الثلاثاء، 23 يوليو 2013

لهذا الحي قضية ــ نرفعها لأسامة

  الجمعة, 12 تموز/يوليو 2013

طلبوا منا رفع مظلمتهم للرئيس، ولكننا نرفعها للأخ وزير الكهرباء والسدود أسامة عبد الله وثقتنا كبيرة في أنه سيُولى هذه المشكلة حقها وسبق أن عرضناها في هذا العمود في مطلع هذه السنة بعد تعلية الروصيرص.
 السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كل عام وأنتم بخير
أريد منك أن توصل شكوانا إلى السيد رئيس حكومة السودان عبر عمودك «إستفهامات» الذي يخدم قضايا الوطن والمواطن ومشكلتنا متمثلة في «خدمات مربع 59 مدينة الدمازين».
إليك القصة بالتفصيل: نحن مواطني حي المطار مربع «59» درجة أولى استثمار، لقد امتلكنا قطعاً سكنية ذات الخدمات المدفوعة مقدماً كما يحدث في كل مدن السودان لكن تفاجأنا بعدم توفر الخدمات، ولقد اضطر بعض الملاك الى الايجار في أحياء سكنية بها خدمات ونحن الآن نعاني خاصة في فصل الخريف حيث تظهر الثعابين والعقارب ولقد اتصلنا بالمسؤولين بجهات التخصص خاصة مدير كهرباء الولاية نصرالدين كساب الذي تنكر لنا وقال إن رسوم الخدمة المدفوعة في الاستثمار لم تصله وقال بالحرف الواحد اذهبوا إلى ناس التخطيط العمراني رغم أنه وفي نفس العام 2012م قام بتوصيل الكهرباء للقطاع الشمالي شمال مدخل المطار و هذا«خيار وفقوس» وتمييز واضح بين أبناء الوطن الواحد.
وأيضاً قابلنا وزير التخطيط العمراني سليمان جودابي رئيس لجنة الاستنفار بالولاية أكثر من خمس مرات الذي تعلل لنا بأن كثافتنا بسيطة وعندما شرحنا له الأمر وأفدناه أن بعض ملاك المنازل هربوا نسبة لعدم وجود الخدمة التي دفعوا ثمنها مقدماً واضطروا للإيجار
عندها أصبح يخدرنا بالوعود الخائبة، ومع علمنا بأنهم قاموا بتوصيل الكهرباء إلى أراضي خالية من القاطنين وأسأل كل من زار مدينة الدمازين فإنه سوف يلفت انتباهه هذا المنظر عند مدخل الدمازين، ونحن خطوط الإمداد الكهربائي على حجر ومحاطين بالكهرباء من أربع جهات ونحن في دائرة نصف قطرها «500 متر» ونحن سبق أن عرضنا مشكلتنا خلال عمودكم أيام افتتاح سد الروصيرص، والآن نريدك أن تقدمها شكوى إلى رئيس جمهورية السودان.
ونحن أغلبيتنا من معاشيي الخدمة المدنية ومعاشيي ضباط وضباط صف قوات الشعب المسلحة أفنينا عمرنا كله في الجهاد وخدمة الوطن، فهل هذا جزاؤنا من الدولة أن تمارس علينا التسويف والمماطلة خلال منسوبيها المتمثلين في تلك المرافق.
وشكراً للجنة تطوير حي المطار مربع «59» الدمازين
أعاننا الله وإياك على صيامه وقيامه.

الجمعة، 12 يوليو 2013

من يدير اللعبة؟ وخم الرماد

  الأربعاء, 10 تموز/يوليو 2013

كانت المعركة بين الرأسمالية والشيوعية او الاشتراكية  بالعموم ودارت الحرب باردة وساخنة ورأس الرمح في هذه امريكا وفي تلك الاتحاد السوفيتي واليهود في مأمن! انتهت الحرب الباردة بتفكك الاتحاد السوفيتي ، وضعف روسيا المؤقت وكان يراد لأفغانستان ان تكون حصان طروادة.
مكروا ومكر الله وصارت افغانستان غصة في حلوقهم رغم ما عانت وما استطاعوا من عارها فكاكاً مهما أعلنوا الانسحاب. لم يشبع اليهود ولن يريحهم عالم بلا فتن ولابد من بديل للشيوعية . وصار الاسلام هو العدو واللفوا وفبركوا ما يجعل المجتمع الغربي بالعموم والامريكي بالخصوص يكره الاسلام ،  دبروا بأيديهم أم بالوكالة حادثة 11 سبتمبر وكرّهوا الشعوب الغربية مستغلين ضعف ثقافتها بما حولها في الاسلام بل سموه الارهاب.
وجاء دور الفتن وفكروا في ضعضعة الاسلام من الداخل ولم يجدوا الا الفتنة الطائفية بدأوا بالعراق وجعلوا منه سنة وشيعة وكل يوم الفتنة في ازدياد ، دخلوا على دول الخليج فلم تسلم البحرين ولا الكويت ولا حتى السعودية التي تربطها بأمريكا مصالح لا حدود لها وكان لها من فتنة الشيعة نصيب. ولبنان من زمن جيش حزب الله وجيش الحكومة ومنها مكنوا للشيعة في سوريا وكل يوم ينكشف غطاء جديد ، ليس في مصر شيعة بالاصل ولكن الذين تشيعوا بالمغريات المادية لا وزن لهم وعددهم ليس ذو بال وارادوا ان يجعلوا من مقتل أربعة منهم معركة طائفية ولكن وجد مدبرو الفتن أن هذا خيط ميت والوقت ليس في صالحهم والديمقراطية التي جاءت بالإخوان المسلمين ازعجتهم وكان الانقلاب.
والفتن تترى ولكنا في شهر الدعاء المستجاب، اللهم اجعل الدائرة عليهم اللهم من اراد بالاسلام والمسلمين شرا اجعل تدميره في تدبيره، واحفظ امة الاسلام واحفظ دماء المسلمين.
توضيح سار جداً:
جاءنا التوضيح التالي لمصطلح خم الرماد وفرحنا به.
الى عناية الصحفى الفاضل احمد المصطفى ابراهيم
اطلعت على عمودك بجريدة الانتباهة بتاريخ9يوليو (عن خم الرماد) وقصدت بالرد لاوضح اصل كلمة خم الرماد.جاء المصطلح من خلاوى القران حيث ان تقابة القران تظل متقده طول العام وقبل حلول شهر رمضان بيوم يقوم الشيخ وطلاب الذكر بنظافة حفرة التقابه وياتوا بحطب  بعد خم الرماد القديم ويجددوا النار وىكرموا لوجه الكريم   ولك شكرى وتقديري نورالدين كرور.
ولعمدة التعايشة كلمة
أرجو ان تسمح لي في غرة شهر رمضان العظيم ان تصل رسالتي لكم وتجد الإهتمام والنشر في عمودكم العامر إستفهامات  عن الأخ العزيز علي كوشيب ..  علي كوشيب هو رجل تربطني به صلة القرابة  وقد زاملته في عام 1987م عندما   كان رقيب في قوات الشعب المسلحة وجاء الي سنار لكورس المساعدين الطبي  في سنار ، ولحظتها انا كنت رقيب شرطة وكل اوقاتنا سوياً ليلاً نهاراً .
اعرفه رجل صادق جداً واسلامي  للنهاية  ولا يتعاطى المحرمات والمنكر وطاهراً ونقياً وكان يؤمنا في الصلوات وشجاع وغيور على وطنه وكريم خصال ولا يأخذه في الحق لومة لائم ، وعندما يصر علي شئ ينفذه وان كان يودي ذلك بحياته في سبيل وطنه واهله .
  نحن قبيلة التعايشة نعرفه رجل فارس من فراس التعايشة لمواصلة مسيرة في سبيل الوطن وعزاءنا لشهدائنا الحرس والثواب ونسال الله لهم الخلود في الجنة ،
اكتب ذلك اصالة عني نفسي واهلي التعايشة في سنار ....
ودمتم ،، العمدة حسين كباشي يوسف عمدة التعايشة  سنار

«خم الرماد»

  الثلاثاء, 09 تموز/يوليو 2013

عندما سمعت بنتاً شابة تستخدم عبارة «خم الرماد» أيقنت أنها لا تعرف أصل هذه المصطلح، وكل شباب اليوم والحمد لله لا يعرفون هذا المصطلح. سألت من أستطيع أن أسألها، ما معنى «خم الرماد» فأجابت: يعني تأكل كتير في آخر  يوم في شعبان . «قلت في نفسي الحمد لله».
 جيلنا ومن هم أكبر منا أدركوا زمانًا كانت تباع فيه الخمور علناً وفي حانات يسمونها بارات، والغريب أنها من «عاديتها» لم توضع لها حتى ضوابط تحدِّد أماكنها فكانت منتشرة حتى بالقرب من المساجد وخصوصًا جامع أم درمان الكبير والجامع الكبير بالخرطوم. فلم يُجهد مُشرِّع نفسه ليحدِّد لها أماكن بعيدة عن أماكن العبادة.
ومن طرائف ما يُروى في ذلك الزمان أن جهاز الأمن كان يطارد أحد المتدينين وليرفع التهمة عن نفسه و«يزوغ» فرد جهاز الأمن الذي كان يطارده، دخل المتديِّن المطارد باراً، وقال للنادل: بالله واحد خمرة. «لن يضحك لهذه النكتة كثيرون ولن نشرحها حتى لا نشارك في الإثم». وعادة أخرى سيئة اسمها الخميس إذ ارتبط الخميس عند موظفي ذلك الزمان بأنه يوم السهر في الحدائق والأندية يمارسون فيه السُكر والغناء، وعادي جداً أن تسمع أحدهم يسأل زميله «خميسك وين؟».
الحمد لله أن منَّ علينا برئيس  اسمه جعفر نميري حكم السودان «16» سنة وفعل فيه ما فعل ومن بركات عصره أن منع شرب الخمر وألغى تلك البارات وأماكن أخرى لا نريد أن نذكرها وربما يكون يوم نشر هذا الموضوع هو غرة رمضان. «خم الرماد» هذا المصطلح السيء كان يعني أن السكارى يجتمعون في آخر يوم في شعبان ويشربون من الخمر كثيرًا لأنهم لن يمارسوا هذا المنكر في رمضان ويبالغون في الشرب. الخم هو اللم بشره والرماد هو السناج والرماد عندما يُستخدم للتشبيه السالب مما يعني أنهم في قرارة أنفسهم يقرون بأنهم يفعلون منكرًا أو سجمًا أو رماداً وكل من ينتابه هذا الشعور ففيه بذرة خير.
الحمد لله الذي أذهب الخمر «العلنية» عن حياة أهل السودان والحمد لله الذي جعل أبناءنا يعتقدون أن خم الرماد هو أن تأكل كثيرًا في آخر يوم في شعبان، أكلوا، وكله في ميزان حسنات جعفر نميري.
ولكنني أسأل الله أن يختفي هذا المصطلح تماماً من حياتنا وألّا يُستخدم بمفهومه القديم ولا الجديد. ونسأل الله أن يبلغنا رمضان وأن نعمره بالعبادة وأن نبعد فيه عن اللهو والتسلية ومتابعة القنوات «إياها» التي لا تعرف الربح إلا في رمضان، ربح يأكل وقت الناس أكلاً ويفسد عليهم بعضًا من صيام.
أخي الصائم، اعلم أن نومك عبادة، وأن دعاءك لا يُرد وأنت صائم، فبدلا من سماع أغنية من «مظلطة» وجه أو مسلسل من حلقات هي مقتطعة من عمرك. أحسبها صاح واستفد من كل لحظة في هذا الشهر الفضيل.
أعاننا الله وإياكم على صيامه وقيامه.

كده يا أمريكا؟!

 الإثنين, 08 تموز/يوليو 2013
 
حكى صديق أن له ابنين صغيرين، وكان الولد الكبير حبه يتظاهر بأنه يلاعب شقيقه الأصغر ويضحكه في نفس الوقت الذي كان فيه الصغير يبكي. وتكررت المسألة عدة مرات.. الكبير يضحك او يتظاهر بأنه يُضحِك شقيقه والصغير يبكي، وهو لا يستطيع ان يفصح عن سبب البكاء. وبعد جهد من الوالد ليعرف سبب بكاء الصغير اكتشف أن الولد الكبير كان يدخل يده تحت ملابس أخيه ويقرصه بأظافره الى ان يدمي جسمه غيرة ليس إلا.
أمريكا تطالب بالديمقراطية وتموت من أجل ترسيخها، وهي دائماً في العلن هذا منهجها، ولكن تكاد تقول ولا تستطيع، نريد ديمقراطية لا تأتي بالإسلاميين، وإذا قالت ذلك أشهدت العالم على كذبها، ولكنها تدخل يدها داخل ملابس مصر ويظهر البرادعي بعد القسم مباشرةً، وبعد يومين يطفو على السطح البرادعي مرشحاً لرئاسة مجلس الوزراء «معقولة بس وبالسهولة دي؟». وتطالب بانتخابات مبكرة، يا عالم نحنا فينا قنابير؟! الانتخابات المصرية الفاتت ما عيبها غير أنها جاءت بالإسلاميين حكاماً، أما من حيث النزاهة فلم يلمزها أحد.
وإذا افترضنا جدلاً أن الأمور استقامت كما أراد أعداء الإسلاميين وحكم البرادعي والجيش ومن تحتهم أمريكا وإسرائيل وحاجات تانية حامياه، كيف ستكون الانتخابات القادمة؟ قطعاً ستكون من ذلك النوع 99.99% لصالح مين؟ لا تحتاج إلى إجابة.
والمحير الذين هنأوا! بالله كنتم متضايقين لهذه الدرجة؟ ومتى تطابق الأقوال الأفعال؟
لا يحسبن حاكم أنه سيحكم إلى يوم القيامة «قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ «26» آل عمران. والى جماعتنا العاقل من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ بنفسه. كم من التجارب حولكم وانتم شهود عليها ماذا تنتظرون؟ متى تعترفون بعيوبكم وتقصيركم وأخطائكم؟ شبعنا من تثمين المنجزات وهي ليست قليلة، ولكن متى تفتحون صفحة السالب؟ وهل في النية اعتراف بذلك أم أنتم الملائكة لا تخطئون أبداً. إذا لم يفتح المؤتمر الوطني الباب واسعاً للحريات، وليبدأ بالحريات الداخلية، أن يتناصحوا أنداداً وليس «فكي وحيران» وليقل كل ما يؤمن به وليس ما يؤمن به مقعده. هل يعقل ما يجري في الساحة السياسية.. يخطئ المخطئ مئة مرة، وكل الناس يقولون يجب أن يحاسب، ويجب أن يذهب وواحد أو واحدة يقول: لا  ويبقى!! ومن ثم يسقط مبدأ المحاسبة وتسقط كل قوائم الإصلاح.
بعد المقصرين يأتي ماسحو الجوخ وقصيرو النظر الذين لا يرون إلا ما يرى الكبير، ولا يستطيعون أن يسدوا له نصحاً، وسيغرق ويغرقون، وسيلتفت إليهم يومها ويقول: تباً لكم من بطانة.
المراجعة والمحاسبة والإصلاح وفوراً، حتى لا يُقال أكلت يوم أُكل الثور الأبيض.

تعقيب على ألبان النوبة ذلك اللغز

  السبت, 06 تموز/يوليو 2013 

الأخ / أحمد المصطفى إبراهيم
السلام عليك ورحمة الله
عملاً بحرية الرأي والرأي الآخر نرجو من محرر استفهامات نشر هذا الرد على المقال المنشور بصحيفتكم الغراء بالعدد «2615» بتاريخ 22 يونيو 2013 تحت عنوان «مشروع النوبة، هذا اللغز»
أول استفهاماتنا متى كانت تحل خلافتنا ومشكلاتنا عبر وسائل الإعلام. كما قالت شقيقتنا الأستاذة آمال عباس ونحن بدورنا نتساءل: هل يعلم كاتب المقال كيف كان يدار هذاالمشروع عندما كانت تشرف عليه الحكومة؟ لا أعتقد ذلك، ولماذا لم يتطرق السيد كاتب المقال عن استثمار شركه جيهان مدني التركية التي كانت قد استثمرت في المشروع في السنوات الماضية وبأيجار قدره «50» جنيهاً للفدان في العام، وجاء يتحدث عن ضعف إيجار شركة معاوية البرير، وهو مبلغ «200» جنيه في العام للفدان، أي أربعة أضعاف إيجار الإخوة الأتراك زائداً «3%» سنوياً.
كما نفيدكم بأن كاتب المقال توجد حواشة باسم والده وهو يتحدث نيابة عن المزارعين ولم نشاهده ولو ليوم واحد داخل الغيط طيلة العشرين سنة الماضية وهي عمر المشروع، ونشك أنه لا يعرف موقع حواشة والده داخل المشروع!
أشرتم في مقالكم إلى اعتراض أكثر من «40%» من الملاك علي ضم الألف فدان للأخ معاوية البرير، وهذا يجانب الحقيقة، فأكثر من «95%» من الملاك قد وافقوا على الإيجارة واستلموا استحقاقتهم كاملة عن الألف فدان الإضافية وهم قانعون بالحواشة التي تروى لهم مجاناً طيلة العام ويتعايشون منها ولو استمر العقد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وليس لـ «30» عاماً، علماً بأن المستثثمر قد رصد أكثر من «100» مليون دولار لتنفيذ هذا المشروع لمقابلة صيانة الطلمبات وإنشاء الحظائر واستيراد الأبقار.
أشرتم في مقالكم إلى اجتماع السيد الوزير والسيد المعتمد وقد اقترح السيد المعتمد أن تقسم الألف فدان مناصفة «500» فدان لشركة البرير و«500» للملاك بشرط موافقة الأخ البرير، وبعد أن يعرض الأمر على الأخ معاوية البرير، ورفض المقترح وتمسك بالعقد الذي أبرم مسبقاً. وكاتب المقال يعلم أن العقد قد تم توقيعه، وقال قولته المشهورة في اجتماع محضور«بأنه لا توجد أخلاق في التجارة» وهذا يجافي ديننا الحنيف.
نسأل كاتب المقال عن تراجع مسؤول حكومي«وزير ومعتمد» عن الاتفاق وإنما هو مقترح كما أشار في المقال إلى كلمتي مقترح واتفاق.
بخصوص تحسين شروط الإيجارة نفيدكم أن ممثلي الملاك يقفون قلباً وقالباً مع تحسين شروط الإيجارة ولكن هذا قول حق أريد به باطل، بدليل اجتماعات عقدت سرية داخل المنازل في غياب ممثلي الملاك، وكان الغرض منها نزع الألف فدان من الأخ معاوية البرير وليس تحسين شروط الإيجارة، بل لرهنها لأحد البنوك مقابل سلفيات
أما بخصوص تحمس ممثلي الملاك للأخ معاوية البرير كما أشار كاتب المقال، فلا يسعنا إلا أن نقول«إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق ما اعتاده من توهم».
أما بخصوص استفسار كاتب المقال عن تسجيل الشركة ومجلس إدارتها بأن خير من يرد عليكم هو مجلس الإدارة السابق الذي ظل قائماً بالرغم من انتهاء دورته ولم نتحدث يوماً عن قانونيته نسبة لقربهم منك،
تساءلت هل يحق لمجلس الإدارة التصرف في الأرض الملك نجيبك بأنه ليس له الحق في التصرف في ملكيته إلا بعد الرجوع إلي الملاك وأخذ الموافقه منهم، وهذا ديدننا في كل أمر يخص المشروع تفادياً لرهن أراضي الملاك حتى لا تباع بأبخس الأثمان لسداد سلفيات البنوك التي حجبت عن الملاك لإقناعهم بأن هذه السلفيات يمكن أن لا ترد وأن البنوك لا تفرض عليهم أي شروط. وهذا ما لزم فك هذا اللغز الذي استفهم منه كاتب المقال.
 ممثلو ملاك أراضي مشروع ألبان شمال الجزيرة

محنة القطن مَنْ المسؤول؟

 لأحد, 07 تموز/يوليو 2013

اللهم شماتة لما آل اليه القطن.
قبل سنوات ارتفعت أسعار القطن ووصل سعر القنطار إلى «650» جنيهاً تقريباً بسبب عدة عوامل محلية وخارجية. وأقبل المزارعون في الموسم الذي بعده على زراعة القطن طمعاً في نفس الأسعار أو أكثر. وحذرنا من أن المزارع يجهل كثيراً عن هذا المحصول ومدخلاته، وكيف تباع مخرجاته، ونصحنا وقلنا نريد علاقة واضحة، وخرجوا علينا بعقد كتبنا عنه ما كتبنا ولاكته الألسن.
ومن الطريف أن أحد أقاربنا أصر على زراعة القطن في ذلك الموسم، وكان يحسب بأنه سيغنى غنى لا فقر بعده، ومدخله لذلك أن القائمين على أمر القطن في شركة الأقطان سيجزلون لهم العطاء نكاية في كتابتي وكتابات أخي عبد اللطيف البوني.
وحصد الريح أو قبض الريح كما قالوا، ومن يومها أقسم ألا يزرع قطناً، وهذه السنة نسمع في الأخبار عن مساحات القطن التي ستزرع في مشروع الجزيرة، وكل يوم نسمع مساحة تختلف عن الأخرى، فهناك من يقول إن «30» ألف فدان ستزرع هذا الموسم، وأنا لا أملك إلا عبارة واحدة: «أشك في ذلك».
لماذا تدنت المساحات المزروعة قطناً الى هذا الحد؟؟ لماذا ترك المزارع زراعة القطن؟ ما هي حصيلة المزارع وشركة الأقطان من الموسم الماضي؟ فقد وصل الأمر بالشركة والمزارعين إلى أن زهدوا حتى في ترحيل القطن على قلته.
وأهمية القطن على العين والرأس، ولكن هل تنتظرون من المزارعين ان يزرعوا بالبركة وكأنهم حيران عند فكي؟ الموسم الماضي كان من أسوأ مواسم زراعة القطن وأقله عائداً وأكثره تكلفةً، والذي حصد «13» قنطاراً من أربعة أفدنة لم يعد عليه منها مليم واحد، والغريب أن الأمر تنقصه الشفافية، وإذا سألت هذا المزارع كم تكلفة هذه الأفدنة الأربعة أجابك بأنه لا يدري ــ لا أعني العمليات الفلاحية التي يقوم بها المزارع والتي يمولها من جيبه فقط ــ بل نريد أن نعرف مدخلات التمويل، أي ما قامت به الشركة نيابة عن هذا المزارع القاصر الذي لا يستحق ورقة يوضح له فيها ما له وما عليه فقط عله يزرع «وإن فضل شيء منديك».
الجديد الذي أريد أن أعرفه هل حدثت أية محاسبة أو مراجعة للموسم السابق من قصر؟ ولماذا؟ ومن ربح؟
ومن خسر؟ أنا أملك بعضاً من إجابة.. الذي خسر هو المزارع واكملوا الباقي.
هل يمكن أن ندخل تجربة أخرى قبل أن يتم تقييم العام الماضي تقييماً يجنبنا تكرار ــ عفواً ليس تكراراً بل إدمان الفشل؟؟ أليس لهذه الزراعة وجيع؟ سمعت أن السيد وزير الزراعة شن حملة على اتحادات المزارعين «كتر خيره» ووصفها بالجنازة.. يا راجل الجنازة بتدفنها وتدعو لها وتمشي، هذه شوكة حوت لا بتنبلع ولا بتفوت. ويقال أيضاً أن اتحاد المزارعين رد الكرة للسيد الوزير، وقال إنه قابض على كل شيء من المدخلات للآلات، وما من أمر زراعي إلا تحت توقيعه هو فقط.
يا سادة لا يمكن أن تستمر الحياة بلا محاسبة.. فكل واحد «يغطس حجر المزارعين» ويذهب.
وصراحة حكاية التراكتورات تحتاج إلى نشر بشفافية، وهذه حكاية أخرى لها يومها. واليوم نريد أن نعرف لماذا يزرع القطن ومن المستفيد؟

اليوم تكريم أنس

  الخميس, 04 تموز/يوليو 2013 

لله رجال يمتعون الناس بفنهم ولا يعرف الناس عنهم كثير شيء أو من أين خرج الإبداع. لا أريد أن أبدأ بسيرته الذاتية وأقول ولد في الباقير سنة 1959 ودرس هنا ودرس هناك. لكن أريد  سيرة ذاتية أخرى إلى الذين يعرفون أنس، هل منكم من رآه غير مبتسم طلق الوجه؟ وأحياناً ضاحك ضحكة مجلجلة؟ هل فيكم من رآه يضع عمامته على رأسه، هي دائماً على كتفه؟
من منكم لم يسمع مذيعاً يقول تأليف أنس أحمد عبد المحمود؟ بدأ إبداع أنس سنة 1978 م ويقال إن أول عمل قدمه للإذاعة أدخل اللجنة في دوامة شك، وإن هذا الذي يقف أمامها بهذا الحجم وهذا العمر لا يمكن أن يكون كتب هذا النص، وبدأوا يجرجرونه يا ابني نقلتو من وين؟ الكتبو ليك منو؟ ويصر هو صاحب النص وألحقه بنصوص كثيرة جداً.
هل تصدقون أن أنس كتب خلال هذه المسيرة  «26» مسلسلاً إذاعياً وهو الرقم الأكبر لكاتب في سجلات إذاعة أم درمان. وقدم لإذاعة أم درمان برنامج «كلمات للأرض والإنسان»350 حلقة. أما برنامج «حلم في حلم» الذي بدأ سنة 1996بلغت حلقاته «850» حلقة وما زال يقدم كل جمعة.
أما المسلسلات التلفزيونية تلفزيون السودان رفده أنس بثلاثة مسلسلات تلفزيونية، وخمسة أفلام درامية. قناة الشروق قدمت له «20» فيلماً درامياً.
قولوا ما شاء الله لولا خوفي عليه من العين لواصلت سرد أعمال أنس. رجل بهذا الإنتاج وفي صمت كعادة الصادقين كثرة إنتاج وقلة أضواء بعكس آخرين. قالواعنه: قال عنه د. عبد اللطيف البوني: أنس عبد المحمود من كبار صناع الإبداع في السودان لكنه زاهد في الشهرة والأضواء التي تسلط على أنصاف المبدعين. مشكلته أنه من مجموعة «عرب الجزيرة».
قال عنه الشاعر والصحافي علي يس: أنس عبد المحمود أستاذ في بزة تلميذ. قال عنه الأستاذ معتصم فضل مدير الإذاعة: أنس عبد المحمود صاحب تجربة متميزة في مسيرة الدراما الإذاعية. الدكتور كمال عبيد «وزير الثقافة السابق» قال: أنس أحد الذين يشكلون الرأي العام. ولا ننسى تكريم الدكتور كمال عبيد لأنس بمكتبه بعد مقال كتبناه عن أنس في هذا العمود «لاب توب» جميل نسأل الله أن يكون أعان أنس على الكتابة وقلل سفره بين الباقير والخرطوم يحمل أوراقه وكأنه في القرن الماضي.
بالله رجل بهذا الإبداع وهذه المسيرة الرائعة ألا يستحق أن يكرم على أعلى المستويات يعني علشان ما من أم درمان؟؟ أين رعاية  الإبداع؟ أين تكريمات رئاسة الجمهورية من يرشح لها من يستحق التكريم.
وعندما رأينا أنسنا وهوانه على ناس أم درمان والجهات الرسمية، كونا لجنة لتكريم أنس عبد المحمود من أصدقائه وزملائه وتلاميذه «بالمناسبة بدأ أنس حياته مدرساً» وهل يأتي الإبداع إلا من المدرسين؟؟ معليش يا أخوانا عصبية مهنة.
اليوم يتم تكريم الأستاذ أنس أحمد عبد المحمود بالمسرح القومي وكلكم مدعوون، قنوات وإذاعات وكتاباً وقراء ومستمعين والمسرح كبير وأنس يستحق أكثر.