السبت، 2 يناير 2010

مطلوب هليكوبتر للطواري

عندما طالب مدير سابق لمشروع الجزيرة في أول أيامه بطائرة هليكوبتر لم ترحمه الصحف وقامت عليه أقلام كثيرة ( هذا القلم ليس منها في حكاية الطائرة تحديداً) واحسب أن الأمر من الوجاهة بمكان في حالة أن الإدارة مبنية على شخص المدير ولا سبيل إلى مؤسسية والتقارير كلها من نوع (كلو تمام يا فندم) عندها طالب مدير المشروع السابق بهيلوكبتر ليرى بعينه ما يدور في هذا المشروع الكبير مساحةً. وحيث أني لا أعرف سعر الهيلكوبتر ولكن لن تكون قيمتها غير بضع لانكروزرات أي المسألة في النوع وليس كمية الصرف.
نترك صاحبنا مدير المشروع الأسبق وقبل ان نقول لمن نطالب بهذه الطائرة صبركم علي شوية.
اقتسام السلطة والثروة ألا يكون إلا بعد حرب؟؟ او بعد اتفاقية؟؟
مكاتب طواري كهرباء الخرطوم تعج بالمعدات والسيارات وبعد أي بلاغ تنطلق الصافنات الجياد مهرولة لتلبية البلاغ.يسندها عدد كبير من عربات الطواري وعمال الطواري.
أخرج من الخرطوم بل لتخوم الخرطوم اقرب جزء من ولاية الجزيرة مكتب كهرباء المسيد هذا المكتب يخدم منطقة منتشرة من ابوقوتة غربا الى ود الترابي شرقا وودراوة وما حولها حتى بتري مما يجعل من الاستحالة بمكان تغطية هذه المنطقة وهذا العدد من المشتركين الذي يفوق العشرين ألف مشترك بعربة واحدة وخمسة عمال او سبعة.
كتبت في هذا الموضوع قبل هذا اناشد الاهتمام بهذه المكاتب اما بتقليص المساحة او بزيادة العربات وجاء رد الهيئة القومية للكهرباء بعد عدة اشهر عبر الايميل يقول في ما معناه سترى قريبا تطوير هذا المكتب والمكاتب المشابهة له ولم يحدث هذا حتى يومنا هذا بعد مرور شهور على رد الهيئة.
هذه الأيام تنقطع الكهرباء عشر ساعات وأحيانا أكثر وتسال وكثيرا لا تجد من يجيب وإذا اجابوا إما ان يقولوا حمولة أو صيانة وما من طاري الا وعلاجه سحب خط الكاملين لذي يغذي المنطقة من الجديد الى ودراوة وكثير من قرى شرق النيل.
كثيرا ما نجد انفسنا في حالة تعاطف مع عمال هذا المكتب لكبر المنطقة المنتشرين فيها وقلة المعينات. ومن هنا ما دامت الهيئة القومية للكهرباء مصرة على ان لا تزيدهم غير آلة واحدة لحركتهم فعليه نقترح ان تكون هذه الوسيلة طائرة هليكوبتر حيث تستطيع الحركة من ابوقوتة بالقرب من النيل الأبيض إلى العيدج شرق النيل الازرق في دقائق وتعرج على ود الترابي ( القرية وليس الانسان).
يا سادتي التهميش ليس (هناك) فقط وإذا وسعنا فكرة التهميش بعيدا عن المصطلح السياسي فهو عدم تساوي المواطن في احترامه ونيل حقوقه. فما الفرق بين مواطن العاصمة ومواطن الريف؟؟؟
فلتتبع الهيئة القومية للكهرباء جليل أعمالها توسعةً وتقانةً وتطوراً بالعدل بين مشتركيها.
الاحداث يونيو 2009 م

إنهم يفسدون القادة

مازلت اذكر قول احد العراقيين بأنهم ثلاثون مليوناً.سألوه كيف والكل يعرف إنكم 17 مليون عراقي؟ قال: 17 مليون عراقي و13 مليون صورة وتمثال للمهيب صدام حسين.
ترى كم نحن بعد اوكامبو؟ 39 مليون + كم صورة على المباني و على الطرقات وعلى السيارات؟؟؟
كان من اشراقات ثورة الإنقاذ في بداياتها أن لا تُعلق صورة أحد على جدار.في محاولة ذكية لتتميز عن كثير من أدبيات رؤساء العالم الثالث وخصوصاً العربي حيث صور القائد او الزعيم في كل مكاتب الدولة وكل طرقاتها مليئة بتماثيل وصور للرئيس وأحيانا أنجاله ( والراجل يفتح خشمو يشوف نجوم الظهر).
يبدو ان بعضهم لم يعجبه هذا الأدب وكان يتحين فرصة ليرمي بأدب عدم وضع صور على الجدران والطرقات. غير إن آخرين لهم رأي آخر يوم كان يقود المركب رئيسين أي الصور تُعلق على جدران المكاتب والطرقات صورة الشيخ ام صورة الجنرال؟؟
طوال عمر ثورة الإنقاذ المديد - ولك أن تقل المجيد - صمد أدب عدم نشر الصور على الجدران والطرقات. واحسب أن الرئيس شخص عُرف بالبساطة والطيبة وهو سوداني أصيل وشجاع ( هل بعد سفره لمؤتمر الدوحة يحتاج دليلاً أو إثبات شجاعة؟ في وقت لا يتحرك كثير من الرؤساء داخل دولهم إلا بالطائرات ولا يقابلون جماهيرهم إلا من وراء حجاب).
المفسدون كانوا على أهبة الاستعداد لاقتناص أي مناسبة يخرجون بها عن التزام عدم نشر الصور، وجاء اوكامبو ( بالمناسبة ما عاد الإنسان في حاجة ليكتب محكمة الجنايات الدولية، فقط قولك اوكامبو يوفر لك هذه العبارة الطويلة وكأن المحكمة ملكه الخاص.
جاء قرار اوكامبو وخرج حارقي البخور وانتشروا كالجراد ولسان حالهم :والله لو فوتتم هذه الفرصة لن تقوم لكم قائمة ، يلا اخرجوا كلكم.
ونشروا صورة الرئيس على الطرقات بأعداد مهولة وعلى ظهور السيارات وفي كل مكان تلفت تجد صورة للرئيس بواحد من أزيائه العسكري آو الزي السوداني آو الزي الافرنجي وتحتها عبارة مثل (كلنا فداءك) عبارة مغالطة كيف نكون كلنا فداءه؟ وماذا يفعل بعد أن نذهب كلنا ما فائدة بقائه؟ لو قالوا أنت فداءنا لكان أصوب والله اعلم.
صبرت على هذا الموضوع في صدري منذ مارس حتى أمس ولكن بالأمس جد جديد على طول طريق الخرطوم مدني وفي المسافة التي رأيتها من جياد للخرطوم لوحات كبيرة عليها صورة الرئيس مع تحيات شركة .....
إذا استمر الأمر بهذه الصورة سنفوق العالم الثالث اجمع ليس في الزراعة ولا في الصناعة ولكن بحرق البخور والتطبيل الذي أكاد أجزم انه لا يعجب الرئيس.
إذا استمر الأمر سينتقل للولاة وما أكثرهم والى المعتمدين وهم ستة أضعاف الولاة. لإخواننا المصريين مثل( رزق الهبل على المجانين) ما من شك أن هناك مستفيدون بائعوا وصانعوا اللوحات ولكن الوسطاء هم الرابح الأكبر.
إذا استمر الأمر هكذا أخشى أن لا نجد مكاناً نعلق عليه صورة.
الاحداث مايو 2009 م

وأظلمت بيوت الله يا ود الكامل

لك أن تتخيل كيف بدأت وزارة مالية ولاية الجزيرة الترشيد في الصرف؟
لم تلجأ لتخفيض فاتورة قصر الضيافة المفتوح كديوان النعيم ود حمد الذي قال فيه المغني ( وكت العيش بقا بالقبض ديوان النعيم ولا بنسد).
هل لجأت لبنود كثيرة يستحي اصغر محاسب من قرأتها أمام آخرين.
ولاية الجزيرة التي راتب إمام المسجد فيها 70 جنيهاً والمؤذن 50 جنيهاً لشهر كامل وليس لوجبة واحدة في بعض المطاعم الراقية أو نصف وجبه من ذلك المطعم الجديد ( يعني يمكن لإمام مسجد ومؤذنه أن يجمعا إعانتيهما ويعطيانها لأحدهما وبعد ذلك لن يفلح المبلغ في وجبة واحدة من ذلك السياحي الذي قالوا إن الوجبة فيه سعرها 150 جنيه فقط ).
وبالمناسبة حتى هذا الفتات غير منتظم يأتي شهر ويتأخر ثلاثة اشهر.بالله ما هي نثريات أي موظف في مأمورية للخرطوم ناهيك عن الكبار؟؟؟
وبدأ الترشيد - وكأنما يحكمنا شارون - بدأ بالمساجد كانت تدفع حكومة الولاية استهلاك المساجد من الكهرباء ويا للحسرة توقف الأمر منذ عدة اشهر حسبنا أنها أزمة عابرة وستعدي وهي إجراءات مالية عابرة لكن طال الانتظار.
كلما سالنا قالوا: المسالة اتحلت.
ولكن بيوت الله لم تذق للحل طعماً.وما من إمام مسجد الا عليه واحدة من اثنين ان يصمت اسبوعاً كاملاً ليختزن طاقة صوتية لخطبة الجمعة، أو ان يصرف على كهرباء المسجد من جيبه ورويداً رويدا ينفر الناس من امامة المسجد كما نفروا من رئاسة اللجان الشعبية،وتصبح من المهن الطاردة.
هذه المساجد التي لم تبنها الحكومة بناها خيرون من السودانيين ومن إخواننا الخليجيين بلا من ولا أذى يرجون ثوابها من الله وتأتي وزارة محمد الكامل فضل الله ( لتقحط) الكهرباء.
اروني ميزانية دولة فيها بناء مسجد؟
هذه المساجد تريد من وزارة محمد الكامل فقط كهرباء ولا تجدها في دولة المشروع الحضاري.لو قالوا لنا إن شركاء حكومة الوحدة الوطنية اعترضوا على ذلك لوجدنا لهم العذر.ولكن آه من لكن!
ولنكون منطقيين نعم ما تحتاجه المساجد يحتاج مراجعة حيث بعضها يختزن في شاشته آلاف الكيلوواطات لم يستخدمها ولم يحتاجها وبعضها لا تكفيه لعشرة أيام.الأمر بسيط لو قام عليه متخصصون يمكن حساب استهلاك كل مسجد ويُعطى ما يحتاجه في الشهر.
لم نطالب لهذه المساجد الا بالكهرباء ومبلغ مقبول لأئمتها ومؤذنيها.
رشدوا صرفكم بعيدا عن بيوت الله.ولا تلقون الله مكندشةً مكاتبكم ومظلمةٌ بيوت الله.
وإن كنتم لا تخافون الموت فخافوا المراسيم الجمهورية وقرارات الولاة.
الاحداث مايو 2009 م

مرحباً بالأخ وزير الزراعة المتعافي

مع احترامي لكل وزراء الزراعة السابقين.اليوم قدم على وزارة الزراعة وزير من نوع آخر.
أول مرة أرى فيها الدكتور عبد الحليم المتعافي كان في بورتسودان عام 1992 كنت في مهمة خاصة بي نزلت ضيفا على صديقي الأستاذ احمد سعيد عبد الله الذي كان مدعوا للقاء بين وزير المالية المتعافي والمعلمين. مما قال المتعافي ولفت نظري مقترح منه للمعلمين بإنشاء جمعية مواد استهلاكية في وقت كانت الحالة الاقتصادية صعبة وعدد لهم محاسنها بأنهم سيشترون بسعر رخيص وستعود عليهم الأرباح وتفتح لهم حسابات من المرتبات وحدد لهم رأسمالها ومساهمته كوزير مالية في ذلك.وبعدها تشرفت بلقائه عدة مرات لقاءات عامة مؤتمرات صحفية ومناسبات عامة.
بعد بورتسودان جال المتعافي في عدة ولايات محافظا وواليا ووزيرا إلى أن مسك (قرون التور) وصار اشهر والي يمر على ولاية الخرطوم بعد مهدي مصطفى الهادي أطال الله عمره في طاعته.
لن نقول فقدت الخرطوم واليها لأن الزراعة هي عصب حياة كل السودان ويوم تنتفض الأطراف وتتحرك سينال الرأس نصيبه فحال المتعافي في الخرطوم لا يعبر عنها إلا أبيات الرائع محمد المكي إبراهيم
( ما أتعسها هذى الأرياف
ما أتعس رأسا مشلول الأقدام
ما أتعس رأساً لا تعنيه تباريح الأقدام).
فيا طبيبنا المتعافي الرأس عوفي إلى حد كبير – رغم رأي المعارضين – فها أنت تتجه للجسد السوداني الكبير الذي تحمل كل قسوة الزمن والإهمال ولكن الحمد لله فأساسياته بخير الأرض والماء والإنسان.
رغم اعتراضنا على الاعتماد على الأسماء ووضع النظم systems لنبني دولة المؤسسات والى ذلك الحين مرحباً بعبد الحليم وزيراً للزراعة.
ترحيب من مزارع ولد من أب مزارع ومن جد مزارع بمشروع الجزيرة وما أدراك ما مشروع الجزيرة أحسب انه المكان الوحيد في العالم الذي فيه من يمتلك 20 فدان وينوم بالقرب منها جائعاً.
أخي عبد الحليم مطلوبات الزراعة أوضح من الشمس تجديد وتقانات جديدة وميكنة وبالتالي زيادة إنتاجية.وفوق هذا تسويق متطور.
معوقات الزراعة لا أقول تمويل ولا اتحادات مزارعين عتيقة أكل الدهر عليها وشرب ونفس الأسماء ونفس الوجوه لم تطور ولم تتطور ولم يحاسبها أحد.وهم مشغولون في عشرات المواقع.
المؤسسات المنوط بها إعانة الزراعة أصبحت تتاجر في الزراعة وعلى سبيل المثال لا الحصر البنك الزراعي يتاجر في مدخلات الزراعة ليحصد اكبر ربح ولسان حاله يقول الزراعة للجحيم. فآلات الزراعة بأسعار فلكية هل يصدق احد أن الجرار الزراعي من البنك الزراعي بمبلغ 73 ألف جنيه وهذا أكثر من سعره مرتين ونصف. والمدخلات الزراعية حدث ولا حرج وهو دائما يحرج المالية بالدعم.جياد مصنعة الآلات الزراعية سعرها لا علاقة له بالمُصنّع خارجيا أيضا هي تجرى وراء الربح السريع.شيكان للتامين الزراعي هدفها لا يتناسب وما تقوم به من جني للأموال في وقت الزراعة فيه بدائية ولم تصل طور التامين.
أما إذا أردت تمويلاً من بنك المزارع فسيقول لك استثماراتنا صيدلية بنك المزارع على شارع البلدية ألم ترها؟
وأنت سيد العارفين بان شق الزراعة الثاني مشلول من زمن بعيد الإنتاج الحيواني وبلادنا تستورد من منتجات الألبان ما يشيب له العدو قبل الصديق فاتورة منتجات الألبان في سنة 2008 م كانت 212 مليون دولار يا عيبنا إن لم نسق أنفسنا وجيراننا لبنا خالصا سائغاً وتجارب الهند وتونس ليست منا ببعيدة.
نحسب أن الحكومة التفتت للزراعة بحق وهي جادة لتطوير زراعة كل مقوماتها موجودة ونهضة زراعية على رأسها نائب الرئيس علي عثمان ووزير زراعتها عبد الحليم مؤشرا جد ونتفاءل كثيراً بجدية النهوض بالزراعة بشقيها النباتي والحيواني.
نريد مدخلات زراعية على قارعة الطريق ينادي بها الباعة في كل قرية كما أحذية البلاستيك الصينية نريد أن يتحول جل المستوردين لمستوردي مدخلات زراعية وعلى المواصفات ان تقوم بدورها وليس أي جهة أخرى ونعول على وعي المزارع كثيرا ورفع الوصاية عنه.
ألا ترون أنني لم أقف كثيرا على التعديلات الوزارية إلا وزير الزراعة مرحبا به مرة أخرى.
ولكن من يزيل الألغام عن طريق الزراعة؟ أنتبعها لمفوضية نزع الألغام؟؟
زوروا ( استفهامات على هذا الرابط)
الاحداث مايو 2009 م

مالية ولاية الجزيرة وعذاب الموظفين

منعني الطبيب من الانفعال!!
ولكن كيف لا انفعل وحال موظفي ولاية الجزيرة تحنن الكافر.
لا تسألني ما لهم؟
من يصدق أن جهة ما في وزارة مالية ولاية الجزيرة ما وجدت من طريقة لتعرف موظفيها وتراجعهم إلا تجميعهم ليصرفوا رواتبهم بالبطاقة، يعني بالحضور شخصياً أمام السيد الصراف ليتأكدوا أحي هو ام ميت هذا الموظف ( ليتهم جاءوا بطبيب شرعي زيادة للتأكيد من حياة الموظف من موته).
لك ان تتخيل أخي القارئ في هذا الصيف الذي وصلت فيه درجة الحرارة المعلنة 47 ْ والذي عطل فيه وزير الدفاع معسكرات عزة السودان بسب حرارة الجو، وليت جامعاتنا فعلت ذلك مع طلابها، في وقت بلغت فيه درجة الحرارة 47 وولاية الجزيرة أول ولاية تعلن فيها حالات سحائي، تأتي جهة ما في وزارة المالية وتصر بان تحشر أكثر من ألف موظف وموظفة في حوش لا ماء فيه ولا ظل ولا كلمة طيبة وأكثر من نصف المحشورين في يوم الحشر الأول هذا من النساء وبعضهن يحملن أطفالا . كل ذلك لماذا ليعمل موظف المالية check على الموظفين هذا المعلن ولكن يبدو أن هناك أجندة أخرى حيث قيل انه يخصم من كل موظف جنيه بحجة الوفد القادم من مدني وعندما رفضوا دفع الجنيه تعطل العمل عشرات المرات بحجج كثيرة وكلما صرف راتب أو اثنين قفل الشباك بحجة من الحجج.لكم الله موظفي بلادي. بالله بكم من الآلف سيخرج هذا الوفد إذا علمنا أن موظفي المرحلة الثانوية بمحلية واحدة أكثر من 1000 وكم في ألف في الأساس ( لهذا الجنيه شبة تكرار المراجعة أكثر من مرة في السنة) ولكن أفي مايو تراجعون الاوادم مع هذا الحر وال لا ماء ولا ظل ولا كلمة طيبة؟؟؟؟
بالله كنا نشكو من رداءة طريقة الصرف يداً بيد وطالبنا وزير المالية السابق بحوسبة الرواتب وطالبنا المعتمد بحوسبة الرواتب حيث نحن في القرن الواحد والعشرين والخرطوم على مرمى حجر كل مؤسسة كبيرة تدخل الرواتب لبنك من البنوك وتعطي موظفيها بطاقة صراف آلي يصرف متى شاء وأين شاء ولذلك عشرات الفوائد من استغلال للأرصدة في دائرة البنوك وتعليم الادخار وكسب الوقت, ولك أن تعدد عشرات الفوائد ولكن آه من لكن يبدو أن هناك جهات مستفيدة ولا تريد للآمر أن يتم أأذكرها؟ بالله في حد مو عارف المستفيدين الذين يخصومون من الرواتب برضا أو بغير رضا صاحبها؟؟ أأذكرهم ........
كل ينشد التطور ولكن بحيث لا يصيبه في مصلحته الخاصة جهات وأشخاص.
مثل هذه الأمور لا تريد مشورة والواضح واضح فقط قرار من وزير المالية بإدخال الرواتب للبنوك وصرف بطاقات الصراف الآلي للموظفين لا تقل لي من الحجج التي من نوع يا أخي نحنا وين والعمال البسطاء كيف يتعاملون مع هذه التقانة؟؟ يجب ان نطور الناس ونسحبهم إلى أعلى وتجربة الاتصالات ليست ببعيدة الكل صار يتعامل مع الموبايل وتقانة الصراف الآلي ليس أكثر تعقيدا منه.
وكل جهة لها حق شرعي من أعضائها تبحث عنه
الاحداث مايو 2009 م

الانترنت في حياتنا

فلاشات
الاول :
(الخرطوم فئ 22/4(سونا) بلغ مستخدمو الانترنت في السودان 3,5 مليون شخص من جملة 40 مليون ( 8.75 %) مواطن سوداني فيما بلغ مستخدمو الانترنت في إفريقيا 5,6% كادني استخدام فى العالم حيث يستخدم 74,4% الانترنت في أمريكا الشمالية و60,4% فى استراليا و48,9% في أوربا و29% فى أمريكا اللاتينية بينما يستخدم 23,3 الانترنت فى الشرق الأوسط فيما يقدر عدد رواد الانترنت أكثر من مليار ونصف نسمة).
الثاني:
(أن قارة آسيا جاءت الأولى من حيث استخدام الشبكة العنكبوتية بنسبة 41 % من المستخدمين، تليها أوروبا (28%) وأمريكا الشمالية (18%) وأمريكا الجنوبية (7%) والشرق الأوسط وافريقيا (5%).
الثالث:
(اكد المشير عبد الحمن محمد حسن سوار الذهب رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية حاجة الدعاة والأئمة المسلمين للإلمام بالاستخدامات المتعددة للانترنت والاستفادة منها فى نشر الدعوة الإسلامية وثمن سوار الذهب الذي كان يتحدث في ختام فعاليات الحلقة الدراسية شبة الإقليمية حول الاستخدامات الثقافية للانترنت لفائدة الأئمة والدعاة ).
ليست هوساً ولم ترفض كما رُفضت كثير من وسائل الاتصالات. الراديو والتلفزيون وجدا من يحرِّمهما في أول ظهورهما أما الأطباق الفضائية او لاقطات القنوات الفضائية - في بعض الدول – كانت تكفي دليلاً على فساد أصحابها، وبالتالي يصبحون على كل لسان مضربا للمثل في الانحراف. أما هذه الانترنت آو الشبكة العنكبوتية لم تسلم من النقد ولكن بمرور وقت قصير تغلب نفعها على ضررها بما لا يُقارن حتى وصل الأمر الى أن يدعو المشير عبد الرحمن سوار الدهب الائمة والدعاة لاستخدامها.( وما ادراك ما ورع سوار الدهب اللهم احفظه وبارك في عمره واحفظه رمزاً للخير الذي يمشى بين الناس في وقت ندرت فيه القدوة). لا استبعد خطبة جمعة من لاب توب عما قريب مع بعض الروابط links من الشبكة العنكبوتية معروضة على شاشة كبيرة فوق راس إمام المسجد والمصلين يشاهدون.بس من يضمن لي عدم انقطاع الكهرباء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن أحسنا استخدام الانترنت والاتصالات لما هاجت شوارع الخرطوم بالسيارات وتكدست في الشوارع كثير من حركة الناس يمكن الاستعاضة عنها بالانترنت (قبل وبعد الحكومة الالكترونية) رباه متى يصبح هذا الحلم واقعا يا كمال عبد اللطيف؟؟
من الاستخدامات الشائعة والتي وفرت كثيرا من الوقت ماكينات الصراف الآلي أما قضت على الصفوف امام الصرافين والنشالين والفكة؟ وكم من الوقت وفرت للمستخدمين من التلوي في صفوف البنوك والصرافين؟؟
البريد الالكتروني كم من الوقت والجهد وفرَّ(غير ان صديقنا سعد الدين إبراهيم مُصر على حمل موضوعه من الحلفايا للرأي العام وهو على متن حافلة ليصل بعد ساعة او ساعتين في حين ان موضوعات الصحف الخارجة من اللعوتة تصل في ثوانٍ وكذلك القادمة من أمريكا لك التحية صلاح شعيب).
كان أول حلول فض الزحام في دول خليجية قبل عقدين من الزمان هو الاتصالات الهاتفية واليوم هذه الانترنت فاقت كل ما قبلها بل احتوت كل ما قبلها من وسائل الاتصالات فهي تنقل الصورة والصوت والورق والمعلومات بكل أشكالها وتحفظها من الضياع ولا يعني ذلك انها كلها خير لا يأتيه الباطل وفيها من الشر ما فيها ولكن خيرها أضعاف شرها.
هذا ولم ندخل في استخداماتها الكثيرة التي هي من استخدامات الحياة المتعددة.اقول لنصل الى تحريك جل معاملاتنا من بيوتنا ومكاتبنا، على الدولة أن تكون الرائدة وكل المؤسسات الكبيرة. انظروا الى نتائج الامتحانات كيف صارت عبر الانترنت في لحظات وكيف يكون الحال لو لم نستخدم الانترنت والجالسين لامتحان الشهادة الثانوية وصل الى أربعمائة وسبعون الفاً.
انظروا كيف تتعامل وزارة الصحة مع الأطباء عبر الانترنت - مشكورة - وفرت لهذه الطبقة جهداً كبيراً ولحقها المجلس الطبي يا ربي متى تتعامل الخدمة الوطنية مع زبائنها عبر الانترنت بعيداً من صفوف الشبابيك؟
والتعليم في بلادي يشكو التخلف ومن هم عليه لا يجيدون إلا البكاء على الماضي!!
ودرجة الحرارة 47 ْ وفي رواية هذا المعلن منها.

صحيفة الاحداث ابريل 2009 م

الانتخابات القادمة همٌ كبير

يقولون المواضيع السياسة لها زبائن كُثر ورغم إني لا أرتاد السياسة المباشرة إلا مضطراً وعندما يسد حلقي ويملأ خياشيمي موضوع مثل ( الانتخابات).
لا يرفض الديمقراطية إلا منتفع مكنكش.التغيير – إلى الأحسن - لا يرفضه عاقل.
ومن هنا أسجل قبولي بالديمقراطية ولكن أي ديمقراطية وأي انتخابات نريد؟ فالانتخابات في العالم الثالث مباراة معروفة النتائج. دعك من العالم الثالث أنظر لممارسة الديمقراطية داخلياً اروني حزبا عقد مؤتمره وغير تغييراً يُذكر كل رؤساء أحزابنا هم هم ومنهم من قضى أربعين سنة رئيساً للحزب، والذي لفظه حزبه كُوّن حزبا وصار رئيساً له. ومنهم من لا يريد التنازل حتى لبناته ناهيك عن الآخرين.لذلك من هنا اسمحوا لي بان اعفي الحزب المُقسم من مؤتمره وأعين مولاهم رئيساً بالإجماع هذا إن استطاع أن يجمع شتات الحزب.
هذه الأحزاب عقائدية وطائفية (ومكايدية) لا تمارس الديمقراطية داخلياً ولكنها تطالب الآخر بالديمقراطية وكل منهم يريد الديمقراطية التي تجلسه على الكرسي وبعد ذلك فلتذهب الديمقراطية الى الجحيم.
ليس أحزابنا فقط هي المكنكشة حتى الاتحادات والنقابات تجدها لعشرات السنين لم تأت بجديد نفس الوجوه دورة بعد دورة ولا مبدل لها إلا الموت ولو وجدوا ملك الموت لرشوه ليمد في أعمارهم أقول لو.
أين مسجل التنظيمات لماذا لا يضع من اللوائح بحيث لا يتكرر العضو لأكثر من دورتين كما في كثير من بلاد الله ، ( والعضو تشمل الرئيس والآخرين إذ الرئيس عضو فبل أن يكون رئيساً ).
انتخاباتنا القادمة هل ستأتي بجديد؟
فقط الجديد هو إنها بداية لممارسة الديمقراطية بعد طول انقطاع والذين يعولون على الشباب دون العشرين الذين لم يسمعوا كثيرا بالانتخابات وسيكون لهم دور مؤثر أحيلهم لانتخابات الجامعات حيث تدني نسبة المهتمين بالسياسة فهذا جيل ذو اهتمامات أخرى واحسب انه لم يسمع بكلمة انتخابات إلا في انتخابات الأندية الرياضية ( وهنا نصيبي منها صفر كبير انا ساقط رياضة).
غداً يتحرك السياسيون في رحلة العودة إلى قواعدهم وهذه القواعد كانت في السابق تتلقى الأوامر من ( الكبانيات) وتنفذ لكن يبدو ان عوامل جديدة ظهرت على السطح بند الخدمات سيكون مقدما على كثير من العوامل فكل سياسي تنكر لقواعده ولم يقدم من الخدمات ما كان مأمولا منه فلا يحرجن نفسه وحزبه.
عنصرٌ جديد بدأ يطل برأسه ولكنه في بداية الطريق دخول المثقفين في السياسة فالمرشح الدكتور عبد الله علي إبراهيم رمى حجراً في بركة زهد العلماء في السياسة سيجنى أصواتا لا أستطيع تقديرها ولكنها أصوات كانت خارج اللعبة وستدخلها من أجله.
طيب لماذا هي هم؟
أخشى ان توقف عجلة التنمية – رغم رأي البعض فها - أخشى أن نعود ثانية لمنْ وزارة التجارة؟ ولمنْ وزارة الثروة الحيوانية؟ أرى حرية الصحافة واستقلال القضاء كفيلان بإصلاح الاعوجاج الذي في حياتنا اليوم.
وهم آخر ما تثيره من نعرات وتفرق صف وتحزب يمتد لعلاقاتنا الاجتماعية ويفتت النسيج الاجتماعي.
لو مارسنا حرية الصحافة برشد وقامت الأجهزة العدلية بدورها كاملاً لما سرق سارق ولا استبد ظالم.
السياسة مش أحسن من فيلم شرطة المرور؟؟
صحيفة الاحداث ابريل 2009 م