الثلاثاء، 19 مايو 2026

خشب خشب ‏خشب

 


 خشب خشب ‏خشب


‏الذين اعتمروا أو حجوا في السبعينيات من القرن الماضي أو أول ثمانيناته  يذكرون هذه الكلمات جيداً . هذه الكلمات كانت تنطلق من رجال أقوياء يكونون في مجموعات كل مجموعة تتكون من  أربعة رجال يحملون  على سرير الخشب (عنقريب) رجلاً كبير السن أو ذوي احتياجات الخاصة يحملون السرير على أكتافهم في مشقة شديدة وتقليل هذه المشقة يكون مسارهم  أقرب الى الكعبة وهم يصيحون بصوت عالٍ خشب خشب خشب حتى يفتح لهم الناس الطريق. وذلك مقابل مبلغ كبير حينها ثمانون ريال تقريباً

    

بالمقابل هناك شباب يحملون على أكتافهم أواني فخارية نسميها قلة ويحمل في اليد الأخرى أكواب من الحديد يضربهما معاً ينادي عندي ماء زمزم ويشرب الحاج أو المعتمر ويدفع مقابل ذلك مبلغاً  من المال لا أذكره  الآن .

 كان عدد الحجاج قليل جدا ولا مقارنة مع عددهم الآن  وكان صحن الطواف مفروش بالرمل وبئر زمزم مكشوف يتوضأ من يتوضى ويغسل من يغتسل.

‏لم احدثكم عن الميقات وكيف كان لا مقارنة بين ذلك وهذا أبدا- ما شاء الله- من يصدقني  ان قلت أن الاستحمام كان بالجرادل يشتري جردلا بريالين من أخ يمني وتدخل الحمام مكشوف السقف وبابه من خيشة صدق أو لا تصدق يا من تدخل الآن الميقات تجد مئات الحمامات و المسجد الفخم المكيف المفروش بأرقى السجاد - جزى الله القائمين عليها خيرا- ما دمنا قارنا بين الميقات قديماً وحديثاً دعونا نقارن ببدائل خشب خشب خشب وماء زمزم الذي على الأكتاف وهو الآن في حافظات ماء وعددها بالآلاف ومنها البارد ومنها غير المبرد وأكواب بلاستيكية تستعمل لمرة واحدة في غاية الجمال والسلامة من العدوى ويقوم عليها عمال مهرة يستبدلون الفارغ بالملئ في لمح  البصر تعينهم على ذلك وسائل متطورة مثل العربات الكهربائية.

‏أما معينات الطواف والسعي فقد مرت بمراحل تطوير كثيرة منها الكراسي المتحركة والكراسي التي يدفعها أشخاص الي ان وصلت إلى سيارات القولف وهي سيارات كهربائية لا صوت لها تحمل بين السبعة والعشرة آشخاص تطوف وتسعى بهم في الادوار العلوية التي لم تكن في ذلك الرمان ولم تكن التوسعات الفخمة الحاضرة الان موجدة .

الحمد لله اليوم الحرم المكي ممتلي ليل نهار والحجاج علي مد البصر في كل الجهات والأدوار والتوسعات والساحات ولم يشكو آحد من تقصير في خدمة . والأمن مستتب تماماً ويقوم عليه رجال في غاية التهذيب . 

لا يستطيع أي مسلم زار الحرم المكي الا ان يدعو لهذه البلاد بكل خير ويدم عليها الامن والأمان.

هذه محاولة مقارنة بين اول عمرة لي في ٣٠ رمضان سنة س هـ وآخر عمرة لي في ١٩ رمضان ١٤٤٧ هـ . والتي كانت بعربة القولف متعني الله واياكم بالصحة والعافية.

هناك تعليق واحد:

Hussain Al-Saidely يقول...

مرحباً بالجميع، أنا حسين السعيدي، صحفي من الكويت، وأود أن أتوجه بخالص الشكر إلى السيد إبراهيم إسماعيل من مؤسسة "Ibrahim Ismail Loan Finance" لمنحي قرضاً بقيمة 1,050,000.00 دولار أمريكي. لقد واجهت صعوبة بالغة في الحصول على قرض عبر الإنترنت، حيث تعرضت لعمليات احتيال وخداع من قبل العديد من جهات الإقراض الدولية عبر الشبكة العنكبوتية. واستمر هذا الحال حتى عثرت على شخص كان يدلي بشهادته حول مؤسسات الائتمان والإقراض؛ فقمت بتدوين العنوان واتبعت كافة التعليمات التي قدموها لي، ورغم أنني لم أكن أمتلك يقيناً كاملاً في البداية، إلا أنني فوجئت أشد المفاجأة بتحويل مبلغ القرض إلى حسابي المصرفي. لم أخسر شيئاً على الإطلاق، وبفضل الله، سارت الأمور جميعها تماماً كما كنت أتمناها.

أنا الآن أمتلك منزلاً فاخراً هنا في مدينة الكويت بفضل أموال القرض التي قدموها لي بمعدل فائدة منخفض يبلغ 2% فقط. وقد قطعت على نفسي عهداً، بصفتي صحفياً، بنشر هذا الخبر وإطلاع العالم أجمع على هذه المؤسسة وخدماتها.

تواصلوا معهم اليوم.

اسم الشركة: Ibrahim Ismail Loan Finance
البريد الإلكتروني: Ibrahimismailloanfinance@gmail.com