أن تفكر الحكومة في محاربة الفقر هذا ما يحمد لها بل من واجباتها دون أن نسأل ما أسباب الفقر. ومحاربة الفقر لها عدة وجوه يمكن أن تطعم جائعا سمكة ويمكن أن تعلمه صيد السمك غير أني ابحث عن ثالثة.
فكرة بنك الأسرة بُنيت على إخراج الأسر الفقيرة من دائرة الفقر وذلك بتمويل صغير يبدأ من ألف جنيه ويصل في حده الأقصى 10000 جنيه مشترطاً دراسة جيدة للمشروع ولا أدري ما الضمانات التي يطلبها. كل المستهدفين في العاصمة هم نازحون من الولايات بعد ان ضاق بهم العيش في ولاياتهم وبعد ان تضخم الرأس ونحلت الأعضاء ( أخصائي شاطر يشخص ويضع الوصفة، قلنا أخصائي ولم نقل نائب أخصائي ليه؟ ما أنت عارف اهو).
يبدو إن بنك الأسرة لم يختر المكان الصحيح - ولنكون دقيقين في تعبيرنا - لم يختر المكان الأصح.المشاريع هنا يُبحث عنها بحثا وكل فكرة تجد من سبقوهم عليها وتبقى بعد ذلك شطارة الطالب للتمويل في عاصمة من أغلى العواصم في العالم أرضاً وأجرة ارض.ولا داعي أن نقول: وليس أقبح منها إلا مقديشيو وصنعاء كما في رواية السائح الأوربي. في معادلة كهذه يصعب الاستثمار الصغير وكثير من طالبي التمويل نازحون جاءوا بعقول بدوية أو شبه بدوية.
غير أني أرى كوقاية للنزوح والهجرة إلى العاصمة (كدت أكتب للعواصم ولكن حتى عواصم الولايات صارت طاردة) أرى أن يتعب بنك الأسرة قليلاً ويخرج من الخرطوم حيث الرئيس ينوم والطيارة بتقوم ويترك الماء المثلج والتكييف البارد ولو لشهر واحد ويذهب حيث يبيع المزارعون أعز ما يملكون ليواجهوا متطلبات الزراعة الأولية . إذا نجح الزرع نجح الضرع وتحسنت الصحة وتوفرت فرص العمل ليس للذي استلم التمويل وحده ولكن لدائرة كبيرة منها عمال الزراعة على مختلف مستوياتها وأنواعها.
الزراعة دورة حياة وكثير من المزارعين لا يزرع لسبب بسيط انه لا يستطيع تمويل عمليات الفلاحة الأولية.في السابق كان في مشروع الجزيرة يوم كانت الدولة تعرف قدر الزراعة - وقبل أن يخدعها عائد البترول المتشاكس فيه – كانت الدولة تقدم للمزارعين في بداية الموسم ما يعرف بالسلفية التي يعلم المزارع علم اليقين أنها ليست هبة وأنها دين مسترد لذا نجدهم يتبارون في إنجاح زراعته ويدخلون في تحدٍ صامت.
لو أراد القائمون على بنك الأسرة مني نصيحة يحققون بها أهداف فكرتهم النبيلة فاني أريحهم من الدراسات والاقتناع بالدراسات وجديتها وعدم جديتها، فقط اذهبوا للمشاريع المروية التي رفعت الدولة يدها عنها وسلفوا هؤلاء المزارعين في بداية موسم الزراعة – الذي هو الآن – فقط ألف وألفين جنيه كل حسب مساحته وانتظروا عائدا يرد كل النازحين. ونسبة غير الجادين الذين يصرفونها في غير ما خصصت له ستكون نسبة لا تذكر وحتى هذه النسبة إن وظفتها في مصاريف طالب أو علاج مريض خير وبركة.
أتمنى أن يأخذ بنك الأسرة زمام المبادرة وسيخرج ملايين من الفقر وليس آلاف.
السبت، 19 يونيو 2010
جمهورية الوزراء
قبل يومين طلب رئيس تحرير هذه الصحيفة ( التيار) في عموده ( حديث المدينة) أن يفكر الناس في اسم جديد للبلاد بدلاً عن اسم السودان.بسيطة سيدي رئيس التحرير وجدت لك الاسم ( بس صبرك شوية).
منذ أن انتهت عملية الانتخابات التي ظنناها ستكون الفيصل في إدارة الحكم بهذه البلاد وكل حسب ثقله سيجد ما يناسبه وحسبنا أن عهد المجاملات والترضيات قد ولى. ولكن للأسف الشديد ومن ذلك اليوم لا تجلس أمام التلفاز لتشاهد نشرة أخبار او ترخي (أضانك) لنشرة أخبار في راديو السيارة الا وفي صدرها: شكل والي ولاية كذا حكومته وهاك يا أسماء وهاك يا مستشارين ومعتمدين واحدين في الأصقاع وآخرين برئاسة الولاية.بالعشرات.
قلنا تخلف الأقاليم والولايات يستوجب الترضيات والعيشة على حساب مواطنها الما (جايب) خبر للصرف الحكومي وما نسبته من التنمية. ما لي لو تساذجت وسألت أيهما أكبر؟ ( وحزام في مضيق كلما قلت صغيرا كان هو الخصر أصغر).
طيب يا أخي أصبر وانتظر الوزارة الاتحادية ربما تأتي بأمر جديد وهي التي ستكون غدوة للباقين في الأيام المقبلات. وانتظرنا يوم يومين أسبوع أسبوعين وبالأمس صدرت المراسيم الجمهورية بتكوين الوزارة الجديدة فقط 35 وزير اتحادي لخمس وثلاثين وزارة اتحادية و42 وزير دولة. لا حول ولا قوة الا بالله العظيم.مساكين انتم يا أطباء بلادي زعلانين ومضربين عشان راتب نائب الأخصائي 600 جنيه وطبيب الامتياز 500 جنيه . المستثمر الشاطر بعد هذا يجب ان يفكر في كليات السياسيين كليات تخرج وزراء ومستشارين ووزراء دولة ووزراء ولايات.
لم تغير الانتخابات الواقع السياسي وهذا العدد من الوزراء يكفي لدولة مثل الصين ذات المليار وثلث بشر حيث يركب الوزير هناك دراجة إلى عهد قريب. بالله كم مخصصات كل وزير من هؤلاء ال 77 وزير؟ هل توجد مكاتب لكل هذا العدد من الوزراء؟ ليس صعبا توفير 154 سيارة هذا أمر بسيط ولكن هل هناك وصف وظيفي لمهمة كل واحد من هؤلاء؟ هل هناك من الاعمال ما يستوعب كل هذا العدد من الوزراء وأين يجتمع 77 وزير؟ ومتى يحفظ السيد الرئيس اسماء هؤلاء واحدا واحدا؟
نخرج بالاتي عهد المجاملات والترضيات لم ينته وهذا العدد الكبير دليل على ذلك والصرف الحكومي سيكون كبيرا جداً مقارنة بالتشكيلات السابقة، كنا نستكثر 30 وزير اتحادي و35 وزير دولة فإذا بالأمر في ( نمو) طيب في زيادة لا نملك إلا أن نقول كما يقول أهل الخليج ( الشيوخ أبخص) أي الشيوخ يعرفون أكثر والشيخ في الخليج تطلق على شيوخ الدين وشيوخ المال والساسة الكبار.يقولونها للهروب من المشاركة بالرأي.
هل تريدون مقترح الاسم الجديد لهذه البلاد من جانبي أقترح على اللجنة المكونة لهذا الغرض اسم ( جمهورية الوزراء).
منذ أن انتهت عملية الانتخابات التي ظنناها ستكون الفيصل في إدارة الحكم بهذه البلاد وكل حسب ثقله سيجد ما يناسبه وحسبنا أن عهد المجاملات والترضيات قد ولى. ولكن للأسف الشديد ومن ذلك اليوم لا تجلس أمام التلفاز لتشاهد نشرة أخبار او ترخي (أضانك) لنشرة أخبار في راديو السيارة الا وفي صدرها: شكل والي ولاية كذا حكومته وهاك يا أسماء وهاك يا مستشارين ومعتمدين واحدين في الأصقاع وآخرين برئاسة الولاية.بالعشرات.
قلنا تخلف الأقاليم والولايات يستوجب الترضيات والعيشة على حساب مواطنها الما (جايب) خبر للصرف الحكومي وما نسبته من التنمية. ما لي لو تساذجت وسألت أيهما أكبر؟ ( وحزام في مضيق كلما قلت صغيرا كان هو الخصر أصغر).
طيب يا أخي أصبر وانتظر الوزارة الاتحادية ربما تأتي بأمر جديد وهي التي ستكون غدوة للباقين في الأيام المقبلات. وانتظرنا يوم يومين أسبوع أسبوعين وبالأمس صدرت المراسيم الجمهورية بتكوين الوزارة الجديدة فقط 35 وزير اتحادي لخمس وثلاثين وزارة اتحادية و42 وزير دولة. لا حول ولا قوة الا بالله العظيم.مساكين انتم يا أطباء بلادي زعلانين ومضربين عشان راتب نائب الأخصائي 600 جنيه وطبيب الامتياز 500 جنيه . المستثمر الشاطر بعد هذا يجب ان يفكر في كليات السياسيين كليات تخرج وزراء ومستشارين ووزراء دولة ووزراء ولايات.
لم تغير الانتخابات الواقع السياسي وهذا العدد من الوزراء يكفي لدولة مثل الصين ذات المليار وثلث بشر حيث يركب الوزير هناك دراجة إلى عهد قريب. بالله كم مخصصات كل وزير من هؤلاء ال 77 وزير؟ هل توجد مكاتب لكل هذا العدد من الوزراء؟ ليس صعبا توفير 154 سيارة هذا أمر بسيط ولكن هل هناك وصف وظيفي لمهمة كل واحد من هؤلاء؟ هل هناك من الاعمال ما يستوعب كل هذا العدد من الوزراء وأين يجتمع 77 وزير؟ ومتى يحفظ السيد الرئيس اسماء هؤلاء واحدا واحدا؟
نخرج بالاتي عهد المجاملات والترضيات لم ينته وهذا العدد الكبير دليل على ذلك والصرف الحكومي سيكون كبيرا جداً مقارنة بالتشكيلات السابقة، كنا نستكثر 30 وزير اتحادي و35 وزير دولة فإذا بالأمر في ( نمو) طيب في زيادة لا نملك إلا أن نقول كما يقول أهل الخليج ( الشيوخ أبخص) أي الشيوخ يعرفون أكثر والشيخ في الخليج تطلق على شيوخ الدين وشيوخ المال والساسة الكبار.يقولونها للهروب من المشاركة بالرأي.
هل تريدون مقترح الاسم الجديد لهذه البلاد من جانبي أقترح على اللجنة المكونة لهذا الغرض اسم ( جمهورية الوزراء).
مع التلفزيون في يوبيله الذهبي - 2
بالأمس وقفنا مع التلفزيون في السبعينات يوم كان B/W ابيض واسود في نهايات سبعينات القرن الماضي أصبح ملوناً. سبقنا الكثيرون بالبث التلفزيوني ولكن لم نسبقهم على التلوين وذلك لارتفاع سعر برميل النفط بعد حرب أكتوبر من 3 دولارات الى 30 دولار ولم يكن لنا نفط.
التلفزيون كان مشاهدا بدرجة عالية إذ لا خيار إلا الإذاعة ورغم عظمتها ولكنها تستخدم حاسة السمع فقط وهذا يستخدم حاستان ليت ذاكرتي تسعفني باسم ممثلة (فارس ونجود) أظنه سميرة توفيق.
وبدأت الأجهزة تنتشر والكهرباء كذلك وزاد الاغتراب بل ضاعف الاغتراب انتشار أجهزة التلفزيون ولم يعد في القرية تلفزيونا واحدا كما كان بل أصبح تلفزيون لكل بيت – تقريباً – وربما تلفزيون لكل غرفة عند بعضهم. ومازال تلفزيون السودان سيد الموقف ووقف عليه رجال نوعوا برامجه تنويعا أشبع كل الأمزجة وجد محب الأدب (فرسان في الميدان) ووجد الصوفية ( ساعة صفاء) رحم الله الأستاذ محمد حجاز مدثر، ووجد محبي العلم والمتعة ( طبيعة الأشياء) لصديقي البروفسير ود الريح صداقة رغم فارغ العمر طبعاً) ووجد الباحثون عن التراث ( صور شعبية) للطيب محمد الطيب وبرنامج فرقة الأصدقاء بزعامة عبد العزيز العميري (محطة التلفزيون الأهلية) كان حدثا ومحبي الكاريكاتير ( خد وهات) لادمون منير ومن برامج التبادل التي لا أنساها أبداً ( محاكمات أدبية) يا للروعة! هل في أرشيف التلفزيون منه شي؟ هذه البرامج على سبيل المثال لا الحصر وهي مما حفر بالذاكرة وعلى الباحثين أخذ مؤشرات لماذا بقيت هذه في الذاكرة؟ ولن أنسى عبد الكريم قباني وقراءاته الشعرية وليلى المغربي كمان.
كما لم يقصر أب عاج بلقاءاته الشهرية. كان للرئيس الأسبق جعفر محمد نميري في فترة من فترات حكمه برنامج شهري يجيب فيه على أسئلة المواطنين – التي يفبركها جهاز الأمن - عبر التلفزيون كان برنامجاً اقرب للمرح منه للسياسة إذ أهدافه في واد والمشاهدون في واد، من محصٍ لجعفر أخطاءه اللغوية. وانحرف الاسم من اللقاء الشهري إلى ........ ( تكرمون).
انقطعنا عن تلفزيون السودان بسبب الاغتراب ولكن كانت تصلنا أشرطة الفيديو لبعض برامجه وفي الإجازات السنوية كنا نبل شوقنا من تلفزيون السودان الذي لا يمل مهما كابر مكابر بنقد فني أو غيره، مبخسا ما يقدم في تلفزيون السودان إلا وتجده من أكثر القنوات التي يشاهدها ( في حد بحارب أمه عشان شكلها؟) سأقفز فوق فترة الثمانينات قفزا إذ لم أكن شاهدا عليها ولم تكن هناك أقمار اصطناعية ولا دشوش ولا ديجاتلات.
سؤال بصراحة، نواصل أم في الأمر ملل؟؟
التلفزيون كان مشاهدا بدرجة عالية إذ لا خيار إلا الإذاعة ورغم عظمتها ولكنها تستخدم حاسة السمع فقط وهذا يستخدم حاستان ليت ذاكرتي تسعفني باسم ممثلة (فارس ونجود) أظنه سميرة توفيق.
وبدأت الأجهزة تنتشر والكهرباء كذلك وزاد الاغتراب بل ضاعف الاغتراب انتشار أجهزة التلفزيون ولم يعد في القرية تلفزيونا واحدا كما كان بل أصبح تلفزيون لكل بيت – تقريباً – وربما تلفزيون لكل غرفة عند بعضهم. ومازال تلفزيون السودان سيد الموقف ووقف عليه رجال نوعوا برامجه تنويعا أشبع كل الأمزجة وجد محب الأدب (فرسان في الميدان) ووجد الصوفية ( ساعة صفاء) رحم الله الأستاذ محمد حجاز مدثر، ووجد محبي العلم والمتعة ( طبيعة الأشياء) لصديقي البروفسير ود الريح صداقة رغم فارغ العمر طبعاً) ووجد الباحثون عن التراث ( صور شعبية) للطيب محمد الطيب وبرنامج فرقة الأصدقاء بزعامة عبد العزيز العميري (محطة التلفزيون الأهلية) كان حدثا ومحبي الكاريكاتير ( خد وهات) لادمون منير ومن برامج التبادل التي لا أنساها أبداً ( محاكمات أدبية) يا للروعة! هل في أرشيف التلفزيون منه شي؟ هذه البرامج على سبيل المثال لا الحصر وهي مما حفر بالذاكرة وعلى الباحثين أخذ مؤشرات لماذا بقيت هذه في الذاكرة؟ ولن أنسى عبد الكريم قباني وقراءاته الشعرية وليلى المغربي كمان.
كما لم يقصر أب عاج بلقاءاته الشهرية. كان للرئيس الأسبق جعفر محمد نميري في فترة من فترات حكمه برنامج شهري يجيب فيه على أسئلة المواطنين – التي يفبركها جهاز الأمن - عبر التلفزيون كان برنامجاً اقرب للمرح منه للسياسة إذ أهدافه في واد والمشاهدون في واد، من محصٍ لجعفر أخطاءه اللغوية. وانحرف الاسم من اللقاء الشهري إلى ........ ( تكرمون).
انقطعنا عن تلفزيون السودان بسبب الاغتراب ولكن كانت تصلنا أشرطة الفيديو لبعض برامجه وفي الإجازات السنوية كنا نبل شوقنا من تلفزيون السودان الذي لا يمل مهما كابر مكابر بنقد فني أو غيره، مبخسا ما يقدم في تلفزيون السودان إلا وتجده من أكثر القنوات التي يشاهدها ( في حد بحارب أمه عشان شكلها؟) سأقفز فوق فترة الثمانينات قفزا إذ لم أكن شاهدا عليها ولم تكن هناك أقمار اصطناعية ولا دشوش ولا ديجاتلات.
سؤال بصراحة، نواصل أم في الأمر ملل؟؟
مع التلفزيون في يوبيله الذهبي - 1
أول مرة أشاهد فيها هذا الجهاز – التلفزيون – كان ذلك في ستينات القرن الماضي بنادي الجريف غرب حيث كنت برفقة والدي – رحمه الله – في زيارة لصديقه عمنا سليمان إدريس رحمه الله – وأخذني عمر سليمان مع أخوته إلى النادي حيث كان هذا الجهاز موضوعاً على منصة عالية والناس يشاهدون ويسمعون ونحن في الريف نسمع الراديو فقط ، لا اذكر ماذا رأيت ذلك اليوم،لكن صورة الجهاز والناس أمامه مازالت مطبوعة في ذهني.
علمنا – في ما بعد – أن الحكومة وزعت عدد من هذه الأجهزة للأندية والساحات العامة كنشر للثقافة أو لأن ثمنها في ذلك فوق طاقة كثير من الناس.وظل التلفزيون يبث للعاصمة فقط قرابة العشر سنوات ولم يخرج منها الا في عهد مايو وكان أول خروج له للجزيرة في رحلة شاقة عبر محطات المايكروويف ويوم بث من الجزيرة كان افتتاحه داويا وخطاب عمر الحاج موسى كان مشهورا في ذلك اليوم.
أول جهاز تلفزيون يدخل قريتنا – اللعوتة – كان في نادي القرية وبمعاونة من الخدمات الاجتماعية لمشروع الجزيرة التي دفعت نصف القيمة ودفعنا كلجنة نادٍ النصف الآخر 75 جنيه كان جهازاً خشبياً ضخماً موبيليا. واشترينا له مولد كهرباء إذ لم يكن في القرية كهرباء يومها وكان الدخول إليه بتذاكر قرش او قرشين تقريبا. ولقد غير هذا الجهاز العجيب ليل القرية ويبدو أن له آثار إيجابية تستحق الدراسة ( يلا يا شباب الجامعات واحد بحث عن أثر ذلك التلفزيون في حياة مواطن الجزيرة اللعوتة مثالاً).
مازال التلفزيون أبيض واسود. بعد دخولنا الجامعة في بداية السبعينات كان في نادي كلية التربية ( ما تقولي يا تو كلية تربية؟ ما هي واحدة في ذلك الزمن) كان هناك جهاز وحيد موضوع على منصة يقضي معظم الطلاب ليلهم أمامه ومنهم من لا يتحرك من أمام الشاشة الا بعد نهاية الارسال. حضور سهرات الاثنين لمتوكل كمال- رحمه الله - كان كبيرا جداً وصور شعبية الطيب محمد الطيب رحمه الله ايضا من الذي حفر في الذاكرة غير أن مسلسلاً أجنبياً اسمه ( بيتون بليس) كان طويلاً واستمر لسنوات وأيضا له زبائن. وكان هناك معلقين مشهورين من المشاهدين ينتظر الكثيرون قفشاتهم وتعليقاتهم. يا ربي هل كنت أنا واحداً منهم؟
غير أن سهرتان لا أنساهما سهرة بمناسبة مرور عشر سنوات على التلفزيون كان الضيف فيها اللواء محمد طلعت فريد مؤسس التلفزيون وشارك فيها أحمد المصطفى بالغناء رحمهما الله جميعاً .كان فيها طلعت فريد كالحجر لم يهتز ولم يحرك الا قلماً كان بيده. أما عساكر بجد.
السهرة الثانية كان فيها الضيف مسئولا حكوميا كبيرا وجاء مخموراً تماما وهي حية وعلى الهواء اذكر انني اتصلت بالتلفزيون من الهاتف الذي كان موجوداً وبالمجان لخدمة الطلاب وقلت لهم ما هذا السخف وخرجت زعلانا مما رأيت وابلغوني ان من جاء بعده كان طينة وكانت سهرة مسخرة بعدها خرج علينا نميري بالقيادة الرشيدة.
نواصل بإذن الله .
علمنا – في ما بعد – أن الحكومة وزعت عدد من هذه الأجهزة للأندية والساحات العامة كنشر للثقافة أو لأن ثمنها في ذلك فوق طاقة كثير من الناس.وظل التلفزيون يبث للعاصمة فقط قرابة العشر سنوات ولم يخرج منها الا في عهد مايو وكان أول خروج له للجزيرة في رحلة شاقة عبر محطات المايكروويف ويوم بث من الجزيرة كان افتتاحه داويا وخطاب عمر الحاج موسى كان مشهورا في ذلك اليوم.
أول جهاز تلفزيون يدخل قريتنا – اللعوتة – كان في نادي القرية وبمعاونة من الخدمات الاجتماعية لمشروع الجزيرة التي دفعت نصف القيمة ودفعنا كلجنة نادٍ النصف الآخر 75 جنيه كان جهازاً خشبياً ضخماً موبيليا. واشترينا له مولد كهرباء إذ لم يكن في القرية كهرباء يومها وكان الدخول إليه بتذاكر قرش او قرشين تقريبا. ولقد غير هذا الجهاز العجيب ليل القرية ويبدو أن له آثار إيجابية تستحق الدراسة ( يلا يا شباب الجامعات واحد بحث عن أثر ذلك التلفزيون في حياة مواطن الجزيرة اللعوتة مثالاً).
مازال التلفزيون أبيض واسود. بعد دخولنا الجامعة في بداية السبعينات كان في نادي كلية التربية ( ما تقولي يا تو كلية تربية؟ ما هي واحدة في ذلك الزمن) كان هناك جهاز وحيد موضوع على منصة يقضي معظم الطلاب ليلهم أمامه ومنهم من لا يتحرك من أمام الشاشة الا بعد نهاية الارسال. حضور سهرات الاثنين لمتوكل كمال- رحمه الله - كان كبيرا جداً وصور شعبية الطيب محمد الطيب رحمه الله ايضا من الذي حفر في الذاكرة غير أن مسلسلاً أجنبياً اسمه ( بيتون بليس) كان طويلاً واستمر لسنوات وأيضا له زبائن. وكان هناك معلقين مشهورين من المشاهدين ينتظر الكثيرون قفشاتهم وتعليقاتهم. يا ربي هل كنت أنا واحداً منهم؟
غير أن سهرتان لا أنساهما سهرة بمناسبة مرور عشر سنوات على التلفزيون كان الضيف فيها اللواء محمد طلعت فريد مؤسس التلفزيون وشارك فيها أحمد المصطفى بالغناء رحمهما الله جميعاً .كان فيها طلعت فريد كالحجر لم يهتز ولم يحرك الا قلماً كان بيده. أما عساكر بجد.
السهرة الثانية كان فيها الضيف مسئولا حكوميا كبيرا وجاء مخموراً تماما وهي حية وعلى الهواء اذكر انني اتصلت بالتلفزيون من الهاتف الذي كان موجوداً وبالمجان لخدمة الطلاب وقلت لهم ما هذا السخف وخرجت زعلانا مما رأيت وابلغوني ان من جاء بعده كان طينة وكانت سهرة مسخرة بعدها خرج علينا نميري بالقيادة الرشيدة.
نواصل بإذن الله .
زراعة القطن والفهلوة
هل يلدغ المزارع من الجحر مئة مرة؟
إذا فعل انتفت منه صفة الإيمان ( لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين).
زراعة القطن حراك حياة نجيب نعم. أيحسب هذا له أم عليه؟
القطن زيت ، ووقود، وعلف،وكساء ، ولحاف ، ودولارات ليس للمزارع فيها نصيب.
علام التباكي على زراعة القطن ومن الباكي عليها أصلاً؟ الإجابة كثيرون إلا المزارع
منهم الشركة إياها التي توزن كما تشاء ، وتفرز كما تشاء وتبيع كما تشاء و تسمسر والتي وتوزع كما تشاء وتصرف ما تريد صرفه متى شاءت ولا يسألها أحد. أليست هي هدية الإنقاذ للمزارعين؟
من الباكين على القطن شركات الأسمدة وشركات الرش، ومتعهدي الترحيل ومتعهدي العمليات الزراعية كل هؤلاء باكون على القطن، إلا المزارع الذي تعلم زراعته تحت قهر المستعمر واستمر القهر ولكن بألوان أخر مثل أن لا يريك حسابك احد ازرع واحصد وبس هسس. والجاتك فيها بركة. ( يا أخي بركة الزراعة ليست في العائد المادي شوف كم من الحيوانات عاش على هذا القطن؟ وكم من العمال تكسب منه؟).يسمح بقراءة القوس مرتين.
ما الجديد كل هذا مفهوم؟
الجديد أخي أن مسرحية جديدة تؤلف ويجري مسرحها في الهواء الطلق (على طريقة قناة الشروق مسرح على الهواء) جهات تريد من المزارعين زراعة 300 ألف فدان قطن في مشروع الجزيرة ، بالمناسبة يوم كانت زراعة القطن قهرا بلغت 650 ألف فدان في آخر موسم قبل التحرير أعني بالتحرير قانون 2005 م والموسم الفائت كانت 80 ألف فدان فقط والأسباب كثيرة منها أن منظرين يريدون من المزارع ان يزرع القطن على نفقته وبتمويل من البنك مديونية عليه وهم ينتظرون النتائج إن طلع الإنتاج كويس قالوا له بس انتهى دورك هنا انتظرنا نبيعو ونجيب ليك قروشك. وإن فشل الإنتاج قالوا نحنا مالنا ذنبك على جنبك. في أتعس علاقة استكراتية.
يا سادتي الموسم الماضي قامت النهضة الزراعية بمحاولات تحسين زراعة القطن والقمح وافترضت إنتاجية عالية 8 قناطير لفدان القطن و20 جوال لفدان القمح وكانت النتيجة 3 قناطير للقطن و5 جوالات للقمح وتحمل المزارع الخسائر وحدة وولى المنظرون الدبر.
من يريد ان يُنظر عليه ان يكون شريكا في الربح والخسارة والذي يعرف ما يقوم به وواثق من نتائج بحوثه عليه توقيع عقد مع المزارع مفاده إذا لم ينتج الفدان كذا فلست مسئولاً من تكاليف الزراعة ويكون المُنظر هو الذي يوقع العقد مع البنك الممول وليس المزارع المسكين الذي يوقع على بياض.
سادتي كثر الحديث عن سنزرع 300 ألف فدان ولكن حتى الآن لم يقل لنا أحد أين؟ ومتى؟ ومع من؟ وبأي الطرق وغدا سيأتي وقت الزراعة ولن يزرع القطن إلا جاهل بهذه الفهلوات. واشك ان يكون الجهلاء 60 ألف مزارع بواقع 5 فدان لكل مزارع.
متى ترشد هذه الدولة وتضع الزراعة أولوية من أولوياتها وبآليات جديدة بشرية وميكانيكية؟
إذا فعل انتفت منه صفة الإيمان ( لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين).
زراعة القطن حراك حياة نجيب نعم. أيحسب هذا له أم عليه؟
القطن زيت ، ووقود، وعلف،وكساء ، ولحاف ، ودولارات ليس للمزارع فيها نصيب.
علام التباكي على زراعة القطن ومن الباكي عليها أصلاً؟ الإجابة كثيرون إلا المزارع
منهم الشركة إياها التي توزن كما تشاء ، وتفرز كما تشاء وتبيع كما تشاء و تسمسر والتي وتوزع كما تشاء وتصرف ما تريد صرفه متى شاءت ولا يسألها أحد. أليست هي هدية الإنقاذ للمزارعين؟
من الباكين على القطن شركات الأسمدة وشركات الرش، ومتعهدي الترحيل ومتعهدي العمليات الزراعية كل هؤلاء باكون على القطن، إلا المزارع الذي تعلم زراعته تحت قهر المستعمر واستمر القهر ولكن بألوان أخر مثل أن لا يريك حسابك احد ازرع واحصد وبس هسس. والجاتك فيها بركة. ( يا أخي بركة الزراعة ليست في العائد المادي شوف كم من الحيوانات عاش على هذا القطن؟ وكم من العمال تكسب منه؟).يسمح بقراءة القوس مرتين.
ما الجديد كل هذا مفهوم؟
الجديد أخي أن مسرحية جديدة تؤلف ويجري مسرحها في الهواء الطلق (على طريقة قناة الشروق مسرح على الهواء) جهات تريد من المزارعين زراعة 300 ألف فدان قطن في مشروع الجزيرة ، بالمناسبة يوم كانت زراعة القطن قهرا بلغت 650 ألف فدان في آخر موسم قبل التحرير أعني بالتحرير قانون 2005 م والموسم الفائت كانت 80 ألف فدان فقط والأسباب كثيرة منها أن منظرين يريدون من المزارع ان يزرع القطن على نفقته وبتمويل من البنك مديونية عليه وهم ينتظرون النتائج إن طلع الإنتاج كويس قالوا له بس انتهى دورك هنا انتظرنا نبيعو ونجيب ليك قروشك. وإن فشل الإنتاج قالوا نحنا مالنا ذنبك على جنبك. في أتعس علاقة استكراتية.
يا سادتي الموسم الماضي قامت النهضة الزراعية بمحاولات تحسين زراعة القطن والقمح وافترضت إنتاجية عالية 8 قناطير لفدان القطن و20 جوال لفدان القمح وكانت النتيجة 3 قناطير للقطن و5 جوالات للقمح وتحمل المزارع الخسائر وحدة وولى المنظرون الدبر.
من يريد ان يُنظر عليه ان يكون شريكا في الربح والخسارة والذي يعرف ما يقوم به وواثق من نتائج بحوثه عليه توقيع عقد مع المزارع مفاده إذا لم ينتج الفدان كذا فلست مسئولاً من تكاليف الزراعة ويكون المُنظر هو الذي يوقع العقد مع البنك الممول وليس المزارع المسكين الذي يوقع على بياض.
سادتي كثر الحديث عن سنزرع 300 ألف فدان ولكن حتى الآن لم يقل لنا أحد أين؟ ومتى؟ ومع من؟ وبأي الطرق وغدا سيأتي وقت الزراعة ولن يزرع القطن إلا جاهل بهذه الفهلوات. واشك ان يكون الجهلاء 60 ألف مزارع بواقع 5 فدان لكل مزارع.
متى ترشد هذه الدولة وتضع الزراعة أولوية من أولوياتها وبآليات جديدة بشرية وميكانيكية؟
توضيح – ما هذا يا والى الجزيرة؟
موضوع الأمس ( تعقيب - ما هذا يا والي الجزيرة ) يصبح بلا طعم حين عصى على المصمم عرض هذا الجدول الذي يوضح بالتفصيل ما يستقطع من موظف ولاية الجزيرة حيث بلغ عدد بنود الاستقطاعات 16 بنداً ولن يغيب على حصيف ازدواجية المسميات التي تصب في مكان واحد.
الاستقطاع الدرجة الكبرى الدرجة الصغرى
1. صندوق خيري 3 3 جنيه
2. المرحمة 5 3
3. ضريبة 15.4 15.4
4. اتحاد المرأة 1 1
5. صرح العمال 2 2
6. معاشيين 10 7.5
7. اتحاد معلمين 3 3
8. اتحاد عمال 1.5 1.5
9. كفالة طالب 1 1
10. دعم طلاب 0.5 0.5
11. دمغة 0.5 0.5
12. شيكان 2 2
13. دار نقابة 2 2
14. نقابة 2 2
15. تأين صحي 25.4 13.79
16. ضمان اجتماعي 39 22.99
عزيزي القاري أنزل يديك من رأسك ، وأنت ترى من هذه القائمة الطويلة للاستقطاعات تعلم لماذا يموت بعض الناس في دخول النقابات والاتحادات والعمل السياسي ترى كم من الملايين يكون تحت أيدي هؤلاء (المستثمرون ) كل شهر وأين تصرف هذه الأموال؟ ومن يراجعها ؟ وما العائد على دافعيها قسراً وكرهاً.
ويقال ان صرح العمال انتهى العمل فيه من زمن والعمال لا يدرون ومازالت الاستقطاعات تنهمر على مشيدي الصرح كل شهر ومن وزارة المالية عدل إلى حسابات هذه الجهات وهاك يصرف.
هل هناك من يرجع هذه الأموال وأين صرفت؟ ربما يقول قائل كل هذه الأموال تعرض على الجمعية العمومية وبالتفصيل، معقولة بس؟ ومتى انعقدت آخر جمعية عمومية من كل هذه التنظيمات صاحبة البنود أعلاه؟ وكيف تمت الدعوة لها؟ ومن حضرها من مسجل تنظيمات العمل؟ وهل راجع ديوان المراجع العام هذه التكايا؟ ومتى وما تقريره؟
وووووووووه يا عالم ارونا مرةً أننا بخير ونمضي إلى الأمام . يا والي الجزيرة يا والي الجزيرة يا وزير مالية الجزيرة راجعوا الأسباب التي تستقطعون بها هذه الأموال؟ وبعد ذلك راجعوا أين ذهبت هذه الأموال.
عبيط من يظن انه شاطر و(يستكيش من كيشة انا قديم بشكل)، ويستكيش هذا الشعب حديث المدينة كثير ويوم القيامة قريب.
أحمد المصطفى إبراهيم
موضوع الأمس ( تعقيب - ما هذا يا والي الجزيرة ) يصبح بلا طعم حين عصى على المصمم عرض هذا الجدول الذي يوضح بالتفصيل ما يستقطع من موظف ولاية الجزيرة حيث بلغ عدد بنود الاستقطاعات 16 بنداً ولن يغيب على حصيف ازدواجية المسميات التي تصب في مكان واحد.
الاستقطاع الدرجة الكبرى الدرجة الصغرى
1. صندوق خيري 3 3 جنيه
2. المرحمة 5 3
3. ضريبة 15.4 15.4
4. اتحاد المرأة 1 1
5. صرح العمال 2 2
6. معاشيين 10 7.5
7. اتحاد معلمين 3 3
8. اتحاد عمال 1.5 1.5
9. كفالة طالب 1 1
10. دعم طلاب 0.5 0.5
11. دمغة 0.5 0.5
12. شيكان 2 2
13. دار نقابة 2 2
14. نقابة 2 2
15. تأين صحي 25.4 13.79
16. ضمان اجتماعي 39 22.99
عزيزي القاري أنزل يديك من رأسك ، وأنت ترى من هذه القائمة الطويلة للاستقطاعات تعلم لماذا يموت بعض الناس في دخول النقابات والاتحادات والعمل السياسي ترى كم من الملايين يكون تحت أيدي هؤلاء (المستثمرون ) كل شهر وأين تصرف هذه الأموال؟ ومن يراجعها ؟ وما العائد على دافعيها قسراً وكرهاً.
ويقال ان صرح العمال انتهى العمل فيه من زمن والعمال لا يدرون ومازالت الاستقطاعات تنهمر على مشيدي الصرح كل شهر ومن وزارة المالية عدل إلى حسابات هذه الجهات وهاك يصرف.
هل هناك من يرجع هذه الأموال وأين صرفت؟ ربما يقول قائل كل هذه الأموال تعرض على الجمعية العمومية وبالتفصيل، معقولة بس؟ ومتى انعقدت آخر جمعية عمومية من كل هذه التنظيمات صاحبة البنود أعلاه؟ وكيف تمت الدعوة لها؟ ومن حضرها من مسجل تنظيمات العمل؟ وهل راجع ديوان المراجع العام هذه التكايا؟ ومتى وما تقريره؟
وووووووووه يا عالم ارونا مرةً أننا بخير ونمضي إلى الأمام . يا والي الجزيرة يا والي الجزيرة يا وزير مالية الجزيرة راجعوا الأسباب التي تستقطعون بها هذه الأموال؟ وبعد ذلك راجعوا أين ذهبت هذه الأموال.
عبيط من يظن انه شاطر و(يستكيش من كيشة انا قديم بشكل)، ويستكيش هذا الشعب حديث المدينة كثير ويوم القيامة قريب.
أحمد المصطفى إبراهيم
تعقيب – ما هذا يا والى الجزيرة؟
إشارة إلى هذا الموضوع الذي طرحته في عمودك العامر يوم الثلاثاء الموافق 1 يونيو 2010 اسمح لي بالتعقيب عن هذا الموضوع وليس دفاعا عن والى الجزيرة ولكن من أجل توضيح مزيد من الحقائق حول أهمية هذا الأمر الذي تضرر منه فئة كبيرة من العاملين بهذه الولاية ويشعرون بمرارة الظلم لتلك المشكلة التي طرحتها في هذا العمود .
سبق وان طرحنا هذا الأمر في وقت سابق عبر جريدة الوطن ، وفق الجدول المرفق هذا وكان ذلك في بداية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الأولى بولاية الجزيرة في عهد الوالي السابق عبد الرحمن سر الختم، وكان لحسن الصدف وزير الحكم المحلي بالولاية الأخ حافظ الشريف الذي اهتم بهذا الأمر واصدر قراراً منع بموجبه أي استقطاع من العاملين عدا الاستقطاعات الأساسية ولكن للأسف الشديد لم ينفذ ذلك القرار مما أدى لدخولهم في خلافات مع الوالي السابق ، وتم إبعاده من الولاية.
هنالك فئة من مواطني الجزيرة بعد اتفاقية نيفاشا وصدور الدستور الانتقالي الذي تم بموجبه التعددية الحزبية هنالك فئة من العاملين استطاعت استعادة استقطاعاتهم عن طريق النيابة وهو أمر مكلف وشاق.ويحتاج للجرأة والشجاعة.ومنهم فئة يحسون بمرارة الأمر والظلم ويشكون أمرهم لله وان في محلية مدني الكبرى على سبيل المثال لا الحصر ازدواجية تشمل الاستقطاعات.على سبيل المثال (اتحاد العمال وصرح العمال) وأيضا (كفالة الطالب ودعم الطالب)، وأيضا (النقابة ودار النقابة واتحاد المعلمين) هذا بالنسبة للرجال وهنالك أيضا رابطة المرأة واتحاد المرأة إضافة إلى مرحمة هي استقطاع لدعم المؤتمر الوطني.وللأسف الشديد فان تلك الاستقطاعات تتم للموظفين في الدولة دون موافقة وهو ظلم فاضح من الدولة لهؤلاء العاملين.
ونتمنى من البروف الزبير بشير طه وهو أماما ومسئولا عن رعيته أن يقوم بمراجعة (بيشيت) صرف العاملين في هذه الولاية وسوف يجد كثير من أموال تستقطع من العاملين دون رضاهم وهم مكرهين على ذلك.
ثم أن هنالك سؤال برئ جداً أن صرح العمال قد اكتمل العمل فيه منذ سنوات فلماذا يستمر إلى الآن؟؟؟!!!
وهنا جدول يبين ما يستقطع من موظفي وعمال ولاية الجزيرة ، تأمل ازدواجية المسميات.
سبق وان طرحنا هذا الأمر في وقت سابق عبر جريدة الوطن ، وفق الجدول المرفق هذا وكان ذلك في بداية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الأولى بولاية الجزيرة في عهد الوالي السابق عبد الرحمن سر الختم، وكان لحسن الصدف وزير الحكم المحلي بالولاية الأخ حافظ الشريف الذي اهتم بهذا الأمر واصدر قراراً منع بموجبه أي استقطاع من العاملين عدا الاستقطاعات الأساسية ولكن للأسف الشديد لم ينفذ ذلك القرار مما أدى لدخولهم في خلافات مع الوالي السابق ، وتم إبعاده من الولاية.
هنالك فئة من مواطني الجزيرة بعد اتفاقية نيفاشا وصدور الدستور الانتقالي الذي تم بموجبه التعددية الحزبية هنالك فئة من العاملين استطاعت استعادة استقطاعاتهم عن طريق النيابة وهو أمر مكلف وشاق.ويحتاج للجرأة والشجاعة.ومنهم فئة يحسون بمرارة الأمر والظلم ويشكون أمرهم لله وان في محلية مدني الكبرى على سبيل المثال لا الحصر ازدواجية تشمل الاستقطاعات.على سبيل المثال (اتحاد العمال وصرح العمال) وأيضا (كفالة الطالب ودعم الطالب)، وأيضا (النقابة ودار النقابة واتحاد المعلمين) هذا بالنسبة للرجال وهنالك أيضا رابطة المرأة واتحاد المرأة إضافة إلى مرحمة هي استقطاع لدعم المؤتمر الوطني.وللأسف الشديد فان تلك الاستقطاعات تتم للموظفين في الدولة دون موافقة وهو ظلم فاضح من الدولة لهؤلاء العاملين.
ونتمنى من البروف الزبير بشير طه وهو أماما ومسئولا عن رعيته أن يقوم بمراجعة (بيشيت) صرف العاملين في هذه الولاية وسوف يجد كثير من أموال تستقطع من العاملين دون رضاهم وهم مكرهين على ذلك.
ثم أن هنالك سؤال برئ جداً أن صرح العمال قد اكتمل العمل فيه منذ سنوات فلماذا يستمر إلى الآن؟؟؟!!!
وهنا جدول يبين ما يستقطع من موظفي وعمال ولاية الجزيرة ، تأمل ازدواجية المسميات.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)