الثلاثاء، 3 مايو 2016

دولة الموظفين والمغتربين

  14/4/2016
لجنة الاختيار متى تصبح اللا خيار؟
الأول: يا أخي تصبح خيار أو لا خيار دي أهلها معروفين.
الثاني: يا أخي حرام عليك، الشفافية دثار هذه اللجان بعدما لاقت من نقد في زمن سابق.
الأول : شفافية او لا شفافية كم عدد الخريجين وكم عدد الوظائف المطروحة ؟
الثاني: كم عدد الوظائف المطروحة هذه السنة.
الأول : قول وكم عدد العاطلين ؟
الثاني :لا يقل عن ( 400000 )  مئتا ألف عاطل.
الأول: كم من الشباب هاجر بطريقة رسمية وكم منهم أكله البحر وتاه في الصحراء؟
لماذا يبحث الناس عن الوظائف؟ رغم كل ما يقال في الوظيفة – في غير بلادنا – من عيوب الدخل المحدود وقلة الطموح.
ضيق الحياة في بلادنا من أول أسباب هروب الناس للوظائف. والدولة هي الشاكي وهي الجاني في وقت واحد لا توفر الفرص في الحياة ليضرب الناس فجاج الأرض ويستخرجوا من خيرها. والمنع هنا ليس مباشر بل التضييق بكثرة المكوس والجبايات وحجر الحركة. وأنت متهم في كل خطوة تخطوها لتثبت براءتك لرجال المرور ولرجال المحليات ولرجال النفايات ولرجال الضرائب ولرجال الأمن والقائمة طويلة. في سابقة لا مثيل لها في عالم متقدم أو متخلف. ومن كثرة تضييق الدولة على الناس تمنوا أن تصبح صومالا بلا حكومة ليتحرروا من التضييق وكثرة المفروض عليهم.
والملاحظ أن جل ما يجبى من أموال يذهب إلى إعاشة الموظفين لذلك أصبح المواطن خادماً للموظف وليس العكس.ومن هنا هرب الناس للوظائف حيث الرزق المحدود والمضمون. وستدفع الدولة الثمن غالياً بجيش من الموظفين لا عمل له ويريد من الامتيازات الكثير وإن تقاعد يريد ثمن تقاعده.
ولو أن الدولة فتحت فرص التجارة والزراعة ونشطت المجالات غير المطروقة ورفعت يدها الثقيلة عن المواطن لتحرر جيش الشباب وابتكر وعمل وسافر من شرق البلاد لغربها ومن جنوبها وشمالها منتجاً ومتاجراً وبعد ان تعج الحياة ويتحرك المجتمع كله كخلية نحل بعدها نقول للدولة كم نصيبك وخذي بطيب خاطر.
يقال في بريطانيا الحكومة لا تسالك عن أي نشاط تقوم به الا بعد سنة. واقع حالنا عكس هذا تماما الحكومة تريدك ان تدفع على ما نويت القيام به نجح او فشل تريد حقها مقدماً عيب، عيب يضاعف البطالة ويقتل الطموح وفي جو كهذا السعيد من ظفر بوظيفة. والاسعد منه من يعمل في شركة حكومية تعينه الحكومة بقبض كل منافسيه ولا تتركهم إلا بعد أن يرتوي موظف شركة الحكومة ومن خلفه.

كل العيب أن تقف الدولة عند الباب - كعجوز – يريد أن يعرف كل غادٍ ورائح دا منو؟ ما شي وين؟ ليشنو؟ معاك منو؟ بتجي متين؟ ادفع ( ليس الباب ولكن انكت).

قرشي: على اكتافهم (3- )

13/4/2016 

       نواصل تأملنا في (على أكتافهم). اليوم نعرض راي وتجربة بروف قرشي في العمل السياسي داخل الجامعات ومثال ذلك في جامعة الزعيم التي كان مديرها. وكيف وصف العمل السياسي بأنه عمل لا أخلاقي من السياسيين الذين يجلسون في بيوتهم ومكاتبهم المكيفة ويدفعون بالطلاب للمحرقة. الى رأي بروف قرشي في هذه المسالة وقد كتبت عنها يوما وانا الذي شارك في شعبان ودخل كوبر مدفوعا بهوس السياسة في ذلك الزمان.     

) لم تستقر الدراسة في الجامعة، منذ نشأتها، قبل أن يتسلم المدير مهامه، فكان الطالب يتأخر لعام أو عامين إضافيين بسبب السنوات المتداخلة بالإغلاق والتعطيل والشغب، ويكون ذلك من فعل مجموعات أقلية من المؤدلجين. يدفع ثمن ذلك الأغلبية من الطلاب، وأولياء أمورهم، والدولة المنهكة أصلاً بالمتسيبين. يحدث ذلك عادة مع أشراط انتخابات الاتحاد، أو بُعيد إعلان نتيجتها؛ لأن التنافس الحزبي ينبني على القاعدة "السودانية" المتواترة، الجائرة، البلطجية (يا فيها يا نطفيها) ويعني ذلك إما أن يفوز هو، أو يفوز هو!، ولم تنضج بعد الممارسة الديمقراطية الراشدة، لأن الأحزاب التي يتحدث الطلاب باسمها لم تُجرى فيها انتخابات نزيهة ولا غير نزيهة، فلم يروها، ولم يتخيلوها. وغالباً ما يوجه الاتهام لإدارة الجامعة التي اشرفت على الانتخابات بأنها على اتفاق مع الجهة الفائزة، على حساب الجهة الخاسرة. وهذه الأخيرة عليها حرق مكتب المدير والمعامل والمكتبة، وليمت بعض الطلاب، حتى يذهبوا جميعاً في إجازة لمدة 6 أشهر أو تزيد، تستعيد فيها الجامعة ما خسرته. تستعيده من موارد هذا الشعب البريء. كل ذلك بدعوى تنشئة قياديين، كيف يكون القياديون غير مخربين وغير متآمرين إذا نشأوا كيف ذلك؟ كان على المدير الجديد أن يضع حداً لمهزلة تعطيل الدراسة، فاطلع على ممارسات الجامعات في الدول الديمقراطية، في مثل هذه الحالات، فرسم سياسة تلخصت في الآتي:
1.    قرر مع مجلس الأساتذة تثبيت الخطة الدراسية وتحديد مواعيد بدايات الفصول ومواعيد الامتحان لتصبح مواقيت محددة لا يتم التنازل عنها، جاء الطلاب أو غابوا عنها، اعتصموا أو أضربوا...
2.    منع مكبرات الصوت –والندوات السياسية- خلال ساعات الدراسة حتى الرابعة مساءاً، لمنع الشحن السياسي، والذي عادة ما يكون في مسالك إثارة العداوات، والتحريض، والتخريب. هذا خلاف الإزعاج لبقية الطلاب وكل الأساتذة في القاعات والمكتبات. وإذا قرر أحد الأحزاب إقامة ندوة بعد ذلك سيجد أن 80% من الطلاب، غير السياسيين، قد انصرفوا لمساكنهم ............ويمضي
3.    قبل المجلس –على مضض- أن موضوع تشكيل الاتحاد شأن طلابي،  .....ويمضي.

4.    عقد المدير لقاءات منفردة (طبعاً!) مع ممثلي الأحزاب السياسية- من الحكومة ومعارضيها- يوضح لهم خطة الاستقرار الجامعي، وأخبرهم أن الطلاب يموتون في الجامعات لشدة الاستقطاب، وأن منسوبي الأحزاب يدفعونهم لمواجهة والدولة أو مواجهة بعضهم البعض، ليصنعوا من أجسادهم وقوداً رخيصاً لثوراتكم أو حكوماتكم، والقادة في منازلكم أو مكاتبكم التجارية. وهذا تصرف غير أخلاقي وأقرب إلى الجبن والتواري خلف الدروع البشرية من الأبرياء. وأضاف المدير أن الشغب والتعادي لا يصنعان قيادياً مثالياً، وكل ممن حضروا اللقاء تطوع بقائمة طويلة من القادة الحزبيين الفاشلين-حتى من أحزابهم-وكلهم كانوا قادة طلاب. بهذا المثال نكأت جروحاً غائرة في كل منهم، لم أستطع علاجها بما عندي من معرفة بالاسعافات الأولية، والصدمات "الأنفلاكتية" (للسياسيين الأطباء فقط!). 

(اقرعوا) سعر الدولار

 12/4/2016
         ادناه عمود نشرته في يونيو 2010 على صفحات صحيفة (التيار) فك الله أسرها بالمناسبة الاضراب عن الطعام أما كان فكه بشروط منها عودة التيار؟ كان عنوان المقال اقرع الدولار يا صابر لأن يومها بلغ سعر الدولار 2.9 جنيه اليوم تعدى الدولار 12 جنيه واربك كل السوق ومازالت الحكومة تتمكيج وتتبسم. متى تغضب هذه الحكومة؟ ومتى تثور؟ وارتفعت الأسعار لكن السكر كان امره فرطا بعد ان اقنعونا بتحرير السكر والكل يمكن ان ينافس هذا هو السكر اليوم بمبلغ 350 جنيه ورمضان لسه ما وصل بكم سيكون ثمن السكر في رمضان؟ أين رقيب هذه الحكومة أم تخن جلدها وما عادت تشعر بآلام الناس؟ وعقوبة الشغب 5 سنوات سجن. إن لم تكن رصاصة مجهولة المصدر.
الى مقال ذلك الزمان:
أقرع سعر الدولار يا د.صابر.
    من انجازات البنك المركزي الذي على قمته الدكتور صابر محمد حسن من انجازاته التي فخر بها كثيرا بل طويلاً ( ليس هذا المبنى الجميل من الداخل والخارج ) بل ما فخر به تثبيت سعر الصرف لفترة طويلة في سنوات ما قبل الأزمة الاقتصادية – نقول العالمية أم الأمريكية ،  كلو واحد.
في تلك الفترة التي ساد فيها ثبات سعر صرف الدولار عند 2.1 – 2.2 جنيه سارت الحياة سيرا مطمئناً وما عاد يشغل الناس ارتفاع سعر أو انخفاضه لأن كلا الارتفاع والانخفاض مربوطان بالعرض والطلب والمواسم الزراعية.ولكن منذ انخفاض سعر النفط العالمي من 140 دولار للبرميل الى نصف المبلغ انكشف ظهر أسواقنا الهشة وعاد إليها كل قبيح من تعدد الأسعار وعودة السوق الأسود خصوصا في العملات.
ما تسأل عن سلعة إلا وتجد زيادة كبيرة في سعرها، وإجابة لماذا دائماً : يا أخي أنت عارف سعر الدولار كم؟ بالأمس قلت اسأل من سعر هذا الدولار الذي دخل في كل مسام اقتصادنا – حتى بائعة الشاي مربوطة بسعر الدولار حيث يستورد الشاي من كينيا وزاد سعره في الأيام الماضية وطبعا السيد السكر تسيطر عليه مافيا الاحتكار عن عمر انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من احتكر على المسلم طعامهم ضربه الله بالجذام والإفلاس)، وروي: الجالب مرزوق والمحتكر ملعون. بالمناسبة اللعن هو الطرد من رحمة الله.
سعر الدولار بأسواق الأمس القريب بين 2.8 و2.9 يعني يقترب الى ثلاثة جنيهات كأعلى سعر بلغه في تاريخ الجنيه السوداني وانعكس غلاءً في الأسواق بسرعة شديدة وتأثر به كل مستهلك مما يتطلب وقفة في هذا الاقتصاد السوداني المشوه. اقتصاد سوداني لا يبشر بخير الاستيراد يجب أن يكون بقدر الحاجة والحاجة المفيدة للجميع ما معنى  استيراد كل صغيرة وكبيرة دون التفات لإنتاج محلي ولا حاجة ولا ضرورة لماذا هذه السلع التي لا تهم الا حفنة مترفة قليلة إن وجدوها ما شكروا وان فقدوها ما ماتوا.
 ما لم تتوازن الثروة في السودان ويتعافى القطاع الزراعي – الذي عليه المتعافي -  بشقيه النباتي والحيواني حتى نأكل ويأكل معنا جيراننا من خيرات هذه الأرض لن يرى هذا الاقتصاد الخرطومي عافية.
الآن عليك أن تقرع سعر الصرف يا صابر كيف؟ أنت أدرى. ,وإن بلغ ثلاثة جنيهات ما عليك إلا الاستقالة.    



اليوم نداء ولاية الجزيرة

 11/4/2016


(حليل الكان بيهدي الغير صبح محتار يكوس هداي).
في لقاء كبير بدار الشرطة يوم امس الأحد وعلى المنصة الدكتور محمد طاهر إيلا والي الولاية والدكتور كرار التهامي السفير بالخارجية ورئيس المرصد الإعلامي لولاية الجزيرة والست وزير الثقافة والاعلام بولاية الجزيرة انعام حسن عبد الحفيظ وقاعة كبيرة امتلأت بقامات إعلامية كبيرة ومتوسطة وصغيرة ومبدعون الأستاذ محمد الأمين والأستاذ حمد الريح والموسيقار الفاتح حسين.
كان اللقاء تحت مسمى مؤتمر صحفي ولكن توسع ليصبح مؤتمر تفاكري تطرق المتحدثون لكل ما يقوله الشارع وكل ما يقوله المعارضون وتطوع بعضهم بإسداء النصح للوالي وقدم كل راغب في الكلام ووجد فرصة كانت طريقة جديدة في اللقاءات حتى التي اتهمت المنصة بانحيازها لكبار الكتاب والأقلام الأنيقة د. كرار رضاها.
لم يتركوا صحة ولا تعليم ولا زراعة ولا مشروع الجزيرة الذي لا يحلو الكلام في غيابه خصوصا بعد أن ملأ الصوامع والمطاحن قمحاً هذا اليوم وتمني.
وضحك العمال وضحكت الأنعام وتبختر المزارع وإمتلأ ديوان الزكاة وبرضو تقولوا القمح ما بنفع  في الجزيرة.
كل ذلك تمهيداً لحدث اليوم حيث يجتمع في الثامنة من مساء اليوم بقاعة الصداقة وبتشريف السيد رئيس الجمهورية ورعاية السيد إيلا نداء تنمية ولاية الجزيرة. (ليه ما قالوا نفير خائفين ناس كردفان يقولوا قلدونا) دعونا نتجاوز الشكليات.
المطلوب اليوم خطة واضحة تعرض بوضوح تسرد الأولويات وما يحتاج تنمية عاجلة وما يحتاج تنمية طويلة الأمد ( عمليات ساخنة وعمليات باردة).
في اللقاء طالبت بأن تكون النفرة ذات مسارين واحد لما اعد من أولويات في خطة الوزارة ومسار طويل الأمد يخصص للتعليم.(رد الوالي على معظم الذي ذكر وهذه كانت خارج المعظم أو من الذي لم يعلق عليه معليش امكن كاتب هذه السطور ما قدر يوصل فكرته بطريقة جيدة أو فشل في المقدمات وكسير التلج ودلف لموضوعه بكل جلافة).

أكرر الآن امنيتي بأن تكون للتعليم لجنة غير تقليدية ذات رؤية واسعة وخبرات متعددة تضع ما يحتاجه التعليم في ولاية الجزيرة من تطوير وأول التطوير تدريب المعلمين تدريباً كبيرا حتى يواكبوا ما يجري في العالم ويبدأ هذا من مشرفات التعليم قبل المدرسي  وتعليم الأساس والتعليم الثانوي والبنى التحتية وتحويل التعليم الى تعليم حديث مقنع لتلاميذ وطلاب اليوم.

جريمة بلا عقاب

 10/4/2016

قد تسألني كيف؟ هل فرط القانون؟ وهل تفلتت منه جرائم رغم كل هذه المواد وبعض هذه المواد يحفظها العامة. غير أني أرى أن هناك جرائم كثيرة لم ينص عليها القانون أو دخلت في نصوص لم تذكرها بعينها وتحتاج إلى متخصصين ليبينوها. لا أتحدث عن الجرائم الحديثة التي تحدث عبر النت أو ما صار يعرف بالجرائم الالكترونية. ولكني أتحدث عن جريمة تزداد كل يوم وقوعاً (ولا من شاف ولا من دري) هذه الجريمة موضوع حديثنا اليوم ( اصبر شوية ح تعرفها ما تستعجل) في تزايد كما أسلفنا وهي من القبح بمكان ويزداد قبحها عندما يُعرف فاعلها ولسوء الحظ يفعلها على مرأى من الناس ولا يبالي.( يا أخي ما قلنا اصبر شوية ح تعرفها بعد قليل).
وعبارة (ما بتشبهك) يبدو أنها صممت خصيصا لهذه الجريمة وهي جريمة مزدوجة وضررها مزدوج ضرر بيئي وضرر نفسي. والمشكلة المجرم معروف وكل يراه يفعل في منكره ولا يستطيع أن يفعل معه شيء . لا تسيء الظن وتحسب أن له ضهر ( والعندو ضهر ما بنجلد علي بطنه).
الجريمة هي هذه البصات السفرية الراقية والتي تسمى سياحية وهي لا سياحية ولا حاجة إذ الذين بداخلها مواطنون يترحلون داخل بلادهم من مدينة لمدينة وليس بينهم سائح واحد. هذه البصات ترمي قمامتها على الطريق وهي عبارة عن أكياس بلاستيك  وكاسات بلاستيك وبقايا طعام وأحيانا فضلات أطفال في حفاظات وتخلف وراءها منظراً مقرفاً وإفساد بيئة.
هذه من الخارج وحدثني أخ فاضل وقال إن ما تبثه أجهزة الفيديو داخل هذه البصات (السياحية) لا يقل قذارة عن قاذورات الطريق التي ترميها إذ يبث فيها أفلام يستحي أي أب أن يشاركه أطفاله رؤيتها والمصيبة لو كان عندو  طفل من ذلك النوع الذي يسأل يابا ديل بعملوا في شنو؟؟؟
أليست هذه جريمة مجرمها معروف؟
من يمسكه؟ من يعاقبه؟ وتحت أي قانون؟ الجزء الأول البلاستيكي لولاية القضارف قانون يحارب البلاستيك وتبعتها ولاية الجزيرة ولكن يبدو ان قانونها على الضعفاء في الاسواق فقط ولا سلطان لها على ملوك الطريق.وربما استدركت أخيراً أن هذا القرار ليطبق يجب ان تكون بدائل البلاستيك جاهزة قفاف سعف او قفاف بلاستيك متعددة الاستعمال او أكياس ورق طبعا لا مجال لأكياس الاسمنت لحمل الفاكهة كما كان فبل أربعين سنة تقريباً.
علاوة على الأثر البيئي هذه الزبالة منظرها على الطريق مقزز والذي يحير أنهم يفعلونها نهارا مستعصمين بسرعتهم.
لمن نعطي أرقام هذه البصات التي توزع القذارة بشقيها الحسي والمعنوي؟؟؟؟
لا تقولي أشكو لغرفة البصات السفرية فقد فعلنا ويبدو أن لا هم لهم إلا التحصيل.

قد عرضنا الجريمة فأسعفونا بنص وطريقة نبطل بها هذه الحركات المتخلفة.

7 في قائمة الشرف الجزيرية

 9/4/2016

       كان التفاخر الشريف بالقبائل معروفاً، وارد حلفاوي في ذلك السودان أن يفتخر برموز قبيلته وقال: أمسك اندك (عندك) عمر عثمان مدير جامعة الخرطوم من إندنا وامسك إندك محمد وردي فنان عموم السودان من إندنا والشيخ حسن طنون .... عموم السودان من إندنا ( لا استطيع ان املا الفراغ أعلاه بما قاله). لكن نتحائل عليها ونملأه بداعية عموم السودان.
رحمهم الله جميعاً.
       أعلنت ولاية الجزيرة نتائج مرحلة الأساس وكانت مشرفة جداً لا نملك الا ان ندعو بخير لكل من درس وأشرف وأدار وراقب وامتحن وصحح بكل خير وكل من ساهم في هذه النتيجة. يا اخي شكرا لكل وزارة التربية بولاية الجزيرة من الحداد الى بتري.
       ويتكرر الخطأ المزمن 94 حصلوا على الدرجة الكاملة 280 واعتبروا الأول مشترك. بداهة يكون هناك ثان لا إنهم يقولون 95 مشترك ويسردوا الأسماء. ولعمري هذا ما يذكر باتحاد الرعاة يوم فرض رسوم اتحاد على كل بقرة يعني من يملك خمس بقرات يدفع خمسة رسوم وسألناهم بكل سخرية من العضو أنا أم البقرة؟
هذا الخطأ التربوي بجعل النتائج وكأنها كراسي يدخل عليها من باب ضيق لا يسع الا شخصا واحداً ويدخل ال 94 الحاصلين على المجموع الكلي ويأتي بعدهم من تحصلوا على 279 بترتيب 95.
       المفروض ان يكون الترتيب للمجموع. الأول 280 والمجموع الثاني 279 مهما كان عدد الحائزين على المجموع الأول أو الثاني وهكذا. منْ يقف على هذا الأمر ويصحح الواقع؟ أقول هذا وقد تجاوزت كثير من مدارس التربية هذه النتائج المتخلفة وصاروا يقدمون النتيجة ب ممتاز وجيد جداً وجيد وهكذا وهو أمر تربوي محمود، في تقديري، ولكن قومنا ما زالوا على ما وجدوا عليه آباءهم.
       كل هذا كوم ونصيب مدارس اللعوتة من المئة الأوائل سبع طالبات من المدارس الثلاثة. كيف تكون هذه المدارس إن كان هناك ثمة تقييم للمدارس بمن أدخلت في قائمة الشرف. نصيب المداس من قائمة الشرف (4) والحميراء (2) ام الفضل (1) عبد القادر الأفندي متفوقةً على كل مدارس الجزيرة العامة والخاصة الأهلية والحكومية ومدارس المؤسسات الكبرى. والفضل بعد الله لكوكبة معلمي اللعوتة في كل مدارسها بنين وبنات ويجدون من أهلهم كل الشكر والدعاء ولا نريد ان نذكر أسماء. ولكنهم موعودون بيوم تكريم عظيم قريباً.
       كثرت المدارس الخاصة في قرى الجزيرة وهو اهتمام بالتعليم معروف في ولاية الجزيرة وكلما نبتت مدرسة خاصة (بلاش من السبب) اريد ان أقول حتى الآن لم يحجنا معلمو ومعلمات اللعوتة لمدرسة خاصة أي شهادة تريدون أكثر من هذه؟

       ولكن كل هذا غير مشبع. هذا التعليم يحتاج تطويراً فتعليمنا أكل الدهر عليه وشرب وصارت الفجوة بين المعلم والتلميذ كبيرة جداً. البيئة التعليمية كلها في حاجة الى مراجعة أتمنى ان تجد حظاً وافراً في النفرة القادمة. 

إيلا، إيلا، إيلا

25-04-2016
لست من رواد الملاعب الرياضية ولكنهم إذا ما أعجبوا بلاعب جعلوا من اسمه لازمة هتاف وأحياناً ينشدونه نشيداً (تنقا تنقا تنقا ااااا).
شعرت بهذا في حالة والي ولاية الجزيرة د. محمد طاهر إيلا الذي قضينا معه يوم السبت وكان يوما طويلاً وجميلاً في محليتي القرشي والمناقل. بدأ اليوم بالوقوف على شونة قمح أو تل قمح أو جبل قمح من محصول هذه الموسم عند مدخل مدينة المناقل مليون و600 ألف جوال قمح من محلية المناقل فقط أو من ثلاثة أقسام بلغة مشروع الجزيرة القديمة أو ثلاثة مناطق ري بلغة قانون 2005 ونسأل الله أن يكون لها اسما آخر في القريب العاجل.
تخيلوا كميات القمح هذه والذي بالشاحنات أضعاف والمزارعون والمواطنون من فوقها ومن حولها يرددون (إيلا، إيلا، إيلا) في لحن يطرب ويثير الحماس إن لم نقل يدمع العيون فرحاً. موسيقية الاسم، وفرح الناس بقائد سبقته سمعة طيبة، كلاهما ساعد في اللحن (إيلا، إيلا، إيلا).
لنقف قليلاً على تشوين القمح في العراء. قبل سنة تقريباً سمعت من الأخ صلاح حسن مدير عام البنك الزراعي بأن لديه مقترح لصوامع حديثة وبأسعار معقولة لا أدري أين وقفت ولماذا وقفت (أخشى أن يكون هناك قانط من رحمة الله نسي أن رحمة الله واسعة. امضوا في إقامة الصوامع الجديدة والحديثة مشروع الجزيرة قادم بخيراته هذا إن لم نقل مخازن مبردة.
نعود إلى رحلتنا دخلنا قاعة المحلية ليوقع وزير التخطيط العمراني العقد الأول لإنارة 40 قرية وحي. والثاني سفلتة شوارع داخلية لمدينة المناقل قال المعلن 12 كيلومتر وصحح د. جلال من الله رئيس المجلس التشريعي (تعلمون كيف هو المجلس التشريعي هذه الأيام) عدل رئيس المجلس الرقم إلى 24 كيلومتر داخل المدينة.
نحن القرويون خلافنا دائماً مع الوالي الأولوية لمن الشوارع أم الطرق؟ والشارع هو داخل المدينة والطريق يربط بين المدن. لكن بعد أن رأينا عودة المناقل كمدينة تجارية وصناعية والتنافس التجاري والسوق العامرة التي جعلت أسعار الأراضي في السماء جعلنا نقبل بسفلتة شوارع المناقل وقبلها العاصمة مدني.
وبمناسبة مدني أخبرني صديق أن الشقي من يتحدث عن الوالي بقول سالب في مدني عندها لا يلومن إلا نفسه فقد ملك الرجل قلوب مواطني عاصمة الولاية بما أحدثه فيها من نقلة في نظافة وجمال شوارع مدني وإضاءتها وقبل ذلك توسعتها بالحسنى. كان المواطنون في زمن سابق تعدوا على الشوارع ببناء (القراشات) والمظلات والحاويات خارج المنازل كما الخرطوم اليوم، طلب الوالي إزالة كل هذه المخالفات واستجاب المواطنون عندما علموا جدية الوالي يتحويل الشوارع إلى شوارع تسر الناظرين. (هل يفعل عبد الرحيم في شوارع الخرطوم مثل ما فعل إيلا؟) نتمنى ذلك.
غداً بإذن الله 24 القرشي أو عبود والكريمت، ومعارضو إيلا من الفاقد السياسي.

قبل أن نذهب إلى محلية القرشي (بالمناسبة هذه المدينة قامت مع مشروع المناقل في عهد الفريق عبود وسميت 24 عبود وبعد أكتوبر وبحماس الثورة تم تغيير اسمها واسم حديقة القرشي التي أيضا كان اسمها حديقة عبود. بعد أن ذهب الحماس وندم من ندم على ثورة أكتوبر هل يمكن أن يعود الاسم؟ مجرد خاطرة). أستاذنا عبد الله علي إبراهيم) من فضلك خليها تمر والله شباب هذا الزمان لم يسمعوا بالقرشي ولا عبود.
طبعا أعداء الوالي محمد طاهر إيلا ولنكن منصفين أعداء سياسات الوالي موجودون وصوتهم مرتفع وأغلبهم من الفاقد السياسي الذي لم يقدم غير المؤامرات وصناعة الشلل وشلة فلان وجماعة فلان، وأفقدوا الولاية سنين عددا في الكيد لبعضهم وتقديم الأصفار للمواطن. كم عدد هؤلاء يا رب؟ ألف ألفين قل خمسة آلاف يقابل هذا العدد راضٍ عن الوالي كل الرضا من حي واحد أو في مدينة واحدة بعد أن جمل الوالي شارع بيتهم.
رأيي الصريح أن المواطن ليس معهم، المواطن مع المخرجات وتقديم الخدمات فقد شبع من الهتافات التي لا تصعد فوق العمامة مترا واحداً. المواطن الذي يتغنى باسم إيلا لا يهمه حزب ولا شلة يريد خدمات متى لامست حياته ارتاح وشكر صانعها بعدة تعابير منها (إيلا إيلا إيلا) وهذا ما سمعناه في القرشي والكريمت.
خرجنا من المناقل ليقف الركب على بداية سفلتة طريق المناقل/ 24 القرشي/ أبو حبيرة (أبو حبيرة هذه على النيل الأبيض) أي سيكون الطريق قاعدة مثلث رأسه الخرطوم وسيربط مناطق إنتاج كثيرة وفرحت الناس به بلا حدود.
بالمناسبة حكومة إيلا اسمها حكومة (الأمل والتحدي) صراحة حكومة الأمل دي شفناها في تحريك المجتمع واستبشاره بالخير والهتافات في 24 القرشي التي وزع فيها إجلاس للمدارس (صراحة لا يمكن أن تكون طموحاتنا التعليمية في القرن الواحد والعشرين إجلاس، والناس تتحدث عن التعليم وتكنولوجيا التعليم والسبورات الذكية.
كما تم تسليم سيارة إسعاف من سيارات الإسعاف المركزي التي كتبنا عنها قبل اليوم. ووضع حجر الأساس لمركز غسيل الكلى. فرحة الناس في القرشي بسفلتة الشوارع الداخلية للمدينة لا توصف بالإضافة إلى طريق 24 القرشي من جهة المناقل وأبو حبيرة.
مطالب المجلس التشريعي كهيئة رقابية على الجهاز التنفيذي يجب أن تُحترم إذا ما قدمت خالصة لتجويد العمل أما إذا كانت من نوع كلمة حق اريد بها باطل. فلنا إجابة أخرى ندخرها ليوم آخر.
لم يبق من الرحلة إلا تلك اللحظات العصيبة التي قضيتها بدار الرياضة وتكون هذه المرة الثالثة في عمري ادخل فيها إستاداً. وجاءت ليلة مؤسسة الموردة للتربية والتي سمعنا فيها كلمات طيبات ولغة رفيعة وغناء وطنيا رصينا من فنان اسمه الحوري وآخر قرودي (من قرد) شديد القفزات.
من لم يعجبه ما كتبناه في إيلا فلينزل معه انتخابات شعبية جهرية في مسرح بلا صناديق.
انتخابات الصناديق دي خلونا منها.