الخميس، 14 يونيو 2018

ممكن يا رانيا


        وانا اتابع برنامج من برامج قناة سودانية 24  برنامج ممكن للاستاذة رانيا هارون. وكان عن زراعة الكلى للاطفال في مستشفى سوبا الجامعي وليست غريبة زراعة الكلى في مستشفى سوبا الجامعي الذي اجرى فيه المرحوم د.عمربليل اول عملية زراعة كلى في السودان في سبعينات القرن الماضي ووقتها كان يعيش بكلية تبرع بها شقيقه صديق كما جاء في كتابة (حياتين (  بالانجليزية.
 تحدث الأطباء كل في تخصصه (يصعب حفظ الاسماء التي تعرض في الشاشة لثواني) ونصحوا المرضى واشادوا بالتكافل السوداني وخصوصا في التبرع من الاقارب اذ هو دائما افيد من التبرع من الموتى والابعدين ، وشكروا المحسن الذي تبرع بالمبنى وتجهيزاته.
ليس سوياً من لم يزرف  دمعا وهو يشاهد فرحة الناس بعد العملية وحال المتبرع والمتبرع له وكيف ابتسامتهم بعد رؤية الدماء والبول الذي رشح في الشاشة.
علماء بلادي حفظكم الله وأخص الأطباء والكوادر الطبية المساعدة وكل من يقوم بهذه العمليات الناجحة والمتقنة والتي اصبحوا فيها شامة لا ينكرها أحد.

تعالوا لخواطري
وانا أشاهد هذا العمل الكبير وطبعا مثله عشرات في مستشفيات بلادي  العامة والخاصة منها ، خطر ببالي لماذا يزكم انوفنا الجو السياسي المائل والسياسيون الاوغاد الذين يجعجعون ولا يطحنون. ولماذا هم محتلين لكثير من الساحة الاعلامية بلا فائدة تذكر حديثهم مكرر وممل وجله كذب لماذا هم يحتلون الصفحات الاولى من الصحف وكل نشرات الأخبار وربما غيرها. ولا تراهم يشبعون ويطالبون بلملمات ومسيرات وغناء وعرضة وكل ذلك مما يقفل النفس ويؤثر سلبا على المشاهد والمستمع والقارئ .
في نشرات الأخبار فرضت الرياضة نفسها وصارت هناك نشرة رياضية في ل القنوات وربما (حال البلد الرياضي عدة ساعات طبعا لست من مشاهديه البتة)  وبدأت محاولات لنشرات اخبار زراعية في بعض القنوات ولم تستمر طويلاً أو لم اتابعها .
ماذا لو كانت هناك نشرات مثل برنامج ممكن ينشر فيه موجبات الحياة العامة من صحة وتعليم ولو في بعض الأماكن الخاصة على أقل تقدير تُحرج السياسيون ويبحثواعن اوجه القصور في مؤسسات الحكومة.(بافتراض انهم يحسون).

الاوجه المشرقة كثيرة اذا ما التفتنا اليها رغم حالة الاحباط واليأس التي تعم البلاد والعباد مما اصابهم من فقر وعجر اقتصادي كانت المتسبب فيه الدولة بامتاز حيث انها بلا خطط ولا برامج ولا متخصصين وقرارات مطلع هذه السنة من الميزانية اتضح انها كلها خطأ ولم تاتي بأُكلها بل زادت الخراب الاقتصادي خرابا .
لا استطيع الا ان اقول كثير من واقعنا الموجب تحت الظل ولا يلتفت اليه اعلامنا الا بعض الاشراقات كاشراقات رانية هارون وسبت البوني الأخضر وسنابل عبد الجبار حسين.

افتحوا انفسنا فتح الله عليكم.
مصادر مايو 2018

والي الشمالية كفارة

والي الشمالية كفارة


        هل من جدوى في اصلاح الجزء؟ نجرب
بعد تولي والي الشمالية الجديد ياسر يوسف لمنصبه وبالمناسبة هو الوالي الوحيد الذي عرف الناس بوسيلة مواصلاته. لم نسمع ولم نقرأ عن وسيلة مواصلات الولاة الجدد الآخرين ، ثارت اقلام كثيرة تنقد الطائرة العسكرية التي ذهب بها الأستاذ ياسر الى دنقلا وفسروها تفسيرات كثيرة كل على هواه وروياه ، وحق لهم فمنظر الطائرة العسكرية نذير حرب وقنابل وهريشيما ونيازاكي وهلم جرا.
صدقت مع المصدقين ان هذا الوالي اراد ان يرسل رسائل عدة بهذه الطائرة العسكرية ذكروها ولكني احتفظ بما جال بخاطري الى حين.
غير ان رئيس تحرير هذه الصحيفة (مصادر) وكان مرافقا للوالي في رحلته الاولى الى ولايته لا ادري بحكم المهنة ام بحكم الصداقة المهم اخونا عبدالماجد  فسر لغز الطائرة  وان اجهزة الولاية الادارية بحثت عن طائرة مدنية ووجدوها غالية جدا اقل طائرة طلبت 250 الف جنيه يارب جنيه وللا دولار المهم مبلغ استكثرته ادارة الولاية (انا بقول ادارة لاني لا اعرف هل هم المراسم ام مدير مكتب الوالي أم امين الولاية).  بعد ذلك لجأوا للقوات المسلحة وتكرمت عليهم بطائرة. حسب وصف عبد الماجد لها اخير منها القطر والبص انها طائرة روسية قديمة وبها كنبتان وحسب وصفه انها طائرة لا امان لها ومخيفة.

اما انا لم يعجبني نقد الاولين ولا تبرير عبد الماجد رغم انه دلق ماءً باردا على النار ليطفئها فقد حمّل عبد الماجد موظفي الولاية فكرة التنقل بالطائرة ولما لم يجدوا ما يليق بالسعر المناسب لجأوا للشحدة . الذي يحيرني  ليس للوالي اي دور ولا رأي خاص وسلم نفسه لأجهزة الولاية تفعل به ما يحلو لها. ولا اقول تنفذ أجندتها لسا الوقت بدري.
لو كنت مكان الوالي ياسر يوسف - لا سمح الله – لتدخلت في الأمر ولسألت  أين جدول رحلات مطار دنقلا ستأتيه الاجابة المطار متوقف منذ زمن واسال : ولمائا؟ ستأتيه عدة اجابات وعليه ان يخرج جهازهاتفه  النقال ويكتب واحد/مشكلة المطار. (بالمناسبة مطار ود المهيدي بالجزيرة بقى عليه شنو؟). ولوجهت على الفور امين الولاية قائلاً: بلاش طائرة خلونا نمشي بالبر وبالبص كمان حتى اعرف عن قرب ماذا بالطريق وما حاجات الناس واين حدود الولاية الجنوبية واترك الباقي لأيام تاليات.
الوالي او الوزير الذي يسلم نفسه تماما لأجهزة الحكومة لن ياتي بجديد وستمضى الشهور ويستلم راتبه ومخصصاته ويتم ابداله بهدى عربي او فرفور ما السر قاعد.
عليه ان يسمع الرأي الرسمي وأراء المستشارين والناصحين وأن يبحث عن الناصحين فما عادوا قريبين من الحكام. ويكون له رأيه الخاص بعد تعدد مصادر المشورة والنصيحة. فإنا وجدنا آباءنا لن تعينه في الحكم وسيكتب له الفشل.
نسأل الله لك العون يا ياسر والخروج من قبضة البيروقراطية.

 مصادر مايو 2018 م

كلنا الشفيع

كلنا الشفيع

تتداول الاسافير رأي الأستاذ الشفيع أحمد محمد في ما آل اليه بلدنا السودان ويشخص الحالة تشخيص العارف وليس المجامل ولا المتحامل ويقترح حلولاً متتالية ومتدرجة وعليها شبه اجماع من كل صادق امين اللهم الا الذين اعمتهم السلطة وما عادوا يرون الواقع  ويعيشون سودانا آخر غير الذي نرى.
من النقاط التي ذكرها ويقول بها الناس عامة وخاصة ومنذ زمن طويل هي تقليص مستويات الحكم والحكام لم اسمع ولم ار شخصا يصفق لعدد وزراء هذه الحكومة وعددهم 78 وزيراً في دولة يطحنها الفقر ولا تستطيع توفير غاز الطبخ والبنزين والجازولين ، ما المبرر؟ قالوا او لم يقولوا المبرر هو الترضيات والرضاعة من ثدي الدولة. أها جف الضرع  أ تمصون الدم ) ستموت الشاة العجفاء.
وزراء زينة لا يقدمون بل يؤخرون وحتى من اختارهم يعرف مقدراتهم وإجادتهم ل (نعم) أو كما قال الجبوري كالقرادة والجمل. بالله كيف يرضى انسان لنفسه هذه المهانة.
بالأمس القريب كونت ماليزياااا حكومتها من 12 وزير يا للهول!  الشفيع يقترح حكومة من 20 وزير على أعلى تقدير ومن الكفاءات. ويقترح تقليص وزراء الولايات الى والي وثلاث معاونين والغاء بدعة المعتمد وارجاعها الى اصلها ضابط اداري لابس كاكي وازبليطة يُحاسِب ويُحاسَب على كل صغيرة وكبيرة ولا حصانة له ( بالله في خرق للقانون أكبر من كذبة حصانة) ويطالب بتخفيض المجلس الوطني ومجلس الولايات و المجالس التشريعية الى النصف أقول ولم يقل الشفيع و النصف كثير.
ويقدم الشفيع مقترحا بتشكيل مفوضيات واحدة للسلام ، وثانية لمخرجات الحوار الوطني وثالثة لمحاربة الفساد واسترجاع المال المنهوب ومحاسبة الفاسدين. وكثر الشفيع المحلبية في الرابعة مفوضية التحول السياسي واطلاق الحريات والبناء الحزبي والنقابي وخامسة لشئون الدستور والانتخابات.
ويضع جدولاً زمنياً لكل معضلة خلال سنتين برئاسة السيد رئيس الجمهورية تعقبها انتخابات  جد جد ( جد جد من عندي).
بالله كم من الناس قال بعض او كل ما قال الشفيع احمد محمد  على الأقل في تخفيض الحكومات وتقليص المجالس وتقليص الولايات ومحاربة الفساد واطلاق الحريات ولو كانت هناك حرية لما بلغ الفسد هذا المبلغ.

تبقى القضية والنداء الذي وجهه السيد الشفيع أحمد محمد الى السيد الرئيس هو المحك وهو المخرج . لكن سؤال هل جرب السيد الرئيس أن يسمع من غير الذين حوله هل يمكن ان يخرج من قناعة زرعها الحواة بمهارة ، طبعا زهدنا في  سماع المستشارين ومراكز البحوث والدراسات ثابت.
العاضون على مصالحهم الخاصة الا يخافون الا يجدوا وطننا لهذه المصالح الخاصة اذا ما استمر الحال هكذا؟
ابحثوا في النت عن رسالة الشفيع أحمد محمد فهذا اختصار شديد لها فيها تشخيص لواقع الحزب والمعارضة والاجهزة.

مصادر  مايو 2018 

عندما تقطع الكهرباء

عندما تقطع الكهرباء


نبدأ برسالة واتساب كانت حائمة تقول (المانيا تحتفل بمرور ثلاثين سنة لم تنقطع فيها الكهرباء ثانية واحدة) . ورسالة اعتذار في اليابان لأن القطار تأخرعدة ثواني ( عندنا لوتأخر يومين ما في زول يعتذر ليك).
اليوم انقطعت عنا الكهرباء بعد هطول أول مطرة انقطعت الكهرباء 12 ساعة بس (كنت اريد ان اكتب فقط ولكن وجدت بس تناسب الحال). طيب هل مسموح لنا بالمقارنة مع الالمان هل هم بشر ونحن بشر ام يعينهم على هذا التجويد جن او قوة خارقة؟
عندما تتعطل الكهرباء في منطقة ما كم تخسر شركة الكهرباء (طبعا ح يقولوا ليك اصلا الكهرباء ما قاعدة تربح وهي مدعومة والحنك المحفوظ داك) طيب ، كم ستفقد من الاموال الماجيبة حقها كم عداد توقف ؟ عندما تتعطل محطة كمحطة الباقير وتنقطع الكهرباء عن كل شمال الجزيرة مثلاً كم عداد توقف وكم يقابلها من الخسارة المادية؟
خسائر المواطنين لا جابر لضررهم لأن العقد الذي بينهم والكهرباء عقد اذعان ولا منافسة في السوق ولا رضا. تفقد كل ما بالثلاجة لا يهم ولو كان من بينها ادوية سريعة العطب كالانسولين ، تتوقف مصالحك التجارية 12 ساعة او يوم او يومين لا يهم فقط عليك ان تتصل على 4848 استعلامات وهو ليس مجاني كما في كل الدنيا. نشهد ان في خدمة العملاء تطوركبير سرعة في الرد وسرعة في الرد الآلي عنما يكون العطل عاماً.
تتعطل المصانع تتعطل المشافي عادي الكهرباء لا يهمها هي التي لا تسأل لماذا ذهبت ولماذا جاءت. فيما اعلم ان هناك نظم متطورة تحدد مكان الاعطال فور حدوثها ، ما الذي يجعل الاصلاح يمكت 12 ساعة ( يا ربي امكن ما عندهم جازولين ولا بنزين يتحركوا به) الم يقولوا ان الفشل يولد الفشل والمشاكل يعانق بعضها بعض وكل يمسك بتلابيب الآخر ويجره نحو القاع .
لو كنا في بلد غير هذا لدفعت الكهرباء من الغرامات وجبر الضرر الملايين والتي تجعلها تتحاشى الدفع وتقدم خدمة بلا انقطاع. ولكن الكهرباء عندنا ليست خدمة مستحقة من الدولة بل هي تفضل منها وعلى المواطن ان يدفع للعمود وللعداد وللسلك والشغل وبعداك لازم يقول شكرا وصلتوا لينا الكهرباء.
قلت لمدير الكهرباء قبل عشرين سنة تقريبا يا اخي ان الكهرباء تصلنا 160 او170فولت كان رده ان شاء الله تصلكم 10 هي الوداها هناك شنو ودي كهرباء سياسية بلا دراسة كهرباء تقدم في مواسم الانتخابات.
هل نحلم بكهرباء بلا انقطاع ولذلك متطلبات هل نطمع في كهرباء تحت الارض شبعنا من حكاية الاعمدة وقعتها الهبوب ( يقال ان كلمة هبوب صارت عالمية بعد ان ادخلها احد السودانيين في واحدة من نشرات الاخبار الامريكية).
هل نحلم بكهرباء بالكوابل شبعنا ايضا من حكاية السلك قطعته شاحنة! هل نحلم بخدمة كهرباء لا تنقطع ولو انقطعت ذهبنا الى البديل الشركة الاخرى كما في شركات الاتصالات ؟
هل نحلم بيوم نقاضي فيه الكهرباء على انقطاعها والضرر الذي لحق بالمواطن؟

اللهم تقبل دعوات الصائمين

مصادر مايو 2018 

لا للتعامل بالكاش

لا للتعامل بالكاش


تغيب اشياء كثيرة دون ان يشعر بها أحد ، ولا يشيعها احد لمثواها الأخير ، هذا ان كان لها مثوى  سنة الحياة .
هل تذكرون ظروف الجوابات السادة منها والملون باللونين الأحمر والأزرق وبعضها مكتوب عليه في واحد من أركانه (بالبريد الجوي) وربما هناك صورة لطائرة، لا أذكر.
قبل يومين احتجت لهذه الظروف لغرض غير الرسائل وكلما سألت عنها ضحك المسئول وقال: بعملوا بيها شنو يا اخ دي اختفت تماما . وين يا عمك مع الواتس والمسنجر طبعا حتى الايميل ما عايزين يدوه شكره ومعاصرة يبدو انه اصبح دقة قديمة  هو الآخر.
اختفاء هذه الخدمة او ماعون الخدمة طبعا لو قلنا البريد اختفى ناس سودا بوست ح يزعلوا مننا لأن البريد لم يعد رسائل فقط  فهو مؤسسة كاملة تقدم عدة خدمات متطورة جداً.
اختفاء ظروف الجوابات من حياتنا فيه درس جيد للذين يريدون ان يقضوا على بعض الاشياء بالكلام وليس بالبدائل. لم اسمع يوما مسئولا  قال هذه آخر سنة لاستعمال ظروف الجوابات ولم أر إعلانا يدعو لا ستخدام بدائل الرسائل الورقية ولا زيرو ظرف ولكن ظروف الجوابات اختفت لأن بدائلها توفرت وبسهولة.
لذا الذين يريدون ان ينهوا التعامل بالعملة الورقية عليهم ان يوفروا البدائل بلا ضوضاء وان تكون سهلة سهولة الواتساب والفيسبوك والمسينجر والذين يريدون التعامل بالعملة الورقية سيبحثون عمن يأخذها منهم ولن يجدوه اذا ماكانت البدائل متاحة ومتوفرة وسهلة ورخيصة ومجودة .
تعديل سلوك الانسان وتقويمه والاضافة اليه لا يتأتى بالخطب والاعلانات المكررة تكرارا مملاً على القنوات. تطبيق التجربة على الواقع وتوفير المعينات هي ما يغير سلوك وثقافة الناس وتبسيطها .
تدخل عشرات المحلات ولا تجد لهم اجهزة نقاط بيع هذا في العاصمة فما بالك بالاقاليم؟ لم توفر جهة هذه الأجهزة بالمستوى المطلوب لا ادري هل العجز في البنوك التجارية ام في كبيرها الذي علمها وحجمها .

ما مقدار سلطان البنك المركزي على هذه البنوك وما سلطته على شركة الخدمات البنكية ومدى تفاعل هذه الجهات مع المركز القومي للمعلومات إذا ما ضعفت اي من هذه العلاقات اوقام عليها من لا يعي دوره ستبقى العملية حرث في البحر ويا بخت القنوات الفضائية وكثرة الدعايات.

مصادر مايو2018

ادركوا هذا العجوز

ادركوا هذا العجوز


تُرى كم عجوز قفز في مقدمة ذاكرتك بعد أن قرأت العنوان؟ وما رأئك اذا قلت لك كلهم ليس المقصود.
عجوز اليوم هو شيخ الطرق القومية وبكرها الذي انجبته المعونة الامريكية في ستنيات القرن الماضي والذي اصبح يعرف بعد زمن ليس بالبعيد بطريق الموت بعد كده الماعرفه على كيفه .
طريق الخرطوم مدني والذي كان يبدأ في يوم من الايام أو ما يسمى نقطة البداية عند شارع 61 العمارات امتدت العاصمة كما السراب وما عاد منطقيا ان يبدا الطريق القومي من وسط العمارات. حركوا نقطة البداية الى كيلو عشرة والتسمية جاءت من بعد هذه النقطة عن شارع 61 العمارات.
بعد زمن تحركت نقطة البداية الى ما كان يسمى بالعبور بعد سوبا بعدة كيلومترات والعبور هو محطة تحصيل رسوم الطرق القومية (بطريقتها المتخلفة منذ زمن حيث تقف عشرات السيارات والشاحنات وقتا لا يقل عن ربع الساعة في احسن الظروف لتدفع او تزوغ من الدفع ، طبعا هذه النقاط في كثير من دول العالم الكترونية متى ما مرت مركبة بهذه النقطة التقط جهاز الكتروني رقم الحساب وحول الى هيئة الطرق والجسور القيمة فورا ويدفعه الناس هناك كلهم وبطيب خاطرلأنها تعود عليهم خدمات مدروسة ومحسوبة ، لا مقارنة بين مساواة الناس في الدفع وتقديم الخدمات ولكن عندنا اكثر الناس استمتاعا بالخدمات والمزايا هم الذين لا يدفعون مليما للدولة لا ضرائب لا رسوم ويستمتعون بامتيازات مهولة على حساب الذين يدفعون ولا يرجون عائدا من دفعهم.
كل هذا مقدمة
فيبل سنة او تزيد بدأت توسعة الطريق العجوز وبدأت من مدني حيث لا اختناق وكنت حاضرا لعقد التوسعة وطولها 20 كلم وحضرها حكام كثر ومن بينهم مدير هيئة الطرق والجسور وسألته لماذا البداية من مدني ؟ قال لي دع هذه لكن العقد القادم بإذن الله من جهة الخرطوم حيث الاختناق ولكن الثانية ايضا تواصلت من مدني واذا ما استمرت العقود عشرينية وكل عشرين كيلومتر تأخذ سنة سيتم العمل في هذه التوسعة في تسع سنوات اذا امد الله في الآجال كما يقول احمد البلال.
كل هذا كوم والواثع كوم آخر هناك مراقب طريق كنا نعرفه ويعرفنا (مش ح اقول اسمه قال عملت ليه مشاكل) هميما جداً ما اخبرناه بحفرة في الطريق الا وفي اليوم الثاني وجدناه اصلح حالها وشع لونها اسودا املساً.

اليوم حفر الطريق بلا عدد وكل حفرة مشروع لحادث وكاني بهيئة الطرق والجسور لن تلتفت لهذه الحفر الا اذا وقع حادث مروري لا قدر الله.
مصادر 2018 

خسائر أزمة الوقود

خسائر أزمة الوقود


ظرف غير عادي تعيشه البلاد كلها وليس العاصمة فقط  لك ان تنظر لأزمة الوقود (المعروف مكانها وين) في الصفوف أمام محطات الخدمة وهذا ظاهرالجرح ولكن آثاره غائرة في الجسم.
الخسائؤ ليست مادية فقط ولكن هذه أكبرها دفع المواطن شح الوقود مالاً مضاعفا للمواصلات بين العمل والبيت ربما اضعاف راتبه اليومي ودفعتها الأسر اضعافا لوقود الطهي اما باسعار خيالية للغاز أو شراء الفحم الذي تضاعف سعره ايضا (علاوة على ما قُطع من اشجار صرفت مصلحة الغابات عليها علما وزمنا لتنمو وها هي تباد في حرب ازمة الوقود).
ولأن الزمن - أرخص عوامل الاقتصاد في السودان وغالبا لا يُضمن في دراسات الجدوى والخطط الاقتصادية (دي كلها جملة اعتراضية ).
تُرى كم تعطلت وسائل النقل وفقدت من الزمن في انتظار وصول الوقود للمحطات وماذا تحمل على ظهورها وما أثر ذلك على الاقتصاد السوداني الهزيل ( أين الدربات والمغذيات هذا الاقتصاد في حالة موات  ( بالله كل واحد لامي ليه درب يرجعو لا فائدة من تبرير خاتنوا لليوم الأسود فليس هناك اسود مما نحن فيه). تأخر كل شحنة شاحنة  تترتب عليها خسائر مادية تزيد الطين بلة الى ان يصبح (ربوب).
هناك خسائر أخرى غير المادية خسائر اجتماعية ومجتمعية الحراك الاجتماعي بين صرف عالي للمجاملات أو الغياب وكلاهما خسارة اجتماعية هذا غير التوادد الذي فُقد والاعتذار غير المبرر من طرف وغضب الطرف الآخر.
غيران الخسارة النفسية  كانت أكبر ، حالة من الياس أصابت الناس بأن هذه البلاد لا امل في تقدمها وربما صعوبة المحافظة عليها في ذات  نفسها وان من جاء لينقذهم هوى بهم الى درك سحيق اكبر من الذي اراد انقاذهم منه. وينظرون الى الدولة كدولة عاجزة ومفلسة لا تملك 102 مليون دولار لتلافي هذا الوضع الاقتصادي المفجع. والتفاتةٌ الى ما بدأت به المعالجات بداية هذا العام من مضاعفة للجمارك لتزيد الارادات فهوت بمؤشر الواردات الى نقطة قريبة من الصفر إن لم تكن وصلت الصفر في بعض الايام. وثالثة الاثافي (كما يقول عبد الماجد عبد القادر وليس عبد الماجد عبد الحميد) ثالثة الاثافي المعالجة بمسك العملة ورفض البنوك اعطاء العملاء اموالهم التي يريدون بامر من بنك السودان ( امر صريح او مبطن في النهاية هو أمر). ترى كم من الزمن يحتاج النظام المصرفي ليعيد الثقة بينه وبين المواطن؟
  
غيرأن الخسارةالكبرى والجرح الذي لا يندمل في نظري  الاطاحة بوزير النفط الذي يقال  أنه يعرف كل صغيرة وكبيرة وكل تاريخ النفط في السودان فإذا به لم يكمل سنة واحدة مما يدل على ان هناك ايادي خفية وراء تصويره بالعاجز وهو سبب الأزمة.
ويبقى السؤال: هذه الايادي القادرة على فعل مثل هذه الافعال ( والقادر الله) هذه الايادي تعمل لجهات ام لأفراد؟

وهل لها قيد زمني 2018 ، 2019 ، 2020

مصادرمايو 2018