<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361</id><updated>2012-03-01T12:49:52.407+03:00</updated><title type='text'>استفهامات</title><subtitle type='html'>برنامج الوجيز في  مادة الرياضيات لمرحلة الاساس اتصل بنا 00249912303976</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>1001</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-3816541678442184640</id><published>2012-03-01T12:49:00.003+03:00</published><updated>2012-03-01T12:49:52.418+03:00</updated><title type='text'>تم كبري السوق المركزي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الخميس, 01 آذار/مارس 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;في عام 1977م كنت أعمل في نجد وسط المملكة العربية السعودية وكانت التنمية السعودية أو ما يسمونه بالطفرة في بدايتها. جاءت شركة وربطت بين قريتين والطريق العام بطريق طوله «40» كلم وما أدراك ماذا تعني «40» كلم في قلب نجد بكم وادٍ تمر وبكم جبل تمر.. نفذت الشركة الطريق كأحسن ما يكون ولم نسمع بحديث عنه لا في نشرة أخبار ولم نسمع بتوقيع العقد ولم نعرف اسم الشركة التي أنجزت الطريق.. استخدم الناس الطريق فور نهاية الشركة منه. ولم نر مسؤولاً حام حوله.. وأنا الخارج من سودان الاحتفالات والإزعاج والجعجعة بلا طحين، قلت ممازحًا زملائي قوموا نحتفل بهذا الطريق على طريقة الرئيس نميري. نجيب صيوان ونحشد جماهير وشرطة تقف من صباح ذلك اليوم في الطرقات ويأتي المفتتح وأمامه عشرات السيارات من ذلك النوع الذي يصيح ويويوويويو وخلفه مائة سيارة وفي كل سيارة رجلان او ثلاثة عطلوا عملهم، وسبقهم ناس المراسم ليكتبوا أسماءهم في الكراسي التي نُقلت بملايين الجنيهات، وفول وتمر وحاجات تانية حامياهو.. وتصدح الموسيقى وفنانين «والنار ولعت» وعرضة وغبار وأطفال لهبت الشمس وجوههم ومنهم من عطش ولم يسمع بعطشه أحد وربما يسبب له عطش ذلك اليوم عاهة مستدامة وهلم جرا.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;كتبت قبل اليوم عن احتفال كبري السوق المركزي الذي تأجل لأجل غير مسمى.. وتمنيت ألّا يحتفل به والحمد لله لم يفتتح حتى الآن.. لذا ما زال هناك أمل في أن يحقق الله أمنيتي بأن تأخذ الشركة المنفذة أوراقها ويأتي المهندسون المسؤولون عن التسليم والتسلم ويراجعوا عقد الشركة المنفذة خير مراجعة ويعطوها شهادة إنجاز لتصرف مستحقاتها.&lt;br /&gt;وبعد ذلك يقوم أحد العمال أو كبير المهندسين بإزاحة البرميلين اللذين عند مدخل الكبري وتمر السيارات حامدة شاكرة.. هل يمكن أن يحدث هذا؟ ادعوا بذلك في سجودي. بالله كم ستصرف ولاية الخرطوم على هذا الاحتفال والاحتفالات المماثلة له؟ ومثل هذا المبلغ أليس هناك أولوية في الولاية ليصرف فيها؟ يشهد الله أن هناك مئات المدارس في حاجة لهذا المبلغ المضيع المهدر في الهواء الطلق.&lt;br /&gt;ترى كم من الناس سيشارك في هذا الاحتفال وكم من زمنهم ضاع في اللا شيء وبلا فائدة كم سينجزون من أعمال في هذا الوقت وكم من خلق الله سيأتي لحاجة في مكتب من مكاتب ولاية الخرطوم وسيجد المسؤول ذهب لهذا الاحتفال ووجد فراشًا أو موظفًا صغيرًا وقال له تعال بكرة.. كم من المال تكلف هذه العبارة وكم من العمر أُهدر.&lt;br /&gt;يمكنني ان أعدِّد من عيوب الاحتفالات عشرات وعشرات وفي النهاية يصور الاحتفال في نشرة أو نشرتين من نشرات أخبار التلفزيون وينساه الناس ويبقى العمل الطيب.. ويذهب&amp;nbsp; متعهدو الاحتفالات بنصيب بمبلغ المواطن أشد حاجة إليه في أماكن أخرى.&lt;br /&gt;الكبري عمل جميل وجعل من شارع إفريقيا تحفة وسهّل الحركة تسهيلاً لا ينكره أحد وربط جنوب الخرطوم بوسطها وسهل الخروج من الخرطوم وعشرات الحسنات يمكن أن نقولها سرًا وعلانيةً وليس شرطًا أن ندرسها في يوم الاحتفال.&lt;br /&gt;يا دكتور عبد الرحمن الخضر الله يرضى عليك أتمم فرحتنا ولا تعطل هذا العمل الرائع ليوم إزعاج فعلت مثله مرات ونسيته ونسيناه، أرسل من يزيح هذه البراميل وشكراً.&lt;br /&gt;ويكون هذا أكبر تقدم شهدناه في حياتنا السياسية.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-3816541678442184640?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/3816541678442184640/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=3816541678442184640&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3816541678442184640'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3816541678442184640'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/03/blog-post_4233.html' title='تم كبري السوق المركزي'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-200885381479909012</id><published>2012-03-01T12:48:00.003+03:00</published><updated>2012-03-01T12:48:33.073+03:00</updated><title type='text'>رغم رقم الفساد!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأربعاء, 29 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;حسنًا فعل الدكتور الطيب أبو قناية رئيس آلية الفساد في تصريحاته الأخيرة في صالون الراحل سيد أحمد خليفة «رحمه الله».. ولكن لنقف مع تصريحاته حبة حبة..&lt;br /&gt;الحبة الأولى وهذه هي المهمة امسكوا الخشب: (وقال إن النائب الأول للرئيس علي عثمان محمد طه قال له إن الحصانة هي تمكين الشخص من أداء مهمته بحرية لكنها تسقط بمجرد ارتكابه مفسدة) مقرونة مع تصريح وزير العدل قبل يومين أن ثلث الشعب لديه حصانات مما يعيق العدالة.&lt;br /&gt;من يفكّ هذه الألغاز بين فهم النائب الأول لرئيس الجمهورية وهو القانوني قبل أن يصبح نائباً للرئيس وبين قول وزير العدل؟ هل تكفي توجيهات النائب الأول في هذا الأمر وبهذا التعميم في رفع الحصانات فور خروج معني الحصانة من تمكين الشخص من أداء عمله أم يحتاج الأمر إلى تعديل كثير من القوانين؟؟ وإذا ما سُئلت عن كيف يُفكّ هذا الاشتباك لقلت: إلغاء الحصانات تماماً إلا لشخص الرئيس ونائبيه فقط.. (في أمريكا لا حصانة إلا للرئيس فقط) هذا إذا كنا واثقين من قوة قوانيننا وعدلنا وسرعة القضاء في حسم الأمور.. أما أن يتمتَّع ثلث الشعب بالحصانات فعلى العدالة السلام.. على مَن يُطبَّق القانون إذاً؟ وهذا ما أرى.&lt;br /&gt;الحبة الثانية: أعجبني الرقم المجاني للبلاغ عن الفساد (ومن زمن لم نسمع بشيء مجاني إلا الهواء) لتعمّ الفائدة وهو «6996»، وأسأل الله أن يكون أحسن من «4848» الذي لا يعرف معنى الزمن حيث وصل أحد البلاغات في صبيحة اليوم التالي.. ولم يقُل الطيب هل هو من عدة خطوط وخط ساخن «24» ساعة أم له أوقات محدَّدة تنتهي بانتهاء دوام العمل.. ثم أضاف إلى ذلك «إيميلاً» (بالله شوف التنوين دا، خلاص إيميل أصبحت عربية تقبل حتى التنوين) لم يحدده وفاكسًا لم يحدد رقمه وأتمنى أن يكون مجانياً أيضاً.. غير أن الذي يقتضي السؤال هذه العبارة: (وتعيين موظف مختص يوجد دائماً أمام القصر لاستلام الشكاوى من المواطنين) كيف يعني أمام القصر دي؟ برة الحوش وقاعد تحت ضل شجرة ككتبة العرضحالات؟ أم داخل الحوش وفي ميدان من ميادين القصر وكلما جاء «مشتكي» أدخله استقبال القصر إنت عايز بتاع آلية الفساد؟ ادخل! من يصدِّق ذلك؟ عمومًا الصورة لهذا الموظف لم تكتمل على الأقل في رأسي ربما قلَّة ذكائي هي السبب..&lt;br /&gt;الحبة الثالثة: (وصنف الفساد بحسب منظمة الشفافية الدولية إلى نوعين، الأول الفساد الكبير وهو استغلال النفوذ في قمة الهرم وقادة الدولة في اتخاذ القرار، والثاني فساد صغير على مستوى القيادات التنفيذية).. هل يسمح لي الدكتور أبو قناية بإضافة نوع آخر من الفساد يضرب أطنابه بالبلاد.. وذلك عدم مساواة الناس أمام القانون، الآن القانون يطبَّق على بعض، وآخرون فوق القانون.. مثال بسيط ينخر في الدولة منذ زمن وكفيل بجعلها دولة «مش عارف أقول إيه» فاشلة متسلِّطة مستفزَّة.. عندما لا تُسأل القوات النظامية جيش، وشرطة، وأمن عما تفعل وتُميَّز فوق العباد في كل خطواتها أليس هذا فساداً؟ كيف يُقدَّمون في كل شيء على المواطن رغم احترامنا لهم ويصل الأمر إلى أن يخرقوا القانون نهارًا ولا يسألهم أحد مثال السيارات غير المرخصة تجوب السودان طولاً وعرضًا ولا يوقفها أحد. أبو قناية أعانك الله ولكن بعد شهر واحد ستجد عندك أطناناً من الورق ماذا أنت فاعل بها؟.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-200885381479909012?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/200885381479909012/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=200885381479909012&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/200885381479909012'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/200885381479909012'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/03/blog-post_4356.html' title='رغم رقم الفساد!'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-2205057126819486784</id><published>2012-03-01T12:47:00.000+03:00</published><updated>2012-03-01T12:47:13.035+03:00</updated><title type='text'>بروف هاشم يقترح</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الإثنين, 27 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;ينطلق هذا المقترح من تجربة المدارس الثانوية القومية الثلاث «وادي سيدنا، حنتوب، خور طقت» في الاربعينيات واوائل الخمسينيات في السودان وما تبعها من مدارس شبيهة في مدني، بورتسودان، الفاشر وعطبرة.&lt;br /&gt;وكانت هذه المدارس المتميزة مثالاً لجودة التعليم من مناهج شاملة وعميقة وتحت اشراف وتنفيذ اساتذة متمكنين في تخصصاتهم وتربويين أجلاء، وذلك من خلال الجداول والبرامج اليومية المحددة والمنضبطة في انفاذ الجوانب التدريسية والثقافية والرياضية والترفيهية، حيث يسكن جميع الطلاب في داخليات متعددة «بأسماء القمم السودانية من أهل الصوفية والإدارة الاهلية والعلماء وغيرهم من الرواد الوطنيين»، وتقع هذه الداخليات خارج المدن، ويشرف عليها عدد من ناشئة الأساتذة وكبار الطلاب باعتبارهم رؤساء ى زملائهم.&lt;br /&gt;ومن العوامل المهمة التي ارتبطت مع هذا الجانب التعليمي والتربوي الرائد، جمع هؤلاء الطلاب من كل انحاء السودان على صعيد واحد، مما ساعد ويساعد حالياً على التمازج الجهوي والقبلي، ويقوي التفاعل القومي والمعرفي ومن ثم بناء الزمالة الحقة والصداقات العميقة التي كان لها الأثر الإيجابي في وحدة السودان لفترة طويلة وعلاقات حميمة مازالت قائمة بين خريجي تلك المدارس العريقة وأيضاً بين أساتذهم الأجلاء.&lt;br /&gt;وشارك ويشارك جيل هذه المدارس بفعالية في بناء هذا الوطن، وكان لبنة أساسية في انطلاق جامعتي الخرطوم وأم درمان الإسلامية، ومن ثم إنشاء الجامعات الجديدة من رسمية وأهلية وخاصة وبمستوى علمي متميز.&lt;br /&gt;وحفاظاً على هذا الإرث الطيب في التعليم وضماناً لتنمية بشرية وطنية راشدة ودفعاً لوحدة وطنية حقة لا سيما في هذه المرحلة الماثلة من حياتنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وبناءً على ما تقدم يقترح قيام مدرسة ثانوية واحدة ــ في الوقت الراهن ــ شبيهة بتلك المدارس المذكورة في كل ولاية على أن يكون 75 في المئة من طلابها في الولايات الاخرى بجانب 25 في المائة من الطلاب تلك الولاية المعينة. ويتم قبول كل الطلاب حسب المستوى المتقدم في شهادة الدخول للمدارس الثانوية، وذلك حسب السلم التعليمي المقترح حالياً للرجوع لأربع سنوات للمرحلة الثانوية، ويقترح أن تكون المدرسة ذات أربعة أو خمسة أنهر وفي كل فصل 40 أو 50 طالباً.&lt;br /&gt;ومن أهم الجوانب أن يسكن كل الطلاب في داخليات منظمة ومرتبة مع الإعاشة التي تمول من الدولة والولاية المعنية، بجانب الخيرين من القطاع الخاص وأيضاً من المنظمات الإقليمية والعالمية التي تهتم وتدعم التعليم في الدول النامية.&lt;br /&gt;وتلتزم الدراسة بالبرامج التعليمية التي كانت سائدة في تلك المدارس مع التحديث المطلوب للمواكبة التي تشمل الأطر التدريسية والثقافية والرياضية والترفيهية، وذلك حسب ما كانت تسير عليه تلك المدارس:&lt;br /&gt;1 ــ بداية الدراسة عند الساعة السابعة صباحاً.&lt;br /&gt;2 ــ الإفطار: 9 ــ 10 صباحاً.&lt;br /&gt;3 ــ نهاية الدوام الدراسي: الساعة 21 بعد الظهر ومن ثم تناول وجبة الغداء فالخلود للراحة.&lt;br /&gt;4 ــ بداية فترة الرياضة 4.30 بعد الظهر وتحت إشراف أساتذة الرياضة.&lt;br /&gt;5 ــ بعد صلاة المغرب تبدأ فترة الاستذكار تحت إشراف الأساتذة حتى الساعة 8 م ومن ثم تناول وجبة العشاء.&lt;br /&gt;6 - الخلود للراحة حتى 10 م «وقت حر» ثم الرجوع للداخلية للنوم.&lt;br /&gt;7 - يحدد يوم في الأسبوع للنشاط الثقافي والاجتماعي بمسرح المدرسة «محاضرات، ندوات، سمر»، هذا بجانب التفاعل مع مجتمع الولاية والمنطقة.&lt;br /&gt;ويمكن إذا توفرت الإمكانات زيادة عدد مثل هذه المدارس الثانوية القومية في الولايات المختلفة.&lt;br /&gt;ويمكن أن نضيف أن هذا المقترح يريح الكليات والجامعات من المتطلبات الدراسية «لغات، دراسات إسلامية وسودانية» التي تؤول بإذن الله إلى هذه المدارس.&lt;br /&gt;آمل أن يجد هذا المقترح التأييد والمؤازرة من المؤتمر، حيث وجد كل تشجيع وحماس عند طرحه على رابطة خريجي خور طقت وغيرهم من الحادبين على الارتقاء بالتعليم وتجويده، باعتباره استثماراً في المعرفة والتنمية والتطور.&lt;br /&gt;والله ولي التوفيق&lt;br /&gt;بروفيسور هاشم محمد الهادي&lt;br /&gt;كلية الطب البيطري&lt;br /&gt;جامعة الخرطوم ــ خريج مدرسة خورطقت 1959م&lt;br /&gt; &lt;a href="mailto:hmelhadi@hotmail.com"&gt;hmelhadi@hotmail.com&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&amp;gt; تعليقنا: &lt;br /&gt;الصرف على التعليم خير من الصرف على الحروب والصرف على إعادة السلام.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-2205057126819486784?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/2205057126819486784/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=2205057126819486784&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2205057126819486784'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2205057126819486784'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/03/blog-post_9108.html' title='بروف هاشم يقترح'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-6398607841947146401</id><published>2012-03-01T12:45:00.002+03:00</published><updated>2012-03-01T12:45:19.110+03:00</updated><title type='text'>المفطومون سياسياً</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الفطام لغة هو فصل الولد عن الرضاع.&lt;br /&gt;غير أن فطام اليوم فطام آخر هو فصل وعن الرضاع ولكن ليس فصل ولد صغير ولكن فصل الكبار عن الرضاع من ثدي الدولة ومالها العام. إن من أشرس معارضي المؤتمر الوطني، وما أكثر معارضيه، وقديمًا قالت العرب: نصف الناس ضد الحاكم وإن عدل. فكم ستكون النسبة إن لم يعدل؟&lt;br /&gt;كلما حاول المؤتمر الوطني استرضاء البعض بالمناصب وجد نفسه في ورطتين كيف يتخلص من الذي أرضى وكيف سيكون حاله بعد الاستغناء عنه؟ وما من والغ في المال العام إلا وصعب عليه الفطام فقد غدت السياسة في دول العالم الثالث وهذا اسم الدلع للعالم المتخلف ــ والسودان زعيمها غدت السياسة اقصر الطرق لكسب العيش «السيوبر» فجأة من رجل بسيط يأكل الطعام ويمشي في الأسواق يجد نفسه محفوفًا بعشرات الخدم الذين لا يعصون له أمراً ويمسحون له الجوخ ويصورنه أنه عبقري زمانه وأنه القائد الملهم والذي لولاه لخربت الدنيا.&lt;br /&gt;والتغير الأكبر يكون في ناقصات العقل والدين «رضي الترابي أم أبى والصادق معه كمان» فناقصات العقل والدين اللائي يستوزر أبعالهن يحسبن أنهن دخلن الجنة ولن يعدن لدنياهن السابقة أبداً. وهذا العامل الحوّائي من حواء ــ يشترك فيه بعض السياسيين وبعض المغتربين «بالله شوف الزول دا فتح ليهو كم جبهة يا رب استر».&lt;br /&gt;هذه العوامل والقابلة للزيادة من المجربين والخبراء هي ما يجعل أشرس منتقدي الحكومة هم المفطومون. فما من رجل أُبعد او اُستُبدل من منصبه إلا وكال السباب واللعنات لهذه الحكومة ويوم كان فيها هو إما مادح لها بكل ما فيها وما ليس فيها أو ساكت مطأطئ الرأس محافظاً على موقعه.&lt;br /&gt;ولا ابرئ المؤتمر الوطني فهو كثيرًا ما يعالج الخطأ بخطأ افدح منه «يا اخوانا شوفوا لينا محل لي فلان دا» هذه المعالجات جعلت المتكسبين من السياسة عبئاً على الدولة كلها بل قد تعجز عن إعاشتهم أو ترضيتهم مما ينعكس سلبًا وكرهًا وبغضًا للاتحاد الاشتراكي عفواً للمؤتمر الوطني.&lt;br /&gt;هل نحلم بإصلاح الحال الذي انتظرناه&amp;nbsp; كثيرًا وبشرنا بحكومة رشيقة وطلعت «تدخل اليوم وتدخل أردافها غدًا» شفتو الرشاقة دي كيف؟&lt;br /&gt;المفطومون سياسياً هل نعيبهم أم نعيب الذي فطمهم أو خربهم فدخول كثيرين في الولوغ من المال العام كان تخريبًا لحياتهم وتبديلاً يصعب الرجوع معه إلى نقطة الأصل أو قريبًا منها.. إذا ما رأيت منتقداً ــ فوق العادة للمؤتمر الوطني وحكومته إلا بعد قليل مجهود تجده من المفطومين. ورغم أن الفطامة أنواع والأثداء أنواع فكثير من المفطومين يصعب سحبهم من الرضاعة حتى ولو كان المنصب في غاية التواضع وتشتد الكنكشة كلما صعدنا لأعلى.&lt;br /&gt;لن أجيب عن سؤال مثل: أعلى حدي وين يعني؟&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-6398607841947146401?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/6398607841947146401/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=6398607841947146401&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6398607841947146401'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6398607841947146401'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/03/blog-post_8274.html' title='المفطومون سياسياً'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-6934641347168362889</id><published>2012-03-01T12:43:00.001+03:00</published><updated>2012-03-01T12:43:18.165+03:00</updated><title type='text'>مبسوط من الخدمة الوطنية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   السبت, 25 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;نشرنا الأسبوع الماضي رسالة من الأخ بابكر إبراهيم من الله قال فيها إنه متظلم من الخدمة الوطنية. وذكر أنه كان يدير البوفية الذي آل اليه قبل خمس سنوات بعد أن دفع لأحدهم 30 مليون جنيه. والآن البوفيه لا يعمل كما كان، بل لم يعد يفي بحق الايجار للمنافسة الحادة في شارع «61».&lt;br /&gt;ومشكورة إدارة الخدمة الوطنية التي دعتنا لاجتماع حضره شخصي الضعيف والمتظلم بابكر بمكتب اللواء ركن أحمد عبد القيوم مدير إدارة الخدمة الوطنية، والعميد إبراهيم يونس والمقدم حسن حسب الرسول.&lt;br /&gt;وصراحة الرجل مظلمته قديمة وهو يعرف من ظلمه، والذي ظلمه ليس من هؤلاء ولا دخل للقيادة الحالية في أمره، ورغم ذلك قدموا له كل مساعدة وذلك بشهادته هو، وعندما سأله اللواء أحمد قال له «والله خجلت منك ساي إنت ما قصرت معاي». يبدو أن مظلمة الرجل مركبة ومعقدة وهو يريد لها حلاً يستصحب تعقيداتها الاجتماعية.&lt;br /&gt;ورغم ذلك أدخلوني مدرسة بأن تركوا الحل لي، اقترحت بل ترجيت حلاً ولم يقصروا، فدفعوا له مبلغاً يجبر ضرره الذي هم ليسوا سببا فيه. وزادوا كيل بعير. وخرج بابكر راضياً كل الرضاء عن قادة الخدمة الوطنية الذين ذكرهم بخير في رسالته، ولكن مشكلته ليست معهم وهو عنصر أساسي فيها، حيث سلم مبلغاً ضخماً بلا ايصال ولا مستندات.&lt;br /&gt;وخرج راضياً وخرجت بتقدير كبير لقادة الخدمة الوطنية العسكريين.&lt;br /&gt;مؤسسة النفط لا حل إلا الوفرة&lt;br /&gt;كل يوم تخرج المؤسسة الوطنية للنفط على الناس ببدعة جديدة تحسب أنها تحل مشكلة الغاز. وآخر تقليعاتها أن منعت عربات الولايات من التعبئة من مستودعات الشجرة، وأن تكون الشجرة حكراً لولاية الخرطوم صاحبة الصوت العالي المخيف.. بالله هل سمع هؤلاء بسياسة التحرير؟ بالله هل سمع هؤلاء بأن العدل هو أساس الحكم؟&lt;br /&gt;بالله بكم من المهاجرين للخرطوم ينعكس مثل هذا القرار على الهجرة للعواصم، حيث لا تعرف الحكومات إلا العاصمة حيث الرئيس بنوم والطيارة بتقوم. وقبل أن يبدأ العقلاء في معالجات تردي التعليم والصحة في الأقاليم التي تكون سبباً للهجرة.. تزيد عليهم مؤسسة النفط عاملاً آخر من عوامل الهجرة. وتفضيل الخرطوم في الخدمات داء يجب ألا يفرح بسبار الذي سيدفع ثمنه غالياً آجلا وعاجلاً.&lt;br /&gt;بالله من يتخذ مثل هذا القرار؟ هل يتخذه فرد واحد&amp;nbsp; يحسب انه عبقري زمانه؟ أم تجتمع عدة جهات تعرف كل عواقبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية؟ ما لم يجتمع كل هؤلاء ومعهم قانوني يجب ألا يخرج مثل هذا القرار الظالم الذي سيربك سوق الغاز زمناً طويلاً وزمناً أطول لعلاجه.&lt;br /&gt;هذه المؤسسة هل هي ملك لكل السودان أم مؤسسة لا ترى إلا ولاية الخرطوم؟ والأقاليم إن شاء الله «تطير في السماء»، «عرب مقطعين مالهم ومال الغاز؟»، وإذا كان المقياس استهلاك الغاز فكل السودان في مطلع السبعينيات كان يستهلك «200» طن في السنة، واليوم الاستهلاك تجاوز الـ «1200» طن في اليوم. وهذا نعمة وتقدم وتحضر، وتريد مؤسسة النفط بكسلها الإداري أن تعيد الناس للقطع الجائر للأشجار الذي يعقبه التصحر.&lt;br /&gt;وأعيد وأكرر إن أصدرتم عشرين بياناً بأنه لا توجد أزمة غاز ومائة قرار لتنظيم الندرة، لن تجدوا حلاً أعدل وأفضل من الوفرة.. بالمناسبة لماذا لم تقل مؤسسة النفط: لا توجد أزمة بنزين.. مثلاً؟&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-6934641347168362889?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/6934641347168362889/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=6934641347168362889&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6934641347168362889'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6934641347168362889'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/03/blog-post_6468.html' title='مبسوط من الخدمة الوطنية'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-2768705655424719002</id><published>2012-03-01T12:41:00.001+03:00</published><updated>2012-03-01T12:41:12.228+03:00</updated><title type='text'>مشروع الجزيرة إلى أين؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الخميس, 23 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;السبت الماضي 18/2/2012م اجتمع بواحدة من قاعات جامعة إفريقيا العالمية الرائعة أكثر من خمسين شخصاً هم&amp;nbsp; نخبة من أهل الجزيرة من ذوي التخصصات والخبرات المعتبرة للتفاكر حول ما آل إليه الحال في المشروع وكيفية إصلاحه.. المجتمعون أساتذة جامعات كبار وخبراء في شتى المجالات الري والزراعة والإدارة ومهندسون وعسكري واحد وسياسيون من لونين من ألوان الطيف السياسي أو ثلاثة إذا أردنا الدقة.. كل هؤلاء مزارعون أبناء مزارعين ولكنهم لم يلدوا مزارعين، لماذا؟ ذاك موضوع آخر ليوم آخر.. جمع هؤلاء المجتمعون هم واحد مشروع الجزيرة.&lt;br /&gt;لست بصدد نشر كل ما دار في الاجتماع ولكن هنا مشكلة بحجم كبير هذا هو الجرس الذي دقه المجتمعون ويريدون من الحكومة سماعه والوقف ليس عنده ولكن الوقوف له. والحكومة بعد أن طارت سكرة النفط في أشد الحاجة للزراعة وليس من زراعة يمكن أن تكون لها قيمة مخرجة من الأزمة سريعاً ودائماً غير مشروع الجزيرة، إذا أُعطي حقه من العناية بل إذا بُر كما يُبر الكبير بعد كل الذي قدم.&lt;br /&gt;بعد أن أدلى كثيرون بدلائهم منهم من بكى على الماضي «وصاحبكم لا يبكي على ماضي المشروع أبداً ذلك الماضي الذي لم نجد له أثراً في حال المزارع» ومنهم من حمّل ما آل إليه الحال إلى جماعات المصلحة ومنهم من حمّل ما آل إليه الحال لقانون مشروع الجزيرة لسنة 2005م في ذروة البكاء على الماضي ولكن القانون وجد من المناصرين كثيرين فقط يطالبون بتطبيقه على الوجه الصحيح والدعم الحكومي ليرى النور في أبهى حلله وإن تطلب الأمر تعديل بعض ما جاء فيه خصوصًا ما يتعلق بروابط مستخدمي المياه.. ومنهم من أرخ لتردي المشروع منذ 1983يوم رفعت أوربا دعمها بسبب قوانين الشريعة «وهذه كانت جديدة عليّ تماماً».. صراحة الزراعة إن أحسنت لا تحتاج لدعم أوربي أو غربي فهي داعمة لا مدعومة.&lt;br /&gt;كانت مشكلة الري مسيطرة على معظم الحضور غير أن البعض قدم عليها الإدارة ومعهم ألف حق فلا زراعة بلا ماء وكما يقول الإداريون الماء هو zero factor في الزراعة. كما الطاقة في الصناعة تماماً.&lt;br /&gt;اتفق المجتمعون على اختيار بعض منهم ليقوموا عاجلاً بالاجتماع بكل الجهات ذات الصلة بالزراعة من وزير للزراعة والري والنهضة الزراعية وبعد ذلك يرفعون ما توصلوا إليه لرئاسة الجمهورية مشاركين في أي قرارات قادمة بخصوص مشروع الجزيرة وأن يصبحوا مشاركين في الحلول المقترحة.&lt;br /&gt;عندما تتصدى للأمر نخبة مثل هؤلاء تُستبعد الأجندة السياسية والمصالح الخاصة ويكون النقاش رائعاً كما كان في ذلك الاجتماع الذي خرج الجميع منه في رضا تام ومودة هي ما يربط ويميز أهل الجزيرة.&lt;br /&gt;لكن من يضمن لي أن كل قاعدة مواطني الجزيرة إذا ما استمر إهمال الدولة لمشروع الجزيرة ستصبر أكثر من&amp;nbsp; ذلك؟ أو تجتمع في قاعة؟&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-2768705655424719002?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/2768705655424719002/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=2768705655424719002&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2768705655424719002'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2768705655424719002'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/03/blog-post_5335.html' title='مشروع الجزيرة إلى أين؟'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-5993360398085281784</id><published>2012-03-01T12:39:00.003+03:00</published><updated>2012-03-01T12:39:27.682+03:00</updated><title type='text'>القضية أكبر من  الفرز يا إبراهيم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأربعاء, 22 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-meta"&gt;&lt;span class="createdate"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;اتصل بي أشخاص كثيرون ولكن الأستاذ إبراهيم الأمين هاشم اتصل أكثر من مرة وبإلحاح شديد يطلب مني أن أكتب عن قضية كبيرة جداً في نظره ألا وهي فرز القطن، وهي احدة من مراحل حصاد القطن. وللذين لا يعرفون عن القطن كثير شيء «أعني فنياته وليس أي شيء آخر».. إلى هؤلاء الباحثين عن الحقيقة في فنيات القطن، أقول إن هناك مرحلة بعد «اللقيط» وبعد الوزن، هي مرحلة تحدد فرز القطن، أي درجته، وهي سلسلة كانت ثلاث درجات فرز واحد وفرز اثنين وفرز ثلاثة مترجمة من grade one وهكذا. &lt;br /&gt;وكتبنا قبل شهور وتحديداً في يوم 22/11/2011م&amp;nbsp; تحت عنوان «القطن من يفرزه» نقتبس منه الآتي:&lt;br /&gt;«موضوع اليوم عن مهنة الفريزين، وهذه المهنة يكتنفها خطر كبير ومن عدة جوانب، أولها ليس في كل جامعاتنا وكليات زراعتنا هذا التخصص، وكل&amp;nbsp; الفريزين في السودان درسوه في الخارج خصوصاً في مصر وجامعة الإسكندرية على وجه الخصوص، أو دول أخرى منها بريطانيا وألمانيا.&lt;br /&gt;وعدد الفريزين الذين على قيد الحياة في كل السودان «117» فريزاً يعمل منهم الآن فقط خمسة وكل البقية بلا عمل، وذلك لعدة أسباب. وهذه المهنة قريبة من القضاء وهي التي تحدد نوع القطن من عدة وجوه. ومراحل فرز القطن الزهرة والقطن الشعرة ولكل منهما درجات يعرفها هؤلاء الفريزون.&lt;br /&gt;هل رأيتم من استأجر قاضياً ليقضي له في قضاياه، يعني هل يمكن أن تخصخص المحاكم، مثلاً يأتي متهم ويقول أنا لا أريد هذا القاضي وعندي قاضٍ خاص استأجرته بحر مالي. هذا ما تفعله شركة الأقطان بالضبط.. استأجرت فريزين اثنين فقط ليفرزا القطن في كل مراحله، وهذا مستحيل طبعاً. ومعلوم أن القطن ملك للمزارع ويجب أن يأتي طرف محايد يقول هذا القطن فرز كذا، ويحدد السعر على هذا الأساس، وبموجب شهادة هذا الفريز تدفع الشركة السعر المتفق عليه لكل فرز. أما أن يكون القاضي موظفاً لدى شركة الأقطان فهنا خلل واضح مهما كانت ثقتنا في هذا الفريز التابع للشركة. والفريز يجب أن يكون محايداً ولا بد من جسم معترف به يضم هؤلاء الفريزين، ولا بد من صيغة لتقديم هذه الخدمة تتفق عليها كل الأطراف».&lt;br /&gt;هذا ما كتبناه سابقاً، واليوم يشكو المزارعون مر الشكوى من أن كل محظوظ فرز قطنه كان من الدرجة الثالثة والدرجة الرابعة في أحسن الأحوال، نسيت أن أقول لكم لم يعد فرز القطن آخره ثلاثة، بل امتدت السلسلة إلى ما بعد الدرجة العاشرة.&lt;br /&gt;وسكوتنا عن شركة الأقطان بعد كل ما قلنا فيها قبلاً&amp;nbsp; لا يمنعنا من المطالبة «بفرز عادل» يعطي المزارعين حقهم كاملاً غير منقوص ولا «مدغمس».. ثم هل يعلم من على رؤوس اقتصادنا وعلى رأسهم الأستاذ عثمان سلمان، أن القطن الآن يشكو لطوب الأرض، وهو الآن في العراء ولا يعلم أحد متى سيُرحل ومتى سيصرف سعره.. إن هذا المحصول في حالة يرثى لها.. وطبعاً ليس في حالة يتم.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-5993360398085281784?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/5993360398085281784/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=5993360398085281784&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5993360398085281784'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5993360398085281784'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/03/blog-post_2909.html' title='القضية أكبر من  الفرز يا إبراهيم'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-4916219524148313818</id><published>2012-03-01T12:38:00.000+03:00</published><updated>2012-03-01T12:38:11.459+03:00</updated><title type='text'>الحبر عارف ( سحر البيان)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الثلاثاء, 21 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&amp;nbsp;&lt;span class="content_vote"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أدهش العالم البروفسور عبد الله الطيب والشيخ صديق أحمد حمدون، رحمهما الله، الناس ببرنامجهما الخالد «دراسات في القرآن الكريم». رغم قدم البرنامج والذي يعد من أطول البرامج صمودًا وتكرارًا في الإذاعة السودانية. وعوامل نجاح البرنامج كثيرة منها علم البروف عبد الله الطيب ومقدرته على تبسيط المعاني ليفهما أكبر عدد من الناس إن لم نقل كل الناس ولم يسم البرنامج تفسيرًا حتى تحده كتب التفاسير وعلم التفسير، ولكن سماه دراسات مما أتاح له قدرًا كبيرًا من الحرية جعله ينزل كثيرًا من الشرح بعامية محببة للجميع. وعامية عبد الله الطيب فصحى آخرين.&lt;br /&gt;من عوامل النجاح الأخرى سيطرة الإذاعة وانفرادها فلم يكن لها منافسون كما الحال الآن، وعامل آخر نداوة وحلاوة صوت الشيخ صديق أحمد حمدون وقوة حفظه ما شاء الله اللهم ارحمهما رحمة واسعة.&lt;br /&gt;وبعدين كل هذا ليييه؟؟؟&lt;br /&gt;كل تلك المقدمة أو الرمية كما يقول عزيزنا البوني لندلف لبرنامج يستحيل أن تغادر محطته متى ما سمعت صوت البروفسير الحبر يوسف نور الدائم وعارف محمد أحمد حمدان يداخله بلطف وأدب يذكرك بأدب الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.. « سحر البيان» هو اسم البرنامج الذي يقدمانه، والبرنامج لا يقف عند شرح الآيات والتركيز على ما فيها مما يفوت على العامة، من أمثالي، وهل نحن إلا عامة أمام الحبر؟ أطال الله أعمارنا وعمره في طاعة الله ولكنه يطرزها بآداب اللغة العربية وما أكثرها من شعر وأمثال تتصبب عليك كما ثلج هذه الأيام في الشام وأوربا باردة منعشة.&lt;br /&gt;قوة صوت البروفسير الحبر وتمكُّنه من اللغة العربية مما يزيد من حلاوة البرنامج، والشعر لا يبحث عنه الحبر&amp;nbsp; في google&amp;nbsp; كحال الكثيرين هذه الأيام إن أنت سألته عن اسمه ذهب إلى قوقل وسأله ما اسمي؟ أما شيخنا الحبر فدواوين الشعر تحت شعر رأسه يُخرج منها متى ما شاء ما يطرز به حديثه ويخفض من صوته ويرفع، وتعلو وتخفض أنفاسك معه كأنك في زورق بعرض البحر.&lt;br /&gt;لا أحسب أن ذواقة للأدب أو طالب علم يستطيع أن يمد يده لمؤشر الراديو ليغير إذاعة أم درمان وهي تقدِّم «سحر البيان». وأكثر الفقرات والجمل صعوبة على السامع عندما يقول عارف إن زمن البرنامج انتهى ونقف عند هذه الآية على أن نعاود في الأسبوع القادم بإذن الله.&lt;br /&gt;أما أنا فأقول للشيخ الحبر وعارف بارك الله فيكما ومتعكما بالصحة والعافية.. وإلى قرائي الكرام إني دال على خير أسأل الله أن يكون لي أجر كل من جاء مستمعًا جديدًا لهذا البرنامج الرائع المفيد.&lt;br /&gt;بالله مش أحسن نكتب في مثل هذه المواضيع بدلاً من كده وكدة؟&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-4916219524148313818?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/4916219524148313818/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=4916219524148313818&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4916219524148313818'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4916219524148313818'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/03/blog-post_100.html' title='الحبر عارف ( سحر البيان)'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-5459962187923146177</id><published>2012-03-01T12:36:00.003+03:00</published><updated>2012-03-01T12:36:32.657+03:00</updated><title type='text'>عبد اللطيف (التضامن النيلي)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الإثنين, 20 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;form action="http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=10442:---l-r-&amp;amp;catid=105:2011-06-23-04-25-24&amp;amp;Itemid=766" method="post"&gt;&lt;span class="content_rating"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span class="content_vote"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/form&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;«ليت شعري» هو اسم العمود الأسبوعي للدكتور عبد اللطيف سعيد بصحيفة الصحافة، والعمود منذ سنوات محبب لمن يعرفون عبد اللطيف ولمن يجيدون البحث عن العلم والدهشة. كثر اهتمام العمود بالأدب والشعر فصاحبنا شاعر وأديب ومؤلف، غير أنه في الأسبوع الماضي دخل في الغريق ودخل السياسة من باب لم يسبقه عليه كثيرون وأرسى مصطلحاً في السياسة السودانية سيسجله التاريخ باسمه. هو مصطلح «التضامن النيلي».&lt;br /&gt;عنوان موضوعه الأسبوع الماضي كان «الترابي والصادق اصطدما بصخرة التضامن النيلي فتحطّما» عقد مقارنة بين حسن الترابي والصادق المهدي من حيث الجذور فجد كل منهما مهدي ووالد كل منهما خريج كلية غردون التذكارية كلاهما درس بالغرب فرنسا وبريطانيا على التوالي، كلاهما عاد وتزعم جماعة ليست قليلة ولا سهلة، الأول الإخوان المسلمون والثاني الأنصار. ولم يستطيعا أن يحكما السودان غاية مبتغاهما وكلاهما اصطدم بـ«التضامن النيلي» صعب الاختراق. وصل الدكتور عبد اللطيف سعيد إلى أن هذا التضامن النيلي هو الذي يحكم السودان منذ الأزل بتضامن غريب ويسيطر على كل شيء ويجعل كل البقية كمبارس. كأني به يقول في مثل أيامنا هذه بلا عريضة بلا رشيقة المقود هناك في التضامن النيلي والفرحون بالمشاركة هم كمبارس أو ممثلو المركز في جهاتهم. أي نوادل تنقصهم الأحزمة «هذه من عندي وليست من مقال الدكتور سعيد». صراحة المقال قوي وجاءت منه ردود فعل كثيرة وكان عليه رد في اليوم الثاني في نفس الصحيفة ومازال يشغل الناس وصاحبنا كما المتنبي: انام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصموا.&lt;br /&gt;الغريب أن الرجل في جملة بحثه عن أوجه الشبه بين الترابي والمهدي لم يسترسل كثيرًا إلى ما هم فيه الآن ووقف عند مصرعهم بالضربة القاضية من «التضامن النيلي» غير أني أريد أن أضع «مدماكاً» على جدارة ليته يقبله. عندما أفاق كل من الترابي والمهدي من لكمة «التضامن النيلي» لجآ إلى الحيطة القصيرة في نظرهما الدين والفتاوى المثيرة للجدل وخصوصًا المتعلقة بالمرأة «كأني بهما يبحثان عن زبائن جدد ولو كن من بنات حواء المهم أتباع أما سمعتم ما نقله علي عبد الله يعقوب عن لبابة الفضل» كل ذلك حتى يبقيا أطول فترة ممكنة على الشاشة التي لا يحتملان مغادرتها نسأل الله لنا ولهما حسن الخاتمة.&lt;br /&gt;مقال صديقنا الدكتور عبد اللطيف سعيد من أخطر وأذكى ما كُتب في الأيام الأخيرة ولأعين القراء على الرجوع إليه سأضع رابطه على الإنترنت في هذا الموضوع ولقراء الصحف الورقية نشر الموضوع يوم الإثنين 13/2/2013م بصحيفة الصحافة.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://alsahafa.sd/details.php?articleid=41371&amp;amp;"&gt;http://alsahafa.sd/details.php?articleid=41371&amp;amp;&lt;/a&gt;;ispermanent=0&lt;br /&gt;بقي أن نقول: الآن علمنا مؤهل مدير شركة الأقطان الجديد «التضامن النيلي» وغداً سيحل على قمة هرم مجلس إدارة مشروع الجزيرة رأس جديد مؤهله «التضامن النيلي».. وأين ما وُجدت مفاصل الاقتصاد السوداني والأمن السوداني وُجد «التضامن النيلي»&lt;br /&gt;يلا أزرعوا كلكم يلا أزرعوا كلكم.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-5459962187923146177?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/5459962187923146177/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=5459962187923146177&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5459962187923146177'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5459962187923146177'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/03/blog-post_01.html' title='عبد اللطيف (التضامن النيلي)'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-1433787039584545574</id><published>2012-03-01T09:11:00.001+03:00</published><updated>2012-03-01T09:11:40.818+03:00</updated><title type='text'>د.الفاتح عز الدين يوضح</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأحد, 19 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;form action="http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=10384:2012-02-19-03-29-29&amp;amp;catid=105:2011-06-23-04-25-24&amp;amp;Itemid=766" method="post"&gt;&lt;span class="content_rating"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span class="content_vote"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/form&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;نشرنا الأربعاء الماضي «البرلمان أمس يدك» وكان موضوعنا رداً على الخبر الذي ورد في «الإنتباهة» وصحف أخرى، جاءت في الخبر جملة لم نحتملها وهي«وكشف الفاتح عن رفع لجنته توصية للمالية بتصفية كل الشركات الحكومية دون استثناء».&lt;br /&gt;قلنا هذا شيء لا يصدق ولا يقبله عقل أن تستغني الدولة عن كل شركاتها مرة واحدة، ومعروف أن هناك شركات إستراتيجية لا يمكن لشركات القطاع الخاص أن تقوم بما تقوم به، رغم كثرة حديثنا عن&amp;nbsp; بعض&amp;nbsp; الشركات الحكومية.&lt;br /&gt;اتصل عند الحادية عشرة من نفس يوم نشر الموضوع الأخ الدكتور الفاتح عز الدين&amp;nbsp; مشكوراً وهذا يحمد له متابعة ما يكتب وتوليه عنايته الخاصة. قدّم مقدمة لطيفة وشكرنا وبادلناه تحيّة بتحية وقال إنه مثمِّن لما نكتب غير أن خلطاً حدث في نقل الخبر ووضح بالآتي:&lt;br /&gt;إن الشركات الحكومية فوق600 شركة، منها ما هو قديم جداً ويقوم بدوره خير قيام ويدار بكل شفافية ويراجعه المراجع العام، وصنف آخر خلط في عمله بين تحقيق أهدافه التي أنشئت من أجلها ودخول السوق مضيِّقة الفرص على القطاع الخاص، وهذه وضعت لها الضوابط بأن تلتزم بأهدافها وداخل محيطها فقط. وصنف ثالث وهذا هو الذي يعنيه كل من كتب عن الشركات الحكومية شركات قامت في السنوات الأخيرة بعضها لا يعرف له مقر وبعضها لا تعرف لها حسابات وبعضها لم يراجع منذ إنشائها وبعض آخر فشلت إدارته في أن تحافظ عليه أو تحقق منه أي فائدة عامة، وهذا الصنف الأخير وعددها 230 شركة تقريباً، هذه التي قلنا فيها ستصفى بلا استثناء.&lt;br /&gt;وزدنا بأسئلة أخرى تقلقنا وجدنا الرجل يعلم عنها ما نعلم ويزيد وانتهت محادثتنا وكل منّا راضٍ عن الآخر، في هذا الموضوع، كل الرضا.&lt;br /&gt;صراحة أراحتني هذه المحادثة علما أنني أنقل من الذاكرة حيث كنت لحظتها في السيارة ولست في بيت ولا مكتب، ولم أقل كل ما دار بيننا، أليست الصلاة الجهرية نصف عدد ركعاتها أو أقل سراً؟ «العشاء للسر النصف والمغرب للسر أقل من النصف وللفجر صفر من عدد الركعات سراً، وكل&amp;nbsp; هذه الجملة الطويلة في الرياضيات يعبّر عنها بأقل من».&lt;br /&gt;لذا سادتي هذه اللجنة من البرلمان ستحل معضلة كبيرة وتسهم في نمو الاقتصاد وترد للقطاع الخاص بعضاً من سوق. كما ستقول لبعض الفاشلين لا تتاجروا بأموال الشعب وتجعلوا السوق مسرحاً لتجاربكم ومعظمها فاشل فشلاً تضررت منه الأسواق والأخلاق.&lt;br /&gt;وسؤال للجنة الأخ الدكتور الفاتح عز الدين، هل سيترك المبعثرون لمال الدولة، ذوو الشركات الفاشلة والشركات الوهمية التي عاثت في الاقتصاد هل سيتركون بلا محاسبة؟&lt;br /&gt;أسأل الله أن تتمدد الأسئلة ولا تقف عند من أداروا هذه الشركات بفشل بل تشمل مجالس إداراتها ومن فكّر فيها ومن موّلها ومن أجّر لهم دورها وكيف أجّرت دورها ومن حدد إيجار دورها وسلسلة من الأسئلة يضيق المجال لذكرها جميعاً ورئيس اللجنة طلع فاهم لكثير من إعوجاجها.&lt;br /&gt;ونقول للجنة الفاتح أطلقي يدك.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-1433787039584545574?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/1433787039584545574/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=1433787039584545574&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/1433787039584545574'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/1433787039584545574'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/03/blog-post.html' title='د.الفاتح عز الدين يوضح'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-5318566036178254054</id><published>2012-02-18T21:53:00.000+03:00</published><updated>2012-02-18T21:53:02.297+03:00</updated><title type='text'>مأساة طبية تبكي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الخميس, 16 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الفنان محمد وردي، شفاه الله وأحسن خاتمتنا وخاتمته «بكرة يقوم سعد أحمد سعد يكتب فينا ما لم يكتبه في راشد عبد الرحيم» سعى وردي لقيام مستشفى للأطفال المصابين بالسرطان، ولا أدري إلى اين وصل المشروع، ونسأل الله ان يكون المشروع بخير وفي طور التنفيذ. وبالمقابل&amp;nbsp; صور لي أحد الافاضل في رسالة مؤلمة ما حصل له في سبيل علاج ابنه المصاب بالسرطان شفاه الله.&lt;br /&gt;يقول باعث الرسالة وهو برتبة عسكرية في المعاش واسمه وتلفونه معي، واخفاء الاسم مني وليس منه، وهو يحلف بالله انه مستعد أن يقول ويروي القصة لأية جهة تطلبها، ولو طلبوها بعد اليمين لا يمانع، وهو على استعداد للبوح بالجهة التي سأريكم كيف تستغل مرض الناس وتتاجر في الدواء بلا رأفة ولا ضمير. وكل مناي ألا يكون من قام بهذه العملة القبيحة منتسباً للحقل الطبي ولو من بعيد، غير أن الشبهة موجودة. وإذا ما ثبت ما سنسرده فعلى كثير من الجهات أن تقتص منه. وعلى بعضها أن تلعنه وتقول له شوهت مهنتنا وأخرجت منها إنسانيتها.&lt;br /&gt;يقول الباعث بالرسالة إنه منذ شهور انعدمت أدوية سرطانات الاطفال 6-mp و mercupurine&amp;nbsp; وهذه الأدوية كانت توفرها الإمدادات الطبية بالمجان لمرضى السرطانات في الذرة وبرج الأمل ومدني، ودله موظف الامدادات على مكان يجدها فيه، ولكن سيجدها بسعر غالٍ جداً. وذهب صاحبنا للمكان وجاءهم الرد بأنها موجودة ونحتفظ بها لمرضانا، ولكن يمكن أن نعطيك منها فقط بشرط ألا تدل على مكان شرائها، وإذا ما سألك أحد قل جبناها من خارج السودان. المهم باعتها له هذه الجهة بمبلغ 300 جنيه للأمبولة الواحدة وسعرها في الامدادات كما ذكروا له لا يتعدى أربعة جنيهات. وصاحبنا «الإنساني» لم يبالغ فقد ضرب السعر في «75» واحترت لماذا لم يضرب في 100 علشان يغنى بسرعة ويعمل عمارته.&lt;br /&gt;بالله هل مثل هذا البائع بخمسة وسبعين ضعفاً لطفل مريض بالسرطان، فيه ذرة من حياء الضمير؟ هذا رجل بلا قلب ولا رحمة، ولو تاجر في المخدرات يكون أحسن له، لأنها أسرع طريق للكسب، بعد أن ينعدم الضمير وتنعدم مخافة الله.&lt;br /&gt;ثم يوجه ونحن معه نوجه الأسئلة للإمدادت الطبية: لماذا تنعدم مثل هذه الأدوية الحساسة ولمدة طويلة؟ أليس هناك سيستم خسرت عليه الامدادت الملايين ليحدد متى ينعدم الدواء ومتى يجب أن يستورد؟&lt;br /&gt;مثل هذه الحالة وقد عرفت الإمدادات الجهة التي يوجد بها مثل هذا الدواء، ألا تترك السؤال: كيف عرفتم انها هناك؟ وهل يمكن أن تكون هذه كوتة الامدادات صرفت لواحد مع الترويج له والدعاية الخفية له؟ ألا يذهب الظن بأن هناك علاقة بين الامدادات وهذه الجهة «الرؤوف» التي ضربت في «75» وليس «100» احتراما للمواطن وتخفيفاً للمعاناة.. يا حرام واحد ولده مريض بالسرطان لماذا يدفع للجرعة «400» جنيه نساهم معه خليهو يدفع «300» جنيه فقط.&lt;br /&gt;تباً للمتاجرين بأدوية سرطان الأطفال.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-5318566036178254054?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/5318566036178254054/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=5318566036178254054&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5318566036178254054'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5318566036178254054'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_7524.html' title='مأساة طبية تبكي'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-3427674123244286428</id><published>2012-02-18T21:51:00.002+03:00</published><updated>2012-02-18T21:51:22.779+03:00</updated><title type='text'>البرلمان أمسك يدك</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأربعاء, 15 شباط/فبراير 2012&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-meta"&gt;&lt;span class="createdate"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&amp;gt; إلى الخبر:&lt;br /&gt;&amp;nbsp;«قال رئيس لجنة العمل بالبرلمان الفاتح عز الدين في تصريحات صحفية محدودة، إن قرار تصفية كل الشركات الحكومية قرار «ناجز وقاطع» لا تراجع عنه، وأكد على أن الجهود جارية للتصفية، وكشف الفاتح عن رفع لجنته توصية للمالية بتصفية كل الشركات الحكومية دون استثناء، وأوضح أن عمليات التصفية ستتم عن طريقين: الأول عبر المسجل التجاري مباشرة وبرعاية المالية، والثاني عبر لجنة التصفية».&lt;br /&gt;للأمانة بداية الخبر تتحدث عن تعديل قانون الشركات لعام 1925م، هذا القانون الوحيد الذي لم تطله يد التعديل منذ صدوره في الربع الأول من القرن الماضي. ومئات المرات سأل الناس عن قوة صمود هذا القانون ضد التعديل كل هذه الفترة الطويلة.&lt;br /&gt;بقدر حلاوة الجزء الأول تأتي مرارة الجزء الثاني وخصوصاً عبارة «دون استثناء» هل يستطيع السيد الفاتح عز الدين هذا؟ وهل هو مطلوب؟ أم هي عبارة في لحظة حماس؟ وسؤالنا الأول هل سيصفي السيد الفاتح عز الدين مطابع العملة السودانية ويملكها للقطاع الخاص؟ وعندما يأتي أوان طباعة العملة يطرحه في عطاء لتفوز به شركة مطابع العملة قطاع خاص وتأتي مطابع مثل التمدن ومطابع السوق العربي لتسأل لماذا لم نفز وتقدمنا بعروض أقل سعراً؟&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وهل يجرؤ على دخول هيئة التصنيع الحربي ويخصخصها؟ وبعدين تقوم الحكومة في اللحظات الحرجة وفي منتصف الليل تصحي صاحب شركة كده وكده تقول ليهو نحنا عايزين كده وكده هسع دي. ويرد عليهم صاحب شركة كده وكده: تعالوا بكرة أنا هسع ما فاضي.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ما هذا التعميم المخل؟ ومن قال إن كل الشركات الحكومية خاسرة وتحتاج لتصفية أو خصخصة. وأقل عارف بالاقتصاد يعرف أن شركة النيل للبترول مثلاً شركة ناجحة في مجالها وليست محتكرة لسوق، وليست خاسرة، وتؤدي للحكومة خدمة لا يمكن أن تقدمها كل الشركات التجارية الأخرى المثيلة. ولكنها في ظل هذه «الدغمسة» تم تقييم أصولها بما لا يرضي المراجع العام، وأدخل فيها شركاء من شاكلة النطيحة والمتردية كيف؟ ولماذا؟ ومتى؟ كل هذا يحتاج إلى سؤال ومحاسبة من جهات مخلصة لهذا الوطن، وتحرس مقوماته، وأول ما يجيب على سيل الأسئلة هذه هو المراجع العام.&lt;br /&gt;يا سيادة الفاتح عز الدين عندما تحدث الناس عن الشركات الحكومية وطالبوا بخصخصتها، في بالهم هذه الشركات التي أقعدت القطاع الخاص، وقامت بدون طلب من جهة عاقلة، ولم تحدد لها إدارت مقتدرة، وإنما بأموال الدولة رسملت وخربت الاقتصاد وأفقدت الحكومة ملايين الدولارات لم تظهر لها فوائد إلا على القائمين عليها.&lt;br /&gt;يا سيادة الفاتح أرجو أن تكف يدك عن كثير من الشركات الاستراتيجية، وإن كان في لجنتك خير فقط ابحثوا عن شركات التي وصفناها بالتي قامت بلا ضرورة تذكر. ومن تلك الضرورات التي تجعل الحكومة تدخل السوق، أن الحكومة تدخل السوق في حالتين عندما يكون الأمر يمس أسرار الدولة كمصانع العملة والأسلحة والامور الحربية كلها. أو عندما تريد أن تعلم القطاع الخاص ما لا يعرفه، وتنسحب بعد أن تحقق هذا الهدف. أما أن يأتي الفاتح ويقول بلا استثناء، ففي الأمر استعجال لا تحمد عقباه.&lt;br /&gt;أو قد يكون «كلام ساكت».&lt;br /&gt;غداً بإذن الله رسالة من خبير عمل «29» عاماً في شركة النيل للبترول.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-3427674123244286428?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/3427674123244286428/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=3427674123244286428&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3427674123244286428'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3427674123244286428'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_4715.html' title='البرلمان أمسك يدك'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-3652521735324982132</id><published>2012-02-18T21:49:00.000+03:00</published><updated>2012-02-18T21:49:22.476+03:00</updated><title type='text'>لا نيابات خاصة ولا حصانة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الثلاثاء, 14 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-meta"&gt;&lt;span class="createdate"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;سُئل المرشح لمجلس تشريعي الولاية ذلك الرجل التاجر المليء مالاً سُئل: ماذا تريد من هذا المنصب على ما بك من مشغوليات؟ أجاب: أريد أن أحمي مصالحي.. بهذه النيِّة دخل الرجل المجلس.&lt;br /&gt;لو سألني سائل: مَن أصعب الوزراء مهمة في هذه الحكومة لن تكون إجابتي وزير المالية رغم ما عليه من همّ، بل ستكون إجابتي وزير العدل.. وليس ذلك لأن شيرشل عندما سأل بعد الحرب العالمية الثانية كيف الاقتصاد قالوا له ما قاله بروفيسور غندور في تأمين صحي الجزيرة «زي الزفت».. وسأل شيرشل كيف القضاء فقيل له بخير، رد: إذاً بريطانيا بخير.. أو كما قال.&lt;br /&gt;وزير العدل في هذه المرحلة عليه أن يُصلح من الاعوجاج الكثير حتى يرى الناس سواسية أمام القانون ولا أرى له هدفاً غير ذلك.. إصلاح القوانين المشوَّه منها والمعوج هو أولى أولوياته ومتى ما اطمأن الناس للعدالة أمنوا وبعده&amp;nbsp; يأتي الإطعام من الجوع.. (التقديم والتأخير لمصلحة هذا الموضوع فقط).&lt;br /&gt;ولا سؤال للناس في هذه الأيام إلا: هل رُفعت الحصانة عن فلان أم لم تُرفع بعد؟ وما معنى الحصانة التي كفلها الدستور لبعض شاغلي المناصب الدستورية هل الهدف منها التمييز أم قهر الآخرين وكلاهما فيه شبهة عدم العدل. ولا نريد أن نذهب لصدر الإسلام وكيف وقف علي كرم الله وجهه واليهودي أمام القاضي سواسيةً.. بل نستشهد من الحاضر في أمريكا ليس هناك حصانة إلا للرئيس فقط. وكل الشعب الأمريكي ليس فيه من لا يقف أمام القانون إلا بعد رفع الحصانة كما هو عند من يريدون أن يحموا مصالحهم من ماذا؟ هذا هو السؤال.. من يربي كلب حراسة يعرف ماذا يريد منه.. وكيف بمن..... بلاش إفصاح مدني بعيدة.&lt;br /&gt;تشوه عدلي آخر هو النيابات المتخصصة، ما معنى أن تكون للمصارف نيابة، ما معنى أن تكون للصحافة والمطبوعات نيابة، ما معنى أن تكون لحماية المستهلك نيابة، وفي يوم مضى كان للاتصالات نيابة أي أنها تستأجر من يرد لها حقوقها من المستهلكين، وكانت للكهرباء نيابة.. وجود النيابات المتخصصة لماذا؟ هل تريد أن توفر وزارة العدل ميزانية صرفها على هذه النيابات من الجهة التي تخدمها؟.&lt;br /&gt;الغريب أن عدد هذه النيابات في ازدياد وليس في تناقص، ففي يوم «7 فبراير 2012» أصدر وزير العدل أمر تأسيس نيابة جنائية متخصصة للصحافة والمطبوعات بولاية الجزيرة.. وهنا سؤال غير السؤال أعلاه: هل طلبت ولاية الجزيرة هذه النيابة وتريد أن تُسكت من خلالها كل الأقلام؟ أم جاء المقترح من وزير العدل؟ وإذا كان الثاني لماذا لم يعمَّم على جميع الولايات؟ وذلك بعد أن يسوِّغ السيد وزير العدل الأسباب المنطقية وما استند إليه من قوانين ولوائح تتيح له تأسيس نيابات للصحافة والمطبوعات جنائية في كل الولايات.. (على كل رئيس تحرير أن يشتري طائرة خاصة للمثول أمام عدد من نيابات الولايات في اليوم الواحد).&lt;br /&gt;أما إن كانت ولاية الجزيرة هي التي طلبت ذلك فنقول لها حصِّنوا هذه الكراسي بالعدل وخدمة المواطن وليس إرهاب النقاد، فما سلم من النقد أحد وفي القوانين ما يُحق الحق بين كل متخاصمين ولا داعي لهذه التنمية.&lt;br /&gt;هل سيكون هذا أول بلاغ في هذه النيابة؟.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-3652521735324982132?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/3652521735324982132/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=3652521735324982132&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3652521735324982132'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3652521735324982132'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_2203.html' title='لا نيابات خاصة ولا حصانة'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-1727482904615271424</id><published>2012-02-18T21:47:00.000+03:00</published><updated>2012-02-18T21:47:42.921+03:00</updated><title type='text'>النائب الأول استنجدوا بنا لديك</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الإثنين, 13 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-meta"&gt;&lt;span class="createdate"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;وصلتني رسالة منطقية جداً وذات طلب أكثر من معقول وصدّروها بهذه العبارة «نرفق لكم خطابًا مفتوحًا إلى السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية وقد وقع اختياري على صحيفة الإنتباهة لحسها الوطني والتقاء أفكاري بأفكار كتابها. أما اختياري لعمودك فسببه اهتمامك الشديد بقضايا ولاية شمال كردفان». صراحة لا انكر اهتمامي بشمال كردفان التي لم أرها بعد ولكني أعلم علم اليقين أنها وأختها ولاية الجزيرة في قاع القائمة المركزية من حيث الدعم المركزي. وأسال الله أن يستجيب النائب الأول لهذه الاستغاثة من هؤلاء المزارعين وأن تكتمل أمنيتهم وأن نفرح معهم قريبًا بتحقيق هذا الحلم.&lt;br /&gt;ومطلبهم اليوم في غاية البساطة بالنسبة للنائب الأول وفعل مثله في مئات المواقع وهو من أولويات المرحلة، فقط أمنيتهم أن تسقى زراعتهم بالكهرباء وجملة مطلبهم توصيل الكهرباء لعدد «120» مشروعًا زراعيًا ويكفيها «470» عمود كهرباء وملحقاتها وما أبسطها على النائب الأول إن هي وصلت إليه ولا نشك لحظة في اهتمامه بالزراعة أوليس هو رئيس النهضة الزراعية؟ فهؤلاء لا يطلبون بحوثًا ولا علماء ولا أي شيء من ذلك الذي يقوِّم أنفاس العلماء فقط إراحتهم من قطع غيار الوابورات وجازولينها وما يبذل عليها من جهد عضلي ونفسي . وقارنوا في رسالتهم بأن الري بالكهرباء يوفر 75% من بند التشغيل.&lt;br /&gt;دعونا نقتطف من رسالتهم بعض الفقرات.&lt;br /&gt;نحن اتحاد منتجي الخضروات ببارا يتكون اتحادنا من مائة وعشرين مزرعة «ساقية» تعمل بنظام الزراعة المروية بطلمبات الديزل. وننتج شتى أنواع الخضروات والمحاصيل البستانية ونزود بها الأبيض عاصمة ولايتنا والعديد من المدن والقرى الأخرى بالولاية.&lt;br /&gt;ويقدر عدد أسر المزارعين المنتجين التي تعتمد في معيشتها على هذه المزراع، بعد الله، بستمائة أسرة، خمس أسر لكل مزرعة «صاحب المزرعة + 4 عاملين». هذا بالإضافة إلى مئات الأسر الأخرى التي يشكل أربابها معنا منظومة متكاملة تتكون من عدة قطاعات تعمل في تناغم لإيصال منتجاتنا إلى المستهلك مثل وكلاء التسويق والخضرجية وأصحاب الشاحنات وغيرهم مما يجعل المجموع الكلي للأسر المستفيدة فائدة مباشرة من تلك المزارع أكثر من ألف أسرة.&lt;br /&gt;وحيث إن تكلفة وقود الديزل هي العنصر الرئيس في ارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج بالنسبة لنا، فإننا نعتقد أن الطريقة الوحيدة التي سوف تخرجنا من هذا الوضع هي&amp;nbsp; استبدال طلمبات الديزل بطلمبات كهربائية. ولدينا تجربة عملية في أربعة مزارع تم توصيل الطاقة الكهربائية إليها أخيرًا لقربها من شبكة التوزيع حيث أثبتت التجربة انخفاض تكلفة الطاقة بنسبة «75%» بالإضافة إلى تمزيق فواتير قطع الغيار والزيوت ... إلخ. أما المزارع المتبقية وعددها «116» مزرعة فإن إيصال الشبكة إليها حسب مسح الجهة المختصة بإدارة الكهرباء فيحتاج إلى «470» عمودًا «104 ضغط عالي و366 ضغط منخفض» بالإضافة إلى الأسلاك والمحولات اللازمة.&lt;br /&gt;كان ردي على رسالة رئيس اتحادهم «غالي والطلب رخيص»&lt;br /&gt;يا سيادة النائب الأول أكرمهم أكرمك الله وحقِّق حلمهم.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-1727482904615271424?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/1727482904615271424/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=1727482904615271424&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/1727482904615271424'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/1727482904615271424'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_1902.html' title='النائب الأول استنجدوا بنا لديك'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-2724134145254543696</id><published>2012-02-18T21:45:00.000+03:00</published><updated>2012-02-18T21:45:27.359+03:00</updated><title type='text'>لقد هرمنا يا أحمد المصطفى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأحد, 12 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لقد دعاني الأخ الكاتب أحمد المصطفى إبراهيم، في عموده المقروء «استفهامات» بجريدة «الإنتباهة» ـ واسعة الانتشار «8/2/2012» ـ أن أكف عن الكتابة فقد بذلت فيها ما يكفي من جهد، وآن أوان العمل والتطبيق، وكان ذلك رداً على مقالي بجريدة الصحافة «5/2/2012» بعنوان: أطهار الحركة الإسلامية ماذا ينتظرون؟ وفي تقديره أنهم ينتظرون الطيب زين العابدين أن يعلن اسم حزبه الجديد ويجمع بعض إخوانه، ويضعوا اللبنات الأولى لتكوين الحزب ويفتح الباب لكل صادق صامت يتفرج واضعاً رأسه بين يديه من هول ما يرى.. ورغم أن مضمون حديثه يحمل قدراً من التأييد والتقدير لما ظللنا نكتب فيه لسنوات من نصح وتوجيه لحكومة الإنقاذ «الإسلامية» التي ضلت طريقها، مثل ما يكتب هو وآخرون كثر من أبناء الحركة الإسلامية، ولا حياة لمن تنادي! وكان الرجل صادقاً مع نفسه ومعي فلم يحاول تسهيل المهمة الصعبة التي يريد أن يغريني بها، بل حذرني وأخافني أن تكوين حزب إسلامي لن يكون أمراً سهلاً: (فعليه ـ أي شخصي الضعيف ـ أن يثبت أنه قادر على تقديم المثال المنشود وأن لا يدع مجالاً ولا منفذاً ليعيب الناس الإسلام من خلاله كما هو حادث الآن؛ فالتجربة الحالية تعدت «الطعن في» الإسلاميين إلى الإسلام مما جعل شماتة الأعداء هي الديدن حتى صار الاسم «الإسلامويون»).. وأنا شاكر ومقدر لحسن ظنه وثقته التي استقاها غالباً مما نكتب أو نتحدث دون تجربة عمل مشترك بيننا تكون أكثر دقة في التقييم والتقدير، فقد يحسن الشخص التنظير بالكتابة والحديث، ولكنه لا يحسن بالضرورة التخطيط والتنظيم وحسن الإدارة واختيار الرجال ومقدرة العمل الدؤوب المرهق الذي يتطلبه تكوين حزب جديد في الساحة السياسة الملتهبة بكل أنواع المشكلات.&lt;br /&gt;والحقيقة أني أنفر من العمل السياسي الذي يعني السعي من أجل استلام السلطة وإدارة البلاد، وقد رفضت لأخوتي في الحركة الإسلامية بمدينة الدويم، وهي موطن أهلي الجعافرة، أن أترشح للبرلمان عام 1968، ورفضت الدخول في نظام نميري بعد المصالحة حتى في شكل عضوية لجنة اجتماعية يترأسها الشيخ أحمد عبد الرحمن وقد شكَّلها رئيس الجمهورية بطلب من أحمد عبد الرحمن، ورفضت الترشح في دوائر الخريجين عام 1986، ورفضت ما عرض عليّ من وظائف في بداية الإنقاذ.. وليس ذلك عن تعالٍ مني أو تقليل من دور العمل السياسي، ولكني بطبعي ومزاجي لا أجد نفسي مطلقاً في هذا النوع من العمل مثلما لا أجدها في العمل العسكري أو التجاري أو مهنة الطب، وكلها مهن ضرورية للمجتمع ينتفع منها الناس ولا بد من القيام بها.. وإذا كان هذا حالي وأنا شاب في مقتبل العمر أو كهل ما زال يحتفظ بقدر من حيويته وطموحاته، فما بالك بعد أن ران علينا الدهر بكلكله وهرمنا ووصلنا حد السبعين من العمر.. وقد اخترت منذ وقت مبكر مهنة التربية والتعليم، فقد اشتغلت معلماً في مدرسة بخت الرضا الأولية وعمري سبعة عشر عامًا، انتقلت بعدها للمدارس الوسطى ثم الثانوية ثم المعهد الفني وأخيراً جامعة الخرطوم، ولم أندم يوماً على العمل بالتدريس طيلة حياتي رغم قلة شهرته وشظف العيش فيه.. ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه ليعمل فيما يحسن من عمل ولو كان متواضعاً بمقاييس الناس، وحياة المرء واحدة فلماذا يضيعها في التطاول لأمر لا يحبه ولا يحسنه؟&lt;br /&gt;وعدم الاشتغال بالسياسة لا يعني السكوت عن أخطاء الحركة الإسلامية التي دخلتها وأنا صبي في المدرسة الوسطى وبقيت فيها إلى أن وقعت كارثة الإنقاذ، وتسنّمت بعض مواقعها القيادية في مجلس الشورى والمكتب التنفيذي.. وأحسب أن لي سهماً في تطورها ونموها، ولا زلت مؤمنًا بالخط الفكري والقيمي الذي تمثله وإن غيرت التجربة وكبر السن كثيرًا من قناعات سابقة كنا نحملها في عهد الشباب، ونخوض من أجلها معارك ضارية ما كان أغنانا عنها تستهلك الجهد والوقت وتزيد الاستقطاب والاحتكاك في الحياة السياسية.. لذا أقنع حالياً بأن أقوم بدور متواضع، ولكنه مهم وهو أن أكشف عن الخطأ وأحرض على الإصلاح ما استطعت خاصة فيما يلي الحركة الإسلامية التي عشنا لها وبها سنوات طويلة كانت من أجمل سنوات العمر.. وأرجو أن تسفر الململة الحالية وسط قطاعات واسعة من أبناء الحركة الإسلامية عن تغيير مسارها وإصلاح أمرها والتكفير عمّا فعلته بعض عناصرها القيادية الحاكمة منذ أكثر من عشرين عاماً بأهل السودان البسطاء الطيبين، فإنهم والله لا يستحقون مثل هذا الظلم والاستبداد والفساد والفقر الذي حاق بهم على يد حكومة الإنقاذ! وسأبذل ما أستطيع في مساعدة دعاة التغيير والإصلاح داخل الحركة والتيار الإسلامي لا تأخذني في ذلك لومة لائم أو تهديد متكبر جبار.. وكل ميسر لما خلق له يا أستاذ أحمد المصطفى ولك خالص الشكر والتقدير.&lt;br /&gt;الطيب زين العابدين&lt;br /&gt;جامعة الخرطوم&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-2724134145254543696?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/2724134145254543696/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=2724134145254543696&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2724134145254543696'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2724134145254543696'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_6781.html' title='لقد هرمنا يا أحمد المصطفى'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-8302524642925743414</id><published>2012-02-18T21:43:00.002+03:00</published><updated>2012-02-18T21:43:53.070+03:00</updated><title type='text'>وزارة التجارة أنموذجاً للمرمطة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;form action="http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=9915:---lr&amp;amp;catid=105:2011-06-23-04-25-24&amp;amp;Itemid=766" method="post"&gt;&lt;span class="content_rating"&gt;&amp;nbsp;السبت 11/2/2012&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span class="content_vote"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/form&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كتب لنا القارئ «ع.خ» معقباً على ما كتبنا بعنوان «يا سيادة الرئيس.....» وهذا مثال جيد يؤيد ما قلنا ويزيده صاعين.. الى الرسالة.&lt;br /&gt;قرأت موضوعك «يوم الإثنين بعنوان يا سيادة الرئيس ....» عن الاستثناءات وما يتم فيها من تلاعب، وأعجبني جداً لأنني واحد من ضحايا هذه الاستثناءات، والله لقد حفيت قدماي وأنا «أساسق» لأكثر من خمسة أشهر من أجل الحصول على استثناء لشحن آلية «بوكلين» اشتريته من حر مالي وهو يعتبر أداة من أدوات التنمية تستفيد منه البلد أكثر مما استفيد منها أنا، وحالتي واحدة من مئات الحالات المتضررة، ومن يريد التأكد فليأت ليستطلع الأمر بنفسه، وكل حالة قصتها أكثر إيلاماً من الأخرى. ومنهم من أنفق ماله كله أرضيات موانئ، ومنهم من تأخر عن السفر إلى عمله ففصل، ومنهم من شكا الحكومة ورفع أمره لله.. على كل حال لقد لخصت المعاناة في هذا المقال. وأتمنى أن يجد حقه في النشر في عمودك المقروء، وأكون شاكراً لأنني والله أتألم كلما قال لي أحدهم إن فلاناً شحن عربته بطريقة ما!!&lt;br /&gt;وعندما قامت ثورة الإنقاذ الوطني في عام 1989م، كان واحد من أهم أهدافها خدمة قضايا المواطن ورفع المعاناة عن كاهله.&lt;br /&gt;وبدت الثورة في سنينها الأولى جادة في تحقيق ذلك الهدف، لكن بمرور الأيام أصبح ذلك الهدف يتلاشى شيئاً فشيئاً.&lt;br /&gt;وعندما يقولون لك تعال بكرة فإنك تذهب في الوقت المحدد، ولكنهم يقولون لك: المدير مافي تعال بعد بكرة تجيء بعد بكرة يقولون لك المدير في اجتماع انتظر شوية، وبعد أن تنتظر يقولون لك اليوم انتهى تعال بكرة.. تأتي بكرة يقولون لك المدير في الفطور. وفي آخر المطاف يضطر الكثيرون لدفع رشوة لتسهيل أمورهم، وبعد ذلك تحتاج إلى وقت وصبر.. أليس هذا أمراً محزناً ؟&lt;br /&gt;أريد أن أدلل على ما ذكرت بالحديث عن وزارة التجارة بوصفها أنموذجاً لما يحدث للمواطن البسيط، فهنالك أناس كثر تواجههم عقبات مع وزارة التجارة والجمارك، مثلاً قضية من تضرروا من مسألة الاستثناءات.&lt;br /&gt;فهنالك قرار صادر باستثناء عربات المغتربين الذين عادوا بعد أن مكثوا أكثر ثلاثة أعوام في بلاد الغربة، وهنالك أيضاً استثناءات للآليات ومعدات التنمية والزراعة التي تستفيد منها الدولة.&lt;br /&gt;فاليوم مر ما يقارب الثلاثة أو أربعة أشهر منذ أن أوقفت تلك الاستثناءات بحجة تكوين الحكومة الجديدة، وبعد تكوين الحكومة الجديدة كانت الحجة أن الوزير الاتحادي عثمان عمر الشريف لم يستلم مهامه، وبعد أن استلم مهامه كانت الحجة أن الوزير الجديد سافر إلى مصر لإجراء فحوصات ولن يرجع إلا بعد 21 يوماً، وبعد رجوعه اتضح أن وزير المالية كون لجنة للنظر في طلبات المتضررين، واللجنة اجتمعت وحلت لبعض المتضررين مشكلاتهم، وعندما ذهبوا إلى الجمارك قالت لهم إن وزير المالية اتصل بهم وطلب منهم عدم تمرير الطلبات إلى حين إشعار آخر. «أمسك يا إسحاق هذه من عندي وليس من المرسل».&lt;br /&gt;طبعا هنا وزير المالية هو الذي كون اللجنة حسب قولهم، وهو أيضاً الذي عطل عملها، والمواطنون البسطاء يدفعون الأرضيات في الموانئ داخل وخارج السودان، ويضيعون وقتاً ثميناً «تعال الليلة تعال بكرة». بمناسبة هذه الاستثناءات، هنالك سماسرة خارج الوزارة يجلسون تحت الأشجار ويدعون أنهم يسهلون للناس الإجراءات مقابل مليوني جنيه للاستثناء الواحد، وبالطبع هنا رائحة فساد اذا صح الحديث تحتاج إلى متابعة خيوطها.&lt;br /&gt;أما مسألة الوزير الجديد، فكثير من المتضررين كانوا متفائلين به، باعتباره كان وزيراً للعدل ذات يوم، لكن ظنهم خاب حين علموا أنه مغلوب على أمره، والمسألة برمتها في يد وزير المالية، أما وزارة التجارة فهي فقط لتألف قلوب المعارضين.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-8302524642925743414?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/8302524642925743414/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=8302524642925743414&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/8302524642925743414'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/8302524642925743414'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_18.html' title='وزارة التجارة أنموذجاً للمرمطة'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-3940721948974325257</id><published>2012-02-10T22:07:00.001+03:00</published><updated>2012-02-10T22:07:37.526+03:00</updated><title type='text'>يا مدير المصفاة لماذا التصريح؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الخميس, 09 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;بالله من يقرأ هذا الخبر ماذا يستنتج؟؟ &lt;br /&gt;«أعلنت إدارة مصفاة الخرطوم عدم وجود أي اتجاه لصيانة المصفاة هذا العام، مبينة أن عمليات الصيانة الدورية مبرمجة في عام 2013م، مؤكدة استمرار إنتاج الغاز بانتظام ولم يحدث فيه تذبذب أو نقصان، وقال المهندس علي عبد الرحمن مدير المصفاة في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية أمس،&amp;nbsp; إن المصفاة تعمل حالياً بطريقة جيدة ومنتظمة ولم تتأثر بتداعيات وقف تصدير بترول الجنوب، مشيراً إلى أن مصفاة الخرطوم تنتج يومياً «900» ألف طن من الغاز، مؤكداً أن هذه الكمية تكفي حاجة البلاد من الغاز، بجانب المخزون الموجود للظروف الطبيعية، مجدداً أن الإنتاج اليومي يكفي الشركات ويتم توزيعه وفقاً لذلك» أمس أخيرة صحيفة الإنتباهة.&lt;br /&gt;إليكم خبري أنا: «صرح وزير الري أن نهر النيل يسير سيره العادي ولم ينقطع ماؤه». وخبر آخر من مدير الإذاعة أن الإذاعة مستمرة في بثها ولم ينقطع ومثله من التلفزيون بكم من مثل هذه الأخبار يمكن أن أمدكم سأملأ صحفية طولها كيلومتر.&lt;br /&gt;عندما كان أمر الغاز عاديًا ومنسابًا لم نسمع تصريح مدير المصفاة ولم نسأله ولا حاجة لسؤال ولا جواب عندما تكون الأمور عادية. أما أن يخرج علينا السيد علي عبد الرحمن بأن لا تذبذب في إنتاج&amp;nbsp; الغاز الذي تذبذبه لا يحتاج إلى متخصص أي امرأة في أي قرية اسطوانتها قطعت وبحثت عن بديل ولم تجده وعن الغاز ولم تجده «سجمي الغاز مالو ونلقاهو وين؟» &lt;br /&gt;سؤال آخر لماذا لم تخرج بهذا التصريح قبل شهرين أو ثلاثة، يوم لم تكن هناك مشكلة في الغاز ولكن الآن كل من يمشي على قدمين يعرف أن هنا مشكلة في الغاز صرحت أو لم تصرح.مثل هذه الأشياء لا تجدي فيها المغالطة ولا التبرير ولا حل لها لا الوفرة ولن ننسى ذلك الوزير السابق في السنة الماضية الذي مر&amp;nbsp; على محلات الغاز التي زادت السعر لسبب الندرة وقفلها بالطبل هل كان ذلك حلاً ويوم توفر وبقانون العرض والطلب رجع لسعره العادي ولم يمر الوزير.&lt;br /&gt;يا سيادة مدير المصفاة الحق أبلج والباطل لجلج ولو لم تكتفِ بهذا التصريح وخرجت في كل أجهزة الإعلام بكل أنواعها وقلت ليس هناك مشكلة في الغاز لن يصدقك أحد ولن يكون هذا حل المشكلة. وأنت سيد العارفين وحلها فقط في الوفرة.&lt;br /&gt;وشكرنا الدولة أن طورت هذه الخدمة وشكرتها هيئة الغابات أن حفت الأشجار ولم يعد هناك من يستخدم الحطب والفحم إلا قلة قليلة في طريقها للزوال لماذا النكوص؟؟؟&lt;br /&gt;إذا كانت هناك مشكلة في الإمداد الداخلي قل ذلك، والكل يعرف أن البترول ليس هو بترول العام الماضي وذهب ثلاثة أرباعه جنوباً وعلى الحكومة سد النقص بالاستيراد أو بمضاعفة الإنتاج الداخلي من «غاز البنزين المسيل» LPG&amp;nbsp; وذلك بالقدر الذي&amp;nbsp; يحفظ غاباتها ويريح مواطنها.&lt;br /&gt;هذا التصريح هو تأكيد.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-3940721948974325257?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/3940721948974325257/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=3940721948974325257&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3940721948974325257'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3940721948974325257'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_6499.html' title='يا مدير المصفاة لماذا التصريح؟'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-2717466481786825443</id><published>2012-02-10T22:06:00.000+03:00</published><updated>2012-02-10T22:06:08.152+03:00</updated><title type='text'>الطيب زين العابدين كفى كتابةً</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأربعاء, 08 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-meta"&gt;&lt;span class="createdate"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-meta"&gt;&lt;span class="createdate"&gt;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;هل مر أحد منكم على موضوع من موضوعات الدكتور الطيب زين العابدين مرور الكرام أو تجاوزه لغيره؟ أشك..&lt;br /&gt;لقد تفرد الرجل بكتابات ناضجة تروي غليل الصادي أو الصادين وما أكثرهم والرجل علم من أعلام الإسلاميين الخلص وما أكثرهم ولكنهم أغلبية صامتة ليست راضية عن كثير مما ترى في الساحة. وغربة الطيب وصحبه بدأت منذ بداية تحولات اسم الاخوان المسلمين الى جبهة ميثاق الى جبهة اسلامية ثم الى مؤتمر وطني كان وكأنه قاع البرميل.. في كل مرحلة تفقد الحركة أخلص وأوفى رجالها وتستبدلهم بأقل منهم مواصفات ولكن الكارثة كانت بعد الحكم يوم فُتح التنظيم لمن هبّ ودبّ بل رفع شعار الاستقطاب ومن يومها اختل التوازن وفقدت الجماعة بوصلتها وكأن الذين على المقود أرادوا أن يقولوا «بلاش دراويش الحكم يحتاج حدقين» أو معيارًا قريباً من هذا الاستخدم.&lt;br /&gt;مازال الطيب زين العابدين يكتب في ان ما يجري باسم الحركة الإسلامية لا يمثلها والأغلبية غير راضية بما يجري ولكنها صامتة ومتفرجة. ولم يقل تنتظر ماذا، هل ينتظرون ملائكة من السماء يصلحون نيابة عنهم الاعوجاج ام ينتظرون اعتراف المخطئين بأخطائهم ويقولون لهم معليش اتفضلوا نحنا غلطنا؟ كلاهما لن يحدث والجمل لا يرى عوجة رقبته كما يقول المثل السوداني.. ونقول للأخ الطيب كتبت وكتبنا وكثيرون يكتبون بهذا المعنى ولكن ألا يعقب التنظير عمل؟&lt;br /&gt;ما دام باب مسجل الأحزاب مفتوح حتى للحركة الشعبية وأمثالها من الأحزاب لماذا لا تترك الأغلبية الصامتة من الإسلاميين الحزب المختطَف ولافتاته وتبدأ في تأسيس حزب جديد تحت أي مسمى إن شاء الله الحزب الاشتراكي الإسلامي أو الإسلامي الاصل «مش في اتحادي اصل واتحادي مش اصل» وتترك للمؤتمرين الوطني والشعبي المستحيين من وصمة الإسلامي والملتفين حولها وحول الشريعة الاسلامية بأسماء خجولة مثل المشروع الحضاري وما شاكله وكأنها عيب يُتبرأ منه.&lt;br /&gt;غير ان أي&amp;nbsp; حزب بهذا التكوين لن يكون امره سهلاً فعليه ان يثبت أنه قادر على تقديم المثال المنشود وان لا يدع مجالاً ولا منفذًا ليعيب الناس الإسلام من خلاله كما هو حادث الآن فالتجربة الحالية تعدت الإسلاميين الى الإسلام مما جعل شماتة الأعداء هي الديدن حتى صار الاسم «الاسلامويون».&lt;br /&gt;والصفوف تمايزت وعرف الناس طلاب الدنيا وطلاب الآخرة ومن باب اولى ان يعرف مكوِّنو الحزب الجديد العناصر الصلبة من الرخوة والتي يسيل لعابها لحطام الدنيا.&lt;br /&gt;إجابتي عن سؤال اطهار الحركة الإسلامية ماذا ينتظرون؟ اجيب ينتظرون الطيب زين العابدين أن يعلن اسم حزبه الجديد ويجمع بعض إخوانه ويضعوا اللبنات الاولى لتكوين الحزب لتسجيله لدى مسجل الاحزاب. ويفتح الباب لكل صادق صامت يتفرج واضعاً رأسه بين يديه من هول ما يرى.&lt;br /&gt;الطيب حيّ على العمل آن أوان التطبيق.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-2717466481786825443?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/2717466481786825443/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=2717466481786825443&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2717466481786825443'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2717466481786825443'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_876.html' title='الطيب زين العابدين كفى كتابةً'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-3244439857955217165</id><published>2012-02-10T22:04:00.003+03:00</published><updated>2012-02-10T22:04:43.655+03:00</updated><title type='text'>الموضوع رقم (1001)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الثلاثاء, 07 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كثيرة هي استخدامات الانترنت كثرة متطلبات الإنسان. يوم عرفت المدونات وكان ذلك مع العم قوقل في أبريل من عام 2009 يوم كتبت اول موضوع في مدونتي والتي سمّيتها باسم هذا العمود «استفهامات» وعنوانها علــــــــــــــــــــــــــــى الشبكة العنكبوتية www.istifhamat.blogspot.com&amp;nbsp; ومن حين لآخر اضيف اليها المقالات التي أنشرها منذ ان كانت مرتين في الاسبوع وتطورت الى ثلاثة والى ان اصبحت يومية اضع في هذه المدونة ما كنت احسب ان العمر سيتقدم بمدونتي وتطفئ الشمعة الألف على طريقة ناس أعياد الميلاد، قال مرة صديقنا ود الريح ان الشعب السوداني لا يحتفل يوم 1/1 بعيد الاستقلال فقط وانما بعيد ميلاده الجماعي، وذلك لأن كل شهادات التسنين تبدأ بهذا اليوم. واستشهد د. البوني على ريفية أعضاء مجلس قيادة ثورة اإنقاذ في 1989 أن كل تواريخ ميلادهم يوم عرضت كانت 1/1 /... بعكس أولاد الحضر الذين يملكون شهادات ميلاد بها اليوم والشهر والسنة. وعلى ذكر شهادات الميلاد شهادة أحد ابنائي الذي وُلد بمستشفى الملك عبد العزيز الجامعي بمدينة الرياض مكتوب عليها اليوم والشهر والسنة والساعة 7:20 مساءً. «شفت كيف يا فتح العليم».&lt;br /&gt;نعود لمدونتي والتي زينتها بعدة أدوات أهمها رابط لموقع الرسول صلى الله عليه وسلم، ونافذة للبحث يمكن للمتصفح أن يكتب كلمة او كلمتين في هذه النافذة وتأتيه كل الموضوعات التي وردت فيها. وزينتها ببعض الصور والحاجات الأخرى من عداد وغيره.. غير أن عمادها ألف موضوع نُشرت في عدة صحف منها الصحافة، الأحداث، الحرة، التيار، الإنتباهة.&lt;br /&gt;صراحة فرحت فرح الأطفال يوم قرأ عداد الموضوعات 1000 قلت سبحان الله كيف مضت هذه الأيام «والعمر من وين نشتريه كما تقول الاغنية» اللهم احسن خاتمتنا.لا أجزم ان كل هذه المواضيع كتبت بنفس واحد ولا&amp;nbsp; بمزاج واحد ولكنها متنوعة في حدتها وجدّتها وجديتها. ولكن القاسم المشترك بينها كما يقول مدرسو الحساب انها بنيّة واحدة هي نيّة الإصلاح.&lt;br /&gt;وإنني حين ادعو كل قرائي من مرتادي الإنترنت أن يمروا على هذه المدونة&amp;nbsp; ليجدوا ما فاتهم فمنهم من عرفنا&amp;nbsp; قريبًا وسيجد ما فاته من موضوعات ومنهم من كان على علاقة بهذه الاستفهامات وانقطع عنها لسبب أو لآخر ومنهم من يريد ان يعمل «رفرشمنت» لموضوع او أكثر علق منه بعضه وضاع عليه متنه ،سيجد الموضوع كاملاً.&lt;br /&gt;سوداني يقدم آخر لمعاينة عندما يسألونك لا تستحضر كل تواضع السودانيين ولا تكذب فقط قل ما عندك لأن غيرك سيقول الذي يعرف ولا يعرف وسيفوز بالمقعد وانا على يقين أنك أحق من كثيرين به.&lt;br /&gt;بعض الناس لا يحتمل مثل هذه الموضوعات، ولكن لا بد من احتمالها ولو لبعض الوقت فجيراننا في شمال الوادي يروّجون لبضاعتهم بالذي فيها والذي ليس فيها، وها نحن نحدِّث عن بضاعتنا بحياء شديد فاحتملونا. وزوروا مدوّنتنا محتفلين معنا بالموضوع رقم 1001..&amp;nbsp; مرة أخرى نقرة بالماوس على هذا الرابط مشكورين. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-3244439857955217165?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/3244439857955217165/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=3244439857955217165&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3244439857955217165'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3244439857955217165'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/1001.html' title='الموضوع رقم (1001)'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-8799787635409739369</id><published>2012-02-10T22:02:00.000+03:00</published><updated>2012-02-10T22:02:13.310+03:00</updated><title type='text'>يا سيادة الرئيس .........</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الإثنين, 06 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;div class="buttonheading"&gt;        &lt;span&gt;   &lt;a href="http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_mailto&amp;amp;tmpl=component&amp;amp;link=aHR0cDovL2FsaW50aWJhaGEubmV0L3BvcnRhbC9pbmRleC5waHA/b3B0aW9uPWNvbV9jb250ZW50JnZpZXc9YXJ0aWNsZSZpZD05NjM2OjIwMTItMDItMDYtMDMtMzItNDMmY2F0aWQ9MTA1OjIwMTEtMDYtMjMtMDQtMjUtMjQmSXRlbWlkPTc2Ng==" title="أرسل إلى صديق"&gt;&amp;nbsp;&lt;/a&gt; &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;a href="http://alintibaha.net/portal/index.php?view=article&amp;amp;catid=105%3A2011-06-23-04-25-24&amp;amp;id=9636%3A2012-02-06-03-32-43&amp;amp;format=pdf&amp;amp;option=com_content&amp;amp;Itemid=766" rel="nofollow" title="PDF"&gt;&lt;/a&gt;   &lt;/span&gt;      &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;form action="http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=9636:2012-02-06-03-32-43&amp;amp;catid=105:2011-06-23-04-25-24&amp;amp;Itemid=766" method="post"&gt;&lt;span class="content_rating"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span class="content_vote"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/form&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;إذا ما قلت إن قرار منع دخول العربات المستعملة مخترق وإن مئات بل آلاف السيارات المستعملة المخالفة للقرار دخلت السودان وعبر موانئ الدولة منذ صدور القرار مخالفة له.. هل عليَّ ككاتب صحفي أن أثبت وأحضر عدد وأسماء واستثناءات وتواريخ وشهادات وارد هذه السيارات؟؟&lt;br /&gt;هل عليّ أن أثبت أين الخلل: هل هو في وزارة التجارة أم في الجمارك أم في المواني؟ هل عليّ أن أثبت كيف تمت الاستثناءات؟ هل عليّ أن أقف في بوابة الميناء وأُسجل إذن خروج كل السيارات المخالفة للقرار؟ وأسأل المخلص بالله لو سمحت السيارة دي حقت منو؟ وليه هي قديمة ومستعملة؟ ومن سمح لها بالدخول؟ وواحد من اثنين: إما أن يكون لطيفًا ومهذبًا ويجيبني بأدب دي عندها استثناء، وطبعًا سوف أسأله عشرات الأسئلة والاستثناء دا بطلعوه كيف وبي كم؟ وبتدفع وين لسماسرة أم لشباك وزارة التجارة عدل؟ وهكذا واحتمال آخر أن يكون من النوع العصبي ويقول لي انت مالك والله أقوم عليك بالمنفلة دي افرطق دماغك.&lt;br /&gt;وبالمقابل إذا ما وقفت عند المدخل الشمالي لولاية الخرطوم ستمر عليك يوميًا عدد من السيارات القديمة بلوحات حمراء قادمة من الميناء تتبختر وتمد لسانها للدولة وقراراتها المخترقة.. وربما غير المدروسة للصالح العام وإنما كانت دراستها كم سنستفيد من اختراقها برفع سعر الاستثناء وكثرة الجهات المستفيدة منه؟؟&lt;br /&gt;السيد رئيس الجمهورية كرَّر أكثر من مرة أن على الصحافة والصحفيين ألّا يكتبوا بدون أن تكون وثائق الإثبات بأيديهم، طيب من أين لهم هذه الوثائق في مثالنا أعلاه وما دور الأجهزة الأمنية والفنية والعدلية إذاً؟&lt;br /&gt;علينا أن نؤشر ونقول: هناك خلل بعدها تقوم الأجهزة إن سبقها كاتب بالعلم وتبحث في كل صغيرة وكبيرة لتثبت قوله وتصل للحقيقة، خصوصًا عندما يكون الكاتب صادقًا وممن يحترمون أقلامهم وفي عمر الرشد وليس ذا غرض ولا به مرض ؟ «أخص الأمراض النفسية والسياسية.. بالمناسبة ألسنا في حاجة لتخصص طبي جديد يعالج الأمراض السياسية؟؟».&lt;br /&gt;وإذا ما سبقته الأجهزة الحكومية للمعلومة ترد عليه شكرًا، لنا علم وقطعنا شوطاً أو وصلنا إلى الهدف، وهذا ما قمنا به وننتظر الحكم مثلاً.. والبطل أو الأبطال بقبضتنا مثلاً.&lt;br /&gt;يا سيادة الرئيس ليس لنا من الأجهزة إلا هذا الكي بورد وغيرة صادقة لبناء دولة تحترم مواطنها فلا تكلفنا ما لم يسخرنا الله له ولا نتقاضى عليه أجراً والأجهزة الحكومية هي صاحبة هذا الدور بعد أن نؤشر لها على موقع الخلل.&lt;br /&gt;فلنبدأ بالمثال أعلاه:&lt;br /&gt;كم سيارة مخالفة للقرار دخلت عبر الموانئ؟&lt;br /&gt;وكيف دخلت؟&lt;br /&gt;ومن حرّر شهادات الاستثناء؟&lt;br /&gt;وما أسباب الاستثناء؟&lt;br /&gt;ومن المستفيد من هذه الاستثناءات؟&lt;br /&gt;وهل هناك تزوير أم كلها خارجة من وزارة التجارة؟&lt;br /&gt;وهل كل ذلك مسجّل في سجلات الدولة بالتتابع وزارة التجارة والجمارك والموانئ؟&lt;br /&gt;كيف يجيب كاتب عمود عن هذه الأسئلة إن لم تجب عنها أجهزة الدولة؟&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-8799787635409739369?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/8799787635409739369/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=8799787635409739369&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/8799787635409739369'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/8799787635409739369'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_4423.html' title='يا سيادة الرئيس .........'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-5265925611674857861</id><published>2012-02-10T22:00:00.003+03:00</published><updated>2012-02-10T22:00:36.450+03:00</updated><title type='text'>في جامعة كردفان خيانة أمانة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأحد, 05 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;&amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الأمانة يجب أن تكون ديدن كل من يتولى أمراً عاماً، ولكن في حقل العلم والعلماء هي فرض عين لأنهم قدوة الأجيال القادمة وهي مكوِّن المجتمع. عندما يُتهم مدير أو وكيل جامعة بعدم الأمانة يجب أن تكون العقوبة أكبر حال ثبوت ذلك عليه. واستقصاء أسباب ذلك من أوجب واجبات لجان المراقبة.&lt;br /&gt;وإلى المشكلة:&lt;br /&gt;قرار مجلس الوزراء رقم «48» لسنة 2009 م والقاضي بتمليك السيارات الحكومية للعاملين بالدولة لم يطبَّق في جامعة كردفان.. وتقول الرواية إنه بعد أن حضرت اللجنة المكلَّفة من وزارة المالية لتطبيق القرار قابلت اللجنة مدير الجامعة ،السابق، الدكتور أحمد التجاني المرضي بحضور وكيل الجامعة الدكتور صديق الباشا وأطلعته على مهمتها.. بعد ذلك&amp;nbsp; شرعت اللجنة في عملها حيث اطّلعت على كشوفات العربات واستبعدت العربات المخصّصة للخدمة ومن ثم بدأت فى إجراءات التمليك للمستحقين حسب الكشوفات التي أعدتها إدارة الجامعة، وعلى ضوء الأسس الواردة في منشور مجلس الوزراء فى هذا الخصوص.. أنهت اللجنة عملها وأخذت تقريرها. وعادت إلى الخرطوم لإرسال العقودات وتكملة بقية الإجراءات.&lt;br /&gt;في فترة&amp;nbsp; الانتظار حدثت تغييرات إدارية جاءت بوكيل جديد لم يجد نفسه في كشف المستحقين لسببٍ ما فقام باستدعاء اللجنة مرة أخرى بحجة أن العربات تم تقييمها بأقل من سعر السوق.. أفاده أعضاء اللجنة وأخبروه بأن التقييم السابق قاموا به هم أنفسهم وفق موجِّهات متفق عليها في وزارة المالية والهدف الأساسي هو تشجيع العاملين على التملك والتخلص من العربات الحكومية وأنهم ــ أي أعضاء اللجنة ــ قاموا بتنفيذ هذا القرار في أكثر من أربعين وحدة حكومية بدون أي اعتراض.&amp;nbsp; لكن يبدو أنكم لديكم مشاكل داخلية أحسن تصفوها لوحدكم.. «هكذا قالوا له».&lt;br /&gt;بعدها خاطبت الجامعة ممثلة في مديرها أو وكيلها مجلس الوزراء تلتمس استثناء جامعة كردفان من هذا القرار لأسباب قدموها. جاءهم رد مجلس الوزراء بالخطاب رقم 1/ع/م و/1/أ/5/4/48 بتاريخ 5/12/2010 م، ... أرجو الإفادة بأن قرار مجلس لوزراء رقم «48» لسنة 2009 القاضي بتمليك العربات الحكومية للعاملين بالدولة ليس فيه مجال للاستثناء أو التجميد ...&amp;nbsp; عليه أرجو قبول اعتذارنا عن الموافقة على تجميد تنفيذ القرار بجامعة كردفان.. الأمين العام لمجلس الوزراء.&lt;br /&gt;لكن للأسف المدير والوكيل أخفيا رد الأمين العام لمجلس الوزراء وأشاعوا بشدة -&amp;nbsp; أن مجلس الوزراء استجاب لطلبهم، وتم استثناء الجامعة من قرار التمليك،&amp;nbsp; إلى أن كشف الله حقيقة الخطاب وامتلك العاملون الحقيقة والخطاب الآن بأيديهم فلا مجال لحديث بلا أدلة بعد ذلك، ورغم كل ذلك سلم أساتذة الجامعة المدير الجديد صورة من الخطاب ولم يحرِّك ساكنًا. أرى أن يحاسَب المدير والوكيل اللذين أخفيا الخطاب وأشاعا عكسه تماماً وأن يدفعا كل الخسائر التي لحقت بالأساتذة من فعلتهم هذه غير عقوبات أخرى كإبعادهم من تولي أي عمل إداري أو أي عقوبات أخرى يراها المختصون قد تكون منصوصًا عليها في قوانين الخدمة العامة.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-5265925611674857861?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/5265925611674857861/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=5265925611674857861&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5265925611674857861'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5265925611674857861'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_9071.html' title='في جامعة كردفان خيانة أمانة'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-3565052624821421205</id><published>2012-02-10T21:58:00.003+03:00</published><updated>2012-02-10T21:58:59.494+03:00</updated><title type='text'>كلية التربية ( الهركولة الرزان)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   السبت, 04 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;نصف قرن بالتمام والكمال قد مضى&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; مذ نشأِتِ يا حسناء قبلًةً ومحفلا و معهدا &lt;br /&gt;يا كعبة كم طفت في حماك قارنا ومفردا&lt;br /&gt;كم كنتِ للجمالِ مرفأ وكنت للفؤاد مرقدا&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أقسمت ما سلوت إذ سلوت حسنها &lt;br /&gt;وليل انسها وهمس جرسها يعيده الصدى&lt;br /&gt;قبل خمسين عاما أنشئت&amp;nbsp; هذه الكلية معهدا للمعلمين عاليا,&amp;nbsp;&amp;nbsp; تنفيذا لفكرة أألمعية سودانية ,&amp;nbsp; وبدعم من منظمة&amp;nbsp; عالمية, والهدف كان إعداد وتدريب معلمين لمدارس البلاد الثانوية ,ودول الجوار الإفريقية والعربية .&lt;br /&gt;وفي زمن قياسي محدود وبجهد صادق مشهود , تحقق الهدف المحدد المنشود , ليتحول معهد المعلمين بغضه وقضيضه كلية جامعية&amp;nbsp; ودرة سنية, منتمية إلى جامعة الخرطوم الأبية لتزداد بها علوا ,وشرفا مستحقا مرجوا..&lt;br /&gt;ومنذ ذلك التاريخ بدأت كلية التربية عهدا جديدا, وقدمت نموذجا فريدا , وترقت في مدارج الكمال البهي, حتى تسنمت مقامها السني, و تبوأت موقعها السامي&amp;nbsp; العلي, بين المؤسسات التربوية الإقليمية والعالمية.&lt;br /&gt;والفضل في ذلك ,بعد الله تعالى , يرجع إلى خريجيها المؤهلين النجباء, وطلابها النابهين الأدباء, الذين تلقوا العلم في ساحتها&amp;nbsp;&amp;nbsp; الرحيبة, وباحاتها المخضرة الخصيبة ,على يد أساتيذ فضلاء, ومدربين أكفاء, فانتشروا في ارض الله, يبتغون من فضل الله&amp;nbsp; ,يقدمون عصارات علوم رصينة سامية, وآداب رفيعة راقية ,&amp;nbsp;&amp;nbsp; حتى غدا خريج تلك المؤسسة علما ومعلما, وتراثا ونبراسا ,ومعيارا ومقياسا&amp;nbsp; يقاس بأدائه أداء الأستاذ الكفء الجدير, والمعلم البارع القدير .&lt;br /&gt;فأقبلت عليهم مؤسسات التعليم الراسخ الرشيد&amp;nbsp;&amp;nbsp; من تلقاء إمارات الخليج ,واليمن الثائر&amp;nbsp; السعيد,جاءوهم من&amp;nbsp; شمال إفريقيا وغربها&amp;nbsp;&amp;nbsp; البعيد , طمعا في الإفادة من إمكاناتهم المتنوعة النادرة ,وقدراتهم المتفردة الباهرة , فكانوا خير سفراء لبلادهم ,وخير خبراء في مجالات تخصصاتهم . فاعترف بفضلهم الجميع ,وشهدوا&amp;nbsp;&amp;nbsp; بمكانهم العالي الرفيع , فما اخلفوا لمؤسساتهم التي تخرجوا فيها وعدا, وما خانوا لوطنهم عهدا.لله درهم وللإنسانية خيرهم وبرهم.&lt;br /&gt;فكلية التربية ,ومن قبل معهد المعلمين العالي, لم تكتف بتخريج وإعداد المعلمين الأكفاء ,والأساتذة المتميزين الأجلاء ,بل كان&amp;nbsp; سهمهم ظاهرا, وكيلهم وافيا وافرا,&amp;nbsp; في كافة مجالات الحياة العلمية والعملية والسياسية والأدبية والفنية والاجتماعية, كيف لا ؟! وقد كان من بينهم الوزير الرشيد ,صاحب الرأي السديد , والمدير الهمام ,الإداري المقدام , والدبلوماسي المرموق , والرياضي المطبوع , والمغني الصداح , والشاعر اللماح. وكٌل قد جمل ساحات الحياة السودانية بأروع الفنون ,واجل المعارف ,وأرقى الأفكار ,وأعذب الألحان ,وارق الأشعار.&lt;br /&gt;فحسب التربية ومن ورائها معهد المعلمين أن قدمت لعالم الرياضة عثمان&amp;nbsp; الجلال, وقاقارين الهلال . ولعالم الفن قدمت سيف الجامعة&amp;nbsp;&amp;nbsp; زرياب زمانه ,ورائد إقرانه. وقدمت التربية السر عثمان ,الشاعر الرقيق الفنان , وآخرين مبدعين رائعين, جملوا ساحتنا بكرائم أعمالهم المتفردة النادرة , واثروا وجداننا بإبداعاتهم الماتعة الباهرة,ومازالوا ومافتئوا يرفدون الفكر والوجدان ,وجدان إنسان&amp;nbsp; السودان&amp;nbsp;&amp;nbsp; .&lt;br /&gt;وخريجو التربية ,وان كانوا بالأصل مبدعين مجيدين موهوبين , إلا أنهم كلهم وباختلاف أجيالهم وأطيافهم يدينون بالولاء والصادق ويكنون الاحترام اللائق لأساتيذهم الفضلاء العقلاء ,وهم سادة&amp;nbsp; أجلاء :من أولي التقى والنهى ,والنقاء والصفاء ,والعلم والجهاد والفضل والرشاد.&amp;nbsp; رحم الله منهم من اصطفاهم إلى جواره ,وأمد الله في أيام أحيائهم وهم صفوة من خياره,&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; وبارك في عطائهم المتفرد, وأدائهم المتجدد. فالتحية الواجبة لهم في مثل هذا اليوم, يوم الذكرى نصف القرنية&amp;nbsp; لهذه المؤسسة الفتية&amp;nbsp; ,&amp;nbsp; وقد بلغ بنيانهم الذي شيدوه أشده ,وازداد عشرا&amp;nbsp; , ولبس تاج الوقار عزا وفخرا.&lt;br /&gt;أ.د. عبد المجيد الطيب عمر&lt;br /&gt;&amp;nbsp;(احد خريجي كلية التربية 1978 )&lt;br /&gt;مكة المكرمة 26-11-2011&lt;br /&gt;جامعة أم القرى: مركز اللغة الانجليزية&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-3565052624821421205?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/3565052624821421205/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=3565052624821421205&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3565052624821421205'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3565052624821421205'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_6220.html' title='كلية التربية ( الهركولة الرزان)'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-418451320857336083</id><published>2012-02-10T21:57:00.000+03:00</published><updated>2012-02-10T21:57:09.621+03:00</updated><title type='text'>منصوري يرد بقوة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الجمعة, 03 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الأستاذ الفاضل&lt;br /&gt;أحمد المصطفى إبراهيم&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته&lt;br /&gt;قرأت ما جاء في عمودكم «استفهامات» بتاريخ الأول من فبراير 2012 م تحت عنوان «المناصير والسدود هل من حل؟» بداية أحييك على كلماتك الصادقة التي تبحث ـ على عكس كثيرين ـ بصدق عن حل للقضية، وأود أن أوضح لك بعض الأشياء والحقائق الغائبة التي تعمّد السيد الحضري تغييبها عنكم وعن كل من حظي بتنويره.&lt;br /&gt;أولاً: لماذا لم تكتمل دراسة البروفسير يحيى عبد المجيد الخبير الدولي؟ لم تكتمل لأن وحدة السدود لم تمد السادة شركة «يام» بقواعد تشغيل البحيرة ولا تريد للدراسة أن تكتمل حتى لا تبين ـ لشيء في نفسها ـ إمكانية التوطين في الخيار المحلي، وقد ذكر البروف يحيى في دراسته الآتي بالنص: «ظللنا نطالب بمدنا بقواعد تشغيل بحيرة سد مروي من إدارة السد للتأكيد على توافقها مع القواعد التي بنيت عليها دراسة الجدوى لتوليد الطاقة الكهرمائية والتي أمّن عليها معهد هيدروبروجكت الروسي2001 والتي بنينا عليها هذه الدراسة وقد فشلت مساعينا ومساعي السيد معتمد المتأثرين في الحصول عليها حتى كتابة هذا التقرير وقد أكد لنا مصدر مأذون بإدارة السد شفهياً أن أدنى منسوب للبحيرة سيكون 285 وليس 290 كما افترضنا»&amp;nbsp; الدراسة موجودة لمن أراد الاطلاع عليها والتي ذكر فيها أيضا بالحرف «إن المعطيات الهيدرولوجية الجديدة تخلق ظروفاً وآفاقاً للتنمية الزراعية الجرفية بشقيها النباتي والحيواني في مساحات شاسعة في الضفة الغربية والشرقية للنهر بين ينايرـ يونيو من كل عام بالإضافة إلى ري صناعي خارج الكنتور 300 يتوافق مع الموسم الشتوي نوفمبرـ مارس في المناطق الصالحة لذلك حيث تكون مناسيب البحيرة بين 300ـ 295 وهي المناطق المعروفة بالخيارات المحلية للري الصناعي، هذا بالإضافة إلى تنمية الثروة السمكية التي سوف تتنامى بالبحيرة بسبب المعطيات الهيدرولوجية الجديدة للبحيرة، وقد بدأت إرهاصات هذا التغيير البيئي للأسماك تظهر بسبب انسداد معظم مجرى النهر بجسم السد أثناء التشييد والتخزين»، يبقى بعد هذا أي حديث عن الدراسات وعدم إمكانية التسكين حول البحيرة حديثاً لا معنى له ولا أساس له من الصحة خاصة وأن هناك مساحة 60 ألف فدان جروف تنحسر عنها المياه كل عام، وحتى إذا افترضنا جدلاً صحة الدراسات التي يتحجج بها السيد الحضري أليس هناك بدائل اقتصادية أخرى يمكن أن يعيش عليها المناصير وهم في منطقتهم حول البحيرة؟ الواقع أن المناصير يعيشون منذ أن تم إغراقهم في عام 2008م&amp;nbsp; وحتى الآن أحسن ما يكون وحياتهم أفضل كثيرًا من قبل قيام السد ومن الذين تم تهجيرهم إلى مدن السد المزعومة؛ أما بشأن المناظرة بين جامعة الخرطوم والبروفسير يحيى عبد المجيد فنثني هذه الفكرة ونرحب بها وعلى السيد الحضري «إن كان متأكدًا من دراساته» التقاط القفاز وترتيب إجراءات المناظرة في أقرب وقت.. &lt;br /&gt;ختاماً نوضح لك الأستاذ الفاضل، وللرأي العام، أن حل القضية أسهل ما يكون هو تحويل القوانين والصلاحيات والالتزامات المالية الخاصة بالتعويض والتوطين من وحدة السدود التي لا تعترف بالخيار المحلي إلى ولاية نهر النيل التي تريد تنفيذ الخيار المحلي لكن يمنعها قانون وحدة تنفيذ السدود».&lt;br /&gt;الرشيد طه الأفندي&amp;nbsp; ــ المناصير &lt;br /&gt;&amp;gt; تعليق: لابد من جمع الناس على صعيد واحد لحل المشكلة من جذورها.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-418451320857336083?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/418451320857336083/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=418451320857336083&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/418451320857336083'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/418451320857336083'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_6006.html' title='منصوري يرد بقوة'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-6428511215482232859</id><published>2012-02-10T21:56:00.000+03:00</published><updated>2012-02-10T21:56:02.875+03:00</updated><title type='text'>نقص الاكسجين ولا نقص الضمير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الخميس, 02 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;div class="buttonheading"&gt;        &lt;span&gt;   &lt;a href="http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_mailto&amp;amp;tmpl=component&amp;amp;link=aHR0cDovL2FsaW50aWJhaGEubmV0L3BvcnRhbC9pbmRleC5waHA/b3B0aW9uPWNvbV9jb250ZW50JnZpZXc9YXJ0aWNsZSZpZD05Mzk5OjIwMTItMDItMDItMDMtMzEtMDMmY2F0aWQ9MTA1OjIwMTEtMDYtMjMtMDQtMjUtMjQmSXRlbWlkPTc2Ng==" title="أرسل إلى صديق"&gt;&amp;nbsp;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;a href="http://alintibaha.net/portal/index.php?view=article&amp;amp;catid=105%3A2011-06-23-04-25-24&amp;amp;id=9399%3A2012-02-02-03-31-03&amp;amp;format=pdf&amp;amp;option=com_content&amp;amp;Itemid=766" rel="nofollow" title="PDF"&gt;&lt;/a&gt;   &lt;/span&gt;      &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;form action="http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=9399:2012-02-02-03-31-03&amp;amp;catid=105:2011-06-23-04-25-24&amp;amp;Itemid=766" method="post"&gt;&lt;span class="content_rating"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span class="content_vote"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/form&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;يقال إن أحدهم أقسم للخليفة الراشد عمر بن الخطاب بأن هذه أول مرة يفعل فيها الفعلة.. فما كان من سيدنا عمر رضي الله عنه إلا أن قال: والله إنها ليست الأولى إن الله يسترك في الأولى وفي الثانية أما الثالثة فلا.&lt;br /&gt;خرج أمس تقرير اللجنة التي كونها السيد وزير صحة ولاية الخرطوم في قضية شغلت الناس هي وفاة ثلاثة أشخاص بمستشفى بحري.. وحسنًا فعل أن كوّن لجنة لتقصي الحقيقة وتمليكها للناس حتى ولو كان رئيس اللجنة هو المستشار القانوني&amp;nbsp; في واحدة من قضايا مؤسسات الوزير الخاصة.&lt;br /&gt;واعتراف التقرير بأن هناك قصورًا إداريًا في مستشفى بحري وعد الوزير بتلافيه بعد هذا الاعتراف كيف يحتفل مستشفى بحري بالبراءة المنقوصة ويوزع العاملون فيه الحلوى وتزغرد النساء دون شعور بحزن أهل الموتى الذين مات واحد منهم على الأقل لأن أحد المسؤولين كان «بهظر» وقال ما تجيبوا أوكسجين. يا ربي هل كانت الحلوى من جيب هذا «المهظراتي»؟&lt;br /&gt;كل هذا يهون مع اعتراض اثنين من أعضاء اللجنة على التقرير، وقالوا هذا التقرير ليس هو التقرير الذي أعددناه وأدخلت عليه فقرة بعد توقيعات أعضاء اللجنة.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;نقتبس:« والمرجح أن سبب الوفاة لأحد المرضى هو الالتهاب الرئوي الاستنشاقي ولا يمكن الجزم بأن عدم توفر الأوكسجين هو السبب المباشر للوفاة». وأضاف العضوان في اللجنة فى بيان ممهور بتوقيع الفاتح محمد الأمين، د.ياسر ميرغني أن الصحيح هو «أن الأوكسجين كان غير متوفر في قسم الطوارئ عند حاجة المريض المتوفّى إليه».&lt;br /&gt;انظر الفرق ويا للهول!&lt;br /&gt;ذكرتني هذه الحادثة واحدة أكبر منها قانون قانون عديل خرج من إحدى المؤسسات ووصل للمؤسسة الأكبر منها قانون آخر وقامت الشمطة بعد إجازة القانون وجاء أصحاب المؤسسة الأخرى هذا ليس القانون الذي خرج منا.&lt;br /&gt;من هاتين الحادثتين نستشف أن الإجراءات الفنية والإدارية ناقصة وتتطلب مراجعة ولا نترك أن يكون الضابط هو العلاقات السودانية العاطفية والثقة المطلقة في كل من تجالسه لساعة أو ساعتين.&lt;br /&gt;لو كنت عضوًا في هذه اللجنة لما اكتفيتُ بالتوقيع على التقرير النهائي فقط بل لطلبت أن يوقع كل أعضاء اللجنة على التقرير الختامي ويستلم كل منهم نسخة عليها كل التوقيعات. وعلى مقرر اللجنة أن لا يزيد ولا ينقص حرفًا من الصيغة الختامية، الممهورة بتوقيعات كل أعضاء اللجنة.&lt;br /&gt;من هنا أقترح إعادة هذا التقرير وتكوين لجنة لمعرفة من أضاف في هذا التقرير من وراء أعضاء اللجنة. وأن يشرك الطب الشرعي في أي لجنة من هذا القبيل لاحقاً وهذا ما خلت منه هذه اللجنة رغم اعتراف اللجنة بالقصور الإداري والذي لم يُطلعنا الوزير متى وكيف سيعالجه، ولا نشك في خبراته الإدارية. الوزير مأمون حميدة ملأ الساحة شهرةً في مجال الطب&amp;nbsp; تعليماً وعلاجاً وهو الآن أمام تحدٍ كبير جداً وله من الخصوم والمنتقدين عدد لا يستهان به من زملاء مهنته والصحافة التي كال لها بالعيار الثقيل بالأمس.&lt;br /&gt;أما أنا فسأصبر إلى أن أرى ما أُريد على الساحة الطبية فإن أصلحها لا يضره خصومه.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-6428511215482232859?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/6428511215482232859/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=6428511215482232859&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6428511215482232859'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6428511215482232859'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_7117.html' title='نقص الاكسجين ولا نقص الضمير'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-1224670584842026182</id><published>2012-02-10T21:54:00.000+03:00</published><updated>2012-02-10T21:54:14.895+03:00</updated><title type='text'>المناصير والسدود هل من حل؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأربعاء, 01 شباط/فبراير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt;دراسة وتدريس الرياضيات علمتنا عدم الدبلوماسية والبحث عن الحقيقة بأقصر الطرق، مما يجعل بعض كتاباتنا وأقوالنا للجلافة أقرب «مبسوط يا تاج الدين» احتملونا.&lt;/div&gt;كتبنا في الأسبوع الماضي عن المناصير واقترحنا حلاً جر نقداً شديداً من قراء المواضيع على الانترنت الذين يعلق بعضهم تعليقات وصفها صديق بالكتابات داخل الحمامات. وملخص موضوعنا ذاك كان بعد برنامج&amp;nbsp; «في الواجهة» الذي أجراه الأستاذ أحمد البلال مع والي نهر النيل ورئيس لجنة المتأثرين. وحصرت&amp;nbsp; المشكلة كما بدت لي في أن سوء تفاهم قد حدث بين المناصير والوزير أسامة عبد الله، وقلت يجب حسمه بأية طريقة، ورشحت لحسمه رئاسة الجمهورية.&lt;br /&gt;وفي هذا الأسبوع دعتنا وحدة تنفيذ السدود مع بعض الإخوة الصحافيين، وقدم لنا الوزير الحضري تنويراً طويلاً عن المشكلة من ألفها إلى يائها من وجهة نظرهم طبعاً. وبعد حديث زاد عن الساعة خلصنا إلى أن ما بيدهم من دراسات لبيوت خبرة أجنبية استخدمت أقصى معايير الجودة والعلمية في دراسات مثل هذه الحالات، وخلص الى استحالة الخيار المحلي لتسكين المناصير باعتبارهم مزارعين، وقال إن الدراسة أثبتت أن الزراعة هنا بلا جدوى اقتصادية، وستكون مكلفة جداً خصوصاً رفع الماء لارتفاعات عالية تصل لثلاثة وخمسين متراً في بعض الأماكن. وأعقبنا تنويره بسيل من الأسئلة، منها ما هو صالح للنشر ومنها ما لا يهم القارئ إن علمه أو لم يعلمه. غير أنه لم ينكر حق المناصير في السكن في أي مكان شاءوا.&lt;br /&gt;وقلنا للسيد الوزير إن للمناصير دراسة مثل دراستكم من جهة علمية هي شركة «يام». المهندس يحيى عبد المجيد وزير الري الأسبق كان رده أن هذه الدراسة ليست كاملة وتنقصها ثلاثة محاور أخرى حتى تساوي دراستي جامعة الخرطوم والشركة الكندية.&lt;br /&gt;إذا ما انحصر الخلاف في علمية الدراسات فالأمر يجب أن يكون مقدوراً عليه. أن تجمع هذه الجهات العلمية، ولحسن الحظ منها جهتان محليتان جامعة الخرطوم ويحيى عبد المجيد، وتوضع في مناظرة حضورها المناصير والسدود ، ولا بد من تطييب الخواطر قبل الجمع بين الجهتين لتكون الدراسة العلمية هي الفيصل وليس العواطف.&lt;br /&gt;من يضمن لي إقصاء الأهداف السياسية واستغلال القضية سياسياً؟ وإذا ما حدث هذا أليست للحزب الحاكم مراكز دراسات وبحوث تكون ترياقاً لمثل هذه المكايدات السياسية ويفوز فيها وهو صاحب المال والسلطة؟&lt;br /&gt;يجب ألا تكون المسألة والسؤال أنت مع أيٍ من وجهتي النظر المناصير أم وحدة السدود؟ فهذا سؤال سيطول المسألة ولا يحلها، والسعي وراء الهدف الواحد وهو حل القضية بما يرضي المناصير ولمصلحتهم هو غاية هذا النقاش الطويل.&lt;br /&gt;وكيف تنام هذه الحكومة «العريضة» وهي عاجزة عن حل مشكلة كهذه ومع قوم في غاية النبل والتعليم والثقافة، ومن بيئة أقل ما يُقال فيها إنها حضرية وذات حضارة.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-1224670584842026182?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/1224670584842026182/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=1224670584842026182&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/1224670584842026182'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/1224670584842026182'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_4582.html' title='المناصير والسدود هل من حل؟'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-4970605507422133709</id><published>2012-02-10T21:52:00.000+03:00</published><updated>2012-02-10T21:52:17.718+03:00</updated><title type='text'>تحفة بروفسير حمور</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الثلاثاء, 31 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الاستاذ أحمد هذا تعقيب على ما قلت في يوم 26/1 ارجو ان يكون مناسبا ليطلع عليه قراؤك.&lt;br /&gt;يحسن قبل الحديث عن موضوع&amp;nbsp; العنوان (الما عارف يقول عدس)&amp;nbsp; إعطاء فكرة عن أصل&amp;nbsp; العنوانلعل بعض الابناء لا&amp;nbsp; يعلمون أصله وفصله.أصله مثل سوداني قصته:وجد زوج آخر جالسا بغيابه بمنزل الزوجية.فخطف الخائن عدسا كان أمامه وجرى تعللا فجرى الزوج خلفه ليلحقه&amp;nbsp; فسأل الناس لزوجة: ما الخبر؟ قالت الخائنة لسرقته عدساً.فلامه الناس لتفاهة المسروق .فقال الزوج الماعارف يقول عدس. فصارت مثلاً لكل جاهل بالحقيقة المموهة. وذات المثل وجدته بليبيا ولكنهم بدل عدس يقول (سبول) والسبول عندهم هو الذرة الشامي أحقر الغلال عندهم وعند غيرهم وعندهم يقولون (سبول العبيد) والمصريون يبنسبونه للشام ليتبرأوا منه ونحن نقول عيش ريف والريف هي مصر في اللهجة السودانية وقول الليبين ( سبول العبيد) ابلغ في سياقة&amp;nbsp; القصة المثل.&lt;br /&gt;هذا ما كان عن العنوان اما عن موضوع العنوان فقد قرات كلمة بعنوان الما يعرف يقول عدس بقلم الاستاذ احمد المصطفى ابراهيم في عموده بالانتباهة : قال فيها ( جاء في اعلان عن عدس في احدى الفضايات السودانية ان الزوجة خيرت زوجها بين احضار العدس موضوع الاعلان او ردها لبيت ابيها ورائه ان جعل العلاقة الزوجية بمرتبة العدس فيه دعوة الى الطلاق لاتفه الاسباب ولو بنسبة واحد في المليون.أ.هـ ما قال&lt;br /&gt;لفت نظري هذا الموضوع لصلتي السابقة به وعلماء النفس يقولون الانسان لا يقؤا الكتاب ولكن يقرأ نفسه في الكتاب والسودانيون يقوولن ( يغني المغني وكل حد على هواه) وقالت العرب قدما ( كل ينادي ليلاه وبيان صلتي بإيجاز في 1957 م دخل مشروب البيبسي و الكولا السودان وقبلها ما كان يوجد مشروب غير اليمونادة بطعم سفن اب اليوم ومشروب الجنجبيرة بطعم الجردقة الترابية والغاية كسر حدة الويسكي بها او علاج سوء الهضم كالعطرون والجردقة لا شرب. وكلاهما تختص السكة حديد بصناعتهما كان يروج للبيبسي بغعلان يقول اكسب صديق بالبيبسي وكتبت مقالا بجريدة الميدان واعطيته للاخ بقادي احد محرريها بالبارزين قلت فيه ان المجتمع السوداني مجتمع تحكمه القيم والمثل والمجتمع الامريكي مجتمع تسيره المادة والنفع الى حد ان كلمة ( صفقة) اصبحت من اوضح التعبيرات الدارجة في لغتهم وحتى وان كان الموضوع بعيد ا كل البعد عن التجارة وهذا يرجع الى عدة اسباب اهمهما معطيات تكوين الشعب الامريكي فقد كانت غاية الهجرة قديما المال لا غيره والفلسفة البرغماتية لشيخ المربين الامريكان السائدة حديثا اذكر مثالا في فليم الحرب والسلام لقطة تلخص هذا الجانب اقترع تنجليزي وفرنسي على سرير واحد بالحجرة ليرقد عليه الفائز والآخر على الارض اثناء انشغالهم بالاقتراع اتي امريكي وحسم الامر بالرقاد عليه فذهلا مما كان منه.&lt;br /&gt;( هامش: استدراك هذه هي امريكا في الخارج والاعلام لكن بعد زيارتي لها لمدة ستة اشهر اتضح ان الصورة معكوسة في الداخل بيضاء كاللبن وفي الخارج سوداء كقلب بوش الصغير) اعني الشعب الامريكي من اطيب الشعوب وحكوماته من أسوأ الحكومات كما قال عربي مثقف قبلي السوداني اعظم مواطن والسودان اسوأ شعب ) المرجع اسحق احمد فضل الله. لماذا هذا وذلك هذا امر آخر أ.ه انتهى الهامش)&lt;br /&gt;ختام القول عن المثل وحديثا اتذكر ظهر اعلان باحدى الجرائد الاسرائلية يقول (مرمى حجر) ليعبر عن مدى القرب. وفي اليوم رفعت هذه الفقرة من الاعلان لأنها تذكر بثورة الحجارة وفي الخرطوم لم يرفع عبارة ( اكسب صديقا بالبيبسي ) بعد نشر مقالي لأن الغاية الأبعد هدم المجتمع بذكاء خبيث ونفس طويل وذات الشيء&amp;nbsp; في الاعلان العدس الما يعرف يقول عدس والعارف يقول (صفقة ) والنتيجة ما نحن فيه سياسياً (فصل الجنوب) واقتصاديا (الفساد) واجتماعيا (التفسخ الخلقي). ما يراه الشيخ قاعدا لا يراه الشاب واقفاً كا يقول المثل الافريقي.&lt;br /&gt;بروفسير عبد الله عووضة حمور&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-4970605507422133709?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/4970605507422133709/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=4970605507422133709&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4970605507422133709'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4970605507422133709'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_10.html' title='تحفة بروفسير حمور'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-6487086365245329348</id><published>2012-02-04T20:05:00.000+03:00</published><updated>2012-02-04T20:05:37.169+03:00</updated><title type='text'>كبري السوق المركزي ..مالو؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الإثنين, 30 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;المثل السوداني ذو القصة الشهيرة «الفيلة عايزة ليها رفيقة» لا أحسب أنه غائب على كثير من القُراء لذا نقفز لما بعده والما عارف قصة المثل يسأل جاره، لنوفر بعض الأسطر والزمن.&lt;br /&gt;صبر سكان جنوب الخرطوم ومواطنو الجزيرة وسكان الأحياء الجنوبية الراقية ـ المجاهدين ـ الأزهري ـ المعمورة، ـ المخططات السكنية «أراك، ساريا»، والسفارة الأمريكية، وغيرها وكل الذين يخرجون من الخرطوم جنوباً صبروا كثيرًا منتظرين بداية الحدث السعيد، كبري السوق المركزي والذي كان يعيق الحركة طويلاً وتصطف السيارات مدة طويلة لتعبره وشرطة المرور تقف في هجير وشمس حارقة لتسهل للناس أمر الخروج من هذا الاختناق وما ذُكرت صينية المركزي إلا وذُكر شرطي المرور ضياء حسن.&lt;br /&gt;مكان هذه «الزنقة» يُفتتح في الأيام القريبة كبري جميل يخفف الحركة ويوفر للناس كثيرًا من زمنهم ويجعل الحركة منسابة ويضيف لجمال شارع إفريقيا جمالاً جديدًا. من لا يفرح بهذا الكبري في عينيه رمد.&lt;br /&gt;الذي حيرني خرجت إعلانات تحدد يومًا لافتتاح الكبري وساعة افتتاحه الحادية عشرة، وسيشرفه السيد نائب رئيس الجمهورية الدكتور الحاج آدم، خرج الإعلان تقريبًا في كل الصحف، وفي صبيحة يوم الافتتاح ظهر إعلان آخر يقول بتأجيل الافتتاح ولم يحدد بعد وما زال العمل يجري على قدم وساق كما يقولون.&lt;br /&gt;صراحة تُشكر ولاية الخرطوم على هذا الإنجاز الرائع وكواحد من ملايين المستفيدين منه أصرخ بملء فمي شكرًا ولاية الخرطوم على هذه البنية الرائعة والتي ستسهل وتجمل أيام وليالي مواطنيها.&lt;br /&gt;وبما أن الوضع الاقتصادي في كل البلاد لا يسر أتمنى أن يوفر مال حفل افتتاح هذا الكبري ويلغى الاحتفال بالصورة التقليدية تمامًا ويكتفي إعلام الولاية بتصوير الكبري الجديد في كل القنوات والناس تستعمله فرحة به كما يمكن أن يؤخذ استطلاع لفرحة المواطنين بالكبري.. لا داعي لحضور جماهير غفيرة ونائب رئيس ووالٍ ووزراء وزحمة وضياع زمن ومال كثير. وبما أنها سيرة وانفتحت كان هناك حديث وعقد ووعد بكبري الإمدادات الطبية على شارع الحرية.. بالمناسبة إشارات هذا التقاطع هي الأطول زمنًا على الإطلاق في كل الخرطوم منها ما يصل لثلاث دقائق وللدقة «178» ثانية. وكتبنا عنه قبل اليوم وجاءت إفادة بأن المشكلة مع المقاول حُلت وسيبدأ العمل فيه قريباً، ويقول المقاول إن كل ما يخص هذا الكبري جهاز ولا خلاف على المواصفات، طيب ما المشكلة؟ ولماذا لم ينجز من هذا الكبري غير لوحة مكتوب عليها مدة التنفيذ خمسة أشهر وصلت الآن لخمس سنوات تقريباً؟&lt;br /&gt;وكبري ثالث ينتظره الناس على أحر من الجمر كبري الدباسين على النيل الأبيض والذي سيكون مهمًا جداً مع مطار الخرطوم الجديد وللا رأيك شنو يا إسحق؟ يمكن المطار على حسب روايات أخونا إسحق لحق أمات طه، وتمويله بين أب ريا وأب تريا بعد خطابات الوزير المتضاربة لصناديق التمويل العربية الصديقة.. أيضًا حسب روايات أخونا إسحق.&lt;br /&gt;أكون سعيداً جدًا لو افتتح هذا الكبري بدون احتفال تقليدي مهدر للوقت والمال.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="ja-social-bookmarking" id="jabookmark-container" style="display: block;"&gt; &lt;a href="http://www.addthis.com/bookmark.php"&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://s7.addthis.com/static/btn/sm-plus.gif" /&gt;  &lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;div id="comments"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-6487086365245329348?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/6487086365245329348/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=6487086365245329348&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6487086365245329348'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6487086365245329348'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_2778.html' title='كبري السوق المركزي ..مالو؟'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-7005069581495850621</id><published>2012-02-04T20:01:00.004+03:00</published><updated>2012-02-04T20:01:59.582+03:00</updated><title type='text'>كرم الله .... بالقطاعي لا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأحد, 29 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;مدخل: في ستينيات القرن الماضي تفوّه تلميذ المدرسة الثانوية حديثة التأسيس بألفاظ تسيء للإسلام أقسم ناظر المدرسة أن لا يبقى في مدرسته تلميذ مثل هذا. كانت عقوبة التلميذ أن نُقل إلى حنتوب.&lt;br /&gt;كرم الله عباس والي القضارف هو الوالي الوحيد الذي كان سيفوز إذا نزل الانتخابات تحت عباءة المؤتمر الوطني أو خارجها. فالرجل ابن القضارف تعرفه ويعرفها ومواطن القضارف يحفظ له كثيرًا من المواقف. يوم كان رئيساً للمجلس التشريعي للولاية اختلف مع الوالي حينها د.عبد الرحمن الخضر كثيرًا، خلافاً كله لمصلحة المواطن وصوته دائماً مرتفع وجاهر بالرشد والترشيد.&lt;br /&gt;اليوم كرم الله عباس والٍ للقضارف انتخبته بيدها ولن يكذب الرائد أهله. في أول توليه نزل بعدد دستوريي الولاية من بضع وأربعين دستوري إلى اثنين وعشرين، ولك أن تتخيل كم أزاح من عبء على ميزانية الولاية، وكرم الله الوالي الوحيد، في ما أعرف الذي التزم بتنفيذ قرار مخصصات الدستوريين كما نص عليها القانون.&lt;br /&gt;لا أعرف كثيرًا عن تفاصيل القضارف ولكن رجلاً بهذه المعرفة الدقيقة بالقضارف لابد أن يكون فعل جيداً.&lt;br /&gt;فجّر الأستاذ كرم الله عباس الأسبوع الماضي قنبلة هي&amp;nbsp; جهوية وزير المالية وكيف أنها لم تعدل في توزيع مال التنمية على الولايات «كتر خيرك يا كرم الله غيرك يقول إنها أعطته مال قارون في حين أنها لم تعطه شيئاً حفاظاً على كرامة المؤتمر الوطني» وهدد باللجوء إلى المحكمة الدستورية. نشكر له هذا الوضوح ومعلوم أن الاقتصاد كله لا يدار&amp;nbsp; بحكمة ولا يدار بأولويات. وإثبات ذلك أبسط من شربة ماء، الهجرة من الريف إلى المدينة دليل وإهمال الزراعة دليل آخر والاستثمار في العقارات دليل قبل الأخير واحتراف السياسة دليل أخير.&lt;br /&gt;يا أستاذ كرم الله، الأمر أكبر من وزير يوزع المال على مزاجه.. العلة الكبرى في قانون الحكم الاتحادي الذي جعل المركز محتكرًا للمال وجعل الولايات تتسوله في حين أن العكس هو المفروض، والمال «المكوم» في المركز هو الذي أدى إلى الحكم غير الراشد« مش أحسن من كلمة فساد؟» وجعل السياسة حرفة وأدى لما نحن فيه من ترهُّل في الجهاز الحكومي عريض. وعلى سبيل المثال لا الحصر للمال المركزي ضريبة القيمة المضافة 35% للولاية و65% للمركز والجمارك مال اتحادي والمطارات والنفط وكثير من الإيرادات الضخمة سهلة التحصيل&amp;nbsp; كله مال اتحادي وعلى الولايات جمع القطعان والعوائد ورخص البقالات. وقد&amp;nbsp; عجزت الولايات في يوم ما عن الإيفاء بالفصل الأول الذي هو المرتبات والأجور والذي تفضل المركز أخيرًا بالتزامه بالفصل الأول ومازالت هناك ولايات تتعثر في سداد معاشات موظفيها لسنين&amp;nbsp; ولاية الجزيرة مثالاً.&lt;br /&gt;لذا أخي كرم الله، لا للعلاج بالقطاعي ونريد وضع نظام محكم من علماء مختصين في وضع الميزانية بحيث لا يكون الشخص الأول فيه إلا منفذًا وملتزماً بالذي خطه له العلماء. عندها ستكون هناك تنمية متوازنة يعود عائدها للجميع وليس للأعلى صوتاً أو الأكثر نفوذاً أو الأقرب جهوياً.&lt;br /&gt;طبعاً غياب الإستراتيجية هو سبب كل هذا. ومعلوم منْ الذي ذبح الإستراتيجية سنين عددا ونقلوه حنتوب. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="ja-social-bookmarking" id="jabookmark-container" style="display: block;"&gt; &lt;a href="http://www.addthis.com/bookmark.php"&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://s7.addthis.com/static/btn/sm-plus.gif" /&gt;  &lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;div id="comments"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-7005069581495850621?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/7005069581495850621/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=7005069581495850621&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7005069581495850621'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7005069581495850621'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_8304.html' title='كرم الله .... بالقطاعي لا'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-5464419215848480282</id><published>2012-02-04T20:00:00.000+03:00</published><updated>2012-02-04T20:00:09.802+03:00</updated><title type='text'>هذا القانون يحتاج تعديلاً</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الجمعة, 27 كانون2/يناير 2012&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-meta"&gt;&lt;span class="createdate"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-meta"&gt;&lt;span class="createdate"&gt;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كتبت يوم 17/ 1/2012م «حبس في قسم شرطة المرور» تطرّقت فيه إلى الزمن المهدر في الإجراءات والذي يصل إلى «4 أو 5» ساعات.. وقدمت مقترحًا باستخدام قاعدة البيانات التي لدى الشرطة لتسهيل الأمر.. جاءني رد من صديق برتبة عقيد شرطة يقول لي القانون يقول: يجب أن يكون البلاغ مكتوبًا بخط اليد.&lt;br /&gt;كم عمر هذا القانون؟ ومتى يعدَّل ليواكب العصر؟&lt;br /&gt;وإليكم عيب آخر من عيوب القانون في هذه الرسالة التي صرخ بها هذا القارئ.&lt;br /&gt;السيد/ أحمد المصطفى إبراهيم المحترم..&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..&lt;br /&gt;إشارة إلى كتابك في باب «استفهامات» بعنوان «حبس في قسم شرطة المرور» بجريدة الإنتباهة 17/1/2012م، أرجو السماح لي بسرد هذه التجربة مع شرطة المرور، وهم يعاملون المواطن أحسن معاملة ولكن يقولون لك هذا هو القانون!!&lt;br /&gt;أقوم دائماً بإدخال العربة داخل المنزل مساءً وإخراجها صباحاً.. وفي إحدى المرات كان أحد الأبناء قد ترك الباب الخلفي شبه مفتوح وأثناء سير العربة خارجة نحو الخلف احتك الباب الخلفي مع جدار الباب وتضرر وذهبت به لمركز شرطة المرور لأخذ تقرير لتقديمه لشركة التأمين. وبعد سرد الحادث لوكيل النيابة طلب مني إحضار ضامن، وبعد الاستفهام ذكر لي أن الإجراء القانوني هو أن نقوم بالقبض عليك لأنك قدمت بلاغًا عن نفسك بعمل حادث ويجب أن نتحرى في الحادث وهل هناك مصابون أو ضرر واقع على الغير الخ.. ويجب أن تكون في الحبس أو خارجه بالضمان لحين موعد القضية، وغير ذلك سنكون لطيفين معك بأن تذهب وتنسى هذا البلاغ.&lt;br /&gt;فهل يعقل أن أقدِّم بيانات غير صحيحة وأنا قد حضرت بنفسي وبطاقتي وعنواني وجميع البيانات لديهم، والعربة المتضررة أمامهم!&lt;br /&gt;ما رأيك في هذا القانون؟ وهل يعقل أن يأتي الشخص برجليه للحبس والتلتلة من أجل إصلاح باب عربته!&lt;br /&gt;اسمح لي بطرح موضوع آخر له علاقة بالقانون وذلك في حالة زوار الليل «الحرامي» الذي يتسلق الجدار والناس نيام ويدخل في عراك وحرابة مع أصحاب الدار، ألا يدخل هذا في باب الحرابة والإفساد في الأرض وعقابهم الشرعي معروف؟ والشرع يبيح فقع عين من ينظر داخل المنزل من فتحة «خرم» الباب.. ونطلب من هيئة العلماء فتوى في هذا الشأن.&lt;br /&gt;نسمع كثيراً بمثل هذه الحوادث ونتيجتها المساءلة والتلتلة والحبس لمن تغلَّب على الحرامي داخل منزله وكمان يدفع الديّة لأهل الحرامي إذا مات.&lt;br /&gt;نحن نطلب من الشرطة تنوير المواطن وطريقة التصرف في مثل هذه الحالات.. وفي كثير من الأحيان لا يمكن لصاحب المنزل التبليغ أوالقبض على الحرامي وتسليمه للشرطة لأن الحرامي دائماً متأهبٌ للمعركة في حالة أن يستيقظ صاحب المنزل.&lt;br /&gt;مع خالص شكري وتقديري&lt;br /&gt;عبد الله سعيد&lt;br /&gt;الخرطوم جنوب&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-5464419215848480282?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/5464419215848480282/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=5464419215848480282&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5464419215848480282'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5464419215848480282'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_4728.html' title='هذا القانون يحتاج تعديلاً'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-4551865188776214872</id><published>2012-02-04T19:58:00.004+03:00</published><updated>2012-02-04T19:58:43.284+03:00</updated><title type='text'>الما يعرف يقول عدس</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الخميس, 26 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-meta"&gt;&lt;span class="createdate"&gt;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&amp;nbsp;&lt;span class="content_vote"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;في واحدة من الإعلانات التجارية بالفضائيات السودانية تروج لرز أو عدس أو شيء من هذا القبيل تخيل، ولعدة دقائق أو قل دقيقة كاملة مع موسيقى وسجع طويل، ليكون آخر عبارات الإعلان الزوجة تخير زوجها بين اثنين، إما عدس تلك الجهة أو أن يردها لبيت أبيها!&lt;br /&gt;يا سبحان الله بهذه البساطة العدس أو الطلاق معقولة بس؟&lt;br /&gt;هذه الأجهزة الإعلامية ألا تعلم أثرها على المجتمع وأهميتها؟ هل تكتفي هذه القنوات بالعائد المالي ولا تفكر مرتين في ما تقدم وما أثره على المجتمع؟ وربما يكون ردهم هل رأيتنا نروج لخمر أو حرام؟ طبعاً ليس الخلاف على المتفق عليه، ولكن ربما يكون هدم البيوت أو الترويج للطلاق في الأمور التافهة أكبر ضرراً من الكثير وعلى أصعدة عدة اقتصادية واجتماعية.&lt;br /&gt;بالله كيف يكون أثر هذا الإعلان وأمثاله على الأجيال القادمة، ومهما هونت الجهات المنتجة له من أمره، دعونا نفترض أن حالة طلاق بنسبة واحد في المليون ألا تكفي لوقفه أو مراجعته؟ وعلى الصعيد التجاري البحت هل قامت الشركة المستفيدة من الإعلان صاحبة توزيع السلعة، بدراسة الأمر من كل جوانبه، وبحثت كم عاد عليها وكم زاد من توزيعها وكم جنت من استصغار في نظر الكثيرين لهذا الإعلان الهابط أخلاقياً.&lt;br /&gt;والشيء بالشيء يذكر، وأرى الكثيرين ينتظرون مني ما دام فتحت هذا الباب، أن أعرج على الإعلانات التجارية لشركات الاتصالات. صراحة صارت لكثرة تكرارها تعود على هذه الشركات بشيء أشبه باللعنات.. تكرار ملل لأقصى حد، بل صار منفراً من كثير من الإذاعات التي لها من المستمعين الكثيرون، ولكن ما أن تفتح إذاعة أو تلفزيون إلا وينهال عليك نفس الإعلان عدة مرات في فترة وجيزة. ولا بد من استصحاب علماء النفس أو المتخصصين في علم النفس في قراءة أثر التكرار على النفس في المدى البعيد والمدى القريب.&lt;br /&gt;طبعا لا أنسى أني أشدت بإعلان تجاري قبل اليوم لشركة من شركات الإعلان، وقلت إن جهداً درامياً وفنياً بذل فيه يستحق الاحترام، وزاد قاموسنا كلمة من كلمات اللغة الصينية «ني هاو»، وقد وجد الإشادة من كثيرين، مما دعا واحدة من القنوات لاستضافة الحبوبة التي اشتهرت في تلك الأيام.&lt;br /&gt;وهأنا اليوم أعيب إعلان العدس الذي يروج للخلاف الزوجي في أتفه الأمور، ويقدم عشرات المرات، وكأن جهة غير صاحبة العدس تبحث عن خراب البيوت وتروج لجسارة النساء على الرجال.&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;br /&gt;حتى لا اتهم بأن «وزيرة داخليتنا» قد طلبت هذا الطلب، ومن موقف خاص كتبت ما كتبت، أقول لكم الخوف ليس على الذين تجاوزوا الستين أمثالنا، ولكن الخوف على الشباب.&lt;br /&gt;أخيراً: وصلتني على الايميل، صورة لعريس وعروسته، وعلى السيارة المَوَرَّدة في يوم الزفاف، والعروس بفستان الزفاف وهي تقوم بفك اللستك والعريس جالس على الرصيف. وتعليقات كثيرة منها : ده الراجل.. العايز يرسل ايميله نمرره له إن شاء الله.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="ja-social-bookmarking" id="jabookmark-container" style="display: block;"&gt; &lt;a href="http://www.addthis.com/bookmark.php"&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://s7.addthis.com/static/btn/sm-plus.gif" /&gt;  &lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;div id="comments"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-4551865188776214872?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/4551865188776214872/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=4551865188776214872&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4551865188776214872'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4551865188776214872'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post_04.html' title='الما يعرف يقول عدس'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-7419206417182086179</id><published>2012-02-04T19:57:00.001+03:00</published><updated>2012-02-04T19:57:18.459+03:00</updated><title type='text'>حالة طوارئ بالقسم الشمالي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأربعاء, 25 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp; &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الحمد لله إنها شركة الأقطان فقط وليست شركة كل المحاصيل، ويبدو أنها نادمة على أنها لم تسيطر على كل المحاصيل.&lt;br /&gt;رغم أن الفيها مكفيها، والضرب على الميت حرام، ولكن.&lt;br /&gt;اجتماع في الأسبوع الماضي «على طريقة إسحق» بمنطقة ري ود الترابي رأسه رئيس اتحاد المزارعين وهو نفسه رئيس مجلس إدارة شركة الأقطان، وهنا بيت القصيد، من سيدافع عن المزارعين إذاً؟!.. ثم ضم الاجتماع مندوب القسم الشمالي بالاتحاد ورئيس الاتحاد الفرعي وبعض الكومبارس وجهات أمنية.&lt;br /&gt;محصلة الاجتماع ودواعيه الظاهرة الحدّ من حركة القطن إلا لشركة الأقطان، وباطنه فيه الإذلال والاستكرات على المزارعين الذين موّلوا من جيوبهم ولا علاقة لهم بشركة الأقطان، هؤلاء كيف نُدخلهم بيت الطاعة القطني؟!.. الإجابة يُمنع منعًا باتًا تحريك أي جوال قطن إلا بإذن مكتوب من أمن المشروع.. يا سبحان الله هذا قطني ولي فيه مطلق الحرية.. ما دخل الشركة فيه وما دخل الأمن.. «تعرف يا مزارع يا عامل مفتح القال ليك مول منو الشركة قاعدة تعمل في شنو؟ يعني عايز تتحرر أنت نوريك علشان تمول تأني!!»&lt;br /&gt;ولسان حال الشركة يقول ونحن نتنفس بي ضلوعنا من الحرية الممنوحة لك في باقي المحاصيل عايز تدخل القطن كمان أنتظر يا ابن...» يعني آخر السعداء بغني المزارع وتمويله لمحاصيله بنفسه هي شركة الأقطان السودانية التي يملك المزارعون اسمياً معظم أسهمها. وتتمنى الشركة ألّا يمول مزارع من جيبه حتى يظل أسيرًا لها تبيع له من المدخلات ما تريد وبالسعر الذي تريد وتشتري منه كما تريد أيضاً.&lt;br /&gt;إلى الضوابط: من أراد من المزارعين أن يبيع قطنه الذي موّله بنفسه وليس للشركة أي علاقة به عليه أن يسدد الزكاة ويأتي بخلو طرف ويسدد رسوم الماء والإدارة وكل هذا مقبول ومعقول، ولكن انظر: يُمنح الذي يريد أن يبيع في الحصاحيصا ساعتين فقط لتحريك قطنه، وإلا فعليه أن يجدد التصريح مرة أخرى، ويُمنح الذي يريد البيع في الخرطوم من 3 إلى 4 ساعات، وإذا ما تعرض لأي طارئ كبنشرة لستك مثلاً عليه أن يعيد الكرّة مرة أخرى ويأتي بخلوات الطرف أعلاه ويذهب للأمن ليأخذ تصريحاً جديداً.. «انتو يا اخوانا البنقو دا بحركوه كيف؟؟»&lt;br /&gt;كل هذا يحدث بلا قانون يستند إليه السيد عباس الترابي رئيس الاجتماع ورئيس مجلس الإدارة ورئيس الاتحاد وعضو المجلس التشريعي الحالي وعضو المجلس الوطني السابق ورئيس قطاع الزراع بالمؤتمر الوطني.. كل هذه المناصب لم تفتح عليه بأن يحترم مزارعه ويتعامل معه بالقانون إن وُجد وفضّل أن يتعامل معه بهذه الطريقة الأمنية.. وسؤال للجهات الأمنية بالمشروع أليس لها مرجعية؟ أليس لها سلم إداري أليس لها استناد إلى قانون وهل سيطبقون أي فكرة تأتي من «نافذ» حلوة نافذ دي قرِّط علي كدة.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="ja-social-bookmarking" id="jabookmark-container" style="display: block;"&gt; &lt;a href="http://www.addthis.com/bookmark.php"&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://s7.addthis.com/static/btn/sm-plus.gif" /&gt;  &lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;div id="comments"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-7419206417182086179?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/7419206417182086179/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=7419206417182086179&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7419206417182086179'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7419206417182086179'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/02/blog-post.html' title='حالة طوارئ بالقسم الشمالي'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-6877254097718779103</id><published>2012-01-24T23:50:00.001+03:00</published><updated>2012-01-24T23:50:12.535+03:00</updated><title type='text'>ما لم يقل في ( المناصير)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="news"&gt;&lt;span class="dcitbce"&gt;نشر بتاريخ 23-01-2012 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التقتني أستاذة فاضلة مرتين ليس بيننا سابق معرفة وعتبت عليَ وقالت: لم تكتب عن قضية المناصير حرفاً. كان عذري أنني لا أملك المعلومات الكافية عن القضية. ولكن بعد اعتصامهم الشهير والذي يحمد لهم أنه سلاح سلمي يدل على نبلهم ووعيهم. بعد الاعتصام توالت الكتابات عن قضية المناصير ومن اشهر ما كتب مقالات الاخ العزيز الاستاذ حسن عثمان رزق الطويلة والتي نُشرت في هذه الصحيفة وصحيفة الصحافة والتي ابانت وترجّت القيادة حل القضية.&lt;br /&gt;البارحة في برنامجه الحي جداً «في الواجهة» قدم الأستاذ أحمد البلال طرفي القضية مباشرة الفريق الهادي عبد الله والي نهر النيل واللواء عثمان خليفة ممثل المناصير المعتصمين.&lt;br /&gt;الحلقة أبانت القضية من كل جوانبها ولكن تركوا لي ما أقوله، كل الذين تحدثوا كانوا يلفون حول نقطة جوهرية لم يذكروها صراحة.. عشرات الإشارات لعقدة القضية وبلا تصريح.. حسنًا فعل سعادة اللواء عثمان حيث أبان أن هذا الحل مكرر منذ ثلاثة ولاة لم يستطيعوا تنفيذه وحدد المطلوب بحياء ولم يبن كما أريد.. وكذلك الميزانية مبهمة ولم يحدد الوالي كم المبلغ المرصود من وزارة المالية لحل هذه القضية ولا تواريخ استلامه.. والمعروف عن وزارة المالية «طولة الروح».&lt;br /&gt;السؤال هل كل ما قامت به وحدة السدود في الشمالية مر عبر وزارة المالية؟ إن كان ذلك كذلك لمكث سد مروي عشرين سنة ولن يرى النور طالما ميزانيته بوزارة المالية بتعسرها وسلحفايتها المعروفة.&lt;br /&gt;وحدة السدود بل قل الوزير أسامة عبد الله كان بتفويض مالي مستقل ولذا أنجز ما أنجز وهذا يحسب له ولا ينكره إلا مكابر ولولا سوء التفاهم الذي نشب بينه وببين المناصير لما كانت هناك مشكلة مناصير ولا يحزنون ولما سمع بها أحد.&lt;br /&gt;الاستلطاف والاستحسان لا يستجديان ولكن من باب المصلحة العامة يجب ردم هذه الهوة بين أسامة والمناصير قبل البحث عن أي حلول.. ولا أرى شخصاً أقرب لفعل هذا من السيد رئيس الجمهورية لعلاقته المعروفة بالوزير أسامة عبد الله ولا أحسب ان أسامة يرد له طلباً.. وعندها ستذوب كثير من القوانين التي يبحث عنها سعادة اللواء عثمان خليفة وأهلنا المناصير.&lt;br /&gt;تروني تغاضيت عن الشائعات التي تتردد عن رفض الخيار المحلي من قبل وحدة السدود في زمن ما، يبدو أن هذه النقطة قد تجاوزتها كل الاطراف وبدأت الولاية في بناء «4» مدارس في اربع سنوات على حد قول سعادة اللواء عثمان وحتى لا ينتظروا عشرات السنين مع الولاية ووزارة المالية، ساووهم بإخوانهم الآخرين وأولوا الأمر لوحدة السدود عاجلاً غير آجل وهي اليوم كهرباء وسدود وما ادراك ما الكهرباء وما تحت يدها من مال.&lt;br /&gt;بالله كم صرفت وحدة السدود في انحاء السودان المختلفة أليس المناصير أهل قربى وأهل قضية سببها صار أوضح من الشمس.&lt;br /&gt;اطفئوها الفينا يكفينا. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-6877254097718779103?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/6877254097718779103/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=6877254097718779103&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6877254097718779103'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6877254097718779103'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_7387.html' title='ما لم يقل في ( المناصير)'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-4624312246955451260</id><published>2012-01-24T23:29:00.000+03:00</published><updated>2012-01-24T23:29:04.106+03:00</updated><title type='text'>المسئوول والمخبول</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الثلاثاء, 24 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أستاذي الفاضل/ أحمد المصطفى إبراهيم&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد&lt;br /&gt;في واجهة أخبار اليوم أن دولة الجنوب قررت وقف إنتاج النفط، ونحن في الشارع من الخرطوم إلى أم درمان ومع أن اليوم السبت وهو عطلة حكومية، إلا أن الذي يلفت الأنظار تلك الكمية المهولة من العربات ذات اللوحات الصفراء «هذه القدام عيونا وممكن نقول عربات حكومية» غير التي تحمل لوحات عادية وهي حكومية، وكلها لها مخصصات يومية من البترول.. فرجعت بذاكرتي إلى استفهاماتكم في يوم الخميس الموافق 17/11/2011م بعنوان «لم يشتر بنزيناً منذ 1994م»، وقلت ماذا أقول لقومي حتى يلتفتوا لهذه الظاهرة، ولنبدأ:&lt;br /&gt;خرج المسؤول إلى الشارع في رحلة البحث عن صدى زيادة البنزين التي أسقطها البرلمان مشكوراً.&lt;br /&gt;دلف مسؤولنا إلى مكان تتطاير منه سحب الدخان معلنة بداية النهضة !! كما ظن صاحبنا، جلس إلى جانب شخصين يتبادلان الابتسامات دون أن يتحدثا، فتعجب من أمرهما وقال: ممكن أقعد معاكم؟&lt;br /&gt;قال الأول للثاني: عمك دا نضيف كده مالو باين عليهو مرتاح.&lt;br /&gt;رد الثاني: يا خوي شوف جلابيتو بتطقطق كيف من الهواء.&lt;br /&gt;الأول: أمك !! يعني قصدك ده هوا؟&lt;br /&gt;الثاني: أظن كده لكن أنا شكيت.&lt;br /&gt;الأول: إنت مخبول ولا شنو ؟ لابس ليك عراقي وسروال وداير تشك كيف؟ وينو الحزام؟&lt;br /&gt;تدخل المسؤول: يا جماعة ما تخافوا أنا داير أسألكم وماش.&lt;br /&gt;الأول: يا زول إنت عديم شغلة؟ نحن شغالين وما تشغلنا.&lt;br /&gt;المسؤول: شغالين شنو؟&lt;br /&gt;الثاني: شغالين مستشارين رئيس !! إنت عميان نحن يا عمك شغالين نتكيف!&lt;br /&gt;المسؤول: ما بأخركم هو سؤال واحد بس.&lt;br /&gt;الأول: سؤال واحد وتتفكفك&lt;br /&gt;المسؤول: حاضر.&lt;br /&gt;الثاني: أسأل.. وسكت برهة ثم استدرك قائلاً: لكن إنت منو؟ ما عرفتنا عن نفسك؟&lt;br /&gt;المسؤول ضحك وقال: أنا المسؤول الفلاني في الحكومة.&lt;br /&gt;الأول للثاني وهو ينهره بصوت عالٍ: برضو تقول لي أظن !! أبلع سيجارتك دي وأقلع سفنجتك عشان أعمل فيها شغال ورنيش.&lt;br /&gt;قهقه المسؤول وقال: ما تخافوا والله العظيم بسألكم وبمشي.&lt;br /&gt;الأول وهو يمسح في السفنجة: أسأل لكن عليك الله خلوهو سجن لأنو الجلد في الشتاء دا حااار.&lt;br /&gt;تبسم المسؤول وقال: ما تخافوا لا ده ولا ده، انتو رأيكم شنو في زيادة البنزين؟&lt;br /&gt;الثاني: إنت شايفنا بنشم ولا ماسكين سيجارة.. ما عندنا رأي&lt;br /&gt;الأول مقاطعاً: إنت قصدك الزيادة البتكلموا عنها دي؟&lt;br /&gt;المسؤول: أيووه&lt;br /&gt;الثاني: ما فارقة معانا.&lt;br /&gt;الأول: قبل ما نقول.. لو البنزين زاد موية الفول بتزيد؟&lt;br /&gt;المسؤول: لا&lt;br /&gt;الثاني: أكان كده ما فارق معانا لو زدتوا البنزين، والحكومة ما قصرت خلت الفقرانين والغنيانين واحد.&lt;br /&gt;المسؤول: كيف؟&lt;br /&gt;الثاني: إنتو ما بتشتروا بنزين ولا نحن.&lt;br /&gt;المسؤول: ولو الحاجات زادت؟&lt;br /&gt;الأول: ويعني شنو ما بدون بنزين هي كلو يوم زايدة.&lt;br /&gt;الثاني: صبرك يا عمك.. إنت ما بتركب مواصلات .. ولا أنا.. انت ما بتشتري حاجات من السوق.. ولا أنا&lt;br /&gt;قاطعه الأول: طيب يا عمك ممكن أسألك سؤال علمي؟&lt;br /&gt;المسؤول: بغضب آها اتفضل&lt;br /&gt;الأول: متين الواحد بيكون سعيد في بيتو؟&lt;br /&gt;المسؤول: لما الأسرة تكون متفاهمة وأحوالهم المادية ميسورة.&lt;br /&gt;الثاني: قصدك ماسورة!!&lt;br /&gt;الأول: كضباً كاضب.. لما يسكن جنبك مسؤول في الحكومة زيك كده.&lt;br /&gt;المسؤول: ما فاهم ؟&lt;br /&gt;الأول: يعني شارع الزلط لحدي خشم الباب.. اللمبات في الشارع تولع ليك الحوش.. جامع عشرة نجوم، الكهرباء ما بتقطع، الموية بدون موتور، الحرس بره وحرامية نهي..&lt;br /&gt;فقام المسؤول مهرولاً وهو يقول: أنا مجنون البسأل لي مخبول.&lt;br /&gt;مجاهد النعمة&lt;br /&gt;تعليقنا: كان عنوان العمود الذي لم يذكره الأستاذ مجاهد كاملاً تأدباً منه «محمد يوسف لم يشتر بنزينا منذ عام 1994م».&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-4624312246955451260?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/4624312246955451260/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=4624312246955451260&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4624312246955451260'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4624312246955451260'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_6063.html' title='المسئوول والمخبول'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-5921986997877745222</id><published>2012-01-24T23:27:00.000+03:00</published><updated>2012-01-24T23:27:11.061+03:00</updated><title type='text'>القطن وحراسه</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span class="createdate"&gt;لأحد, 22 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;       &lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لا حديث للمزارعين إلا القطن حيث إنهم قبل سنوات فضّوها سيرة وتركوا القطن الذي حيّرهم وكثيرًا ما فجعوا فيه. فهو المحصول الوحيد الذي حيّرهم بتناقضاته، أهميته لا ينكرها إلا جاهل ولكن عائده على منْ؟ هذا ما يقف عنده الناس كثيراً. لقد عاش المزارعون مع القطن عشرات السنين وفائدته إما للمستعمر الذي كان له شرف إدخاله ورعايته أو للمقاولين أو للممولين وأخيرًا&amp;nbsp; احتكرت كل هذا شركة الأقطان التي يحلو للأخ البوني أن يصفها بـ«السلعلع»، كل ذلك وجعلت الشركة من مُزارع القطن مستهلكاً حصرياً لخدماتها ومدخلاتها وسوقاً ضخماً تديره كما تشاء.&lt;br /&gt;صدمت الأسعار التي أعلنتها الشركة المزارعين صدمة تحتاج وقتاً ليفيقوا منها بعد أن منّتهم الأماني في بداية الموسم و«جيرت» عقدًا قلنا فيه ما لم يقله فلان في فلان، ولكنهم أصرُّوا عليه ومرّروه وليس هذا المهم، ولكن الشركة لم تأتِ بجديد إلا ما سطّره الأستاذ أحمد الشريف الذي يكيل لها الثناء كلما جاء ذكرها، وكتب في الأسبوع الفائت موضوعاً يستحق التعليق من أوله لآخره ولنبدأ: مابين القوسين دائماً لأحمد الشريف والذي نقف عندما كتب ولا نتعداه لشخصه كما يفعل هو.&lt;br /&gt;«ارتفعت بالإنتاجية إلى «8» قناطير للفدان كمتوسط .. حيث بلغت الإنتاجية في بعض المساحات إلى «12» قنطاراً مما يعني أن التقاوي التي استخدمت هذا الموسم .. تقاوي ذات كفاءة عالية.. ويمكن أن ترتفع الإنتاجية إلى «18» قنطاراً.. إذا تمت الزراعة في تواريخ مبكرة»&lt;br /&gt;قول مردود علمياً ويحتاج&amp;nbsp; مراجعة المتوسط لا يستخرج إلا في نهاية العملية ولكن القطن معظمه الآن قيد اللقيط ولم تنته حتى نستخرج المتوسط بقسمة الإنتاج الكلي على المساحة الكلية. ونريده أن يثبت أين هي 8 قناطير زماناً ومكاناً وأين بلغت الإنتاجية 12 قنطاراً.&lt;br /&gt;«ارتكز على فتح عطاءات للمدخلات.. عطاءات المبيدات والأسمدة.. وعطاءات الترحيل والتحضير» نرد، فقط نريد تواريخ وأماكن هذه الإعلانات واللجان التي قامت على فرزها مشكورًَا.&lt;br /&gt;«فالأسمدة التي وفرتها الأقطان كانت بالسعر الأساسي للدولار.. بدعم الدولة ولم تكن بالسعر الموازي.. وأرادت بذلك التقليل من التكلفة» وهنا مربط الفرس وكأنك شممت أن جهة تسأل أين ذهبت الضمانات الحكومية؟ لا يهمنا ولكن مثل هذا القول مردود ما لم يلحق بسعر الدولار وسعر الطن والسعر العالمي للأسمدة وتواريخ الشراء وأماكن الشراء وزمن الوصول والسعر النهائي للمدخل الذي سجلته الشركة على المزارع ومقارنته بسعر السوق.&lt;br /&gt;انخفاض التكلفة !!! مقارنة بماذا؟؟؟؟&lt;br /&gt;ونعود لدموع الشركة أمام أبواب الحكومة لتخرجها من مأزقها كعادتها في السنوات الأخيرة وتطلب منها دعم السعر وقيل إن السعر المعلن يحوي 100 جنيه من الحكومة. فبهذا تكون هذه المئة دفعتها الحكومة لشركة الأقطان وليس للمزارع ،التكلفة العالية لا تتناسب مع الإنتاج مما يجعل كثيراً من المزارعين يعودون بخفي حنين وهذه 100 جنيه ستقلل من ما كانت تنتظره الشركة عائدًا على فاتورتها التي سجلتها على المزارعين. وتعود عليها بطريقة أخرى.&lt;br /&gt;ألا ترون أني أتحدث عن الشركة وكأني لست واحدًا من حملة أسهمها فلا ربحها عائداً على المزارعين ولا خسارتها، فقد صارت تصبُّ بعيداً عنهم.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-5921986997877745222?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/5921986997877745222/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=5921986997877745222&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5921986997877745222'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5921986997877745222'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_8457.html' title='القطن وحراسه'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-2281046214638934418</id><published>2012-01-24T23:25:00.001+03:00</published><updated>2012-01-24T23:25:09.951+03:00</updated><title type='text'>انهم يوثقون</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   السبت, 21 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;جاءتني هذه الرسالة عبر الايميل.. نقرأها وندلي بتعليقنا عليها.&lt;br /&gt;«في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية كنا نحتسي قهوتنا في أحد المطاعم، فجلس إلى جانبنا شخص وقال للنادل إثنان قهوة من فضلك واحد منهما على الحائط. فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا لكنه دفع ثمن فنجانين. وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها&amp;nbsp; فنجان قهوة واحد.&lt;br /&gt;وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاثة فناجين قهوة واحد منهم على الحائط. فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما ودفعا ثمن ثلاثة فناجين وخرجا.. فما كان من النادل إلا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد.&lt;br /&gt;&amp;nbsp; وفي أحد الأيام كنا بالمطعم فدخل شخص يبدو عليه الفقر، فقال للنادل فنجان قهوة من على الحائط، وأحضر له النادل فنجان قهوة فشربه وخرج من غير أن يدفع&amp;nbsp; ثمنه. وذهب النادل إلى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ورماها في سلة المهملات.&lt;br /&gt;تأثرنا طبعاً لهذا التصرف الرائع من سكان هذه المدينة التي تعكس واحداً من أرقى أنواع التعاون الإنساني.&lt;br /&gt;&amp;nbsp; فما أجمل أن نجد من يفكر بأن هناك أناساً لا يملكون ثمن الطعام والشراب. ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم.&lt;br /&gt;ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان؟! فبنظرة منه للحائط يعرف أن بإمكانه أن يطلب. ومن دون أن يعرف من تبرع به.&lt;br /&gt;&amp;nbsp; ولهذا المقهى مكانة خاصة في قلوب سكان هذه المدينة».&lt;br /&gt;انتهت الرسالة «النادل = الجرسون»&lt;br /&gt;أليست هذه الصدقة الخفية التي دعا لها الإسلام قبل مواطني البندقية؟&lt;br /&gt;ما الذي جعل مثل هذه القصة أو الممارسة الرائعة تحدث في الغرب وكأنها لا تحدث في الشرق؟ الواقع أن مئات مثلها تحدث كل يوم ولكن ليست بهذه الطريقة القابلة للتوثيق، كم من المسلمين يعطي أضعاف هذه القهوة دون أن يعلم به أحد. ملايين المسلمين يعملون أضعاف ذلك ولكن زادوا علينا بالتوثيق وهذا نصيبهم من صدقاتهم، والمسلم ينتظر الأجر من الله في يوم آخر. والإسلام سابق لفضل الصدقة الخفيَّة.. لماذا الانبهار ولماذا تداول هذه القصة عبر الانترنت؟!&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-2281046214638934418?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/2281046214638934418/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=2281046214638934418&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2281046214638934418'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2281046214638934418'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_5711.html' title='انهم يوثقون'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-2811934578363608241</id><published>2012-01-24T23:23:00.003+03:00</published><updated>2012-01-24T23:23:42.895+03:00</updated><title type='text'>وللدناقلة أدبهم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الجمعة, 20 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;نهاية هنودوول .. قصة قصيرة «واقعية»&lt;br /&gt;هدأ الليل وغارت االنجوم وأخذ السبات آل الحسينين وآل آبدول.&lt;br /&gt;ولا أثر لحياة بحلة الحسيننجي إلا إبريق الحاج عبد القادر حسين المنتصب على الرمل المبتل بوضوء صلاة العشاء الفائتة.&lt;br /&gt;ولا صوت إلا زنات «الجرجرتي&amp;nbsp; (jirjirittai» المختبئة في أحشاء نبات الحلفاء.&lt;br /&gt;ولاحركة إلا .. «تسابة» انكفأت تبحث عن خشاش وسط غابة السنط والحلفاء وكأنها في حركتها الحذرة كاشفة ألغام أو باحثة تبر ..&lt;br /&gt;وهنودوول أنهت دوامها وأغمضت عينيها بعد أن رسمت بحركتها مساءً دائرة بحبلها حول مربطها .. تماماً مثل «الفرجار» .. تنتظر الصبح ليأخذها الشيخ نورالدين للمزرعة الخضراء لترتع مطمئنة بجواره .. ولها في العائلة والحلة مكانة وتقدير نابع من اعتناء صاحبها بها وكأنها بقرة حلوب .. عناية تفوق الرفق بالحيوان» إلى الدلع..&lt;br /&gt;فهي تأكل بمواعيد وتشرب بمواعيد وتنهي دوامها في مواعيد..كالمستخدمين مع الأجانب.&lt;br /&gt;تلك الليلة أحست بيد غليظة خشنة توقظها «من غير .. هوش ..أو ..هيل أو .. عردد» وبدون مقدمات.&lt;br /&gt;بيد أيقظتها واقتادتها بقوة إلى مخزن الفول.. علمت وبذكاء الحمير أنها بين يدي لص لم يجد صعوبة في اقتحام المخزن وسرقة ما يكفيه من الفول «في شويويل»..&lt;br /&gt;وينخرط بها جنوباً صوب الربوة المؤدية إلى درب الهجيرة المهجور .. وينطلق بالمسكينة إلى المجهول ...&lt;br /&gt;آذنت شمس ذاك اليوم المشهود للمغيب .. وشاع خبر اختفاء «نورالدين هنودوول» التخوم .. وبدأ التحري والبحث التطوعي في القرى المجاورة شمالاً وجنوباً&lt;br /&gt;تمر الأيام ... وتنسلخ «هموم ناس سورتود» عنهم بانسلاخ الليل من النهار .. إلا حديث الناس عن «خطف الهنودوول» باق لا يغطيه ليل ولا يمحوه نهار ..&lt;br /&gt;المكان :- الموقف الجنوبي بسوق دنقلا العرضي .. الزمان منتصف النهار.. الموضوع :-&amp;nbsp; خبر عاجل ... اتكأ أحد مواطني غرب لبب على المزيرة القابعة أمام دكان محجوبة ومن حوله مجموعة من رواد السوق من سورتود ولبب غرب وشيخ شريف بجلاليب السوق الخاصة والشبه نظيفة .. («أيوه .. والله أنا شفت بي عيني .. حمارة ميتة من العطش ومربوطة تحت قصر ودنميرى في شجرة .. ليها كم يوم .. ») ..&lt;br /&gt;كل شيء .. بيد الله ..&lt;br /&gt;اللص المعتوه أخذ شوال الفول وربط المسكينة بإحكام ولحق ببصات أوربي..&lt;br /&gt;وسافر إلى حيث أتى ..&lt;br /&gt;لا تركها طليقة تأكل من أعشاب الأرض وتشرب من مياه النيل ولا تركها تعود الكرة لديارها..&lt;br /&gt;هذا الخبر.. ركب في بص عبد الحفيظ مع الركاب ونزل بمحطة لفة الحسيننجي «تحت » ..&lt;br /&gt;صعقت الحلة حزناً للفاجعة .. &lt;br /&gt;إلا أن الشيخ الحليم كان أكثرهم حزناً وتحملاً .. فهو على يقين بأن دولاب الحياة لن يتوقف بفقد «هنودوول » .. فقد احتاط&amp;nbsp; لذلك .. تلك سنة الحياة وتلك «هنوونتود » خليفة هنودول وشبيهتها «بالضبط » في الانتظار لتأخذ مكان أمها .. بعد قليل من الترويض .. وكانت كما رسم .. والحمد لله ..&lt;br /&gt;ختاماً .. أرتين حسبر«.. artin hasabir» ..*&lt;br /&gt;حاشية :-&lt;br /&gt;آل الحسينيين وآل آبدول :- سكان حي االحسينجي&lt;br /&gt;الجرجرتي :- الجندب&lt;br /&gt;تسابة :- البعشوم&lt;br /&gt;هنودول :-الحمارة الكبيرة ...&lt;br /&gt;هنونتود :-الجحش&lt;br /&gt;الهجيرة :- حي من أحياء سورتود وهي قرية جنوب دنقلا&lt;br /&gt;محجوبة :- خياط ذو قرابة بسكان سورتود شيخ شريف ولبب محله ملتقى لهم&lt;br /&gt;قصر ود النميري :- قصر أثري لجد الرئيس الأسبق جعفر نميري&lt;br /&gt;أوربي :- قرية جنوب دنقلا&lt;br /&gt;أرتين حسبر:- عبارة وداع أي في رعاية الله&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;br /&gt;عبد المجيد نور الدين حسين&lt;br /&gt;أجدابيا - ليبيا&lt;br /&gt;التعليق: أرجو أن يأتي التعليق منكم&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-2811934578363608241?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/2811934578363608241/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=2811934578363608241&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2811934578363608241'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2811934578363608241'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_5382.html' title='وللدناقلة أدبهم'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-5984831264778784184</id><published>2012-01-24T23:22:00.000+03:00</published><updated>2012-01-24T23:22:14.395+03:00</updated><title type='text'>المخالفة المرورية عقوبة ام جباية؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الخميس, 19 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;السؤال أعلاه من سامي وليس مني؟ قبل رسالة سامي صدر أمر من وزير المالية والاقتصاد الوطني مشكوراً بأن لا يتحصل أي مال إلا بأورنيك «15» وهذا ما كنا ننادي به منذ زمن طويل. والحمد لله صدر الأمر من وزير المالية وجعلت منه الصحف عنوانًا رئيساً أو منشيتًا بارزًا لأهميته في يوم الثلاثاء «17/1/2012 م».. السؤال: إذا أصرت إدارة المرور على تحصيل المخالفات بغير أورنيك «15» ماذا يفعل المواطن؟ أتمنى أن يصدر توجيه من وزير المالية لهذه الإدارات أولاً يمنعها من التحصيل بالورق الملون.. وكل الإدارات التي تستخدم الورق الأبيض. هل يستطيع؟ أتمنى لنشم رائحة دولة المؤسسات.&lt;br /&gt;إلى رسالة سامي.&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;br /&gt;الأستاذ / أحمد المصطفى إبراهيم&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أرجو أن تسمح لي بالولوج إلى عالمك من خلال عمودك لسان حال الغلابى والموجوعين والسواد الأعظم من الكادحين، لا أريد أن أسهب في المدح والإعجاب فيكفيك الآلاف من القراء والمعجبين الذين لم يستطيعوا أن يوصلوا إعجابهم إليك لأنه يلامس موقع الجرح الذي ينزف وما زال...&lt;br /&gt;&amp;nbsp;في يوم 27/ ديسمبر/ 2011م صدر خطاب من إدارة النقل العام والبترول&amp;nbsp; ولاية الخرطوم وهي الجهة الحكومية المنوط بها إصدار تصاديق الخطوط للمركبات العامة العاملة بالولاية معنون للسيد/ مدير شرطة مرور ولاية الخرطوم بموافقتهم على سريان التصديق حتى 31 / يناير /2012م وعدم اعتراض المركبات وذلك لارتباطها ببداية العام المالي وبداية الصرف على الميزانية للعام الجديد وبعض الترتيبات والتجهيزات الخاصة بالإدارة من عمل جدول وبرنامج زمني لكثرة الخطوط وفعلاً السيد/ مدير شرطة مرور ولاية الخرطوم أخطر منسوبيه بتنفيذ ما جاء بالخطاب.&lt;br /&gt;ولكن في يوم 9/ يناير/ 2012م نزل إلى الشارع «الملازمين» الجدد واعترضوا المركبات العامة «وهاك يا إيصالات ومخالفات» تحت المادة «96» ونصها «مخالفة الضوابط الخاصة بالمركبات العاملة في نقل الركاب» (دي ثقافة مرورية يا أستاذ) .&lt;br /&gt;سنقول لهم من باب النصح والإرشاد والتآخي الذي أوصانا به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إنكم يا هؤلاء أقسمتم اليمين على أن تكونوا في خدمة الشعب لا إيذائه لأن كل مخالفة دفعها هذا السائق المغلوب على أمره دفعها من قوت أبنائه وتعليمهم وصحتهم وأنتم تجلسون داخل «الأكسنت» المظللة المكندشة وتقطعون في الإيصالات ولا تدرون أن هذا المسكين خرج من منزله في الخامسة صباحاً لم يسعد برؤية أبنائه وقد يعود في العاشرة مساءً ويجدهم نيامًا فكل ذلك ليوفر لهم لقمة عيش كريمة.&lt;br /&gt;ولكن هيهات !!! «يلمها النمل وياطاها الفيل»&lt;br /&gt;ولنا عودة...&lt;br /&gt;&amp;nbsp;سامي إبراهيم محمد - مستخدم للمركبات العامة&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-5984831264778784184?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/5984831264778784184/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=5984831264778784184&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5984831264778784184'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5984831264778784184'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_484.html' title='المخالفة المرورية عقوبة ام جباية؟'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-1957894909970395489</id><published>2012-01-24T23:20:00.004+03:00</published><updated>2012-01-24T23:20:57.780+03:00</updated><title type='text'>من هو اواكس عمر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأربعاء, 18 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt;هذه حرب &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="1"&gt;من&lt;/span&gt; نوع آخر.&lt;/div&gt;&amp;nbsp; &lt;span data-scayt_word="كثيراً" data-scaytid="2"&gt;كثيراً&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="3"&gt;ما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="سُئلت" data-scaytid="4"&gt;سُئلت&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لماذا" data-scaytid="5"&gt;لماذا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لا" data-scaytid="6"&gt;لا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تكتب" data-scaytid="8"&gt;تكتب&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="9"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="السياسة؟" data-scaytid="11"&gt;السياسة؟&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وإجابتي" data-scaytid="12"&gt;وإجابتي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="دائماً" data-scaytid="13"&gt;دائماً&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="السياسة" data-scaytid="14"&gt;السياسة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="هي" data-scaytid="17"&gt;هي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الغموض" data-scaytid="18"&gt;الغموض&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والأسرار،" data-scaytid="19"&gt;والأسرار،&lt;/span&gt; وما &lt;span data-scayt_word="نراه" data-scaytid="20"&gt;نراه&lt;/span&gt; وما &lt;span data-scayt_word="نشاهده" data-scaytid="21"&gt;نشاهده&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="منها" data-scaytid="22"&gt;منها&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لا" data-scaytid="7"&gt;لا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يمثل" data-scaytid="23"&gt;يمثل&lt;/span&gt; إلا 1 % &lt;span data-scayt_word="تقريباً،" data-scaytid="24"&gt;تقريباً،&lt;/span&gt; لكن رغم ذلك &lt;span data-scayt_word="أريد" data-scaytid="25"&gt;أريد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="اليوم" data-scaytid="26"&gt;اليوم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="27"&gt;أن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أكتب" data-scaytid="28"&gt;أكتب&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="10"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="السياسة" data-scaytid="15"&gt;السياسة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وبطريقتي" data-scaytid="29"&gt;وبطريقتي&lt;/span&gt;. &lt;span data-scayt_word="وليغفر" data-scaytid="30"&gt;وليغفر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لي" data-scaytid="31"&gt;لي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="المتمرسون" data-scaytid="32"&gt;المتمرسون&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كاتمو" data-scaytid="33"&gt;كاتمو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أسرار" data-scaytid="34"&gt;أسرار&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="السياسة" data-scaytid="16"&gt;السياسة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="سذاجتي" data-scaytid="35"&gt;سذاجتي&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt; لمدة عقود والحرب بين إسرائيل والعرب قائمة والهزائم أيضاً قائمة، ولا نصر إلا &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="71"&gt;في&lt;/span&gt; أكتوبر، وحتى نصر أكتوبر أو رمضان قيل فيه &lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="72"&gt;ما&lt;/span&gt; قيل &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="73"&gt;من&lt;/span&gt; أنه تمهيد مصنوع لكامب ديفيد، وما ذكرت كامب ديفيد ومقاطعة العرب لمصر إلا وذكرت نكتة الرئيس أنور السادات وسخريته &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="74"&gt;من&lt;/span&gt; الرؤساء الذين قاطعوه، حيث قال: أقطع دراعي لو كان الشاويش علي عبد الله صالح عارف كامب ديفيد راجل ولا ست.&lt;br /&gt; ولكن حتى ولو سلمنا بنظرية المؤامرة، لن ينكر أحد&amp;nbsp; دور الدعاة الإسلاميين في رفع الروح المعنوية للجيش وإعادة ثقته في نفسه بعد هزيمة 67م أو النكسة أو حزيران كما يحلو لأهل الشام أن يسموه حسب شهورهم السريانية.&lt;br /&gt; غير أن مثلاً عربياً مشهوراً يقول: ولكل شيء آفةُ من جنسه حتى الحديدُ سطا عليه المبرَدُ. والحرب القادمة هي ما لم يتخيله حتى انشتين، ويقال إن انشتين سئل مرة عن الأسلحة التي تستخدم في الحرب العالمية الثالثة قال: لا أدري عن أسلحة الحرب العالمية الثالثة، ولكن أسلحة الحرب العالمية الرابعة هي الحجارة والعصي، في إشارة إلى أن العالم سيبدأ من الصفر. نقول لانشتين إن الحرب العالمية الثالثة هي حرب الكترونية، وكما يتحدث البعض عن الطائرة بدون طيار والأسلحة الموجهة بالأقمار الاصطناعية، فاليوم غزا المدعو «أواكس عمر» السعودي الجنسية، حسب ما لنا من معلومات سبقنا وقدرناها بـ 1 % من الحقيقة، هذا الغازي الذي اخترق المواقع الإسرائيلية وفعل فعلته الاولى، وكشف آلاف بطاقات الائتمان التي تحسب عالية الحماية، إذ فك شفرتها يعني التلاعب بالمال كما يشاء ويفقد الاسرائيليون ثقتهم في دولتهم التي يعتبرونها الاقوى.&lt;br /&gt; اليوم غزا اواكس عمر ليس بطاقات الائتمان وإنما البورصة الإسرائيلية وأعادها لبورصة متخلفة بين عشية وضحاها. وزاد الشعر بيتاً واخترق موقع شركة الطيران الإسرائيلية «العال» وعطله تماماً. وجاء رد العال على الخبر غامضاً انظر «العال تدرك أن الحرب الالكترونية تصاعدت ضد إسرائيل خلال الأسبوعين الماضيين، والشركة تراقب عن كثب نشاط القرصان السعودي».&lt;br /&gt; وهناك عشرات الاحتمالات، ويمكن أن يكون الفعل حقيقياً ويمكن أن يكون لعبة إسرائيلية لابتزاز السعودية التي طالبتها إسرائيل بتعويضات عما لحق باليهود في صدر الإسلام.. تخيل وصبرا وشاتيلا وغزة لم يمر عليهما ثلاثين سنة.. «بالله شوف جنس الحقارة دي».. بالمناسبة الحقارة إذا قرئت بالدارجة السودانية خير وبركة، ولو قرئت بالفصحى أيضاً خير وبركة، وكله في محله. ولا نملك إلا أن نقول لله درك يا «أواكس عمر» حاربوهم بأسلحتهم.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-1957894909970395489?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/1957894909970395489/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=1957894909970395489&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/1957894909970395489'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/1957894909970395489'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_7909.html' title='من هو اواكس عمر'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-9081369569874155665</id><published>2012-01-24T23:19:00.001+03:00</published><updated>2012-01-24T23:19:26.091+03:00</updated><title type='text'>حبس في قسم شرطة المرور</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الثلاثاء, 17 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt; &lt;span data-scayt_word="هل" data-scaytid="1"&gt;هل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تعرضت" data-scaytid="5"&gt;تعرضت&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لحادث" data-scaytid="6"&gt;لحادث&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مروري؟" data-scaytid="7"&gt;مروري؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;span data-scayt_word="هل" data-scaytid="2"&gt;هل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="رأيت" data-scaytid="8"&gt;رأيت&lt;/span&gt; قسم &lt;span data-scayt_word="شرطة" data-scaytid="9"&gt;شرطة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مرور" data-scaytid="10"&gt;مرور&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="11"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الداخل؟" data-scaytid="12"&gt;الداخل؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;span data-scayt_word="هل" data-scaytid="3"&gt;هل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="للوقت" data-scaytid="13"&gt;للوقت&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="قيمة" data-scaytid="14"&gt;قيمة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="15"&gt;في&lt;/span&gt; هذه &lt;span data-scayt_word="البلاد؟" data-scaytid="17"&gt;البلاد؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;span data-scayt_word="هل" data-scaytid="4"&gt;هل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="16"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وزارة" data-scaytid="18"&gt;وزارة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الداخلية" data-scaytid="19"&gt;الداخلية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أو" data-scaytid="20"&gt;أو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الإدارة" data-scaytid="21"&gt;الإدارة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="العامة" data-scaytid="22"&gt;العامة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="للمرور" data-scaytid="23"&gt;للمرور&lt;/span&gt; قسم &lt;span data-scayt_word="مهمته" data-scaytid="24"&gt;مهمته&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="التطوير؟" data-scaytid="25"&gt;التطوير؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; هل للمواطن قيمة؟ طيب بصيغة أخف: هل لوقت المواطن قيمة في وطنه؟&lt;br /&gt; هل شبعت من «الهلهلات» أم أزيدك؟&lt;br /&gt; قضيت بالأمس أكثر من أربع ساعات في قسم مرور الخرطوم شرق بعد حادث مروري. القائمون بالأمر من شباب الشرطة يؤدون عملهم بكل جد واحترام ولم يلق منهم كل الحاضرين، دون تمييز، إلا معاملة حسنة واحترام تام.&lt;br /&gt; لكن من يقف وراء عمل الشرطة؟&lt;br /&gt; تسجيل البلاغ على دفاتر ضخمة والشرطي المسؤول أمامه عدة دفاتر ضخمة بعضها للبلاغ وبعضها للضمانات وأخرى لا أدري ما وظيفتها وكل هذه تُملأ باليد. تتحول بعدها لقسم التحري. متحري البلاغات يكتب بيده كلامًا كثيرًا ويملأ عدة اوراق لكل حادث ويسطر كل هذه الأوراق بمسطرة ويدبِّسها بدباسة وكأننا في القرن قبل الماضي.&lt;br /&gt; وهذا العمل مكرر جداً ويأخذ وقتًا طويلاً ورهقاً وسوء حفظ في النهاية يصعب الرجوع إليه بسهولة. أما ظلام القسم فأربع لمبات أو خمس يمكن أن تحول ليله لنهار.&lt;br /&gt; ثم يأتي دور الضمان الذي يجب ان يصدق عليه وكيل النيابة والذي هو في شارع علي عبد اللطيف تخيل تتحرك سيارة من أقصى شرق الخرطوم إلى قلب الخرطوم ليكتب مولانا كلمة واحدة او كلمتين «تَصَدّق». وتأتي في اليوم الثاني لتستلم التقرير الفني النهائي هذا اذا وجدته اكتمل.&lt;br /&gt; ماذا لو طور هذا الأمر في برنامج كمبيوتري يحفظ المستندات ويوفر الجهد ويوفر الوقت على كل الجهات، لا أصدق أن هذه المكاتب تنتمي لهذا العصر الذي عمّت فيه أجهزة الكمبيوتر وطلاب الكمبيوتر يملأون الطرقات يبحثون عن عمل يعملونه.&lt;br /&gt; مثل هذا البرنامج: يجعل من تحرير البلاغ والتحري على الشاشة حيث فقط تملأ الفراغات أو تستخرج من سجلات يفترض أن تكون في شبكة المرور من زمن سابق الاسم: رقم اللوحة: رقم الرخصة: وثيقة التأمين: كل هذا يمكن ان يظهر بمجرد كتابة الاسم وبكل تفاصيلها. بعد ذلك يأتي مكان الحادث، زمن الحادث، وسبب الحادث ومثل هذه المعلومات تنتج عنها تقارير تفيد لاحقًا لماذا تكثر الحوادث في مكان ما؟ ولماذا تكثر الحوادث في زمن ما؟ وأخرى نتركها تفاديًا للملل.&lt;br /&gt; بعد التحري يفتح مولانا وكيل النيابة من شاشته دون ان يتحرك أي طرف ويصدق على الكفالة او يكتب ملاحظاته.. ويستخرج كل ذلك في ورقة واحدة.&lt;br /&gt; لا أحسب اني الوحيد الذي فكر في تبسيط هذه الإجراءات ما لم يكن هناك مستفيدون من هذه الإجراءات العقيمة يجب ان يلتفت اليها الآن وإلا فلماذا لم يلتفت أحد لتطويرها في زمن كل شيء تحوسب حتى المطبخ وزمن الطبيخ.. ثم كم تصرف وزارة الداخلية في شراء السيارات وكم تؤجر من البيوت بند أي واحد من هذه كفيل بأن يغطي تكلفة البرنامج وما شاء الله الشرطة الفنية المدربة على الكمبيوتر ما أكثرها.&lt;br /&gt; يا إدارة المرور التفاتة لهذا الامر بارك الله فيكم إن لم يكن لكم «رأي» آخر.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-9081369569874155665?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/9081369569874155665/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=9081369569874155665&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/9081369569874155665'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/9081369569874155665'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_8031.html' title='حبس في قسم شرطة المرور'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-9206957045875023895</id><published>2012-01-24T22:55:00.004+03:00</published><updated>2012-01-24T22:55:55.164+03:00</updated><title type='text'>مشروع كراون الزراعي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الإثنين, 16 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp; &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;span class="content_vote"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt; &amp;nbsp; &lt;span data-scayt_word="برفقة" data-scaytid="1"&gt;برفقة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="طيبة" data-scaytid="2"&gt;طيبة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="3"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="المهتمين" data-scaytid="5"&gt;المهتمين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بالزراعة" data-scaytid="6"&gt;بالزراعة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="قضيت" data-scaytid="7"&gt;قضيت&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كل" data-scaytid="8"&gt;كل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="نهار" data-scaytid="9"&gt;نهار&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الثلاثاء" data-scaytid="10"&gt;الثلاثاء&lt;/span&gt; 10/1/&lt;span data-scayt_word="2012م" data-scaytid="11"&gt;2012م&lt;/span&gt; الى وفي ومن &lt;span data-scayt_word="مشروع" data-scaytid="12"&gt;مشروع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كراون" data-scaytid="13"&gt;كراون&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الزراعي" data-scaytid="14"&gt;الزراعي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بمنطقة" data-scaytid="15"&gt;بمنطقة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="التراجمة" data-scaytid="16"&gt;التراجمة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بالقرب" data-scaytid="17"&gt;بالقرب&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="4"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="شندي" data-scaytid="18"&gt;شندي&lt;/span&gt;!!&lt;br /&gt; يقع هذا &lt;span data-scayt_word="المشروع" data-scaytid="22"&gt;المشروع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الزراعي" data-scaytid="19"&gt;الزراعي&lt;/span&gt; على ارض &lt;span data-scayt_word="مساحتها" data-scaytid="24"&gt;مساحتها&lt;/span&gt; 120 &lt;span data-scayt_word="فدانًا" data-scaytid="25"&gt;فدانًا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لو" data-scaytid="26"&gt;لو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="رأيت" data-scaytid="27"&gt;رأيت&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أخوات" data-scaytid="28"&gt;أخوات&lt;/span&gt; هذه &lt;span data-scayt_word="الارض" data-scaytid="29"&gt;الارض&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لقلت" data-scaytid="31"&gt;لقلت&lt;/span&gt; مثل هذه &lt;span data-scayt_word="الارض" data-scaytid="30"&gt;الارض&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لا" data-scaytid="32"&gt;لا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تصلح" data-scaytid="33"&gt;تصلح&lt;/span&gt; الا &lt;span data-scayt_word="للزواحف" data-scaytid="34"&gt;للزواحف&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والأرانب" data-scaytid="35"&gt;والأرانب&lt;/span&gt; ولا &lt;span data-scayt_word="يمكن" data-scaytid="36"&gt;يمكن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ان" data-scaytid="37"&gt;ان&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تزرع" data-scaytid="38"&gt;تزرع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="عليها" data-scaytid="39"&gt;عليها&lt;/span&gt; «&lt;span data-scayt_word="تَبَسَة" data-scaytid="40"&gt;تَبَسَة&lt;/span&gt;».&amp;nbsp; &lt;br /&gt; شركة كروان سودانية مع شريك سعودي وشريك باكستاني. في اليوم الذي سمّوه يوم المزارع أدهشوا المزارعين والزراعيين ووزراء زراعة الولايات فقد حضر وزراء زراعة ولاية الجزيرة والقضارف ونهر النيل مع دستوريين آخرين وعلماء زراعة كثر وعالم الاقتصاد برفسير عصام بوب.. أعادنا ابن عمر محمد احمد الى سبعينيات القرن الماضي بصوته الجهور ولغته المتفردة. إذا ما سلكنا مسلك الاشخاص هذا سيخلص المقال ولا نتحدث عن الزراعة والتي هي همنا.&lt;br /&gt; هؤلاء القوم في 120 &lt;span data-scayt_word="فدانًا" data-scaytid="41"&gt;فدانًا&lt;/span&gt; زرعوا عشرين محصولاً هي: القمح،زهرة الشمس، الذرة الشامي، الأرز، قصب السكر، القطن «نعم القطن وبإنتاج 18 قنطارًا للفدان آه يا عابدين آه»، البطاطس، البصل، الفول المصري، الطماطم، البطيخ، الشمام، الفلفلية، العجور، الخردل، البرسيم، ابوسبعين، القوار، السمسم، الحمص «الكبكبي». هذا بالإضافة للمزروعات البستانية: قريب، برتقال، مانجو، ونبق فارسي.&lt;br /&gt; بيت القصيد التكامل بين الزراعة والصناعات الصغيرة. نصف فدان قصب سكر يُعصر ويذهب القصب وقوداً لمرحلة من مراحل تكرير السكر والمولاص ورؤوس القصب أعلاف للأبقار.. أهم ما في الأمر أن نصف فدان سكر يمكن ان يكفي 12 أسرة لمدة سنة ورأينا بأعيننا السكر يستخرج من ماكينة صغيرة للطرد المركزي ولا تموين ولا تعبئة بأكياس وأوزان صغيرة ولا سماسرة ولا امن اقتصادي ولالالالالا حكومة ولا ضرائب ولا جمارك ولالالالا.&lt;br /&gt; إذا ما قدر لنا أن وصلنا هذه المرحلة نكون هدمنا صنمًا يقال له السكر حير الحكومات صناعة وتوزيعًا وتكويشًا وتهريباً. كل مزارع يصنع سكره والسلام. وبذا نكون هدمنا صنمًا من اصنام الفساد أو المؤدية للفساد، ولن يُفصل من المؤتمر الوطني شيخ وقور لأنه قال إن هناك تلاعباً في حصة السكر بالولاية ويجب ان يتم التحقيق وكانت الاجابة انت مطرود مطرود من المؤتمر الوطني.&amp;nbsp; خرمنا مش كدة؟&lt;br /&gt; نعود ليوم المزارع بكراون : عوامل نجاح الزراعة هناك كثيرة منها ان الارض بكر تمامًا، وان الري مضمون تماماً فهم لا يستجدون له مهندسًا ولا خفيرًا ولا صمدًا كل نبات يحتاج الماء يجده إما تنقيطًا او ريً او غمرًا كما في الارز ومن عوامل النجاح الاخرى ان هذه الزراعة يقوم عليها متخصصون يحسبون كل شيء ولا مجال لنظرية المحاولة والخطأ trial and&amp;nbsp; error&amp;nbsp; . ورأيت بعيني وصورت بكاميرتي عجورة طولها يقارب المتر. وما شاء الله خيار قرمشناه هناك رطب مليء بالماء وطازج.&lt;br /&gt; ما الذي يمنع كل هذه التجارب في صقع من اصقاع السودان نسيت ان اقول لكم كتبوا لوحة كبيرة مكتوب عليها «ارض السودان تصلح لكل انواع الزراعة إذا وجد الماء». غير ان وزيرًا كبيراً همس في اذني اين نجد العامل الباكستاني؟ حيث عمال المزرعة كلهم من دولة الباكستان الشقيقة.&lt;br /&gt; إن كانت لي ملاحظة هي عدم علاقة هذا المشروع الزراعي بمن حوله من المواطنين الذين يبدو انهم رأوه لأول مرة يوم فتح في ذلك اليوم للزوار. لابد من إيجاد علاقة بين المشروع والمواطنين كيف؟ أترك ذلك لغيري من المختصين.&lt;br /&gt; قريباً بإذن الله مع غروب شركة الأقطان.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-9206957045875023895?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/9206957045875023895/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=9206957045875023895&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/9206957045875023895'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/9206957045875023895'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_6977.html' title='مشروع كراون الزراعي'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-8946950468773682951</id><published>2012-01-24T22:54:00.003+03:00</published><updated>2012-01-24T22:54:39.568+03:00</updated><title type='text'>عهد الدستوريين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأحد, 15 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;span class="content_vote"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;على وزن عهد &lt;span data-scayt_word="العباسيين" data-scaytid="1"&gt;العباسيين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وعهد" data-scaytid="2"&gt;وعهد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الأمويين" data-scaytid="4"&gt;الأمويين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وعهد" data-scaytid="3"&gt;وعهد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الفاطميين،" data-scaytid="5"&gt;الفاطميين،&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وهكذا" data-scaytid="6"&gt;وهكذا&lt;/span&gt;. &lt;span data-scayt_word="سيأتي" data-scaytid="7"&gt;سيأتي&lt;/span&gt; يوم &lt;span data-scayt_word="يُكتب" data-scaytid="8"&gt;يُكتب&lt;/span&gt; فيه &lt;span data-scayt_word="تاريخ" data-scaytid="9"&gt;تاريخ&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="السودان" data-scaytid="10"&gt;السودان&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وأريد" data-scaytid="11"&gt;وأريد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="12"&gt;أن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أعينَ" data-scaytid="13"&gt;أعينَ&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كُتّاب" data-scaytid="14"&gt;كُتّاب&lt;/span&gt; ذلك &lt;span data-scayt_word="التاريخ" data-scaytid="15"&gt;التاريخ&lt;/span&gt; حيث &lt;span data-scayt_word="إنني" data-scaytid="16"&gt;إنني&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لن" data-scaytid="17"&gt;لن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أكون" data-scaytid="18"&gt;أكون&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="معهم" data-scaytid="19"&gt;معهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="20"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يومهم" data-scaytid="21"&gt;يومهم&lt;/span&gt; ذاك.&lt;br /&gt; ومن &lt;span data-scayt_word="الآن" data-scaytid="31"&gt;الآن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أطلب" data-scaytid="32"&gt;أطلب&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="منهم" data-scaytid="33"&gt;منهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="عندما" data-scaytid="34"&gt;عندما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يصلون" data-scaytid="35"&gt;يصلون&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لسنة" data-scaytid="36"&gt;لسنة&lt;/span&gt; 2000 م &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="22"&gt;أن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يتركوا" data-scaytid="38"&gt;يتركوا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لي" data-scaytid="39"&gt;لي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الصفحات" data-scaytid="40"&gt;الصفحات&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الباقية" data-scaytid="41"&gt;الباقية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لأحكي" data-scaytid="42"&gt;لأحكي&lt;/span&gt; لهم &lt;span data-scayt_word="كشاهد" data-scaytid="43"&gt;كشاهد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="عيان" data-scaytid="44"&gt;عيان&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="عن" data-scaytid="45"&gt;عن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تاريخ" data-scaytid="23"&gt;تاريخ&lt;/span&gt; هذه &lt;span data-scayt_word="الفترة" data-scaytid="48"&gt;الفترة&lt;/span&gt; على &lt;span data-scayt_word="الأقل" data-scaytid="49"&gt;الأقل&lt;/span&gt;. &lt;span data-scayt_word="وإلى" data-scaytid="50"&gt;وإلى&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تاريخ" data-scaytid="24"&gt;تاريخ&lt;/span&gt; عهد &lt;span data-scayt_word="الدستوريين" data-scaytid="51"&gt;الدستوريين&lt;/span&gt;:&lt;br /&gt; أولاً، «الدستوريون» ليس اسم قبيلة ولا طائفة، ولكن هو تعريف لكل من أدى القسم أمام رئيس الجمهورية &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="28"&gt;في&lt;/span&gt; ذلك العهد وهذا القسم ليس له أي بُعدٍ ديني أو مطالب بالوفاء. كان هذا &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="29"&gt;في&lt;/span&gt; فترة معينة كان يؤدي فيها كل من تم تعيينه بقرار رئاسي أي عينه الرئيس، وهم المعتمدون وولاة الولايات والوزراء بأنواعهم وزراء الدولة ووزراء اتحاديون ووزراء ولايات ومعتمدو رئاسة ولاية بدون أعباء والمفوضون ومن لفّ لفّهم. &lt;span data-scayt_word="عندما" data-scaytid="54"&gt;عندما&lt;/span&gt; كثر العدد وصار لا يحتمله القصر الذي كان يسمى القصر الجمهوري طلبوا من دستوريي الولايات &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="30"&gt;أن&lt;/span&gt; يؤدوا القسم أمام الولاة.&lt;br /&gt; اتسم عهد الدستوريين بأن السعيد من ينضم إليهم حيث سيكون الفرق بينه وبين الرعية كالفرق بين الثرى والثريا. فهؤلاء الدستوريون لا يخالطون الشعب ولا يعرفون كثيرًا عن معاناته، فعيشهم رغد وبيوتهم مختلفة الخاص منها والذي على نفقة الدولة. حتى أولادهم ونساؤهم يجدون أنفسهم في عالم آخر غير عالم العامة فمشكلاتهم هي أيضاً أخرى حيث تكون مشكلات نسائهم: أنا زوجي في مأموريات دائمة خارج الوطن، أنت زوجك دا ما بمشي بره كثير لماذا؟ دي وزارة شنو دي؟ أو حديث عن نوع السيارات المخصصة للدستوري ولأسرته: بالله الكامري دي عربية يدوها لدستوري وين المارسيدس وين الانفنيتي وهذه من الماركات الجيدة في ذلك الزمان قبل زماننا هذا حيث وضعت السيارات في المتاحف وصار الاتصال كما ترون عبر الانترت ولا داعي للحركة الجسدية إلا في حدود ضيقة. أو حديث الأبناء عن الأرصدة في البنوك الخارجية: بالله أنتو لسه مع البنوك الداخلية المهببة دي. هذا على سبيل المثال أما الأراضي والمعمار الداخلي فكانوا هم المشتري الأول للأسمنت والسيخ والأراضي التي لم تنزل أسعارها في عهدهم بل بلغت أسعار الأراضي في الخرطوم أن تكون أغلى من أرض عاصمة اليابان طوكيو وعاصمة الضباب لندن. وكل دستوريي السودان يملكون أراضيَ في عاصمته الخرطوم في ذلك الزمان قبل أن تتحول إلى مكانها هذا.&lt;br /&gt; كان صفة دستوري أو الانضمام للدستوريين كفيل برفع صاحبه وإخراجه من الفقر والإنتاج ولا يحتاج لقاعدته التي منها أتى أبد الدهر. وللمقارنة كانت عهود ما قبل الدستوريين تجعل من السياسي شعرة بينه والجهة التي منها أتى ليدخرهم ليوم الانتخابات ولكن حتى هذه ما عاد يحتاجها الدستوريون الذين لا يحتاجون لتجديد مواقعهم بالانتخاب. ومن الدستوريين من تكفيه الفترة والفترتان في الموقع ويغنى بعدها غنىً لا يدانيه فقر أبداً.&lt;br /&gt; أغرب ما في الأمر أن عدد هؤلاء الدستوريين يصعب تحديده فهم في كل ساعة يمكن أن يزيدوا اثنين ثلاثة أربعة. فلا تمرُّ، ما كان يعرف بنشرة الأخبار، حتى تسمع خبراً يقول أصدر الرئيس مرسوماً بتعيين عدد من الوزراء أو الولاة أو المستشارين أو المساعدين أو المفوضين، المهم كل من حمل سلاحاً أو عارض بكلمة يضمن أنه سيكون من الدستوريين في يوم قريب. حيث بلغ عددهم في سنة 2012 م. آسف لا يمكن تحديد العدد بالسنة ولا بالشهر ولا باليوم فلك أن تقول بلغ عدد الدستوريين كذا في الساعة كذا من يوم كذا لأن هذا العدد قد يتغيّر بعد ساعة واحدة.&lt;br /&gt; لم ينته الفصل ولكن انتهى الحس الوطني.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-8946950468773682951?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/8946950468773682951/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=8946950468773682951&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/8946950468773682951'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/8946950468773682951'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_2269.html' title='عهد الدستوريين'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-7198495219796908930</id><published>2012-01-24T22:53:00.001+03:00</published><updated>2012-01-24T22:53:17.979+03:00</updated><title type='text'>الدكتور عبد الرحمن السميط</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   السبت, 14 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;span class="content_vote"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt; &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="1"&gt;أن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تكون" data-scaytid="3"&gt;تكون&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كويتياً" data-scaytid="4"&gt;كويتياً&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="فأنت" data-scaytid="5"&gt;فأنت&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أكثر" data-scaytid="6"&gt;أكثر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="عباد" data-scaytid="7"&gt;عباد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الله" data-scaytid="8"&gt;الله&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="دخلاً،" data-scaytid="10"&gt;دخلاً،&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="زادنا" data-scaytid="11"&gt;زادنا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الله" data-scaytid="9"&gt;الله&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وزادهم" data-scaytid="12"&gt;وزادهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="13"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="فضله" data-scaytid="15"&gt;فضله&lt;/span&gt;. &lt;span data-scayt_word="وكيف" data-scaytid="16"&gt;وكيف&lt;/span&gt; إذا كنت &lt;span data-scayt_word="طبيباً" data-scaytid="17"&gt;طبيباً&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كويتياً؟" data-scaytid="18"&gt;كويتياً؟&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تخيل" data-scaytid="19"&gt;تخيل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الذين" data-scaytid="20"&gt;الذين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يسرقون" data-scaytid="21"&gt;يسرقون&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="شعوبهم" data-scaytid="22"&gt;شعوبهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ليبنوا" data-scaytid="23"&gt;ليبنوا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الفلل" data-scaytid="24"&gt;الفلل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الفاخرة" data-scaytid="25"&gt;الفاخرة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والعمارات" data-scaytid="26"&gt;والعمارات&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الشاهقة،" data-scaytid="27"&gt;الشاهقة،&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ويعيشوا" data-scaytid="28"&gt;ويعيشوا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="العيش" data-scaytid="29"&gt;العيش&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الرغد" data-scaytid="30"&gt;الرغد&lt;/span&gt; بلا وخز &lt;span data-scayt_word="ضمير،" data-scaytid="31"&gt;ضمير،&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وليستمتعوا" data-scaytid="32"&gt;وليستمتعوا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بالسفر" data-scaytid="33"&gt;بالسفر&lt;/span&gt; إلى &lt;span data-scayt_word="البلاد" data-scaytid="34"&gt;البلاد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الراقية" data-scaytid="35"&gt;الراقية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="متنكرين" data-scaytid="36"&gt;متنكرين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لمجتمعاتهم،" data-scaytid="37"&gt;لمجتمعاتهم،&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وليس" data-scaytid="38"&gt;وليس&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="39"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="حسابهم" data-scaytid="41"&gt;حسابهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="2"&gt;أن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كل" data-scaytid="42"&gt;كل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="حياتهم" data-scaytid="43"&gt;حياتهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="التي" data-scaytid="44"&gt;التي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يتعبون" data-scaytid="45"&gt;يتعبون&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="14"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أجلها" data-scaytid="46"&gt;أجلها&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ليعيشوها" data-scaytid="47"&gt;ليعيشوها&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="سعادة،" data-scaytid="48"&gt;سعادة،&lt;/span&gt; حسب &lt;span data-scayt_word="ظنهم،" data-scaytid="49"&gt;ظنهم،&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="هي" data-scaytid="50"&gt;هي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="سنوات" data-scaytid="52"&gt;سنوات&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="معدودة" data-scaytid="53"&gt;معدودة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أقصاها" data-scaytid="54"&gt;أقصاها&lt;/span&gt; 8 &lt;span data-scayt_word="عقود،" data-scaytid="55"&gt;عقود،&lt;/span&gt; وإن &lt;span data-scayt_word="زادت" data-scaytid="56"&gt;زادت&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="هي" data-scaytid="51"&gt;هي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والموت" data-scaytid="57"&gt;والموت&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="سواء،" data-scaytid="58"&gt;سواء،&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وآخرون" data-scaytid="59"&gt;وآخرون&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يبنون" data-scaytid="60"&gt;يبنون&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لحياة" data-scaytid="61"&gt;لحياة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لا" data-scaytid="62"&gt;لا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="نهاية" data-scaytid="63"&gt;نهاية&lt;/span&gt; لها &lt;span data-scayt_word="يرمز" data-scaytid="64"&gt;يرمز&lt;/span&gt; لها &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="40"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الرياضيات" data-scaytid="65"&gt;الرياضيات&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بهذا" data-scaytid="66"&gt;بهذا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الرمز" data-scaytid="67"&gt;الرمز&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt; الدكتور عبد الرحمن السميط الكويتي لو أراد أن يعيش أسبوعاً في الكويت وأسبوعاً في سويسرا لاستطاع بكل سهولة، ولكن الرجال لا يبحثون عن المتعة والترفيه الزائلين. هذا الرجل قضى كثيراً من وسنواته الأربع والستين في إفريقيا، وهو مؤسس جمعية مسلمي إفريقيا، وسأنقل لكم شيء عن سيرته ومواقفه وأعماله التي نسأل الله أن يتقبلها. اللهم اشفه وامدد في عمره، وأخبار هذا الأسبوع تتحدث عن أنه في العناية المكثفة، وبين الحين والآخر تجد خبراً يقول إنه توفي اللهم اشفه. وما أحسب أن أمثاله يخافون الموت، فقد أشبع حياته بعمل الخير نسأل الله له القبول، تقول المواقع إن من أدخلهم الإسلام لا يقلون عن سبعة ملايين شخص، وفي رواية «11» مليوناً.. يا&amp;nbsp; الله لم يهد الله به قلب رجل واحد الذي خير من حمر النعم، ولكن ملايين البشر. لله درك يا أيها الشيخ الصميط جعلت لحياتك طعماً وهدفاً.&lt;br /&gt; هذا الرجل قدم لنفسه أولاً، وقدم لدعاة الإسلام مثالاً يصعب السير فيه إلا لقليلين مثله لا تلهيهم تجارة. وانقل اليكم أعزائي هذا الجزء من سيرته الذاتية.&lt;br /&gt; «رجل عظيم بدأ حياته بجد بهمة ونشاط. رجل عاش لهم أمة، هم الدعوة إلى الله ونشر الإسلام في الأرض.. دخل على يديه الإسلام أكثر من «10» ملايين شخص.. ترك مهنة الطب التي برع فيها، وربما يستطيع أن يجني من ورائها أموالاً طائلة.. وترك حياة الرفاهية وسط أبنائه وعائلته الكريمة في الكويت مقابل حمل أمانة الدعوة الإسلامية الثقيلة، والدخول في عالم المجهول وسط غابات إفريقيا وأدغالها المليئة بالمخاطر والصعوبات، معرضاً نفسه للموت عدة مرات في سبيل دعوته، هذه الدعوة التي استمرت لأكثر من «30» عاماً وأثمرت إنجازات تعجز دول عن أن تقوم بها، منها:&lt;br /&gt; &amp;nbsp;ــ بناء حوالى 5700 مسجد ــ حفر حوالي 9500 بئر ماء.&lt;br /&gt; ــ إنشاء حوالى 860 مدرسة ــ إنشاء 204 مراكز إسلامية.&lt;br /&gt; ــ كفالة 15000 يتيم تقريباً، لا بالإطعام فقط وإنما بالتربية الإسلامية والتعليم الأكاديمي.&lt;br /&gt; يقول الدكتور السميط عن حال الأمَّة الإفريقية: «سألتُ، قلت لهم: أيش دينكم؟ قالوا: الحمد الله نَحن مسلمون بروتستانت! قلتُ لهم: كيف تكونون مسلمين بروتستانت؟ قالوا: أجدادنا قالوا لنا: إنَّنا مسلمون، لكنَّنا لا نعرف كيف نصلِّي، ولا كيف نصوم، فجاءنا البروتستانت ــ جزاهم الله خيرًا! وعلَّمونا كيف نصلِّي، وبنَوْا لنا هذه الكنيسة ــ وأروني الكنيسة ــ وأعطونا الإنجيل»!&amp;nbsp; «من الانترنت من موقع الشيخ العريفي».&lt;br /&gt; &amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="ja-social-bookmarking" id="jabookmark-container" style="display: block;"&gt; &lt;a href="http://www.addthis.com/bookmark.php"&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://s7.addthis.com/static/btn/sm-plus.gif" /&gt;  &lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;div id="comments"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-7198495219796908930?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/7198495219796908930/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=7198495219796908930&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7198495219796908930'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7198495219796908930'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_2683.html' title='الدكتور عبد الرحمن السميط'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-6819176701166759167</id><published>2012-01-24T22:51:00.004+03:00</published><updated>2012-01-24T22:51:51.019+03:00</updated><title type='text'>رؤية جديدة لمؤتمر التعليم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الجمعة, 13 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;span class="content_vote"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span data-scayt_word="الأخ" data-scaytid="1"&gt;الأخ&lt;/span&gt;/ &lt;span data-scayt_word="أحمد" data-scaytid="2"&gt;أحمد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="المصطفى" data-scaytid="4"&gt;المصطفى&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="حفظكم" data-scaytid="5"&gt;حفظكم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الله" data-scaytid="6"&gt;الله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; أخي &lt;span data-scayt_word="أحمد" data-scaytid="3"&gt;أحمد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="نتمنَّى" data-scaytid="7"&gt;نتمنَّى&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لك" data-scaytid="9"&gt;لك&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="القوة" data-scaytid="10"&gt;القوة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والمنعة" data-scaytid="11"&gt;والمنعة&lt;/span&gt; كما &lt;span data-scayt_word="نتمنَّى" data-scaytid="8"&gt;نتمنَّى&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لجريدة" data-scaytid="12"&gt;لجريدة&lt;/span&gt; (&lt;span data-scayt_word="الإنتباهة" data-scaytid="13"&gt;الإنتباهة&lt;/span&gt;) &lt;span data-scayt_word="التوفيق" data-scaytid="14"&gt;التوفيق&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والصمود" data-scaytid="15"&gt;والصمود&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والصدع" data-scaytid="16"&gt;والصدع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بقول" data-scaytid="17"&gt;بقول&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الحق" data-scaytid="18"&gt;الحق&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt; أخي &lt;span data-scayt_word="أحمد" data-scaytid="19"&gt;أحمد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="جريدة" data-scaytid="57"&gt;جريدة&lt;/span&gt; (&lt;span data-scayt_word="الإنتباهة" data-scaytid="20"&gt;الإنتباهة&lt;/span&gt;) &lt;span data-scayt_word="نقتني" data-scaytid="62"&gt;نقتني&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="منها" data-scaytid="63"&gt;منها&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يوميًا" data-scaytid="65"&gt;يوميًا&lt;/span&gt; 4 &lt;span data-scayt_word="نسخ؛" data-scaytid="66"&gt;نسخ؛&lt;/span&gt; لأن &lt;span data-scayt_word="الزوجة" data-scaytid="67"&gt;الزوجة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والابن" data-scaytid="68"&gt;والابن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والابنة" data-scaytid="69"&gt;والابنة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والصديق" data-scaytid="70"&gt;والصديق&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كلهم" data-scaytid="71"&gt;كلهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يحمل" data-scaytid="72"&gt;يحمل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="إليك" data-scaytid="73"&gt;إليك&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="جريدة" data-scaytid="58"&gt;جريدة&lt;/span&gt; (&lt;span data-scayt_word="الإنتباهة" data-scaytid="21"&gt;الإنتباهة&lt;/span&gt;)؛ &lt;span data-scayt_word="لأنك" data-scaytid="74"&gt;لأنك&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تقرأها" data-scaytid="75"&gt;تقرأها&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="فأصبح" data-scaytid="76"&gt;فأصبح&lt;/span&gt; لنا &lt;span data-scayt_word="منها" data-scaytid="64"&gt;منها&lt;/span&gt; فضل زاد &lt;span data-scayt_word="نتكرَّم" data-scaytid="77"&gt;نتكرَّم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="به" data-scaytid="78"&gt;به&lt;/span&gt; على &lt;span data-scayt_word="الإخوة" data-scaytid="79"&gt;الإخوة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والأصدقاء" data-scaytid="80"&gt;والأصدقاء&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ومعجبي" data-scaytid="81"&gt;ومعجبي&lt;/span&gt; (&lt;span data-scayt_word="الإنتباهة" data-scaytid="22"&gt;الإنتباهة&lt;/span&gt;).&lt;br /&gt; أخي &lt;span data-scayt_word="أحمد" data-scaytid="23"&gt;أحمد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="عندما" data-scaytid="104"&gt;عندما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="نقرأ" data-scaytid="105"&gt;نقرأ&lt;/span&gt; (&lt;span data-scayt_word="الإنتباهة" data-scaytid="28"&gt;الإنتباهة&lt;/span&gt;) &lt;span data-scayt_word="نسرع" data-scaytid="107"&gt;نسرع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="108"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تناول" data-scaytid="110"&gt;تناول&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الصفحة" data-scaytid="111"&gt;الصفحة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الأولى" data-scaytid="113"&gt;الأولى&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والثانية" data-scaytid="114"&gt;والثانية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والثالثة" data-scaytid="115"&gt;والثالثة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ثم" data-scaytid="116"&gt;ثم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="نقفز" data-scaytid="119"&gt;نقفز&lt;/span&gt; إلى &lt;span data-scayt_word="الصفحة" data-scaytid="112"&gt;الصفحة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الأخيرة" data-scaytid="120"&gt;الأخيرة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لنتطلع" data-scaytid="121"&gt;لنتطلع&lt;/span&gt; على «&lt;span data-scayt_word="قشرة" data-scaytid="122"&gt;قشرة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بصلة" data-scaytid="123"&gt;بصلة&lt;/span&gt;» &lt;span data-scayt_word="إسحق" data-scaytid="124"&gt;إسحق&lt;/span&gt; فضل &lt;span data-scayt_word="الله" data-scaytid="29"&gt;الله&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ثم" data-scaytid="117"&gt;ثم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الطيب" data-scaytid="127"&gt;الطيب&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مصطفى" data-scaytid="128"&gt;مصطفى&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ونحلي" data-scaytid="129"&gt;ونحلي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بالرزيقي" data-scaytid="130"&gt;بالرزيقي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ثم" data-scaytid="118"&gt;ثم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ندلف" data-scaytid="131"&gt;ندلف&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="راجعين" data-scaytid="132"&gt;راجعين&lt;/span&gt; إلى &lt;span data-scayt_word="صفحات" data-scaytid="133"&gt;صفحات&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="المقالات" data-scaytid="134"&gt;المقالات&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="نتجول" data-scaytid="135"&gt;نتجول&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مع" data-scaytid="136"&gt;مع&lt;/span&gt; سعد &lt;span data-scayt_word="أحمد" data-scaytid="24"&gt;أحمد&lt;/span&gt; سعد &lt;span data-scayt_word="ومحمد" data-scaytid="139"&gt;ومحمد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وقيع" data-scaytid="140"&gt;وقيع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الله" data-scaytid="30"&gt;الله&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والكرنكي" data-scaytid="141"&gt;والكرنكي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وهويدي" data-scaytid="142"&gt;وهويدي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ونقف" data-scaytid="143"&gt;ونقف&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مع" data-scaytid="137"&gt;مع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="صديق" data-scaytid="144"&gt;صديق&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="البادي" data-scaytid="145"&gt;البادي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ونستريح" data-scaytid="146"&gt;ونستريح&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مع" data-scaytid="138"&gt;مع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الأخ" data-scaytid="31"&gt;الأخ&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أحمد" data-scaytid="25"&gt;أحمد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="المصطفى،" data-scaytid="149"&gt;المصطفى،&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ونقول" data-scaytid="150"&gt;ونقول&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الحمد" data-scaytid="151"&gt;الحمد&lt;/span&gt; لله &lt;span data-scayt_word="الذي" data-scaytid="152"&gt;الذي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="هدانا" data-scaytid="153"&gt;هدانا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لهذا" data-scaytid="154"&gt;لهذا&lt;/span&gt; وفي &lt;span data-scayt_word="كل" data-scaytid="155"&gt;كل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="موضوع" data-scaytid="157"&gt;موضوع&lt;/span&gt; أخي &lt;span data-scayt_word="أحمد" data-scaytid="26"&gt;أحمد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="المصطفى" data-scaytid="33"&gt;المصطفى&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تكتب" data-scaytid="160"&gt;تكتب&lt;/span&gt; فيه &lt;span data-scayt_word="عن" data-scaytid="161"&gt;عن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مشروع" data-scaytid="162"&gt;مشروع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الجزيرة" data-scaytid="163"&gt;الجزيرة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أو" data-scaytid="164"&gt;أو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مؤسسة" data-scaytid="170"&gt;مؤسسة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الأقطان" data-scaytid="171"&gt;الأقطان&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أو" data-scaytid="165"&gt;أو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="غيره" data-scaytid="172"&gt;غيره&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="نقول" data-scaytid="173"&gt;نقول&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="اليوم" data-scaytid="175"&gt;اليوم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="نكلم" data-scaytid="176"&gt;نكلم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الأخ" data-scaytid="32"&gt;الأخ&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أحمد" data-scaytid="27"&gt;أحمد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مساندين" data-scaytid="177"&gt;مساندين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أو" data-scaytid="166"&gt;أو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="معضدين" data-scaytid="178"&gt;معضدين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أو" data-scaytid="167"&gt;أو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مقدمين" data-scaytid="179"&gt;مقدمين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="إضافة" data-scaytid="180"&gt;إضافة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="متواضعة" data-scaytid="181"&gt;متواضعة&lt;/span&gt; مثل &lt;span data-scayt_word="الشولة" data-scaytid="182"&gt;الشولة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أو" data-scaytid="168"&gt;أو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="النقطة؛" data-scaytid="183"&gt;النقطة؛&lt;/span&gt; لأن &lt;span data-scayt_word="الجوهر" data-scaytid="184"&gt;الجوهر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مكتمل" data-scaytid="185"&gt;مكتمل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="186"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="طرفكم" data-scaytid="187"&gt;طرفكم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ولكن" data-scaytid="188"&gt;ولكن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كالعادة" data-scaytid="189"&gt;كالعادة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="نقول" data-scaytid="174"&gt;نقول&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="خلاص" data-scaytid="190"&gt;خلاص&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="191"&gt;ما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="109"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="داعي" data-scaytid="192"&gt;داعي&lt;/span&gt; أما &lt;span data-scayt_word="موضوع" data-scaytid="158"&gt;موضوع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="التعليم" data-scaytid="193"&gt;التعليم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="فلقد" data-scaytid="194"&gt;فلقد&lt;/span&gt; حرك &lt;span data-scayt_word="كل" data-scaytid="156"&gt;كل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="القوة" data-scaytid="34"&gt;القوة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الخاملة" data-scaytid="196"&gt;الخاملة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أو" data-scaytid="169"&gt;أو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الكسلانة" data-scaytid="197"&gt;الكسلانة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="فنشطت" data-scaytid="198"&gt;فنشطت&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الذاكرة" data-scaytid="199"&gt;الذاكرة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="فمسكت" data-scaytid="200"&gt;فمسكت&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="القلم" data-scaytid="201"&gt;القلم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وحبّرت" data-scaytid="202"&gt;وحبّرت&lt;/span&gt; على &lt;span data-scayt_word="القرطاس" data-scaytid="203"&gt;القرطاس&lt;/span&gt;..&lt;br /&gt; &lt;span data-scayt_word="أولاً" data-scaytid="467"&gt;أولاً&lt;/span&gt;: &lt;span data-scayt_word="لا" data-scaytid="468"&gt;لا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بد" data-scaytid="469"&gt;بد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="470"&gt;أن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أذكر" data-scaytid="473"&gt;أذكر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الأخ" data-scaytid="51"&gt;الأخ&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="محمد" data-scaytid="477"&gt;محمد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الكامل" data-scaytid="478"&gt;الكامل&lt;/span&gt; فضل &lt;span data-scayt_word="الله" data-scaytid="54"&gt;الله&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بخير" data-scaytid="480"&gt;بخير&lt;/span&gt; بأن &lt;span data-scayt_word="وزارة" data-scaytid="481"&gt;وزارة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="التربية" data-scaytid="482"&gt;التربية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والتعليم" data-scaytid="483"&gt;والتعليم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="208"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="عهده" data-scaytid="490"&gt;عهده&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="حقَّقت" data-scaytid="491"&gt;حقَّقت&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كثيرًا" data-scaytid="492"&gt;كثيرًا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="214"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الإنجازات" data-scaytid="496"&gt;الإنجازات&lt;/span&gt; وما ذلك إلا لأن &lt;span data-scayt_word="الأخ" data-scaytid="52"&gt;الأخ&lt;/span&gt; أحب تلك &lt;span data-scayt_word="الوزارة" data-scaytid="497"&gt;الوزارة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وأخلص" data-scaytid="500"&gt;وأخلص&lt;/span&gt; لها &lt;span data-scayt_word="وتواضع" data-scaytid="501"&gt;وتواضع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مع" data-scaytid="217"&gt;مع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="معلميها" data-scaytid="504"&gt;معلميها&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وكان" data-scaytid="505"&gt;وكان&lt;/span&gt; ذلك &lt;span data-scayt_word="العطاء" data-scaytid="506"&gt;العطاء&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وبوجودي" data-scaytid="507"&gt;وبوجودي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="209"&gt;في&lt;/span&gt; تلك &lt;span data-scayt_word="الوزارة" data-scaytid="498"&gt;الوزارة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لتتفضل" data-scaytid="508"&gt;لتتفضل&lt;/span&gt; علي بأن &lt;span data-scayt_word="أكون" data-scaytid="509"&gt;أكون&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="210"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="المجلس" data-scaytid="510"&gt;المجلس&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الوزاري" data-scaytid="511"&gt;الوزاري&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="للوزير" data-scaytid="512"&gt;للوزير&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الذي" data-scaytid="219"&gt;الذي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لم" data-scaytid="514"&gt;لم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يجتمع" data-scaytid="515"&gt;يجتمع&lt;/span&gt; إلى &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="471"&gt;أن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="غادر" data-scaytid="516"&gt;غادر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الوزارة" data-scaytid="499"&gt;الوزارة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أم" data-scaytid="517"&gt;أم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يكون" data-scaytid="519"&gt;يكون&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="قد" data-scaytid="520"&gt;قد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="اجتمع" data-scaytid="521"&gt;اجتمع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وأنا" data-scaytid="522"&gt;وأنا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="غُيِّبت" data-scaytid="523"&gt;غُيِّبت&lt;/span&gt; كما أنه زاد فيه &lt;span data-scayt_word="الخير" data-scaytid="524"&gt;الخير&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وضمني" data-scaytid="525"&gt;وضمني&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="للجنة" data-scaytid="526"&gt;للجنة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الإعداد" data-scaytid="527"&gt;الإعداد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لمؤتمر" data-scaytid="528"&gt;لمؤتمر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="التعليم" data-scaytid="220"&gt;التعليم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بولاية" data-scaytid="530"&gt;بولاية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الجزيرة" data-scaytid="221"&gt;الجزيرة&lt;/span&gt; ولم يتم ذلك إلا لأن &lt;span data-scayt_word="الأخ" data-scaytid="53"&gt;الأخ&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يعرف" data-scaytid="532"&gt;يعرف&lt;/span&gt; عنا &lt;span data-scayt_word="شيئًا" data-scaytid="533"&gt;شيئًا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والمثل" data-scaytid="534"&gt;والمثل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بقول" data-scaytid="55"&gt;بقول&lt;/span&gt; (&lt;span data-scayt_word="الما" data-scaytid="536"&gt;الما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بعرفك" data-scaytid="537"&gt;بعرفك&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="223"&gt;ما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بعزك" data-scaytid="540"&gt;بعزك&lt;/span&gt;) &lt;span data-scayt_word="المؤتمر" data-scaytid="541"&gt;المؤتمر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أعلاه" data-scaytid="543"&gt;أعلاه&lt;/span&gt; نحن &lt;span data-scayt_word="الذين" data-scaytid="544"&gt;الذين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="211"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لجنته" data-scaytid="546"&gt;لجنته&lt;/span&gt; لقد &lt;span data-scayt_word="تم" data-scaytid="547"&gt;تم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="استدعاؤنا" data-scaytid="548"&gt;استدعاؤنا&lt;/span&gt; قبل يوم &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="215"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الانعقاد" data-scaytid="549"&gt;الانعقاد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لأمر" data-scaytid="550"&gt;لأمر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تنويري" data-scaytid="551"&gt;تنويري&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مع" data-scaytid="218"&gt;مع&lt;/span&gt; ذوي &lt;span data-scayt_word="الاختصاص" data-scaytid="552"&gt;الاختصاص&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الذين" data-scaytid="545"&gt;الذين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يوكلون" data-scaytid="553"&gt;يوكلون&lt;/span&gt; بكل شيء &lt;span data-scayt_word="وعندما" data-scaytid="554"&gt;وعندما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="حضرنا" data-scaytid="555"&gt;حضرنا&lt;/span&gt; بعد &lt;span data-scayt_word="الشكر" data-scaytid="556"&gt;الشكر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والتقدير" data-scaytid="557"&gt;والتقدير&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="سألنا" data-scaytid="558"&gt;سألنا&lt;/span&gt; هذا &lt;span data-scayt_word="السؤال" data-scaytid="559"&gt;السؤال&lt;/span&gt; (&lt;span data-scayt_word="هل" data-scaytid="560"&gt;هل&lt;/span&gt; هذا &lt;span data-scayt_word="المؤتمر" data-scaytid="542"&gt;المؤتمر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="216"&gt;من&lt;/span&gt; أجل &lt;span data-scayt_word="التقييم" data-scaytid="561"&gt;التقييم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="للفترة" data-scaytid="562"&gt;للفترة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="السابقة" data-scaytid="563"&gt;السابقة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أم" data-scaytid="518"&gt;أم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="هو" data-scaytid="564"&gt;هو&lt;/span&gt; رؤى &lt;span data-scayt_word="للتعليم" data-scaytid="565"&gt;للتعليم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="212"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="المستقبل" data-scaytid="566"&gt;المستقبل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="213"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="السودان" data-scaytid="567"&gt;السودان&lt;/span&gt;) &lt;span data-scayt_word="الإجابة" data-scaytid="568"&gt;الإجابة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كانت" data-scaytid="569"&gt;كانت&lt;/span&gt; هذا &lt;span data-scayt_word="وذاك" data-scaytid="570"&gt;وذاك&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="فهمت" data-scaytid="571"&gt;فهمت&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="224"&gt;ما&lt;/span&gt; كان &lt;span data-scayt_word="هنالك" data-scaytid="572"&gt;هنالك&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مجال" data-scaytid="573"&gt;مجال&lt;/span&gt; غير &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="472"&gt;أن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="نقول" data-scaytid="225"&gt;نقول&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="فهمنا" data-scaytid="575"&gt;فهمنا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ربنا" data-scaytid="576"&gt;ربنا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يوفق" data-scaytid="577"&gt;يوفق&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt; &amp;nbsp;&amp;nbsp; حضرنا للمؤتمر وأظنك كنت حضورًا، المؤتمر كان أقرب للمؤتمرات النقابية المطلبية &lt;span data-scayt_word="عندما" data-scaytid="226"&gt;عندما&lt;/span&gt; تصعد لتقول إن المعلم هو حقيقة هو العمود هو أهم عنصر تضج القاعة &lt;span data-scayt_word="ثم" data-scaytid="227"&gt;ثم&lt;/span&gt; تمر على بقية الأشياء بكل سطحية أظن لا يفوت عليك قصة تلاميذ مدرسة مدني الذين جاءوا ليتكلموا &lt;span data-scayt_word="عن" data-scaytid="228"&gt;عن&lt;/span&gt; بيئة مدرسة ود مدني.&lt;br /&gt; &amp;nbsp;&amp;nbsp; أخي &lt;span data-scayt_word="أحمد" data-scaytid="359"&gt;أحمد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="المصطفى" data-scaytid="360"&gt;المصطفى&lt;/span&gt; مؤتمر &lt;span data-scayt_word="التعليم" data-scaytid="361"&gt;التعليم&lt;/span&gt; إن صار بتلك الطريقة يكون «كلام كتير وورق كتير والنتيجة فالصو».&lt;br /&gt; اقتراح:&lt;br /&gt; &amp;nbsp;&amp;nbsp; عليه يا أخ أحمد اقترح عليكم في جريدة (الإنتباهة) أو منبر السلام العادل عقد مؤتمر للتعليم مثل مؤتمر الدستور الدائم تُقدَّم فيه رؤية مستقبلية للتعليم في السودان ونحن في وحدة المحيريبا سوف نعقد مؤتمرًا به ما بين 50 إلى 100 معلم ذوي مقدرة وكفاءة في مجالات التعليم المختلفة وإدارة نقاش حي ولا نحتاج لإضافة أو ترحيل في كلية المحيريبا التقنية نعطيك فيه كتابًا لمستقبل التعليم في السودان في تجربتنا وتجارب الآخرين وبنفس الطريقة يمكن لك أن تعقد مؤتمرًا بوحدة المسيد بنفس العدد أو يزيد وتكون الحصاحيصا والكاملين وما أظن تقصر رفاعة والمناقل وجنوب الجزيرة، وسيكون هنالك مجلد ضخم من ولاية الجزيرة للسودان ويمكن أن تتبعه ولايات السودان الأخرى وهذا العمل نريد أن يكون صدقة جارية عند الله فأن نصيب فلنا أجران وإن لم نصب فلنا أجر. والله ولي التوفيق..&lt;br /&gt; عوض الجيد علي إبراهيم&lt;br /&gt; معلم سابقاً/ بخت الرضا&lt;br /&gt; عضو سابق بمؤسسة الرؤية العالمية&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-6819176701166759167?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/6819176701166759167/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=6819176701166759167&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6819176701166759167'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6819176701166759167'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_1337.html' title='رؤية جديدة لمؤتمر التعليم'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-7781737013207016184</id><published>2012-01-24T22:50:00.000+03:00</published><updated>2012-01-24T22:50:18.016+03:00</updated><title type='text'>رحيل الأقارب من بطش العقارب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الخميس, 12 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;span class="content_vote"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span data-scayt_word="للمغتربين" data-scaytid="1"&gt;للمغتربين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="المهاجرين" data-scaytid="2"&gt;المهاجرين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="3"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="سورتود" data-scaytid="5"&gt;سورتود&lt;/span&gt;.. &lt;span data-scayt_word="هجرتان" data-scaytid="6"&gt;هجرتان&lt;/span&gt;:&lt;br /&gt; &lt;span data-scayt_word="الهجرة" data-scaytid="7"&gt;الهجرة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الأولى" data-scaytid="8"&gt;الأولى&lt;/span&gt;: &lt;span data-scayt_word="حينما" data-scaytid="9"&gt;حينما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تركوا" data-scaytid="10"&gt;تركوا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="قراهم" data-scaytid="11"&gt;قراهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الصغيرة" data-scaytid="12"&gt;الصغيرة&lt;/span&gt; «تحت» &lt;span data-scayt_word="وهاجروا" data-scaytid="13"&gt;وهاجروا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لـ" data-scaytid="14"&gt;لـ&lt;/span&gt; «فوق» حيث &lt;span data-scayt_word="لا" data-scaytid="15"&gt;لا&lt;/span&gt; ماء ولا كلأ ولا &lt;span data-scayt_word="همبريب" data-scaytid="16"&gt;همبريب&lt;/span&gt;.. &lt;span data-scayt_word="بل" data-scaytid="17"&gt;بل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="غابات" data-scaytid="18"&gt;غابات&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="4"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الأسمنت" data-scaytid="19"&gt;الأسمنت&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والطوب" data-scaytid="20"&gt;والطوب&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والحديد" data-scaytid="21"&gt;والحديد&lt;/span&gt;.. &lt;span data-scayt_word="والحجارة" data-scaytid="22"&gt;والحجارة&lt;/span&gt;.. &lt;span data-scayt_word="وسموم" data-scaytid="23"&gt;وسموم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الخماسين" data-scaytid="24"&gt;الخماسين&lt;/span&gt;..&lt;br /&gt; و«تحت» تعني جنات تجري من تحتها الأنهار وتحفها النخيل الباسقات والمروج الخضراء وغابات السنط الكثيفة والحلفاء والعشر..&lt;br /&gt; الهجرة الثانية: الاغتراب عن الوطن الكبير.. السودان.&lt;br /&gt; وشتان بين الهجرتين.. الأولى هروب إلى شظف.. والثانية هروب من شظف.&lt;br /&gt; وكنت من أبرز المناهضين للرحيل لـ «فوق» حيث عانينا كثيراً ونحن نقارع الحجة بالحجة مع شباب جبرونة والهجيرة والذين كانوا يصفوننا بالمتقوقعين الذين يعيشون في الأحراش والغابات مع البهائم والعقارب والبعوض.. ولا غرابة في ذلك فتلك المخلوقات بدورها تسعى للعيش في الأماكن الطيبة الرطبة والتي بها مقومات الحياة.. إلخ..&lt;br /&gt; إلا أني اعترف «وبعد مضي 30 عاماً على ذلك» بأن لهم بعض الحق في ذلك.. وما يذكر اسم العقرب حتى يقشعر كل جسدي وينتابني ما ينتاب الصغير حينما يشاهد الأفلام المرعبة المخيفة.&lt;br /&gt; فالعقارب «وللعلم ـ العقرب الأنثى والعقربان الذكر هي محور الشر» أيام زمان.. حيث لا إيدز ولا سرطان ولامصائب ولا.. أوكامبو.. والعقارب كانت تمثل كل ذلك.. هي الصهيونية والإرهاب كما نفهمه نحن.. لا بالمفهوم الغربي.. ولا فرق بين الصهيونية والعقارب؛ فالعقارب تسعى بكل الطرق للاعتداء والأذى والضرر ويسخر لذلك خادمته العميلة «الكهندارة الخنفساء» وقبحها الله أكثر مما هي عليها.. والكهندارة طابور خامس وعميلة بجدارة للعقارب فهي لا تعصي لها أمراً وتقوم بإرشاد العقارب لأماكن الأرجل والأيدي الممتدة على الرمال ليلاً لتقوم العقارب المجرمة بتنفيذ مخططاتها باللدغ والفرار.. ثم بعد ذلك تؤمن لها الكهندارة الفرار بالسلامة، وأينما تجد الكهندارة بكثرة في أي مكان تيقن أن بالمنطقة عقربان فالكهندارة تقوم بالاستطلاع والتجسس لسيادته.&lt;br /&gt; ووجه الشبه بين الصهيونية والعقارب جلي.. في الدهاء والاعتداء.. وكما تسببت الصهيونية في اغتصاب الأراضي من أهلها وترحيل الأهالي من القدس وحيفا ويافا والناصرة.. الخ.. كذلك فعلت العقارب بنا حينما ساهمت في ترحيل أهالي الهجيرة «تحت» والحسيننجي «القدس الشرقية» والكوابي والحمرنجي والعقالنجي.. الخ.&lt;br /&gt; وكما تستهدف الصهيونية النشطاء من حركات المقاومة الوطنية.. كذلك وعلى سبيل المثال استهدفت العقارب أحد الأقرباء وأبرز النشطاء «بحلة الكوابي تحت» باللدغات المتعمدة والمستمرة والمتوالية ليضطر لترك منزله العامر ويرحل بدكانه ويستقر به المقام في أعالي جبرونة.. ثم تبعه الآخرون..&lt;br /&gt; والعقارب تحترف الإجرام.. وكما يفسر المختصون في مجال الجريمة من أن المجرم والجاني يتردد لمكان الجريمة بعد حين ليشاهد ردة الفعل وربما ليطمئن نفسه.. كذلك العقارب بالضبط تتردد على مكان الجريمة بعد يوم ولنفس الهدف.. سبحان الله.&lt;br /&gt; وكما يشتاق الفلسطينيون المبعدون من أوطانهم.. لأوطانهم.. كذلك نحن نشتاق إلى «تحت» تلك الديار الطيبة المباركة الوديعة الهادئة.. تلك الديار التي ترعرعنا فيها.. وما زالت ذكرياتها منحوتة في البال والخاطر «ولي قصيدة في ذلك.. عاجز عن ذكر مقطع منها لأنها بالرطانة».&lt;br /&gt; وأصبح حلم العودة للبلد ولـ.. تحت «سالمين» حلماً.. كحلم الفلسطينيين للعودة واستعادة الأراضي المسلوبة.. فهل يتحقق الحلمان؟&lt;br /&gt; &amp;gt;&amp;nbsp; حاشية:&lt;br /&gt; سورتود قرية جنوب دنقلا بحوالى 8 كلم&lt;br /&gt; الكهندارة برطانة الدناقلة الخنفساء&lt;br /&gt; الكوابي «أي أهل الكوة وهم أصول أهل الكوة في النيل الأبيض «والحسيننجي» أبناء الحسينيين «والحمرنجي» الحمر «والعقالنجي» أهل العقال أسماء أحياء في سورتود باسم بيوتات»&lt;br /&gt; &amp;nbsp;بقلم: عبد المجيد نور الدين حسين&lt;br /&gt; أجدابيا ـ ليبيا&lt;br /&gt; &amp;gt; تعليق: أليس هذا مشروع أديب يخلط الفصحى بالعجمة؟&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-7781737013207016184?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/7781737013207016184/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=7781737013207016184&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7781737013207016184'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7781737013207016184'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_4180.html' title='رحيل الأقارب من بطش العقارب'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-6715379733841191264</id><published>2012-01-24T22:47:00.001+03:00</published><updated>2012-01-24T22:47:45.202+03:00</updated><title type='text'>مطلوب ثورة تعليمية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;span class="content_vote"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;قبل &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="1"&gt;أن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ندخل" data-scaytid="2"&gt;ندخل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="3"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="موضوعنا" data-scaytid="5"&gt;موضوعنا&lt;/span&gt; أين &lt;span data-scayt_word="مؤتمر" data-scaytid="6"&gt;مؤتمر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="التعليم؟" data-scaytid="8"&gt;التعليم؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;span data-scayt_word="إعلام" data-scaytid="9"&gt;إعلام&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مكثَّف" data-scaytid="10"&gt;مكثَّف&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="عن" data-scaytid="11"&gt;عن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مؤتمر" data-scaytid="7"&gt;مؤتمر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تعليم" data-scaytid="12"&gt;تعليم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="قادم" data-scaytid="13"&gt;قادم&lt;/span&gt; ملأ &lt;span data-scayt_word="السماء" data-scaytid="14"&gt;السماء&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="4"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الشهور" data-scaytid="15"&gt;الشهور&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الماضية" data-scaytid="16"&gt;الماضية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وفجأةً" data-scaytid="17"&gt;وفجأةً&lt;/span&gt; خفت &lt;span data-scayt_word="الصوت" data-scaytid="18"&gt;الصوت&lt;/span&gt; وما &lt;span data-scayt_word="عُدنا" data-scaytid="19"&gt;عُدنا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="نعلم" data-scaytid="20"&gt;نعلم&lt;/span&gt; متى هو؟ &lt;span data-scayt_word="هل" data-scaytid="21"&gt;هل&lt;/span&gt; صرف &lt;span data-scayt_word="القائمون" data-scaytid="22"&gt;القائمون&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="عليه" data-scaytid="23"&gt;عليه&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="النظر" data-scaytid="24"&gt;النظر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أتمنَّى" data-scaytid="25"&gt;أتمنَّى&lt;/span&gt; ذلك.. &lt;span data-scayt_word="قل" data-scaytid="26"&gt;قل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لي" data-scaytid="27"&gt;لي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لماذا؟" data-scaytid="28"&gt;لماذا؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; أجيبك: كثير من الذي قيل لا يحقِّق الطموحات وهو ترميم لما بين أيدينا من تعليم خلاصته تعليم أكاديمي طلاب في فصل وأمامهم مدرِّس.. صراحة هذه طموحات متواضعة لبلاد بكر إن لم نقل بلاد فطيرة.&lt;br /&gt; حشر كل البشر في نظام تعليمي موروث من عشرات السنين ولا ينظر للتعليم إلا بعين بخت الرضا تلك التجربة التي آتت أكلها في ذلك الزمان وقطعًا ليست صنمًا يُعبد لعشرات السنين.. هل ننتظر أن يموت كل من يبكون على بخت الرضا حتى نفكر في بديل؟ هل لهؤلاء «القوة» على حبس عجلة الزمان في بخت الرضا وقدسيتها إلى هذا الحد؟&lt;br /&gt; يا سادتي نريد ثورة تعليمية حقيقية.. يقوم عليها خبراء شجعان وتقف خلفها إرادة سياسية قوية تصرف عليها كما تصرف على الأمن وكما تصرف على الحرب هذا إن لم نخرج من هذا الجد ونقول كما يصرف على الاحتفالات والمهرجانات.&lt;br /&gt; ثورة تخترق كل ما بين أيدينا من نظم تعليمية لم تورثنا إلا جيوش العطالة. والزراعة والصناعة والتجارة يديرها من لم يتأهل لها في نظام تعليمي لذا نرى صناعتنا وزراعتنا وتجارتنا متذبذبة.. ما لم تجد الحرف حظها ليس مجاملة بل أن تقدم لمحترفها ما تقدمه له من احترام وعائد مثل مهنة الطبيب والمهندس التي يهرول لها المجتمع، نتمنَّى أن تكون المنافسة على أشدها بين أخوين في بيت واحد هذا طبيب وذاك مزارع من حيث الدخل والمكانة الاجتماعية ولن نصل لمرحلة مثل هذه وتعليمنا بهذه الحال النمطية.&lt;br /&gt; من العاجز عن القيام بهذه الثورة التي هي مخرج هذا السودان؟ من العاجز العلماء أم السياسيون؟ الإجابة لا تحتاج تخصصاً ولا بحثاً السياسيون هم العاجزون عن رؤية بعيدة تستغل القدرات البشرية الهائلة وما نراه من حركات خجولة ومحدودة مثل وزارة لتنمية الموارد البشرية لا يوصلنا إلى هدف في زمن قريب وما هذا إلا طبطبة على جرح غائر ولن تعالج الواقع.&lt;br /&gt; الواقع يحتاج همة عليا لإعادة صياغة الإنسان السوداني مما جميعه تربية وطنية حقيقة تخرجه من نفق القبلية والجهوية، تربية اقتصادية تعلمه الحساب تربية دينية تعلمه علاقته بربه وكيف يعبده، تربية تجعل من الإنسان السوداني يعرف قيمة الوقت ويودع هذا الترهل في الحياة وهذا الخمول.. نريد إعادة صياغة للإنسان السوداني صياغة جديدة حتى يصبح كالياباني أو الماليزي من حيث التأهيل والنشاط وحب الوطن وإطعام نفسه والآخرين.&lt;br /&gt; كل هذه الطموحات لن يحققها مؤتمر التعليم القادم الذي أعد له الحرس القديم والذين لا يرون من تجربة تستحق الخلود غير تجربة بخت الرضا.&lt;br /&gt; هل ترونني أحلم بخير؟ أتمنى أن تكون الإجابة نعم.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-6715379733841191264?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/6715379733841191264/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=6715379733841191264&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6715379733841191264'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6715379733841191264'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_4043.html' title='مطلوب ثورة تعليمية'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-5675883823449316662</id><published>2012-01-24T22:45:00.004+03:00</published><updated>2012-01-24T22:45:47.634+03:00</updated><title type='text'>محمد علي دنيا ينتفض</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الثلاثاء, 10 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt; &lt;span data-scayt_word="سألت" data-scaytid="1"&gt;سألت&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أكثر" data-scaytid="2"&gt;أكثر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="3"&gt;من&lt;/span&gt; مرة &lt;span data-scayt_word="عن" data-scaytid="6"&gt;عن&lt;/span&gt; أين &lt;span data-scayt_word="ورثة" data-scaytid="7"&gt;ورثة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الأستاذ" data-scaytid="8"&gt;الأستاذ&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الفاتح" data-scaytid="10"&gt;الفاتح&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="النور" data-scaytid="11"&gt;النور&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="صاحب" data-scaytid="12"&gt;صاحب&lt;/span&gt; أول &lt;span data-scayt_word="جريدة" data-scaytid="13"&gt;جريدة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="خارج" data-scaytid="14"&gt;خارج&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الخرطوم" data-scaytid="15"&gt;الخرطوم&lt;/span&gt; ( &lt;span data-scayt_word="كردفان" data-scaytid="17"&gt;كردفان&lt;/span&gt;) &lt;span data-scayt_word="ورثته" data-scaytid="18"&gt;ورثته&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="19"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="إخراج" data-scaytid="21"&gt;إخراج&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الصحافة" data-scaytid="22"&gt;الصحافة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="4"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="احتكار" data-scaytid="24"&gt;احتكار&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الخرطوم" data-scaytid="16"&gt;الخرطوم&lt;/span&gt; لها وأن تجد &lt;span data-scayt_word="الأقاليم" data-scaytid="25"&gt;الأقاليم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="حظها" data-scaytid="26"&gt;حظها&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="5"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الصحافة" data-scaytid="23"&gt;الصحافة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الإقليمية" data-scaytid="27"&gt;الإقليمية&lt;/span&gt; . &lt;span data-scayt_word="ودائما" data-scaytid="28"&gt;ودائما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="29"&gt;ما&lt;/span&gt; كنت &lt;span data-scayt_word="أعقب" data-scaytid="31"&gt;أعقب&lt;/span&gt; ذلك &lt;span data-scayt_word="بمثال" data-scaytid="32"&gt;بمثال&lt;/span&gt; آخر &lt;span data-scayt_word="هو" data-scaytid="33"&gt;هو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="محرر" data-scaytid="36"&gt;محرر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="صحيفة" data-scaytid="37"&gt;صحيفة&lt;/span&gt; (&lt;span data-scayt_word="دنيا" data-scaytid="38"&gt;دنيا&lt;/span&gt;) &lt;span data-scayt_word="الحائطية" data-scaytid="40"&gt;الحائطية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="اليومية" data-scaytid="41"&gt;اليومية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بمعهد" data-scaytid="42"&gt;بمعهد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="المعلمين" data-scaytid="43"&gt;المعلمين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="العالي" data-scaytid="44"&gt;العالي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الذي" data-scaytid="45"&gt;الذي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أصبح" data-scaytid="46"&gt;أصبح&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كلية" data-scaytid="47"&gt;كلية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="التربية" data-scaytid="48"&gt;التربية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="20"&gt;في&lt;/span&gt; سنة 1974 م &lt;span data-scayt_word="ومحررها" data-scaytid="50"&gt;ومحررها&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="هو" data-scaytid="34"&gt;هو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الأستاذ" data-scaytid="9"&gt;الأستاذ&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="محمد" data-scaytid="51"&gt;محمد&lt;/span&gt; علي عبد &lt;span data-scayt_word="الرحمن" data-scaytid="53"&gt;الرحمن&lt;/span&gt;. &lt;span data-scayt_word="الشهير" data-scaytid="54"&gt;الشهير&lt;/span&gt; ب(&lt;span data-scayt_word="دنيا" data-scaytid="39"&gt;دنيا&lt;/span&gt;) اسم &lt;span data-scayt_word="صحيفته" data-scaytid="55"&gt;صحيفته&lt;/span&gt;. &lt;span data-scayt_word="يبدو" data-scaytid="56"&gt;يبدو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ان" data-scaytid="57"&gt;ان&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="إبرة" data-scaytid="58"&gt;إبرة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="محمد" data-scaytid="52"&gt;محمد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="30"&gt;ما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بتشيل" data-scaytid="59"&gt;بتشيل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="خيطين" data-scaytid="60"&gt;خيطين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="فكان" data-scaytid="61"&gt;فكان&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="خيطها" data-scaytid="62"&gt;خيطها&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="خلال" data-scaytid="63"&gt;خلال&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الأربعة" data-scaytid="64"&gt;الأربعة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="عقود" data-scaytid="65"&gt;عقود&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الماضية" data-scaytid="66"&gt;الماضية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="هو" data-scaytid="35"&gt;هو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="التربية" data-scaytid="49"&gt;التربية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والتعليم" data-scaytid="67"&gt;والتعليم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="واليوم" data-scaytid="68"&gt;واليوم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تقاعد" data-scaytid="69"&gt;تقاعد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الرجل" data-scaytid="70"&gt;الرجل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وجاءكم" data-scaytid="71"&gt;وجاءكم&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt; وهذه الأولى:&lt;br /&gt; الأخ الكريم / أحمد المصطفى ( استفهامات) &lt;br /&gt; أولاً جزيل شكري وتقديري على إطرائك على &lt;span data-scayt_word="محرر" data-scaytid="143"&gt;محرر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="جريدة" data-scaytid="144"&gt;جريدة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="دنيا" data-scaytid="145"&gt;دنيا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="اليومية" data-scaytid="146"&gt;اليومية&lt;/span&gt; (معهد &lt;span data-scayt_word="المعلمين" data-scaytid="147"&gt;المعلمين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="العالي" data-scaytid="148"&gt;العالي&lt;/span&gt; 70 -74 ) فقد أعدت إلي ذكريات جميلة كادت &lt;span data-scayt_word="ان" data-scaytid="149"&gt;ان&lt;/span&gt; تندثر .&lt;br /&gt; ثانياً : بما أنني قد بلغت سن المعاش وترجلت بعد خدمة 42 عاماً. وبما أنني لم أنتم إلي أي حزب سياسي رغم متابعتي لكل ما يجري في السودان سياسياً منذ أن كنت تلميذاً بالمرحلة المتوسطة (62-66) حيث أنني كنت استعير جريدة الثورة (عبود) من أستاذي آنذاك ابراهيم محمد ابراهيم ( د. دقش الآن ) هذا الرجل له أفضال كثيرة علينا بمدرسة سنجة الأميرية الوسطى .. حيث نورنا كثيراً وفتح آفاقنا على الدنيا ( متعه الله بالصحة والعافية وجزاه خير الجزاء).&lt;br /&gt; ثالثاً : بما أن الأخ رئيس الجمهورية قد تحدث عن حكومة عريضة يشارك فيها جل السودانيين .. وبما أن 60% من الشباب هم خارج نطاق الأحزاب وأعتقد أن أكثر من 20% من الجامعيين أيضاً غير منتمين للأحزاب السابقة فقد ساورني شك بأن الأخ الرئيس سوف يشرك هذا الكم الهائل من المستقلين في الحكم .. وبالطبع طمعت في منصب بولاية سنار ( وزيراً أو مستشاراً للوالي ) خاصة وأن عدداً كبيراً من دفعتي بالثانوي ( 66&amp;nbsp; 70 ) والجامعة ( 70-74) الآن يتولون مناصب عليا بالدولة .. المهم يا أخي فصلت بدلتين وإشتريت جلابيتين وعمتين من قماش راق ومركوب ، خاصة وأنني من هيئة التدريس ولازم أكون لبيس ، ولكن استولت الأحزاب الصغيرة على كل المناصب ومشكلتي الآن كيف أتخلص من البدل والقمصان ؟ حيث أنني لم ألبس بدلة إلا في العرس وخارج السودان .&lt;br /&gt; وسأطالب مؤسسة الرئاسة بالتعويض .. ما رأيكم دام فضلكم ؟&lt;br /&gt; أخوك محمد علي عبد الرحمن&lt;br /&gt; مدير عام التربية والتعليم بولاية سنار سابقاً&lt;br /&gt; &amp;gt; تعليقنا:&lt;br /&gt; لن تعوض ولن تعين الا إذا حملت السلاح او خرجت على القانون. مؤدبين ومتعلمين هذه مؤهلات بايرة&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="ja-social-bookmarking" id="jabookmark-container" style="display: block;"&gt; &lt;a href="http://www.addthis.com/bookmark.php"&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://s7.addthis.com/static/btn/sm-plus.gif" /&gt;  &lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;div id="comments"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-5675883823449316662?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/5675883823449316662/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=5675883823449316662&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5675883823449316662'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5675883823449316662'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_6711.html' title='محمد علي دنيا ينتفض'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-1605687969444083700</id><published>2012-01-24T22:43:00.002+03:00</published><updated>2012-01-24T22:43:35.331+03:00</updated><title type='text'>الشعب يريد الرقم الوطني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الإثنين, 09 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span data-scayt_word="إن" data-scaytid="1"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-meta"&gt;&lt;span data-scayt_word="إن" data-scaytid="1"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-meta"&gt;&lt;span data-scayt_word="إن" data-scaytid="1"&gt;إن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الله" data-scaytid="2"&gt;الله&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يرزق" data-scaytid="4"&gt;يرزق&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بغير" data-scaytid="5"&gt;بغير&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="حساب" data-scaytid="6"&gt;حساب&lt;/span&gt;. ومن نعم &lt;span data-scayt_word="الله" data-scaytid="3"&gt;الله&lt;/span&gt; على &lt;span data-scayt_word="العالم" data-scaytid="7"&gt;العالم&lt;/span&gt; هذه &lt;span data-scayt_word="الأجهزة" data-scaytid="8"&gt;الأجهزة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الرقمية" data-scaytid="9"&gt;الرقمية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="التي" data-scaytid="10"&gt;التي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لولاها" data-scaytid="11"&gt;لولاها&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لاستهلك" data-scaytid="12"&gt;لاستهلك&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الناس" data-scaytid="13"&gt;الناس&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="14"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الورق" data-scaytid="17"&gt;الورق&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الأطنان" data-scaytid="19"&gt;الأطنان&lt;/span&gt; ومن &lt;span data-scayt_word="حمالات" data-scaytid="20"&gt;حمالات&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الورق" data-scaytid="18"&gt;الورق&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أطنانًا" data-scaytid="21"&gt;أطنانًا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أكثر،" data-scaytid="22"&gt;أكثر،&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ثم" data-scaytid="23"&gt;ثم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لقضوا" data-scaytid="24"&gt;لقضوا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="العمر" data-scaytid="25"&gt;العمر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بل" data-scaytid="27"&gt;بل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لأضاعوا" data-scaytid="28"&gt;لأضاعوا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كثيرًا" data-scaytid="29"&gt;كثيرًا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="15"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="العمر" data-scaytid="26"&gt;العمر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="30"&gt;في&lt;/span&gt; عمل &lt;span data-scayt_word="يُنجز" data-scaytid="32"&gt;يُنجز&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الآن" data-scaytid="33"&gt;الآن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="31"&gt;في&lt;/span&gt; ثوانٍ.لا &lt;span data-scayt_word="مقارنة" data-scaytid="34"&gt;مقارنة&lt;/span&gt; بين &lt;span data-scayt_word="السفر" data-scaytid="35"&gt;السفر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بالحمير" data-scaytid="36"&gt;بالحمير&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والسفر" data-scaytid="37"&gt;والسفر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بالطائرة" data-scaytid="38"&gt;بالطائرة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="16"&gt;من&lt;/span&gt; حيث &lt;span data-scayt_word="الراحة" data-scaytid="39"&gt;الراحة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والزمن،" data-scaytid="40"&gt;والزمن،&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وهذا" data-scaytid="41"&gt;وهذا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="هو" data-scaytid="42"&gt;هو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الفرق" data-scaytid="43"&gt;الفرق&lt;/span&gt; بين &lt;span data-scayt_word="الحكومة" data-scaytid="44"&gt;الحكومة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الورقية" data-scaytid="45"&gt;الورقية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والحكومة" data-scaytid="46"&gt;والحكومة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الإلكترونية" data-scaytid="47"&gt;الإلكترونية&lt;/span&gt;.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;وينقص &lt;span data-scayt_word="الحكومة" data-scaytid="95"&gt;الحكومة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الإلكترونية" data-scaytid="97"&gt;الإلكترونية&lt;/span&gt; اثنين قاعدة بيانات لكل الشعب وهذه لبنتها الأولى الرقم الوطني، وتنقصها الإرادة المنفِّذة إذ المتضررون &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="99"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الحكومة" data-scaytid="96"&gt;الحكومة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الإلكترونية" data-scaytid="98"&gt;الإلكترونية&lt;/span&gt; كثيرون لا يريدون شفافية ولا ضبطًا وهم مستفيدون كالمستفيدين &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="100"&gt;من&lt;/span&gt; الجهل السياسي الذي ينقلب عليهم طال الزمن أو قصر.. أمور تافهة صارت تقضى &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="101"&gt;من&lt;/span&gt; المنزل &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="108"&gt;في&lt;/span&gt; كثير &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="102"&gt;من&lt;/span&gt; بلدان &lt;span data-scayt_word="العالم" data-scaytid="115"&gt;العالم&lt;/span&gt; إذا ما استخدمنا ما بين أيدينا &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="103"&gt;من&lt;/span&gt; اتصالات ستبور البصات وستنتهي أزمة المواصلات.. ولكن كيف ذلك وكل موظف &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="109"&gt;في&lt;/span&gt; إدارته &lt;span data-scayt_word="هو" data-scaytid="116"&gt;هو&lt;/span&gt; الملك فيها ويريد &lt;span data-scayt_word="الناس" data-scaytid="119"&gt;الناس&lt;/span&gt; أن تقابله &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="104"&gt;من&lt;/span&gt; الشباك ليكشر &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="110"&gt;في&lt;/span&gt; وجوههم وهمه ما بجيوبهم. فوائد الرقم الوطني لا تُحصى ولا تعد حيث سيصبح إنسان السودان معروفًا أحي &lt;span data-scayt_word="هو" data-scaytid="117"&gt;هو&lt;/span&gt; أو ميت؟ أساكن &lt;span data-scayt_word="هو" data-scaytid="118"&gt;هو&lt;/span&gt; أم ظاعن؟ هذا غير ما ييسره &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="105"&gt;من&lt;/span&gt; خدمات نفتقدها &lt;span data-scayt_word="الآن" data-scaytid="121"&gt;الآن&lt;/span&gt; حتى &lt;span data-scayt_word="الآن" data-scaytid="122"&gt;الآن&lt;/span&gt; يضيع الإنسان السوداني وقتًا غاليًا &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="111"&gt;في&lt;/span&gt; أمور يمكن أن تقضى &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="106"&gt;من&lt;/span&gt; داخل المنزل عبر شبكة الإنترنت. «هسة يقوم واحد يقول لي تتكلم عن الإنترنت وما عارف كيلة العيش بقت بي كم؟». وإدارة السجل المدني تتمنى أن تنجز عملية الرقم الوطني وتجتهد ليل نهار &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="112"&gt;في&lt;/span&gt; إزالة العراقيل &lt;span data-scayt_word="التي" data-scaytid="123"&gt;التي&lt;/span&gt; تؤخره وتزيد &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="107"&gt;من&lt;/span&gt; مراكزها وأحيانًا تذهب إلى &lt;span data-scayt_word="الناس" data-scaytid="120"&gt;الناس&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="113"&gt;في&lt;/span&gt; بيوتهم كل ذلك &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="114"&gt;في&lt;/span&gt; الخرطوم فقط والأقاليم والولايات نائمة.&lt;br /&gt; من هنا ندعو ولاية الجزيرة أن تهتم بشمالها قليلاً وأن تضع في حسابها أن مواطن بتري الذي يبعد عن الخرطوم 20 كيلومترًا لا يمكن أن يقطع 160 كيلومترًا لورقة بسبب أن مدني هي عاصمة الولاية.. ماذا لو أقامت ولاية الجزيرة مركز خدمات في المسيد أو الباقير أو جياد قوامه عدد من النظاميين لا يتجاوز الخمسة بدلاً من سفر آلاف الناس للخرطوم أو مدني لتسجيل الرقم الوطني أو استخراج ورقة ثبوتية لا تزن جرامين يضيِّع لها إنسان ولاية الجزيرة من عمره وماله الكثير.. والفوائد من ذلك على قفا من يشيل.&lt;br /&gt; يا ولاية الجزيرة إما أن تُطعمي شعبك أو&amp;nbsp; تتركيه يأكل من خشاش الأرض.. هذه الخرطوم على مرمى حجر من شمال ولاية الجزيرة إما أن تقدِّم ولاية الجزيرة خدمات مثل الخرطوم لمواطنها أو سيطالب بالانفصال وينضم للخرطوم حيث الخدمات تأتي إلى المواطن ولا يبحث عنها.&lt;br /&gt; ومرد ذلك كلما نقول الحكومة كبرت وعقلت الا ونجدها في غيها القديم لا تسمع ولا تخدم الا الخرطوم.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-1605687969444083700?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/1605687969444083700/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=1605687969444083700&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/1605687969444083700'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/1605687969444083700'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_4548.html' title='الشعب يريد الرقم الوطني'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-8933546089754241537</id><published>2012-01-24T22:42:00.000+03:00</published><updated>2012-01-24T22:42:02.832+03:00</updated><title type='text'>وظائف في مشروع الجزيرة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأحد, 08 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span data-scayt_word="مشروع" data-scaytid="1"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-meta"&gt;&lt;span data-scayt_word="مشروع" data-scaytid="1"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-meta"&gt;&lt;span data-scayt_word="مشروع" data-scaytid="1"&gt;مشروع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الجزيرة" data-scaytid="3"&gt;الجزيرة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يُعلِن" data-scaytid="5"&gt;يُعلِن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="6"&gt;في&lt;/span&gt; عدة صحف &lt;span data-scayt_word="عن" data-scaytid="7"&gt;عن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وظائف" data-scaytid="8"&gt;وظائف&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ويحيل" data-scaytid="9"&gt;ويحيل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="المُعلَنين" data-scaytid="10"&gt;المُعلَنين&lt;/span&gt; إلى &lt;span data-scayt_word="موقعه" data-scaytid="11"&gt;موقعه&lt;/span&gt; على &lt;span data-scayt_word="الإنترنت" data-scaytid="13"&gt;الإنترنت&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لمعرفة" data-scaytid="14"&gt;لمعرفة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="التفاصيل،" data-scaytid="15"&gt;التفاصيل،&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بالمناسبة" data-scaytid="16"&gt;بالمناسبة&lt;/span&gt; هذا &lt;span data-scayt_word="عنوان" data-scaytid="17"&gt;عنوان&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="موقعه" data-scaytid="12"&gt;موقعه&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="للمهتمين" data-scaytid="18"&gt;للمهتمين&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بالمشروع" data-scaytid="19"&gt;بالمشروع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ومزارعيه" data-scaytid="20"&gt;ومزارعيه&lt;/span&gt;. www.gezira-scheme.com . &lt;span data-scayt_word="عندما" data-scaytid="21"&gt;عندما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تذهب" data-scaytid="22"&gt;تذهب&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="للموقع" data-scaytid="23"&gt;للموقع&lt;/span&gt; تجد &lt;span data-scayt_word="إدارة" data-scaytid="24"&gt;إدارة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="المشروع" data-scaytid="26"&gt;المشروع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تطلب" data-scaytid="27"&gt;تطلب&lt;/span&gt; «328» &lt;span data-scayt_word="وظيفة" data-scaytid="28"&gt;وظيفة&lt;/span&gt;.. أول &lt;span data-scayt_word="سؤال" data-scaytid="29"&gt;سؤال&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يخطر" data-scaytid="30"&gt;يخطر&lt;/span&gt; على بال &lt;span data-scayt_word="كل" data-scaytid="31"&gt;كل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="32"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يقرأ" data-scaytid="33"&gt;يقرأ&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="إعلان" data-scaytid="34"&gt;إعلان&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="إدارة" data-scaytid="25"&gt;إدارة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="مشروع" data-scaytid="2"&gt;مشروع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الجزيرة" data-scaytid="4"&gt;الجزيرة&lt;/span&gt;: &lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="35"&gt;ما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كانوا" data-scaytid="36"&gt;كانوا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="عندكم" data-scaytid="37"&gt;عندكم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تخلّصتم" data-scaytid="38"&gt;تخلّصتم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="منهم" data-scaytid="39"&gt;منهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لييه؟" data-scaytid="40"&gt;لييه؟&lt;/span&gt;». &amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;يبدو أن قانون «2005» يُطبخ على نار هادئة جداً جداً ولا أدري هل الطبخ على نار هادئة هل هو دائمًا محمدة أم بعض الأكلات تحتاج إلى النار السريعة وربما يحتاج إلى أفران المايكروويف التي تسخِّن الأكل &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="81"&gt;في&lt;/span&gt; ثوانٍ.. كان &lt;span data-scayt_word="بالمشروع" data-scaytid="86"&gt;بالمشروع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="82"&gt;في&lt;/span&gt; يومٍ &lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="87"&gt;ما&lt;/span&gt; أكثر &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="88"&gt;من&lt;/span&gt; «3000» موظف وعامل &lt;span data-scayt_word="كل" data-scaytid="90"&gt;كل&lt;/span&gt; هؤلاء ليس عليهم كبير أثر &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="83"&gt;في&lt;/span&gt; الإنتاج وإنما موظفون اكتسبوا هذه الوظائف كحق &lt;span data-scayt_word="مشروع" data-scaytid="91"&gt;مشروع&lt;/span&gt; مثلهم مثل موظفي الخدمة المدنية &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="84"&gt;في&lt;/span&gt; أي مكان يوظَّف أولاً ثم يُبحث له &lt;span data-scayt_word="عن" data-scaytid="92"&gt;عن&lt;/span&gt; عمل ربما يجدون له عملاً أو يقاسم آخر &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="85"&gt;في&lt;/span&gt; عمله وتستمر عملية تقاسم العمل إلى أن يصل &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="89"&gt;من&lt;/span&gt; يقومون بعمل كان يعمله موظف واحد يُقسَّم على سبعة أو عشرة موظفين فيما يُعرف بالعطالة المقنّعة.. اللهم ارحم الشريف حسين الهندي مبتكر هذه البدعة.&lt;br /&gt; كثرة الموظفين في مشروع الجزيرة مع عوامل أخرى مقاولين وتجار مدخلات واتحادات فرعية ومركزية كل هؤلاء ليس فيهم مسؤول عن نتيجة الزراعة.. مقاول السماد يحضر السماد ويأخذ ربحه ويذهب وكذا المقاولون الآخرون.. أما الموظفون فيريدون رواتبهم وامتيازاتهم ومخصصاتهم على دائر المليم ومعاشاتهم كمان دون أدنى مسؤولية عن الإنتاج لا تحديث ولا ترقية ولا ابتكار ولا إضافات.. المزارع وحده يغني مع وردي وقبضت الريح.. حتى تأمين شيكان لا يهمه المزارع وفي كل مرة يجد حجة تُخرج المزارع من التعويض، البنك الزراعي وحده هو من تضمن له شيكان حقه. بعد الدخول للموقع ترى هذه الوظائف المعلَن عنها موصوفة بدقة كبيرة كل وظيفة لها وصف محدَّد ما المطلوب من شاغلها وما هي مؤهِّلاته ومن المسؤول عنه ومكانه وعلاقته بالعملية الإنتاجية.&lt;br /&gt; هل سيكون الموسم المقبل هو موعد الإقلاع؟&lt;br /&gt; سيكون بشروط منها ضمان تحديث الري، فالمشروع الآن يهزمه الري، كل مرة نسمع العطش و«دخلت» الطلمبات الساحبة في السنوات الأخيرة بصورة لافتة للنظر هذا إن لم نقل مزعجة حساً ومعنىً.. كما علينا كمزارعين أن لا نقرِّر في المساحات المزروعة ولا نطالب بالرجوع للدورة القديمة رباعية أو خماسية فهذه مسؤولية الخبراء القادمين الجدد فهم الذين يقرِّرون المساحة التي يجب أن تُزرع؟ وبماذا تُزرع؟ ومتى تُزرع؟ وكيف تُزرع؟ وكم ستكون نتيجة كل محصول إذا ما طبّقنا كل ما حدّده الخبراء بدقة.&lt;br /&gt; أتمنى أن تختفي حكاية (زرعنا مساحات مقدرة من الفول) أو عبارة (وستكون النتيجة جيّدة بإذن الله)، الاحتجاج هنا ليس على بإذن الله وإنما على إنشائية الجمل، نريد جملة مثل: المساحة المزروعة من القطن هي 369321.2 فدان وستكون إنتاجية فدان العينة بركات 12.4 قنطار.. أي كل شيء محسوب ومعروف النتائج.&lt;br /&gt; عندها سينسى السيد علي محمود حاجة اسمها بترول.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-8933546089754241537?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/8933546089754241537/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=8933546089754241537&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/8933546089754241537'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/8933546089754241537'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_4684.html' title='وظائف في مشروع الجزيرة'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-6658499136395558012</id><published>2012-01-24T22:40:00.001+03:00</published><updated>2012-01-24T22:40:18.583+03:00</updated><title type='text'>ماذا يفعلون لأبيهم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   السبت, 07 كانون2/يناير 2012&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-meta"&gt;&lt;span class="createdate"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt; &lt;span data-scayt_word="كانوا" data-scaytid="1"&gt;كانوا&lt;/span&gt; عدة &lt;span data-scayt_word="إخوة" data-scaytid="2"&gt;إخوة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="3"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="غاية" data-scaytid="5"&gt;غاية&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الأدب" data-scaytid="6"&gt;الأدب&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وحسن" data-scaytid="7"&gt;وحسن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="السلوك،" data-scaytid="8"&gt;السلوك،&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الكل" data-scaytid="9"&gt;الكل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يسلِّم" data-scaytid="10"&gt;يسلِّم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="عليهم" data-scaytid="11"&gt;عليهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="باحترام" data-scaytid="12"&gt;باحترام&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ويقابلهم" data-scaytid="13"&gt;ويقابلهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="14"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يقابلهم" data-scaytid="17"&gt;يقابلهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وكلهم" data-scaytid="18"&gt;وكلهم&lt;/span&gt; خوف &lt;span data-scayt_word="ووجل" data-scaytid="19"&gt;ووجل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="15"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="20"&gt;أن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يعيِّرهم" data-scaytid="22"&gt;يعيِّرهم&lt;/span&gt; أحد &lt;span data-scayt_word="بصنيع" data-scaytid="23"&gt;بصنيع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أبيهم" data-scaytid="24"&gt;أبيهم&lt;/span&gt;. &lt;span data-scayt_word="أبوهم" data-scaytid="25"&gt;أبوهم&lt;/span&gt; رجل &lt;span data-scayt_word="شجاع" data-scaytid="26"&gt;شجاع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وشهم" data-scaytid="27"&gt;وشهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ولكنه" data-scaytid="28"&gt;ولكنه&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="عندما" data-scaytid="29"&gt;عندما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يعاقر" data-scaytid="30"&gt;يعاقر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الخمر" data-scaytid="32"&gt;الخمر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وكثيرًا" data-scaytid="34"&gt;وكثيرًا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="35"&gt;ما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يعاقرها" data-scaytid="36"&gt;يعاقرها&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لا" data-scaytid="37"&gt;لا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يستطيع" data-scaytid="38"&gt;يستطيع&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="21"&gt;أن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يمسك" data-scaytid="39"&gt;يمسك&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لسانه" data-scaytid="40"&gt;لسانه&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يشتم" data-scaytid="41"&gt;يشتم&lt;/span&gt; هذا &lt;span data-scayt_word="ويسيء" data-scaytid="42"&gt;ويسيء&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لهذا" data-scaytid="43"&gt;لهذا&lt;/span&gt; وفي &lt;span data-scayt_word="كل" data-scaytid="45"&gt;كل&lt;/span&gt; مرة &lt;span data-scayt_word="يعاقر" data-scaytid="31"&gt;يعاقر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="فيها" data-scaytid="46"&gt;فيها&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الخمر" data-scaytid="33"&gt;الخمر&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يدخلهم" data-scaytid="47"&gt;يدخلهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="4"&gt;في&lt;/span&gt; حرج &lt;span data-scayt_word="شديد" data-scaytid="48"&gt;شديد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يتعبون" data-scaytid="49"&gt;يتعبون&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أياماً" data-scaytid="50"&gt;أياماً&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كثيرًا" data-scaytid="51"&gt;كثيرًا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ليعتذروا" data-scaytid="52"&gt;ليعتذروا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لهذا" data-scaytid="44"&gt;لهذا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ويعتذروا" data-scaytid="53"&gt;ويعتذروا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لذاك" data-scaytid="54"&gt;لذاك&lt;/span&gt; ممن &lt;span data-scayt_word="أصابهم" data-scaytid="55"&gt;أصابهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لسان" data-scaytid="56"&gt;لسان&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والدهم" data-scaytid="57"&gt;والدهم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ويكلّفهم" data-scaytid="58"&gt;ويكلّفهم&lt;/span&gt; محو &lt;span data-scayt_word="أخطائه" data-scaytid="59"&gt;أخطائه&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الكثير" data-scaytid="60"&gt;الكثير&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="16"&gt;من&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الجهد" data-scaytid="61"&gt;الجهد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والمال" data-scaytid="62"&gt;والمال&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="والوقت" data-scaytid="63"&gt;والوقت&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt; ومن أدبهم لم يستطع أحد منهم أن يقول لوالدهم يا أبتي اتقِ الله في نفسك وفينا، فعمرك لا يسمح لك بشرب الخمر والتفوه بمثل هذه الألفاظ، وفي كل مرة يقرأ أبوهم ما في عيونهم ويعتذر لهم&amp;nbsp; عن الحرج الذي أدخلهم فيه ويعدهم بأن تكون هذه آخر مرة.&lt;br /&gt; حاول الوالد كثيرًا أن يضبط نفسه ولا يحرج أولاده ولكن ضعف النفس الإنسانية يغالبه كل مرة. هنا لم يحتمل الولد الكبير وجوده في مجتمع يعيره بأبيه فهاجر وترك له البلد برمتها حتى لا يَرى ولا يُرى.. الآخرون ظلوا بالقرب منه منهم من يحاول أن يصارحه بأن يكفَّ عن هذه العادة الذميمة ولكن الحياء يمنعهم. دعونا نبحث عن علاج آخر، ماذا لو قلنا لأبينا نحن على استعداد أن نحضر لك «الهباب» هنا واشرب في ستر لا تشمت فينا الجيران ومارة الشارع. ولكن هذه أيضاً لم يستطيعوا أن يفعلوها ووالدهم في غيِّه وفي كل مرة يستصغرهم ويعلو عليهم لم تهزمه السنين ولا الدروس السالبة.&lt;br /&gt; قالوا يا عالم امتد ضرر عادة أبينا&amp;nbsp; لغيره وما عاد الأمر خاصاً به وترتب على ذلك آثار اجتماعية أخرى لم يكونوا يحسبون لها أي حساب. ما عاد يزورهم أحد في بيتهم ولا يستطيعون أن يزورا أحدًا فأصابتهم عزلة مردها فعائل أبيهم، حتى احترام الآخرين لهم قلَّ وصار بعض الذين كانوا يحترمونهم بمعزل عن فعائل أبيهم تخرج منهم الكلمة والكلمتان.&lt;br /&gt; شعر الأب بكل هذا وفكّر في علاج الأمر بطريقة أخرى ليست اعتزاله الخمر&amp;nbsp; ولكن بدا في تحسين صورته للمجتمع ليمسح عاره. قرَّب إليه من لا وزن لهم وصار يغدق على الفقراء ليقفوا معه ويدخلوا داره ويخرجوا منها حتى يحسّنوا صورته وصورة بيته أمام الناس، ولكن العقلاء وقفوا بعيداً بعيداً يفكرون في علاج ناجع.&lt;br /&gt; أخيراً شخصَّ الأطباء الحالة بأنها حالة إدمان سيكلف علاجها كثيراً.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-6658499136395558012?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/6658499136395558012/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=6658499136395558012&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6658499136395558012'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6658499136395558012'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_2183.html' title='ماذا يفعلون لأبيهم'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-6610417134991297915</id><published>2012-01-24T22:38:00.001+03:00</published><updated>2012-01-24T22:38:27.976+03:00</updated><title type='text'>عابدين مظلوم من شيكان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الخميس, 05 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt; &lt;span data-scayt_word="لبعض" data-scaytid="1"&gt;لبعض&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="البدو" data-scaytid="2"&gt;البدو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="3"&gt;في&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الخليج" data-scaytid="4"&gt;الخليج&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أسماء" data-scaytid="5"&gt;أسماء&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="نستغربها" data-scaytid="6"&gt;نستغربها&lt;/span&gt;. &lt;span data-scayt_word="وكان" data-scaytid="7"&gt;وكان&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="8"&gt;من&lt;/span&gt; بين &lt;span data-scayt_word="تلاميذي" data-scaytid="9"&gt;تلاميذي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="تلميذ" data-scaytid="10"&gt;تلميذ&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="اسمه" data-scaytid="11"&gt;اسمه&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="براز" data-scaytid="12"&gt;براز&lt;/span&gt;.. &lt;span data-scayt_word="واستنكرنا" data-scaytid="14"&gt;واستنكرنا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الاسم" data-scaytid="15"&gt;الاسم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ونظرنا" data-scaytid="16"&gt;ونظرنا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="اليه" data-scaytid="17"&gt;اليه&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="باستغراب" data-scaytid="18"&gt;باستغراب&lt;/span&gt; كيف &lt;span data-scayt_word="يسمى" data-scaytid="19"&gt;يسمى&lt;/span&gt; هذا &lt;span data-scayt_word="الاسم؟ولكن" data-scaytid="20"&gt;الاسم؟ولكن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="رد" data-scaytid="21"&gt;رد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="التلميذ" data-scaytid="22"&gt;التلميذ&lt;/span&gt; على &lt;span data-scayt_word="استغرابنا" data-scaytid="23"&gt;استغرابنا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وقال" data-scaytid="24"&gt;وقال&lt;/span&gt;: &lt;span data-scayt_word="يا" data-scaytid="25"&gt;يا&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أستاذ" data-scaytid="26"&gt;أستاذ&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="27"&gt;ما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="هو" data-scaytid="28"&gt;هو&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="اللي" data-scaytid="29"&gt;اللي&lt;/span&gt; على &lt;span data-scayt_word="بالك" data-scaytid="30"&gt;بالك&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وإنما" data-scaytid="31"&gt;وإنما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="براز" data-scaytid="13"&gt;براز&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الحرب" data-scaytid="32"&gt;الحرب&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt; وأقول عابدين اليوم وشيكان اليوم ليست &lt;span data-scayt_word="اللي" data-scaytid="65"&gt;اللي&lt;/span&gt; على بالكم، &lt;span data-scayt_word="وإنما" data-scaytid="66"&gt;وإنما&lt;/span&gt; هذا عابدين آخر وشيكان أخرى. اتصل بي عابدين الحاج عبد الله عدة مرات يريد مقابلتي، &lt;span data-scayt_word="وكان" data-scaytid="67"&gt;وكان&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="68"&gt;في&lt;/span&gt; اتصاله صعوبة لكلينا، ويوم طلب موعداً نلتقي فيه تمنيت أنني لم أحدد الموعد، ولو كنت أعلم أنه &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="69"&gt;في&lt;/span&gt; هذا العمر لذهبت إليه بنفسي &lt;span data-scayt_word="في" data-scaytid="70"&gt;في&lt;/span&gt; بيته. شيخ تعدى الثمانين يمشي بصعوبة ويسمع بصعوبة أكثر. هذا الشيخ &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="71"&gt;من&lt;/span&gt; عشر سنوات مظلوم &lt;span data-scayt_word="من" data-scaytid="72"&gt;من&lt;/span&gt; محلية شيكان. واليكم القصة.&lt;br /&gt; منح هذا الشيخ في عام 2000 م قطعة أرض في سوق الصالحين بالأُبيض ليشيد عليها «زريبة حطب» مساحتها 300 م م، وبدأ في إجراءات استلامها خطوة خطوة، وقبل أن تكتمل الإجراءات استولى على القطعة أحد الضابط الإداريين لمصلحته الخاصة وباعها بمبلغ 23000 جنيه «23 ألف جنيه»، ومنذ ذلك اليوم وعمنا هذا إن لم نقل جدنا يتردد على حكام ولاية كردفان منذ ولاية أبو كلابيش إلى ولاية معتصم ولا نتيجة. ويقول إن الذين يعرفون قصته يحاولون عرقلة وصوله للمسؤولين حتى لا تنكشف قصة استيلاء الضابط الإداري.&lt;br /&gt; القضية من الناحية الإدارية فساد ذمة يجب أن يؤدب فاعله، ويُخرج من هذه المهنة المرتبطة بمعايش الناس، وحتى لا يلوث سمعة نفر نعزهم هم الضباط الإداريون الذين جعل منهم قانون الحكم المحلي حكاماً بلا أموال ولا سلطة.&lt;br /&gt; وسأحكي قصة:&lt;br /&gt; للأمير نايف وزير داخلية المملكة العربية السعودية يوم لمقابلة الجمهور، يتقدمون فيه بطلباتهم وشكاواهم. أحد زملائنا المعلمين كانت أسرته تقيم في الرياض وأمه هنا بالسودان، وعزَّ عليه ذلك وأراد أن يجمع شمله ليبر أمه. وكان الاستقدام للمملكة صعباً جداً في ذلك الزمان. وذهب صاحبنا إلى مجلس وزير الداخلية، وكان السوداني الوحيد في المجلس بزيه الذي لا تخطئه عين. وبه بدأ الأمير قائلاً: الأخ السوداني ويش عندك؟ قال: سمو الأمير إن هو حق أريد حقي وإلا تفضل به عليَّ.. أريد استقدام أمي. ابتسم الأمير ومن حوله وقال أبشر، واستقدم أخونا أمه. &lt;br /&gt; يا والي كردفان ما أحسبك أقلَّ كرماً من الأمير نايف، فإن كانت الزريبة حقاً اغتصب منه فرد له حقه، وإلا فتفضل عليه بها، وما أوسع الأرض في سوداننا هذا. ولكن قول الشاعر: لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق&lt;br /&gt; والله لو والي الخرطوم يدق صدره ويقول ليه الأبيض هذا جاء عندي فقطعة أرضه عليَّ، أكون سعيداً في غاية السعادة.&lt;br /&gt; الواليان معتصم وعبد الرحمن أكرما هذا الرجل في آخر عمره وأريحاه أراحكما الله.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-6610417134991297915?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/6610417134991297915/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=6610417134991297915&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6610417134991297915'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6610417134991297915'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_1604.html' title='عابدين مظلوم من شيكان'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-2710986654133184294</id><published>2012-01-24T22:36:00.001+03:00</published><updated>2012-01-24T22:36:33.642+03:00</updated><title type='text'>مطلوب فوراً وإلا.....</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="article-tools clearfix"&gt; &lt;div class="article-meta"&gt;   &lt;span class="createdate"&gt;   الأربعاء, 04 كانون2/يناير 2012 &amp;nbsp;  &lt;/span&gt;    &lt;/div&gt;&lt;div class="buttonheading"&gt;&lt;span&gt;&lt;a href="http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_mailto&amp;amp;tmpl=component&amp;amp;link=aHR0cDovL2FsaW50aWJhaGEubmV0L3BvcnRhbC9pbmRleC5waHA/b3B0aW9uPWNvbV9jb250ZW50JnZpZXc9YXJ0aWNsZSZpZD03ODkzOjIwMTItMDEtMDQtMDMtMjktMTYmY2F0aWQ9MTA1OjIwMTEtMDYtMjMtMDQtMjUtMjQmSXRlbWlkPTc2Ng==" title="أرسل إلى صديق"&gt; &lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="article-content"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt; &amp;nbsp;&lt;span data-scayt_word="تقول" data-scaytid="1"&gt;تقول&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الطرفة" data-scaytid="2"&gt;الطرفة&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="إن" data-scaytid="3"&gt;إن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أحدهم" data-scaytid="4"&gt;أحدهم&lt;/span&gt; كان &lt;span data-scayt_word="جائعاً" data-scaytid="5"&gt;جائعاً&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ووجد" data-scaytid="6"&gt;ووجد&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="راعي" data-scaytid="7"&gt;راعي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أغنام" data-scaytid="8"&gt;أغنام&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="لم" data-scaytid="9"&gt;لم&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="يرحب" data-scaytid="10"&gt;يرحب&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="به" data-scaytid="11"&gt;به&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="كثيرًا" data-scaytid="12"&gt;كثيرًا&lt;/span&gt; «&lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="13"&gt;ما&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أعطاه" data-scaytid="15"&gt;أعطاه&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وش" data-scaytid="16"&gt;وش&lt;/span&gt; كما &lt;span data-scayt_word="يقولون" data-scaytid="17"&gt;يقولون&lt;/span&gt;» فما كان منه إلا &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="18"&gt;أن&lt;/span&gt; لجأ إلى &lt;span data-scayt_word="التهديد" data-scaytid="20"&gt;التهديد&lt;/span&gt;: &lt;span data-scayt_word="تعشيني" data-scaytid="21"&gt;تعشيني&lt;/span&gt; ولا &lt;span data-scayt_word="أعمل" data-scaytid="22"&gt;أعمل&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="العملها" data-scaytid="23"&gt;العملها&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أخوي" data-scaytid="24"&gt;أخوي&lt;/span&gt;. خاف &lt;span data-scayt_word="الراعي" data-scaytid="25"&gt;الراعي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وحلب" data-scaytid="27"&gt;وحلب&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="له" data-scaytid="28"&gt;له&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="14"&gt;ما&lt;/span&gt; شاء إلى &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="19"&gt;أن&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="شبع،" data-scaytid="29"&gt;شبع،&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="وبعدها" data-scaytid="30"&gt;وبعدها&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="سأله" data-scaytid="31"&gt;سأله&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الراعي" data-scaytid="26"&gt;الراعي&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="بس" data-scaytid="32"&gt;بس&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أرجوك" data-scaytid="33"&gt;أرجوك&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="توريني" data-scaytid="34"&gt;توريني&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="أخوك" data-scaytid="35"&gt;أخوك&lt;/span&gt; عمل &lt;span data-scayt_word="شنو؟" data-scaytid="36"&gt;شنو؟&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="فجاءه" data-scaytid="37"&gt;فجاءه&lt;/span&gt; &lt;span data-scayt_word="الرد" data-scaytid="38"&gt;الرد&lt;/span&gt;: نام &lt;span data-scayt_word="جيعان" data-scaytid="39"&gt;جيعان&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt; فَرحنا بالكهرباء واستقرارها وانتشارها تقتله الحكومة بجشعها، إذ تعرفة الكهرباء من أعلى التعرفات في دول الجوار طبعاً ليس واردًا &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="79"&gt;أن&lt;/span&gt; نضرب المثل&amp;nbsp; بالمملكة العربية السعودية التي يبدأ الكيلو واط بخمس هللات والتي إذا &lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="81"&gt;ما&lt;/span&gt; قورنت بالراتب تكون شبه مجاناً، وحتى كهرباء الصناعة منخفضة رغم &lt;span data-scayt_word="أن" data-scaytid="80"&gt;أن&lt;/span&gt; التوليد حراري كله تقريباً لا سدود ولا أنهار. لكن الطيور على أشكالها تقع دعونا نقارنها بالجارة مصر فتعرفة الكهرباء في السودان ثلاثة أضعاف &lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="82"&gt;ما&lt;/span&gt; هي عليه في مصر. ولن نتطرق لبدعة أجرة العداد ولا رسوم الشبكة كل هذا إجحاف يحتاج مجلساً وطنياً يقف بين المواطن والحكومة «يقول باركوها يا أخوانا» كما السماسرة وما ذاك إلا لزهد في المجلس الوطني الذي &lt;span data-scayt_word="ما" data-scaytid="83"&gt;ما&lt;/span&gt; قال لا إلا في تشهده ولولا التشهد لكانت لاؤه نعم.&lt;br /&gt; الأسمنت في السودان سعره أيضاً ثلاثة أضعاف سعره في مصر والسبب الوحيد تعرفة الكهرباء. يعني إذا ما فكرت الدولة بإستراتيجية بعيدة وعملت ليوم غدٍ لتنازلت في تعرفة الكهرباء لينعكس ذلك على المدى البعيد في رخص المباني وبالتالي رخص السكن، لكن يبدو أن القوم تشغله مخصصات جيش الدستوريين ليس إلا. «بالمناسبة وتاني مصر فيها شنو؟؟؟؟»&lt;br /&gt; دعونا من كل هذا من يصدق أن تعرفة كهرباء آبار المياه أو قل محطات المياه أنها تحسب بالسعر التجاري 33 قرشاً للكيلو واط والتعرفة التي أوردناها للصناعة هي 18 قرشاً والقطاع الزراعي كذلك. بالله هل يعرف القائمون على أمر هذه البلاد علاقة الماء بصحة الإنسان؟ وهل فيهم رجل رشيد يقول كيف يزرع أو يصنع من في صحته خلل؟&lt;br /&gt; صارت تعرفة كهرباء محطات المياه هي الشماعة التي تعلق عليها رسوم الماء، سمعت ذلك من عدة إدارات مياه، ما أن تسأل هل يمكن تخفيض رسوم المياه إلا وتأتيك الإجابة والكهرباء هذا سعرها لا مكان لتخفيض رسوم المياه. أكثر من نصف هذه الرسوم يذهب لسداد فاتورة الكهرباء. طيب ماذا ترى؟&lt;br /&gt; أرى أن تساوى تعرفة محطات المياه بالقطاع الزراعي والقطاع الصناعي وهي أهم منهما جميعاً، حتى&amp;nbsp; نطالب بتخفيض رسوم المياه والتي صارت بعد مقترحنا ربطها ببرنامج الدفع المقدم للكهرباء سهلة والذي طبق تماماً في ولاية الجزيرة بطريقة سلسة وقليلة التكلفة. وولاية الخرطوم تغازل في المقترح عين عليه وعين على الشارع.&lt;br /&gt; بهذه العقلية لن ينجح المقترح في الخرطوم.&lt;br /&gt;&amp;nbsp; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-2710986654133184294?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/2710986654133184294/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=2710986654133184294&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2710986654133184294'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2710986654133184294'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_24.html' title='مطلوب فوراً وإلا.....'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-4026934381188541050</id><published>2012-01-03T22:25:00.003+03:00</published><updated>2012-01-03T22:25:46.129+03:00</updated><title type='text'>شركة الأقطان والسقوط الأخير</title><content type='html'>الثلاثاء, 03 كانون2/يناير 2012   لا حديث لمزارعي الجزيرة هذه الأيام إلا ما هي أسعار القطن؟ والغريب أن المزارعين حتى الآن والموسم الزراعي على نهايته، لم يجدوا إجابة لسؤالهم الآخر كم تكلفة فدان القطن؟وبديهي إذا ما سألت ما الجديد؟ أو بالدقة ماذا قدمت شركة الأقطان للقطن من جديد؟ وهل هي مؤهلة لتقديم جديد؟ وهل بحثت لتقديم جديد؟ فكل همّ هذه الشركة هو التجارة في القطن وليس تسويق القطن، الهدف الذي عليه أسست.وإذا ما سألت فارسيّ الشركة لصوراها لك بأنها أنجح شركة وأنها رابحة ربحاً لا مثيل له. ولن نقول لا نسأل ولن نسأل عن أرباح أسهمنا، ولكن نقول لهما ما مقياس النجاح؟ومن حقهم أن يصورا التجارة في المدخلات نجاحاً، لم لا؟ وهم المفوضون تفويضاً إلهياً بزعمهم في قاعدة المزارعين ومنذ عقدين من الزمان. وحتى يومنا هذا لا يعرف المزارع ــ صاحب الشركة الافتراضي ــ عن سعر طن السماد ولا العمليات الزراعية شيئاً ولا أعمال شمعون، ولسان حال الشركة يقول: «بعدين تعرف بس أنت أزرع وما يهمك».بالله كيف لا يستميت ضراوةً ويكنكش من يجد سوقاً مثل سوق المزارعين يشتري لهم كما يشاء ويبيع لهم كيفما يشاء وحقك محفوظ تضع من «الكمشنات» ما تضع ولست مسؤولاً عن النتائج ولا العائد على المزارع!! أي سخرة هذه؟هل فرطت الدولة في القطن؟ هل وعت الدولة الدرس؟هل وعي المزارع أين الخلل؟لا يمكن لتاجر عينه على تسويق المدخلات وغير آبهٍ بالنتائج أن يطور زراعة، والزراعة صناعة شاقة، وهي «الميسر الحلال» وبلغة الاقتصاد ذات المخاطر العالية. ولذلك تحاول كثير من الجهات على رأسها البنك الزراعي حفظ تمويلها بالتأمين الزراعي الذي يضمن لها حقها، وأيضاً لا يهم البنك النتائج مثلما العائد على الدولة من الزراعة، ولا العائد على المزارع.. فقط ضمان التسويق وضمان رجوع التمويل.يا سادتي عندما نتحدث عن الزراعة والمزارعين، نتحدث حديث مزارع موجوع يريد أن يستفيد هو من أرضه، التي جلس بجنبها عشرات السنين وهو جائع وعلى ظهر حمار. والآفات البشرية التي لم يوجد لها مبيد ناجع أو لم يبحث لها عن مبيد ناجع حتى الآن، هي التي تتغذى على عذاباته والمزارع صابر.تجربة القطن بوصفه محصولاً مهماً جداً، يجب ألا تقاس بشركة الأقطان التي قلنا فيها ما لم يقله مالك في الخمر، وكتبنا عشرات المرات نعدد عيوبها، وستكون قاصمة الظهر أن يحسب القائمون على الدولة أن الجهة الوحيدة المؤهلة للحديث عن القطن هي شركة الأقطان. لا وألف لا، إذا ما جاءت جهة همها ترقية زراعة القطن ليخرج من بؤرة معدل القناطير الاربعة للفدان، وخرجت بها إلى العشرة والخمسة عشر، سيعود القطن خيراً للمزارع والدولة، وسيبتسم علي محمود بل سيضحك.الكذبة التي تروِّج لها الشركة الآن، هي أن السعر العالمي متدنٍ، وإذا ما أعلنت النتائج سيخرج القطن من مشروع الجزيرة إلى الأبد. والله يعلم من الذي يجب أن يخرج من زراعة القطن إلى الأبد.. أجيب بأعلى صوتي: هو الشركة.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-4026934381188541050?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/4026934381188541050/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=4026934381188541050&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4026934381188541050'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4026934381188541050'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_5912.html' title='شركة الأقطان والسقوط الأخير'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-8184717577533616046</id><published>2012-01-03T22:23:00.003+03:00</published><updated>2012-01-03T22:23:54.922+03:00</updated><title type='text'>مرحبا اسماعيل هنية</title><content type='html'>الإثنين, 02 كانون2/يناير 2012    اختفت عادة استقبال الرؤساء. وكان في زمن سابق عندما يزور الخرطوم رئيس دولة تخرج «أو تُخرج» الجماهير لاستقباله، ومازال استقبال الملك فيصل وجمال عبد الناصر لحضور القمة العربية الرابعة يرن في الآذان. وكان ذلك في 29 أغسطس 1967م بالخرطوم، حيث اجتمع قادة دول الجامعة العربية بحضور الرئيس جمال عبد الناصر «المهزوم»، وخرجت القمة بإصرار على التمسك بالثوابت من خلال لاءات ثلاثة: لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الإسرائيلي قبل أن يعود الحق لأصحابه. وعرفت هذه القمة بمؤتمر الخرطوم أو مؤتمر »اللاءات الثلاثة«.يا ربي ماذا بقي من هذه اللاءات الثلاثة. وهل عاد الحق لأصحابه؟اختفاء عادة استقبال الرؤساء لماذا؟ هل كثرة الزيارات حالت دون خروج الجماهير أو إخراجهم؟ أم هي أصلاً كانت عادة متخلفة غير مسبوقة انفرد بها الشعب السوداني زمناً قبل أن ينعتق عنها والحمد لله. غير أني تمنيت اليوم لو استقبلت الجماهير السودانية إسماعيل هنيَّة رئيس حكومة حماس بقطاع غزة المنتخبة بنسبة أزعجت أصحاب الديمقراطية المروجين لها. يوم تأتي بمن يريدون هي ديمقراطية، ويوم تأتي بغير ذلك، الفائزون إرهابيون وسيضرون العالم «طبعا العالم في نظرهم هو أمريكا وإسرائيل».أقول وبالفم الملآن مرحباً إسماعيل هنيَّة الرئيس الذي صدق مع نفسه وشعبه، وقبل ذلك نحسبه صادقاً مع ربه. إسماعيل الذي يصلي بشعبة الجمعة ويقف على المنبر بلا ورقة في زمن عزَّ أن تجد فيه خطيباً، وعزَّ أن تجد رئيس دولة خطيب جمعة وبلا ورقة.. وهذه لها أسباب نتجاوزها الآن. فهذا الرجل يجبرك على احترامه وتدعو له بظهر الغيب. لماذا؟أريد أن أريكم طرفاً من بعض أقواله أو مواقفه التي لا يجرؤ عليها الكثيرون المتدثرون بالدبلوماسية.. خذ هذه الأقوال: «ما بين العلامات له وما بعدها لي».«أنا شخصياً بصفتي رئيساً للوزراء أتشرف بالانتماء إلى حركة المقاومة الإسلاميـة حمـاس»، يا للقوة يوم أصبح الانتماء لحماس يهرب منه كثيرون ويكلف الناس حياتهم.  وقـال أيضاً: «بصفتي رئيساً للوزراء أتشرف بالعيش في مخيم الشاطئ للاجئين»، يا للتواضع.وقال أيضاً: «لن نعترف، لن نعترف، لن نعترف بإسرائيل»، رااااااجل.في خطابه في الذكرى الـ «21» لانطلاقة حركة حماس قال هنيَّة: «سقطت يا بوش ولم تسقط قلاعنا، سقطت يا بوش ولم تسقط حركتنا، سقطت يا بوش ولم تسقط مسيرتنا». صدقت ورماه اليهود كالخرقة القديمة وأنت تنتظر النصر من الله. «لن يَسقط السلاح، ولن تُخترق الحصون، ولن يَخطفوا منا المواقف بإذن الله تعالى»، ولكنهم يعكرون الصفو.أهلا بهذا الوجه الوضيء أهلاً بهذا الأسد الهصور في سوداننا. أكرموه أكرمكم الله.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-8184717577533616046?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/8184717577533616046/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=8184717577533616046&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/8184717577533616046'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/8184717577533616046'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_1381.html' title='مرحبا اسماعيل هنية'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-7577509048637055776</id><published>2012-01-03T22:22:00.003+03:00</published><updated>2012-01-03T22:22:51.769+03:00</updated><title type='text'>يومي الوحيد في استاد الخرطوم</title><content type='html'>الأحد, 01 كانون2/يناير 2012     أدخلني خالي الذي كان مهتمًا بالرياضة، رحمه الله، كهواية فريدة له لا يشاركه فيها أبناء جيله، وكأني به يريد أن يربي أصدقاء جددًا من جيل آخر..  بعد عون الله استعنت بقوقل لمعرفة ذلك اليوم ولم يقصر عمنا قوقل فأمدّني بما أريد وما لا أريد عن ذلك اليوم الذي حفظته منه أن السودان قد فاز بكأس إفريقيا. كان ذلك  حسب رواية قوقل في «16» فبراير «1970» وكانت المباراة بين السودان وغانا ونتيجتها واحد صفر وسجل الواحد حسبو الصغير.يبدو أنني كنت غريبًا ذلك اليوم وربما صنفني بعضهم في دائرة المجانين وما كنت أصطنع ولا أمثل بل أخذت مكانًا بعيداً أتفرج على المتفرجين وليس على اللاعبين.. وفي خاطري ذلك اليوم الى يومنا هذا لعدة أسباب ما كنت اود دخول الإستاد ولكن لا مفر، ولم أدخل استاد الخرطوم بعد ذلك اليوم، وليس بيني وبينه أي ود غير انه صار موقف مواصلات به سمي.. شوف كم سنة دي نسأل الله حسن الخاتمة.. والثانية أن هوس المتفرجين الزائد وانفعالاتهم كان مكان استغرابي الى يوم الناس هذا.. لكن فرحهم كان شديداً «يا ربي كانوا عارفين دي آخر مرة ولا شنو؟». قضيت كل الوقت اتفرج على المتفرجين.يا ربي أنا مشاتر الى هذا الحد؟يوم كتبوا عن موت خليل كان عنواني «حكم المحكمة من يعطله؟» شارحًا حال موظف مفصول من جامعة السودان وحكمت المحكمة بإرجاعه ولكنه لم يرجع ولسان حال جامعة السودان رغم انف القضاء لن نرجعه ولن نعطيه مستحقاته، أها أنشوف المحكمة دي بتعمل شنو؟ وختمت المقال «أخي النائب الأول لرئيس الجمهورية أرِنا سيفك».وما دمنا بصدد المشاترة اليوم سيكتب عشرات عن الاستقلال وها أنا أحدثكم عن ساعاتي الوحيدة داخل استاد الخرطوم قبل أربعين سنة. ولن اكتب  عن مناسبة الاستقلال الذي من رأي الكثيرين أنه كان قبل أوانه واستعجال الصفوة على الكراسي هو من الداوفع.. رحم الله ابي فقد كان محبًا للأزهري وحزبه حبًا لا يوصف. ما أهو كتبت عن الاستقلال.آخر مشتارة. كنا يومًا في المطار في انتظار سفر للدمازين لنرى أين وصلت تعلية خزان الروصيرص ثلة من الإعلاميين، سألني مؤمن الغالي ذلك الرجل خفيف الدم، تعرف سمية خشاب وذلك بعد نقاش في لماذا لا أصافح النساء؟ وأراد الرجل ان يحدد مذهبي أو جماعتي قلت: لا اعرف سمية خشاب؟ استغرب استغرابًا شديداً. قال: أشهر ممثلة. قلت له من اكثر من عشرين سنة لم اشاهد مسلسلاً. قال مؤمن: يا راجل انت عايش معانا في الدنيا دي؟ قال: بتسمع غناء.. قلت له قضيت كثيرًا من ليلة البارحة اسمع الكابلي، ردّ: كده كويس وزدته وأم كلثوم كمان ووردي. شوية الراجل ارتاح.. ووعدته أن أبحث عنها في الإنترنت وفعلت وانتهى الموضوع.و حكينا الحكايات دي لييييييييييييه علشان اليوم عطلة.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-7577509048637055776?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/7577509048637055776/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=7577509048637055776&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7577509048637055776'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7577509048637055776'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_4641.html' title='يومي الوحيد في استاد الخرطوم'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-6717181118417067964</id><published>2012-01-03T22:20:00.000+03:00</published><updated>2012-01-03T22:20:14.273+03:00</updated><title type='text'>سبقت الجميع مبشرا ببورتسودان</title><content type='html'>السبت, 31 كانون1/ديسمبر 2011   لا تخلو صحيفة ولا قناة تلفزيونية هذه الأيام من خبر عن بورتسودان جميل.. وكل قادم من هناك مندهش مما وصلت إليه بورتسودان من تطور، وبروف البوني والطاهر ساتي، اخص الطاهر عندما يمدح الطاهر يكون الأمر فوق الوصف.. كم تمنت لو رأيت ما وصلت اليه بورتسودان. ولكن أجزم أني قد رأيت المولود قبل كثيرين وتنبأت بمستقبله. وأريد أن اثبت ذلك بالدليل وبيننا وبينكم الأرشيف.. هذا مقال كتبته في ديسمبر 2007 م بعد زيارة لبورتسودان كانت آخر عهدي بها. وإذا سُئلت أي مدن السودان تعرف أكثر من مدن ولايتي الخرطوم والجزيرة  لقلت بورتسودان.إلى الإثبات «الراجل بتاع الرياضيات»حكومة بورتسودان تتقدّم شعبهاكُتب في: 2007 ــ 12 ــ 09 الصحافةكتبت في فبراير 2006م في هذا المكان بعد رحلة لبورتسودان تحت عنوان: «سنعيدها سيرتها الأولى»، مشاهدات من المدينة بعد تغيّر وجهها وصارت نظيفة وممتعة.. وها أنا أعود إليها بعد سنتين تقريباً وأجد العجب العجاب.المدينة اليوم لا يعرفها من يعرفها. جديدة، جميلة، مضاءة إضاءةً تحسدها عليها الخرطوم، مش مدني ولا كوستي. ما من شاطئ إلا وصار منتزّهاً ومتنفّساً صراحة، أخذنا صديق بسيارته وطاف بنا ليلاً بكورنيش جديد شبهته فوراً بكورنيش رأيته في أبو ظبي قبل عدة سنوات، وقلت إن مهندس هذا الساحل لا بد اقتبس فكرة أبو ظبي «نفس الملامح والنظرة ذاتا وبسمتو».أما عن الطرق داخل المدينة أمرها عجيب عجيب لا تذكّرك إلا بالسعودية، ما من شارع رئيس أو فرعي إلا صار مسفلتاً، كيف لا والوالي محمد طاهر إيلا وزير طرق سابق، صب كل خبراته «الطرقية» في مدنه، ولا أقول مدينته لأنني سمعت أن سواكن وجبيت نالهما نصيب دسم من سفلتة الشوارع. للمفارقة، بعض البيوت الأسفلت الذي يمر أمامها أغلى تكلفةً منها «مش في الخرطوم قالوا في واحد سفلت الطريق إلى بيته من المال العام ليقال إنه من علية القوم؟» إذا كان المقياس شارع الظلط أمام البيت فناس بورتسودان كلهم اليوم من علية القوم.ما يقلق حكومات الخرطوم منذ الاستقلال أن طموحات شعبها أكبر منها، وهذا له معنيان إما ضعف الحكومات أو وعي المواطن العكس تماماً في حكومة بورتسودان «لن أفسّر»، ولكنها فرصة طيبة لحكومة ولاية البحر الأحمر لتمسك بالمواطن وتطوّره حضارياً رغم أنفه وتظل في هذا السباق وتنال الأجر من الله. وتحرج حكومات كثيرة لا تضع منهجاً ولا خطة وطق الحنك والنميمة وأكل لحم البشر يكبلها عن كل فعل حميد.هذه مشاهدات من لم يبحث كثيراً في بواطن الأمور ولم يقف على اتفاقية الشرق إلا عبر وسائل الإعلام. غير أن الذي سمعته وقرأته منها يطمئن إلى أنها يقوم عليها عقلاء تطوير شرقهم همٌّ من همومهم «هذا الاستثناء لأنني لم أجد سياسياً ذا حياء وطالب باقتسام الثروة فقط كلهم يلحقونها باقتسام السلطة».. هذه الاتفاقية بها مشروعات تنموية محسوبة ومنصوص عليها.. عدد من المدارس والآبار والمستشفيات ومشروعات زراعية وخلافه.أخطر ما في الأمر حكاية أن يكون الإخلاص في العمل مربوطاً بالموطن الصغير فهذا تقسيم للسودان موقوت كالقنبلة الموقوتة أي مربوط بوقت. وبذا نكون قسمنا السودان دون أن ينص على ذلك في اتفاقيات.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-6717181118417067964?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/6717181118417067964/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=6717181118417067964&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6717181118417067964'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/6717181118417067964'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_2862.html' title='سبقت الجميع مبشرا ببورتسودان'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-7588314749078637259</id><published>2012-01-03T22:14:00.000+03:00</published><updated>2012-01-03T22:17:50.276+03:00</updated><title type='text'>د.العماس و H.T.T.I</title><content type='html'>الخميس, 29 كانون1/ديسمبر 2011    كتب الذكريات لها طعم خاص. وأعترف أمامكم منذ عرفت الانترنت لم أقرأ كتابا في يوم واحد إلا كتاب د. عمر العماس هذا والذي هو موضوع حديثنا.موضوع الكتاب معهد المعلمين العالي وكتبتها في عنواني كما كتبها في غلافه وهذه الحروف هي اختصار Higher Teachers Training Institute والعماس أعجبه العلو وكان في كل مرة يعجبه موقف يضيف إليه جداً العالي جداً جداً إلى أن بلغت خمس (جدنات) في آخر الكتاب.بدأ الدكتور العماس كتابه بسيرة جيله - ولا أقول سيرته  وكيف دخلوا المدرسة بالقرعة وكان يمكن أن يكون الدكتور العماس أي شيء آخر إذا خرجت ورقة القرعة التي تؤهله للمدرسة فاضية.( صراحة كان يمكن ان يكون مشروع فنان طمبور رائع ) بالمناسبة لم التق العماس حتى كتابة هذه السطور إلا مرة واحدة وبالهاتف.في بداية الكتاب كان يسير على مهل ويكتب بلغة أدبية رائعة، تقل رويدا، رويدا وكأنه كان يسابق اليوبيل الذهبي لمعهد المعلمين العالي الذي تحول إلى كلية تربية سنة 1974 م ليجد في الاحتفال من الأجيال التي عاشت معه تلك الذكريات.بما أني ممن عاشوا في تلك البقعة ( المعهد  الكلية) استمتعت بهذا الكتاب أيما استمتاع وأضاف لي كثيرا من ماض لم أشهده ، سألت نفسي سؤالاً ، كيف ينظر طلاب كلية التربية الحاليين، إن هم قرأوا كتاب العماس هذا وهل يلامس أي شيء من واقعهم غير وصف المباني التي ما زالت تحتفظ بكل مسمياتها. إلا أن الداخليات تنسونت او تبنونت ( من نساء وبنات) ولا أدري ماذا صارت الأسماء حيث كانت ، القرشي،وبابكر، وحران ودقنة والثلاثة الأوائل هم شهداء ثورة أكتوبر والتي يظن الكثيرون أن شهيدها واحد هو أحمد القرشي الذي خلدت اسمه أشعار هاشم صديق وملحمة ود الأمين وصوت ام بلينة السنوسي الغريد.نعود للعماس وسِفره.الكتاب يحتاج مراجعة من حيث التوثيق والتبويب فكثير من الذي ذكر من أسماء يحتاج إضافات وشروح وتسكين في الدُفع ونوع التخصص.حتى الصور بلا أسماء.قصة الكتاب التي شدت كل من قرأه هي رحلة الامتحانات إلى لقاوة.حمل العماس وزميله ظروف الامتحانات من الأبيض متوجهين للقاوة ليعقدوا الامتحان في موعده حسب نظم الامتحانات لتفتح المظاريف في كل السودان في لحظة واحدة، كما الآن حتى لا يحدث تواصل بين الطلاب ويكشفوا الامتحان. (التقول عندهم هواتف ثريا أو موبايلات يا اخي افرض وصلن بعد عشرة ايام في حد عارف انتو وين في ذلك الزمن؟) لقد تعبا تعباً شديدا ليوصلا الامتحانات في الوقت المقرر وحكى كيف تعطلت سيارة الميركري ( بالله في واحد الآن بيعرف الميركري يا بتاعين الاتوس).وكيف قضوا الليالي بين الغابات والجبال والمطر وكيف قاسموا الممرض غرفته الوحيدة.وما تنفسوا الصعداء إلا بعد أن أوصلوا  الامتحانات في موعدها. يا له من إخلاص للمهنة عجيب.نقطة ضعف الكتاب عندي رغم انه شريط سينمائي رائع،عمل الرقيب على قصقصة كل ما لا يليق فصور العماس  طلاب المعهد ملائكة من طينة غير التي وجدنا في مطلع سبعينات القرن الماضي باق منها.سألني د.العماس بالهاتف، هل وجدت نفسك في الكتاب؟ تعمدت عدم فهم السؤال وقلت له صديق عبد الغني ما فيهو أكون فيهو أنا؟ أما من هو صديق عبد الغني فذاك موضوع آخر.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-7588314749078637259?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/7588314749078637259/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=7588314749078637259&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7588314749078637259'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7588314749078637259'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/htti.html' title='د.العماس و H.T.T.I'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-2153855126052010591</id><published>2012-01-03T22:10:00.002+03:00</published><updated>2012-01-03T22:11:38.665+03:00</updated><title type='text'>بلغ عدد الوزراء 79 وزيراً</title><content type='html'>الأربعاء, 28 كانون1/ديسمبر 2011   بالأمس أدى وزيران القسم أمام رئيس الجمهورية ليصل عدد وزراء بلادنا في المركز« 79» وزيراً«34»!! وزيراً اتحادياً و«45» وزير دولة ليجتمعوا كل خميس في قاعة مجلس الوزراء. ما حجم هذه القاعة؟ لا أدري. وهل يجتمع معهم الوكلاء؟ لا أدري. أو مديرو المكاتب أيضاً لا أدري.كيف نشكو من أزمة في الاقتصاد وشح في العملات الصعبة وغلاء في الأسعار وقلة في الاستثمار وضيق في العيش، ويطالب وزير المالية الشعب بأن «يعوسوا» الكسرة لأنه سيعجز يوماً عن استيراد القمح. هل عجز يوماً وزير المالية عن دفع مخصصات قبيلة الوزراء هذه؟ وهل يستطيع؟ أتمنى أن يكون وزير المالية شفافاً وإن لم يفعل أن يسأله المجلس الوطني عن كم تنفق الدولة على هذا العدد غير المسبوق من الوزراء في دولة من دول العالم الثالث. كان الأحرى بها أن تعلن حالة الطوارئ وتسيّر الدولة بأقل منصرفات ممكنة. « كان الوزراء في الصين في يوم من الأيام يركبون الدراجات قبل أن تصبح دولة لها وزنها بالمناسبة عدد وزراء الصين «17»، متى نصبح دولة لها وزنها أو لها قيمة والشعب يصرف من فقره على جيش الوزراء هذا»؟ما الداعي لكل هذا العدد من الوزراء؟؟ وما هي مخرجاتهم؟ وماذا سيفعلون، كتبت يوماً ساخرًا بعد تكوين وزاري كان كبيرًا ولكن ليس بكبر هذه المرة قلت من يعش طويلاً... وإذا ما استمرت هذه المجاملات سيجتمع مجلس الوزراء يوماً في الساحة الخضراء. يبدو أن هذا اليوم صار قريباً.من يخطط لمثل هذه الأمور؟وما هي قواعد إنشاء الوزارة؟ وما هي شروط تعيين وزير الدولة؟ وما هي مهام وزير الدولة غير  المجاملة وإيجاد شغلة وأكل عيش على حساب  المرضى الذين يموتون ولا يجدون دواءً، أو أولئك الذين يقضون اليوم كله في جلب الماء، كم بئراً يمكن أن نحفر لقبيلة وزير بمبلغ مخصصاته وأيُّهما أفيد للقبيلة أن يستوزر ابنها أم أن تحفر لهم الآبار وتشيد لهم المدارس؟.مثل هذا الذي يقوله عبد الله الفقير مثلي أليس في مستشاريي الرئيس من يقوله له؟ أليس في الحزب الحاكم عقلاء يقولون بلغ السيل الزبا وزودتوها حبتين؟ إلى متى هذا الترهل السياسي الذي جعل من السياسة مهنة لكسب العيش؟هذا في المركز وفي الولايات حدث ولا حرج والي ومستشارون ومعتمدون ووزراء ومجالس تشريعية؟ في القضارف الصغيرة هذه وجد كرم الله «45» دستورياً قلصهم إلى«22» برضو كتيرة، ولكن كتّر خيرو عمل حاجة. وفي المركز آه من المركز وجيش وزرائه!!.ما دام الاستوزار صار مهنة أقترح على واحدة من جامعاتنا أن تنشئ كلية الاستوزار على الأقل تصبح سابقة عالمية ولا يقبل الوزير إلا إذا تخرج في كلية الاستوزار ليوفر لنا زمناً في تعلم الإتكيت وكيف يدير الوزارة على الأقل يوفر زمناً.  أليس هذا هو العجز بعينه أن يصبح إرضاء الأشخاص هو هم الدولة وليس مصلحة العباد.  بالمناسبة ماذا قال الشريف زين العابدين الهندي في آخر جمعية تأسيسية؟        كان هذا المقال في أكتوبر 2010 م لم أغير فيه حرفاً هل شعرت بأي شيء يستحق التغيير؟إلا......&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-2153855126052010591?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/2153855126052010591/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=2153855126052010591&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2153855126052010591'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/2153855126052010591'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/79.html' title='بلغ عدد الوزراء 79 وزيراً'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-3186028649418567412</id><published>2012-01-03T22:08:00.002+03:00</published><updated>2012-01-03T22:08:49.436+03:00</updated><title type='text'>اسقيني بدفع - ادفعك بسقي</title><content type='html'>الثلاثاء, 27 كانون1/ديسمبر 2011   عندما يجتمع نفر من الصفوة في مكان كجمعية حماية المستهلك، صحفيون «تحيزنا» وأساتذة جامعات وموظفو قطاع مهم كالمياه وزير ومدير مياه ومهندسون وزيادة الشعر بيت نائب رئيس لجنة مجلس تشريعي ولاية الخرطوم، وسياسيون مستترون، كل هذه الكوكبة لتناقش مشكلة إمداد المياه بصورة أفضل مما نحن فيه رغم الأنهار التي تحف الخرطوم وتتخللها.عندما يجتمع هذا الجمع ليناقشوا مشكلة المياه بولاية الخرطوم، إنتاجًا وتوزيعاً ويصل الأمر إلى أن أمر المياه في حاجة إلى مال، يجب أن يشارك فيه المستهلك بالله لو قام نفر من هؤلاء وقال لا المواطن ما يدفع ولا قرش، الحكومة مفروض توصل الماء مجاناً لكل بيت، ظانًا أنه بهذا الطرح يخدم المواطن وتنتهي الندوة أو الملتقى ويركب سيارته الفارهة ويذهب إلى بيته الراقي، هل مثل هذا الطرح يحل مشكلة أو يخدم المساكين وأهل الأطراف «بالله كلمة تهميش يجب أن تخرج من قاموسنا» هل خدم هذا القائل بإلزام الحكومة بالإمداد المجاني للماء هل خدم المجتمع؟ أم هو يريد تسييس أي موضوع ويقول كل ما يحسب أنه يحرج الحكومة، والحكومة يصعب الدفاع عنها نسبة لما نرى من عدم أولويات وما نرى من رشاقة مجلس الوزراء.غير أني أرى أن أي قضية كبيرة مثل الماء إذا ما قدر  للمجتمع وضع حلولها بعيدًا عن السياسة يكون في ذلك خير وبركة وبذا نكون بصرّنا المواطن بما ينفعه بدلاً من استغلاله كرتًا سياسيًا لإحراج الحكومة والحكومات متحركة والمواطن ثابت.هل نكون ظالمين أو غير مدافعين عن المواطن إذا ما قلنا له ادفع مبلغ 14 جنيهًا لتتمتع بالماء شهرًا كاملاً بدلاً من أن تشتري ماء غير مأمون بعشرة جنيهات في اليوم أو قل خمسة، أيهما أفيد هذه أم إطلاق الأماني في الهواء؟لا شك عندي أن مطلب المواطن يجب أن يكون ضمان الخدمة الممتازة بعد أن يدفع ما عليه من مساهمة، وتدفق ما يجمع من مال في قنواته الصحيحة التي يحددها القانون ولا يذهب لأي بنود أخرى غير الماء.حجج واهية مثل لماذا يربط دفع رسوم الماء بفاتورة الكهرباء وما العيب في ذلك ولماذا تكرار الجهد الذي بُذل في قاعدة بيانات جديدة، أما الذين يقولون إن في ذلك إهداراً لكرامة الإنسان ما هم إلا «متلقو حجج» وهاربون  من الضبط، ما وجدت محتجاً على هذا البرنامج إلا الذين كانوا لا يدفعون للماء.قد نفذت هذا المقترح ولاية الجزيرة بعد دراسات وتجارب وأنزلته بقانون وقبله المواطن، والكرة الآن في ملعب هيئة المياه لتفي بتنفيذ القانون دون تلكؤ أو تسويف، وعلى السياسيين أن يبتعدوا بعيداً عن هذه الخدمة المجتمعية التي سيتحملها المجتمع، وعلى الهيئة التنظيم والإشراف وتقديم الخدمة والخبرة. حتى نخرج من «اسقيني بدفع ـ ادفع بسقيك» لا بد من أن يبادر أحدهما والمواطن هو صاحب المصلحة الحقيقية وليبدأ.ما لي أرى ولاية الخرطوم تمشي خطوة اثنين مستحيل.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-3186028649418567412?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/3186028649418567412/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=3186028649418567412&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3186028649418567412'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3186028649418567412'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post_03.html' title='اسقيني بدفع - ادفعك بسقي'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-8254171995485736973</id><published>2012-01-03T22:06:00.004+03:00</published><updated>2012-01-03T22:06:47.563+03:00</updated><title type='text'>حكم المحكمة من يعطله</title><content type='html'>الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011    إليكم هذا التراجيديا:النص«بسم الله الرحمن الرحيممحكمة الاستئناف الخرطومالنمرة: ط 1/32/1997مالتاريخ: 4/5/1998ممحمد عمر محمد عبد اللهضدجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيامنطوق حكم1ــ  إلغاء قرار الفصل من الخدمة الصادر عن مجلس المحاسبة المصلحي في مواجهة الطاعن محمد عمر محمد عبد الله.2ــ  يعطى الطاعن محمد عمر محمد عبد الله كافة استحقاقاته المالية ابتداءً من 4/11/1996معبد الدائم محمدين زمراويقاضي محكمة استئناف الخرطومالمكلف بنظر الطعون الإدارية»1ــ  سيدي القاضي حكمك لم ينفذ إلى يومنا هذا ما رأيك؟2ــ سيدي رئيس القضاء ما هي آلية تنفيذ الحكم القضائي؟3ــ سيدي وزير العدل ما رأيك في هذا؟ ما معنى القضاء إذا كان يعطل حكمه موظف في أية درجة من درجات السلم الوظيفي ويضعه في درجه.4ــ لماذا لم ينفذ الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف؟ هذا السؤال من يجيب عليه؟ هل استأنفت الجامعة هذا الحكم لدى محكمة أعلى؟ إذا أرتنا الجامعة أي حكم قضائي بعد هذا التاريخ سنعتذر عن كل كلمة كتبناها، وبيننا وبينهم المستندات. وإلا فإن جهة ما في جامعة السودان تستهين بالقضاء قبل استهانتها بالموظف البسيط الذي فصلته بغير وجه حق وأنصفته المحكمة، والله لو كان «العمود» يحتمل الصور لصورت لكم صورة هذا الموظف المظلوم، والله لن يزن جسمه أربعين كيلوجراماً، وما بقي فيه غير الجلد والعظم. كيف رضيت هذه الجهة في جامعة السودان، وطبعاً من الظلم أن نقول إن الظالم هو جامعة السودان أو الرافض لحكم القضاء هو جامعة السودان، ولكن شخص أو أكثر استهانوا بالرجل وقرار المحكمة الذي انصفه.إما أن يحترم حكم المحكمة وينفذ هذا الحكم، أو أننا نعيش في دولة أقل ما يقال فيها أنها دولة بلا قانون، هذا إن لم نقل دولة فاشلة رغم حكومتها التي تعدى عدد وزرائها السبعين، والساقية لسه مدورة.عندما تحكم محكمة بالإعدام على شخص ويأخذ الحكم كل دورته من محكمة موضوع إلى محكمة استئناف ينفذ الحكم. وعندما تحكم محكمة بالحياة الكريمة لموظف بسيط لماذا لا ينفذ الحكم.تلاحظون أني تجاوزت كثيراً من مراحل الظلم التي دبرت لموكلي، واكتفيت بحكم المحكمة الذي تحرت وحكمت؟ ولكن ثم ماذا بعد، إذا ظل الحكم بلا تنفيذ كل هذه المدة؟ وهذا الموظف بلغت به الفاقة أن يمشي مشياً على رجليه بين الخرطوم وأم درمان.الأخ النائب الأول لرئيس الجمهورية ارنا سيفك.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-8254171995485736973?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/8254171995485736973/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=8254171995485736973&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/8254171995485736973'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/8254171995485736973'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='حكم المحكمة من يعطله'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-8384189647463041033</id><published>2011-12-25T13:31:00.000+03:00</published><updated>2011-12-25T13:32:55.536+03:00</updated><title type='text'>الماء خدمة أم سلعة؟</title><content type='html'>الأحد, 25 كانون1/ديسمبر 2011  &lt;br /&gt;لا تستعجل ليس مطلوباً منك إجابة بقدر ما المطلوب منك أن تعرف من سأل هذا السؤال؟ ولماذا سأل هذا السؤال؟&lt;br /&gt;الذي سأل هذا السؤال هو جمعية حماية المستهلك، في ملتقاها الأسبوعي. ولماذا سألت هذا السؤال لأن في إمداد الماء مشكلة في ولاية الخرطوم رغم مقرن النيلين «ويا الخرطوم العندي جمالك جنة رضوااااان» كما يصدح الرائع المغفور له ـ بإذن الله ـ سيد خليفة. وتكرر ذلك تكرارًا غير ممل قناة الخرطوم الجديدة. ولابد أن تسأل وهل في جنة رضوان عطش؟&lt;br /&gt;وفوق هذا لأن ربطاً على نار هادئة بين دفع الكهرباء ورسوم الماء قد فاحت روائحه وتذمر منه بعضهم واستغل التذمر آخرون ليصطادوا في الماء العكر ومنهم من يريد أن يسيسه.&lt;br /&gt;صراحة منذ زمن ليس بالقصير جمع رسوم المياه مشكلة في كل السودان وتحصيل فاتورة الكهرباء مشكلتان، ومن جراء تعسُّر دفع فاتورة الكهرباء بطريقة سهلة وصحيحة عكف رجال على حل المشكلة وكان ذلك بقيادة المهندس مكاوي محمد عوض مدير الهيئة القومية للكهرباء السابق وجاء ببرنامج حديث في غاية اللطافة وتعبت الهيئة وحصرت مشتركيها في قاعدة بيانات «ما تخرش منها الميه كما يقول جيراننا». وندم كل من سمى نظام الدفع المقدم بالجمرة الخبيثة والجميع آمنوا بأنها حميدة خصوصاً بعد تطور نظام الشراء من عدة منافذ وعبر الإنترنت في الآونة الأخيرة. يحيرني الذين يحتجون على نظام الدفع  المقدم. كم من الأشياء ندفع له مقدماً؟ أشياء كثيرة جداً حتى الرسوم الدراسية تدفع مقدماً، أنهم يبحثون عن سبب يلوموا به هذا البرنامج ليس إلا.&lt;br /&gt;فكرنا في الاستفادة من هذا البرنامج في تحصيل رسوم الماء وكنت صاحب الفكرة إذ كررتها عدة مرات في هذا العمود، وحجتي حتى لا يدفع ونتعب مرتين في برنامج صمم من المال العام برنامج واحد يكفي. وحجتي أن كل الأساليب التي استخدمت في جمع رسوم الماء فشلت تماما ورغم أنها مكلفة ولكن لم تفِ بالغرض لا المواطن دفع ولا المواطن شرب، وصار كل منهم محمر للتاني «اسقيني بدفع، ادفع بسقيك».&lt;br /&gt;تقدمت بمقترح سداد رسوم المياه عبر برنامج الكهرباء وعندما كانت الخرطوم مشغولة عن هذه الصغائر في نظرها إلى أن بلغت المديونية  مديونية هيئة مياه الخرطوم بطرف مؤسسات الحكومة الاتحادية، تجاوزت «17 مليار جنيه»، ومديونيتها التي بطرف مؤسسات الحكومة الولائية ومحلياتها، تجاوزت « 6 مليارات جنيه»، ومديونيتها بطرف المصانع والشركات تجاوزت «4 مليارات جنيه»، أما مديونيتها التي بطرف المواطنين، فهي تقدر بـ«173 مليار جنيه».&lt;br /&gt;في هذا الأثناء توجهت بمقترحي لولايتي، ولاية الجزيرة، وتقدمت بالمقترح للمعتمد ووزير المالية والمستشارين والمجلس التشريعي صراحة كنت مصرًا على فكرتي و«ملحاح» عكفوا عليها ودرسوها دراسة مستفيضة إلى أن صاغوها قانوناً. انكمش منه المواطن قليلاً في بدايته وأقسم لم يعارضه إلا الذين ما كانوا يدفعون.&lt;br /&gt;الآن ولاية الجزيرة تنعم بإمداد مائي مستقر والهيئة تصلها عشرات الأضعاف مما كان يصلها وما بقي أمامها من تحد غير التجويد.&lt;br /&gt;الإجابة عن السؤال أعلاه : الماء سلعة عندما يكون في زجاجة عبوة 600 ملل بجنيه وخدمة عندما يكون اليوم بنصف جنيه لاستهلاك غير محدد.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-8384189647463041033?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/8384189647463041033/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=8384189647463041033&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/8384189647463041033'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/8384189647463041033'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2011/12/blog-post_9831.html' title='الماء خدمة أم سلعة؟'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-232033051593179683</id><published>2011-12-25T13:28:00.000+03:00</published><updated>2011-12-25T13:31:10.709+03:00</updated><title type='text'>يا ربي أبقى وزير</title><content type='html'>السبت, 24 كانون1/ديسمبر 2011  &lt;br /&gt;ــ  يارب وزارة، يا ربي وزارة.&lt;br /&gt;ــ  تقصد شنو؟&lt;br /&gt;ــ  يا أخي، أتمنى من الله يبقوني وزير، فيها حاجة؟&lt;br /&gt;ــ  قول بقوك، أها تستفيد شنو؟&lt;br /&gt;ــ  بالله أول حاجة سكن مجاني، وما بدفع فاتورة كهرباء ولا بوقف المكيفات لا ليل لا نهار.&lt;br /&gt;ــ  بالله دي حاجة تتمنى ليها وزارة.&lt;br /&gt;ــ  أزيدك من الشعر بيت فاتورة الموبايل ما عليّ. البيت كلو ينضم بره وجوة يعني داخلي وعالمي وما يدفعوا قرش.&lt;br /&gt;ــ طيب يا أخي ما تبقى وزير وتتكلم قدر قروشك.&lt;br /&gt;ــ  طيب بنزين العربية أو العربيتين بي بلاش كلما تعاين في العداد تلقاهو full هيع. والعربية ملمعة دائماً ونظيفة.&lt;br /&gt;ــ  خلي السفر وبدل السفر كان مشيت لي عرس ود خالتك يحسبوا ليك بدل سفرية ليك ولي السواق والبودي قارد.&lt;br /&gt;ــ  يا أخي كلو دا ما حاجة تستحق وتتمنى.&lt;br /&gt;ــ والغريب لمن تدخل الوزارة الوزير وصل، الوزير مرق، الوزير جاء، الوزير ما جاء الناس ما عندها شغلة  غير الوزير. وما في زول بسألك بتسوي في شنو؟&lt;br /&gt;ــ  يا أخي، كل حركة محسوبة عليك في الدنيا وفي الآخرة.&lt;br /&gt;ــ  أصبر أصبر كدي الآخرة دي خليها هسة.&lt;br /&gt;ــ  ما هي مؤهلاتك لهذه الوزارة؟&lt;br /&gt;ــ  هي عايزة مؤهلات دي الحاجة الوحيدة في بلدنا دي الما عايزة مؤهلات ولا عُمر، عمرك سبعين ممكن تبقى وزير عمرك تلاتين ممكن تبقى وزير. بس يكون عندك حزب بيعرف يلعب صاح.&lt;br /&gt;ــ  طيب أنت ناسي أنه فترة سنة سنتين وترجع كما كنت.&lt;br /&gt;ــ لا يا أخوي ما ممكن وزير يرجع كما كان أولاً هناك رضوة بعد الانتهاء عشرات الملايين وعربية كرت وأرض في مربع فاخر. تقول لي أرجع كما كنت دا كان ما شافوا ليك مجلس إدارة أو أي مفوضية تتعايش منها.&lt;br /&gt;ــ  صراحة كلامك محبط.&lt;br /&gt;ــ خلي الكلام بتاع المثقفاتية دا هناك. الغريب ممكن تقعد في وزارة عدة سنوات ما في زول يقول ليك سويت شنو؟ أو أنجزت شنو أو خطتك شنو؟بس أهم حاجة تكون أنت وموبايلك على الصامت في مجلس الوزراء.&lt;br /&gt;ــ  الوزارة البتتمناها دي اتحادية ولا ولائية ؟&lt;br /&gt;ــ   لا يهم أي وزارة.&lt;br /&gt;ــ  الآن عرفت لماذا عدد الوزراء عندنا بالمئات، والكل يتمنى أن يصبح وزيراً كأسهل مهنة للتكسب.  &lt;br /&gt;طيب لماذا لا يصبح كل الشعب وزراء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-232033051593179683?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/232033051593179683/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=232033051593179683&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/232033051593179683'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/232033051593179683'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2011/12/blog-post_155.html' title='يا ربي أبقى وزير'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-4349267464810160544</id><published>2011-12-25T13:27:00.001+03:00</published><updated>2011-12-25T13:28:35.907+03:00</updated><title type='text'>بين زمانين -२-</title><content type='html'>الخميس, 22 كانون1/ديسمبر 2011  &lt;br /&gt;نواصل الجزء الثاني من كلمة وزير الثقافة الأستاذ عمر الحاج موسى بمناسبة افتتاح تلفزيون الجزيرة 1972م. وإن كان من تعليق بين لغة هذا الرجل ولغة بعضهم لا نستطيع أن نشبهها إلا بالإرسال التلفزيوني عبر المايكرويف والإرسال التلفزيوني بالأقمار الاصطناعية.&lt;br /&gt;الى كلمة عمر:&lt;br /&gt;الجمعية الأدبية... المهرجان الثقافى... الدعوة لمؤتمر الخريجين... حنتوب... بخت الرضا... الأبحاث... بركات . جـادت ومافـتـئـت الثـوّار... الأرباب دفع الله... أحمد وعامر المكاشفي... ود الصليحابى... ود برجوب... المهدى... ود حبوبة... القرشي... المزارعين... العمال والطلاب.&lt;br /&gt;وحضنت أجمل الناس... الشنابلة... الحضور... السناهير... الحلاوين... العوضية... العايداب... الجعافرة... الدباسين وناس ود اللـِّدِر.&lt;br /&gt;وأهلى فى الجزيرة سيدى الرئيس نايرين وزينين... طيبين وسمحين ومتسامحين... حمالين شيل وحلالين شِـبـك وأخوان بنات... يبشرون للثورة ويبشرون بها... ويتحزمون لها... ويغيرون عليها... فهي لهم القوت والعشم والعَـشـا... وهي الرجاء والأمان... هي النجدة والفزعة والنديهة.&lt;br /&gt;لأطفالها: هي اللبن وهي اللبا... هي الحفيظة وهي القلادة... هي الحُجـا وهي الحجاب وهي اللوح والشرافة.&lt;br /&gt;لزرّاعها وعمّـالها: هي التاتيبة وهي القِـسِّـيـبـة وهي السويبة... هي الرخـا وهي التخـا... هي الدخرى وهي البكرى... هي المطمورة وهي الشونة... هي العـد وهي السرف... هي الجَمَّام وهي المترة... هي التساب وهي أم رويق... هي العبادى وهي الدعاش هي الحملة... هي الشراية هي اللبنة... هي السُّـقـْدة هي الـلـقـدة... هي الشاية وهي التاية... هي القمح وهي القطن... هي المُـقـُد وهي السمسم.&lt;br /&gt;لشبانها وشاباتها: هي النم هي الدوباى هي الشاشاى... هي الشوف وهي الشاف... هي الـحُـق وهي الحَقو... هي العديلة وهي الجَبيرة وهي الحَريرة وهي الضَريرة وهي الوزيرة.&lt;br /&gt;ولشِـيبها: هي العمار وهي العمار... هي الودعة وهي الطية وهي العافية... وأحباؤك هنا فى الجزيرة يكيلون فريك حبهم للثورة بالأردب... وخضرة أملهم بالحواشة... وعِـيـنـة خريف رجائهم بالجبهة والطـَرْفـة والخيرصان... لا بُـتـَّاب فى حب حبهم ولا بـُور فى خضار أملهم... ولا رهاب فى حقيقة رجائهم... وهم لخير السودان يحرثون الأرض ويحلبون الضرع ويجمعون الزرع ويفرعون الفـرع ويلملمون الماء فى أب ستة وأب عشرين فهو الحبيب القادم عـبـر الوهاد والنهاد والنهود خلاصة دموع عيون المكادة.&lt;br /&gt;والشكر لك ولجمهورية ألمانيا على كل ماقدمت وستقدم ونحن مدينون لها بتلفزيون أم درمان والجزيرة... ونريد أن نكون مدينين لها بتلفزيون كسلا وعطبرة وهم فاعلون.&lt;br /&gt;والشكر لأهل مدنى ولأهل مدنى ولأهل مدنى فقد بردت ظلال ذراهم لنا واحلولى جنى نعماهم لنا وصفا جمام نداهم لنا وموضع السجدة والسندة فى الشكر لك سيدى الرئيس.&lt;br /&gt;رجاؤنا أن تكون المحطة خيراً وبركة على الجزيرة... أن تكون أنسـاً للياليها... مُثـقـِّفـاً لبنيها... مُعلمـاً لعُمالها ومُزارعيها... منبراً لأدبائها... قيثارة لشعرائها.&lt;br /&gt;السادة المدعوون لنفرح بهذا اليوم فهو تجمعت فيه الرجال والنساء والأطفال... حضنوا الطنبور ودقوا الدنقر ونقروا الشتم واستافوا طيب المِسك والجلاد.&lt;br /&gt;يوم يهنئ فيه الصغار الكبار ويهنئ فيه الكبار الصغار ويهنأ فيه الكبار والصغار... وفيه تـُنـاغِـم العذارى العذارى... ويستنفر الشباب الشباب وفيه يخرج البشر بشيشه ويهز العطف عطفه ويذر ذر الفرح عطره وفيه يشدو الصفاء ويصفق الهناء... وترقص البهجة ويبشر البشر وفيه تزغرد السعادة للحاضر الأخضر والغد المعطاء......... ودامت الأفـراح.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-4349267464810160544?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/4349267464810160544/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=4349267464810160544&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4349267464810160544'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4349267464810160544'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2011/12/blog-post_5269.html' title='بين زمانين -२-'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-5603776331867334269</id><published>2011-12-25T13:24:00.001+03:00</published><updated>2011-12-25T13:26:50.672+03:00</updated><title type='text'>بين زمانين</title><content type='html'>الأربعاء, 21 كانون1/ديسمبر 2011  &lt;br /&gt;ما رأيكم في استراحة لمدة يومين مع كلمة وزير الثقافة في عهد مايو الأستاذ عمر الحاج موسى «طبعاً نسيت رتبته العسكرية متعمداً» إذ غلب عليه الأدب وجزالة اللغة وامتاز بأسلوب فريد. الكلمة أدناه كانت بمناسبة افتتاح تلفزيون الجزيرة 1972م. وكانت وقتها حديث المجتمع وتبارى الناس في حفظها والاقتباس منها ومجاراتها.&lt;br /&gt;إلى الجزء الأول من نص كلمة وزير الثقافة:&lt;br /&gt;الإخوة الزملاء... السيدات والسادة... من مدني حسناء الجزيرة وغادتها أحييكم، من مدني الـسُّـنـِّي الراقـدة على شاطئ النيل الأزرق مستحمة من مائه... مستجمة على رماله... مستدفـئة بحبابه... مستـكـنة في رحابه... متوسـدة تربه وترابه... حرفه وجرفه... منها... من مدني أحييكم ويحييكم معي المشاهدون لحفلنا الحافـل الحفيل هذا ... إخوانكم وبناتكم وعمّاتكم وبنات عمّاتكم أراهم هناك صامتين مطرقين حامدين شاكرين... هناك بدءاً بحنتوب التي تجلس بجانب مدني كالهمزة على سطرها وصدرها... جنوبـاً إلى سنار فكوستي... ثم شمالاً لتحتضن المنطقة الرابضة بين ذراعي النيل الخالد... أبيضه وأزرقه... هي الجزيرة... هي المنطقة التي كان وسيظل لها دور الريادة والزيادة.&lt;br /&gt;أنجَـبـتْ وما بَـرحَـتْ... أعـطـَتْ وما انـفـَكَّـتْ... جَـادتْ ومافـَتِـئـتْ.&lt;br /&gt;أنجبت وما برحت السُّـراي أهل التـُّـقـَّـابـة والمسيد... محمد ودمدني... دشين قاضي العدالة... الشيخ الجنيد... الشيخ أبو وداعة... الشيخ الضرير... الشيخ حلاوي... الشيخ عمر ... الشيخ أبو قرون... الشيخ أبو شيبة... الجمري... بطران ... شـُمُّـو... القدال... عبد الباقي... عوض السيد... عوض الجـِـيـد... عوج الدرب... المسَـلـَّمي... الكـِشـِّيـف... المشمر... تمساح التـُّرُك... ودعيسى... ود كـنـَّـان... ود مضوي... ود نفيع... ود الترابي... ود الشافعي... ود بُساطي... ود ضيف الله... ود عويضة... ود خمجان... ود نور الدايم ... ود التـِّكِـيـنـة... فرح ود تكتوك... دفع الله ود أب إدريس... عبد الله ود أم مريوم... برير ود الحسين... هجو ود البتول ... قرشي ود الزين... المسَـلـَّمي ود أب ونيسة... الشاذلية ... السمانية... القادرية... الهندية... الأنصار... شيوخ الدباسين... اليعقوباب... الحسانية... الركابية... الحلاوين ... العركيين... المسلمية... والأعتذار لمن فاتني ذكرهم فهو العالِم بعدتهم.&lt;br /&gt;أعطت وما انفكت الشعراء والأدباء... الهادي أحمد يوسف ... أبو عركي ... ثنائي الجزيرة... الكاشف... أحمد الطيب ... حسين الزهراء... الـمـَسـَّـاح... محجوب عثمان... الخير عثمان... محمد الأمين... عوض الجاك... البنـَّا... أحمد يوسف نعمة... البوشي...أحمد طه الفكي... أحمد علي طه ... جقود... إبراهيم عمر الأمين... رمضان زائد... رمضان حسن... حِمِّيدة أبو عُشر... عمر محمد سمباي... توفيق البكري... عمران... الطيب بابكر...عشامة... محمد مسكين ... محمد الأمين القرشي... حسن عبد اللطيف... محمد عثمان عبد الرحيم... حامد العربي... إبراهيم مدني... بابكر صديق... بابكر بدري... أحمد سالم... عبد الحليم علي طه والشريفة بت بلال.&lt;br /&gt;ومن شعراء النومسوه: أبو كساوي... ود تميم... القـلـَّـع... ود عبد الملك... الشيخ حياتي وود سعد.&lt;br /&gt;غداً بإذن الله نكمل الكلمة.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-5603776331867334269?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/5603776331867334269/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=5603776331867334269&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5603776331867334269'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/5603776331867334269'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2011/12/blog-post_2798.html' title='بين زمانين'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-4440603246270259915</id><published>2011-12-25T13:22:00.002+03:00</published><updated>2011-12-25T13:24:41.166+03:00</updated><title type='text'>محن ولاية الجزيرة</title><content type='html'>الثلاثاء, 20 كانون1/ديسمبر 2011  &lt;br /&gt;انتظرت ولاية الجزيرة برنامج المحطة الوسطى بقناة الشروق، مساء الأحد بشوق شديد لتسمع من الوالي مباشرة ردوداً على أشياء كثيرة بعضها صرفت عليه أكثر من «88» ألف جنيه إعلانات صحفية لتوضحه للناس «على طريقتها طبعاً» ماذا في تقرير المراجع العام في قضية واحدة سنقف عندها طويلاً اليوم. ولو كل قضية من قضايا تقرير المراجع العام ستدفع لها عشرات الملايين لتوضيحها توضيحاً مقنعاً أو غير مقنع فذاك أمر آخر، ولو صرفوا هكذا ستفرغ بطن وزارة المالية وبألم شديد، ولو فرحت الصحف بهذا المال تصبح هي أيضاً شريكاً في الجرم ولو بنسبة قليلة.&lt;br /&gt;غاب الوالي وجلست نسرين سوركتي كما في أغنية «ليلة السبت» حزينةً إذ تخلف الوالي وأربك حساباتها أيما ربكة، ولكن لله جنوداً اختصهم بملء الفراغ، فقد نط في البرنامج أحدهم وخلف الوالي الذي لم نسمع عذره بعد، والغائب عذره معاه إذا كان مقنعاً طبعاً «وقطع شك لم تبنشر سيارته ولم تقطع بنزين» ولم يخلف الوالي على البرنامج نائب الوالي ولا وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة ولاية الجزيرة بل ملأ الفراغ أمين الحكومة. والمعلوم أن وظيفة أمين عام هي وظيفة إدارية لا تخول لشاغلها التحدث باسم الولاية أبداً، اللهم إلا إذا كانت هذه الولاية بتلعب «دافوري» كل واحد يلعب في المكان الذي يعجبه لا فيها وينق ولا سنتر فرود.&lt;br /&gt;يا نسرين الجاتك في برنامجك سامحتك.&lt;br /&gt;نعرج على قضية التمويل الأصغر الخيرية التي وردت في تقرير المراجع العام، وقد صرفت الولاية كثيراً لتخرج الوالي من حرجها أو من ارتكابها. وأثارها المجلس التشريعي بكل قوة ليثبت أنه مجلس بحق وليس «تمومة جرتق» تسكته المخصصات.&lt;br /&gt; وهذه القضية خطأ مركب، إذ افتتح هذه الجمعية الوالي بذات نفسه، ولعلاقة خاصة يبدو مع صاحبها المدعو محمد صلاح، دون أن يتعب الوالي نفسه في تحرٍ عن هذه الجمعية وتسجيلها وقانونيتها وعلاقتها بالدولة والمجتمع. وافتتاح الوالي لمقر الجمعية هو بداية الكارثة إذا صور للمواطنين أن الأمر جد. وبعد ذلك جمع محمد صلاح من المواطنين مبلغاً اُختلف فيه. ولكن على أرجح الأقوال أنه «685» ألف جنيه. وعندما عجز محمد صلاح عن الإيفاء بوعده وعجز عن إرجاع الأموال لأصحابها وبدأوا يتذمرون، جبر الوالي بعض الضرر من خزينة الولاية وأخرج مبلغ «335» ألف جنيه بأمر منه هو فقط، ثم بعد ذلك، والتواريخ موجودة في المستندات، أصدر مجلس الوزراء قراره بصرفها بعد ما صرفت «الجس البعد الضبح».&lt;br /&gt;وكنت أتمنى لو نشرت مضابط جلسة مجلس الوزراء التي أجاز فيها أن يسدد عن هذه الجمعية هذا المبلغ، لنرى كيف يُتخذ القرار في ولايتنا. هل أمر الوالي وأطاع أعضاء مجلس الوزراء؟ أم بينهم من اعترض وقال كلمة حق. ومن حق مواطني ولاية الجزيرة أن يعرفوا ما دار في هذا الاجتماع لنحترم من نحترم عن بينة، ونضع تحت أقدامنا الساكتين عن الحق الشياطين الخرس. ويبدو أن هذا البروف في غير موضعه. ولا يعني ذلك أن كل شيء بالولاية خطأ، الماء مثلاً بخير كثير وسيتطور أكثر بعد طريقة السداد الجديدة.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-4440603246270259915?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/4440603246270259915/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=4440603246270259915&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4440603246270259915'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4440603246270259915'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2011/12/blog-post_5386.html' title='محن ولاية الجزيرة'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-7050537869488190611</id><published>2011-12-25T13:20:00.001+03:00</published><updated>2011-12-25T13:22:13.545+03:00</updated><title type='text'>والله في ولاية الجزيرة تنمية</title><content type='html'>الإثنين, 19 كانون1/ديسمبر 2011  &lt;br /&gt;نما تعني زاد. والنمو هو الزيادة التنمية في اللغة العربية كلمة مشتقة تعني الزيادة والانتشار. لذلك أحلف لكم بالله العظيم شاهدت بعيني رأسي ولم ينقل لي أحد أن في ولاية الجزيرة تنمية وزيادة. لا تستعجلوا وسيؤيدني كثيرون وأرجو من معلقي الإنترنت عدم الاستعجال.&lt;br /&gt;شهودي هم كل المسافرين بين الخرطوم ومدني على السيارات الخاصة أو السيارات العامة أستحلفكم بالله ألم تشاهدوا النماء الذي حدث؟ لا أقول في المزارع ولا المصانع فهذه تحتاج إلى خبراء ليقفوا على أعدادها وما تقدمه.. ولكن ألم تشاهدوا أي زيادة؟&lt;br /&gt;يا جاحدين كم كانت نقاط المرور السريع وكم أصبحت؟ من المسيد للخرطوم كنتم تستمتعون بدوريتين فقط ألم تشاهدوا النماء الذي حدث واحدة في المسيد وواحدة في جياد وواحدة في الباقير القدامي وواحدة عند العبور الجديد أو دريم لاند «بالمناسبة الحلم دا بقى عليهو شنو؟؟؟؟؟ اللاند خليناها». ويقول القادمون من مدني بالله أنت فاكرين وحدكم الخلوكم تستمتعوا بنقاط المرور؟ بنفس الطريقة زاد عدد النقاط.. دا كلو ليشنو ما عشان سلامة المواطن ونحلف لكم بالله نحن كشرطة همنا الأول السلامة ولا شيء غير السلامة انتو فاكرين نحنا غرضنا المخالفات المرورية ولا شنو؟ عيب عليكم  يا مواطنين. وبإذن الله في السنة القادمة بدلاً من نقطة مرور كل 10 كيلومترات سنجعل نقطة مرور كل 5 كيلومترات وكل ذلك حفاظاً على سلامتكم ولا أي شيء آخر.&lt;br /&gt; طيب بالله أليس هذا نماء أليست هذه زيادة لماذا لم يحتفل بها الإعلام ولماذا لم يخرج الوالي ومدير عام شرطة الولاية ليدشنو هذه الزيادة في نقاط توقيف المواطنين أصحاب المركبات العامة وسائقي اللواري التجارية طبعًا ديل هم سبب كل المشكلات على الطريق، أما السيارات الفارهة مواصفاتها جيدة ولا يمكن أن يحدث منها مخالفات لذلك تمر مر «الحدية» في هذه النقاط أما سيارات الحكومة والمنظمات طبعا هؤلاء يفهمون القانون جيدًا ولا داعي لتأخيرهم.&lt;br /&gt;إلى السيد مدير عام الشرطة ومن موقع الشرطة على الإنترنت علمت أنك ستزور ولاية الجزيرة الأسبوع القادم لتفتح عددًا من مراكز الشرطة النموذجية في الهلالية وفداسي ومواقع أخرى.. يا سعادة الفريق أول هاشم عثمان الحسين المدير العام لقوات الشرطة نرجو أن تُخرجنا من هذا المأزق وهو تعريف طرق المرور السريع high way إن هذا الطريق ليس طريقًا سريعاً بأي مواصفات لا عالمية ولا محلية وهو بالقرب من المنازل ويمر بعدد كبير من القرى ولا يملك من مواصفة الطريق السريع شيئًا لذا هو طريق محلي داخل الولاية ينطبق عليه ما ينطبق على طريق اللعوتة وطريق المناقل وطريق ود الفادني ويمكن أن تشرف عليه الولاية إشرافًا كاملاً.&lt;br /&gt;أقول هذا بكل براءة وأعلم أن نقاط هذا الطريق هي أكثر نقاط المرور دخلاً للشرطة.. ولكن مسؤول الأمن الأول يجب ألا يفرح بهذا المال المغصوب لأن عاقبته وخيمة وأرى بالوناً ينتفخ سينفجر يوماً.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-7050537869488190611?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/7050537869488190611/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=7050537869488190611&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7050537869488190611'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7050537869488190611'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2011/12/blog-post_6370.html' title='والله في ولاية الجزيرة تنمية'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-7645251515397662656</id><published>2011-12-25T13:18:00.000+03:00</published><updated>2011-12-25T13:19:50.450+03:00</updated><title type='text'>الاتصالات وحماية المستهلك</title><content type='html'>الأحد, 18 كانون1/ديسمبر 2011  &lt;br /&gt;دعونا نبارك أولاً لجمعية حماية المستهلك مقرها الجديد الواسع على العكس من السابق الذي كتبنا عنه «موضوع مهم في مكان ضيِّق» أما اليوم فالموضوع مهم والمكان واسع والحضور رائع.&lt;br /&gt;عقدت بالأمس،السبت، جمعية حماية المستهلك ملتقاها الأسبوعي تحت عنوان: «الاتصالات المشاكل والحلول» قدم الورقة الرئيسة الدكتور الطيب مختار وهو من الذين يعرفون كل شاردة وواردة عن شركات الاتصال السودانية لعمله بها فترات طويلة وهذه المرة الثانية التي أسمعه يتحدث عن الاتصالات، كانت الأولى في قاعة اتحاد المصارف. وكان في الأولى «مسخناً» جداً وأخرج كثيرًا من عيوبها أما بالأمس فيبدو أن موقفه كمقدم ورقة وليس معقباً فرض عليه كثيراً من القيود.&lt;br /&gt;دافع الرجل عن الهيئة القومية للاتصالات دفاعاً طيِّباً حيث أوضح أن الهيئة مكبّلة باثنين، مجلس الإدارة والوزير، وقرأ بعض المواد من قانون الهيئات التي تجعل كل شيء بيد الوزير ويعتمد ذلك على مزاجه وانتمائه للحزب وسياسة حزبه، كل هذه العوامل وغيرها وذكر من عيوب مجالس الإدارات ما هو مشهور وقسم أعضاء المجالس إلى: سلبيين تفضّل عليهم السياسي ليأكلوا بها عيشاً، وآخرين أصحاب مصالح يحافظون على مصالحهم من خلالها وناشطون كثيرًا ما تسقط مقترحاتهم بالأغلبية الميكانيكية. وحدد لعلاج ذلك إصلاح القوانين واتباع هيئة الاتصالات لجهة عليا ليس سقفها وزير.&lt;br /&gt;تحدث المعقبون عن عيوب شركات الاتصالات وما أكثرها  وكان معظم الحديث عن الحساب بالثانية وكيف هو واجب فشلت الهيئة في إلزام الشركات به. وتحدثوا عن الشرائح «مجهولة الأبوين» أي الشرائح غير المسجلة وبالمناسبة عددها فوق المليون وهذه أثرها على المجتمع كبير وكم خربت بيوتاً وكم بها عملت جرائم. وتحدث أحد الإخوة عن خطورة الأبراج الصحية وأكد أنها مسرطنة وهجر منزله لوجود برج بالقرب منه. وتحدث مختص  في الاتصالات وحدد من العيوب ما حدد ولكن ما علق بذاكرتي منها الأجرة الشهرية التي تأخذها شركة زين 25 جنيهاً كل ثلاثة أشهر لحزمة موبي بيد!!، واستغرب الأمر وهو القادم من كبرى شركات الاتصالات في العالم الغربي والشرقي ولم يسمع بمثل هذا ولم يره.&lt;br /&gt;عموماً عقّب كثيرون على الورقة. من الرائع أن الشركتين الكبيرتين كانتا حاضرتين وبعدد من المسؤولين والمهندسين طيِّب بأيهما نبدأ؟ «هذه مثل هلال مريخ» لكن صراحة «سوداني» قدمت شبابها و«زين» قدمت صفها الأول.&lt;br /&gt;وعندما جاء دورهم صراحة لم يقنعوني ولم يقنعوا إلا أنفسهم في حكاية الحساب بالثانية، وعندما سألهم مدير الجلسة الدكتور أبوبكر ميرغني: هل يمكن أن تقوم الأجهزة بهذه العملية هل هناك أي إشكال ؟كانت الإجابة نعم، يمكن للأجهزة أن تقوم بذلك.&lt;br /&gt;واعتلى المنصة الدكتور عز الدين كامل مدير الهيئة القومية للاتصالات والذي يكنُّ له الجميع كل احترام لعلمه وأدبه الجمّ لكن ـ صراحة ـ كثيرًا من الردود على مشكلات الاتصالات رماها على المجتمع ومن ذلك عدم امتلاك المواطنين لهويات أو قل أوراق ثبوتية مما صعب حكاية تسجيل الشرائح. ودعوني اختلف معه في حكاية الحساب بالثانية حيث  كان مبرره أن بعض الشركات خيّرت المستهلك بين الحساب بالدقيقة والحساب بالثانية وقال هناك من في صالحه أن يحاسب بالدقيقة «معقولة بس»؟؟ وقدم وعودًا طيّبة في أمور أخرى.&lt;br /&gt;وكان مسك الختام وزيرة الدولة بالاتصالات عزة عمر عوض الكريم ابنتنا، كانت رائعة إذ لم تتحدث أكثر من دقيقتين اعتبرت كل ما سمعت خارطة طريق وستعمل بعلمية على حل كثير مما سمعت.&lt;br /&gt;هذا إذا لم يكن في السياسة دغمسة يا ابنتي الوزيرة.&lt;br /&gt;أها بعرف أرصد؟؟؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-7645251515397662656?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/7645251515397662656/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=7645251515397662656&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7645251515397662656'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/7645251515397662656'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2011/12/blog-post_8483.html' title='الاتصالات وحماية المستهلك'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-4797230284892093011</id><published>2011-12-25T13:16:00.000+03:00</published><updated>2011-12-25T13:18:15.486+03:00</updated><title type='text'>د.محمد الأمين اسماعيل والآخر</title><content type='html'>الجمعة, 16 كانون1/ديسمبر 2011  &lt;br /&gt;لا أعرف هذا الشيخ الجليل إلا من خلال برنامجه الذي يقدمه من تلفزيون السودان واسم البرنامج رائع جداً «إفادة السائلين» لنا معه وقفة.. فضيلة الشيخ الدكتور محمد الأمين إسماعيل يشد المشاهدين إليه شداً، روعة أسلوب وابتسامة وعلم وفير لا تعتعة فيه ولا تأتاة ما شاء الله.. وكل هذا يمكن أن يلخص في قبول من الله أنزله على خلقه فأحبوه.&lt;br /&gt;قلت دعني اذهب للعم google وأرى بعضًا من سيرة الرجل. لم يخذلني وأفاد بالآتي في إيجاز: هو فضيلة الشيخ د. محمد الأمين إسماعيل&lt;br /&gt;خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ــ ودكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية.&lt;br /&gt;محاضر بجامعة إفريقيا العالمية وهو من أبرز دعاة جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان.&lt;br /&gt;هذا الرجل لا تستطيع إلا أن تتسمَّر أمام الشاشة عند تقديم برنامجه الذي سمَّاه بكل تواضع «إفادة السائلين» لم يقل فتاوى ولم يقل رأي الدين وهو للحقيقة برنامج عالم ومعلم يجيب بعلم وبهدوء وأدب، وفي المسائل التي تسير الفرقة يدخل عليها مدخلاً لطيفًا يقبله الطرفان. هنيئاً لجماعة انصار السنة بهذا الداعية وللمسلمين أجمعين.&lt;br /&gt;وعلى العكس تمامًا هناك واحد من المنتمين لجماعة أنصار السنة، منفر جداً ولا يحترم الخصوم ولا الرأي الآخر ولا يتورع لحظة في ذكر الأسماء ويكيل لها السباب والشتائم وما موقفه من صديقنا والعالم البروف محمد عبد الله الريح إلا مثالاً يوم وصفه بـ«الموهوم والسافل والمنحط» تخيَّل كل هذا الوصف من إمام جمعة ومن على المنبر يا سبحان الله!!. الجماعة التي سمَّت نفسها بأنصار السنة المحمدية كيف قبلت هذا الممثل فيها والرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول وبأدب جم «ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا».. وصاحب هذا المنبر يشتم وبألفاظ سوقية ليضحك «جمهور» المسجد الذي يقدم فيه هذا الرجل خطبته أشبه بالمسرح والضحك فيه بأصوات عالية في منافسة لمسرح عادل إمام، ولكن هذا بالتشهير بخلق الله ولا تخلو خطبة من عدة أسماء يصيب أصحابها من الشتائم والغمز واللمز ما يصيبهم.. ومن عجلته لا تجده يكمل الصلاة على الرسول أبدًا فهو كثيرًا ما يقول «صل آ لأ وسلم» فعجلة لا أدري من يحركها غير الشيطان.. يا هذا الدعوة أسلوب. وعليك أن تتعلم من المؤدبين أمثال د. محمد الأمين إسماعيل بارك الله فيك.&lt;br /&gt;ويستوقفني سؤال كيف قبلت جماعة أنصار السنة المحمدية المعروفة باتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم كيف قبلت بهذا الرجل لا أقول في صفوفها ولكن كيف قبلت به إمامًا لجمعة هي من أقدس منابر المسلمين.&lt;br /&gt;الفرق كبير بين أسلوب هذا وأسلوب ذاك، وعلى جماعة أنصار السنة المحمدية أن تتخير خُطابها وتُلزمهم بأدب الرسول حتى يصبحوا قدوة ولا يصبحوا مهرجين يأتيهم الناس للضحك و«الشمارات» والغيبة في عباد الله.&lt;br /&gt;هذه نصيحتي لهذه الجماعة التي نرجو منها خيرًا كثيرًا ولا يهمني من بعد هذا أن أكون مادة خصبة لجمعته القادمة ولكن نلتقي يوم الحساب.&lt;br /&gt;اللهم أكثر من أمثال محمد الأمين إسماعيل&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-4797230284892093011?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/4797230284892093011/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=4797230284892093011&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4797230284892093011'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/4797230284892093011'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2011/12/blog-post_25.html' title='د.محمد الأمين اسماعيل والآخر'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-3720253356249275070</id><published>2011-12-15T10:38:00.000+03:00</published><updated>2011-12-15T10:40:14.015+03:00</updated><title type='text'>ما هو الفساد؟؟؟</title><content type='html'>الخميس, 15 كانون1/ديسمبر 2011   &lt;br /&gt;ما سمعت كلمة الفساد إلا مقرونة بمحاربته. لكن أين قامت معركة الحرب هذه ومن انتصر فيها؟ هذا ما لم يقله لنا أحد.&lt;br /&gt;النائب الأول لرئيس الجمهورية وفي هذين اليومين قال «سيفنا مسلّط على الفساد» بادرة خير تجعلنا نلتفت.&lt;br /&gt;في رأيي قبل أن نحارب الفساد يجب أن نتفق على ما هو الفساد؟ كل الذين نراهم فاسدين هم على قناعة تامة بأنهم ليسوا فاسدين، مبررين ذلك بعدة وجوه منها ما يسنده قانون ومنهم من يقول هذا كسبي، ومنهم من يقول هذا نصيبي الذي جاءني من جراء بلاء حسن للحزب أبليته أو للدولة وكل من كسب كسباً هو بمثابة عائده من جهاد أو تفرغ لخدمة الحزب. هذا وآخرون يأكلون ناقة صالح وبالقانون، القانون يسكت عن كثير بلا تفصيل لذا يعرف الذين نحسبهم فاسدين بأنهم يعرفون من أين تؤكل الكتف إذا كان المرتب في سلم الرواتب لا يكفي تحايلوا عليه بعقد يجعل بدل الملابس 90 مليون في السنة مثلاً ناهيك عن المرتب. والذي يوقع العقد بعد أن يقرأ التفاصيل يستصغر كل الذي بين يديه ويجد طريقاً لمضاعفته ولو بقطعة أرض في مكان راقٍ في الخرطوم ومن مبلغها يمتلك في اليوم الثاني عقارًا يساوي كل بيوت قريته التي منها أتى. وفي نفسه أن هذا ليس فساداً وإنما كسباً.&lt;br /&gt;أما المسافرون بلا سبب، أؤلئك أمرهم عجب وبدلاتهم أعجب إذا كانت نثريات المسافر بمئات الدولارات في اليوم هل يسمى فاسداً من يسافر 365 يوماً في السنة؟؟ ومنْ طبيعة عمله أصلاً السفر وضيافته وإقامته إما على الدولة المضيفة أو على السفارة، لماذا يعطى بدلاً؟ ألأن السفر قطعة من نار جهنم؟ دا كان زمان بالجمل ولكنه اليوم متعة.« اللهم ارحم الرئيس إبراهيم عبود الذي أعاد كل بدل سفريات الوفد لخزينة الدولة».&lt;br /&gt;أما السماسرة والمقاولون بأشخاصهم أو بأولادهم وأقاربهم فهؤلاء يحسبونها شطارة وأن الله ليس سائلهم عنها، وما أكثرهم ولن يفقدوا منصباً بسببها وحواء لم تلد غيرهم وهم خالدون في الكراسي أو هكذا يحسبون، وما أمر أحمد عزت ببعيد.&lt;br /&gt;ولن نعرج على الفساد الأخلاقي وهذا أمر آخر دعونا نقف في الفساد المالي فقط كم من التجاوزات يعرضها المراجع العام سنة بسنة ولم نسمع بمحاكمة ولا خبر ولو بالحروف الأولى أدين في جريمة مال عام.&lt;br /&gt;ثم الثراء الحرام وبراءة الذمة التي يودعها الدستوريون ما خبرها لم نسمع يوما بمسؤول أودع براءة ذمته التي كانت كذا ويوم خرج صارت كذا وسُئل من أين لك هذا؟ «النقصان غير وارد إطلاقاً».&lt;br /&gt;غير أن السؤال الأسهل والأوضح كيف كنت وكيف أصبحت من سنة كذا لسنة كذا. ولو جمعت رواتبه كلها لما بنت معشار ما يملك من أين الأعشار التسعة الباقية؟؟&lt;br /&gt;وأخيراً: كنا لا نسمع بالمرأة في عالم المال إلا دلالية كيف صار لهن اتحاد نساء أعمال ومنظمات خيرية؟؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-3720253356249275070?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/3720253356249275070/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=3720253356249275070&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3720253356249275070'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/3720253356249275070'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2011/12/blog-post_9200.html' title='ما هو الفساد؟؟؟'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-1904276496828232362</id><published>2011-12-15T10:37:00.000+03:00</published><updated>2011-12-15T10:38:36.112+03:00</updated><title type='text'>بروفسير يقترح فاسمعوا له</title><content type='html'>الأربعاء, 14 كانون1/ديسمبر 2011  &lt;br /&gt;أخي الفاضل الأستاذ أحمد&lt;br /&gt;أشكركم كثيرا لأنكم أوصلتم صرختي إلى القراء&lt;br /&gt;وقد وردتني محادثات تليفونية كثيرة عن ما ورد في كلماتي.&lt;br /&gt;لم أقول كلماتي لكي أبتغي من ورائها غايات سياسية لأنني أكره السياسة وأعتقد أنها أقرب الطرق للوصول إلى جهنم الدنيا وعذاب الآخرة.&lt;br /&gt;وما قلته عن نقص الحبوب هو حقيقة لا تقتصر على كردفان لأن الأمر ينطبق على النيل الأزرق ودارفور والنيل الأبيض والشمالية كما نعرفها من الجيلي إلى حلفا&lt;br /&gt;أي أن الأمة السودانية كلها عرضة لها.&lt;br /&gt;أما ما ذكرته عن الرعاة في أنهم بدأوا يعرضون ثروتهم للبيع فهو حقيقة لدرجة أنهم يبيعون نعاجهم الحوامل بإنتاج جديد للبيع ولا يفعل ذلك إلا من هو عالم بأنه خاسر في كل الأحوال مع انعدام المرعى والذرة اللازمة لإكمال الدورة الإنتاجية.&lt;br /&gt;الأمر لا يختلف عن إخواننا البقارة وهم في نفس المحنة يضاف إليها ضرورة مراعي الجنوب وهو أمر صعب مع الظروف السياسية وشح المراعي واستحالة مراعي الجنوب الخصبة.&lt;br /&gt;هذا أمر يحتاج إلى خطة إنقاذ عاجلة ولا يمكن الصمت عنه&lt;br /&gt;على أنني أكتب إليكم اليوم في أمر آخر وألتمس أن تتم جميلكم وأن تستعرض اقتراحاً جديدًا&lt;br /&gt;لا يخفي على أحد حتى مع تصريحات المسؤولين أن الأمة السودانية تمر بأزمة اقتصادية حقيقية تهدد بتفتتها&lt;br /&gt;وقد شكلت وزارة ضخمة ضمت على الأقل ستة وستون وزيرًا، تحت هذه الظروف الحالكة اقتصادياً وسياسياً من المفترض أن تكون وزارة للإنقاذ الوطني وحكومة تنتشل البلاد من التخبط، ولابد من أن تتحلى بالمثالية والتجرد في سياساتها ووزرائها وباقي مكوناتها الإدارية&lt;br /&gt;أي أن تكون بداية لإعادة هيكلة إدارية وإصلاح مسببات التردي.&lt;br /&gt;أقترح ما هو واضح جلي لأن تبدأ عملها وهو أن تثبت لأبناء الأمة نزاهتها وتجرد أفرادها عما يمكن أن يوصموا به وهو الرغبات في الكسب والتكسب والكلمتان تتشابهان ولكن لهما معاني مختلفة..&lt;br /&gt;الكسب هو في الراتب الكبير والمخصصات وألتمس من أفراد الحكومة الجديدة أن يعلنوا تنازلهم عن رواتبهم لخزينة الدولة وبصورة نهائية وتوليهم أعمالهم خدمة للأمة بدون مقابل..&lt;br /&gt;التكسب هو الاستفادة من المنصب وعليه ألتمس أن لا يكون المنصب مدخلاً لأي كسب مادي للمطالبة بأي منها شخصياً أو لأي من يعرفه.&lt;br /&gt;برغم عدم وجود حساب أو تقدير اقتصادي للوفر المتوقع ولكني أتوقع أن يكون كبيرًا من الناحية المالية وحافزًا معنوياً يضفي الثقة في أعضاء الحكومة الجديدة،&lt;br /&gt;وذلك على أن ينسحب الأمر على باقي أجهزة الدولة&lt;br /&gt;هذه ليست بدعة وتحدث في دول أغنى وأكثر تقدُّماً من السودان لتعزيز الثقة بين الأجهزة التنفيذية وأبناء الشعب.&lt;br /&gt;وقد حدثت في اليابان بعد حادث الزلزال والكارثة النووية حيث تم تخفيض رواتب كل العاملين في الدولة بلا استثناء بمعدل 10% رغم أن اليابان مازالت تحتفظ بمركزها ورصيدها الاقتصادي واحتياطها من النقد الأجنبي والين يسجل معدلات مكاسب أمام الدولار وعملات حرة أخرى بمعدل 36% .&lt;br /&gt;يا أخي نريد أفعالاً لا أقوالاً&lt;br /&gt;حان وقت العمل، فهل نحن صادقون وجادون&lt;br /&gt;ألف تحية طيبة&lt;br /&gt;بروفيسور عصام عبد الوهاب بوب&lt;br /&gt;&gt; تعليقنا: يا صديقي البروف في أغنية عنوانها «معقولة بس؟» أما أنا فأطلب منهم فقط أن يشتروا وقود سياراتهم من مرتباتهم وكتر خيرهم.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4568507865837524361-1904276496828232362?l=istifhamat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://istifhamat.blogspot.com/feeds/1904276496828232362/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4568507865837524361&amp;postID=1904276496828232362&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/1904276496828232362'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4568507865837524361/posts/default/1904276496828232362'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://istifhamat.blogspot.com/2011/12/blog-post_3833.html' title='بروفسير يقترح فاسمعوا له'/><author><name>ahmed457</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12399952769369462041</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_VzTkhhjjlCI/S_NecujBOyI/AAAAAAAAACY/9_NDLGLdSJY/S220/ahmed.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4568507865837524361.post-3461770315598306789</id><published>2011-12-15T10:34:00.001+03:00</published><updated>2011-12-15T10:37:09.753+03:00</updated><title type='text'>تابيتا كهرباء للصحة</title><content type='html'>لثلاثاء, 13 كانون1/ديسمبر 2011  &lt;br /&gt; أروني راضٍياً واحداً بهذه التشكيلة الحكومية الجديدة، طبعاً من غير الوزراء فهؤلاء راضون تمام الرضا، حتى معلن الحكومة وطباخها لم تبدُ عليه علامة رضا واحدة فما رأيت الدكتور نافع مرتبكاً وليس على ما يرام إلا في ذاك المؤتمر.. طبعًا لم يكن مؤتمرًا صحفيًا إذ لم يعقبه أي سؤال لا من صحفي ولا من غيرهم.. إعلان فقط.&lt;br /&gt;الإحباط الذي عمّ الشعب السوداني من جيش الدستوريين الذين وجدهم جاثمين على صدره 66 وزيراً والقائمة مفتوحة للمزيد من الوزراء والأحزاب المكونة والتي تحت التكوين «يا عالم تعالوا نكون لينا حزب ويبدو أن الأمر أسهل من استخراج رخصة القيادة» و«15» في كابينة الرئاسة  أي في القصر الجمهوري «7» مستشارين و«5» ومساعدين ونائبين ورئيس سبحان الله، مخير الله. كل هؤلاء ليديروا حكم هذه البلاد الفقيرة. هذا غير ما في الولايات من مستشارين ووزراء ومعتمدي محليات ومعتمدي رئاسة. ليتهم كانوا أشجاراً لما شكا د. عبد العظيم ميرغني من تصحر.. ليتهم كانوا كراكات لما شكا م. سمساعة من عطش مشروع الجزيرة.. ليتهم كانوا مصانع زيوت لما استوردنا زيت طعامنا.&lt;br /&gt;خطرت لي نظرية وأريد أن أسجلها باسمي هي: «أن عدد الوزراء يتناسب طردياً مع التخلف» كلما كانت الدولة متقدمة يقل عدد الوزراء ويزيد عددهم كلما تخلفت الدولة: الإثبات أمريكا «15» وزيرًا، اليابان «16»  وزيرًا، اليمن 35 وزيرًا، السودان «66» وزيرًا، الصومال عدد غير محدد.« ألا استحق هذه البراءة؟».&lt;br /&gt;أما بعد&lt;br /&gt;بعد كل هذا الإحباط دعونا نتعايش معه إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولاً في هذه التشكيلة لفت نظري الدكتورة تابيتا بطرس «حزب غير  مسجل» والست ا
