الشرطة بين النفل
والفرض
العنوان مقتبس من مقال كتبه صديقي - الذي لم أره
– الأستاذ أشرف خليل (أبو الشوش). كتب مقالاً رائعاً كعادة كتاباته المتفردة، أشرف
يعالج عدة وجوه في جملة واحدة ويكاد يقول (للأذكياء) فقط . لا أدعي الذكاء، لكن
كتابات الأستاذ أشرف ليست عادية وكأنها اختبارات مهارات. كتب تحت عنوان (الشرطة
وهم يظنون انهم يحسنون صنعا).
يقول
ان الشرطة الان مشتتة في أعمال ليست من صميم عملها وعدّد من ذلك الجمارك، السجل
المدني، الفحص الآلي, كل هذا يمكن ان يقوم به مدنيون, وأضاف لا نجد الشرطة حيث دورها الحقيقي تكون
الشرطة (حارسنا وفارسنا) وفي خدمة الشعب وعين ساهرة.
طبعاً
الأستاذ قانوني ويعرف ما يوقعه في بلاغات الشرطة وما يخرجه منها لذا احتاج مقاله
الى من يشرح متونه من (عنقالي) مثلي لا يملك أدوات التخفي والسلامة.
أشار
الأستاذ اشرف الى ما يمكن ان يقوم به المدنيون بدلاً عن الشرطة، ونضيف الى ذلك ما
يمكن ان تقوم به الأجهزة الحديثة من كاميرات ونظم كمبيوترية بإدارة المرور أفضل من
الشرطة مئات المرات, وهذا يوفر عدد هائل من الافراد الأقوياء الذين يجيدون العمل (
18 ) ساعة في اليوم وربما أكثر.
أشار
إشارة خفيفة للجبايات ونعقب عليه لا مانع من تحسين أوضاعهم لاقضى حد بشرط الا
يضطروا الى غير ذلك. حيث الواجب تقوم الشرطة بدور مكافحة الجريمة بمهنئتها العالية
التي عهدناها منها، وتصبح العين الساهرة بحق وفي خدمة الشعب حقاً.. وتكون ذات هيبة
التي هي من هيبة الدولة كلبنة أولى.
الاستعاضة
بالأجهزة الحديثة عن الانسان في المرور خصوصاً ستنعكس رخاء على التجارة والصناعة
وقبل ذلك الزراعة، هذا غير الاثار النفسية لمستخدمي الطرق والشوارع. (الشارع داخل
المدن والطريق يربط بين المدن).
من
اكبر مشاكلنا المستفيدون من التخلف، الذين يقفون ضد كل تطور وللأسف في كثير من الأحيان
تجدهم من صناع القرار. لابد من توسيع مراكز القرار حتى يستحي المستفيدون من التخلف
ويخرج القرار في المصلحة العامة وليس مصلحة المؤسسات والافراد. وفي الغالب مصالح
مادية زائلة وكفى بالحرب خير واعظ.
هناك تعليق واحد:
مرحباً بالجميع، أنا حسين السعيدي، صحفي من الكويت، وأود أن أتوجه بخالص الشكر إلى السيد إبراهيم إسماعيل من مؤسسة "Ibrahim Ismail Loan Finance" لمنحي قرضاً بقيمة 1,050,000.00 دولار أمريكي. لقد واجهت صعوبة بالغة في الحصول على قرض عبر الإنترنت، حيث تعرضت لعمليات احتيال وخداع من قبل العديد من جهات الإقراض الدولية عبر الشبكة العنكبوتية. واستمر هذا الحال حتى عثرت على شخص كان يدلي بشهادته حول مؤسسات الائتمان والإقراض؛ فقمت بتدوين العنوان واتبعت كافة التعليمات التي قدموها لي، ورغم أنني لم أكن أمتلك يقيناً كاملاً في البداية، إلا أنني فوجئت أشد المفاجأة بتحويل مبلغ القرض إلى حسابي المصرفي. لم أخسر شيئاً على الإطلاق، وبفضل الله، سارت الأمور جميعها تماماً كما كنت أتمناها.
أنا الآن أمتلك منزلاً فاخراً هنا في مدينة الكويت بفضل أموال القرض التي قدموها لي بمعدل فائدة منخفض يبلغ 2% فقط. وقد قطعت على نفسي عهداً، بصفتي صحفياً، بنشر هذا الخبر وإطلاع العالم أجمع على هذه المؤسسة وخدماتها.
تواصلوا معهم اليوم.
اسم الشركة: Ibrahim Ismail Loan Finance
البريد الإلكتروني: Ibrahimismailloanfinance@gmail.com
إرسال تعليق