد محمد عثمان لميرغني أعضاء حزبه الذين سافروا إلى لندن لمقابلته ولم يقابلوه وعادوا يغنون مع وردي (وقبضت الريح) هل سيكتفي بالمريدين والأتباع ويعرض عن السياسيين؟ (طبعا السياسيون أنفسهم فيهم من يحمل جزمة السيد كما ظهرت صورة قبل فترة في مواقع الانترنت). ما سبب هذا الاستخفاف الذي يمارسه المراغنة بعضوية حزبهم وحيرانهم؟ ولكن ألا يستاهل هؤلاء المطيعون الطاعة العمياء كل ما يفعله فيهم المراغنة السيد الكبير وأبناؤه؟ عودة الميرغني ارتبطت بالتشكيلات الحكومية ليضمن مكاناً مرموقاً لواحد من أبنائه وبعض الكراسي الوزارية لأكثر أعضاء الحزب طاعة (إن صح أن نطلق عليه حزب). هذه المرة الثالثة التي أكتب فيها عن عودة المراغنة كان آخرها 2012 حيث بشرنا بعودة السيد جعفر الصادق مساعد رئيس الجمهورية بعد طول غياب (كل هذه المدة هل هي خروج بإذن ومخصصات؟ هل كان الرجل في مهمة رسمية لعدة شهور؟ هل الدستوريون الكبار في نظامهم وشروط التحاقهم مواصفات وعقد يوضح العلاقة بينه والدولة أم أن هناك من لا يُسأل أين سافر ولماذا وبكم وماذا أنجز؟ كالخروج مع جماعة البلاغ (الأحباب). مرحباً بمساعد رئيس الجمهورية والحمد لله على السلامة. وعليه أن يُرينا هل كان في رحلة خاصة أم مهمة رسمية؟ وما نصيب الشعب السوداني من هذه الرحلة الطويلة ماذا ربح الشعب السوداني وماذا خسر؟ ما الفوائد التي جناها الشعب السوداني وكم صرف على هذه الرحلة الطويلة؟ بالمناسبة هل يمكن أن تكون إجازة بدون مرتب؟ أسألوا شئون الأفراد في القصر.. أرجو أن تضعوا بدل جعفر الصادق اسم الحسن الميرغني أيضاً خرج ولم يعد. غير ان الميرغني الكبير بجلالة قدره يعود إلى السودان يا له من تواضع، حتى الآن لم يقل هل هو قادم لحل مشاكل السودان أم مشاكل حزبه. بالمناسبة ألم يقل الحسن الميرغني يوماً إنه سيحل مشاكل السودان في 180 يوماً الحصل شنو؟ إذا ما عاد السيد محمد عثمان الميرغني لحضور تشكيل جديد ووضع واحداً من أبنائه في القصر ورجع إلى منتجعه عندها يحق للشعب السوداني أن يكفر بالأحزاب كلها المؤتمر الوطني والاتحادي وكل طلاب السلطة وليبحث الشعب عن حل جديد لإدارة هذه البلاد. حتى الآن يظل السيد الصادق المهدي من أهم السياسيين الذي يحملون السودان في قلوبهم. |
إشارات المرور
17-08-2016
|
| قبل سبع سنوات تقريباً ومعي أخ سعودي نتجول في شوارع الخرطوم يقول تفوقتم علينا في عداد الكهرباء ومؤقت إشارات المرور. وحيث كانت شاشة الثواني المتبقية لفتح الإشارة أو تلك التي توقِت لوقت الوقوف كانت جديدة في ذاك الزمن. لم أكن متشائماً لأقول له ولكنكم متى بدأتم ستفوقنا تجويداً ووفرة. ولم أقل له كثيرون سبقناهم وعلمناهم وتجاوزونا إلى العلالي وبقينا في مكاننا تخلفاً. مؤقت إشارات المرور أكثر دقة من الألوان الثلاثة وخصوصا الأصفر الذي لا يهتم به كثير من الناس وتأتي الثواني حاسمة لكل عاقل تدله على متى يتحرك ومتى يستعد ومتى يقف. غير أن بعضهم يقتله الذكاء ولا ينتظر الثانية والثانيتين الأخيرتين وإذا ما قابله في الجانب الآخر تفتيحه يريد أن يستصغر الثانية تحدث الكارثة. هذا العمل الجميل لماذا توقف في حيز ضيق وما عدنا نجده ينتشر على الأقل في تقاطعات شوارع مهمة جداً. وايضاً هذه ليست قضيتي اليوم مع السادة شرطة المرور. طيب ما هي القضية؟ كثير من الإشارات المرورية لم تحدّث ومازالت تفتح في اتجاهين متعامدين فقط ومن يريد أن ينعطف شمالاً عليه ان يقف في نقطة تقاطع الطريقين المتعامدين وينتظر فرصة أو يترجى المواجهين له بالأنوار أحياناً وبالبوري أحياناً وهذا ليس في شارع البلدية تقاطع شارع القصر، على سبيل المثال، ولكن شوارع كثيرة وهي من مسببات الحوادث والتشاجر أحيانا وأحيانا ألفاظ غير مقبولة. ما الذي يمنع أن تزود كل الإشارات القديمة التي تفتح في اتجاهين فقط بإضافة الإشارة التي تعطي فرصة لمن يريد أن يتجه بزاوية 90 درجة جهة اليسار (مش اليسار بتاع ياسر عرمان) ويحدد زمنها حسب الكثافة المرورية التي يفترض أن تكون معروفة بعد الرصد الذي يخضع للدراسات ودفاتر الحوادث. أنا أقدم هذه المقترحات الخجولة في زمن تخلصت فيه كثير من البلدان من إشارات المرور واستعاضت عنها بالأنفاق والكباري والمنعطفات كل ذلك لأن الثانية لها قيمة هناك. وهنا الساعة يمكن أن تضيع والناس في انتظار سياسي (رافع قزازو) ليبدأ الاحتفال أو الورشة أو الندوة ويأتي ولا يعتذر عن التأخير ويقوم خطيباً في الناس يذكرهم الفضيلة والسلوك القويم. قبل أن نصل إلى مرحلة اللا إشارات نطالب بشدة أن ترفع شرطة المرور أمر تحديث الإشارات القديمة وتضعه في أولويات قوائم مهامها الكثيرة. والحمد لله أن الإشارات ما عادت تستورد من الخارج وهي صناعة محلية خالصة إضاءةً وبرمجةً. هذا إذا لم تخذلها الكهرباء ووقتها يتولى الأمر الجهد البشري عدة رجال مرور كل على رأس شارع ليقول له سق فيسوق. أتمنى أن يؤخذ الأمر ولو بعد دراسة كم من المنغصات تفعلها الإشارة القديمة التي لا تعطي المنعطفين يسارا حقهم وتجعلهم يستجدون أو يتهورون وكله لا داعي له. تجويد التخلف هو مطلبنا الآن إلى حين التطور. |
رهن مشروع الجزيرة
14-08-2016
|
| ميزانية السودان منذ الربع الأول للقرن العشرين ما كانت تعرف غير قطن مشروع الجزيرة رافداً لها إلا بعضاً من صغائر أخرى، ولا تعرف مورداً محترماً غير قطن مشروع الجزيرة ولا ضمانات لها في الخارج إلا عبر قطن مشروع الجزيرة، وتكاد تسمى وزارة المالية وزارة القطن، كل الذين تعلموا من قطن مشروع الجزيرة، جل البنى التحتية تم تمويلها من قطن مشروع الجزيرة، أول كهرباء دخلت الخرطوم كانت من قطن مشروع الجزيرة وصاحب القطن آخر من دخلت بيته الكهرباء. يقولون نحن شعب مترع في الوفاء.. إليكم اليوم وفاء وزارة المالية في عهد الإنقاذ لمشروع الجزيرة، اشترطت وزارة المالية لتمويل الزراعة في مشروع الجزيرة رهن كل أصول المشروع حتى سيارة المحافظ! بالله أليس هذا من العقوق؟ عين كعقوق الذي يقتل والده أو والديْه؟ وزارة المالية التي تصرف صرف من لا يخاف الفقر على السياسيين وعلى أقاليم حملة السلاح حتى رسوم أبنائهم في الجامعات وتصرف على الزراعة والري في مناطق حملة الأقلام صرفاً يطير منه صواب الحليم عندما تأتي لتمويل الزراعة في مشروع الجزيرة الذي ليس من أصحابه من حمل السلاح ولا حمل القلم الأسود وما كتب كتاباً أسود ولا أبيض، تطلب رهن أصول المشروع. يبدو أننا في زمن لا يعرف الفضل ولا الأفاضل، شعب الوسط هذا صبر على ظلم كثير يحمله على ذلك ثقافته ودينه وخلقه وآثاره ولكن للصبر حدود وللمرونة حد إذا تجاوزته لا يعود "الزمبرك" إلى طبيعته. بالله من هو صاحب فكرة جزاء سنمار هذه؟ وزير المالية؟ أم بنك السودان؟ أم البنك الزراعي؟ أصبح مزارع الجزيرة هو كاسر الضمانة الوحيد في هذا السودان؟ مزارع الجزيرة الذي لم يطلب صدقة ولا منحة ولا إغاثة ولا دعماً، فقط طلب تمويلاً يرد بعد الحصاد، ارجعوا لنسبة السداد في التمويلات السابقة وبدون رهن إذا ما وجد عجز في السداد فهو ليس من المزارع وإنما لقصور إداري. يبدو أن المؤتمر الوطني وهو ليس استثناءً مثله مثل كل الأحزاب لا يحب الأقوياء ولا النصحاء ولا الشرفاء وربما ولا المنتجين ويريد من يسيرهم طوع بنانه وطوع (كشكشته) بلغة السماسرة الكاش يقلل النقاش لذا لم تحظ الجزيرة من المؤتمر الوطني إلا بطلاب الغنائم. وإلا بالله كيف يمر مثل رهن أصول المشروع مقابل التمويل؟! حسبنا الله ونعم الوكيل. رب قائل الخوف ليس من المزارعين وإنما من الاداريين الذين لا يحسنون التصرف في التمويل كما كان يحدث في السابق حيث يذهب إلى صيانات المنازل والسيارات والحوافز والبدلات. لماذا لا تطور الإدارة بوسائل العصر الحديث ولماذا لا تطور الزراعة بحيث تكون مضمونة العائد؟ أم عادت الزراعة معتمدة على الصدف ولا تشبه لعب القمار متى ما صرفت على الزراعة ستجد العائد وكله محسوب، اسألوا دال الزراعية كيف تصرف وماذا تجني؟ أخيراً احذروا غضبة الحليم أو كما تقول الاغنية المصرية للصبر حدود. |
زيارة المريض
12-08-2016
|
| عيادة المريض وزيارته من الآداب الرفيعة التي حَثّ الإسلام المسلمين عليها وجعلها من أولى حقوق المسلم على أخيه المسلم، والتي يجب عليه مراعاة شعور المريض، فلا يرفع الصوت عنده ولا ينقل إليه ما يسؤه ولا يُذّكره بما يُحزنه ولا يحرجه بالأسئلة التي لا داعي لها. ويجب عليه أيضاً ألا يُطيل في المَكث عند المريض بما يَشق عليه أو على أهله. إلا إذا اقتضت المصلحة أو أن المريض يرغب بذلك مع مراعاة الوقت المناسب لزيارته . ومن الأحاديث التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم بفضل زيارة المريض قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ. وفي رواية أخرى: خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ: رَدُّ السَّلَامِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ . رواه البخاري ومسلم. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: " من عاد مريضًا غاص في الرحمة، حتى إذا قعد استقر فيها ". وعَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ. رواه البخاري. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما مَن مُسلم يعود مسلماً غدوة إلا صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى يُمسي، وإن عاده عشية صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف (الخريف: الثمر المخروف أي المجتنى) . في الجنة ". عَنْ ثَوْبَانَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل يقول يوم القيامة : يا بن آدم مرضت فلم تعدني قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما عَلمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ؟ يا بن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال : يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟! أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ؟! يا بن آدم استسقيتك فلم تسقني ؟ قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟! قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي ". قال صلى الله عليه وسلم : (اذا حَضرتم المريض فقولوا خيراً ، فإن الملائكه يؤمنون على ما تقولون) . قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًاً لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلاً. رواه الترمذي وحسنه، وابن ماجه، وحسنه الألباني. وروى الإمَامُ أَحْمَدُ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَجْلِسَ , فَإِذَا جَلَسَ اغْتَمَسَ فِيهَا ) صححه الألباني. منقول بتصرف |
هذا هو الفرق
11-08-2016
|
| هذا نص رسالة بعث بها السيد الدرديري محمد عثمان التاريخ: 23/6/1954 م. عزيزي وزير المالية بعد التحية نظرا للالتزامات المالية الضخمة الملقاة على عاتق الحكومة الوطنية في هذا الظرف، وتمشيا مع سياسة التوفير الضرورية لدعم خزينة البلاد، يسرني أن اخطركم بأني قد قررت التنازل عن ثلث مرتبي في عضوية لجنة الحاكم العام والتنازل من العربة الحكومية المخصصة لي من أول يوليو 1954 وستسلم العربة الحكومية لمصلحة النقل الميكانيكي. فارجو إصدار الأمر اللازم لتنفيذ القرار وتقبلوا فائق احترامي الدرديري محمد عثمان عضو لجنة الحاكم العام بعث لي بهذه الرسالة واحد من علماء بلادي تعقيباً على سيارتي المارسيدس المخصصة لرئيس البرلمان، وقال لي اتفرج على مسؤولي ذلك الزمان ومسؤولي اليوم. رغم أن الرسالة كأنها رسالة مترجمة من اللغة الإنجليزية أو أن القوم شربوا ثقافة الانجليز ورضعوا معهم إذ خلت رسالة الدرديري محمد عثمان، من البسملة والسلام والدعاء في ختامها. وسؤالنا إلى كل الدستوريين في بلادنا قارنوا مخصصاتكم مع رسالة الدرديري وقارنوا واقع البلاد في مطلع الخمسينيات (ونسأل الله لكم وكزة أو نقزة ضمير). بالله الذين وضعوا من مخصصات رئيس البرلمان سيارتي مرسيدس واحدة سوداء وأخرى بيضاء، هذا مجرد مثال، هل هؤلاء وطنيون أم أعداء هل كتبت هذه المخصصات الموساد لتحرج الحكام وتفضحهم أمام شعبهم أم وضعها ضعفاء لا يجرؤ واحد منهم أن يقول للآخر عيب والميزانية لا تحتمل هذا الترف. الذين وضعوا البدلات مرتب 6 شهور بدل لبس، بالله ماذا سيلبس هذا الدستوري حتى تبلغ ملابسه مرتب ستة أشهر، أليس هذا تحايل على المال العام؟ دعك من بدل اللبس أبو ستة أشهر. خذ هذا البدل، بدل مراجع مرتب ستة أشهر وهو أمر غريب إذا ما قورن ببدل مراجع الأستاذ الجامعي والذي هو المحتاج الحقيقي للمراجع وليس دستوري تلخص له حتى الصحف بالمناسبة بدل المراجع للأستاذ الجامعي فوق المائة جنيه قليلاً لا يشتري كتاب قصة، خليك من مرجع. طيب من يراجع الصرف من الخزينة العامة؟ كيف يراجع البرلمان هذه المخصصات وهو من مُليء فمه بالمخصصات ليسكت عن مخصصات غيره، حتى مثالنا أعلاه أخذناه من مخصصات رئيس البرلمان فكيف المخصصات الأخرى. الغيرة على المال العام والتعفف هي أول مؤشرات الحكم الراشد. بالمناسبة منْ فاز بجائزة مو من الحكام الأفارقة؟. |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)