الاثنين، 3 فبراير 2014

المستشفيات الاجنبية لماذا؟؟؟؟؟


                              بسم الله الرحمن الرحيم

الدهشة تعقد ألسنتنا من كثرة البنوك الاجنبية في بلاد لا تخطئ العين فقرها واي عاقل يسأل ما سر هذه البنوك الاجنبية ومعظمها من دول غنية جدا ما الذي جاء بهذه البنوك لتجعل لها فروعا او بنوكا في السودان. ونسبة لأن أمر البنوك لا يهم هما مباشرا المواطن العادي فمعظم كتلتا النقدية في الخزن والجرابات وباطن الأرض. ولكن البنوك تؤثر على كل مواطن بطريقة ما.
قبل ان نجد إجابة لبنوك أجنبية تفرح بها الدولة واحيانا يفتتحها الرئيس كعادة غير مسبوقة ، ونحن في هذه الدهشة تطل علينا المستشفيات الاجنبية مستشفيات صينية وأردنية ومصرية وسعودية ما الخبر؟ هل من قلة مستشفياتنا؟ هل من قلة أطبائنا؟ دراسة الطب في هذه البلاد بدأت منذ 1925 م ما جديد هذه المستشفيات التي استأجرت او بنت الابراج في أغلى المناطق في الخرطوم ومعلوم ان ارض الخرطوم أغلى أرض في العالم إذا استثنينا أرضي مكة والمدينة وهذه أغلى من ارض الخرطوم حول الحرمين فقط.
في البحث العلمي يحدد الباحث فروض البحث . ولكني اكتب موضوعا صحفيا وليس علميا وأسأل الله ان يكون فاتحة خير لبعض الطلاب ليجعلوا منه بحثاً علمياً. أو أن يغيض الله فريق تحقيق صحفي رائع من صحيفة محترمة ، كصحيفتنا هذه، ويبحثوا لنا في سبب تكالب هذه المستشفيات على مرضى هذه البلاد.
ربما أتجرأ بدون مراجع وكمراقب عادي أقول ان الحقل الصحي كله في حالة تدعو للمراجعة ولنكون أكثر دقة سوق الصحة يحتاج مراجعة إسوة بكثير من البلدان التي تقنن وتسعر كل خطوات العلاج.
 تحديد أماكن العلاج من معامل ومستوصفات ومستشفيات خاصة وتضع لها مواصفات ملزمة وأماكن ملزمة وأسعار ملزمة من يخالفها يعاقب وبقانون وقف عليه متخصصون في كل صغيرة وكبيرة ، المملكة الاردنية مثالاً. الاسعار كلها معروفة ومن يخالفها زيادة او نقصانا يحاسب.
هل يمكن أن يحدث هذا هنا بل يجب ان يحدث اسعار العلاج الباهظة جعلت من الصحة سوقا بلا أخلاق، هذا ما جذب هذه المستشفيات والمعامل لتفتح فروعها في هذه البلاد التي لا رقيب فيها ولا حسيب كل يسعر كما يشاء.
لماذا يصعب تقنين سوق العلاج ؟؟ الاجابة بلا شك هي تضارب المصالح الخاصة. كثير من المنوط بهم تنظيم سوق العلاج ( مصر انا على كلمة سوق ) مستفيدون من فلتان هذا السوق لذا لا يرجأ منهم إصلاحه. فمن يقوم بالإصلاح إذاً؟؟؟ من يفرض الاصلاح ويضع لنا مواصفات لكل مرفق صحي وسعر لكل عملية علاجية. من يصدق ان الولادة في بعض مستشفيات هذه البلد الفطيسة بستة آلاف جنيه!!! ( ستة ملايين بالقديم).
كل القائمين على امر الصحة في البلاد تتضارب مصالحهم مع هذا السوق ولن ينظموه ولن يقننوه ولن يسعروه ويجب ان يفرض عليهم فرضا و يا له من أمر تأخر كثيراً. المجلس الوطني خش الخط فاتح أنت على الهواء مباشرة.
كل هذا عن السوق ولم نسأل عن المرافق الحكومية بعد!!!!

كسير تلج للإمدادات


                              بسم الله الرحمن الرحيم


ليس من العدل ولا المروءة ولا الأخلاق أن لا تكتب الصحافة الا السالب ولا تنظر الا بعين السخط. وكثرة النقد تولد الاحباط. لذا دعونا ان نقول في هيئة الامدادات الطبية ما رأينا وأعجبنا. حتى نحفز آخرين على التجويد. والبناء من طوبة كما يقولون. والذين لا يحبون مثل هذا الانصاف سيطلقون لأنفسهم العنان ويقولون كسير تلج هذه العبارة التي تقال في ما سحي الجوخ المستفيدين من المديح . ولأبري نفسي أقسم بأني لا أعرف في الإمدادات الطبية كلها شخصا واحدا معرفة خاصة الا موظف او فني تعاملت معه بهذه الصفة وانفض السامر. حتى مديرها لم أره الا في شاشات القنوات الفضائية.
عديدة هي المؤسسات العامة التي تعجب وفيها عمل يشبه العصر ومواكبة. قادتني قدماي عدة مرات للإمدادات الطبية لشراء بعض الاشياء التي تخص مستشفى قريتنا لا تتصوروا سعادتي بما رأيت من نظام في هذه المؤسسة من نظافة المكان وأريحيته وهدوءه. بل رقي كثير من العاملين { شفتوا عبارة (كثير من) دي حتى لا أقول كل العاملين واورط. لأنه لا يمكن ان تخلو مؤسسة من شخص لا يقدر مسئوليته ويتعنظز على خلق الله}.
كل ما بالإمدادات الطبية داخل تطبيق كمبيوتري أو نظام كمبيوتري متقن وكل موظف أمامه جهاز به كل ما بمخازن الامدادات الطبية من أدوية او محاليل أو أجهزة وما لم يخطر ببالي من ما تمد به المؤسسات الصحية العامة والخاصة.
تدخل على الموظف وتطلب ما تريد وياتيك الرد من الجهاز بكل شفافية سعر ما تريد ومكانه. تدفع الى الحسابات بشيك إن كنت معروفا لديهم أو كاش إن كنت غير ذلك او جديداً. وعبر النظام تخرج لك إذن التسليم كاملا موضح فيه مكان كل صنف طلبته مخزن المعدات او مخزن المنطقة الصناعية او مخزن السوق المحلي وأين ما تذهب تجد صورة سبقتك لأمين المخزن وما عليك الا الاستلام. بدون صرف أي جمل عربية ولا تكشيرة . الكل يعمل بإخلاص لأن الامر كله محوسب ويقوم عليه أناس يعرفون مهمتهم.
لم أذهب لقسم الادوية وإمداد الصيدليات ولكن يبدو أن أمرها في غاية التطوير وعلمية التخزين والوفرة ديدنها.  بل صارت تقدم خدمات عبر الانترنت يمكن لأي عميل أن يجد في الانترنت ما يريد ويعرف هل صنفه موجود ام لا وكم سعره.
صراحة هذه مؤسسة بلغت الرشد ودورها في حفظ سعر الاجهزة والادوية وكبحها لجماح السوق يعرفه اولو الفضل . لو لا هيئة الامدادات الطبية للعب السوق بالصحة لعبا وربما ابتز الحكومة ووزارة صحتها كما يريد. التجار لا يعرفون الا الربح. وقال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم التجار هم الفجار.
والشيء بالشيء يذكر وزارات او مؤسسات حكومية كثيرة تملك هذه الإمكانيات المادية من شبكات وسيستم ولكن ينقصها رجال ذوي أخلاق يقومون عليها ويقدمون خدماتهم للمواطنين بحجم هذه الامكانات.
أتريدون مثالاً وزارة الداخلية لها نظام لا يقل عن هذا ولكن خلف معظم الأجهزة رجال لا يعرفون أن مهمتهم خدمة المواطن ولكن يحسبون أن المواطن هو الذي يجب ان يطأطئ الراس احتراماً لما على أكتافهم من نجوم. مثل الذي يقول لك الرخصة دي من مدني أمشي مدني وجيب لي منهم خطاب يا أخي اتق الله إن تفاصيل كل شيء أمامك.
      

وزارة الخارجية - الخزينة قفلت


                              بسم الله الرحمن الرحيم



هل ابتلاك الله  بتوثيق شهادة او أي مستند في وزارة الخارجية؟
طيب هل حججت ورميت الجمرات ، سابقاً، طبعاً اليوم رمي الجمرات أهون من توثيق شهادة في وزارة الخارجية. سبحان الله وزارة الخارجية يفترض أن تكون أكثر وزارات البلاد تطوراً نسبة لما كسبه موظفوها من خبرات خارجية ، أم سفاراتنا دائما في بلاد أقل منا تطوراً؟؟؟
أليس لنا وسفير في اليابان؟ أليس لنا وسفير في بريطانيا، أليس لنا سفير وعشرات الموظفين في سفارات العالم الأول ودول الخليج؟ هل رأوا الشهادات توثق بهذه الطريقة؟ آلاف الناس في صالة ضيقة بها عدد من الكراسي لا يكفي ثلث المترددين على قسم توثيق الشهادات بوزارة الخارجية . والبقية وقوف على أرجلهم علماء او مهنيون ونساء لم ترحمهم وزارة الخارجية ولم توفر لهم الحد الادنى من الاحترام.
لأكون دقيقياً ، الاجراءات عقيمة جداً شباك للفحص فحص الشهادة وليس فحص أي شيء آخر، وهو ختم صغير كتب عليه (تم الفحص) ووريقة صغيرة مكتوب عليها عدد الشهادات التي ستوثق. طبعا الوقوف في هذا الشباك متعة لأن مكيف المكتب يعمل وينبعث منه هواء بارد عكس صالة الجمهور التي لا تعمل مكيفاتها لماذا؟ هذا ما يحير هل يريد القائم على أمر هذه الصالة ان يقول الموظف أحق بالمتعة والدعة من الشعب وهؤلاء المواطنون لا يستحقون الا الحر والعرق و(الكمسيبة) والموظفون يتمرجحون في مكاتب مساحتها عشرات الامتار المربعة؟
الخطوة الثانية الخزينة وما ادراك ما الخزينة في زمن الحسابات والبنوك الالكترونية وماكينات الصراف الآلي وزارة الخارجية تصر على ان تكون لها خزينة وموظفون ينتظرهم صف طويل وفكة وباقي وصفوف تزحف لتسلم مبلغ التوثيق ودمغتين طوابع وأخرى على الايصال ( يا للتخلف) كثير من المؤسسات وخصوصا الجامعات اتفقت مع بنك من البنوك يورد الناس اليه اموالهم في الوقت الذي يريدون والمكان القريب وتنزل الاموال كلها في الحساب من جميع أصقاع السودان موفرة للوقت والعمر وضابطة للأموال. والغريب حكاية الخزنة قفلت وهناك شاب يتلذذ بوصول عقارب الساعة الى الساعة 12 ظهرا موعد ( الخزنة قفلت) ليمارس اللؤم والتشفي في القادمين بعد الساعة 12 لدرجة ان زاد على قفل الباب أن اراد ان يقفل الشبابيك رغم حرارة الجو وعدم شغل المكيفات في الصالة. الا انهم تصدوا اليه وتركوا له متعة الخزنة قفلت وإغلاق الباب فقط.
الخطوة الثالثة أن تسلم هذه الاوراق في شباك ثالث وتنتظر ويطول انتظارك وبعد ساعة تقريبا يبدأ الصياح فلان الفلاني ، ويجيب ربما هو أو آخر وتعلو الاوراق فوق الاعناق من يد ليد الى ان تصل صاحبها لا ضامن لها الا طيبة وصدق هذا الشعب. لو أراد خبيث ان يعذب او يسرق ما ليس له من هذه الشهادات لفعل.
وتخرج وربما تتمتم بلد متخلفة بإصرار . أو هناك من يرتزقون من هذا التخلف. بالله لا نريد ان نقارن بدولة خارجية فقط دعونا نقارن بين التوثيق في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الخارجية. على مسئول قسم التوثيق بوزارة الخارجية ان يقتبس من التعليم العالي سلاسة التوثيق . هذا ما لم يكن هناك مستفيدون من هذا التخلف في تجنيب أموال او ترك الباقي لموظف الخزينة.
بالله ترون كيف تقاصرت طموحاتنا حيث كنا نطالب بالحكومة الالكترونية وها نحن نطالب فقط بحساب تورد فيه للوزارة الخارجية طوال اليوم وحيثما كان المواطن ، حتى لا تقفل الخزينة عند 12 ظهرا وماذا يفعلون في الاربع ساعات الباقية ؟ سيكون الرد تقفيل الحسابات.
استغفر الله العظيم، بالمناسبة علي كرتي وين؟؟

جريمة اللوحة البيضاء


                              بسم الله الرحمن الرحيم

    
في كل يوم وعلى كل طرقنا القومية التي تنتشر فيها نقاط المرور أو كما يسمونها دوريات، ولكني لا أراها تدور أبداً بل هي مرتكزة في أماكنها طوال اليوم 34 ساعة، وهي منتشرة بكثافة بمعدل دورية كل 25 كلم. إلى أن يخيل اليك انها الجهة الوحيدة التي تداوم ضعف او ثلاثة أضعاف الزمن المطلوب منها.
نريد أن نقف مع هذه النقاط اليوم في مشكلة واحدة متكررة وتتكرر في اليوم الواحد عشرات المرات ونفس المنطق عند كل عساكر المرور. مخالفة مرورية اسمها اللوحة ملاكي أي بيضاء والصندوق عليه بضاعة إذاً عليك دفع مخالفة مرورية 50 جنيه حتى ولو كان الذي على ظهر البوكس جوال علف يخصك او إناء حليب أو إن شاء الله ابنك وأمه.
هذه السيارة التي نسميها بوكس ويسميها أهل الخليج وانيت ( من 1.8  سعة أول محرك) وبعضهم يسميها بك اب pikup ووصفها سيارة نقل صغيرة حمولتها طن واحد. لم أجد لها مشكلة في دول الخليج وصنفوها سيارة نقل خفيف وخلصوا ولها لوحة نقل ليس عليها أي تبعات أخرى.
ولكنها في بلادنا هذه جعلت منها قوانين المرور التي لم تصنفها صنفا واحداً فهي مرة سيارة خاصة او ملاكي لوحتها بيضا ومرة سيارة نقل عليها لوحة سوداء ومرة سيارة ركاب عليها لوحة خضراء. وبما أن سيارة النقل عليها ما عليها من ضرائب ( طبعا حتى الملاكي اصبحت عليه ضرائب تدفع عن الترخيص في اتحاد غريب بين مصلحة الضرائب وشرطة المرور أن تقوم مؤسسة بمهام الأخرى) ضرائب النقل أكبر بكثير وعليها VAT ضريبة القيمة المضافة، وعليها زكاة وعليها تأمين يختلف عن الملاكي تتساوى في هذه القائمة حمولة الطن وحمولة 60 طن.
هذه السيارة الصغيرة التي تسمى بوكس صنعها اليابانيون ليحمل عليها الناس أمتعتهم الخفيفة وهي حِمار العصر وبغله، لكن شرطة المرور جعلت منها لغزاً يحير ، سمحت لمالكها ان يختار هو بنفسه فيما يريد ان يستخدمها تجاري ام ملاكي ويا ويل من يختار أي من الخيارين ان اخترت التجاري قصمت ظهرك ضرائبه ورسوم ترخيصه وتأمينه وزكاته، وإن انت اخترت الملاكي كرهتك نقاط المرور بالتوقيف والغرامات  باسم المخالفة المرورية وعبارة مخالفة مرورية هنا ليست دقيقة الذي يعكس الشارع ،مثلاً، مخالف مروريا يتضرر نظام المرور بفعله .والذي يقطع الاشارة مخالف يتضرر هو وغيره ولكن الذي يضع جوالاً او صندوقا او اسطوانات غاز على ظهر البوكس ما هي مخالفته المرورية؟؟؟ وكيف يزول ضرر هذه المخالفة بعد دفع 50 جنيه.
المستنيرين من مستخدمي هذه السيارات عندما يحتجون بأن هذه سيارتي والذي عليها ليس نقلا تجاريا وانما يخصني تطلب منهم ادارة المرور استخراج تصريح   بمبلغ  لا  ادري كم هو في كل شهر. لماذا ؟ حتى تسمح لك شرطة المرور بحمل امتعتك على ظهر سيارتك؟؟؟ بالله اليس هذا امر محير؟!!!!!!! عايزين كم علامة تعجب.
من هنا يا سعادة الفريق وديدي مدير عام المرور نحن في بلد فقير فلا تزيدوا من يحاولون الانتاج فقرا فوق فقرهم وارجو ان يخضع هذا الأمر لحل حاسم ، حتى لا نرى بعده استخدام هذه السيارة مشكلة متكررة بين المواطن ودوريات، عفوا جباة المرور او نقاط المرور.

الثلاثاء، 21 يناير 2014

أيها الخبراء العرب تساموا


                              بسم الله الرحمن الرحيم 

منْ وزير الاقتصاد أو وزير المالية أو الصناعة الذي قام في عهده مصنعي سكر الجنيد أو حلفا؟ لن يجب على ذلك الا مخضرم او باحث. ولكن خير مصنعي السكر  جارٍ وأجره جار لمن ساهم فيهما برأي أو فكرة أو تنفيذ وأصبحت هذه المصانع نواة لصناعة السكر في السودان.( عمر هذين المصنعين الآن 50 سنة).
نفس السؤال ينطبق على مصنع كنانة أو شركة كنانة وهي من أنجح تجارب التعاون العربي في مجال الزراعة. وإذا كررنا الاسئلة أعلاه نفس النتيجة وهكذا كل البنى التحتية والمؤسسات الضخمة يبقى نفعها ويذهب فاعلوها. قد يتذكر الناس الرؤساء الذين قامت المشاريع في عهودهم.
رغم نظرتي السالبة للمؤتمرات على الطريقة السودانية.  والتي كثيرا ما تكون نتائجها في صالح المتعهدين ومصير توصياتها الادراج ، ولا أدل على ذلك من كثرة المؤتمرات وبؤس الواقع.
رغم ذلك ينعقد في مطلع الاسبوع القادم اجتماع استثنائي بمعنى الكلمة ولو لا كثرة المؤتمرات التي شوهت الواقع وجعلت كلمة اجتماع او مؤتمر مثل كلمة ( الكلاكلة الكلاكلة الكلاكلة ) وكما ينادي بها كماسرة الحافلات.
اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية سينعقد في الخرطوم يومي 19-20/1/2014م وما ادراك ما المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية؟  أي أن وزراء المالية في جميع دول الجامعة العربية بما فيهم السعودية والكويت والامارات وقطر وليبيا والعراق أي الدول الغنية أو دول البترول والتي تعرف ميزانياتها كلمة فائض. ويجتمع معهم الصناديق العربية وبنوك وبيوت التمويل العربية وما ادراك ما الصناديق العربية إذا ما وجهت لخير.
الفجوة الغذائية العربية تقدر ( 70) بسبعين مليار دولار. يمكن بقليل من الثقة ووضع الامور في نصابها واستغلال موارد الدول العربية ان تسد بكل سهولة من السودان. المال العربي موجود وأرض السودان واسعة ولا تفوقها الا اراضي كندا واستراليا والتي كانت لعهد قريب أكثر وحشة من ارض السودان المستأنسة.
المعطيات أوضح من الشمس والدراسات مقدور عليها ولا يعيق هذا الحلم الا السياسة والسياسيين وكثير منهم يسجن نفسه في موقف سياسي أو عبارة سياسية قيلت قبل زمن عكرت صفو العلاقة بين بلدين يتخذ منها الغرب المستفيد من تخلفنا سببا لمنع تعاون البلدين.
ما من دولة الا وهي شعب وحكومة الحكومة يعد أفرادها على أسوأ الفروض بالعشرات. والشعوب بالملايين لماذا لا يتسامى الساسة الذين هم بالعشرات من أجل الملايين وذلك من أجل أجيالنا القادمة وينسوا ما بينهم من خلافات.
ونقطة أخرى دائما ما تقف حجر عثرة في التمويل هي الثقة ، نريد ان نسد فجوة الثقة قبل فجوة الغذاء وهذه تسد بكثرة القوانين وقوتها والشروط والشفافية الى ان يذهب كل قرش الى مكانه الحقيقي.
يا ايتها الجامعة العربية هذا يومك إن أمنتي غذاء هذه الشعوب وأجيالنا القادمة سيكون هذا أكير إنجاز يحررنا من الاستعمار الجديد.
هل لاحظتم خلو هذا المقال من كلمة استثمار؟؟؟؟؟؟ معليش معانا ضيوف.
   الرأي العام 19 -1- 2014م

الاثنين، 20 يناير 2014

4848 خدمة أم فخ؟؟؟



ألا تنوى هذه الحكومة تسعيرة الهواء حتى نقول لا يوجد في السودان شيء بالمجان وندخل موسوعة جينس؟ ويقوم الصغار من النوم يا أبي عايزين حق الهواء والفطور ، وتسأله يا ولد: انت ح تتنفس بي كم الليلة؟
شركة الكهرباء وطبعا هي الآن خمس شركات  توليد و توزيع ومش عارف الباقيات يمكن ناقلة الذي يهمنا  هذا الخط الذي تبلغ عبره لانقطاع كهرباء لعطل عام او عطل خاص (4848) بدأ جيدا بل ممتازا ولكن في كل يوم يزداد عيبا او عيوبا عندما تتصل على هذا الرقم (4848) لتبلغ لا يجيبك فورا بل يجعلك في قائمة انتظار ( جميع الموظفون مشغولون الآن عليك الانتظار ودورك رقم 20 مثلاً وتظل منتظرا  وفي هذا الاثناء تسمع غصبا عنك : كل المكالمات مسجلة لأغراض الجودة  ويخرج عليك رد آلي رقم انتظارك 19 وهكذا يستغرق هذا الأمر عدة دقائق قد تصل الى 10 دقائق أحيانا وانت بين واحد من خيارين اما ان تنتظر او تقفل الخط وكل هذا محسوب عليك يعني كهرباء مقطوعة وتدفع لشركة الهاتف والتي هي بدورها يربطها اتفاق لقسمة عائد هذه المكالمات بين شركة الكهرباء وشركة الهاتف. بالله مش اول كلمة خطرت علي بالك حرام ، حرام.
تحسنت الكهرباء بل صارت ممتازة وهذا شيء محمود ويطمئن على ان تقدما هنا قد حدث لماذا تشوهوه بهذه الصغائر؟ ما يضير شركة الكهرباء لو جعلت خدمة (4848) مجانا كنوع من التجويد والتحدي ومعلوم ان تعرفة الكهرباء عالية جدا مقارنة مع كثير من الدول لا اعني دول البترول ولكن مصر القريبة هذه تعرفة الكهرباء أقل عشرين مرة من هذه.
نستفهم لماذا الانتظار الطويل على الخط (4848) قلة موظفين؟ سوء توزيع؟ كثرة أعطال؟ خلل في استخدام التقنية. عشت عشر سنوات في مدينة الرياض السعودية لم تنقطع الكهرباء الا مرتين لصيانة المحول واعلمنا بذلك عدة مرات بإعلان قبل شهر ستنقطع الكهرباء يوم كذا من الساعة كذا الى الساعة كذا وهو نصف ساعة او أكثر قليلا لا أذكر. كل ذلك حتى لا يقاضيهم مستهلك ويقول اتلفتم ما بثلاجتي من دواء او أي اشياء أخرى او يقاضيهم حلاق أو صاحب مصنع تضرر من انقطاع الكهرباء. عندنا عادي تقطع وتجي ولا احد يقاضي أحدا سماحة هذه ام سذاجة؟؟؟
الكهرباء عندنا تنقطع بلا إبلاغ وإذا اردت ان تبلغ عليك ان تدفع ثمن المحادثة لشركة الهاتف وشركة الكهرباء. من يفتي بحرمة هذا؟؟؟ رجاء ( شوف الطيبة السودانية قال رجاء قال) رجاء مراجعة هذا الأمر بجعل هذه الخدمة مجانا وزيادة الموظفين إن كانت قلتهم السبب وتحديث التقانات التي تجعل الكهرباء لا تنقطع واذا انقطعت ظهرت على الشاشة واذا كل هذا بالرد السريع على البلاغ.
الذين يحملون دفاتر التبريرات يمتنعون.
الرأي العام 14 - 1- 2014 م

الأربعاء، 15 يناير 2014

عجباً قرارات مؤسسة النفط


                              بسم الله الرحمن الرحيم


عندما تعود بأسطوانة الغاز معبأة ، يا مواطن الخرطوم، فلا تظنن أن كل السودانيين مثلك يتمتعون بهذه الخدمة. فغيرك يبحث عنها اليوم واليومين ولا يجدها وان وجدها لا يسأل عن السعر وقد بلغ السعر بجنوب الجزيرة (80) جنيها للأسطوانة.
عندما تصر مؤسسة النفط على طمس الحقائق وإظهار الخوف من احتجاج مواطني الخرطوم بتوفير الغاز لهم حتى لا يتظاهروا وتنسى وتتناسى كل السودانيين غير مواطن ولاية الخرطوم من سلعة دخلت كل بيت كل تفكيرهم انحصر في اسكات سخط مواطن الخرطوم، عندما تصر على هذه المعالجة الفطيرة هل حسبت عواقبها؟؟
ترى كم من الناس حدثته نفسه بالنزوح للخرطوم؟ وما إفقار الاقاليم من سكانها إلا مثال تفكير موظفي مؤسسة النفط وأخص إدارة الامداد. كل مستطيع نزح للخرطوم ليستمتع بخوف الحكومة من مواطن الخرطوم وتسهيل كل متطلباته متناسية الأثر السالب على المدى الطويل.
ربما تسألني ماذا تريد ان تقول؟؟ واين المشكلة؟
بدأت المشكلة مع تزايد استهلاك الغاز الذي بلغ 1500 طن في اليوم وانتاج المصفاة بين 700 طن و800 في اليوم ، يكمل الفرق بالاستيراد وكلكم يعلم المسافة بين الميناء وكل ولايات السودان.
جلس على كرسي إدارة قسم الامداد مدير جديد قبل أن يدرس الوضع ويضع خريطة عمل عمادها الوفرة وحسن التوزيع بدأ باختلاق الازمات وكثرة القرارات وأعجب قرار اتخذه أن خصص كل انتاج المصفاة لولاية الخرطوم وعلى الولايات ان تتلقى حصتها من المستورد رغم بعد المسافات وتذبذب الوارد.
الاداري الحصيف لا يستعجل القرارات ولا يصدر قراره الا بعد دراسة متأنية ومشورات واسعة والاستعانة بإرث وارشيف موقعه، ترى هل فعل مدير الامداد الجديد واحدة من هذه لا أظن!! هل فكر في الآثار المترتبة على قراره أم وضع نقطة واحدة نصب عينه هي إرضاء مواطن الخرطوم في أبشع صورة لفكرة استتباب الأمن. وما علم أن من الاثار السالبة أن هذه الخرطوم ستصبح مأوى ، بهذه السياسات الخرقاء، لكل أهل السودان وسينزح السودان كله الى الخرطوم وستتضاعف مسئوليات مدير الامداد إن هذا أو الذي بعده.
وستنتشر الخروقات والذي يسميه بعض الاداريين التهريب. هل تصدق ان بعضهم يعتبر الغاز الذي يخرج من الخرطوم للولايات تهريباً وكأن السودان هو الخرطوم. ( يختبئ البستان في الوردة) اسم ديوان لمحمد المكي ابراهيم. ستفسد ذمم كثيرة وسيصل الفائض من غاز الخرطوم، وما أكثره، سيصل للأقاليم ولكن بأسعار مضاعفة بسبب المتاجرين في الأزمة.
هذا المدير الجديد وأظن أسمه هشام تاج السر هل يعلم ان الولايات المتاخمة للخرطوم تعاملها مؤسسة النفط معاملة  الخرطوم إذ لا يمكن ان تسحب مدينة بتري على بعد 20 كلم من الخرطوم حصتها من مدني التي تبعد عنها 160 كلم فقط لأنها سياسيا تتبع ولاية الجزيرة. ولا مستودعات كل محلية الكاملين. وعندما يقابل هؤلاء القوم ليشرحوا لمتخذ القرار المتعجل ما كان ( السماء بعيد) كيف يقابل مواطن مدير ادارة الامداد بمؤسسة النفط بتحلم انت؟ هؤلاء جنس آخر لا يتعاملون مع العامة زمنهم أغلى من أن يصرفوه في حل مشكلة كهذه وهمومهم أكبر بكثير.
مؤسسة النفط تلغي جسماً كاملا في توزيع الغاز هم وكلاء توزيع الغاز ولا تعرف الا الشركات. لها ان تفعل ذلك ولكن بعد تمديد الغاز بالأنابيب ليدخل كل بيت كما الكهرباء والماء. هل وضعت المؤسسة هذا هدفا ولو بعد مائة سنة.
يا إدارة الامداد حصنوها بالعدل وليس بتدليل مواطن الخرطوم.
الراي العام 12/1/2014