بتاريخ : الإثنين 31-01-2011 | |
لا أحسب أن حزباً مثل المؤتمر الوطني حكم البلاد عقدين من الزمان ينتظر مثلي لأجيب له مثل هذا السؤال. الأحزاب المحترمة لها مراكز بحوث ودراسات تقرأ وترصد وتدرس وتضع المقترحات والحلول بطرق علمية بعيدة عن الهوى. |
بتاريخ : الإثنين 31-01-2011 | |
لا أحسب أن حزباً مثل المؤتمر الوطني حكم البلاد عقدين من الزمان ينتظر مثلي لأجيب له مثل هذا السؤال. الأحزاب المحترمة لها مراكز بحوث ودراسات تقرأ وترصد وتدرس وتضع المقترحات والحلول بطرق علمية بعيدة عن الهوى. |
بتاريخ : الأحد 30-01-2011 | |
كثر الناس وكثر التعليم وكثر المتعلمون، ولكن كل ذلك لا يكفي حجة لعدم الضبط والتدوين والتنظيم. قضية اليوم، هل هناك مكان واحد تسجّل فيه الدرجات العلمية أو جهة واحدة هي المنوط بها ضبط هذه «الهرجلة». إذا كانت رخص السيارات مسجلة في كمبيوتر في وزارة الداخلية وكل سيارة معروفة بأرقام لوحاتها وهيكلها ولمن هي، ما الذي يمنع أن تكون هناك جهة في وزارة التعليم العالي أو البحث العلمي تصب فيها كل هذه المعلومات من جامعاتها أو من جامعات خارجية؟ داعي ذلك أن هناك انفلات في هذه الألقاب العلمية. مِن الناس مَنْ وجد أن اسمه لا يصلح إلا إذا سبقه حرف الدال ومن يومها يجنِّد من يناديه يا دكتور يا دكتور ويصدِّق الرجل كذبته بمرور الزمن ويصرُّ على هذا اللقب العلمي الرفيع بدون أي مجهود يكتبه أمام اسمه، أين ما كتب اسمه. حكى لي واحد من موظفي العلاقات العامة «وهذه تحتاج وقفة ليس هذا وقتها» أنه كان ينادي رئيسه يا دكتور يا دكتور، وهو يعلم أن رئيسه ليس من حملة الدكتوراة وصارت أمام اسمه إلى يوم الناس هذا؟ تخيّل! وكان قلت ليكم الاسم الآن لن تصدقوا أنه لا يحمل دكتوراة من كثرة ما سمعتم الاسم يسبقه هذا اللقب. ومشكلة أخرى هي درجة البروفسير، فكل من وجد أن حكاية دكتور طوّلت أمام اسمه أسبقه بلقب بروفسير. أليس لهذه الدرجة العلمية مواصفات واستحقاقات منها عدد البحوث؟ وجهة تمنحها وبضوابط علمية معروفة؟ كثيرون يحملون هذه الألقاب زورًا وبهتاناً مما أفقدها معناها وتطفل عليها من لا يستحقونها ومن هم ليسوا أهلاً لها وضيّقوا على العلماء، وأحياناً تسييسها أي تلحق بالسياسي ليعطي زخما يجعله مقبولاً سياسياً لدى جهة ما أو بلغة أخرى تسويق. لوقف هذه «الهرجلة» وتجريد منتحلي الألقاب العلمية المتصدرين للمجالس العلمية بلا مؤهلات ومنافع أخرى منها حصر العلماء ومجهوداتهم وكيفية الاستفادة منها، على المستوى الأكاديمي والمستوى التطبيقي. كثير من هذه البحوث قابلة للتطبيق ليكون نفعها للبلاد وحتى لا تكون غايتها لقباً يسبق اسم صاحبه والسلام. هذه دعوة قابلة للتطبيق أن تحصر الدرجات العلمية وأصحابها ويحفظ البحث الذي عبره منحت الدرجة العلمية وكيفية الاستفادة منه ويكون ذلك منشورًا على الإنترنت أو في مكان بمواصفات خاصة وشروط خاصة ليستفاد منه أكاديمياً وتطبيقياً، ليُعرف العلماء والمنتحلون للعلم «صغار النفوس». إذا كان الذي يلبس زي شرطي يعتبر منتحلاً لشخصية فما بالك بمن ينتحل لقب دكتور أو بروفسير وما أكثرهم في هذا الزمان. هذا بالإضافة إلى حكاية «خبير وطني». |
بتاريخ : السبت 29-01-2011 | |
دارت بين الصديقين الصحافيين الكبيرين المتميزين، ولكل منهما نكهته الخاصة، الصديقين الطاهر ساتي وعبد الباقي الظافر.. دارت بينهما معركة صحفية عمادها ما يجري في ولاية الجزيرة.. وخلاصة المعركة الصحفية أن الظافر زار ولاية الجزيرة برفقة رئيس تحرير «التيار» ومدير مكتبها بمدني، وفي قصر الضيافة كان العشاء «عدس وزبادي». واستفز هذا الوصف للعشاء وزهد الوالي وتقشفه الطاهر ساتي الذي يمسك على والي الجزيرة حادثة فساد مالي في جامعة الخرطوم يوم كان الوالي مديرها، ناصر فيها البروف الرجل الفاسد لأقصى حد، ومن هذا عاب على الظافر أن يشيد بتقشف الوالي. وهي معركة أتمنى أن تكون قد انتهت بحسن نوايا كل منهما نحو الآخر وعادا صديقين وجاهزين للوساطة إذا لزم الأمر. في يوم الثلاثاء 25/1/2011م زرت عاصمة ولايتنا التي لا نزورها إلا مرة أو مرتين في السنة لبعدها عنا، ونذهب لولاية الخرطوم ثلاث مرات على الأقل أسبوعيا. وسبب الزيارة دعوة من مجلس تشريعي ولاية الجزيرة الذي سيستمع لورقة من البروفيسور أحمد الطيب مدير جامعة النيلين ومستشار والي الجزيرة «بدون مخصصات» «حلوة؟» والورقة عن مشروع الجزيرة، وأحسب أني لبيت كل دعوة لمنتدى عنوانه «مشروع الجزيرة» خلال الخمس عشرة سنة الماضية، أشكر المجلس على الدعوة والترحيب، رغم أن المحاضرة لم تقم نسبة لظروف البروف أحمد في الخرطوم. وبما أن موعد المجلس التشريعي بعد الظهر، فقلت ألبي دعوة كررها كثيراً الصديق والأخ د. فضل موسى جادين أمين الحكومة، ولم تحن لي فرصة وكانت هذه، فدخلت على د. فضل وكان الوقت وقت فطور، فوجدت على طاولة الفطور صحن عدس وصحن عصيدة دخن، قلت يا فضل نتصل على الطاهر ساتي ونبلغه بأن الأمر كذلك وكمان ناقص زبادي، فاتصلت على الطاهر ساتي عدة مرات ووجدت تلفونه مغلقاً. قال د. فضل «إننا قمنا بترشيد الصرف في كثير من البنود وبعدالة. وفي السابق كان الفطور متفاوتاً يختلف من مكتب لمكتب فوحدناه ووصفناه وقللناه وعممناه على الجميع وهو كما ترى». وأضاف «وقمنا بترشيد فواتير الهواتف ووضعنا لها سقفاً من زاد عليه خصم من راتبه. وحكى عن إجراءات خفضت الوقود بنسبة 40%. جميل ما فعلت يا د. فضل، ولكن لماذا يُترك الأمر للاجتهادات الشخصية؟ فمتى تكون لنا دولة مؤسسة موصوف كل ما فيها ولا يُترك ذلك لهوى وورع الولاة والمسؤولين كل بقدر تدينه وأخلاقه. وما يراه واحد ترفاً يراه الآخر تمكيناً وهيبةَ دولة.. فمتى توصف هذه الأشياء وتوضع لوائح ثابتة تحدد مخصصات كل منصب؟ وأتمنى أن تكون طاردة حتى لا يهرول كل كسيح ذهن للعمل السياسي ليقتات منه. لا نشك في إجراءات تقشفكم وفقكم الله، ولكن على مستوى التنمية مازلتم متقشفين، هذا إن لم نقل صائمين.. أما عن الطرق في ولايتكم، فمنذ الانتخابات لم يسفلت سنتمتر واحد من طريق اللعوتة، المعيلق، أبو عشر.. فلم يدلق فيه كوريق تراب منذ أبريل الماضي، وكذلك طريق ود السائح، ولنا عودة لهذين الطريقين وخلافهما. يا أخوانا الطرق دي لو كتبنا عليها «الولاية ال....» ورفعناها للمركز أما كانت اكتملت؟ |
بتاريخ : الأربعاء 26-01-2011 | |
روث البهائم عندما يُغطى طويلاً تصبح له رائحة. |
بتاريخ : الثلاثاء 25-01-2011 | |
السيد الأستاذ/ أحمد المصطفى إبراهيم |
بتاريخ : الإثنين 24-01-2011 | |
مدخل: الكل يعلم أن البيع بالجملة أقل سعرًا من البيع بالقطاعي، لذا يجد كثير من القادمين عليهم أن يشتروا هداياهم بالوحدة المعروفة بالدستة، أو الدرزن، وهي 12 قطعة. كان المغترب المتمرس أو غير الغشيم يترك قطعة من كل دستة في مكانها لأن جمارك مطار الخرطوم يومها كانت تعتبر الدستة كمية تجارية لها معاملات خاصة من غرامة وجمارك تجارية، «تخيل» |
بتاريخ : الأحد 23-01-2011 | |
لا أنسى عبارة سمعتها من الأستاذ عبد الرحيم حمدي ـ حفظه الله ـ قال إنه لا يقرأ أي موضوع اقتصادي ليس فيه أرقام. ومعه حق، ماذا يستفيد السامع لجملة مثل: حققنا إنتاجية مقدرة وصدرنا كمية معتبرة، وكان لها أثر ملموس على الاقتصاد السوداني، ماذا يستفيد سامع هذه العبارات؟ أول ما يخطر على بال أي لبيب أن هذا كلام فطير وليس مؤسس على معلومات وهو لحصص الإنشاء أقرب ولا يفيد ليُبنى عليه شيء. في جلسته بالخميس 20/1/2011 خرج علينا مجلس الوزراء الذي ترأسه الأستاذ علي عثمان محمد طه أجاز توصية من وزير المالية فحواها« تجديد إعفاء خام الزيوت المستوردة من الرسوم، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتخفيف أعباء المعيشة، ووافق المجلس على إعفاء السكر المستورد من الرسوم الجمركية ورسم الوارد لمنع تصاعد سعر السكر». هذا خبر غير مشبع والذي نريد أن نعرفه بكم سيصل السكر للمستهلك؟ أما هذه الجملة الإنشائية فلا تشبع أحداً ولن يكون لها لا أثر نفسي ولا حسي في واقع أسواقنا ولا يمكن أن أسال أحداً بمردود هذا الخبر على المواطن. الأخ وزير المالية ذو الحظ العاثر الذي جاء وزيرًا للمالية بلا بترول في هذا الزمن الصعب صرت أشفق عليه وزير المالية عندما أعلن الزيادات فصل تفصيلاً، وبوحدات تكابد هيئة المواصفات لمحوها من الذاكرة السودانية مثل عرضه للوقود بالجالون مع أن الشارع تجاوز هذه الوحدة وصار يتعامل باللتر من سنوات. نعود لموضوعنا يا سيادة الوزير، لماذا لم تقل إن جوال السكر يخرج من المصنع بكذا: مثلاً 70 جنيهاً ونضع عليه رسوماً جمركية كذا، وهذه تم إعفاؤها وضرائب كذا وقيمة مضافة كذا وحاجات تانية حامياه كذا، وسيصل للمواطن بكذا، حيث سيصل سعر الكيلو للمواطن بجنيهين مثلاً. السكر المستورد خاماً سعر الطن كذا ويستخلص منه كذا وسيصل المواطن وسعر الكيلو كذا لاحتج به كل من يشتري ويبيع ومثلها في الزيوت. عدم الشفافية أو الحياء من كشف المستور هو آفة هذا البلد مازلنا نسأل مخصصات الدستوريين التي أعلن تخفيضها بنسبة 25%، كم كانت لنعلم كم تساوي هذه النسبة ونقارنها بالزيادات التي طالت الحاجة مستورة بت عوضين التي لا تعرف من الطعام إلا الماء والسكر والزيت طعاماً ومستحضرات تجميل ولم تبكِ، وسيبكي كثيرًا ويبحث عن الواسطة من أخذت سيارة منزله الكامري« في الخليج دعاية تجارية تقول كيف نعيش بلا كابريس. الكابرس نوع من السيارات الأمريكية التي تنتجها جنرال موتورز». فيا وزير المالية الذي صار السكر مالحاً في عصره، بكم سيكون كيلو السكر للمستهلك، تعال من الآخر، يا ناس المواصفات قصرت معاكم ها أنا استخدم الكيلوجرام وحدة وليس تلك الوحدة المنقرضة ما في داعي لاسمها. أكملوا الخبر حتى لا يضيع في قائمة التخدير الإعلامي. |